[1] - رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى الكليني في الكافي عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل : ] فطرة الله التي فطر الناس عليها [ قال : فطرهم على التوحيد. قلت: وليس معنى ذلك أن الطفل حينما يولد يعي التوحيد، لأنه يولد غير عاقل، ولكن المعنى: لو إنتفت عنه الموانع الصارفة حتى ميّز وبلغ، لإهتدى إلى التوحيد الذي هو لب الإسلام.
[2] - السقيفة
[3] - الحدائق الناظرة / المقدمة الأولى:( 1/5-6)
[4] - تصور أن الشيعة يقولون أن الناس إرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أبا ذر وعمار والمقداد وسلمان. فإذا علمنا أن أبا ذر وسلمان لم يكونا من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، فيا ترى من هم هؤلاء السابقين؟ أيجوز أن نقصرهم على علي والمقداد فقط؟ فعند الشيعة ليس من المهاجرين السابقين الذين وقفوا مع علي غير المقداد. ثم أين الأنصار؟ مَنْ منهم وقف إلى جانب علي حتى يكون مصداقا لهذه الآية؟
[5] - جلال الدين علي الصغير في كتابه (بحث نقدي عن موضع الإمامة بين التحول والثبات ).
[6] - يتنزه الرب عز وجل أن يكون هو الذي حدّد عدد الأئمة الذين يحكمون الإسلام لمئات أو آلاف السنين بإثني عشر إماما، لأنه في كل المقاييس والموازين العقلية والشرعية لا يتناسب هذا العدد مع عالمية الإسلام وخلوده حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
[7] - لابد أي لا مفر. ولكن هذه اللابدية، لابد على مَنْ؟ إما على الله تعالى، وإما على الأمة. والله تعالى لم يقم بهذا الواجب، لأنه لم ينص على إسمه الصريح في القرآن، ولا على عددهم، ولم يمكِّن أحدا منهم في القيام بواجب الإمامة. أما الأمة فقد قامت بهذا الواجب، ونصبت من يخلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا زالت الأمة تقوم بهذا الواجب، وإن تحولت الخلافة بعد الخلفاء الراشدين إلى ملك عضوض وجعلوها وراثية. وذلك بمقابلة الشيعة القائلين بوراثة أهل البيت لملك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
[8] - نعم كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم والله أشجع الناس وأقواهم عزيمة وأصدقهم عند لقاء العدو حتى أن عليا كان يقول: ( كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلم يكن منّا أقرب إلى العدوّ منه )(في ظلال نهج البلاغة)، ولقد واجه المشركين وحده وقام بأعباء الدعوة غير مبالٍ بالأخطار والأذى، وتحدى المشركين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى، وسفّه أحلامهم وبيّن خطأهم. أما الإمام ـ وعذرا ياسيدي يا أبا الحسن، ويا أسد الله الغالب ـ فمن أين يكون أشجع الناس ـ على رأي الشيعة ـ وقد إغتصبوا حقه في الخلافة، وأغتصبوا إبنته أم كلثوم، ومنعوا حق إمرأته في فدك وكسروا ضلعها وأسقطوا جنينها، … و … و … وهو لم يحرك ساكناً. أهذا هو أشجع الناس. مرة أخرى أعتذر يا سيدي يا علي، فوالله لأنت عندنا من أشجع الشجعان، وعجزت أرحام الأمهات أن يلدن مثلك، ولكن قاتل الله أعداءك الذين أرادوا أن يمدحوك فألصقوا كل شين بك وبأهل بيتك، ولهم في أنفسهم غاية لا يتفطن لها إلاّ أولئك الذين دسوا السم في العسل، يوم إصطنعوا هذه العداوة الموهومة بينك وبين إخوانك من أصحاب رسول الله.
[9] - أسأل: ما الذي يجعل قبول الروايات المنقولة عن أهل البيت من قبل غير المعصومين أدعى من قبول الروايات المنقولة عن صاحب الرسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، والدواعي والهمم تتوفر والأسباب تدل على أن الإهتمام بما يقوله ويفعله الرسول أولى من الإهتمام بغيره؟
[10] - أنظر كتاب فدك في التاريخ نقله عن تاريخ الطبري.
[11] - هذا من كلام محمد حسن المظفر في ( دلائل الصدق ).
[12] - إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخفى في نفسه أمرا أقل من الإمامة بكثير فعاتبه الله تعالى من فوره، وقال: ] وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ [ [الأحزاب/37]
[13] - هذا من كلام جعفر مرتضى العاملي( الغدير والمعارضون).
[14] - هذا كلام الشهيد المنتظري في ( الإمامة) مع تعديل بسيط جدا لملاءمة المناظرة.
[15] - من كلام شيخهم محسن غرويان، نقلا عن ( حجة الله نيكوئي: نظرية الإمامة في ميزان النقد:ص 89).
[16] - هذا من كلام إمامهم آية الله الخميني في ( كشف الأسرار).
[17] راجع البيان في تفسير القرآن
[18] - الشيخ الصدوق ( معاني الأخبار ).
[19] - الاستاذ السيد محسن الخرازي بداية المعارف الإلهية في ( شرح عقائد الامامية )
[20] -الشافي: ج2/ص99 ـ ( ومن المضحك أن شيخ طائفتهم الطوسي في معرض ردِّه على فرقة الكيسانية التي تزعم أن الخلافة بعد علي t انتقلت إلى ولده محمد بن الحنفية مخالفين بذلك الإمامية الذين يدَّعون انتقالها إلى الحسن ثم الحسين، فقال بأن النصوص التي استدلوا بها على إمامته هي نصوص عامة وليست صريحة وفيها فضائل له وليس المراد منها إمامته، فقال في كتابه (الغيبة) ص18:[ أقول: وأما الذي يدل على فساد قول الكيسانية القائلين بإمامة محمد بن الحنفية فأشياء. منها: أنه لو كان إماما مقطوعا على عصمته لوجب أن يكون منصوصا عليه نصاً صريحاً لأن العصمة لا تعلم إلا بالنص، وهم لا يدعون نصاً صريحاً عليه وإنما يتعلقون بأمور ضعيفة دخلت عليهم فيها شبهة لا تدل على النص، نحو إعطاء أمير المؤمنين عليه السلام إياه الراية يوم البصرة ، وقوله له " أنت ابني حقا " مع كون الحسن والحسين عليهما السلام ابنيه وليس في ذلك دلالة على إمامته على وجه، وإنما يدل على فضيلته ومنزلته]، فالطوسي يعيب عليهم لأنهم لم يثبتوا إمامته بنص صريح، فهلا طبِّق هذا الأمر على نفسه فعاب فرقته لأنهم لم يأتوا بنصوص صريحة على إمامة علي، إذ أقوى دليلين صرح المرتضى بأنها نصوص خفية وليست صريحة وخير ما ينطبق عليه هو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :[ يُبصر أحدكم القذى في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه]( إمامة الشيعة توجب الإعتقاد بتحريف القرآن / للأستاذ الفاضل عبدالملك بن عبدالرحمن الشافعي).
[21] - هو السيد محمد مهدي حسن الموسوي/ محقق كتاب (الألفين) ص25-26. ويقول الخميني بصدد هذا القياس في (كشف الأسرار) ص155: [لكي نؤكد لهؤلاء الحمقى بأن الإمامة ليست مسألة هينة أو سياسية حتى يسكت القرآن والمسلمون عنها].
[22] - ( إمامة الشيعة توجب الإعتقاد بتحريف القرآن / للأستاذ الفاضل عبدالملك بن عبدالرحمن الشافعي).
[23] - الشافي في الإمامة - (3 / 26).
[24] - من أراد التفصيل والمزيد في هذا الباب فعليه بمراجعة كتاب ( إمامة الشيعة توجب الإعتقاد بتحريف القرآن ) للأستاذ الفاضل عبدالملك بن عبدالرحمن الشافعي.
[25] - أنظر: محمد رضا المظفر: السقيفة:ص29
[26] - - محمد رضا المظفر: السقيفة: ص30
[27] - نبيل فياض: يوم انحدر الجمل من السقيفة: ص46
[28] - الشيخ المفيد/ نقلا عن كتاب: دفاع عن الكافي: ج/1 ص 29
[29] - السقيفة / محمد رضا المظفر : 178-179، من كلام الأستاذ محمود الملاح.
[30] - سقيفة بني ساعدة بين السنة والشيعة:ص150
[31] - سقيفة بني ساعدة بين السنة والشيعة:ص145
[32] - رواه أحمد وابن ماجة والحاكم وصححه الألباني
[33] - رواه الحاكم وقال الألباني: صحيح لغيره.
[34] - رواه أبو داود وإبن ماجة والنسائي والترمذي وصححه الالباني
[35] - رواه الترمذي وقال:هذا حديث حسن صحيح. وقال الألباني: حسن صحيح
[36] - أنظر بحار الأنوار:ج/30- ص544
[37] - سنن الترمذي - (ج 4 / ص 432) قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح, وصححه الشيخ الألباني.
[38] - رواه البخاري ومسلم واللفظ له. وروى الحاكم في المستدرك على الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ائتني بدواة وكتف اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) ثم ولانا قفاه ثم أقبل علينا فقال : ( يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ). تعليق الذهبي قي التلخيص : إسناده صحيح، فهذه الرواية جمعت بين رواية إبن عباس وبين رواية عائشة، فلا ندري أهما روايتان مختلفتان، أم هي رواية واحدة. إلا أن الملفت للنظر هنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعدما طلب الدواة والكتف، ترك طلبه من دون أن يحدث تنازع بين الحاضرين، كما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ترك كتابة الكتاب لأنه علم أن المسلمين سيجتمعون على أبي بكر.
[39] - ابن تيمية: منهاج السنة
[40] - أنظر الكامل لابن الاثير، ج3 ص 386. وتاريخ الطبري ج4 ص 108 طبع مطبعة الاستقامة، وتذكرة الخواص ص 107.وفي أنساب الاشراف، طبع الاعلمي ج1 ص 405، والفتنة الكبرى لـ ( طه حسين ) ج2 ص121 - 129. ويرى إبن أبي الحديد: أن هذه الرسالة من أمير المؤمنين علي u موجهة إلى إبن عباس:
( أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي كُنْتُ أَشْرَكْتُكَ فِي أَمَانَتِي وَجَعَلْتُكَ شِعَارِي وَبِطَانَتِي وَلَمْ يَكُنْ فِي أَهْلِي رَجُلٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي أَوْثَقَ مِنْكَ فِي نَفْسِي لِمُوَاسَاتِي وَمُوَازَرَتِي وَأَدَاءِ اَلْأَمَانَةِ إِلَيَّ فَلَمَّا رَأَيْتَ اَلزَّمَانَ عَلَى اِبْنِ عَمِّكَ قَدْ كَلِبَ وَاَلْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ وَأَمَانَةَ اَلنَّاسِ قَدْ خَزِيَتْ وَهَذِهِ اَلْأُمَّةُ قَدْ فَتَكَتْ فَنَكَتْ وَشَغَرَتْ قَلَبْتَ لاِبْنِ عَمِّكَ ظَهْرَ اَلْمِجَنِّ فَفَارَقْتَهُ مَعَ اَلْمُفَارِقِينَ وَخَذَلْتَهُ مَعَ اَلْخَاذِلِينَ وَخُنْتَهُ مَعَ اَلْخَائِنِينَ فَلاَ اِبْنَ عَمِّكَ آسَيْتَ وَلاَ اَلْأَمَانَةَ أَدَّيْتَ وَكَأَنَّكَ لَمْ تَكُنِ اَللَّهَ تُرِيدُ بِجِهَادِكَ وَكَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَكَأَنَّكَ إِنَّمَا كُنْتَ تَكِيدُ هَذِهِ اَلْأُمَّةَ عَنْ دُنْيَاهُمْ وَتَنْوِي غِرَّتَهُمْ عَنْ فَيْئِهِمْ فَلَمَّا أَمْكَنَتْكَ اَلشِّدَّةُ فِي خِيَانَةِ اَلْأُمَّةِ أَسْرَعْتَ اَلْكَرَّةَ وَعَاجَلْتَ اَلْوَثْبَةَ وَاِخْتَطَفْتَ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمُ اَلْمَصُونَةِ لِأَرَامِلِهِمْ وَأَيْتَامِهِمُ اِخْتِطَافَ اَلذِّئْبِ اَلْأَزَلِّ دَامِيَةَ اَلْمِعْزَى اَلْكَسِيرَةَ فَحَمَلْتَهُ إِلَى اَلْحِجَازِ رَحِيبَ اَلصَّدْرِ بِحَمْلِهِ غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ مِنْ أَخْذِهِ كَأَنَّكَ لاَ أَبَا لِغَيْرِكَ حَدَرْتَ إِلَى أَهْلِكَ تُرَاثَكَ مِنْ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَسُبْحَانَ اَللَّهِ أَمَا تُؤْمِنُ بِالْمَعَادِ أَوَ مَا تَخَافُ نِقَاشَ اَلْحِسَابِ أَيُّهَا اَلْمَعْدُودُ كَانَ عِنْدَنَا مِنْ أُولِي اَلْأَلْبَابِ كَيْفَ تُسِيغُ شَرَاباً وَطَعَاماً وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ تَأْكُلُ حَرَاماً وَتَشْرَبُ حَرَاماً وَتَبْتَاعُ اَلْإِمَاءَ وَتَنْكِحُ اَلنِّسَاءَ مِنْ أَمْوَالِ اَلْيَتَامَى وَاَلْمَسَاكِينِ وَاَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُجَاهِدِينَ اَلَّذِينَ أَفَاءَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ هَذِهِ اَلْأَمْوَالَ وَأَحْرَزَ بِهِمْ هَذِهِ اَلْبِلاَدَ فَاتَّقِ اَللَّهَ وَاُرْدُدْ إِلَى هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمِ أَمْوَالَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ ثُمَّ أَمْكَنَنِي اَللَّهُ مِنْكَ لَأُعْذِرَنَّ إِلَى اَللَّهِ فِيكَ وَلَأَضْرِبَنَّكَ بِسَيْفِي اَلَّذِي مَا ضَرَبْتُ بِهِ أَحَداً إِلاَّ دَخَلَ اَلنَّارَ وَوَاَللَّهِ لَوْ أَنَّ اَلْحَسَنَ وَاَلْحُسَيْنَ فَعَلاَ مِثْلَ اَلَّذِي فَعَلْتَ مَا كَانَتْ لَهُمَا عِنْدِي هَوَادَةٌ وَلاَ ظَفِرَا مِنِّي بِإِرَادَةٍ حَتَّى آخُذُ اَلْحَقَّ مِنْهُمَا وَأُزِيحَ اَلْبَاطِلَ عَنْ مَظْلَمَتِهِمَا وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَا أَخَذْتَهُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَلاَلٌ لِي أَتْرُكُهُ مِيرَاثاً لِمَنْ بَعْدِي فَضَحِّ رُوَيْداً فَكَأَنَّكَ قَدْ بَلَغْتَ اَلْمَدَى وَدُفِنْتَ تَحْتَ اَلثَّرَى وَعُرِضَتْ عَلَيْكَ أَعْمَالُكَ بِالْمَحَلِّ اَلَّذِي يُنَادِي اَلظَّالِمُ فِيهِ بِالْحَسْرَةِ وَيَتَمَنَّى اَلْمُضَيِّعُ فِيهِ اَلرَّجْعَةَ وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ ).
قال إبن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: ( وقد اختلف الناس في المكتوب إليه هذا الكتاب فقال الأكثرون إنه عبد الله بن العباس رحمه الله ورووا في ذلك روايات واستدلوا عليه بألفاظ من ألفاظ الكتاب كقوله: أشركتك في أمانتي وجعلتك بطانتي وشعاري وأنه لم يكن في أهلي رجل أوثق منك وقوله: على ابن عمك قد كلب ثم قال ثانيا: قلبت لابن عمك ظهر المجن ثم قال ثالثا: ولابن عمك آسيت وقوله: لا أبا لغيرك وهذه كلمة لا تقال إلا لمثله فأما غيره من أفناء الناس فإن عليا u كان يقول لا أبا لك … ).
[41] ـ أنظر غاية المرام: للسيد هاشم البحراني، وأنظر موسوعة عبدالله بن عباس للسيد محمّد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان، وأنظر الشيعة والتصحيح للدكتور موسى الموسوي.
[42] - الحكومة الإسلامية: ص32
[43] - أنظر فتح الباري في شرح صحيح البخاري لإبن حجر.
[44] - أنظر شرح البخاري لإبن رجب
[45] - جاء في تفسير شبر في تفسير قوله تعالى: ] وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [[التحريم : 3]بأن هذا السر هو: ( تحريم مارية، أو العسل، أو إستيلاء الشيخين بعده ).
[46] - الشافي في الإمامة - (ج/1ص177) كان علي u يقول: ( اقضوا كما كنتم تقضون حتى يكون الناس جماعة، أو أموت كما مات أصحابي ).
[47] - يقول نبيل فياض : ( إن كلمة " يهجر " بمعنى يخلط أو يهذو - تتنافى تمامًا مع أبسط المعايير الموضوعية والدينية، بل حتى الأخلاقية. فسياق النص، يظهر أن النبي يوم وفاته، وقبل ذلك، حين كان يجهز لسرية أسامة بن زيد، كان بكامل وعيه؛ دينيًا، تتعارض كلمة "يهجر" تمامًا أيضًا مع ما جاء في القرآن الكريم عن النبي: ] وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى).[ يوم إنحدر الجمل من السقيفة: ص48 ).
[48] - يقول المجلسي في بحاره: ( ج/30 – 569 ) : ( والحاصل، أن من لم يطبع الله على قلبه، لم يشك في أنهم لم يهتموا إلاّ بنيل الدنيا وزخارفها، وصرف الإمارة والخلافة عن أهاليها ومعادنها ). وكذب هذا الإدعاء وعدم خفيته لمن لم يطبع الله على قلبه واضح ولا يحتاج إلى كثير عناء. فمن أين لهم أن عمر كان يعلم بأن هذا الكتاب كان في خلافة علي؟ وما هو مستندهم في زعمهم بأنه كان في خلافة علي؟ ثم أليس في سيرة الشيخين ما يثبت لكل من له ذرة إنصاف أنهما لم يكونا من طلاب الدنيا ونيل زخارفها؟ بل أتحدى أحدا من البشر بعد أبي بكر وعمر جاءت إليهما الدنيا راغمة، فخرجوا منها بأقل مما دخلوها! ولكن يظهر أن الإنسان عندما يدافع عن عقيدته ينسى الحقائق، بل يقوم بتزييفها، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
[49] - جاء في تفاسير الشيعة في تفسير ( سكرة الموت ):
( والمراد بسكرة الموت ما يعرض الإنسان حال النزع إذ يشتغل بنفسه وينقطع عن الناس كالسكران الذي لا يدري ما يقول ولا ما يقال له). ( تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي - (18 / 184)
( و(سكرة الموت) غمرة الموت التي تأخذه عند نزع روحه فيصير بمنزلة السكران). ( التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي - (9 / 354)
( سكرة الموت: هي حال تشبه حالة الثمل السكران إذ تظهر على الإنسان بصورة الإضطراب والإنقلاب والتبدّل، وربّما إستولت هذه الحالة على عقل الإنسان وسلبت شعوره وإختياره). ( تفسير الأمثل - مكارم الشيرزي - (17 / 30).
[50] - رواه أحمد بن حنبل - (ج 1 / ص 441) وأبو داود والنسائي.
[51] - أنظر: محمد رضا المظفر: السقيفة:ص29
[52] - - محمد رضا المظفر: السقيفة: ص30
[53] - الدكتور سالم أحمد: سقيفة بني ساعدة بين السنة والشيعة: ص 124، وإني أنصح كل المهتمين بخطر التشيع والرد عليهم أن يطالع هذا الكتاب، فإنه في غاية الدقة والإتقان في مناقشة موضوعاته.
[54] - ابن تيمية:: منهاج السنة النبوية - (ج 4 / ص 149)
[55] - لم يكن إعتراض الصحابة على النبي في أمر من أمور الدين، إنما كانوا إذا عارضوه في أمر ما يقولون: أهذا أمر الله لا يجوز لنا أن نخالفه، أم هو شيء تصنعه لنا من عندك؟ فإن قال: أمر الله، قالوا: سمعاً وطاعةً. أما إن قال: بل هو شيء أصنعه لكم كما حدث في النزول في معركة بدر؛ عندها ربما يعرضون رأيهم عليه، وق يأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم برأيهم لأنه كان مأمورا بإستشارتهم كما في قوله تعالى : ] وَشاوِرْهُم في الأَمْرِ [.
[56] - هذا الذي بين القوسين من كلام الدكتور أحمد سالم، وإن كان أكثر هذا المبحث مستفادا من كلامه، والرجل ما لجأ إلى هذا الكلام في أسامة ووصفه بهذه الأوصاف إلا الدفاع عنه وعن أمثاله من الصحابة الكرام الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل عزة الإسلام والمسلمين، ثم يأتي زنادقة هذا العصر ليتهموهم بالنفاق وسوء الأخلاق. لذا أنقل هنا نص ما إعتذر به عن سيدنا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ( عذرا سيدي يا أسامة فإنه يكفيك نسبا أنك من أصحاب رسول الله، بل من أحبهم إليه، وأنت الحب ابن الحب، ولكننا نستعمل هذه الألفاظ لضرورة المناظرة، ويضطرنا إليه من يطعن فيكم وفي سادات المسلمين من الصحابة الكرام لاسيما الخلفاء الراشدين!).
[57] - لو أن عليا t كان قد تربى على المكر والخديعة( حاشاه ) ـ كما يتهم الشيعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ لغدر بعمر بن الخطاب مرة حينما إستشاره في الخروج إلى الروم بنفسه، ومرة أخرى حينما ولاه المدينة وذهب هو ليتسلم مفاتيح القدس! ولكن خسأ من يظن فيهم غير قول ربنا تبارك وتعالى: ] أشداء على الكفار رحماء بينهم [.
[58] - يقصد: كي لا يتفرق المسلمون
[59] - القاضي عبدالجبار الهمذاني المعتزلي: تثبيت دلائل النبوة
[60] - محمد رضا المظفر: السقيفة:ص100
[61] - محمد رضا المظفر: السقيفة: ص128
[62] - المصدر السابق : ص141
[63] - نهج البلاغة: ص128 وهذا النص الكامل لما قاله: ( قالوا: لمّا انتهت إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله)، قال(عليه السلام): ما قالت الانصار؟
قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير.
قال(عليه السلام): فَهَلاَّ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ: بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ(صلى الله عليه وآله) وَصَّى بِأَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِهمْ، وَيُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ؟ قالوا: وما في هذا من الحجّة عليهم؟
فقال(عليه السلام): لَوْ كَانَتِ الامارة فِيهمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ.
ثم قال: فَمَاذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ؟ قالوا: احتجت بأَنها شجرة الرسول(صلى الله عليه وآله).
فقال(عليه السلام): احْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ، وَأَضَاعُوا الَّثمَرَةَ.)
[64] - (صحيح مسلم (3/ 1452)
[65] - موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في الكتاب والسنة والتاريخ - (4 / 8)
[66] - شرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد - (216 / 1) قال: ( ويروى لله بلاء فلان أي لله ما صنع وفلان المكنى عنه عمر بن الخطاب وقد وجدت النسخة التي بخط الرضي أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر، حدثني بذلك فخار بن معد الموسوي الأودي الشاعر وسألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي هو عمر فقلت له أ يثني عليه أمير المؤمنين u هذا الثناء فقال: نعم، أما الإمامية فيقولون إن ذلك من التقية واستصلاح أصحابه وأما الصالحيون من الزيدية فيقولون إنه أثنى عليه حق الثناء ولم يضع المدح إلا في موضعه ونصابه). وقال شيخهم ميثم البحراني: ( واعلم أن الشيعة قد أوردوا هنا سؤالاً فقالوا: إن هذه الممادح التي ذكرها في حق أحد الرجلين تنافي ما أجمعنا عليه من تخطئتهم وأخذهما لمنصب الخلافة، فإما أن لا يكون هذا الكلام من كلامه رضي الله عنه، وإما أن يكون إجماعنا خطأ".)( شرح نهج البلاغة: 4/98).
[67] - (شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (ج 8 / ص 454)
[68] - هذه النقاط مستفادة من شيخ الإسلام إبن تيمية في كتابه منهاج السنة.
[69] - بحار الأنوار: ( 34/376)
[70] - نهج البلاغة: ص128
[71] - نهج البلاغة: ص51
[72] - شرح نهج البلاغة (الحائري) - (141 / 3)
[73] - في ظلال نهج البلاغة:ص234
[74] - نهج البلاغة: ص42-46
[75] - أنظر كتاب العقد الثمين في أحكام الأئمة الهادين.
[76] - محمد رضا المظفر: السقيفة: ص52: علما أن الحسن t ترك الخلافة ومعه أربعين ألفا من المسلمين، والحسين t خرج بأهله وعياله فقط، ولم يتجاوز عددهم الستين أو السبعين.
[77] - من هذه الأخبار ما روي عن أبي وائل والحكم عن علي ابن أبي طالب u أنه قيل له: ألا توصي؟ قال: ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأوصي، ولكن إن أراد الله بالناس خيرا فسيجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم ، وروى صعصعة بن صوحان أن ابن ملجم لعنه الله لما ضربه عليه السلام دخلنا إليه فقلنا يا أمير المؤمنين استخلف علينا قال: لا فإنا دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل، فقلنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استخلف علينا، فقال: (لا إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنوا إسرائيل عن هارون، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيرا اختار لكم) ( الشافي في الإمامة - ( 3 /91 )
[78] - الشافي في الإمامة: ( 3 /256)
[79] - إلى حد هذا اليوم لم يقدم الشيعة جوابا مقنعا في أسباب عدم وقوف الناس مع علي من غير المستفيدين من الحكم. علما أن الذين تقدموا عليا في الحكم أيضا لم يستفيدوا من الخلافة شيئا من متاع الدنيا لاسيما أبو بكر الذي أنفق مالا كثيرا في سبيل الله وأوصى أن يرد إلى بيت مالهم ما كان عنده لهم وهو جرد قطيفة وبكر وأمة سوداء ونحو ذلك حتى قال عبدالرحمن بن عوف لعمر أتسلب هذا آل أبي بكر قال: كلا والله لا يتحنث فيها أبو بكر وأتحملها أنا وقال: يرحمك الله يا أبا بكر لقد أتعبت الأمراء بعدك).
[80] - تلخيص الشافي: ( 3/86 )، ويظهر أن إدعاء مظلومية أهل البيت وإلصاق التقية بهم حتى وإن كانوا في سدة الحكم، هو التخلص من كتمان الأئمة لإمامتهم وعدم التصريح بها أمام الناس، بأنهم منصوص عليهم، لاسيما علي بن أبي طالب t ، فإن إدعاء الخوف والتقية عليه لا يتناسب مع حدث السقيفة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعدم وجود ناصر لأبي بكر وعمر، لا من المهاجرين ولا من الأنصار!
[81] - مما يذكره الشيعة أن عمرا كان يستشير عليا في كثير من الأمور، وإستشارته له في قتال الروم وفارس مشهورة؛ حتى أنهم رووا عنه أنه قال: ( لولا علي لهلك عمر ). ولا ندري أكان عمر يخاف الهلاك في رجم إمرأة حامل وهو لا يدري أنها حامل، ولا يخاف عذاب الآخرة من إغتصاب حق علي في الإمامة التي هي عند الشيعة أصل من أصول الدين! ثم ما بال علي يصحح لعمر فتوى في إمرأة مجنونة، ولا يصرح له بأنه الموصى به من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!
وفي معرض التصريح بالحرية الدينية والفكرية في عهد الخلفاء الراشدين وإنتفاء الحاجة إلى التقية، يقول شيخ الشيعة الخوئي: ( إن الخوف في زمان الخلفاء، وسيطرة المسلمين، لم يمنع الكافر من أن يظهره كفره، وإنكاره لدين الاسلام. وقد كان أهل الكتاب يعيشون بين المسلمين في جزيرة العرب وغيرها بأهنأ عيش وأكرم نعمة، وكان لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم)(البيان في تفسير القرآن).
[82] - تنزيه الأنبياء: ص184
[83] - نقل الحافظ ابن عساكر ( 4 : 166 ) عن الحافظ البيهقي حديث فضيل ابن مرزوق أن الحسن المثني ابن الحسن السبط ابن علي بن أبي طالب سئل فقيل له ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من كنت مولاه فعلى مولاه) ؟ فقال: ( بلى: ولكن والله لم يعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك الإمارة والسلطان. ولو أراد ذلك لفصح لهم به، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أنصح للمسلمين. ولو كان الأمر كما قيل لقال: يا أيها الناس هذا ولى أمركم والقائم عليكم من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا. والله لئن كان الله ورسوله أختار علياً لهذا الآمر وجعله القائم للمسلمين من بعده ثم ترك أمر الله ورسوله، لكان علي أول من ترك أمر الله ورسوله).
[84] - المغني/ الإمامة:1/197
[85] - الشافي في الإمامة - (3 / 257)
[86] - الشافي في الإمامة - (1 / 50)
[87] - الشافي في الإمامة - (2 / 91)
[88] - المغني في أبواب التوحيد والعدل: الإمامة ( 2/20 ). وأود أن أذكر هنا ما ذكره الشريف المرتضى في دفاعه عن هشام بن الحكم في مسألة التجسيم، وعدم قبول الطعن فيه لأنه كان من أقرب الناس إلى جعفر الصادق وصاحب إختصاصه، والطعن فيه طعن في أمر الصادق، فقال: ( فكيف يتوهم عاقل - مع ما ذكرناه - على هشام هذا القول بأن ربه سبعة أشبار بشبره؟ وهل ادعاء ذلك عليه - رضوان الله عليه - مع اختصاصه المعلوم بالصادق عليه السلام وقربه منه، وأخذه عنه إلا قدح في أمر الصادق عليه السلام ونسبة له إلى المشاركة في الاعتقاد الذي نحلوه هشاما … وما قدمناه من الأخبار المروية عن الصادق عليه السلام، وما كان يظهر من اختصاصه به وتقريبه له، واجتبائه إياه من بين صحابته يبطل كل ذلك. ويزيف حكاية روايته).( الشافي في الإمامة - (1 / 86 ـ 87).
ونحن نقول له: فكما أنك ترى أن الطعن في هشام بن الحكم يتعدى أثره إلى الطعن في جعفر بن محمد، لما تقوله من شدة إختصاصه به وقربه منه؛ فقل مثل ذلك في أبي بكر وعمر وعثمان، لإتفاقنا نحن وإياكم بشدة إختصاصهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولشدة هذا الإختصاص تزوج منهم وزوجهم من بناته. فهلا قلت: إن الطعن فيهما هو طعن في أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ طبعا مع الفرق الكبير بين هشام بن الحكم الذي طعن فيه جعفر، وبين هؤلاء الصحابة الذين مدحهم القرآن ومدحهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
[89] - الصواعق المحرقة: نقلا عن الصوارم المهرقة
[90] - نهج البلاغة : 348
[91] - السقيفة وفدك - (3 / 5) نقله عن إبن أبي حديد
[92] - دفاع عن التشيع - (7 / 3)
[93] - علي محمد الصلابي: أبو بكر الصديق
[94] - بحار الأنوار/ الخصال/ وسائل الشيعة.
[95] - أنظر لسان العرب لإبن منظور.
[96] - أصول السرخسي 1/346 - 347
[97] - انظر إحياء علوم الدين 1/85.
[98] - ولهذا كان الذي لا يستخدم عقله أضل من الحيوان، كما قال تعالى: ] أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا [[الفرقان : 44].
[99] - الدكتور يوسف القرضاوي: برنامج الشريعة والحياة في قناة الجزيرة
[100] - العقائد الحقة - (1 / 35)
[101] - رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
[102] - العلامة محمد تقي الحكيم: الأصول العامة للفقه المقارن: ( 1/229).
[103] - ملخص المعرفة في الإسلام: تلخيص إيمان بنت محمد عايض العسيري: ص53
[104] - مجموع الفتاوى:( 4/210 )
[105] - مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 1 / ص 272)
[106] - تفسير ابن كثير - (ج 1 / ص 686)
[107] - نظرية الإمامة في ميزان النقد:ص 89
[108] - مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 1 / ص 125)
[109][109] - الدكتور طه حامد الدليمي: المنهج القرآني الفاصل بين أصول الحق وأصول الباطل - (ج 1 / ص 120)
[110] - مجموع الفتاوى: ( 11/490 ).
[111] - العلامة محمد تقي الحكيم: الأصول العامة للفقه المقارن: ( 1/199).
[112] - البيان في تفسير القرآن:ص67
[113] - نهج البلاغة: ص252
[114] - نظرية الإمامة في ميزان النقد: ص 62
[115] - نقلا عن مراجعات في عصمة الأنبياء: ص280
[116] - كما يفعل الشيعة في تأويل كثير من آيات القرآن بما يتوافق مع هواهم وعقولهم، خاصة في نسبتهم معاصي الأنبياء التي ذكرت في القرآن الكريم صراحة، بترك الأولى. لأنهم تصوروا بعقولهم أن الأنبياء إذا جازت في حقهم المعاصي والنسيان والسهو إرتفعت عنهم الثقة. ولكن يبقى السؤال قائما: لماذا أثبت الله تعالى معاصي الأنبياء ونسيانهم في كتاب يتلوه الناس جيلا بعد جيل؟
[117] - مدارج السالكين:1/230
[118] - الرد على المنطقيين ص 420-421.
[119] - مدارج السالكين 1/234 - 235.
[120] - مجموع الفتاوى 19/100.
[121] - مجموع الفتاوى 19/288.
[122] - أنظر (العقل عند الأصوليين) - عرض ودراسة - د. علي بن سعد الضويحي/ أستاذ أصول الفقه المشارك - بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء
[123] - والله الذي لا إله إلا هو إني لأعجب، وعجبي لا يكاد ينتهي كلما أسمع مؤذن الشيعة يقول: ( أشهد أن أمير المؤمنين عليا وأولاده المعصومين حجج الله ) مخالفين بذلك هذا النص الصريح الواضح من القرآن الكريم!!
[124] - عقائد الشيعة الإمامية.
[125] - عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها ؟ فقال: ( لا، أما إنك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله عز وجل ).
[126] - يوسف البحراني في الحدائق الناضرة.
[127] - أنوار الأصول
[128] - الذريعة في اصول الشيعة - (2 / 119)
[129] - المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد
[130] - الصحيحين البخاري ومسلم
[131] - نظرية الإمامة في ميزان النقد: ص 69
[132] - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
[133] - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - (ج 5 / ص 600)
[134] - المعالم الجديدة للأصول
[135] - الإمامة ذلك الثابت الإسلامي المقدس: بحث نقدي عن موضع الإمامة بين التحول والثبات
[136] - (حدى الشئ وتحداه) تحدية وتحديا: تعمده. أقرب الموارد.
[137] - الحدائق الناظرة في أحكام العترة الطاهرة: ( 1/ 5-6).
[138] - تهذيب الأحكام
[139] - منهاج السنة النبوية
[140] - جامعة الأصول:ص 46
[141] - الشافي في الإمامة: ج/1ص170
[142] - الشافي في الإمامة:ج/1ص189
[143] - أوائل المقالات في المذاهب والمختارات - (ص140)( القول في الإجتهاد والقياس)
[144] - النص والإجتهاد
[145] - هداية المسترشدين- الشيخ محمد تقي - (4 / 346)
[146] - عدة الأصول:ج/1 ص10
[147] - الشافي في الإمامة:ج/1ص173
[148] - الألفين:ص29
[149] - مختصر آراء الشيعة في الإمامة:ص 11-12
[150] - أصل الشيعة وأصولها:ص234
[151] - الإمامة - (1 / 226-227)
[152] - الإمامة: ص 95
[153] - أنظر روايات هذا الباب في أصول الكافي: ( 1/59).
[154] - الأنوار النعمانية ـ من مقال من النت بعنوان: هل يجوز الإجتهاد في الإسلام، منقول من كتاب (الأسلام وحي مستمر أم رأي واجتهاد مبتكر).
[155] - من كتاب مصادر الاستنباط _ محمد الغراوي _/ هل يجوز الإجتهاد في الإسلام
[156] - الذريعة إلى أصول الشريعة: 2: 121-122
[157] - أنظر كتاب (الإسلام وحي مستمر أم رأي واجتهاد مبتكر).
[158] - كشف الأسرار للخميني، ص 207. وعقائد الإمامية للمظفر
[159] - الكافي: ج/1ص62 والإختصاص: ص281
[160] - لك أن تتصور تناقضهم في كتاب الكافي الذي يعتبروه ( بخاري الشيعة ) قال الفيض:"الكافي...أشرفها وأوثقها وأتمّها وأجمعها؛ لاشتماله على الأصول من بينها، وخلوّه من الفضول وشينها".( الوافي ج1ص6 طبعة طهران 1324). إن عدد الروايات في كتاب الكافي بأجزائه الثمانية يحتوي على 16199 (ستة عشرة ألف ومائة وتسعة وتسعين) رواية. هل تتصور أن محمد باقر المجلسي الذي حقق روايات الكتاب، وضعف منها ( 9485) رواية، في كتاب سماه (مرآة العقول ) وهو نفسه الذي يمدح الكتاب في الجزء الأول ص 3 يقول (كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية، وأعظمها). أما محمد باقر البهبودي فقد صحح (4428 ) أربعة آلاف وأربعمائة وثمانية وعشرين رواية فقط من مجموع (16199) ستة عشرة ألف ومائة وتسعة وتسعين رواية فقط0
والجزء الأول من الكافي الذي يختص رواياته بأصول العقائد ويوجد فيه(1445) ألف وأربعمائة وخمسة وأربعون رواية تقريبا، قام ثلاثة من علماء الشيعة بتحقيقه، وهم كل من المجلسي والبهبودي وعبد الحسين المظفر، واتفقوا على صحة (114) مئة وأربعة عشرة رواية فقط، في حين صحح المظفر وحده (359) رواية والمجلسي (369) رواية والبهبودي (169) مئة وتسع وستون رواية فقط.
[161] - الألفين: ص66
[162] - مختصر منهاج السنة: 2/70
[163] - مختصر منهاج السنة: 2/71
[164]- أنظر النص الكامل في أصول الكافي، كتاب الحجة/ باب الاضطرار إلى الحجة، ح 3، ج1/ص170.
[165] - حجة الله نيكوئي: نظرية الإمامة في ميزان النقد: ص28
[166] - هذا من كلام العلامة الحلي في الألفين.
[167] - هذا من كلام الشيخ محمد رضا المظفر في: عقائد الإمامية
[168] - هذا من كلام الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبري (او الطبرسي ) الاملي الاسترابادي في ( أسرار الامامة ).
[169] -هذا من كلام السيد مجتبى الموسوي اللاري في ( دروس فى الامامة والقيادة )
[170] - نهج البلاغة: 427
[171] - أنظر: تفسير القرآن لشبر، والبرهان في تفسير القرآن، كتاب الغيبة للطوسي، والغيبة للنعماني، وتفسير العياشي، ومستدرك سفينة البحار.
[172] - من وحي القرآن
[173] - مدارج السالكين 1/234 - 235.
[174] - ذُكرت هذه المناظرة في كتب الفريقين. ذكره حجة الإسلام والمسلمين على الربانى الگلپايگانى في ( بحوث مقارنة فى العقائد الاسلاميه ).
[175] - أظر منهاج السنة لإبن تيمية
[176]- هذا من كلام محمد تقي مصباح يزدي ـ معرفة الدليل المرشد
[177] - هذا من كلام حجة الله نيكوئي في ( نظرية الإمامة في ميزان النقد)
[178] - لقد غاب إمام الشيعة منذ أكثر من ألف سنة، ومع هذا فلم يؤثر غيابه على دين الشيعة، وهذا له لوازم كثيرة. نذكر بعضاً منها مما قاله القاضي عبدالجبار: ( وقد سألهم أصحابنا في الغيبة وأن سببها إن كان الخوف من الظهور، فقد كان يجب أن تحصل غيبة الأئمة في أيام بني أمية؛ لأن خوفهم كان أكثر، وكذلك في كثير من أيام بني العباس، ثم لم يمنع ذلك من ظهورهم، فكيف وجبت الغيبة في هذه الأيام؟ والخوف لا يزيد فيها على ما كان من قبل، فكيف تصح الغيبة مع شدة الحاجة إلى إمام فيما يتصل بالتكليف . . وهلا وجب على مذهبهم حراسة إمام الزمان من جهة الله تعالى، وأن يعصمه من كل مخافة، لما يتعلق به من صحة الشريعة؛ وذلك يقتضي بطلان الغيبة. وقد ألزمهم واصل بن عطاء على قولهم هذا أن يكون قبل بعثة النبي عليه السلام في الزمان حجة ورسول وإمام، ولو كان كذلك لما صح قوله تعالى: ] يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[ ( المائدة:19). لأن على قولهم لم يخل الزمان من بشير ونذير.)( المغني في أبواب العدل والتوحيد/ الإمامة/1).
[179] - المرجعية والقيادة ص14- 15 لآية الله كاظم اليزدي.
[180] - شرح أصول الكافي
[181] - محمد رضا المظفر ـ عقائد الإمامية
[182] هادي الطّهراني/ ودائع النبوة:ص114
[183] - الألفين.
[184] - بحار الأنوار: 26/82.
[185] - معرفة الإمام:( 1/4 )
[186] - أنظر كتاب ( الدستور الإيراني في ميزان الإسلام:ص38/ تأليف الدكتور حافظ موسى عامر)
[187] - النكت الإعتقادية: ص37
[188] - عبدالله سعد معرفي: إزالة الوصمة عن مباحث العصمة:ص18
[189] - تنزيه الأنبياء: ص 183
[190] - كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد: ص493-494
[191] - الغيبة
[192] - يشير هنا إلى قول علي t في نهج البلاغة: ( فَلَمَّا مَهَدَ أَرْضَهُ وَأَنْفَذَ أَمْرَهُ اخْتَارَ آدَمَ u خِيرَةً مِنْ خَلْقِهِ وَجَعَلَهُ أَوَّلَ جِبِلَّتِهِ وَأَسْكَنَهُ جَنَّتَهُ وَأَرْغَدَ فِيهَا أُكُلَهُ وَأَوْعَزَ إِلَيْهِ فِيمَا نَهَاهُ عَنْهُ وَأَعْلَمَهُ أَنَّ فِي الْإِقْدَامِ عَلَيْهِ التَّعَرُّضَ لِمَعْصِيَتِهِ وَالْمُخَاطَرَةَ بِمَنْزِلَتِهِ فَأَقْدَمَ عَلَى مَا نَهَاهُ عَنْهُ مُوَافَاةً لِسَابِقِ عِلْمِهِ فَأَهْبَطَهُ بَعْدَ التَّوْبَةِ لِيَعْمُرَ أَرْضَهُ بِنَسْلِهِ وَلِيُقِيمَ الْحُجَّةَ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَلَمْ يُخْلِهِمْ بَعْدَ أَنْ قَبَضَهُ مِمَّا يُؤَكِّدُ عَلَيْهِمْ حُجَّةَ رُبُوبِيَّتِهِ وَيَصِلُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَعْرِفَتِهِ بَلْ تَعَاهَدَهُمْ بِالْحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَمُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالَاتِهِ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم حُجَّتُهُ وَبَلَغَ الْمَقْطَعَ عُذْرُهُ وَنُذُرُهُ )(نهج البلاغة ص : 134).
[193] - إبن أبي الحديد المعتزلي: شرح نهج البلاغة
[194] - عصمة الأنبياء: ص20
[195] - الألفين: ص50
[196] -الشافي: ج2/ص99 ـ ( ومن المضحك أن شيخ طائفتهم الطوسي في معرض ردِّه على فرقة الكيسانية التي تزعم أن الخلافة بعد علي t انتقلت إلى ولده محمد بن الحنفية مخالفين بذلك الإمامية الذين يدَّعون انتقالها إلى الحسن ثم الحسين، فقال بأن النصوص التي استدلوا بها على إمامته هي نصوص عامة وليست صريحة وفيها فضائل له وليس المراد منها إمامته، فقال في كتابه (الغيبة) ص18:[ أقول: وأما الذي يدل على فساد قول الكيسانية القائلين بإمامة محمد بن الحنفية فأشياء. منها: أنه لو كان إماما مقطوعا على عصمته لوجب أن يكون منصوصا عليه نصاً صريحاً لأن العصمة لا تعلم إلا بالنص، وهم لا يدعون نصاً صريحاً عليه وإنما يتعلقون بأمور ضعيفة دخلت عليهم فيها شبهة لا تدل على النص، نحو إعطاء أمير المؤمنين عليه السلام إياه الراية يوم البصرة ، وقوله له " أنت ابني حقا " مع كون الحسن والحسين عليهما السلام ابنيه وليس في ذلك دلالة على إمامته على وجه، وإنما يدل على فضيلته ومنزلته]، فالطوسي يعيب عليهم لأنهم لم يثبتوا إمامته بنص صريح، فهلا طبِّق هذا الأمر على نفسه فعاب فرقته لأنهم لم يأتوا بنصوص صريحة على إمامة علي، إذ أقوى دليلين صرح المرتضى بأنها نصوص خفية وليست صريحة وخير ما ينطبق عليه هو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :[ يُبصر أحدكم القذى في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه]( إمامة الشيعة توجب الإعتقاد بتحريف القرآن / للأستاذ الفاضل عبدالملك بن عبدالرحمن الشافعي).
[197] - قال الشيخ الألباني: وأما ما يذكره الشيعة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في علي رضي الله عنه إنه خليفتي من بعدي . فلا يصح بوجه من الوجوه . بل هو من أباطيلهم الكثيرة .
[198] - المغني في أبواب التوحيد والعدل/ في الإمامة/ج1/ بإختصار وتصرف.
[199] - أنظر الشافي في الإمامة: ج/1ص284
[200] - الوافية في اصول الفقه - (1 / 2)
[201] - هذه العبارة غير مفهومة
[202] - كتاب العقد الثمين في أحكام الأئمة الهادين - (ج 1 / ص 286)
[203] - راجع ما قلناه في هذه الآية، وقول الشيعة بأن إمامهم الباقر قال: الآية هكذا نزلت: فإن خفتم تنازعا فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر.
[204] - النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة:ص59
[205] - من كتاب العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين
[206] - الشافي في الإمامة - (3 / 256)
[207] - الشافي في الإمامة - (1 / 167)
[208] - من أسئلة القاضي عبدالجبار المعتزلي: الشافي في الإمامة - (4 / 180)
[209] - (حدى الشئ وتحداه) تحدية وتحديا: تعمده. أقرب الموارد.
[210] - الحدائق الناظرة في أحكام العترة الطاهرة: ( 1/ 5-6).
[211] - تلخيص الشافي: ( 3/87 )
[212] - تفسير الكاشف: ( 9/423 )
[213] - تذكر هنا ما قاله المظفر: ( أنّ الأحكام الشرعية الإلهية لا تستقى إلاّ من نمير مائهم، ولا يصحّ أخذها إلاّ منهم، ولا تفرغ ذمّة المكلَّف بالرجوع إلى غيرهم، ولا يطمئنّ بينه وبين الله إلى أنّه قد أدّى ما عليه من التكاليف المفروضة إلاّ من طريقهم). فكيف إذن يجوز للإمام أن يفتي الناس بالتقية. ولماذا يلجأ إمامكم إلى التقية مع عدم وجود الإكراه، وحتى في أبسط الأشياء. في حين أن أئمة أهل السنة ضربوا وسجنوا ولم يحرفوا دين الله تعالى ولا أحكام شريعته؛ والإمام أحمد أوضح مثال وحجة في مسألة خلق القرآن.
[214] - كان كثير من أهل البيت وأولاد الأئمة وإخوتهم وكثير من أصحاب الأئمة المقربين منهم يجهلون أن في أهل البيت إمام مفترض الطاعة. وهذا أمر يعرفه علماء الشيعة، ولكنهم يخفونها عن العوام، نذكر على سبيل المثال:
زيد بن علي بن الحسين أخو محمد الباقر لم يكن يعرف أن في أهل البيت إمام مفترض الطاعة، حتى أخبره الأحول.
محمد بن الحنفية: لم يكن يعرف بإمامة إبن أخيه علي بن الحسين حتى تحاكما إلى الحجر الأسود.
أولاد الحسن بن علي بن أبي طالب، كالحسن المثنى ومحمد بن عبدالله النفس الزكية وأخوه.
اولاد بعض الائمة، كالافطح. وجعفر اخي الحسن العسكري الملقب عند الشيعة بجعفر الكذاب.
الاصحاب المقربين من الائمة، كالهشامين والاحول وزرارة، كل هؤلاء لم يعرفوا بالامام بعد الصادق، وقالوا بإمامة الافطح حنى مات من غير ولد.
[215] - يقول آية الله الفضل البرقعي في تقديمه لكتاب ( طريق الإتحاد ) للأستاذ حيدر علي قلمدران القمي: ( ... ومن جملة ما خالف به مدعو محبة آلِ بيتِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أئمتَهم عليهم السلام، نسبة عشرات الأحكام الفقهية المخالفة لسائر المسلمين إلى الأئمة عليهم السلام ورفض ما نقل عنهم في ذلك مما وافق سائر مذاهب المسلمين بحجة أنهم إنما أفتوا به من باب التقية، فحيثما وجدوا نقلين عن أئمة الآل أحدهما يوافق مذاهب السنة وآخر يخالفها أخذوا بالثاني عملا برواية كاذبة وقاعدة خاطئة تقول "خذ ما خالف العامة!"، هذا مع أنهم هم أنفسهم يعترفون بأنه: (... إنما شرعت التقية لحفظ الدين والمذهب، حتى أن الإمام في حالة هتك الدين ونشر البدعة، يقوم بمحاربة ذلك مقدِّما روحه في هذا الطريق .. لأن الإمام إنما وجد أصلا لحفظ الدين، فأهمية بقاء الدين أهم من بقائه. فإذا جاز لعوام الناس ارتكاب بعض المعاصي أو ترك بعض الواجبات اضطرارا من باب التقية ( أي تفاديا لأذى الأعداء الذي لا يحتمل )، لم يجز ذلك أبدا لمن هو في مقام الإفتاء والإرشاد والمرجعية الدينية للناس لأن تقيته ستؤدي لضلال الناس وفساد عقيدتهم ... وقد جاءت روايات كثيرة في كتبنا تبين أن على العلماء وأئمة الدين أن يحاربوا البدع إذا ظهرت ويظهروا علمهم وإلا فعليهم لعنة الله...)، لكنهم عند الإفتاء ينسون هذه القاعدة الذهبية ويحملون كثيرا من أقوال أئمة الآل عليهم السلام التي لا تعجبهم على أنها إنما كانت منهم من باب التقية ! فلا يأخذون بها، ولا يفكرون بأن كل عاقل ـ فضلا عن أئمة آل البيت العظام ـ إنما يكفيه، في موضع الخطر والخوف، السكوت، ولا أحد يضطره للإفتاء بعشرات الفتاوى المخالفة لحكم الله تعالى ورسوله وإيقاع أتباعه بالحيرة والضلال!!
[216] - الإستبصار فيما اختلف من الأخبار: باب أنه لا يؤكل من صيد الفهد والبازى إلا ما ادرك ذكاته
[217] - تهذيب الاحكام - والإستبصار
[218] - الإستبصار: ( 1/211 )
[219] - كتاب العقد الثمين في أحكام الأئمة الهادين - (ج 1 / ص 220)
[220] - أنظر هذه الروايات وغيرها في الكافي للكليني
[221] - القاضي عبدالجبار: المغني: كتاب الإمامة ـ ج/2.
[222] - الحكومة الإسلامية: ص13
[223] - القاضي عبدالجبار: المغني: كتاب الإمامة: ( 1/166 ). ومن الملاحظات على قصة طالوت: 1- طالوت كان واجب الطاعة ولم يكن معصوما. 2- لما كان إصطفاؤه من قبل الله، جعل لذلك برهانا من ربه ] إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [[البقرة/248].
3- نتفق جميعا أن الله تعالى حكيم لا يفعل ما ليس بحكمة ولا صواب، فلو كانت إمامة علي من أصول الدين، وجب أن يذكره الله تعالى في القرآن، لأن ذكر إمامة علي أوجب على الأمة من ذكر طالوت. فلولا أن الله تعالى ذكر بأنه بعث طالوت ملكا، لم نكلف بالإيمان به. والشيعة توجب على الأمة الإيمان بإمامة علي، مع خلو القرآن من التصريح بها! فتصور.
[224] - علم الإمام: ص25
[225] - أنظر مختصر آراء الشيعة في الإمامة، والمعالم الجديدة للأصول: لمحمد باقر الصدر.
[226] - قال علامة الشيعة جعفر سبحاني في كتابه الحديث النبوي بين الرواية والدراية: (ص11): ( اتفقت الاَُمّة الاِسلامية على أنّ السنّة الشريفة هي المصدر الثاني بعد الكتاب، بل ذهب أئمة أهل البيت (عليهم السلام) إلى أنّ جميع ما يحتاج إليه الناس موجود في الكتاب والسنّة.
قال الاِمام الباقر (عليه السلام) : «إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الاَُمّة إلاّ أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله وجعل لكلّ شيء حدّاً، وجعل عليه دليلاً ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّاً». وقال الاِمام الصادق (عليه السلام) : «ما من شيء إلاّ فيه كتاب أو سنّة». ( الكليني: الكافي: 1|95، باب الرد إلى الكتاب والسنّة، الحديث 2و4.)
[227] - مختصر آراء الشيعة في الإمامة:ص 11-12
[228] - أصل الشيعة وأصولها:ص234
[229] - (حدى الشئ وتحداه) تحدية وتحديا: تعمده. أقرب الموارد.
[230] - الحدائق الناظرة في أحكام العترة الطاهرة: ( 1/ 5-6).
[231] - مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (19/280) .
[232] - متفق عليه
[233] - رواه البخاري
[234] - صححه الشيخ الألباني: أنظر السلسلة الصحيحة: 2/464 ـ حديث رقم: 821
[235] - صححه الشيخ الألباني: أنظر السلسلة الصحيحة: 1/33 ـ حديث رقم : 4
[236] - رواه أبو داود وصححه الشيخ الألباني.
[237] - الفقرة (2-5) من كلام شيخ الإسلام إبن تيمية في منهاج السنة، نقلته بتصرف يسير.
[238] - أنظر نظرية الإمامة في ميزان النقد.
[239] - منهاج السنة النبوية: ( 5/ 187-189)
[240] - الألفين : ص450. مع أن (القرآن نزل بلسان العرب ولغتهم قال الله عز اسمه: ] بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [ وقال تعالى: ] قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ [ وقال تعالى:] وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ [. فإذا ثبت أن القرآن نزل بلغة العرب وخوطب المكلفون في معانيه على اللسان وجب العمل بما تضمنه على مفهوم كلام العرب دون غيرهم)( المفيد في جوابات أهل الموصل:ص16).
[241] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (26 / 82)
[242] - لو فرضنا أن ذنوب الأنبياء قبيح في العقل، فلماذا حكى الله تعالى ذنوبهم في القرآن؟ ألم يكن الله تعالى قادراً على عصمتهم حتى من هذه الذنوب الصغيرة، التي هي عند الشيعة ترك الأولى؟ ولماذا أثبتها في القرآن وأراد منّا أن نعتقد خلافها؟ أليس الأولى أن لا تذكر، ما دام ظاهرها ليس مرادا؟
[243] - في ظلال نهج البلاغة: ص151
[244] - يقول محمد حسين المظفر: ( فلا يجوز أن يسأل الإمام عن شيء مهما كان، ولا يكون عنده علمه، ولا يحدث شيء وهو غير خبير به، لتكون لله تعالى به الحجة البالغة على خلقه، كما كانت لصاحب الرسالة)( علم الإمام: ص25).
[245] - يقول آية الله كاظم الحائري: ( انّ الذي يبدو من الروايات أنّ مقام الإمامة فوق المقامات الأخرى - ما عدا مقام الربوبية طبعاً التي يمكن أن يصل إليها انسان. فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: إنّ اللّه اتخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخذه نبياً، وأنّ اللّه اتّخذه نبياً قبل أن يتّخذه رسولاً، وأنّ اللّه اتخذه رسولاً قبل أن يتخذه خليلاً، وأنّ اللّه اتخذه خليلاً قبل أن يتخذه اماماً «. (الامامة وقيادة المجتمع - (ص 9). ويقول الخميني في كتابه ( الحكومة الإسلامية : ص47 ) : ( وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل ).
[246] - نعمة الله الجزائري: كتاب الأنوار النعمانية:1/21).
[247] - ذكر العلامة الحلي في ( الألفين:ص3 ): ( الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص، لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام، وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص).
[248] - محمد تقي مصباح يزدي: معرفة الدليل المرشد: ص317
[249]- أصول الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الأَرْضَ لا تَخْـلُو مِنْ حُجَّةٍ، ج1/ص178.
[250]- أصول الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الأَرْضَ لا تَخْـلُو مِنْ حُجَّةٍ، ج1/ص179.
[251] - محمد تقي مصباح يزدي: معرفة الدليل المرشد: ص409
[252] - الألفين:ص 65-66
[253] - أصول الكافي: ص180
[254] - نظرية الإمامة في ميزان النقد: ص83
[255] - نظرية الإمامة في ميزان النقد: ص83-84
[256] - نظرية الإمامة في ميزان النقد: ص105-106
[257] - الوافية في اصول الفقه - (1 / 2)
[258]- معرفة الدليل المرشد: ص412. نقلا عن كتاب نظرية الإمامة في ميزان النقد لحجة الله نيكوئي
[259] - من كتاب العصمة للدكتور طه الدليمي
[260] - الشافي في الإمامة - (1 / 175ـ 176 ). قلت: وعجز الإمام عن الدفاع عن حقه في الخلافة وعن الدفاع عن زوجته وعن إبنته وعن منع الناس من إقامة صلاة التراويح، وإجراء المتعتين، وعن تحصيل حق فاطمة في فدك، وعن منع عثمان من إحراق المصاحف، وعن منع دفن الشيخين إلى جوار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وسائر ما يذكره الشيعة من المظالم التي لحقت بهم في دينهم ودنياهم، لدليل أكيد بعدم قيام ائمة الشيعة بواجبهم في حفظ الشريعة، وبالتالي بطلان كونهم لطف في الدين. واليوم فإن الشيعة إتخذوا من الظلم الذي لحق بأئمة الشيعة من عدم الوصول إلى حقوقهم شعارا يبتغون من ورائه الوصول إلى حكم المسلمين نيابة عن أهل البيت.
[261] - نهج البلاغة ص : 248
[262] - نهج الاغة: ص79
[263] - تحف العقول: ص36 ، وأخرجه الترمذي وقال عنه: هذا حديث غريب.
[264] - عيون أخبار الرضا: ص68
[265] - رواه البخاري
[266] - مستدرك الوسائل: 7/ 321
[267] - نهج البلاغة: ص 335-336
[268] - نهج البلاغة ص : 367
[269] - نهج البلاغة:ص73
[270] - الشافي في الإمامة: ( 2/156)
[271] - نهج البلاغة:ص 137
[272] - بحار الأنوار: ( 44/65) ، ميزان الحكمة للريشهري: ( 5/137 ).
[273] - محمد حسين فضل: تفسير من وحي القرآن: في تفسير قوله تعالى: ] والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار …[.
[274] - نهج البلاغة: ص367
[275] - نهج البلاغة: ص248
[276] - وأضرب مثالا من واقع الشيعة اليوم، فإنه بعد إحتلال العراق من قبل الأميركان، رجعت المعارضة الشيعية التي كانت تعمل في الخارج، ومنهم محمد باقر الحكيم مؤسس المجلس الإسلامي الأعلى، فلما قتل خلفه أخوه في رئاسة المجلس، ولما مات نصبوا ( عمار الحكيم ) رئيسا لهم مع أن في حزبه من هو أكثر علما وخبرة وبصيرة وأكبر سنا منه كعادل عبدالمهدي وغيره.
[277] - يقول آية الله البرقعي في كتابه ( طريق الإتحاد: ص60): بعدما ذكر أن الغلاة من الشيعة رووا أن الناس إرتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثلاثة، فيقول: (ومن المفارقات العجيـبة أن اثنين من أولـئك الثلاثة لا تشملهم الآية الكريمة من ناحية الهجـرة والجهاد بالمال وإيواء المهاجرين! لأن سلمان وأبا ذر لم يكونا لا من المهاجرين ولا من الأنصار، فلا هم من الذين أُخْرِجوا من ديارهم وأُجبِروا تحت ضغط العذاب والفتنة في الدين على ترك أهلهم وديارهم ووطنهم، ولا هم من الذين أنفقوا أموالهم في سبيل الله، لأنهم كانوا فقراء، ولا هم من أهل المدينة الذين آووا ونصروا المهاجرين، وهذا أمر لا يخفى على من له معرفة بتاريخ الإسلام وسيرة أولـئك الكرام، إذ لكل منهم تاريخ معروف وسيرة واضحة يُعْلَم منها أنهم لم يكونوا من المهاجرين ولا من الأنصار).
قلت: وبعد الرجوع إلى تفاسير الشيعة في مثل هذه الآيات وجدتهم قد قالوا:
1. الطباطبائي في تفسير الميزان: ( وقد اختلفت الكلمة في المراد بالسابقين الأولين فقيل: المراد بهم من صلى إلى القبلتين، وقيل: من بايع بيعة الرضوان وهي بيعة الحديبية، وقيل: هم أهل بدر خاصة، وقيل: هم الذين أسلموا قبل الهجرة، وهذه جميعا وجوه لم يوردوا لها دليلا من جهة اللفظ.
والذي يمكن أن يؤيده لفظ الآية بعض التأييد هو أن بيان الموضوع - السابقون الأولون - بالوصف بعد الوصف من غير ذكر أعيان القوم وأشخاصهم يشعر بأن الهجرة والنصرة هما الجهتان اللتان روعي فيهما السبق والأولية).
2. الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في تفسير الأمثل: ( فإنّ هذه الآية ـ التي وردت بعد الآيات المتحدثة عن حال الكفار والمنافقين ـ تشير إِلى مجموعات وفئات مختلفة من المسلمين المخلصين، وقسمتهم إِلى ثلاثة أقسام: الأوّل: السابقون في الإِسلام والهجرة: (والسابقون الأولون من المهاجرين). الثّاني: السابقون في نصرة وحماية النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه المهاجرين: (والأنصار).
فعلى أي دين أو مذهب أو لغة تخرجون الخلفاء الراشدين من حكم هذه الآيات؟
[278] - منهاج السنة: ص527
[279] - يؤيد سرعة إجتماع الأنصار لإختيار خليفة للمسلمين، ما روي عن علي بن أبي طالب أنه قال: ( والواجب في حكم الله وحكم الاسلام على المسلمين بعدما يموت إمامهم أو يقتل ضالا كان أو مهتديا مظلوما كان أو ظالما حلال الدم أو حرام الدم أن لا يعملوا عملا ولا يحدثوا حدثا ولا يقدموا يدا ولا رجلا ولا يبدؤا بشئ قبل أن يختاروا لانفسهم إماما يجمع أمرهم عفيفا عالما ورعا عارفا بالقضاء والسنة يجمع أمرهم ويحكم بينهم ويأخذ للمظلوم من الظالم ويحفظ أطرافهم ويجبي فيئهم ويقيم حجتهم وجمعتهم ويجبي صدقاتهم)( بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (33 / 144)
[280] - الفلتة: ما وقع عاجلا من غير تمكث. قال ثعلب: في الكلام إضمار تقديره كان فلتة من فتنة وقى الله شرها.
[281] - كتاب العثمانية: ( 227-228 ) نقلا عن المعتزلة وأصول الحكم للدكتور محمد عمارة الذي قال : ( والشيعة تبعا لنظريتها في عصمة الإمام وموقفها من النظام الوراثي في الحكم تتخذ من كلام أبي بكر في أول خطبة خطبها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم دليلا ضد إمامته، وما درت أن قوله هذا هو الدليل على إختلاف طبيعة السلطة في دولة النبوة عنها في دولة الخلافة)( ص: 257).
[282] - خلافة الرسول بين الشورى والنص ، من منشورات مركز الأبحاث العقائدية.
[283]- مواقف المعارضة صـ99 ، مجمع الفوائد (5/241) إسناده حسن .
[284]- مجمع الفوائد (5/241) إسناده حسن .
[285]- البخاري رقم 4827 .
[286] - نقلا عن الدكتور علي محمد الصلابي: الدولة الأموية.
[287]- نظام الحكم في الشريعة والتاريخ الإسلامي (1/227/228). نقلا عن الدولة الأموية للدكتور علي محمد الصلابي.
[288] - أسد الغابة 4/169، وانظر تاريخ الأمم والملوك 3/428.
[289] - منهاج السنة: ص 530
[290] - أنظر السقيفة لمحمد رضا المظفر: ص35
[291] - عن أبي عبد الله u قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة وألفان من أهل مكة وألفان من الطلقاء لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير ( بحار الأنوار للمجلسي (22/ 305)
[292] - 1- عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: ( كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف) الكافي الكليني - (1 / 92)
2- عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه. الكافي الكليني - (1 / 92)
3-عن ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وإلا فالذي جاء كم به أولى به. الكافي الكليني - (1 / 92)
4- عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وآله فقد كفر. الكافي الكليني - (1 / 93)
5- عن مرازم عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا انزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه. الكافي الكليني - (1 / 78)
6- عن حماد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما من شئ إلا وفيه كتاب أو سنة. الكافي الكليني - (1 / 78)
7- عن سماعة، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: أكل شئ في كتاب الله وسنة نبيه صلى اليه عليه وآله؟ أو تقولون فيه؟ قال: بل كل شئ في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله. الكافي الكليني (1 / 81)
8- عن ابن حميد رفعه قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين u فقال: أخبرني عن السنة والبدعة، وعن الجماعة وعن الفرقة، فقال أمير المؤمنين صلى الله عليه: السنة ما سن رسول الله صلى الله عليه واله والبدعة ما احدث من بعده. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (2 / 266).
9- ومن كلام له عليه السلام قاله قبيل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله: وصيتي لكم أن لا تشركوا بالله شيئا. ومحمد صلى الله عليه وآله فلا تضيعوا سنته. أقيموا هذين العمودين وخلاكم ذم. نهج البلاغة - (3 / 14)
[293] - نهج البلاغة: ص45
[294] - الكافي للكليني: باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب
[295] - أصول الفقه المقارن: 3/51
[296] - البيان في تفسير القرآن: ص248: قلت: إن عرض الروايات على كتاب الله تعالى واضح ومفهوم لأن كتاب الله تعالى موجود بين دفتين وهو في متناول يد كل مسلم. ولكن لا أدري كيف تُعرض الروايات الواردة عن الأئمة على سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنه لا وجود لسنة النبي مستقلا عند الشيعة، بل السنة عندهم هي ما قاله أئمتهم، فكيف يُعرض الشيء على نفسه؟ لاسيما إذا علمنا أن المنقول عن أئمتهم نقلا عن رسول الله قليل جدا لا يتجاوز 10% من مرويات كتبهم، والسبب في ذلك لأن السنة عندهم يشمل قول النبي وقول المعصومين من آل البيت، يقول شيخهم محمد رضا المظفر في أصول الفقه: ( أما فقهاء ( الامامية ) بالخصوص فلما ثبت لديهم ان المعصوم من آل البيت يجري قوله مجرى قول النبي من كونه حجة على العباد واجب الاتباع فقد توسعوا في اصطلاح السنة إلى مايشمل قول كل واحد من المعصومين أو فعله او تقريره، فكانت السنة باصطلاحهم (قول المعصوم او فعله او تقريره ) والسر في ذلك ان الائمة من آل البيت عليه السلام ليسوا هم من قبيل الرواة عن النبي والمحدثين عنه ليكون قولهم حجة من جهة أنهم ثقاة في الرواية، بل لانهم هم المنصوبون من الله تعالى على لسان النبي لتبليغ الاحكام الواقعة ، فلايحكمون إلاعن الاحكام الواقعية عند الله تعالى كما هي، وذلك من طريق الالهام كالنبي من طريق الوحي أو من طريق التلقي من المعصوم قبله).
[297] - نهج البلاغة: ص466. ألا يدل أمر علي لإبن عباس بالرجوع إلى السنة النبوية، بأن السنة كانت مشتركة بينهم وبين الخوارج، لا كما هي اليوم لكل واحد من فرق المسلمين سنة خاصة بهم؟
[298] - يقول حجة الله نيكوئي: ( إذا كان الأئمة المعصومون قد جاؤوا لأجل بيان حقائق الدين وأحكام الله والتفسير الصحيح المعصوم عن الخطأ للقرآن الكريم، فلماذا لم يدوِّن أيٌّ منهم تفسيراً كاملاً للقرآن كي يصبح مرجعاً معتبراً وكاملاً ومدوَّناً للآتين، حتى لا يختلفَ علماء الشيعة في العصور التالية عند غياب الإمام المعصوم في فهم الدين وفي تفسيرهم الصحيح للقرآن ولا تـتشتَّتَ آراؤهم؟ لماذا لم يكتب الإمام علي u خلال فترة الخمسة وعشرين عاماً التي اعتزل فيها السياسة وجلس في بيته مثل هذا التفسير؟ لماذا لم يقم الأئمة التالون (خاصة الإمام جعفر الصادق u الذي أُتيحت له الحرية في نشر معارف الإسلام) بمثل هذا العمل؟ لماذا لم يستفد الإمام الحسين u من السنوات العشر الأولى من إمامته (التي كان معاوية لا يزال فيها حياً وكان المجتمع هادئاً لأن الحسين u بسبب الصلح الذي أمضاه أخوه الإمام الحسن u مع معاوية، لم يتعرَّض إلى مجاهدة معاوية ومحاربته) في كتابة تفسير كامل للقرآن الكريم من أوله لآخره؟ والسؤال ذاته يمكن أن نطرحه حول تعليم أصول الدين وطرق الاجتهاد الصحيح وقواعد استنباط الأحكام من النصوص الدينية)( نظرية الإمامة في ميزان النقد:ص67).
[299] - أنظر معجم رجال الخوئي، وقد وثق الرواية. علما أن جابر هذا هو ( جابر بن يزيد الجعفي ) روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام، وروى عن باقي الأئمة مائة وأربعين ألف حديث. والظاهر أنه ما روى أحد ـ بطريق المشافهة ـ عن الأئمة عليهم السلام أكثر مما روى جابر، فيكون عظيم المنزلة عندهم، لقولهم عليهم السلام « اعرفوا منازل الرجال منا، على قدر رواياتهم عنا » (وسائل الشيعة 20/151).
[300] - رواه الإمام مالك في الموطأ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين.
[301] - مع أن سيدنا علي لا يوافقهم على هذا الرأي، فيقول في نهج البلاغة: ( وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَالْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَالْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ وَ مَا جَالَسَ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَلَا لِأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنًى فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَأْوَائِكُمْ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ وَالْغَيُّ وَالضَّلَالُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ وَلَا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمِثْلِهِ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ وَأَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلًى فِي حَرْثِهِ وَ عَاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرْآنِ فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَاسْتَدِلُّوهُ عَلَى رَبِّكُمْ وَ اسْتَنْصِحُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَاتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ وَاسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ ) ( نهج البلاغة: ص 252)
[302] ـ من ذلك مثلاً الحديث المشهور لدى الشيعة والمنسوب إلى توقيع صاحب الزمان أنه قال: «وَ أَمَّا الحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وأَنَا حُجَّةُ الله» (وسائل الشيعة للحر العاملي، ج 27/ص140)، أو الحديث المروي عن الإمام جعفر الصادق (ع) أنه قال: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَنَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَحَرَامِنَا وَعَرَفَ أَحْكَامَنَا فَارْضَوْا بِهِ حَكَماً فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ حَاكِماً» (أصول الكافي، الكليني: بَابُ كَرَاهِيَةِ الِارْتِفَاعِ إِلَى قُضَاةِ الْجَوْر، الحديث 5، ج 7/ص412)، أو الحديث المشهور: «فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً لِـهَوَاهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ» (بحار الأنوار، المجلسي: ج 2/ص 88، نقلا عن التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري). (المترجم) أي مترجم كتاب حجة الله نيكوئي من الفارسية إلى العربية.
[303] - حجة الله نيكوئي: نظرية الإمامة في ميزان النقد: ص66-67
[304] - منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام إبن تيمية.
[305] - منهاج السنة بالمعنى وليس بالنص.
[306] - الحكومة الإسلامية:ص17
[307] - إبراهيم الأميني: النبوة والنبي: ص138 نقلا عن كتاب: إمامة الشيعة دعوة باطنية لإستمرار النبوة: ص 50 . ويقول جعفر سبحاني في كتابه: ( مفاهيم قرآنية): ( وأما المجتمع البشري بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولحوقه بالرفيق الأعلى، فقد بلغ من المعرفة والإدراك والتفتح العقلي والرشد الاجتماعي شأواً يتمكن معه من حفظ تراث نبيه وصيانة كتابه عن طوارق التحريف والضياع ، حتى بلغت عنايته بكتابه الديني إلى تصنيف أنواع التأليف في أحكامه وتفسيره وبلاغته ومفرداته واعرابه وقرائته فأزدهرت تحت راية القرآن ضروب من العلوم والفنون) .
فلأجل ذلك الرشد الفكري في المجتمع البشري ، جعلت وظيفة التبليغ والانذار على كاهل نفس الامة حتى تبؤات وظيفة الرسل من التربية والتبليغ، واستغنت عن بعث نبي مجدد على طول الزمان يبلغ رسالة من قبله) .
[308] - نهج البلاغة: ( 1/24-26
[309] - للمؤلف كتاب بعنوان: ( أضواء على فرق الشيعة ) فيه تفصيل كامل عن تفرق الشيعة بعد كل إمام من أئمتهم.
[310] - نهج البلاغة: ص367
[311] - نهج البلاغة: ص248
[312] - أنظر ( فرق الشيعة: ص80-81، المقالات والفرق: ص75-76). والمشكلة أن محمد صادق بحر العلوم المعلق على كتاب فرق الشيعة زاد الطين بلة عندما قال: ( لم يكن إختلاف الأقوال منهم ـ أي الأئمة ـ منحصرا بين سنين متطاولة كما حسب القائل ، بل كثيرا ما كانوا يفتون في يوم واحد، أو في مجلس واحد بأنحاء مختلفة رعاية لحال الحضور، أو السائل، أو لمحض إلقاء الخلاف بين أتباعهم لئلا يُعرفوا برأي واحد، وللإمام كلاءة شيعته كيفما رأى المصلحة فيه).قلت: نعم ولو كان على حساب تحريف الدين وتغيير أحكام الشريعة!! يقول آيتهم الأكبر الخميني في كتابه كشف الأسرار: ( ولذا فإنهم من باب التقية كانوا يصدرون أحيانا أوامر مخالفة لأحكام الله، حتى ينشب الخلاف بين الشيعة أنفسهم لتضليل الآخرين، وتفاديا لوقوعهم في المآزق ). أهذا هو الإمام الهادي إلى الصراط المستقيم؟