[1] - محمود أبو رية: كاتب مصري، ولد في محافظة الدقهلية بمصر يوم 15 ديسمبر 1889، له تطاولات كبيرة على السنة النبوية، ألف عدة كتب في الطعن في السنة النبوية، منها: "أضواء على السنة المحمدية" و"أبو هريرة شيخ المضيرة" ، وقد استقى كتابهُ السالفَ من كتابٌ لأحدِ علماءِ الرافضةِ ، وهو المفتري : عبدُ الحسينِ شرفُ الدّينِ ، وكتابهُ هو " أبو هريرةَ " ، وفي هذا الكتابِ خلصَ المؤلّفُ الرافضيِّ – عاملهُ اللهُ بما يستحقُّ – إلى أنَّ أبا هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – كانَ منافقاً كافراً ! ، ألا لعنةُ اللهِ على الكاذبين و"قصة الحديث المحمدي، لم يستطع أبو رية الحصول على الثانوية الازهرية ففصل من الأزهر ، كما طُرد الكذوب : أحمد صبحي منصور ؟؟ من الأزهر لهجومه على السنة النبوية ، وكلاهما ممن أثار الشبهات حول تدوين السنة ؟؟ بدأ أبو رية حياتهُ مُتسكّعاً على شيخِ الأدبِ وإمامهِ : مُصطفى صادق الرافعيِّ ، يقتاتُ على فتاتِ مائدتهِ ، ويستطعمهُ الفائدةَ ، ويستجديهِ المسائلَ ، ، ثم طرده لآرائه الشاذة ، هلك يوم 11ديسمبر 1970 بالجيزة...
[2] - أنت تردد نفس الكلام الذي يقوله المفتري اليهودي ( مردخاي كيدار – أستاذ التاريخ في جامعة بار إيلان ) ويردده كذلك الروائي يوسف زيدان ؟؟ وقد بينا زيف كلامه في كتابنا قيد الطبع ( المسجد الأقصى المبارك ... مكانا ومكانة )
[3]- هذا دجل وجهل وسمادير وأوهام في خيال كاتبها فقط ...وأكبر دليل على كذب هؤلاء الزنادقة من يهود ، وعملاء ، ومستشرقين وذيولهم ، وبعض الشيعة الإمامية .. ما حصل في موسم الحج عام 68 للهجرة ، فقد وافى الموسم ، ووقف بعرفات في تلك السنة أربعة ألوية : لواء محمد بن الحنيفية ( بن علي بن أبي طالب ) وشيعته في لواء . و لواء عبد الله بن الزبير .... ولواء بني أمية .... ولواء نجدة الحروري ( الخارجي ) . فهذه الألوية كانت تمثل – على التوالي – أحزاب : الشيعة ، وأتباع ابن الزبير – رضي الله عنه - ، وممثلي بني أمية ، ثم الخوارج .. وهي الأحزاب التي كانت الأمة منقسمة إليها في ذلك الوقت . وفي سنة 75هـحج بالناس الخليفة عبد الملك بن مروان نفسه .. وهذا يكذب ما نسب إليه من تهم .. وافتراءات ... وأنه يريد صرف الحجيج من مكة إلى بيت المقدس .. ويزعم زنادقة الفكر والأدب من مستشرقين ، وذيولهم من العلمانيين ، والحداثيين ، والماركسين وغيرهم ، أنه بنى قبة الصخرة لتكون بديلا عن الكعبة ، وأنه أمر أهل الشام بالحج إليها ، وأراد عبد الملك بذلك أن يجتذب إلى الشام أموال الحج، ومانعا مبايعة الحجاج لعبدالله بن الزبيرفي مكة. واحتج لهم في جواز ذلك بفتوى من ابن شهاب الزهري الفقيه ، المُحَدِّث . وهي فِرية بلا مِرية .. وقد أورد هذه الرواية اللقيطة التي ليس لها سند صالح، اليعقوبي – وهو مؤرخ شيعي مغال مشهور بتحامله على بني أمية –، والماسوني النصراني جورجي زيدان في كتابه تاريخ التمدن الاسلامي ،وعنه ينقل كل زنادقة الفكر .. وتستدعي هذه الفرية بالضرورة وصف المسلمين كلهم في بلاد الشام بالضلال والمروق من الدين ، والغفلة عن أحكامه ، والاستخفاف بمقدساته ، وابن شهاب الزهري التي تزعم الرواية أنه أفتى بجواز ذلك كان وقتها صغير السن ، وغير معروف لدى عبد الملك نفسه أو أهل الشام . فقد ولد سنة 50 هـ أو 58هـ على اختلاف الروايات ولم يقدم دمشق على عبد الملك إلا بعد ثورة ابن الأشعث ( سنة 83هـ) ، بينما يزعم اليعقوبي أن عبد الملك استشاره لبناء قبة الصخرة أثناء فتنة ابن الزبير الذي توفي سنة ( 73هـ) وهذا طعن صريح في رواية اليعقوبي ، لأن الزهري لم يفد إلى الشام إلا بعد ذلك بكثير . وقد استمرت قبة الصخرة مكانا مقدسا بعد هزيمة ابن الزبير ، مما يبين أن عبد الملك إنما شيدها لإرضاء شعور المسلمين بالشام ، الذين يشاهدون الأبنية البيزنطية والمسيحية الضخمة مثل كنيسة القيامة وغيرها ، فبنى لهم بناء يظهر عظمة الاسلام ، وقدرة أهله على منافسة هذه البنايات العظيمة . ثم لو أراد عبد الملك أن يجعلها بديلا للحج إلى بيت الله الحرام ، لما ذهب هو إلى الحج بمكة .. قال اليعقوبي بعد ذلك في تاريخه مناقضا نفسه : وأقام عبد الملك الحج للناس في ولايته سنة 72 برئاسة الحجاج بن يوسف ، وسنة 73 ، وسنة 74 برئاسة الحجاج أيضًا ، وسنة 75 ذهب للحج عبد الملك بن مروان نفسه ، وسنة 76 برئاسة أبان بن عثمان بن عفان ، وسنة 77 أبان أيضًا ، وسنة 78 وسنة 79 وسنة 80 أبان بن عثمان أيضًا وسنة 81 سليمان بن عبد الملك ( وسرد باقي السنوات .....) وعبد الملك هو الذي كسا الكعبة الديباج ، فهل هذا صنيع من يريد الاستهانة بالحرم ، وتحويل الحج من مكة إلى بيت المقدس ؟
[4]- انظر مبحث القدس مقر الخلافة الأموية ، وذكرنا فيه : ( حين آل أمر الخلافة إلى معاوية - رضي الله عنه - بعد معركة صفين ، استهل عهده بالذهاب إلى بيت المقدس، حيث أعلن خلافته منها عام 40هـ - 661 م ، ومن ثم بايعه الناس . وروي أنه بعد مبايعته زار جبل الجلجلة ، وصلى هناك , وقضى فيها تسعة شهور ، وازدهرت القدس في عهدعبد الملك بن مروان ، وعهد ابنه الوليد . وغدت - على قول الدباغ - "واحدة من المراكز العظيمة في الدولة الأموية . ففضلاً عن إقامتهما مباني الحرم الشريف ، فإنهما أعادا بناء الأسوار المحيطة بالمدينة ، وبنوا القصور والأبنية الفخمة بجوار الزاوية الجنوبية لسور الحرم ، التي استمرت مسكونة من قبل أمراء القدس في العهود الأموية والعباسية والفاطمية . وحين ولي سليمان بن عبد الملك الخلافة بعد أخيه الوليد سنة 96هـ - 715م ، أتى بيت المقدس ، كما يقول صاحب "الأنس الجليل" ، "و أتته الوفود بالبيعة ,.. وقد همَّ بالإقامة في بيت المقدس ، واتخاذها منزلاً ، وجمع الأموال والناس بها . وحين تولى الخلافة عمر بن عبد العزيز بعد وفاة سليمان , طلب من جميع ولاته أن يزوروا القدس ، ويقسموا يمين الطاعة والعدل في المعاملة بين الناس ...ولمّا دبر الخوارج مكيدة اغتيال علي ومعاوية وعمرو بن العاص – رضي الله عنهم - ، توجه البُرك بن عبد الله المكلف بقتل معاوية إلى مدينة القدس ودخل المسجد الأقصى ، وفاجأ الخليفة عندما كان ساجداً أمام المحراب عند صلاة الفجر فضربه، لكنه نجا ولم تصب الضربة منه مقتلاً. (فتوح مصر لابن عبد الحكم :ص 105 ) وبالإضافة إلى إقامة معاوية– رضي الله عنه - بمدينة القدس، فقد كان شديد الإرتباط بفلسطين ويفضل أن يمضي فصل الشتاء على أرضها، حيث أمر ببناء قصر شتوي في ضيعته بالصنبرة في الجهة الجنوبية الغربية لبحيرة طبرية. (" معجم البلدان"، ج 3، ص 425. ) ويبدو أن أبناء الأسرة الأموية الحاكمة ورثوا عن معاوية – رضي الله عنه - ، مؤسس الدولة، تعلقه بمدينة القدس وإيثاره جند فلسطين على سائر أجناد الشام، وهو أمر أثبتته مجريات الأحداث ، وأوردته المصادر التاريخية. فبعد موت الخليفة الأموي الثاني يزيد بن معاوية – رضي الله عنه - ، جعل الخليفة الأموي مروان بن الحكم – رضي الله عنه - ، مؤسس الأسرة المروانية، من القصر الذي بناه معاوية بالصنبرة مقراً له بعد توليه الخلافة، وفيها أيضاً بايع لولديه عبد الملك وعبد العزيز بولاية العهد من بعده. (المسعودي، " مروج الذهب ج5، ص 205-206 ) وكان مروان قبل ذلك قد عين ابنه عبد الملك والياً على فلسطين، وبحكم إمرته على هذا الجند أقام بمدينة القدس وصارت مقره.( البلاذري، " أنساب الأشراف..."، ج 11، ص 165. ) وعندما تولى الوليد بن عبد الملك الخلافة بعد موت أبيه، قدم إلى مدينة القدس ليستقبل وفود المبايعين والمهنئين. (كان الفرزدق قد أتى مدينة القدس مهنئًا الوليد بتسنمه منصب الخلافة، وقد بيَن في آخر بيت من البالغة (51) واحداً وخمسين بيتًا، أنه قدم من موطنه في العراق الذي يكنيه بمنبت النخل إلى بيت المقدس، حيث ألقي القصيدة أمام الوليد وهو في بيت المقدس، إذ يقول في البيت الأخير منها: فنُصْحي لكم قادَ الهوى من بلاده .... إلى منبت الزيتون من منبت النخل ... انظر: " ديوان الفرزدق" ، ص 143-147. ) ) وفي ظني أن هؤلاء لا يقرأون إنما تُكتب لهم المقالات ، وينشرونها بأسمائهم ، ولو دققت في أمر مقالاتهم لوجدت أن الكاتب واحد ..
[5]- شذ أحمد صبحي منصور في معظم أقواله عن أقوال جماعة المسلمين ، ويفهم إقام الصلاة ليس كما يفهمه المسلمون .. و ليس معناها أن تصلي ؟؟ فله تفسير خاص ، ضع العبارة التي بين قوسين على الجوحل : ( انظر فيديو قرار إزالة : مسخرة ..زعيم القرآنين : إقامة الصلاة ليس معناها أن تصلي ؟!) واسمع العجب العجاب من هذا المفتري الكذاب ؟!
[6]- ابن حزم : الإحكام في أصول الأحكام 2/208
[7]- الشاطبي : الموافقات في أصول الشريعة – ج3ص17
[8] - السيوطي : مفتاح الجنة : 3
[9]- د. محمد أسد: الإسلام على مفترق الطريق ص85 .
[10]- العلامة الشيخ عبد الغني عبد الخالق: حجية السنة / 249 ، 250 .
[11]- بين يدي الآن رسالة دكتوراة للدكتور خالد بن عبد العزبز الباتلي في مجلدين ، من ألف صفحة تحت عنوان : ( التفسير النبوي ، مقدمة تأصيلية مع دراسة حديثية لأحاديث التفسير النبوي الصريح ) .
[12]- مسجد الضرار : هو مسجد قد بني لأبي عامر الذي كان يقال له أبو عامر الراهب، وكان قد تنصر في الجاهلية وكان المشركون يعظمونه، فلما جاء الإسلام فر إلى الكافرين، فقامت طائفة من المنافقين ببناء هذا المسجد الذي سمي مسجد الضرار، وقصدوا أن يبنوه لأبي عامر ولم يبنوه لأجل فعل ما أمر الله به ورسوله بل لغير ذلك، فأمر الرسول بهدمه وقد هُدم. فأنزل الله فيه ( لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا) ( التوبة : 108) فهدمه النبي وأحرقه فهو مسجد خاص، نعم يُلحق به في الذمَّ وعدم الثواب كل مسجد بُني مباهاة أو رياء أو سمعة أو لغرض سوى ابتغاء وجه الله تعالى، أو بمال غير طيب .
[13] -يزعم أحمد صبحي منصور أنه يأخذ بالقرآن فقط ، وهو كاذب في زعمه ، فلا يأخذ بالسنة ولا بالقرآن فقد قال تعالى : )إنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيم( (التوبة:111) قرأ ابن كثير، ونافع وعاصم ، وابن عامر ، وأبو عمرو ، والحسن ، وقتادة ، وأبو رجاء وغيرهم: " فيَقتلون " على البناء للفاعل( أي بفتح ياء فيقتلون ) " ويُقتلون " على البناء للمفعول ( أي بضم ياء ويقتلون ) ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، والنخعي ، وابن وثاب ، وطلحة ، والأعمش بعكس ذلك، والمعنى واحد ؟! .. إذ الغرض أن المؤمنين يقاتلون فيوجد فيهم من يَقتل ، وفيهم من يُقتل وفيهم من يجتمعان له وفيهم من لا تقع له واحدة منهما( [13] ) . والامام حمزة وغيره يقرأون الآيتين بالتقديم والتأخير : (.... يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ......الآية ) ( وهي قراءة سبعية) فيُقتلون ( بضم الياء ) ... يعني ماتوا .. ويَقتلون ( بفتح الياء) .. وهل يقتلُ الانسان غيره بعدما يقتل ؟ .. نعم ... يُقتلون أولا بالمتفجرات المحمولة على أجسادهم أو في سياراتهم ، ثم يَقتلون الأعداء بعد استشهادهم بالمتفجرات التي يحملونها على أجسادهم أو في سياراتهم .. فهذه القراءة السبعية تفسير للعمليات الاستشهادية. المشروعة أيها القرآنييون العملاء ألأفاقين الجهلة !!
[14]- قال النووي في شرحه لصحيح مسلم : (رواه مسلم (الزهد والرقائق/5326): قَالَ الْقَاضِي : كَانَ بَيْن السَّلَف مِنْ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ اِخْتِلاف كَثِير فِي كِتَابَة الْعِلْم , فَكَرِهَهَا كَثِيرُونَ مِنْهُمْ , وَأَجَازَهَا أَكْثَرهمْ , ثُمَّ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَوَازهَا , وَزَالَ ذَلِكَ الْخِلاف .وَاخْتَلَفُوا فِي الْمُرَاد بِهَذَا الْحَدِيث الْوَارِد فِي النَّهْي , فَقِيلَ : هُوَ فِي حَقّ مَنْ يَوْثُق بِحِفْظِهِ , وَيُخَاف اِتِّكَاله عَلَى الْكِتَابَة إِذَا كَتَبَ . وَتُحْمَل الأَحَادِيث الْوَارِدَة بِالإِبَاحَةِ عَلَى مَنْ لا يَوْثُق بِحِفْظِهِ كَحَدِيثِ : " اُكْتُبُوا لأَبِي شَاه " وَحَدِيث صَحِيفَة عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَحَدِيث كِتَاب عَمْرو بْن حَزْم الَّذِي فِيهِ الْفَرَائِض وَالسُّنَن وَالدِّيَات . وَحَدِيث كِتَاب الصَّدَقَة وَنُصُب الزَّكَاة الَّذِي بَعَثَ بِهِ أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حِين وَجَّهَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ اِبْن عَمْرو بْن الْعَاصِ كَانَ يَكْتُب وَلا أَكْتُب , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الأَحَادِيث . وَقِيلَ : إِنَّ حَدِيث النَّهْي مَنْسُوخ بِهَذِهِ الأَحَادِيث , وَكَانَ النَّهْي حِين خِيفَ اِخْتِلَاطُهُ بِالْقُرْآنِ فَلَمَّا أَمِنَ ذَلِكَ أَذِنَ فِي الْكِتَابَة , وَقِيلَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ كِتَابَة الْحَدِيث مَعَ الْقُرْآن فِي صَحِيفَة وَاحِدَة ; لِئَلا يَخْتَلِط , فَيَشْتَبِه عَلَى الْقَارِئ فِي صَحِيفَة وَاحِدَة . وَاللَّهُ أَعْلَم .ا.هـ. "شرح مسلم" (18/129-130) .وفي ظني أن النهي كان لمن لا يوثق بعلمه .. فيهتم بالمهم ( وهو السنة ) وبترك القرآن ( وهو الأهم ) .. أما خشية اختلاط السنة بالقرآن فذلك غير صحيح .. فالعرب يميزون كلام الله عن كلام البشر ..وكان هناك من يكتب الحديث كما يكتب القرآن ..ولم ينهاهم الرسول كصحيفة همام بن منبه ، والصحيفة الصادقة ... وغيرهما .
[15]- كشف المفكر المصري ( علاء_حمودة ) عن سرقة الروائي المصري (يوسف_زيدان ) لرواية "عزازيل" التي صدرت عن دار الشروق سنة 2008،. وحصلت الرواية على جائزة "بوكر" العربية سنة 2009، كما حصلت على جائزة "أنوبي" البريطانية لأفضل رواية مترجمة إلى اللغة الإنجليزية سنة 2012.ويقول حمودة لـ"العربية.نت": منذ أثرت موضوع السرقة الأدبية للدكتور يوسف زيدان لروايته "عزازيل" والمنقولة حرفياً من رواية "أعداء جدد بوجه قديم" منتصف القرن التاسع عشر لتشارلز كينغسلي، والمعروفة بالاسم "هيباتيا"، والجدل يدور حول الموضوع، بالرغم من أنه ليس بجديد ولا من اكتشافي، بل أثير عدة مرات من قبل". ويضيف الأديب المصري: الحقيقة أننا نظلم الدكتور يوسف زيدان لو اتهمناه بسرقة "عزازيل" من "هيباتيا".. فهو في الواقع لم يسرق "هيباتيا" فحسب، بل سرق رواية أخرى تسمى "اسم الوردة" للكاتب الإيطالي امبرتو ايكو مطلع الثمانينيات.و قد مزج الدكتور يوسف الروايتين مزجاً، وخرج علينا بـ"عزازيل" وإن كان حافظ على معظم الشخصيات والحبكة والأحداث الخاصة برواية "كينغسلي . ويقول د. حمودة لقد كان رد الدكتور يوسف زيدان على الاتهام بأن ذكر أنه لم يقرأ رواية كينغسلي ولا يعرف عنها شيئاً.. ولكن كَذَّبه حوار قام بتسجيله بنفسه في وقت سابق، أقر فيه بقراءة الرواية وانتقدها كذلك نقدا لاذعا، في مجلة "روزاليوسف"، عدد السبت 21 مارس 2009، مضيفاً أن زيدان فضح أمر "عزازيل" بهذا التصريح المتناقض، وإن كان فتح شهيتي على قراءة المزيد له، ويا للحظ فقد أمسكت بروايته "محال"، وهي عن قصة شاب مصري من أصل سوداني، يطارد أحلامه، ويسافر ويعمل سعياً خلفها، حتى يجد نفسه في نهاية القصة بلا ذنب داخل معتقل "غوانتانامو". لا تنتهي أحداث الرواية عند هذا الحد، بل نقفز مع الدكتور يوسف للجزء الثاني الذي يحمل اسم "غوانتانامو" ويصف الأحداث داخل المعتقل ونعرف مصير ذلك الشاب. ويقول حمودة: الرواية قرعت أجراسا في ذاكرتي دفعتني للنهوض والبحث في مكتبتي المتواضعة، حتى عثرت على رواية كتبتها الكاتبة دوروثيا ديكمان عام 2007، قبل رواية الدكتور يوسف بخمس سنوات كاملة، وتدور أحداث رواية "غوانتانامو" للكاتبة والأديبة دوروثيا حول شاب ألماني من أصل هندي، يطارد إرثا قديما له في الهند، ويسافر ويعمل سعياً خلفه، حتى يجد نفسه بلا ذنب داخل معتقل "غوانتانامو". ويضيف حمودة متسائلاً: هل هناك تشابه ما بين الروايتين؟ ويجيب "نعم"، مضيفاً: لقد دفعني هذا للسهر، والتقاط كتاب "ظل الأفعى" رواية الدكتور يوسف التي كتبها عام 2006، وتدور أحداثها حول زوجة، تنفر من زوجها وتنشز عنه بلا سبب مفهوم، ثم كانت تتلقى رسائل بالبريد من أمها التي كانت قد هجرتها في صغرها بعد وفاة والدها، وتبين الرواية في هذا السياق مكانة الأنثى ودورها الحقيقي الذي تم تدنيسه والتقليل منه عبر الوقت بسبب قهر الرجل لها. ولأن مكتبتي عامرة، فكان لابد أن تلفت نظري رواية الكاتبة السنغالية ( مريمة با، ) الناشطة والمدافعة عن حقوق المرأة والتي كتبتها عام 1981، تحت عنوان "خطاب طويل جداً". ورواية "مريمة" تدور أحداثها حول خطاب ترسله الأرملة "راماتويا" إلى صديقة طفولتها "أيساتو"، وهذا الخطاب يتضح أنه الرواية نفسها فيما بعد، وتبين الرواية في هذا السياق مكانة الأنثى ودورها الحقيقي الذي تم تدنيسه والتقليل منه عبر الوقت بسبب قهر الرجل لها.عند هذا الحد يقول علاء حمودة: لقد توقفت عن قراءة أعمال د.يوسف زيدان وقررت أن أتبحر في الروايات العالمية التي تملأ مكتبتي وأعيد قراءتها، وبذلك أكون قد قرأت الأعمال الأصلية نفسها دون "ترجمة" أو "اقتباس" أو سرقة من الغير توفيراً للوقت.... باختصار انظر : (حمودة لـ"العربية.نت": روايات ( عزازيل ،ومحال ،وظل الأفعى ) لزيدان مقتبسة من هذه الروايات21 فبراير 2017م )
[16] - انظر : مكتبة المنتدى ومناقشة أبحاث ومسائل في العقيدةالفتاوى والردود - الرد على القرآنيين - محمد صديق
[17] - الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني - ذكر ذي الرمة وخبره- 18/34.
[18] - انظر موقع المرتد أحمد صبحي منصور ( أهل الله ) ؟
[19] -الموافقات في أصول الشريعة (4/10) .
[20] -انظر: مكانة السنة في التشريع الإسلامي / د. محمد لقمان السلفي (ص 39) .
[21] - تفسير القرآن العظيم / للحافظ ابن كثير (1/528) ط. عيسى البابي الحلبي
[22] -انظر: مكانة السنة في التشريع الإسلامي (ص 49) .
[23] -انظر مقدمة تحفة الأحوذي للمباركفوري (ص 7) المكتبة السلفية، ط. الثانية. المدينة المنورة.
[24] - انظر: تفسير القرآن العظيم/ للحافظ ابن كثير (1/120) .
[25] -انظر: إعلام الموقعين / للإمام ابن القيم (1/58) المكتبة التجارية - مصر.
[26] - انظر: الموافقات في أصول الشريعة / للإمام الشاطبي (4/10)
[27] - أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والدارمي، والبيهقي في " المدخل "، وابن سعد في " الطبقات "، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله "».
[28] -أخرجه الحاكم وابن عبدالبر في" جامع بيان العلم ": 2/ 24، والبيهقي عن أبي هريرة
[29] -" جامع بيان العلم ": 2/ 182 وأخرجه الترمذي أيضا وأبو داود والإمام أحمد وابن ماجه، وقال الحافظ أبو نعيم: «هو حديث جيد، من صحيح حديث الشاميين»
[30] -" جامع بيان العلم ": 1/ 39 وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " وأبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي بتقديم وتأخير وزيادة عند بعضهم.
[31] -هذا البحث دمج لعدة مصادر أهمها السنة النبوية وحي، خليل بن إبراهيم ملا خاطر والدكتور السباعي السنة النبوية ومكانتها والسنة النبوية وحي د. أبو لبابة بن الطاهر حسين نشر مجمع الملك فهد والدكتور الشربيني السنة النبوية في كتابات أعداء السنة بحث: أدلة حجية السنة النبوية وغيرهم