(1) كتاب تنبيه الخواطر (2/ 162)، وسائل الشيعة (11/ 508)، نهج الانتصار(ص:152).
(1) نهج الانتصار (ص:152).
(2) على موقع الخوئي عبر الانترنت قسم المحرمات، السؤال رقم (6).
(1) علماً بأنه ليس هناك مذهب خاص اسمه (المذهب الوهابي)، بل هؤلاء الذين تزعم الشيعة أنهم وهابية تراهم يأخذون في الفقه بأقوال الأئمة الأربعة في ما وافق الدليل من الكتاب والسنة، وجاءت هذه التسمية أو اللقب من خصوم الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ولقبوا بالوهابية والموحدون أو السلفية، وانتشر الاسم وما زال يلقب به كل من نبذ الشرك بكافة صوره، ونهى عن البدع والخرافات، وأمر بالرجوع إلى التمسك بالكتاب والسنة.وقصدهم بهذا اللقب هو صد الناس من إتباع ما يدعو له كل من يدعو بإتباع الدليل من الكتاب والسنة، وليوهموهم ويخوفوهم أن هناك دين جديد غير الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، اسمه الوهابية، تماما كما فعل المشركون بالأنبياء عندما دعوهم لتوحيد الله، فمنهم من اتهم بالسحر، ومن اتهم بالكهانة، ومن اتهم بالجنون، وهكذا.
(1) أود الإشارة إلى ملاحظة هامة وهي أنني لم أتطرق في هذه الرسالة إلى الخلاف القائم بين أهل السنة والجماعة في هذه المسألة لأن الخلاف ليس في النص ولكن الخلاف في فهم النص، والإجماع منعقد على عدم جواز الحلق، ولا يلتفت على الأقوال الشاذة في ذلك، وهذا هو قول العلماء المحققين في هذه المسألة.
(1) اعترف زعيم حزب اللبناني الشيعي المدعو/ حسن نصر الله بوجود الوهابية وأنهم غير محسوبين على الإسلام ( مجلة الأمان، العدد 149 – 13 آذار 1995 ).
(2) والنواصب عند أهل السنة هم الذين يكرهون علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ولكن الشيعة الإمامية تسمي أهل السنة نواصب، لأنهم يقدمون إمامة أبي بكر وعمر وعثمان على علي، كما جاء في كتبهم انه روي عن النبي صلى الله عليه وآله:(( أن علامة النواصب تقديم غير علي عليه)) أنوار النعمانية ( ج2 ص307 )، باب ظلمة في أحوال الصوفية والنواصب.
(1) كشف الأسرار ( ص147 )
(2) أصول الكافي ( 2 / 219 )، المحاسن للبرقي ( ص 255 )
(3) الحدائق الناضرة للبحراني ( ج 11 ص 77 )، الوافي للكاشاني ( ج 5 ص 164 ).
(1) البخاري (5892، 5893)، مسلم (259).
(2) أحمد (2/ 50، 92)، وأبو داود في سننه (4/ 44).
(3) مسلم (260).
(1) وسائل الشيعة (2/ 112، 1/ 420)، مكارم الأخلاق للطبرسي (ص:158)، بحار الأنوار (10/ 264) (73/ 109).
(1) بحار الأنوار للمرجع الشيعي الاثنا عشري المجلسي (30/ 190-191)، كتاب الآداب والسنن، باب اللحية والشارب، معاني الأخبار للصدوق (291).
(2) مكارم الأخلاق لرضي الدين الطبرسي، الفصل الثاني في أخذ الشارب وتدوير اللحية وما يتعلق بهما، (ص:156)، بحار الأنوار (73/ 112)، ميزان الحكمة (4/ 2774).
(3) دائرة المعارف الشيعية ( 4/ 577) باب أوصاف علي.
(1) علل الشرائع للصدوق (2/ 380)، بحار الأنوار (11/ 172) (73/ 111).
(1) البخاري (5783)، ومسلم (2085).
(2) الفتح (10/ 264).
(1) البخاري (5787).
(2) مسلم (106).
(1) فتح الباري (10/ 275).
(2) مالك (2657)، أبو داوود (4093)، النسائي (9715-9171)، ابن ماجه (3573)، ابن حبان (5446، 5447، 5450).
(1) ثوب واسع طويل الأكمام يتخذ من قطن أو حرير أو صوف.
(1) سير أعلام النبلاء للذهبي ( 3/ 234).
(1) فشمر: شمر ثوبه، أي: رفعه عن ساعديه أو عن ساقيه (المعجم الوسيط (1/ 493)، ط المكتبة الإسلامية تركيا).
(2) الكافي (6/ 455)، زبدة البيان للمحقق الأردبيلي (ص:43).
(1) مكارم الأخلاق للطبرسي (ص242).
(2) الكافي (6/ 456)، مشكاة الأنوار للطبرسي (ص:458)، بحار الأنوار (16/ 271) مستدرك سفينة البحار (6/ 43)، التفسير الصافي (5/ 245)، التفسير الأصفى (2/ 137) تفسير نور الثقلين (5/ 453).
(1) الكافي (6/ 456)، الموسوعة الميسرة للأنصاري (3/ 203)، وسائل الشيعة (5/ 41)، (15/ 382)، (3/ 367).
(2) الكافي (6/ 457)، وسائل الشيعة (3/ 367).
(1) الكافي (6/ 458) الطهارة الكبير للخميني (1/ 1/ 69)، وسائل الشيعة (5/ 39، 3/ 365)، تفسير نور الثقلين (5/ 454).
(2) الكافي (6/ 458)، كتاب المكاسب للأنصاري (1/ 175)، وسائل الشيعة (5/ 42)، (3/ 367)، الحدائق الناضرة للحراني (7/ 9)، مستند الشيعة للنراقي (4/ 245)، جواهر الكلام (8/ 171).
(1) مستدرك الوسائل (3/ 262/ 263)
(2) مكارم الأخلاق للطبرسي (ص244).
(1) قائمنا أي القائم، والقائم هو أسم من أسماء المهدي المنتظر عند الشيعة.
(2) الكافي (6/ 455)، وسائل الشيعة للحر العاملي (3/ 466، 6/ 40)، بحار الأنوار للمجلسي (41/ 159).
(3) القميص المراد به الثوب المعروف لدينا حاليا.