[1] - 2011 ، اطلعت عليه /4/ 1 أسامة الهتيمي، مقال بعنوان: سلسلة رموز الفكر العلماني المعاصر 11 - هشام جعيط، بتاريخ: 4
[2] - شامل عبد العزيز، مجتمعاتنا بين التبعية الغربية والشرقية- ما هو الفرق؟، الحوار المتمدن، ع 4730 ،
[3] - أسامة الهتيمي، مقال بعنوان: سلسلة رموز الفكر العلماني المعاصر - هشام جعيط،
[4] - شامل عبد العزيز، مقال بعنوان: مجتمعاتنا بين التبعية الغربية والشرقية- ما هو الفرق؟
[5] - أسامة الهتيمي، مقال بعنوان: سلسلة رموز الفكر العلماني المعاصر 11 - هشام جعيط،
[6] - هشام جعيط، الوحي والقرآن والنبوة،ط 1،دار الطليعة: بيروت، 1999 ،ص 11
[7] - هشام جعيط، الوحي والقرآن والنبوة، المرجع السابق، ص12
[8] - في السيرة النبويّة: 2: 164
[9] - م. ن . 2: 163.
[10] - م. ن: ٢/ ١٦
[11] - م. ن: ٢/ ١٧٣ .
[12] - م. ن : ٢/ ١٧٦ .
[13] - م. ن: ٢/ ١٨٠ .
[14] - م. ن: ٢/ ١٥
[15] - في السيرة النبويّة: ٢/ ١٦٤ .
[16] - في السيرة النبويّة: ٢/ ١٧٥
[17] - . هشام جعيط، تاريخية الدعوة المحمدية في مكة، ص 23، 248 .
[18] - 2خالد كبير علال، أباطيل وخرافات حول القرآن الكريم والنبي محمد –عليه الصلاة والسلام-، المرجع السابق، ص 129
[19] - خالد كبير علال، أباطيل وخرافات حول القرآن الكريم والنبي محمد –عليه الصلاة والسلام-، ص 129 .
[20] - المرجع السابق : ص 130
[21] - خالد كبير علال، أباطيل وخرافات حول القرآن الكريم والنبي محمد –عليه الصلاة والسلام-، المرجع السابق، ص 130.
[22] - أحمد محمد فاضل، الاتجاه العلماني المعاصر في علوم القرآن، ،ص 190
[23] - جعيط : الوحي والقرآن والنبوة ، ص 43.
[24] - المرجع السابق ص 44.
[25] - المرجع السابق ص 44
[26] - المرجع السابق ص 45 ..
[27] - جعيط : تاريخية الدعوة المحمدية في مكة ص 149 .
[28] - البلاذري، انساب الأشراف، د ط، دار الفكرج1ص100
[29] - هشام جعيط، تاريخية الدعوة المحمدية في مكة، ، ص 149.
[30] - أخرجه البخاري رقم ( 3533)
[31] - أخرجه البخاري رقم ( 3532)
[32] - ديوان حسان ابن ثابت 1: 419.
[33] - خالد كبير علال، أباطيل وخرافات حول القرآن الكريم ص 121
[34] - المرجع السابق ص 123.
[35] -- وقد فند الاستاذ الدكتور العلامة د. إبراهيم عوض أقواله في بحث ممتع تحت عنوان : ( المخزاة الجعيطية في كتابة السيرة النبوية ) وكان قد دعا له دعوة مقبولة قائلا : (( ربنا يشفي الكلاب ويضرك ياشيخ ( جعيط )) وقال في خاتمة بحثه : ( وبعد، فإن هشام جعيط هو مثال صارخ من أمثلة كثيرة تحاصرنا من كل ناحية على البكش العلمى الذى تُقْرَع الطبول له وتُنْفَخ المزامير للفت الأنظار إليه وإيهام الناس أنه عبقرى ليس كمثل عبقريته شىء، وما هو فى الواقع سوى كاتب متواضع القيمة، إلا أن آلة الإعلام الجهنمية تعمل بكل وسيلة على نفخه وتضخيمه وتصويره للمشاهدين على أنه عملاق، كى ينشر الهلس الذى ينشره فيظن القراء أنهم بإزاء كاتب نحرير ذى علم غزير ومنهج قدير، مع أنه فى واقع الأمر كائن مسكين طبقا لما رأيناه عليه فى أسلوبه وأفكاره ومنهجه ليس فى جَعْبته إلا كل رأىٍ فطير. والله المستعان!
[36] - جعيط : الوحي والقرآن والنبوة ص 49.
[37] - الدليل لأهل العقول : ص 50 ، 68 ، 72.
[38] -- الحارثي الاباضي : العقود الفضبة ص 287.
[39] - القاضي عبد الجبار : هو ابن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن خليل ، العلامة المتكلم ، شيخ المعتزلة ،أبو الحسن الهمذاني صاحب التصانيف الكثيرة : المغني في أبواب التوحيد والعدل 7 / 208 .
[40] - الزمخشري ، تفسير الكشاف : 2/ 151
[41] - خلق القرآن بين المعتزلة وأهل السنة للإمام الفخر الرازي , تحقيق / أحمد حجازي السقَّا
[42] - رواه صالح في ( المحنة ) عن أبيه ص 53. وانظر الدرر السنية : موسوعة الفرق ، ذكر شبه المعتزلة في القول بخلق القرآن
[43] - ابن قدامة : لمعة الاعتقاد : ص 17 . قال الكاتب المغربي الملحد ( سعيد ناشيد ) (فإن القرآن كلام مخلوق كما يرى المعتزلة. وليس في ذلك ما قد يدل على أن كلام الله صالح لكل زمان ومكان، بل العكس تماما؛ لكل مخلوق عمر محدود، وكون الله هو أصل المخلوقات لا يعني ذلك أن المخلوقات أبدية. فكلام الله إذن وأسوة بكافة المخلوقات محكوم بمبدأ الحياة والموت، وهو المبدأ الذي نصطلح عليه عادة باسم الصيرورة.- انظر مقاله : ( ما هو القرآن : الحوار المتمدن - العدد: 3123 )
[44] - أبو الحسن الأشعري : الابانة : ص 29 . وانظر شرح الطحاوية : ص 106 .
[45] - هشام جعيط، تاريخية الدعوة المحمدية في مكة ص 143
[46] -- ابن كثير، السيرة النبوية، تح: مصطفى عبد الواحد ، ج1: 201. والبيهقي، دلائل النبوة، دار الكتب العلمية، بيروت،ج1: ص 13.
[47] - مونتجمري وات: محمد في مكة، تر: عبد الرحمن الشيخ، حسين عيسى، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ص 93 .
[48] - هشام جعيط، الوحي والقرآن والنبوة، ص 35 .
[49] - هشام جعيط، الوحي والقرآن والنبوة، ص39 .
[50] - القرطبي، الجامع لأحكام القرآن ، ج17: ص 87.
[51] - عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، تح: طه عبد الرؤوف سعد، ج3: ص 237.
[52] - القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن : ج2: ص 421
[53] - البخاري: كتاب فضائل الصحابة، باب حديث الإسراء، (3673)، ومسلم: كتاب الإيمان، باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال، (170)
[54] - الشخصية العربية : ص 118.
[55] - المرجع السابق ص 118 .
[56] - أخرجه مسلم رقم : ( 145) وفسره بعض العلماء تفسيرا مغايرا لما ذهب إليه جعيط : فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة:" وقد رأى جماعة – منهم الشيخ محمد رشيد رضا – أن في الحديث بشارة بنصرة الإسلام بعد غربته الثانية آخذين من ذلك من التبشير في قوله - صلى الله عليه وسلم "- وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبا " فكما كان بعد الغربة الأولى عز للمسلمين وانتشار للإسلام، فكذا سيكون له بعد الغربة الثانية نصرة وانتشار، وهذا الرأي أظهر، ويؤيده ما ثبت في أحاديث المهدي ونزول عيسى عليه السلام آخر الزمان من انتشار الإسلام وعزة المسلمين وقوتهم، ودحض الكفر والكفرة، وبالله التوفيق ( " فتاوى اللجنة الدائمة 2/ 170 )
[57] - الشخصية العربية : ص 103.
[58] - جعيط : الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي ص : 115