معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شمر بن ذي الجوشن كان في جيش علي رضي الله عنه ..

شمر بن ذي الجوشن كان في جيش علي رضي الله عنه


عدد مرات القراءة:
6691
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 13 رمضان 1447هـ الموافق:2 مارس 2026م 11:03:49 بتوقيت مكة
أبو فيصل الدراجي  
وكان في جيش عمر بن الگواد ونعثل بن عفان الصفوري قبل ذلك وفي جيش معاوية الصعلوك بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية الصعلوك بن أبي سفيان لعnهم الله بعد ذلك فهل يعني انه كان سني وصار شيعي ثم عاد سني الذهبي - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المجلد الخامس ( سنة 61 - 80 ) - الطبقة السابعة

ذكر أهل هذه الطبقة - حرف : الشين - 52 - شمر بن ذي الجوشن

الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 125 / 126 )



52 - شمر بن ذي الجوشن ، الضبابي الذي احتز رأس الحسين على الأشهر ، كان من أمراء عبيد الله بن زياد ، وقع به أصحاب المختار فبيتوه ، فقاتل حتى قتل ، قال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا : أبو بشر هارون الكوفي ، ثنا : أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق ، قال : كان شمر بن ذي الجوشن يصلي معنا الفجر ، ثم يقعد حتى يصبح ، ثم يصلي ، فيقول : اللهم إنك شريف تحب الشرف ، وأنت تعلم أني شريف ، فاغفر لي ، فقلت : كيف يغفر الله لك ، وقد خرجت إلى ابن بنت رسول الله (ص) فأعنت على قتله ، قال : ويحك ، فكيف نصنع ، إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر ، فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر ، قلت : ولأبيه صحبة ، اسمه شرحبيل ، ويقال : أوس ، ويقال : عثمان العامري الضبابي ، وكنيته - أعني شمر : أبو السابغة ، وقال الواقدي : ثنا : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، قال : رأيت قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن ، ما رأيت بالكوفة أحدا عليه طيلسان غيره ، وذكر الحافظ ابن عساكر : أنه قدم على يزيد مع آل الحسين (ر).

 
اسمك :  
نص التعليق :