</script>موقف الشيعة من مكة المكرمة وأهلها
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن منصور بن يونس عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة . كتاب الكافي ج2 ص409 (باب) * (في صنوف اهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة) * * (واهل البلدان) (الحديث الثالث) (4): موثق. مرآة العقول ج11ص219 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفا. كتاب الكافي ج2 ص410 (باب) * (في صنوف اهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة) * * (واهل البلدان) (الحديث الرابع) (1): كالسابق. (موثق) مرآة العقول ج11 ص220 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أهل الشام شر أم [ أهل ] الروم فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا. كتاب الكافي ج2 ص410 (الحديث الخامس) (2): حسن. مرآة العقول ج11ص220 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن منصور بن يونس عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أهل الشام شر من أهل الروم ، وأهل المدينة شر من أهل مكة ، وأهل مكة يكفرون بالله جهرة . كتاب الكافي ج2 ص409 (الحديث الثالث) (4): موثق. مرآة العقول ج11ص219 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أهل الشام شر أم [ أهل ] الروم فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا. كتاب الكافي ج2 ص410 (الحديث الخامس) (2): حسن. مرآة العقول ج11ص220 (باب) * (كراهية المقام بمكة) * 1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم ; وصفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة قلت: كيف يصنع؟ قال: يتحول عنها ولا ينبغي لا أن يرفع بناء فوق الكعبة. وروي أن المقام بمكة يقسي القلوب الكافي.ج4 / ص230 مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج17، ص: 80 (الحديث الأول) : صحيح. الحديث الثاني)مرسل. و قال السيد (ره) في المدارك: المعروف من مذهب الأصحاب كراهة المجاورة بمكة، و علل بخوف الملالة و قلة الاحترام، أو الخوف من ملابسة الذنب فإنه فيها أعظم، أو بأن المقام فيها يقسي القلب، أو بأن من سارع إلى الخروج منها يدوم شوقه إليها و ذلك مراد الله عز و جل، و هذه التوجيهات كلها مروية لكن أكثرها غير واضحة الإسناد، و قد ورد في بعض الأخبار ما يدل على استحباب المجاورة، و الذي يقتضيه الجمع بينها كراهة المجاورة سَنَة تامة بحيث لا يخرج منها إلى غيرها و كذا ما دونها مع الخوف من ملابسة ذنب و استحبابها على غير هذين الوجهين، و ربما جمع بينهما بحمل أخبار الترغيب على المجاورة للعبادة و ما تضمن النهي على غيرها كالتجارة و نحوها و هو غير واضح. كراهية المقام بمكة ] 2338 - وروى العلاء، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: " لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة، قلت: كيف يصنع؟ قال: يتحول عنها ولا ينبغي أن يرفع بناء فوق الكعبة 2339 - وروي " أن المقام بمكة يقسي القلب(2) ". قال محقق الكتاب علي أكبر الغفاري في الحاشية (2) : رواه في الكافي ج 4 ص 230 مرسلا أيضا وفيه بدل القلب " القلوب " وكأنه محمول على الغالب كما هو المشاهد فيها وفي مشاهد الأئمة صلوات الله عليهم. من لا يحضره الفقيه للصدوق ج2/ ص254 س/ لماذا هذا الكره لأهل مكة والمدينة والشام؟؟ هل لأن منهم محمد عليه الصلاة والسلام؟؟ أو لأنهم دمروا الفرس والروم؟؟ تناقض الشيعة : علي لا يكفر معاوية وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام. والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الاسلام واحدة. لا نستزيدهم في الايمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا. الامر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء. نهج البلاغة ج3 ص114
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video