[1] - ناقش الطالب: على موسي سعيد رسالة ماجستير تحت عنوان : (فكر الصادق النيهوم دراسة فلسفية تحليلية )( ص 10-11 ) وقال : [[ والمتتبع للسيرة الذاتية للصادق النيهوم يجد بعض التضارب حول دراسته الجامعية فإن كتبه التي اصدرتها دار نجيب الريس للكتب ، تذكر أن النيهوم قد تحصل على علومه الجامعية من جامعة القاهرة ، ولكن عند رجوعنا إلى أرشيف الجامعة الليبية وجامعة قاريونس حالياً ، يتبين لنا أن الصادق النيهوم من ضمن الطلبة الذين تخرجوا من كلية الآداب –قسم اللغة العربية بتقدير عاح0دم "جيد جداً" سنة 60-1961م الدفعة الثالثة والتي كان عددها سبعة وعشرون طالباً. كما أنه عين معيداً بنفس الجامعة ثم أوفد للدراسة في الخارج وتحديداً "ألمانيا" وكان من ضمن أربعة معيدين ضمن تخصصات مختلفة منهم: محمد عبد الكريم الوافي ، ومنصور محمد الكيخيا ، وشعيب يونس المنصوري ، والصادق النيهوم كما أن الصادق النيهوم لم يستمر كمعيد بالجامعة الليبية ولم يكمل دراسته الأكاديمية وتفرغ للكتابة والنشر، وهو ما يذكره في أحد كتبه إذا يقول: " تخرجت من كلية الآداب بتقدير يؤهلني كمعيد في جامعة ليبيا ، حصلت على منحه إلى ألمانيا ولم أكن أكتب وقتها ، وحصلت على الماجستير ، ورغبت في التقدم للدكتوراه وجاء وزير إعلام جديد قال : كيف يدرس في ألمانيا خريج لغة عربية؟ أرسلوه إلى القاهرة وهناك وجدت الدكتورة (سهير القلماوي) وبدأوا يدرسون أبجدية اللغة الألمانية ، قلت لهم أنا معي ماجستير من ألمانيا ولا يجوز أن أجلس لتعلم هجائية الألف باء ، قلت لهم السلام عليكم ...وذهبت إلى فنلندا وراسلت رشاد الهوني(*) رئيس تحرير الحقيقة عارضاً عليه العمل مقابل مبلغ وبقيت في فنلندا(1)". كذلك فإنه وبرجوعنا لأرشيف جامعة القاهرة منذ نشأتها حتى سنة 1996م فقد تبين لنا أن الصادق النيهوم لم يكن من ضمن طلبة جامعة القاهرة ولا توجد أية إشارة أو دليل على أن الصادق النيهوم قد تحصل على الدكتوراه من جامعة القاهرة وذلك بخلاف ما تورده المصادر العربية التي تناولت سيرته الذاتية كما أن الأستاذ "سالم الكتبي" والذي قام بنشر أغلب تراث النيهوم المتناثر في الصحف الليبية ، يرى أن النيهوم لم يحصل على درجة الدكتوراه. ونحن نميل إلى هذا الرأي خصوصاً وان الكتب والموسوعات والدراسات التي قام الصادق النيهوم بنشرها ، كانت تخلو دائماً من أي رمز يشير إلى ذلك. ]]
[2] - قال يوسف صديق بالحرف: ( لا أتردد ولا أتلعثم في أن عملية الوحي خرافة؟؟ فكيف لنا أن نتصور الآن هذه القضية التي تحكيها السير، والحمد لله أن هذه السير ليس لها أصول (كذا)؟! ومع زعمه أن جبريل خرافة!! إضافة إلى تساؤله الجهول قائلا : هل من العباطة لملك الوحي جبريل أن يضم أحدا فيقول له اقرأ، فيقول ما أنا بقارئ، فيعيد ضمه، ويعيد له نفس السؤال، ثم يقول له اقرأ شيئا لا شِفرة فيه ولا تفكيك؟"! في الح قيقة والواقع لا قراءة جديدة ولا قديمة وإنما هو ببغاء يردد ما قاله المعتوه هشام جعيط في كتابه (الوحي والقرآن والنبوة ص 39-40) الذي نقلها بدوره عن المستشرق ( مونتغمري وات )حذو النعل بالنعل ، انظر مناهح المستشرقين في الدراسات العربية الاسلامية ، 1: 215 و 1: 130-131.؟؟وما من قول سيأتي به هؤلاء إلا وقال المبشرون والمستشرقون أضعافه ، وبمنطق أقوى من الناقلين عنهم ؟؟
[3] - على فهمي خشيم ، الفلسفة والسلطة ومقالات أخرىص 62-73
[4] - جار الله محمود بن عمر الزمخشري ، تفسير الكشاف ، المجلد الثالث،ص 458
[5] - على فهمي خشيم، الفلسفة والسلطة ومقالات أخرى، مرجع سابق، ص75
[6] - محمد رشيد رضا ، امتياز نبوة محمد على نبوة من قبله ، مجلة المنار، المجلد الثاني والثلاثين، ، ص332.
[7] - عباس محمود العقاد ، عقائد المفكرين في القرن العشرين، دار المعارف، القاهرة، ص146-147.
[8] - صادق النيهوم ، وجهة نظر في مشكلة ملحة ، الحقيقة، العدد 1670 ، ص8. والعدد : 1671 ص 8 .
[9] - أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ : البيان والتبيين، الجزء الرابع، ، ص32- 33.
[10] - متفق عليه : البخاري في الصوم , قول النبي لا نكتب .. (307), ومسلم في الصيام, وجوب رمضان لرؤية الهلال (441)
[11] - انظر شرح النووي لصحيح مسلم ( 2/63 ).
[12] - انظر : نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في الفكر الاستشراقي المعاصر، للدكتور لخضر الشايب (392).
[13] - اسلام ضد الإسلام (23-24). وهذا الذي زعمه الصادق النيهوم، ادعاء هشام جعيط متكئا فيه على المستشرقين كهنري لامانس ، ومونتغمري وات. انظر كتابه: الوحي والقرآن (35،42،46). لذلك نضرب صفحا عن كلامه وعرضه والرد عليه ، لأنه لا يفترق عن كلام النيهوم والمستشرقين. وعلى خطى المستشرقين سار أيضا المهندس محمد شحرور حيث زعم أن أمية النبي تعني أنه كان غير يهودي ولا نصراني. انظر كتابه: الكتاب والقرآن (139-143).
[14] - انظر: نبوة محمد في الفكر الإستشراقي المعاصر، للدكتور لخضر الشايب (392).
[15] - طيب تيزيني : النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة، ص 290
[16] - مناهج المستشرقين ( 1/224 ) بحث الدكتور جعفر شيخ إدريس.
[17] - المصدر السابق ( 1/224-225 ).وهذا الرأي سرقه منه الدكتور الجابري ؟؟
[18] - انظر : المصدر السابق : 1/225
[19] - العلامة ابن عاشور:تفسير التحرير والتنوير(13/209)
[20] - ابن عاشور : التحرير والتنوير(10/12)
[21] - متفق عليه : البخاري في الصوم , قول النبي لا نكتب .. (307), ومسلم في الصيام, وجوب رمضان لرؤية الهلال (441)
[22] - رواه البخاري حديث رقم 735
[23] - النساشي في الصغرى ، حديث رقم 916.
[24] - مسند ابن حنبل : رقم 18681 صححه الأرناؤوط.
[25] - صحيح مسلم : رقم : 772.
[26] - أخرجه مسلم : رقم2699
[27] - صادق النيهوم ، دراسة الرمز في القرآن ، الحقيقة، ، ص3.
[28] - محمد أحمد خلف الله ، الفن القصصي في القرآن الكريم ، ص178.
[29] - المرجع سابق، ص178.
[30]- قال الطبري في تفسيره : وأما الكهف، فإنه كهف الـجبل الذي أوى إلـيه القوم ...وأما الرقـيـم، فإن أهل التأويـل اختلفوا فـي الـمعنيّ به، فقال بعضهم: هو اسم قرية، أو واد علـى اختلاف بـينهم فـي ذلك.وعن ابن عبـاس، قال: يزعم كعب أن الرقـيـم: القرية.وفي رواية أخرى قال: الرقـيـم: واد بـين عُسْفـان وأَيـلة دون فلسطين، وهو قريب من أيـلة. وعن عطية، قال: الرقـيـم: واد. والرقـيـم: اسم الوادي. وقال آخرون: الرقـيـم: الكتاب. وعن عن سعيد بن جبـير، قال: الرقـيـم: لوح من حجارة كتبوا فـيه قصص أصحاب الكهف، ثم وضعوه علـى بـاب الكهف...و قال ابن زيد: الرقـيـم: كتاب، وقال آخرون: بل هو اسم جبل أصحاب الكهف. وأولى هذه الأقوال بـالصواب فـي الرقـيـم أن يكون معنـياً به: لوح، أو حجر، أو شيء كُتب فـيه كتاب. وقال الزمخشري في الكشاف : الغار الواسع في الجبل { وَٱلرَّقِيمِ } اسم كلبهم. قال أمية ابن أبي الصَّلت:
|
|
|
وَلَيسَ بِها إِلا الرَقيمُ مُجاوراً............وَصيدَهُمُ وَالقومُ في الكَهفَ هُمَّدُ
|
وقيل: هو لوح من رصاص رقمت فيه أسماؤهم جعل على باب الكهف. وقيل: إن الناس رقموا حديثهم نقراً في الجبل. وقيل: هو الوادي الذي فيه الكهف. وقيل: الجبل. وقيل: قريتهم. وبمثل ذلك قال الرازي في تفسيره ، وابن عطية في المحر الوجيز ، وابن عاشور في التحرير والتنوير ، وغيرهم في تفاسيرهم .أما الاستاذ عطية زاهدة: فقد جعل فتية أهل الكهف من طائفة الأسينيين ، وهم أصحاب الكهف والرقيم في نظره ، وأن الكهف موجود جنوب أريحا ، عند الزاوية الشمالية الغربية للبحر الميت حيث كهوف قمران في خربة قمران ، انعزلت بها طائفة الأسينيين عن بقية المدن اليهودية ؟!! إذ عثر راعيان من بدو التعامرة على مخطوطات في الكهوف اشتهرت باسم ( لفائف قمران ) .. ولا دليل صحيح على اجتهاده . ( انظر كتابه : أهل الكهف بين العدة والمدة ص5-10) كما توصل الباحث الدكتور بسام جرار – كما أسلفنا - : في دراسة قام بها لموسوعة القدس والمسجد الأقصى المبارك في مطلع الألفية الثالثة, تحت عنوان: ( صخرة بيت المقدس و أصحاب الكهف) ، إلى أن هذه المغارة التي تحت كهف قبة الصخرة هي التي أوى اليها الفتية الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى في سورة الكهف ، مقدماً ما اعتبره أدلة و براهين و منشورة في “موسوعة القدس والمسجد الأقصى المبارك”- المجلد الأول، لكن ما توصل اليه الباحث الدكتور جرار لم يثبت إطلاقاً ، إذ أن دراسات تاريخية وأثرية قد ذكرت أن مَن تم ذكرهم في سورة الكهف قد آووا إلى مغارة تقع في قرية ( الرجيب- الرقيم )طريق عمّان –سحاب ، وهو ما سنثبته بتعليقنا اللاحق ؟؟!
ومع تقديري لما ذكره علماؤنا الأفاضل ،من مفسرين وغيرهم ، أرى أنهم – رحم الله تعالى من مات منهم ، وبارك في عمر من بقي – قد جانبوا الصواب .. لسبب بسيط وهو : أن ( الرقيم ) قرية في المملكة الأردنية الهاشمية ، وتقع على بعد تسعة كيلو مترات إلى الجنوب الشرقي من مدينة عمان – عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية - ، والتي كان الناس إلى عهد قريب يطلقون عليها اسم ( الرَّجيب ...) إلى أن صدرت الإرادة الملكية بالموافقة على تصحيح اسم قرية ( الرجيب ) ، وإعادة اسمها القديم إليها وهو : ( الرقيم ) ، فأصدر مجلس الوزراء الأردني بلاغا رسميا تحت رقم ( 478) بتاريخ ( 6/2/1977م) يتضمن ذلك ... وقلب الحروف وإبدالها شائع في اللغة العربية .. فأهل البادية يقولون في أشعارهم : شَرجِيَّة يا كِليب شِنعِن مَهَبّا
يصفون الرياح الشرقية بأنها شنيعة حين هبوبها .. فالقاف في (شرقية ) أُبدلت ( جيماً )
وكذلك قاف الرقيم أبدلت جيما .... والميم ا أبدلت ( باءً ) .. فصارت الرجيب ...
والميم تبدل باء ، والباء ميما ..في لغة ( مازن )التي يقول فيها الشاعر الجاهلي :
لوكنت من مازنٍ لم تستبح إبلي ....... بنو اللقيطة من ذهل ابن شيبان .
وقبيلة ( مازن ) تبدل الباءَ ميماً .. يقولون : بات المَعير ..أي : مات البعير . وَ ( مان المَدْرُ في السماء ) أي : ( بان البدر في السماء ,,) ولعل أهالي قرية ( الرجيب ) يمتون بصلة إلى البادية ، وإلى قبيلة مازن ، فأبدلوا قاف الرقيم جيما ، وميمها باءً.. والإبدال : هو وضع حرف مكان حرف آخر ، وينقسم إلى قسمين : قياسي ... وسماعي ..
والذي يَعنينا هنا هو : الثاني .. ولنذكر للقارىء منه جملة مسائل :
المسألة الأولى : تُبدل الياء الواقعة بعد عين جيماً في لغة قُضاعة .. فيقولون : ( الراعج خرج معج )
أي : الراعي خرج معي .. وعلماء اللغة يسمون ذلك : عجعجة قُضاعة ..
المسألة الثانية : تبدل الياء مطلقا ( جيما ) في لغة ( فُقَيم ) .. أنشد أبو زيد :
يا رب إن كنت قبلت حجتج............فلا يزال ساجح يأتيك بج .
أي : حجتي ، والساجح : السريع من الدواب ، ويأتيك بج : أي : يأتيك بي .
وقال الحماسيّ : خالي عُويف وأبو عَلج ... المُطعمان اللحم بالعشج.
يريد : أبو عليّ ... والعشيّ .. ومن العرب من يعكس هذا الإبدال ، قال الشاعر :
إذا لم يكن فيكنَّ ظل ولا جَنى .... فأبعدكن الله من شيرات .
أي : شجرات .. وهذا موافق لما عليه أهل الكويت من إبدالهم الجيم : ياء .
المسألة الثالثة : تبديل (العين ) نونا ساكنة إذا جاورت ( الطاء ) ، وذلك في لغة : سعد بن بكر ، وهذيل ، والأزد ، وقيس ، والأنصار وغيرهم ..... يقولون : ( أنطاه درهما ) أي : أعطاه درهما .. وما زالت مستعملة في فلسطين ، والأردن ، والعراق .. وفي حديث عطية السعدي : ( اللهم لا مانع لما أنطيت ، ولا مُنطي لما منعت ، واليد العليا هي المُنطية ، واليد السفلى هي المُنطاة ..) .. وأمر الرسول – صلى الله عليه وسلم –بكتابة رسالة إلى حِميَر باليمن عن الزكاة يقول فيها : ( وأنطوا الثَّبجة .. وفي السُّيوب الخمس ... الحديث ) . ويسمى هذا الإبدال بالاستنطاء ، وهو شائع في لغة الأعراب بصحارى مصر ، والعراق ، والشام ، واليمن .. كما وردت كلمتا ( الكهف ... والرقيم ) على ألسنة بعض شعراء الجزيرة قبل الاسلام وبعده .. قال ( أمية بن أبي الصلت ) :
وليس بها إلا الرقيم مُجاوراً ....وصيدهم والقوم في الكهف هُجَّدُ .
ووردت كلمة ( الرقيم ) في شعر ( كثير عزة ) في قصيدته التي بشر بها ( يزيد بن عبد الملك ) بالخلافة بقوله :
يزرن على تنائيه يزيداً....... بأكناف الموقر والرقيم .
تهنئه الوفود إذا أتوه .......بنصر الله والملك العميم .
والموقر قرية بجوار( الرقيم- الرجيب) في منطقة ( سَحاب ) جنوب شرق مدينة عمان التي كانت من حواضر الدولة الرومانية العشر . وتعتبر المنطقة كلها من مضارب ( بني أمية ..) ففيها – ما تزال – قصورهم . والموقر كذلك : قصر أموي ... يشرف على قرى كثيرة منها : زيزياء .. والقسطل .. وسحاب .. والموقر : ( اسم القرية التي يقع بها القصر ..وكانت إلى عهد قريب من استراحات الحجيج الشامي ) والرجيب : التي حُرِّفت عن ( الرقيم ) كما أسلفنا . ...حتى أن أبا عبد الله البشاري المقدسي .اعتمد على شعر –كثير عزة– في تحديد مكان – الرقيم - ، إذ بحث عن مكان قريب من ( قصر الموقر ) المعروف ، إلى أن اهتدى إلى قرية ( الرجيب ..) وقال : إنها محرفة عن ( الرقيم ..) . وجاء في كتاب ( أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ) : والرقيم : بلد في شرقي الأردن إلى الجنوب الشرقي من ( عمان ) ، حيث وجدت مغارة ( كهف ) فيها عدد من الجثث غير البالية .. وأيد هذا الرأي من الجغرافيين المسلمين كل من : السائح الهروي .. وياقوت الحموي ..الذي قال في معجم البلدان : عمان : بلد في أطراف الشام ، وكانت قصبة أرض البلقاء ، وبالقرب منها : الكهف والرقيم . علما بأن المنطقة عموما كانت من حواضر الدولة الرومانية التي حدثت ( قصة أهل الكهف ) في زمنها .. ويَعودُ الفضلُ في هذا الاكتشافِ الى عالِم الآثار « رفيق وفا الدجاني » الذي نَشَر نتائجَ تَنقيباتِه سنة 1964م، وأثبَتَ أنّه الكهفُ الذي وَرَد ذِكرُه في القرآنِ الكريم؛ وليس الكهف الذي يَدّعي المؤرخون الأوربيونَ وجودَهُ في مدينةِ أفسوس في تركيا.)وانظر : إنّهم فتية آمنوا ـ قصة أصحاب الكهف والرقيم ـ) لكمال السيد، الطبعة الثانية، سنة 1421هـ
[31] -مجلة الناقد: العدد 13 تموز 1989م ، ص6-7
[32] - الصادق النيهوم – الحديث عن المرأة والديانات – تالة للطباعة والنشر – دار الانتشار العربي – الطبعة الأولى -2002- ص :77
[33] - لصادق النيهوم – محنة ثقافة مزورة – صوت الناس أم صوت الفقهاء – دار رياض نجيب الريس – الطبعة الثالثة – 2000- ص 93 .
[34]- سعيد بن البطريق هو طبيب ومؤرخ مسيحي، ولد في الفسطاط في 263 هـ. وأبدع في الطب حتى اشتهر به ، عين بطريركا على الإسكندرية ، له عدد من المصنفات أشهرها كتابه في التاريخ نظم الجوهر المعروف أيضًا بتاريخ ابن البطريق الذي أخذ عنه ابن خلدون كما له كتاب كنّاس في الطب. توفي عام 328 هـ بمصر بالإسكندرية.
[35]- ابن حزم: رسائل ابن حزم 2/146
[36]- د. حسين مؤنس: أطلس تاريخ الإسلام، ص130 وما بعدها.
[37] - انظر : محمد جلال كشك ، قراءة في فكر التبعية ، ص 408 . وقارن هذا الكلام الرصين بما كتبه أحد أيتام ابن سبأ وهو : محمد علي حسن تحت عنوان : صحيح مثالب بني أمية وشيعتهم ؟!! وقد أبدى خلفاء بني أمية اهتماماً خاصاً ببيت المقدس، وتردد عليها للزيارة (معاوية الذي تلقى بيعته في ظلال الأقصى ؟؟ وبجواره تعرض لمحاولة الاغتيال الفاشلة ) وعبد الملك، وعمر بن عبد العزيز ، والوليد بن عبد الملك ، وسليمان بن عبد الملك) وكان لها منهم مآثر فيها. وأعظم مآثر الأمويين في بيت المقدس: الأبنية التي شادوها في ساحة الحرم (المسجد الأقصى وقبة الصخرة) وإنفاقهم الأموال على إعمار المدينة المقدسة، وتعبيد الطرق من دمشق إلى القدس لتيسير وصول الزوار إليها .. .
[38] - الصادق النيهوم – الفقه في خدمة التوراة – عن قطع الرقاب والختان وتحريم الرسم والنحت – الناقد –العدد -60- يونيو-1993-ص.15 .
[39] - الصادق النيهوم – الصلاة المسروقة – الناقد ، العدد 15- سبتمبر 1989- ص : 11
[40] - الصادق النيهوم – خيانة مرفوعة الرأس – الناقد ، العدد : 16/ أكتوبر – 1989- ص 7
[41] - الصادق النيهوم – المجازر المعصومة – أخطاء و أخطاء في نصوص مقدسة –الناقد- العدد 74-/ 1994- ص. 25 وانظر : ابراهيم ازروال: في نقد الخطاب الاصلاحي - ( نموذج الصادق النيهوم )