[1] - الفكر العربي : د. محمد أركون، نشره بالفرنسية عام 1975م، وترجمه د. عادل العوا، ونشرته دار عويدات عام 1982م.
[2] - نقد النص : د. علي حرب، ص 107.
[3] - نقد النص : ص 203.
[4] - نقد النص : ص 62.
[5] - - الفكر العربي : ص 31.
[6] - انظر كتابنا : عبد الله ابن سبأ اليهودي اليماني بين الحقيقة والخيال... وهو قيد الطبع.
[7] - الفكر العربي : ص 33.
[8] - تفسير المنار : محمد رشيد رضا، ج11/ ص 369.
[9] - الفكر العربي : ص 41.
[10] - الرحيق المختوم : صفي الرحمن المباركفوري، ص 419.
[11] - الفكر الإسلامي، قراءة علمية : د. محمد أركون، ص 96.
[12] - الفكرالإسلامي : مرجع سابق، ص 96.
[13] - المرجع السابق نفسه ونفس الصفحة
[14] - الفكر العربي والفكر الإستشراقي : ص 144.
[15] - ذكرني هذا الجهل الفاضح بجهل المستشار العشماوي ، ( تشابهت قلوبهم )، وليس أسخف من قول أركون بوجود شذوذ لغوي في القرآن إلا قول العشماوي الذي يقول بوجود خطأ نحوي في القرآن، فهو كمن يقول :على حد قول المرحوم محمد جلال كشك – المتر قصير.!! وهو كلام سخيف..لأن المتر هو أساس القياس، فلا يقاس هو بذاته..بل بغيره.
والقرآن الكريم هو أساس النحو، ولا يقاس بكتاب ( النحو الواضح ) الذي درسه المستشار في المرحلة الإعدادية، وقد أورد الفقهاء والمفسرون والنحاة رأيهم في هذا الاختلاف الذي ورد قي الآية الكريمة ( إن هذان لساحران ) ( سورة : ) (التي قال العشماوي إن الصواب فيها : فيها أن يقول : ( إن هذين..) وقالوا : إنها لغة من لغات قبائل العرب التي نزل بها القرآن، وهي لغة " بني الحرث بن كعب " ومن جاورهم.. ثم يقول محمد جلال كشك : إن هذا الذي يحسبه الجاهلون خطأً، هو معجزة في حد ذاتها، إذ أنه دليل على أن القرآن كُتب كما وصل للناسخين أو الجامعين للقرآن على زمن أبي بكر – رضي الله عنه – ولو كانوا قد أباحوا لأنفسهم أن يغيروا، أو يضيفوا،أو يصححوا حرفا، لما فاتهم أن يصححوا هذان... سبحانه وتعالى لعله أنزلها هكذا خصيصا ًلكي تُثبت العصمة لهذا القرآن، وتشوه وجوه الحاقدين. ( انظر : قراءة في فكر التبعية، ص 304. محمد جلال كشك ).
[16] - انظر : القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني: 148
[17] - انظر : لمسات بيانية في سورة الكهف، (الشبكة العنكبوتية ) د. فاضل السامرائي.
[18] - انظر: القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني:151