(1) كتاب "حياتي"، الجزء الثاني، أحمد أمين. طبعة جريدة "القاهرة" (2003م).
(1) انظر القصيدتين في الديوانين.
(1) "الكافي" (ص:82).
(2) المرجع السابق: (ص:85).
(3) المرجع السابق: (ص:92).
(1) هذا ليس صحيح ، فالإمام جعفر الصادق كذب عليه الشيعة الكثير الكثير من الروايات ، ومنها هذا الغلو في الإمام. الراصد.
(1) هذا غير صحيح لأن هذه الروايات مدسوسة على جعفر الصادق «الراصد».
(1) "بحار الأنوار" للمجلسي.
(2) انظر: "بحار الأنوار" للمجلسي.
(3) انظر كتابنا: "المهدي والمهدية".
(1) "وقفة الزائرين" للمجلسي.
(2) انظر في الجزء الثالث من "ضحى الإسلام".
(1) "الكامل في التاريخ" (9/309).
(1) المجلسي.
(1) هذه الأدعية ومئات أمثالها في "تحفة الزائرين" للمجلسي.
(1) طبع هذا الكتاب في طهران.
(1) الطبعة الخامسة عشرة (189-216) باختصار يسير.
(1) "الملل والنحل" (1/ 147).
(2) كاشف الغطاء "أصل الشيعة" (ص102).
(1) لكن ثبت باليقين أن أعداد جرائم الزنا وأولاد الرذيلة تضاعفت في إيران لما روج أصحاب العمائم للمتعة، ويمكن العودة إلى كتاب شهلة الحائري «المتعة حالة إيران (1978- 1982)» لمعرفة المزيد من المخازي. أما الشروط فلا وجود لها في الواقع فضلاً عن فتاوى السادة التي تتجاوزها. الراصد.
(2) أحمد أمين: "فجر الإسلام" (274) الهامش.
(3) "فرق الشيعة" (52، 53).
(1) المصدر السابق (56)
(2) "كشف الأسرار" (ص:148).
(1) "الشيعة والتصحيح" (ص:55).
(2) المرجع السابق، (ص:57).
(1) "كشف الأسرار"، تأليف آية الله الخميني، ترجمة الدكتور محمد البندارى (ص:54).
(1) "الحكومة الإسلامية" (ص54).
(2) "الكافي" (ص255).
(3) المرجع السابق (ص258).
(4) المرجع السابق (ص260).
(5) المرجع السابق (ص228).
(6) المرجع السابق (ص231).
(1) "الكافي" (ص397).
(2) "كشف الأسرار" (ص92)، وهو الحديث الخامس من كتاب "مرآة العقول"، في شرح "الكافي" (ص354).
(3) "الشيعة والتصحيح" (82) وما بعدها.
(1) "الشيعة والتصحيح" (ص83، 84).
(1) "كتاب الإرشاد في تاريخ حجج الله على العباد"، لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المشهور بالشيخ المفيد، (ص398-402) طبعة حجر - إيران.
(1) "الشيعة والتصحيح" (ص:142-143).
(1) "كشف الأسرار" (ص:8).
(1) "تحرير الوسيلة" (1/141).
(2) "كشف الأسرار" (ص192، 193).
(1) "كشف الأسرار" (ص130).
(2) المصدر السابق (ص:149).
(1) "الكافي" (ص228)، طبعة سنة (1381هـ).
(2) المصدر السابق، (ص238).
(1) "الشيعة والتصحيح" (ص134-136).
(1) "تنقيح المقال في أحوال الرجال" لآية الله المامقاني (1/207) المطبعة المرتضوية بالنجف (1353هـ).
(2) "مفتاح الجنان" (ص:114).
(3) "كشف الأسرار" (ص:123).
(4) المصدر السابق (123، 124).
(1) "الشيعة والتصحيح" (ص10).
(1) "نهج البلاغة" (1/182).
(2) المصدر السابق (2/184).
(3) "الشيعة والتصحيح" (ص14).
(4) "الشيعة والتصحيح" (ص19، 20).
(1) المصدر السابق، (ص35).
(1) "الشيعة والتصحيح" (ص:47، 48).
(1) "الشيعة والتصحيح" (ص:38).
(2) المصدر السابق (ص:44، 45).
(3) المصدر السابق (ص:45).
(1) "صحيح البخاري" (3610).
(1) "السير" (3/245) فما بعدها.
(2) "السير" (3/280).
(3) المرجع السابق (4/387).
(4) المرجع السابق (4/ 398).
(5) المرجع السابق (4/ 401).
(6) المرجع السابق (6/255).
(1) (ص5).
(1) "الموقظة": تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، (ص:51).
(2) "مقدمة الفتح" (ص:459).
(3) "التهذيب" (1/94).
(1) "فضائح الباطنية" (ص:7-8).
(1) من كتاب" التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي"، تأليف محمد البنداري من (ص5-16).
(1) وهي الفرقة المسيطرة على إيران، والتي قامت بثورة الخميني، وهي الكثرة الكاثرة في فرق الشيعة، ويصفها بعضهم بالاعتدال.
(2) (ص:75).
(1) كانت نتيجة هذه العقائد الهدامة أن أصبح الصحابة الكرام - حتى في رأي الخميني - وهم الذين وصل عددهم في حجة الوداع فقط إلى أكثر من مائة ألف صحابي، جماعة - معاذ الله - مرتدة عن الإسلام إلا أربعة. والمعروف أن الخميني قال بأن القرآن قد حرف وبدل، وأن أئمة البيت - بسبب التقية، وهي فرض ديني - قد أخفوا أصل القرآن لإخفاء الحق. انظر كتب الفرقة الإثني عشرية، ومنها: "أصول الكافي"، و"فصل الخطاب"، ومؤلفات الخميني نفسه: "الحكومة الإسلامية"، و"كشف الأسرار". كما يلاحظ ما جاء في الكتاب الذي بين يدي القارئ الآن.
(1) "الحكومة الإسلامية" (52).
(2) "كشف الأسرار" بالفارسية، (ص113-114)، وهو مطبوع بالعربية لدى دار عمار/الأردن.
(1) الحقيقة أنهما مأساتان ... وليسا مجرد أمرين، وهما شاهدان على ما وصل إليه أمر غياب العقل المسلم من تدهور.(المراجع).
(2) انظر كتابنا: "دستور الحياة"، فصل تحت عنوان: طبيعة الدين الإسلامي وسماته البارزة، (ص20).
(1) للمزيد من التفصيل انظر كتابنا "رجال الدعوة" القسم الرابع.
(1) "شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد.
(1) راجع في ذلك "فجر الإسلام" للأستاذ المرحوم الدكتور أحمد أمين.
(2) "السيادة العربية".
(3) "الفصل" (4/4/م180).
(1) "الملل والنحل" للشهرستاني.
(1) "أصل الشيعة وأصولها"، (ص29).
(1) "الشافي" للشريف المرتضى، (ص40) طبع حجر بفارس.
(2) "تلخيص الشافي" للطوسي، (ص319).
(1) "تلخيص الشافي" للطوسي، (ص310) طبع فارس على حجر.
(1) أشار إلى هذا الشريف المرتضى في عدة مواضع من كتابه "الشافي" الذي رد به على قاضي القضاة.
(1) هناك حديث مشهور للشيعة في "نهج البلاغة" يروى عن علي، تتشابه ألفاظه مع ألفاظ الحديث المذكور. "نهج البلاغة" (1/261)، طبعة مصر.
(2) انظر "مشكاة المصابيح"، ص (565)، و"كنز العمال" (11/623).
(1) يمكن لمن يرغب في مطالعة تفاصيل تلك الحقائق التاريخية أن يقرأ ما كتب عن هذا الموضوع في كتاب "إظهار الحق" لرحمة الله هندي كيرانوي، المهاجر إلى مكة، وقد كتب الكتاب أولاً بالعربية منذ مئة وخمسة وعشرين عاماً، ثم نشرت ترجماته بلغات عديدة، ونشرت ترجمة الأردية الرائعة للشيخ محمد تقي عثمان نجل الشيخ مفتي محمد شفيع، وقد نشر مع مقدمة في ثلاثة مجلدات في كراتشي، وتعد المقدمة بذاتها مؤلفاً عظيماً، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
(1) ومن المعروف أن العالم المسيحي قد صدق كلام اليهود أعداء المسيح، وأنه قد أعدم صلباً، وهذا قائم على أساس عقيدة الكفارة، وقد تم إيضاح هذا في الأناجيل - التي ثبت تحريفها بالدلائل القاطعة - إلا أن القرآن يؤكد فشل خطة اليهود لصلب المسيح، فقد رفعه الله إلى السماء، وقد شبه لهم: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}، وطبقاً لبعض الروايات أن من صلب كان رجلاً منافقاً غداراً يقوم بالتجسس، وجاء مسيحي صالح من حواريي عيسى يدعى بريناس "برنابه"، يتطابق ما جاء في إنجيله بما جاء في القرآن الكريم، إلا أن المسيحي قد تأثر بمحاولات بولس الشيطانية، واتخذ من "التثليث والكفارة" عقيدة له، وقام النصارى بسحب الثقة من إنجيل "برنابه".
(1) ونتساءل هنا: لماذا لم يستخدم عثمان رضي الله عنه القوة مع عبد الله بن سبأ وجماعته؟ كان عبد الله وجماعته مسئولين عن تلك الفتنة التي استشهد على أثرها عثمان رضي الله عنه، فقد كانت خطته التي ذكرناها قبلاً قائمة على التخريب وإيجاد الفرقة بين المسلمين للإضرار بالإسلام ذاته، وكسر شوكته، وإضعاف قوته، وكان كل ما قام به في حياته موجهاً لهذا الهدف، ومن هنا وجب على الحكومة الإسلامية، ووجب على عثمان رضي الله عنه أن يستخدم القوة ضد هؤلاء المفسدين، لقمع جذور الفتنة، فلم تكن القضية قضية ذاتية، فلماذا لم يستخدم عثمان القوة ضد المتمردين؟! هناك حقيقة نذكرها، وهي أن حركة هؤلاء الناس كانت سرية، وكان كل شيء يتم في الخفاء، ومن هنا لم تظهر هذه الحقائق على السطح، بل ظهرت نتيجة للأحداث التالية، وعرفت فيما بعد من بين طيات التاريخ، وعندئذ اتضح أن هؤلاء الناس كانوا يعملون ضد بقاء عثمان على رأس الحكومة الإسلامية، ومن هنا آثر عثمان التضحية بروحه وبسلطته حقناً للدماء، ورأى أن ذلك هو الصواب، وأنه خير للإسلام، وكان أمر الله قدراً مقدوراً.
(1) يفهم من بعض الروايات أن المعتقدين بألوهية علي ومن يدعو بها من هؤلاء الشياطين قد صدر الأمر بقتلهم وألقوا في النار، وقد ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" (ا/7)، وجاء في الكتاب المعتمد بأسماء رجال الشيعة "رجال الكشي" نقلاً عن روايات متعددة للإمام جعفر الصادق أن عبد الله بن سبأ كان يؤمن بألوهية علي المرتضى ويدعو إليها، وفي النهاية ألقاه علي في النار فقضى عليه. "رجال الكشي" (ص70) طبعة بمباي، (1317هـ).
(1) يفهم مما عرضناه عن ظهور الشيعة في الإسلام والفرق المختلفة للشيعة أن عبد الله بن سبأ وضع فقط أساس التشيع، ووضع بذوره، وبعدها ظهرت فرق الشيعة من تأليف أولئك الناس الذين رباهم عبد الله بن سبأ مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، والفرقة الإثنا عشرية أيضاً كانت من تأليف بعض الناس. وأنا أعرف أن علماء الشيعة قد أعلنوا البراءة من عبد الله بن سبأ، بل قال بعض منهم في عصر قريب بالقول بأن شخصيته كانت شخصية افتراضية، وأنكروا وجوده، إلا أن هذا الادعاء لا أساس لـه، وذكر كتاب أسماء رجـال الشيعة "رجال الكشي" عبد الله بن سبأ، وروى بأكثر من سند عن جعفر الصادق أنه قال بألوهية علي، وقد ألقاه علي t في النار. وفي نفس الكتاب جاء عن عبد الله بن سبأ ما يلي: "ذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً، فأسلم، ووالى عليّاً t، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله r في علي رضي الله عنه مثل ذلك، وكان أول من اشتهر بالقول بفرض إمامة علي، وأطهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه "رجال الكشي" (ص71)، طبعة بمباي، سنة 1317هـ.
(1) ومن الملاحظ أن التاريخ يشهد، والبحث يؤكد، أن الحسن بن علي العسكري لم يكن له ابن، وهذا ما صرح به شقيقه جعفر بن علي.
(1) ونذكر هذا الأمر هنا، لأن مؤلف كتاب "الجامع الكافي" أو جامع أبي جعفر يعقوب الكليني الرازي، وجد في زمان أطلق عليه بالمصطلح الإثني عشري زمان الغيبة الصغرى، أي في الوقت الذي كان السفراء يحملون الأسرار الخاصة، ويتوافدون على الإمام الغائب، الإمام المهدي. ومعروف لدى علماء الشيعة كما جاء في بعض كتبهم أن أبا جعفر يعقوب الكليني بعد أن ألف كتابه هذا، وصل إلى الإمام الغائب من خلال سفير خاص، وقد شاهد الكتاب، وصدق عليه ووثقه، وقال: "هذا كاف لشيعتنا"وطبقاً لهذه الرواية المشهورة، أو الحكاية، فهذا الكتاب "مصدقة" الإمام المعصوم، بينمـا نحن - أهل السنة - نرى أن "صحيح البخاري" ليس لأي شخصية مصدقة معصومة. ومن الواضح أن ما كتب عن الإمام الغائب والغيبة الصغرى وورود السفراء سراً هو عقيدة أهل المذهب الإثني عشري. ويبقى سؤال: ما هي حقيقة هذا الأمر؟ والإجابة سنعرضها على القارئ في حينها، حين نفصل الحديث عن الإمام الغائب وغيبته.
(1) "أصول الكافي" (ص103).
(2) "أصول الكافي" (ص104).
(1) "أصول الكافي" (ص105).
(2) المرجع السابق، (ص106).
(3) المرجع السابق، (ص276).
(4) المرجع السابق، (ص117).
(1) "أصول الكافي" (ص 109).
(2) المرجع السابق، (ص110).
(3) المرجع السابق، (ص111).
(4) المرجع السابق، (ص109).
(5) "الصافي في شرح الكافي" (3/1/58).
(1) "أصول الكافي" (ص278).
(2) "الصافي في شرح أصول الكافي" (3/2/149).
(3) "أصول الكافي" (ص121ـ 122).
(1) ملخص ما ورد في "أصول الكافي" (ص244).
(2) "أصول الكافي"، (ص146).
(1) "حق اليقين" بالفارسية، (ص126)، طبعة إيران.
(2) "حياة القلوب" (3/10).
(3) "أصول الكافي" (ص238).
(4) "أصول الكافي"، (ص238).
(1) "أصول الكافي" (ص117).
(2) "المرجع السابق"، (ص160).
(1) "أصول الكافي" (ص112).
(2) المرجع السابق، (ص113).
(3) المرجع السابق (ص137).
(4) المرجع السابق، (ص147).
(1) يفهم من القسم الأول لهذه الرواية الحقيقة الكاملة للمذهب الشيعي، فأئمة المذهب الشيعي من مثل الإمام الباقر والإمام جعفر الصادق، وغيرهم من الأئمة الذين ينقل عنهم أبو بصير وزرارة وغيرهم من خاصة الشيعة تعاليم وإرشادات المذهب الشيعي، كانوا يستمعون لأقوال الرواة الذين كانوا يطلبون دائماً الانفراد بأسرار المذهب الشيعي التي تخبرهم بها الأئمة، فلا يوجد أحد مع الإمام وكاتم أسراره، وهكذا يخرج هؤلاء إلى الناس، يقولون لهم ما يشاءون، وينسبون للأئمة ما يريدون، وهكذا فعلوا. هذه هي الحقيقة الأساسية للمذهب الشيعي، ولا يمكن مقارنة هؤلاء بجمهور أمتنا المحمدية، وعباد الله الصالحين، الذين اتصفوا بالتقوى والورع، وكان ظاهرهم كباطنهم، وقدموا تعاليم الدين علانية، لا تشوب حياتهم شائبة من نفاق الحياة الذي أسماه الشيعة التقية.
(2) "أصول الكافي"، (ص146).
(1) "أصول الكافي"، (ص147).
(2) المرجع السابق، (ص134).
(1) "الصافي" (3/1/140).
(2) "أصول الكافي" (ص135).
(3) "أصول الكافي" (ص155).
(1) المرجع السابق، (ص156).
(2) "أصول الكافي" (ص85).
(3) "الصافي" (2/229).
(4) "أصول الكافي"، (ص153).
(5) "أصول الكافي"، (ص158).
(1) "أصول الكافي" (ص159).
(2) المرجع السابق، (ص140).
(3) المرجع السابق، (ص142).
(4) المرجع السابق، (ص258).
(1) وهو الأمير أبو عبد الرحمن عبد الله بن عامر القرشي العبشميَ (ت59هـ)، فاتح خراسان وغيرها، ولاّه سيدنا عثمان رضي الله عنه البصرة، كان جواداً سخياً شجاعاً فيه رفقٌ وحلم. انظر: "سير النبلاء" (3: 18)، وهناك مصادر ترجمته.
(2) انظر: "تاريخ الأمم والملوك" لابن جرير الطبري (4: 340) وما بعدها.
(1) والقول به موجودٌ في تلمودهم، وهو ينافي دعوة رسول الله (ز).
(2) يعني ابن سبأ.
(3) أبو عبد الله محمد بن علي بن رزام الطائي الكوفي، له تصنيف في الرد على الإسماعيلية الباطنية على ما في "التنبيه والإشراف" للمسعودي (ص396)، و"الفهرست" لابن النديم، (ص186)، ونقل هذا الأخير عنه، ونقل عنه كذلك الذهبي في "سير النبلاء" (5/323). قال الإمام الكوثري في تقدمته لكتاب "قواعد عقائد آل محمد"، (ص6): "وكنت رأيت قطعةً جيدةً من كتاب ابن رزام بين كتب الأستاذ حمدي السفرجلاني، ولا أدري أين استقرت هذه القطعة".
(1) انظر "الفهرست" لابن النديم، (ص187) و"الفرق بين الفرق" لعبد القاهر البغدادي، (ص283)، و"المنتظم" لابن الجوزي (حوادث سنة 402هـ)، و "الأنساب" للسمعاني (1/255الإسماعيلي)، و"الإعلان بالتوبيخ" للسخاوي (ص177)، و"اللمعات البرقية في النكت التاريخية" لابن طولون (ص90). وقـال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في "سير النبلاء" (15/ 141- 142) في ترجمة عبيد الله المهدي مؤسس الدولة العبيدية: "أول من قام من الخلفاء الخوارج العبيدية الباطنية الذين قلبوا الإسلام وأعلنوا بالرفض وأبطنوا مذهب الإسماعيلية .. وادّعى هذا المدبر أنه فاطمي ... والمحققون على أنه دعيٌّ".
(2) انظر "مقدمة ابن خلدون" (1/ 309)، و"الكامل" لابن الأثير (8/24 حوادث 296هـ)، "اتعاظ الحُنفا بأخبار الفاطميين الخلفا" للمقريزي (1/22).
(3) وللعلامة البارع المؤرخ الوزير جمال الدين ابن ظافر الأزدي (ت 613هـ) كلامٌ نفيسٌ في كتابه البديع "أخبار الدول المنقطعة" حول إبطال نسب العبيديين، ومما قاله هناك: "والسبب في خفاء زورهم في ادّعائهم الشرف - حتى إننا لا نجد في عصرنا من يمج سمعه ذلك إلا اليسير من الناس - أن القوم كانوا في إبتداء ملكهم ووقت ادّعاء زورهم لا يسمعون بمنكر لأمرهم طاعن على مذهبهم إلا بادروه بالعطايا وأتحفوه بالأموال والرغائب وطلبوا الكف منه، فإن أبى عملوا على قتله بأنواع من الحيل والمكر التي عليها بني مذهبهم. هذا أحوال سُراة الناس ورؤسائهم، وأما الطغام فإنهم دخلوا في دعوتهم لاستحواذ الدعاة عليهم، وطال الوقت وامتدت المدة حتى انتهت إلينا وقد نسي ما كان منهم، وذهل عما صدر عنهم، وقد كانوا على أيام المنعوت منهم بالعزيز كاد كذبهم يذهب مع الريح، وزورهم أن يرجع كالهباء المنثور لمّا ملك عضد الدولة فنّاخسرو بغداد، لأنه حشر الأشراف الطالبيين من جميع آفاق العراق وسألهم عنهم، فكلهم أنكرهم ونفاهم وتبرأ منهم، فأخذ خطوطهم.."إلخ ما ذكره في "أخبار الدول المنقطعة" ص (4-5) من نشرة أندريه فريه للقسم الخاص بالفاطميين منه.
(4) قال ياقوت في "معجم البلدان" (3/240): "سلمية: بفتح أوله وثانيه وسكون الميم وياء مثناة من تحت خفيفة ... وأهل الشام يقولون: سَلَمِيّة، بفتح أوله وثانيه وكسر الميم وياء النسبة" ولا تزال سلمية حتى الآن موطناً للإسماعيلية.
(1) انظر أخباره في "الإشارة إلى من نال الوزارة" لابن الصيرفي (ص19)، و "المنتظم" (وفيات 380هـ) و"وفيات الأعيان" (7/27- 35)، و"سير النبلاء" (16/442)، و"إنباء الأمراء بأنباء الوزراء" لابن طولون (ص58)، وغيرها.
(2) ويكاد لا يوجد بين رجالات تلك الدولة من يوازي النعمان بن محمد هذا فيما خدم به دعوتهم من تدوين عقائدهم وأخبار أئمتهم، إذ له ما يقرب من خمسين مصنفاً في ذلك، طبع منها حتى الآن: "دعائم الإسلام"، "تأويل الدعائم"، "الاقتصار"، "أساس التأويل"، "افتتاح الدعوة"، "الأرجوزة المختارة"، "شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار"، "المجالس والمسايرات". انظر: مقدمة تحقيق "المجالس والمسايرات" بقلم الأستاذ إبراهيم شبوح ورفيقه.
(3) وقال عنه في "سير النبلاء" (16/150): "العلامة المارق، قاضي الدولة العبيدية. كان مالكياً فارتد إلى مذهب الباطنية، وصنف لهم أسَّ الدعوة، ونبذ الدين وراء ظهره، وألف في المناقب والمثالب، ورد على أئمة الدين، وانسلخ من الإسلام فسحقا له وبعداً".
(4) اسمه تحديداً "افتتاح الدعوة"، حققه الدكتور فرحات الدشراوي سنة 1961، وتأخر نشره حتى سنة (1975)بتونس، وخلال ذلك أصدرت الدكتورة وداد القاضي نشرتها للكتاب سنة 1970،عن دار الثقافة، ببيروت.
(1) في "العبر للذهبي (وفيات 363هـ): "وفيها أبو بكر النابلسي... الشهيد، سلخه صاحب مصر، المعز، وكان قد قال: لو كان معي عشرة أسهم لرميت الروم سهماً ورميت بني عبيد تسعةً، فبلغت القائد جوهر، فلما قرره اعترف وأغلظ لهم، فقتلوه. وكان عابداً صالحاً زاهداً قوالاً بالحق". وقد حشوا جلده تبناً وصلب، وكان الحافظ الإمام أبو الحسن الدارقطني يذكره ويبكي، ويقول: كان يقول وهو يُسلخ: {كان ذلك في الكتاب مسطورا}. "كتاب الروضتين" لأبي شامة (2/220).
(2) ذكره ابن ظافر الأزدي في "أخبار الدول المنقطعة" (ص2)، والسبكي في "طبقاته الكبرى" (7/18)، وابن كثير في "البداية والنهاية" (12/268 وفيات 566هـ)، وابن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" (4/75) وغيرهم.
(3) ذكر ابن النديم في "الفهرست" (ص 189) أن من كتب الباطنية الإسماعيلية: "البلاغات السبعة"، فالبلاغ الأول للعامة، والثاني لمن فوقهم قليلاً، والثالث لمن دخل في المذهب مدة سنة، والرابع لمن دخل لمدة سنتين، والخامس لثلاث سنين، والسادس لأربع سنين، أما السابع ففيه نتيجة المذهب والكشف الأكبر، قال: "قال محمد بن إسحاق: قد قرأته فرأيت فيه أمراً عظيماً من إباحة المحظورات والوضع من الشرائع وأصحابها". وفي "الفرق بين الفرق" للإمام عبد القاهر البغدادي (ص 294) أن "البلاغ الأكبر والناموس الأعظم" هو رسالة عبيد الله بن الحسين القيرواني إلى سليمان بن الحسن بن سعيد الجنابي.
(1) ذكره الإمام أبو شامة لنفسه في كتابه "الروضتين" (2/222) وفي "ذيله" (ص39)، وذكره غير واحد من مترجميه كذلك.
(2) الإمام الحافظ الفقيه أبو الحسن علي بن محمد المعافري القروي القابسيّ المالكي (324- 403هـ)، إمام المالكية في عصره.
(3) نقله الذهبي في "سير النبلاء" (15/145)، وغيره.
(4) إشارة إلى وقوع الزلل مع الاضطرار.
(5) "المنتظم" لابن الجوزي (حوادث سنة 402هـ)، "البداية والنهاية" لابن كثير (11/345: حوادث سنة 402هـ).
(6) وفي المحضر الذي أصدره أهل العلم (سنة 402هـ) أنهم: "أدعياء لا نسب لهم في ولد علي رضي الله عنه"، ومن جملة من وقع عليه الشريفان الرضي والمرتضى، وأبو محمد الأكفاني القاضي، وأبو حامد الإسفراييني، وأبو الحسين القدوري، وغيرهم من كبار الأئمة، وهذا حكمٌ =
= شرعيٌ يجب الخضوع له، ولو أعطي هؤلاء الدنيا بحذافيرها لما حكم بما يخالف الحق(ز). قلت: و"كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة" هذا من تأليف العلامة محمد بن مالك الحمادي اليماني (ت حوالي 450هـ)، قدم له الشيخ الكوثري وعلق عليه، ونشره تلميذه عزة العطار، وطبع بمطبعة الأنوار بالقاهرة سنة (1357هـ - 1939م).
(1) "خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر" للمؤرخ محمد أمين المحبي (3/268)، في ترجمة الأمير فخر الدين بن قرقاس بن معن الدرزي.
(2) نسبة إلى كتامة: قبيلةٌ بربرية كبيرةٌ بالمغرب، من أشد قبائل البربر بأساً وأكثرهم عدداً، وكانوا ممن شايع العبيديين. تكلم عنهم ابن خلدون في"العبر"، وغيره. وانظر للتوسّع كتاب "دور كُتامةَ في تاريخ الخلافة الفاطمية". للدكتور موسى يقبال (الجزائري).
(3) وقد سرد الحافظ الذهبي تراجم أئمة العبيديين من أولهم "عبد الله" إلى آخرهم (العاضد) متوالية في نسق واحد، مع بيان ألوان فعائلهم، وذلك في المجلد "15" من كتابه "سير النبلاء"، (ص141- 215) وكانت جملة ملوك العبيديين (14ملكاً)، حكموا مدة (270 سنة) (من سنة 297 إلى سنة 567هـ).
(1) وكان والد تميم: المعز بن باديس من ملوك الدولة الصنهاجية بإفريقية، كانت خطبته للفاطميين فقطعها (سنة 440هـ) وجعلها للعباسيين، فنشبت بينه وبين الفاطميين الحرب. وكان سبب تسننه ومن ثم تمرده على العبيديين عناية أحد علماء أهل السنة بتربيته وتنشئته، وفـي ذلك عبرةٌ بالغةٌ فيما يتوجب على العلماء تجاه أبناء الجيل. ومما وجد بخطه على مصحف حبّسه على جامع القيروان: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن أفضل الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، رضي الله عنهم أجمعين. اللهم العن بني عبيد أعداءك وأعداء نبيك، نفعنا الله ببغضهم أجمعين". انظر صورة خطه هذا في "الأعلام" (7/269).
(1) وقد أشار المؤلف رحمه الله إلى وجه آخر من نشاط هذا الشاب الإسماعيلي، وهو التقريب ظاهراً - بين السنة والشيعة، في مقالته "حول فكرة التقريب بين المذاهب"، انظر "المقالات" (ص 127).
(2) وقد توسع المؤلف الإمام الكوثري في الكلام حول العبيديين والباطنية عموماً كذلك في تقدماته لـ"كشف أسرار الباطنية" للحمّادي، و"قواعد عقائد آل محمد - قسم الرد على الباطنية"، و"المقدمات الخمس والعشرون من دلالة الحائرين"، وانظر "مقالاته" (ص 100- 101).
(1) "الإرشاد" للشيخ المفيد، مطبوعات الأعلمي، (ص364).
(2) "أعلام الورى" للطبرسي، (ص361).
(3) كتاب "الغيبة" للنعماني، (ص235).
(4) "الغيبة" للطوسي، (ص90).
(1) "الأنوار النعمانية" للجزائرى (2 /86).
(1) "مذاهب الإسلاميين" (2/10).
(2) "خطط المقريزي" (2/100)
(1) الإمام الغزالي: "فضائح الباطنية" (ص11، 12) تحقيق وتقديم د. عبد الرحمن بدوي، نشر الدار القومية للطباعة والنشر القاهرة 1964.
(2) فيلون الإسكندري ولد بالإسكندرية عام (20 أو30 ق.م) ومات بعد (54 من القرن الأول للميلاد) في زمن الحواريين وقد كان كبير المنزلة بين أبناء جنسه اليهود وطائفته. يقول عنه د. يوسف كرم: "كان كبير القدر في قومه، فمما يذكر عنه أنه في أواخر أيامه ذهب في وفد إلى روما يشكو معاملة الحاكم الروماني على مصر لأهل ملتها، ويعد فيلون من أشهر المؤلفين الذين كتبوا التوراة وشرحوها باليونانية. راجع اميل بريهيه "الآراء الدينية والفلسفية لفيلون الإسكندري" (ص6)، وما بعدها طبعة الحلبي (1954م)، تاريخ الفلسفة اليونانية (ص 247)، دار بيروت لبنان.
(3) "مذاهب الإسلاميين" (2 /11، 12).
(4) د. يوسف كرم، "تاريخ الفلسفة اليونانية" (ص248).
(1) د. النشار "نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام" (1/74) "والسبعينية هي أقدم الترجمات وأشهرها قام بها في القرن الثالث ق.م تلبية لدعوة بطليموس فيلاديف اثنان وسبعون عالما وهذا العدد هو أصل التسمية"، هامش تاريخ الفلسفة اليونانية (ص247). راجع أيضا ترجمات العهد القديم في رسالة الدكتوراه "تأثر اليهودية بالأديان القديمة".
(2) د. يوسف كرم: "تاريخ الفلسفة اليونانية" (ص247).
(3) "تاريخ الفلسفة اليونانية" (ص248).
(4) "مذاهب الإسلاميين" (2/12).
(5) "تاريخ الفلسفة اليونانية"، (ص249).
(1) "مذاهب الإسلاميين" (2 /12).
(2) "الآراء الدينية والفلسفية" لفيلون الإسكندري، (ص87).
(1) راجع: "الآراء الدينية والفلسفية لفيلون"، (ص 73- 95)، "الإمام ابن تيمية وموقفه من التأويل" (ص2، 4، 5).
(2) دكتور محمد السيد الجلنيد: "الإمام ابن تيمية وموقفه من قضية التأويل"، (ص2، 5).
(3) "كشف أسرار الباطنية"، (ص197).
(1) د. النشار: "نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام" (2 /379).
(2) "المصدر السابق" (2/390).
(3) مجمع اللغة العربية (1979م). (ص44)
(4) "القرآن والفلسفة"، (ص68)، طبعة دار المعارف، (1982م).
(5) "الجانب الإلهي من التفكير الإسلامي"، (ص63).
(6) الشهرستاني: "الملل والنحل" (ص 105).
(7) المصدر السابق (1/173).
(1) المصدر السابق (1/173).
(2) د.كامل مصطفى الشبيى: "الصلة بين التصوف والتشيع" (ص124).
(3) "الملل والنحل" (1/174).
(4) المصدر السابق (1/ 107 – 108).
(5) المصدر السابق (1/173).
(6) البغدادي: "الفرق بين الفرق" (138).
(1) "الفرق بين الفرق" (138).
(2) المصدر السابق: نفس الموضع.
(3) "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين"، (ص97).
(4) "الصلة بين التصوف والتشيع"، (ص124).
(5) الإسفراييني، "التبصير في الدين" (ص25)، و"الملل والنحل" (ج1 ص105)، "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين"، (ص97 - 98).
(6) "الملل والنحل" (1/184).
(7) الملطي: "التنبيه والرد على أهل الأهوال والبدع"، (ص25).
(8) "نشأة الفكر الفلسفي" د. سامي النشار(2/173)، طبعة (1977م)، دار المعارف - مصر.
(1) ابن منظور:" لسان العرب" (ص234) مادة: بدا.
(2) السيد الشريف الجرحاني: "التعريفات"، (ص36).
(3) "الملل والنحل" (1/ 148- 149).
(4) "مقالات الإسلاميين" (1/113).
(1) "أوائل المقالات"، (ص53)، و"تصحيح الاعتقاد"، (ص25)، نقلا عن د. يحيى هاشم: "نشأة الآراء والمذاهب والفرق الكلامية"، (ص155).
(2) "عقائد الإمامية"، (ص50-51)، طبعة المطبعة العالمية، القاهرة 1973.
(1) "عقائد الإمامية" (ص51).
(2) "أوائل المقالات"، (ص51) نقلا عن د. أحمد صبحي: "نظرية الإمامة" (ص338).
(3) راجع تفصيل ذلك في "أصل الشيعة وأصولها" (ص148- 149)، طبعة (1982م)، نشر الدار الإسلامية للطباعة والنشر - المنصورة.
(4) "الصلة بين التصوف والتشيع"، (ص104).
(5) "دائرة المعارف الإسلامية" جولد زيهر (م3/438، 439).
(1) "الملل والنحل" (1/294).
(2) "الوشيعة في نقد عقائد الشيعة"، (ص199، 200، 201، 206).
(3) "فجر الإسلام"، (ص274).
(4) "أثر التراث الشرقي"، (ص254).
(5) المصدر السابق، (ص253).
(6) "الكيسانية في التاريخ والأدب"، (ص168).
(1) "فرق الشيعة"، (ص37).
(2) "فجر الإسلام"، (ص273).
(1) "فرق الشيعة"، (ص19)، وما بعدها.
(2) "فرق الشيعة"، ص (20).
(3) "الملل والنحل" (1/174).
(4) "الفرق بين الفرق" (ص144).
(1) "الذريعة إلى تصانيف الشيعة"، لآغا بزرك الطهراني (17/245)، نقلاً عن "الشيعة والقرآن"، إحسان إلهي ظهير.
(2) "الكنى والألقاب"، للعباس القمي (3 /98)، ومثله في "مستدرك الوسائل" (3/532).
(3) "الوافي" (1/6).
(4) "روضات الجنات" (6/116).
(5) "روضات الجنات" للخوانساري (6/112).
(1) "الكافي" للكليني (2/634)، كتاب فضل القرآن.
(2) "الأصول من الكافي" (1/239، 240).
(1) "الكافي في الأصول"، كتاب فضل القرآن (2/628).
(2) المرجع السابق (2/627).
(1) النوبختي: "فرق الشيعة"، (ص2/3). طبعة استانبول سنة (1931 م). والطوسي: "تلخيص الشافي" (ج1/ ق2/ ص109 - 112)، طبعة النجف (1383- 1384هـ).
(2) لويس: برنارد، "أصول الإسماعيلية"، (ص83-86) طبعة القاهرة. دار الكتاب العربي.
(3) السيد محمد باقر الصدر: "التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية". تقديم وتعليق السيد طالب الحسيني الرفاعي. طبعة القاهرة (سنة 1977م).
(1) القاضي عبد الجبار: "تثبيت دلائل النبوة"، (2/259،258)، و"المغني في أبواب التوحيد والعدل" (ج20 ق1 ص 223،127) وابن المرتضى: باب ذكر المعتزلة من كتاب "المنية والأمل"، (ص4،5) و د. علي سامي النشار: "نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام" (2/2). طبعة القاهرة (سنة 1969م).
(1) "تثبيت دلائل النبوة" (2/529،528).
(2) "المغني في أبواب التوحيد والعدل" (ج20 /ق1/ ص323،127).
(3) باب ذكر المعتزلة من كتاب المنية والأمل، (ص4).
(1) "خطط المقريزي" (3/262)، طبعة دار التحرير، القاهرة.
(2) "تثبيت دلائل النبوة" (2/546،545).
(3) "أصول الإسماعيلة"، (ص87)، د. طه حسين، "الفتنه الكبرى" (2/ 93) طبعة القاهرة سنة 1969م.
(1) "تثبيت دلائل النبوة" (2/586).
(1) ابن النديم "الفهرست" ص (175). طبعة ليبزج (سنة 1871م).
(1) عمر رضا كحالة "معجم المؤلفين"، طبعة دمشق (سنة 1959م).
(2) "الفهرست"، (ص176،175).
(1) محمد رضا المظفر، "عقائد الإمامية"، ص (65) طبعة النجف. دار النعمان.
(2) الكليني: "الأصول من الكافي"، (1/290). طبعة طهران سنة 1388هـ.
(3) "تلخيص الشافي" (ج1 ق1 ص 96 هامش - وص 59، 60).
(1) في تفصيل كل حجج الشيعة، وكل ردود خصومهم عليهم، أنظر كتابنا: "الإسلام، وفلسفة الحكم"، (ص335-421) طبعة بيروت، الثانية، سنة 1979م.
(1) "عقائد الإمامية"، (ص57، 109) الطبعة الثالثة. بيروت (سنة 1973م).
(1) المرجع السابق. (ص57).
(2) آية الله الخميني "الحكومة الإسلامية" ص (49، 56)، طبعة القاهرة (سنة 1979م).
(1) "تلخيص الشافي" (1 /ق1/ ص 133، 134، 149، 150).
(1) المصدر السابق. (ج/1 ق1/ 189).
(2) "الأصول من الكافي" (1/257).
(1) "عقائد الإمامية"، (ص96، 97) الطبعة الثالثة.
(2) "الأصول من الكافي" (1/272).
(1) المصدر السابق، (1 / 407 - 410).
(1) "تلخيص الشافي" (4/ 131، 132)، وانظر كذلك: "مجموع كلام السيد المرتضى"، اللوحة (63). مخطوط بالمكتبة التيمورية. دار الكتب المصرية.
(2) "التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية" (ص78).
(3) "المقدمة"، (ص168) طبعة القاهرة (سنة 1322هـ).
(1) "الحكومة الإسلامية"، (ص42، 43).
(2) المرجع السابق، (ص19).
(3) المرجع السابق، (ص23).
(4) "الحكومة الإسلامية"، (ص52).
(1) الدستور الإسلامي لجمهورية إيران الإسلامية، المادة (107) طبعة مؤسسة الشهيد إيران، قم (سنة 1979م).
(2) الدستور الإسلامي لجمهورية إيران الإسلامية، المادة (110).
(1) المصدر السابق، (ص14) فقرة: ولاية الفقيه العادل.
(2) المصدر السابق، المادة (12).
(3) المصدر السابق، المادة (13).
(1) "الحكومة الإسلامية"، (ص51)، وعبارة الخميني حول هذه المسألة: "إن ولاية الفقيه على الفقهاء الآخرين لا تكون بحيث يستطيع عزلهم أو نصبهم، لأن الفقهاء في الولاية متساوون من ناحية الأهلية..". فإذا علمنا أن ولاية الفقيه تساوي وتعني الحكومة والسلطة العليا في المجتمع أدركنا أي خطر يطل على وحدة الأمة من تعدد الولايات، أي تعدد الحكومات، بتعدد الفقهاء المجتهدين!
(2) "الحكومة الإسلامية"، (ص51).
(1) المحكم: الأصل المعروف في معظم الشريعة،والواضح المعنى الذي لا يحوم عليه اشتباه، والمتشابه: ما يجيء في بعض المواضع؛ ويكون بظاهره مخالفاً لذلك الأصل الواضح، ويجري في الإلهيات وغيرها.
(1) كان يهودياً من أهل الحيرة أظهر الإسلام.
(2) كان يهودياً أيضاً أظهر الإسلام.
(3) روى البخاري في "صحيحه" عن ابن عباس قال: "أتي علي بزنادقة فحرقهم بالنار، ولو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي r أن يعذب بعذاب الله، ولضربت أعناقهم لقوله: من بدل دينه فاقتلوه".
(1) هو جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، أحد علماء الشيعة، توفي سنة 128.
(2) كان محمد بن عبد الله خرج على أبي جعفر المنصور، واستولى على مكة والمدينة فبعث أبو جعفر لحربه جيشا، وقتل محمد رحمه الله في المعركة.
(3) ظهور المهدي لم يرد به قرآن، ولا يقتضيه أصل من أصول الشرع، وإنما وردت فيه أحاديث؛ فالوجه في الاعتقاد به أو إنكاره يرجع إلى النظر في هذه الأحاديث على طريقة المحققين من علماء الحديث، وهي نقد سند الحديث بالبحث في حال رواته، فإذا وجدوا السند سليما لا غبار عليه نظروا في متن الحديث؛ فإن وجدوه مخالفا لمحسوس أو معقول مقطوع به، أو لمعروف في الدين من طريق أقوى من طرق ذلك الحديث، وقفوا =
= عن الأخذ به ولم يبنوا عليه علما ولا عملا. ومن ينظر في أسانيد الأحاديث الواردة في المهدي لم يجد فيها سنداً يصل في سلامته إلى المرتبة التي تعطي الأحاديث وصف الصحة بلا نزاع. "بل الإيمان بالمهدي من عقيدة أهل السنة، وقد ثبت في ذلك أحاديث نبوية، وقد أخطأ الشيخ الخضر في كلامه هذا، ويمكن الرجوع إلى كتب العقيدة في ذلك" "الراصد".
(1) اختلف الكاتبون من أصحاب المقالات في وجه هذه النسبة، فقال بعضهم نسبة إلى كيسان، وهو لقب المختار بن أبي عبيد رئيس هذه الفرقة. وقال آخرون: نسب إلى كيسان أبي عمرة مولى بجيلة الذي كان من أنصار المختار بن أبي عبيد ورئيس شرطته، وأشار ابن حزم في كتاب "الفصل" إلى الكيسانية وقال: وكان رئيسهم المختار بن أبي عبيد وكيسان أبو عمرة وغيرهما يذهبون إلى أن الإمام بعد الحسين هو أخوه محمد ابن الحنفية، وهذا الوجه أقرب مما قبله.
(2) سبب هذا الزعم فيما حكاه صاحب كتاب "الفرقة" أن المختار كان يدعي نزول الوحي عليه وأنه موعود بالنصر، فلما انهزم جيشه في حرب دارت بينه وبين مصعب بن الزبير قال ل له أصحابه: ألم تعدنا بالنصر على عدونا؟ قال: إن الله قد وعدني ذلك لكنه بدا له.
(1) رفع أمره إلى خالد بن عبد الله القسري فقبض عليه وصلبه وقتله صلباً.
(2) تفسير القرطبي.
(1) لأبي الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني (ت205هـ).
(1) وهم الذين يحبون عليا،ً ولو رأوا أنه الأحق، لكن مجرد رأي وحب لا يتعدى هذا إلى الانضمام لجماعة يعملون لكي يكون الإمام علي أو أحد ذريته حاكماً ولو بالسيف.
(1) غاية ما في الأمر أنه روى "من كنت مولاه فعلي مولاه" وفهمه الصحابة الذين سمعوه على معنى الحب لعلي وذوي القربى للرسول، لا على أنه الذي يحكم المسلمين بعده.
(2) من الكتاب الذي أمامي.. (ص111).
(1) "كشف الأسرار"، (ص 107)، وكذلك كتاب "شهادة خوميني في أصحاب رسول الله" للشيخ محمد إبراهيم شقرة خطيب المسجد الأقصى سابقاً ـ طبع دار عمار - بالأردن.
(2) "كشف الأسرار"، (ص24)، "تحفة العوام" مقبول، (ص422 - 423) المطبوع في لاهور.
(1) يعتقدون أن أبا بكر غصب إرث السيدة فاطمة حين طالبت به، وقال لها إن الرسول r قال: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة".. انظر كتاب "خاتم النبيين" القسم الثاني للمرحوم الشيخ أبو زهرة (ص1493)، ومما قرره أن الخلاف إنما كان على من يتولى الإشراف على الأرض التي كان يشرف عليها الرسول من أرض الفيء، وفيها حق للفقراء المساكين واليتامى وأبناء السبيل، وذوي القربى، كما جاء في آية الفيء من سورة الحشر، وكان الرسول يشرف على تقسيمها، فأرادت السيدة فاطمة ومعها ذوو القربى، أن يشرفوا عليها بعد الرسول، ولكن أبا بكر لم يوافق على اعتبار أن الحاكم هو الذي يشرف عليها، لأن فيها حقاً لغير ذوي القربى، وكان هذا رأياً له، فلما جاء عمر كان له رأي آخر هو أن تكون الإدارة بين آل العباس وآل علي.
(1) "تاريخ الإمامية وأسلافهم من الشيعة" للدكتور عبد الله فياض - بغداد (ص50) عن "براون".
(1) في كتاب "أضواء على التطور التاريخي للنزاع العراقي الفارسي" (ص414)، طبعة أولى إصدار وزارة الثقافة العراق.
(2) أبو القاسم (932- 1020م) أكبر شعراء الدولة الغزنوية من الفرس، من أشهر شعراء إيران. و"الشاهنامة" تغنى بذكر أمجاد ملوك الفرس في قرابة ستين ألف بيت، وحرص الفردوسي فيها على تجنب استعمال الكلمات العربية! قدمها للسلطان محمود الغزنوي، وهو يأمل أن يأخذ عطية كبيرة، ولكن علم السلطان أنه شيعي، فمنحه صلة ضئيلة فتركه، ولجأ إلى حاكم طبرستان. ولها ترجمة عربية أعدها البنداري في القرن السابع الهجري، ونشرها سنة 1931 الدكتور عبد الوهاب عزام من مدخل قيم ـ الموسوعة العربية الميسرة.
(2) كان المأمول عند مجيء آل البيت أن تقوم دولة للعلويين، ولكن شركاءهم العباسيين في القضاء على الدولة الأموية أخذوا الحكم لأنفسهم، مما زاد في فجيعة العلويين ومحبيهم ومناصريهم، وجعلهم يقفون موقف العداء من الدولة العباسية، وتصدت الدولة لهم، فكانت عليهم أشد مما كان الأمويون.
(1) هو مهيار بن مرزويه الديلمي (ت 1037م) حوالي سنة 400هـ، من أهل بغداد، ومن كتاب الديوان، وقد ولد في الديلم واستخدم في بغداد للترجمة للفارسية وأسلم على يد الشريف الرضي وكان مجوسيّاً، ثم تشيع، وغلا في تشيعه حتى سب الصحابة في شعره. له ديوان شعر من أربعة أجزاء، طبعته دار الكتب المصرية، الموسوعة العربية الميسرة طبعة دار القلم، ومؤسسة فرانكلين القاهرة/ 1965م. وارجع إلى "ضحى الإسلام" للأستاذ أحمد أمين، (ص1). فصل الصراع بين العرب والموالي، وكيف كان الشعراء المنتسبون للفرس ومن زعمائهم بشار بن برد يهجون العرب ويفخرون بقومهم وكيف أن العباسيين قد احتضنوا الفارسيين وقربوهم، وأدخلوهم إلى خاصة بيوتهم، بينما كان العربي يقف ببابهم وقلما يسمحون له. فقد كان الجنس العربي عزيزاً أيام الأمويين بينما أخذ الفرس هذه المنزلة أيام العباسيين وتبدل الحال.
(1) "تاريخ الأمم الإسلامية" للخضري (2/161).
(1) "أصل الشيعة وأصولها" للسيد محمد الحسين آل كاشف الغطاء (ص128)، الطبعة العاشرة في القاهرة.
(2) راجع "ضحى الإسلام" (ص3)، الطبعة الأولى.
(1) هذا القول ومثله كثير ينسبه الشيعة كذباً للرضا، وليس من أقواله (الراصد).
(2) والكليني عند الشيعة له صلة روحية بالله من جنس التي للأنبياء والرسل, وهو كالبخاري عند أهل السنة مات في بغداد سنة (328 هـ).
(1) من كتاب "تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة" (ص23 – 27) .
(1) كلمة نسبها صاحب "نهج البلاغة" إلى علي رضي الله عنه في حق أبي بكر.
(1) ذكرت هنا في هذه المقدمة التمهيدية للطبعة الأولى أني لم أكن حين كتابتها أملك نسخة من كتاب "أبو هريرة" للشيخ عبد الحسين شرف الدين. ولكني بعد ذلك استطعت شراء نسخة من الكتاب المذكور في طبعته الثانية التي تمت في حياة المؤلف، وبعد أن قرأته كله تأكد لي ما كنت ذكرته عن هذا الكتاب في هذه المقدمة التمهيدية بل أكثر مما كنت أظنه. فقد انتهى مؤلفه إلى القول "بأن أبا هريرة رضي الله عنه كان منافقاً كافراً وأن الرسول قد أخبر عنه بأنه من أهل النار!." ولما كان أبو رية قد أثنى على هذا الكتاب ومؤلفه، فإنه يكون موافقاً لمؤلفه في تلك النهاية التي انتهى إليها رأيه في أبي هريرة... ونعوذ بالله من الخذلان وسوء المصير!
(1) أي في سنة (1960) عند ظهور الطبعة الأولى للكتاب.
(2) (ص7 - 12).
(1) أخرجه البخاري ومسلم وذكره الشافعي في الأم (7/252) ونص الحديث: "إذا حكم الحاكم فاجتهد، ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم الحاكم فاجتهد، ثم أخطأ فله أجر".
(1) "الفرق بين الفرق" (ص45).