معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

من هم النواصب فعلاً ؟ ..

من هم النواصب فعلاً؟
بقلم: أسامة شحادة
 

في الحج قبل بضعة سنوات وبعد أن أنهينا رمي الجمرات و توجهنا في سيارة الأجرة من منى إلى مكة لأداء طواف الإفاضة، كنا ثلاثة أصدقاء وركب معنا بعض الحجاج وفي الطريق بادرنا أحد الحجاج بالسؤال عن بلدنا، ومن لكنته عرفت أنه إيراني، وحين أخبرناه سألنا مباشرة عن حبنا لآل النبي صلى الله عليه وسلم، فبادر صاحبي لجوابه وهو حاد الطبع، ولكنى أشرت إليه أن يترك لي الحديث معه، وذلك لأنني شعرت بأنه معبأ بفكرة معينة ويريد التأكد منها ! فأجبته نحن نحب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومن حبنا لآل بيت النبي التسمي بأسمائهم حتى أن ملكنا في الأردن اسمه الحسين وأخوه الحسن وابنه علي، فظهرت الدهشة على وجهه واضحة، وتابعت معه أن أسماء آل البيت رجالاً ونساءً منتشرة بين أهل السنة في كل مكان، فأسماء الحسين والحسن وعلى وجعفر وعباس، وفاطمة وزينب وخديجة لا يكاد يخلو منها بيت سني، وأضفت له قائلا ً ورغم أننا أهل السنة لا نكفر ولا نشتم معاوية أو يزيد – مع يقيننا أن الحق كان مع علي رضي الله عنه – إلا أنه من النادر أن تجد من تسمى باسم معاوية أو يزيد حتى في بلاد الشام، وهنا زاد تعجبه !!
وأردفت له قائلاً ولكن نحن نعتب عليكم معشر الشيعة، أنكم لا تتسمون بأسماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا زوجاته رضي الله عنهن، فلماذا؟

لماذا تخلو إيران وسائر التجمعات الشيعية من أسماء العشرة المبشرين بالجنة وأمهات المؤمنين وسائر الصحابة؟

هنا نظر الرجل لصاحبه وتحدث معه بالفارسية، ويبدو أنه أعلم منه لأنه قال لي بعدها (ما تقوله صحيح )! وحينها أدركت صدق شعوري نحوه وأنه معبأ بفكرة أن أهل السنة لا يحبون آل البيت، وأن الرجل صاحب فطرة سليمة لكنه ملبس عليه بالدعاية الطائفية ولعله لم يسبق له الحديث مع أحد من أهل السنة ليوضح له مقدار تعظيم وتبجيل آل البيت عند أهل السنة، لذلك واصلت الحديث معه لأوضح له مقدار الباطل الذي عبأ به تجاه أهل السنة، فقلت له نحن نعتب عليكم في إيران أن طهران تتسع لسبعة كنس يهودية وعدة معابد مجوسية وتضيق عن مسجد واحد لأهل السنة ! فأنكر محدثي قولي هذا وحين أكدته له سأل بالفارسي صديقه أو شيخه فأكد كلامي، وهنا تدخل صديقه وسألني عن دراستي وثقافتي لتحويل وجهة الحديث حتى لا أفسد صاحبه بكشف ضلال فكرة أن أهل السنة يكرهون آل البيت.

هذه الحكاية تذكرتها حين قرأت قبل أيام خبر النائب الشيعي في البرلمان البحريني الذي اتهم أحد أعضاء البرلمان من السنة بأنه " ناصبي" وحين طلب منه الاعتذار زاد " أن أئمة الحرمين الشريفين هم أيضاً نواصب "، ومصطلح " النواصب " عند الشيعة يقصدون به أن صاحبه قد نصب العداوة لأهل البيت!

وللشيعة روايات في النواصب تشيب لها الرؤوس، أنهم أنجاس كفار أشر من اليهود والنصارى، وليس العجيب وجود هذه الروايات المغالية في التراث الشيعي، لكن العجيب هو عدم وجود أصوات الاعتدال التي ترفض هذه الروايات وما ينبني عليها من عقائد ومواقف !!

ففي الوقت الذي تجد علماء من الشيعة يؤلفون كتباً مثل "محسن المعلم" مؤلف كتاب ( النصب والنواصب )، يجعل كافة أهل السنة من النواصب الأشرار، لا تجد كتاباً شيعياً واحداً واضحاً وصريحاً في نفي هذه الأفكار و التبرؤ من أصحابها !!
 
نعود للنائب البحريني والذي هو أحد شيوخ شيعة البحرين والمنتمى لكتلة الوفاق، وإذا كان هذا هو فكر وموقف الشيخ والنائب الذي يفترض فيه أنه حريص على الروح الوطنية ويؤمن بالتعددية، فماذا ستكون حقيقة مواقف الآخرين الذين يعملون في الخفاء وخلف الستار؟

ما نفتقده في الطرف الشيعي الرسمي والشعبي، هو المواقف البسيطة والواضحة والتي فعلاً تعبر عن رغبة حقيقية بالوحدة والتعاون.
 
وفي مؤتمر الإسلام المدني الذي عقد في عمان العام الماضي، كان من المشاركين الشيخ "محمد شريعتي" النائب بالبرلمان الإيراني والمستشار الثقافي السابق لإيران في سوريا، وفي لقاء جانبي سألته لماذا لا يصدر مراجع الشيعة بياناً صغيراً وواضحاً حول رفض فكرة تحريف القرآن وكفر الصحابة وأن من قال بهذا قديماً أو حديثاً ليس من الإسلام في شيء، وبذلك نقفل الطريق على من يكفرون الشيعة من أهل السنة؟ فكان جوابه صدمة لي حيث قال أن هذا يحتاج أشياء كثيرة ويصعب حالياً تنفيذه !! فاستغربت جوابه وقلت له: إذاً لماذا تخلو طهران مسجد لأهل السنة وفيها أربعة كنس يهودية – وقد تعمدت تقليل الرقم – و هنا صحح لي  المحلل والصحفي الإيراني "شمس الواعظين" وكان حاضراً أنها سبعة كنس وليس أربعة، ومرة أخرى لم يجب شريعتي عن السؤال واستئذن بالانصراف.
 
ويثور هنا سؤال من الذي ينصب العداوة لآل البيت فعلاً؟ أهل السنة الذين يحبونهم ويقدرونهم دون غلو فاحش، أم الذين يزعمون محبتهم ومن ثم يغلون فيهم فيجعلونهم ركن من أركان الدين ! ويعطونهم صفات الربوبية كالرزق والشفاء والضر والنفع ! أو الذين دعوا الحسين للكوفة لنصرته وحين أرسل لهم ابن عمه مسلم ابن عقيل خذلوه و سلموه لأعدائه، وحين قدم الحسين ورأوا الذهب تحولوا إلى أعداء له فحاصره وقتله شيعة الكوفة، الذين يقوم أحفادهم لليوم بالتكفير عن جريمتهم بإسالة دمائهم في عاشوراء، في مخالفة جديدة لنهج آل البيت الذين يرفضون هذه الهمجية المنافية لروح الإسلام، ولكنها تليق بالنواصب !!


الحقيقة | لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين..

عدد مرات القراءة:
1464
إرسال لصديق طباعة
الأحد 3 صفر 1445هـ الموافق:20 أغسطس 2023م 08:08:27 بتوقيت مكة
قاهر النواصب  
و الحصين بن نمير شامي من أبناء دين السقيفة ممن قاتل الإمام الحسين عليه السلام .. كذلك تم منع الإمام الحسين عليه السلام من الماء ثأرا للطاغية عثمان بن عفان وهذا الفعل من أوضح الأدلة على أن قتلة الإمام الحسين عليه السلام هم من أبناء دين السقيفة المبتدع , أيضا خطاب الإمام الحسين عليه السلام لأعدائه بقوله ؛ يا شيعة آل أبي سفيان ومن المعلوم أن هذا الوصف ينطبق عليكم أما نحن فشيعة علي عليه السلام ومن الأدلة أيضا ترسخ مفهوم السمع والطاعة للحاكم وإن كان فاسقا في أذهان قتلة الحسين عليه السلام كما يظهر ذلك بمراجعة كلماتهم وهذا من أبرز سمات ومعالم دين السقيفة والتشيع بريء من هذه المعتقد الفاسد إلى غير ذلك من الأدلة الدامغة على أن أبناء دين السقيفة ذيول بني أمية هم من قتل الإمام الحسين إذ لا يعقل أن يكون رجلا من شيعة أهل البيت يقاتل أهل البيت فهذا خلف فرض كونه من شيعتهم كما لا يخفى على البصير .
الأحد 3 صفر 1445هـ الموافق:20 أغسطس 2023م 08:08:51 بتوقيت مكة
قاهر النواصب 
في البداية أقول نعم أنتم نواصب أنجاس شر من اليهود والنصارى هذا معتقدنا فيكم . ثم إنه مما يضحك الثكلى استشهادك بالتسمية على الحب ومنذ متى كانت التسمية دليلا على الحب يا هذا ، فهاهو الراوي الشيعي عمر بن يزيد فاسمه عمر واسم أبيه يزيد ومن المعلوم موقف الشيعة تجاه عمر بن الخطاب ويزيد بن معاوية وهاهو الراوي الشيعي معاوية بن عمار وو..
فحرفة العاجز الاستدلال بالتسمية ، والأدلة على نصبكم لأهل البيت عليهم السلام هو كلامكم فيهم وشطحات أقلامكم فهاهو ابن تيمية عليه اللعنة يكذب الفضائل الواردة بحق مولانا أمير المؤمنين عليه السلام بل وينتقص منه كما اعترف بذلك ابن حجر فأي دليل على نصبكم أوضح من هذا وهذا الكاتب ابراهيم الجبهان يجاهر بنصبه وعدائه لأهل البيت عليهم السلام في كتابه تبديد الظلام وأمثاله كثر ، وعلى ذكر حديث العشرة المبشرين أقول : الأحمق فقط من يصدق صدور هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهذا الحديث خبر آحاد ظني الصدور وأنتم متهمون بوضعه واختلاقه بل قام الدليل القطعي على أنه موضوع وهو أن بعض هؤلاء العشرة تقتلوا فيما بينهم فهذان طلحة والزبير ساءت خاتمتهم عندما حاربا عليا عليه السلام الذي هو بمنزلة نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنص القرآن والذي لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق كما في الحديث الوارد في صحيح مسلم .
أما بالنسبة لبناء معبد للنواصب في طهران فقد قلنا لكم أنكم شر من اليهود والنصارى ثم لماذا لا تبني المهلكة السعودية مسجدا للشيعة في الرياض ؟!!
فالأدلة على نصبكم كثيرة منها ما هو موجود في كتب كبرائكم - وليس فيكم كبير- ومنها ماهو ظاهر لكل أحد وهو تقديسكم واحترامكم لأعداء أهل البيت كطلحة والزبير وعائشة ومعاوية وعمرو بن العاص وعدو الله بن الزبير وو..
ونحن عندما جعلنا أهل البيت ركنا من أركان الدين لأن الرسول أمرنا بذلك والأحاديث في ذلك متواترة في كتبكم ولا قيمة لتضعيفاتكم بعد تواترها خصوصا أن تضعيفكم لرواتها ناش من نصبكم وعدائكم لهم عليهم السلام بل وصل بكم الحال إلى تضعيف راو عندما يروي فضيلة لعلي عليه السلام وتوثيقه عندما يروي فضيلة لعده بدون حياء ولا خجل كما صنع إمامكم الذهبي مع ضرار بن صرد مثلا .
أما بالنسبة للرزق فهو إن كان بمعنى التقدير فهو مختص بالله تعالى وإن كان بمعنى الإيصال فهذا موجود في المخلوق أيضا بنص القرآن (فارزقوهم منه) فأين الربوبية في هذا يا حمقى وبالنسبة للشفاء فقد دل الدليل القرآني على أن نبي الله عيسى عليه السلام يبرء الأكمه والأبرص بإذن الله وهذا هو اعتقادنا في أهل البيت لأن الدليل دل على ثبوت هذا لهم فأين الغلو غي ذلك ؟!!
أما بالنسبة للأسطوانة القديمة وهي أن الشيعة هم من قتل الإمام الحسين عليه السلام وخذلوه فيجب أن تعلم يا أرعن أن مجتمع الكوفة آنذاك كان خليطا من الشيعة وغيرهم كما اعترف بذلك ابن تيمية ومن نصر الإمام الحسين واستشهد معه هم الشيعة ومن قتله هم أبناء دين السقيفة كعمر بن سعد الذي قال عنه كهنتكم تابعي ثقة!!
 
اسمك :  
نص التعليق :