معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إدخال التشيع إلى داخل فلسطين ..

الشيخ: عبد الله نجيب سالم حفظه الله:

السؤال:
كان لبعض حركات المقاومة الإسلامية دور في إدخال التشيع إلى داخل فلسطين والدعوة إلى جعل المذهب الجعفري مذهباً خامساً يعمل فيه، وأصبح له دعاته وبعض المنافحين عنه!!
لو تفضلتم، نريد منكم توجيه نصيحة لهؤلاء لبيان خطر ما يقومون به، مع تسليط الضوء على الخطر الرافضي في حالة تمكنه داخل أرض فلسطين؟
الجواب:
لسنا نقول إن المذهب الشيعي مذهب خامس، بل هو مذهب ثان مقابل للمذاهب الإسلامية السنية، فالمذاهب الفقهية الأربعة ومذاهب السلف الفقهية هذه كلها دائرة واحدة من حيث الأصول والفروع والمناهج، والمذهب الجعفري مذهب خاص له أصوله وفروعه ومنهجه.
وإذا كنا لا نقول بتكفير الشيعة ولا بخروجهم عن الملة، فهم مسلمون –ولم يعاملوا في التاريخ كله إلا هكذا- إلا إننا إذا رأينا عامتهم يكرهون أبا بكر وعمر وعثمان وأكثر الصحابة الكرام رضي الله عنهم جميعاً، ويردّون روايات جماهير الصحابة –غير أهل البيت ونفر قليل- للحديث النبوي الشريف، و إذا رأينا عامتهم يطعنون بزوجتي رسول الله r وأمّي المؤمنين: عائشة وحفصة y، وإذا رأينا عامتهم يتنكرون لسلف الأمة من الأئمة والفقهاء والتابعين والمحدثين... ورأينا غير هذا وذاك من مخالفات شرعية وتحريفات تاريخية وتأويلات باطنية وسعي لاقتحام مجتمعات أهل السنة والخوض في مسلماتهم والنيل من رموزهم ومراجعهم، فإننا لا نرتاح إليهم، بل ونحذّرهم ونحذر منهم، فضلاً عن أن ندعو إليهم أو نتسامح مع دعاواهم الباطلة.
إن التعامل على الصعيد السياسي مع الشيعة للاستفادة من دعمهم وتأييدهم أمر مقبول وحسن وجائز، لكن على أساس المصلحة والمنافع المتبادلة والمساواة واحترام الثوابت وأسس المجتمعات، لا على أساس التساهل في مبادئ الدين وقواعد العقيدة، وفتح بلاد المسلمين أمام الدعوة الشيعية الرافضية.
ومن الملاحظ في الفترة الأخيرة أن الشيعة ركزوا على الدعوة إلى التقارب والوحدة والعمل الإسلامي المشترك، وطالبوا أهل السنة أن يفتحوا لهم قلوبهم وبلدانهم ومؤسساتهم باتجاه واحد، واستطاعوا عن طريق هذه الدعوة أن يكسبوا كثيراً من أبنائنا ومواقفنا وقضايانا، في ظل دعم إيراني لا محدود، وفي ظل تنظيم دقيق للأدوار فيما بينهم وفي ظل انعدام المرجعية القوية لنا... لقد لعبوا بأوراق القضية الفلسطينية، ولعبوا بأوراق الجنوب اللبناني، ولعبوا بأوراق التحالف الدولي والمحلي ضد الطاغية صدام، وأتقنوا فن الخطاب الشعبي وتحريك المشاعر واستغلال الأزمات والمعارضة، حتى أخذوا أضعاف حجمهم الطبيعي ووزنهم الفعلي.
وأخشى ما أخشاه أن يتمكنوا من التأثير على عقيدة الشعب الفلسطيني وتحويله باسم المقاومة أو حب آل البيت أو التسامح المذهبي أو الدعم المالي والسياسي أو غير هذا وذاك إلى المذهب الشيعي، فحينذاك تكون الطامة الكبرى والمصيبة العظمى، فما بين الشيعة والسنة خلافات ومشاعر وقضايا لا يسمح بقبول مثل هذا أو السكوت عنه.
المرجع: من أسئلة مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية الموجهة للعلماء والمشايخ حفظهم الله، سؤال رقم (130) بتاريخ (ربيع الأول 1427 هـ) الموافق (إبريل 2006 م ).


ادخال التشيع إلى فلسطين

فضيلة الشيخ / سعيد عبد العظيم

 
السؤال: كان لبعض حركات المقاومة الإسلامية دور في إدخال التشيع إلى داخل فلسطين، والدعوة إلى جعل المذهب الجعفري مذهب خامس يُعمل فيه، وأصبح له دعاته وبعض المنافحين عته!!
لو تفضلتم، نريد منكم توجيه نصيحة لهؤلاء لبيان خطر ما يقومون به، مع تسليط الضوء على الخطر الرافضي في حالة تمكنه داخل أرض فلسطين؟
 
الإجابة: إن من أعظم البدع انحرافاً وضلالاً وخطراً على المسلمين بدعة الرافضة، وهم أعظم الناس تكفيراً لأهل السنة واستحلالاً لمحارمهم، وهم يقدمون اليهود والنصارى عليهم ويوالونهم عليهم، وإن أظهروا غير ذلك، وهم من أعظم أسباب الهزيمة وتسلط الأعداء، ومواقفهم مع التتار والصليبيين ثم مع الأمريكان في العراق أوضح شاهد على خيانتهم. 

الحقيقة | لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين ..

عدد مرات القراءة:
1070
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :