" كلام يسير بمعنى كالجبل الاشم الكبير فأعره سمعك وأذنيك "
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وسلم.
أما بعد ..
كثيراً ما نسمع في الآونة الأخيرة من أبناء الشيعة الاثني عشرية من يقول: "لا تحتجوا علينا بأحاديث في مصادر علماؤنا التي تشبه الأحاديث التي في مصادركم لأنها ليست من أحاديثنا المروية عن الأئمة من أهل البيت أو ليست من تراث أهل البيت فهي دخيلة علينا أدخلها بعض علماؤنا بقصد الاحتجاج على الخصم".
قلت : الجواب : أن هذه الأحاديث التي في مصادر علماؤكم والتي تشبه ما في مصادر أهل السنة والجماعة من الأحاديث قد تركت بصمة في مصادر علماؤكم من أنها تحوي شيئا من الحق والصدق إلى جانب كثير من الباطل والضلال والكذب الذي انفردوا به عن أهل السنة والجماعة والذي يسمونه زوراً وبهتاناً بتراث أهل البيت وهو يضرهم ولا ينفعهم.
فلو أخرج علماؤكم علماء الشيعة الاثني عشرية من مصادرهم ما وافقوا به أهل الحق أهل السنة والجماعة وابقوا لأنفسهم ما انفردوا به مما يسمونه زورا وبهتانا بتراث أهل البيت لوجدتم أن محتواه الكفر والشرك والباطل والضلال والزندقة والإلحاد والكذب والافتراء والزور والبهتان والتعارض والتناقض مع نصوص القرآن العظيم والسنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم مما يضركم حقاً وحقيقة ولا ينفعكم حتماً ويقيناً، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وإذا صنف واحد منهم كتابًا في الخلاف وأصول الفقه كالموسوي وغيره؛ فإن كانت المسألة فيها نزاع بين العلماء أخذوا حجة من يوافقهم واحتجوا بما احتج به أولئك، وأجابوا عما يعارضهم بما أجاب به أولئك، فيظن الجاهل أن هذا قد صنف كتابًا عظيمًا في الخلاف والفقه والأصول، ولا يدري الجاهل أن عامته استعارة من كلام علماء أهل السنة الذين يكفرهم ويعاديهم. وما انفردوا به فلا يساوي مداده، فإن المداد ينفع ولا يضر، وهذا يضر ولا ينفع. وإذا كانت المسألة مما انفردوا به اعتمدوا على تلك الأصول الثلاثة التي فيها من الجهل والضلال ما لا يخفى. وكذلك كلامهم في الأحوال والزهد والرقائق والعبادات والدعوات وغير ذلك. وكذلك إذا نظرت ما فيهم من العبادات والأخلاق المحمودة تجده جزءًا مما عليه الجمهور. انتهى كلامه رحمه الله.
فعلماء الشيعة الإثني عشرية ليسوا بأهل علم بالشريعة الإسلامية أي بالقرآن والسنة من أصله بل هم أهل الشبهات والشهوات لا شأن لهم بالقرآن والسنة فهذا هو الأصل فيهم ، وما ترونه اليوم من أقوال لهم في علم الشريعة الإسلامية توافق ما عند أهل الحق أهل العلم أهل السنة والجماعة في كتبهم ومصادرهم القديمة والحديثة إنما وقع ذلك لهم بعد النظر في كتب ومصادر أهل الحق أهل العلم أهل السنة والجماعة ودراستها وتدريسها وهذا من تفضل أهل الحق أهل العلم أهل السنة والجماعة عليهم ولا يجحد ذلك إلا مكابر معاند متعصب ، فهذه هي الحقيقة رغمت أنوفهم.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video