[1] - نقلاً عن الأعلام للزركلي -بتصرف يسير-، والعلمانية وطلائعها في مصر، لفتحي القاسمي : ص 170 وما بعدها.
[2] - انظر : محمود الشرقاوي : سلامة موسى المفكر والإنسان : ص29.
[3] - انظر : فتحي خليل : سلامة موسى وعصر القلق : ص73.
[4] - انظر : محمود الشرقاوي : سلامة موسى المفكر والإنسان. ص 28. تماما كجنازة نصر حامد أبو زيد..
[5] - انظر : محمد جلال كشك : قراءة في فكر التبعية، ص : 21-90.
[6]- انظر: مقدمة السبرمان، ضمن المؤلفات الكاملة لسلامة موسى : 1: 23.
[7] - انظر : اليوم والغد، ضمن المؤلفات الكاملة لسلامة موسى.
[8] - انظر : العلمانية وطلائعها في مصر، ص : 305.
[9] - انظر: المرجع السابق : ص178.
[10] - انظر المرجع السابق : ص217-218 .
[11] - انظر : أحمد أبو كف، في مجلة الكتاب العربي : العدد 28 وإبراهيم التيوتي، في جريدة العلم بالرباط 15/8/1958 والعهد الجديد 13/8/58 والأهرام 10/8/58.
[12] - انظر : سلامة موسى : البلاغة العصرية واللغة العربية،، ص165.
[13] - انظر : تربية سلامة موسى، ص : 291.
[14] - انظر : المرجع السابق، ص : 338.
[15] - انظر : فتحي القاسمي : العلمانية وطلائعها في مصر ، ص175-176.
[16] - نقلا عن : أعلام وأقزام في ميزان الاسلام : ج1: ص 190.
[17] - انظر : أعلام وأقزام في ميزان الاسلام، ج1: ص 190.
[18] - انظر مفال :موسى سلامة في الميزان، مصطفى عاشور، الشبكة العنكبوتية. بتصرف. ومحمد جلال كشك : قراءة في فكر التبعية، ص 21-90.