الزعم أن أبا هريرة كان مجرد راوية لا شأن له بالفقه والاجتهاد*
مضمون الشبهة: يزعم بعض المتقولين أن أبا هريرة كان راوية فقط، غير ملم بأدوات الاجتهاد، ولا مستوف لشرائطه، مستدلين على ذلك بما روي في الصحاح من أنه أفتى بفطر من أصبح جنبا في رمضان قبل أن يغتسل مستندا لخبر لم يسمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما أعلمه به الفضل، معارضا بذلك الحكم الأصوب الذي أفتت به عائشة وأم سلمة؛ مستندتين لما شاهدتاه من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - مباشرة. ويتساءلون: كيف لنا أن نثق في روايات أبي هريرة وهو الذي يحدث عن النبي دونما سماع منه؟! وإذا كان أبو هريرة مجتهدا - حقا - لا مجرد راوية، فكيف لم يعلم حكم المسألة ويفتى به بدلا من خلافه؟! ولماذا لم يصمت ورعا طالما لا علم له به؟! وجوه إبطال الشبهة: 1 لقد اجتمعت لأبي هريرة - رضي الله عنه - شروط الاجتهاد وأدواته؛ فكان - رضي الله عنه - عالما فقيها مجتهدا حريصا على العلم زاهدا ورعا ذا منهج علمي في التحمل والرواية والفتيا، حافظا محققا، مدققا، راسخا في العلم، وسيرته خير شاهد عليه. 2 كان أبو هريرة - رضي الله عنه - خامس خمسة يفتون بالمدينة ويحدثون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لدن وفاة عثمان - رضي الله عنه - إلى أن توفوا، وإلى هؤلاء الخمسة صارت الفتوى، وقد عرف الصحابة فضله؛ فأنزلوه منزلته وقدروه حق قدره. 3 إن إفتاء أبي هريرة بفطر من أصبح جنبا كان استنادا لحديث منسوخ، وحين علم أبو هريرة ناسخه أخذ به وأفتى بمقتضاه متراجعا عن فتواه، على أنه حين لم يعلم الناسخ لا يعتبر جاهلا أو مجرد راوية، وحين أسند الدليل للنبي - دون سماع منه - لم يكن كاذبا أو متقولا؛ فالأولى واقعة شهدتها - عائشة وأم سلمة - ولم يشهدها هو، والثانية من مراسيل الصحابة، وإرسالهم محتج به، وجرى عليه العمل؛ لعدالتهم، وليس أبو هريرة - رضي الله عنه - بدعا من الصحابة فيه. التفصيل: أولا. أبو هريرة فقيه مجتهد مستوف أدوات الاجتهاد وشرائطه: لقد أرسى القرآن الكريم والسنة النبوية المنهج العلمي الكفيل بتخريج العلماء الجهابذة في كل علم وفن، ولقد كان أبو هريرة ثمرة من ثمار هذا المنهج، وعالما متبعا لهذا المنهج، وقد كانت هناك عدة عوامل ساعدت أبا هريرة أن يكون عالما فقيها مجتهدا، وهذه العوامل تتمثل فيما يأتي: 1. حرصه على العلم بالكتاب والسنة: لقد كان أبو هريرة يعرف أن قيمة العلم تربو على المال، بل على الدنيا بأسرها؛ لأن العلم ميراث الأنبياء، ولقد جاءت نصوص القرآن والسنة معلية من شأن العلم والعلماء، ولما كان أبو هريرة رجلا ذا حس مرهف، فقد جذبته هذه النصوص، وجعلته يحرص على العلم حرصا منقطع النظير. ولقد شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشدة الحرص على العلم، وأنه أحرص الصحابة عليه؛ فلقد سأل أبو هريرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم قائلا: «يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فأجابه - صلى الله عليه وسلم - قائلا: لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه، أو نفسه»[1]. وهذه الشهادة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كافية للتدليل "على حرص أبي هريرة على العلم وعلى كفاءته في تحمله وأدائه في الوقت ذاته، وكذا فقهه والعمل به، ولقد ساعده على ذلك تفرغه التام لتعلم العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفوق ذلك كله دعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - له بعدم نسيان العلم"[2]، ولاشك أن تحمل العلم أول مراتب الاجتهاد. ولقد كان أبو هريرة يشعر بدافع داخلي ذاتي، وإحساس فطري يجذبه نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي تطيب نفسه برؤيته، وينشرح صدره لحديثه، لهذا كثيرا ما نرى أبا هريرة يبذل جهده في خدمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إنه كان يحمل له الماء لقضاء حاجته، وهو في هذا كله ينهل من المعين الصافي، والمنبع الطيب، يسأل الرسول تارة، ويسمع منه أخرى، ويجالسه حينا، ويراه أحيانا فيتعلم دقيق أحكام الشريعة وعظيمها... لأجل ذلك نراه يقول: "الحمد لله الذي هدى أبا هريرة للإسلام، الحمد لله الذي علم أبا هريرة القرآن، الحمد لله الذي من على أبي هريرة بمحمد صلى الله عليه وسلم "[3]. ولقد كان "أبو هريرة يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المدينة المنورة، وفي مكة المكرمة، كما حدث في دمشق، وحفظ عن أهلها، وحدث في العراق والبحرين، وكان يحدث حيثما حل، ويفتي الناس بما سمع من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ومن يتتبع حديثه يرى أنه قد جعل بيته معهدا للمسلمين يترددون إليه؛ ليسمعوا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما كان يستقبل طلاب العلم في أرضه بالعقيق، وكانت أكثر مجالسه في المسجد النبوي إلى جانب الحجرة المشرفة"[4]. ولقد سمع أبو هريرة القرآن الكريم من الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما سمع منه الحديث، وكان - رضي الله عنه - شيخ شيوخ نافع صاحب القراءة المشهورة، قال ابن حزم رحمه الله: "ولأهل المدينة، القراءة المعروفة بنافع بن أبي نعيم، مات سنة تسع وستين ومائة، قرأ على يزيد بن القعقاع وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج و مسلم بن جندب الهذل، ويزيد بن رومان وشيبة بن نصاح، هؤلاء عن أبي هريرة، وابن عباس وعبد الله بن عباس بن أبي ربيعة المخزومي، وهؤلاء كلهم عن أبي بن كعب"[5]. ولقد كان الإمام الذهبي - رحمه الله - عالما بمكانة أبي هريرة في العلم والاجتهاد؛ فهو يقول في ترجمته: " أبو هريرة الإمام الفقيه المجتهد الحافظ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم "[6]، ويقول في موضع آخر: " وقد ذكرته في طبقات القراء... وذكرته في تذكرة الحفاظ، فهو رأس في القرآن، وفي السنة، وفي الفقه"[7]. 2.الاجتهاد في العبادة والورع: إنه من المعلوم لمن فقه في دين الله أن اجتهاد الإنسان في العبادة أوسع أبواب نعم الله تعالى القائل: ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا الطلاق: ٤. وقال سبحانه وتعالى: يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم 29 الأنفال. والمعنى: إن المؤمن إذا اتقى الله فابتعد عن المعاصي، واجتهد في الطاعات فإن الله يجعل له نورا في صدره يفرق به بين الحق والباطل، والخطأ والصواب. والدارس لسيرة أبي هريرة يجد الرجل يجتهد في العبادة، مع الزهد والورع، فهو القائل: «أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث، لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر»[8]. ولقد كان يسمع الآية من كتاب الله فيعمل بمقتضاها؛ لأنه يعلم أن الذين يخالفون أمر الله من الأشقياء الذين توعدهم الله، وعلى هذا النهج نفسه "صار مع حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتزم ويقتدي و يطبق، ويعمل، وبهذا النهج في العبادة تقدم أبو هريرة علميا؛ فإن العبادة سبيل التقدم في كل خير و سبيل التقدم في العلم خاصة. إن المتعبد تصفو روحه، ويأنس بدنه، ويسمو فكره، فيتقدم في طلب العلم تقدما لا يمكن تحققه بغير العبادة"[9]، حتى إذا ما اجتهد أصاب في اجتهاده. وبهذا الأمر صار أبو هريرة فقيها عالما متحريا مجتهدا. 3.سلامة منهجه العلمي: لقد حافظ أبو هريرة على ما عنده من العلم والحديث الذي حفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك ببركة دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - له أن لا ينسى؛ لذا وجد الصحابة والتابعون فيه صحابيا، حافظا، محققا، مدققا، إذا ناقشه أحد ثبت أنه الحافظ وإذا روجع في مسألة ثبت أنه الراسخ، لم يجربوا عليه خطا ولا كذبا، كيف وقد روى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»[10]، ولقد كان - رضي الله عنه - يعرف قيمة الفقه؛ فلقد سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»[11]. ولاشك أن سلامة منهج أبي هريرة العلمي جاءت نتيجة حرصه على العلم، وورعه وتقواه، وكذلك حرصه على تتبع حديثه - صلى الله عليه وسلم - وأحكامه وفتاواه، وهذا كله كان له أكبر الأثر في أن يكون أبو هريرة عالما فقهيا مجتهدا. ولابد أن نعلم حقيقة مهمة "أنه لم يكن شرط الاجتهاد في زمن الصحابة إلا معرفة النصوص؛ لتوفر حظهم من الفهم للمعاني، وسلامة فطرهم الصحيحة من تعبيرات المبتدعة، ووضع القوانين الفاسدة"[12]، وما كان أبو هريرة إلا واحدا من هؤلاء الصحابة. ثانيا. إن أبا هريرة - رضي الله عنه - ممن نقلت عنهم الفتيا من الصحابة: كان أبو هريرة - رضي الله عنه - من علماء الصحابة وفضلائهم، يشهد بذلك رواية كثير منهم عنه، ورجوعهم إليه في الفتوى؛ فقد روى عنه من الصحابة: زيد بن ثابت، وأبو أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبي بن كعب، وجابر بن عبد الله، وعائشة، والمسور بن مخرمة، وأبو موسى الأشعري، وأنس بن مالك، وأبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم من الصحابة. وروى عنه من التابعين: قبيصة بن ذؤيب، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله بن عمر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو صالح السمان، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يسار، ومجاهد، والشعبي، وابن سيرين، وعكرمة، ونافع مولى ابن عمر، وأبو إدريس الخولاني، وغيرهم من التابعين رضي الله عنهم[13]. قال البخاري: روى عنه - أي: أبو هريرة - ثمانمائة نفس أو أكثر[14]، وكما رووا عنه فقد رجعوا إليه في السؤال والفتوى، ومنهم من قدمه في ذلك ووافقه فيما قال، "قال الشافعي - رحمه الله، أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد، عن بكير بن الأشج، عن معاوية بن أبي عياش الأنصاري: أنه كان جالسا مع ابن الزبير، فجاء محمد بن إياس بن البكير، فسأل عن رجل طلق ثلاثا قبل الدخول، فبعثه إلى أبي هريرة وابن عباس - وكانا عند عائشة - فذهب فسألهما، فقال ابن عباس لأبي هريرة: أفته يا أبا هريرة؛ فقد جاءت معضلة، فقال: الواحدة تبينها، والثلاث تحرمها، وقال ابن عباس: مثل ذلك"[15]. قال الذهبي معلقا على هذا الخبر بعد ذكره: "وناهيك أن مثل ابن عباس يتأدب معه، ويقول: أفت يا أبا هريرة". ولذلك قال عنه الذهبي: "وكان من أوعية العلم مع الجلالة والعبادة والتواضع"[16]، ومن هذا فإن أبا هريرة - رضي الله عنه - لم يكن "راوية للحديث فقط، كما ادعى المغرضون، بل كان من رءوس العلم في زمانه، في القرآن والسنة والاجتهاد، فإن صحبته وملازمته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاحت له أن يتفقه في الدين، ويشاهد السنة العملية، عظيمها ودقيقها، ويحفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكثير الطيب، فتكونت عنده حصيلة كبيرة من الحديث الشريف، وقد اطلع على حلول أكثر المسائل الشرعية التي كانت تعرض للمسلمين في عهده - صلى الله عليه وسلم - كل ذلك هيأ أبا هريرة لأن يفتي المسلمين في دينهم نيفا وعشرين سنة، والصحابة كثيرون آنذاك"[17]. يقول زياد بن مينا: "كان ابن عباس، وابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وجابر، مع أشباه لهم، يفتون بالمدينة ويحدثون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لدن توفي عثمان إلى أن توفوا، قال: وهؤلاء الخمسة إليهم صارت الفتوى"[18]. وقد عمل الصحابة ومن بعدهم بحديث أبي هريرة في مسائل كثيرة تخالف القياس، كما عملوا كلهم بحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها»[19]. وقد عمل أبو حنيفة والشافعي وغيرهما بالحديث الذي رواه: «إذا نسى فأكل وشرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه»[20]. مع أن القياس عند أبي حنيفة: أنه يفطر، فترك القياس لخبر أبي هريرة. وهذا مالك قد عمل بحديث أبي هريرة في غسل الإناء سبعا من ولوغ الكلب، مع أن القياس عنده: "أنه لا يغسل لطهارته عنده"[21].
* العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، محمد بن إبراهيم الوزير اليماني، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت، ط1، 1429هـ/ 2008م. حجية السنة ورد الشبهات التي أثيرت حولها، الجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية، د.ت. السنة المفترى عليها، سالم علي البهنساوي، دار الوفاء، مصر، ط4، 1413هـ/ 1992م. [1]. صحيح البخاري بشرح فتح الباري، كتاب: العلم، باب: الحرص على الحديث، 1/233، رقم 99. [2]. انظر: دفع الشبهات عن السنة النبوية، د. عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي، مكتبة الإيمان، القاهرة، ط1، 1421هـ/ 2001م. [3]. تاريخ دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، دار الفكر، بيروت، ط1، 1419هـ/ 1998م، 67/364. [4]. أبو هريرة راوية الإسلام، د. محمد عجاج الخطيب، مكتبة وهبة، القاهرة، ط3، 1402هـ/ 1982م، ص170، 108. [5]. جوامع السيرة، ابن حزم، جوامع السيرة، ابن حزم، تحقيق: حسين عباس، دار المعارف، القاهرة، ط1، 1900م، ص269. [6]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م،2/ 578. [7]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 2/ 627. [8]. صحيح البخاري بشرح فتح الباري، كتاب: التهجد، باب: صلاة الضحى في الحضر، 3/68، رقم 1178. [9]. انظر: دفع الشبهات عن السنة النبوية، د. عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي، مكتبة الإيمان، القاهرة، ط1، 1421هـ/ 2001م، ص165: 168. [10]. صحيح البخاري بشرح فتح الباري، كتاب: العلم، باب: إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم، 1/242، رقم 110. صحيح مسلم بشرح النووي، المقدمة، باب: تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، 1/146. [11]. صحيح: أخرجه ابن ماجه في سننه، المقدمة، باب: فضل العلم والحث على طلب العلم، رقم 220. وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه برقم 220. [12]. العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، محمد بن إبراهيم الوزير اليماني، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت، ط1، 1429هـ/ 2008م، 1/ 315 بتصرف. [13]. المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1411هـ/ 1990م، 3/513. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 2/580: 585. [14]. تذكرة الحفاظ، الذهبي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1317هـ، 1/36. الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار نهضة مصر، القاهرة، 1383هـ/ 1970م، 4/205. [15]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 2/ 607. [16]. تذكرة الحفاظ، الذهبي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1317هـ، 1/34. [17]. أبو هريرة راوية الإسلام، د. محمد عجاج الخطيب، مكتبة وهبة، القاهرة، ط3، 1402هـ/ 1982م، ص128 بتصرف. [18]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 2/ 606، 607. [19]. صحيح البخاري بشرح فتح الباري، كتاب: النكاح، باب: لا تنكح المرأة على عمتها، 9/64، رقم 5109. صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب: النكاح، باب: تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في النكاح، 5/2171، رقم 3375. [20]. صحيح البخاري بشرح فتح الباري، كتاب: الصوم، باب: الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا، 4/183، رقم 1933. [21]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 2/ 619: 621. [22]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 2/ 620. [23]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م 2/ 623. [24]. صحيح البخاري بشرح فتح الباري، كتاب: الأدب، باب: هجاء المشركين، 10/562، رقم 6150. صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضائل حسان، 8/3624، رقم 6269. [25]. أخرجه مالك في الموطأ، كتاب: العيدين، باب: ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين، ص60، رقم 439. [26]. صحيح: أخرجه مالك في الموطأ، كتاب: الجنائز، باب: جامع الصلاة على الجنائز، ص77، رقم 546. [27]. أبو هريرة راوية الإسلام، د. محمد عجاج الخطيب، مكتبة وهبة، القاهرة، ط3، 1402هـ/ 1982م، ص130، 131. [28]. صحيح البخاري بشرح فتح الباري، كتاب: الصوم، باب: الصائم يصبح جنبا، 4/ 170، رقم 1925. [29]. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1987م، 4/175. [30]. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1987م، 4/ 175، 176 بتصرف. [31]. صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب: المساقاة، باب: بيع الطعام مثلا بمثل، 6/2473، رقم 4014. [32]. صحيح: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، كتاب: الألف، باب: أنس بن مالك الأنصاري، 1/246، رقم 699. وصححه الألباني في ظلال الجنة برقم 816. [33]. صحيح: أخرجه أحمد في مسنده، مسند الكوفيين، مسند البراء بن عازب رضي الله عنه، رقم 18516. وصححه شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند. [34]. السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، د. مصطفى السباعي، دار السلام، القاهرة، ط3، 1427هـ/ 2006م، ص282 بتصرف. [35]. صحيح البخاري بشرح فتح الباري، كتاب: الصوم، باب: الصائم يصبح جنبا، 4/ 170. [36]. انظر: السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، د. مصطفى السباعي، دار السلام، القاهرة، ط3، 1427هـ/ 2006م، ص283. [37]. صحيح: أخرجه أبو داود في سننه بشرح عون المعبود، كتاب: العلم، باب: كراهية منع العلم، 10/ 66، رقم 3653. وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود برقم 3658. [38]. السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، د. مصطفى السباعي، دار السلام، القاهرة، ط3، 1427هـ/ 2006م، ص284. موقع بيان الإسلام ..
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video