نصر الله القريب في ترك العصبية والقومية الجاهلية
نعم. ماذا قال الشيخ الإمام العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ( عصبية وقومية ) صدق رحمه الله وهذا ما نسمعه ونشاهده قضية القدس قضية عربية قضية القدس قضية عربية وإذا واجهوا اليهود واجهوهم على أنهم عرب والقدس قضيته قضية عربية فيجعلون حربهم مع اليهود حرب قومي لا إسلامي عقائدي ولا القدس قدس إسلامي ، فلا يعون ما يقولون حيث في المقابل تكون قضية العرب من اليهود أيضا وهذا يعطي اليهودي العربي الحق في أن يحتج ويقول القدس وتحديدا المسجد الأقصى قضيتنا حيث يوجد تحته هيكل سليمان ( ولا يهمه إن صدقته أو كذبته فهذه عقيدة يعتقدها ) وهو هيكلنا وهو قضيتنا ، نعم القدس قضيته قضية عربية كما تقولون ونحن عرب من اليهود وقضية القدس قضيتنا ، فعلى هذا لن يخرج اليهود من أرض فلسطين وتحديدا من بيت المقدس أبدا مادام في المسلمين من يقول بالعصبية والقومية هذه ، فلن يخرجوا حتى يقول المسلمون القدس قضيته قضية إسلامية ، فحينئذ سيخرج المسلمون اليهود من أرض فلسطين وتطهر أرض بيت المقدس منهم ومن دنسهم وهو الوعد المنتظر كما في الكتاب والسنة الصحيحة. ملاحظة : اليهود يقاتلون ويحاربون من أجل عقيدة يعتقدونها ويتمسكون بها في حين المسلمون يردون عليهم في المقابل بالعصبية والقومية ويحاربونهم عليها ، فعلا أنه لأمر معكوس ومنكوس والله المستعان. نعم قد يقول قائل : ان قلنا القدس قضيته قضية إسلامية أدخلنا الرافضة من بلاد فارس ( إيران ) في قضية القدس بحجة أنهم مسلمون ولهم الحق في قضية القدس. أقول : كذلك ان قلتم أن قضية القدس قضية عربية ادخلتهم زيادة على عرب اليهود عرب الرافضة من العراق وغيره. إذن علينا أن نتمسك بالأصل وهو أن قضية القدس قضية إسلامية عقائدية حتى ينصرنا الله عزوجل على اليهود ، فإن نصرنا الله عزوجل على اليهود العدو الخارجي فإنه حتما سينصرنا الله سبحانه وتعالى على العدو الداخلي كائن من كان.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video