[1]- أخي القارئ، لابد أنك لاحظت أنه في الرواية الأولى، لم ينكر دخول نسائه صلى الله عليه وسلم في مسمى آل البيت، ثم في الرواية الثانية أنكر ذلك، وليس هذا من باب التناقض، حاشاه رضي الله عنه، فهو يعرف قدرهن وقرابتهن من النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه أراد أن يبين للسائل أنه يريد صنفاً من أهل البيت هم المخصوصون بهذا الحديث، لا كل من يطلق عليه أنه من أهل البيت، وهذا ما سيتبين لك لاحقاً إن شاء الله.
[2]- قال البخاري في (التاريخ الصغير ١/ ٢٦٧): قال أحمد في حديث عبد الملك، عن عطية، عن أبي سعيد، قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: ((تركت فيكم الثقلين)): أحاديث الكوفيين هذه مناكير.
وانظر الكلام في جرح عطية العوفي في (الجامع في الجرح والتعديل 2/ 209).
[3]- وفي إسناده أيضاً محمد العطار، قال الأزدي: يتكلمون فيه، ويحيى بن الحسن القزاز لم أجد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً.
[4]- قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ كثيراً.
[5]- والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي.
[6]- فيه أبو هشام الرفاعي، قال ابن حجر: ليس بالقوي، وضعفه النسائي وأبو حاتم، وقال البخاري رأيتهم مجمعين على ضعفه.
وفيه مجالد بن سعيد، قال ابن معين وغيره: لا يحتج به، وقال أحمد: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بالقوي، انظر: (تاريخ الإسلام (2/ 977)، وإكمال تهذيب الكمال (11/ 71).
[7]- قلت: وفيه علي بن ثابت: قال عنه ابن حجر: صدوق، وسعاد بن سليمان قال عنه: صدوق يخطيء وكان شيعياً. وفيه أبو إسحاق السبيعي نسي بأخرة، ورمي بالاختلاط بعد كبره.
[8]- قال ابن حجر في المطالب العالية (16/ 142): إسناد صحيح.
قلت: وفيه: كثير بن زيد، قال ابن حجر: صدوق يخطئ، وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين.
[9]- قلت: الراوي عن أبي الطفيل: معروف بن خَرَّبُوذ، قال ابن حجر في التقريب: صدوق ربما وهم، والراوي عنه: زيد الأنماطي قال أبو حاتم: منكر الحديث، وكذلك ضعفه الذهبي وابن حجر.
[10]- وإسناده فيه كلام، فالمطلب بن عبد الله المخزومي الراوي عن جبير، عامة حديثه عن الصحابة مراسيل، والراوي عنه عمرو بن أبي عمرو، قال ابن حجر: ثقة ربما وهم، والراوي عنه: إبراهيم بن محمد بن ثابت، قال الذهبي: صالح الحديث وله مناكير.
[11]- قلت: وصالح هذا، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جداً، كثير المناكير عن الثقات، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
[12]- قلت: لكن إسناده فيه ضعفاء كالصباح بن محمد، وسيف بن عمر، ومجاهيل كشعيب بن إبراهيم وأبو بكر المجدد.
[13]- لكن كثير بن عبدالله ضعيف منكر الحديث، انظر ترجمته في الكامل في الضعفاء (7/ 187)، والراوي عنه إسحاق الحنيني ضعفوه.
[14]- ويزيد الرقاشي متكلم فيه، انظر ترجمته في تهذيب الكمال (32/ 64)، وكذلك هشام بن سليمان المجاشعي، انظر المجروحين لابن حبان (3/ 89).
[15]- لفظه كما في تفسير الرازي (27/ 596): فكذلك ركب أصحابنا أهل السنة سفينةَ حب آل محمد ووضعوا أبصارهم على نجوم الصحابة فرجوا من الله تعالى أن يفوزوا بالسلامة والسعادة في الدنيا والآخرة.
[16]- لعله يقصد حديث: ((لولاك لولاك ما خلقت الأفلاك))، وهو حديث موضوع، لا زمام له ولا خطام.
[17]- أورده السخاوي في القول البديع ص72، وقال: أخرجه الديلمي في مسنده وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه مختصراً الطبراني في الكبير (22/ 95 – 230).
[18]- انظر، فأهل البيت مطالبون بالتمسك بالكتاب والسنة، وهذه السنة ليست محصورة بهم، فلابد وأنهم سيحتاجون في تحصيلها لغيرهم من غير أهل البيت، والله أعلم.
[19]- هو للمخبل السعدي، اسمه: ربيع بن مالك بن ربيعة التميمي القريعي، شاعر مخضرم، مات في خلافة عمر أو عثمان.
[20]- انظر: ديوان الفرزدق ص110، ط دار الكتب العلمية. وربذ التقريب يقصد به خفة سير الفرس، والفرس الربذ هو السريع الخفيف.
[21]- يقصد: تالله، كانت بالله، ثم والله، ثم تالله.
[22]- هو بشر بن أبي خازم الأسدي، جاهلي، وانظر ديوانه ص98.
قلت: وجه الشاهد هو إضافة (آل) إلى نعمة، وهي نكرة، وما أدري لم حكموا عليها بالنكارة، لماذا لا تكون دلالة على أسرة، مثل آل فلان، فهناك بيت هم آل نعمة تابعة لآل ياسر، كما في (عشائر العراق)، وفي السعودية: النعامية آل نعمة.
[23]- البيت لعمرو بن قُعاس المرادي، جاهلي.
قال الأعلم: الشاهد فيه رفع البيت، لأنه قصده بعينه ولم يصفه بالمجرور بعد فينصبه، لأنه أراد: لي بالعلياء بيت، ولكني أوثرك عليه لمحبتي في أهلك.
وقال النحاس في شرح أبيات سيبويه، المعنى: بالعلياء بيت، ولولا حبّ أهلك ما أتيت ألا يا بيت، ولولا هذا المعنى لنصب، كما تقول: ألا يا رجلاً بالمدينة.
[24]- أخرجه بهذا اللفظ: الطبراني في الأوسط: 2585، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: 398 ، من حديث طلحة، وأخرجه الحاكم عن ابن مسعود: 991.
[25]- هذا الشعر هو من تأليف المصنف نشوان الحميري.
[26]- هو مالك بن الحارث النخعي، كان من أبرز أنصار علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن أشدهم على خصومه، والبيت قاله لما خرج له في موقعة الجمل محمد بن طلحة، فطعنه الأشتر فقال طلحة: حم، فقال الأشتر هذا البيت، وكان شعار أصحاب علي يومها: حم لا ينصرون.
[27]- سبق تخريجه.
[28]- سبق تخريجه.
[29]- سيأتي تخريجه في فصل الآل في الحديث النبوي.
[30]- سبق تخريجه.
[31]- لرؤبة بن العجاج ت145، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية.
[32]- أخرجه البخاري: 1968.
[33]- لم أهتد إليه.
[34]- أخرجه البخاري: 1497، ومسلم: 1078.
[35]- منسوب لعبد المطلب بن هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم.
[36]- هو: خُفاف بن نُدبة السلمي، وندبة هي أمه نسب إليها، أدرك الإسلام فأسلم، وهو من فرسان العرب المعدودين، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة، ترجمته في الشعر والشعراء (1/ 329).
[37]- سبق تخريجه.
[38]- هكذا قرأ الباقون، يعني إلا نافع وابن عامر.
[39]- هكذا قرأ نافع وابن عامر.
[40]- قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 170): فيه بكر بن يحيى بن زبان وهو ضعيف.
وأشار ابن حجر في مختصر البزار (2/ 332) إلى ضعف بكر وشيخه وعطية.
[41]- أخرجه مسلم 2424، بزيادة: ثُمَّ جَاءَ الحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ.
[42]- أخرجه الترمذي 3206، وأحمد 14040، وقال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة.
والحديث ضعفه الشيخ الألباني. فمداره على علي بن زيد بن جدعان، ضعيف.
[43]- أخرجه أحمد: 26597، والترمذي: 4209، وغيرهم من طرق عن زبيد عن شهر عن أم سلمة، وقال الترمذي حسن.
[44]- أخرجه عبد بن حميد: (475)، وابن أبي شيبة في مسنده: (720)، وغيرهم، ومداره على نفيع بن الحارث كذاب متروك.
[45]- أخرجه ابن أبي شيبة: (32103)، وأحمد: 16988، والطبراني في الكبير: 2669، وابن حبان: 6976، والبيهقي في السنن: 2/ 81، وغيرهم من طرق وبألفاظ مقاربة، قال البيهقي: هذا إسناد صحيح.
[46]- كسابقه.
[47]- أخرجه ابن ابي خيثمة في التاريخ الكبير: 2981 ، والطحاوي في المشكل: 768، والطبراني في الكبير ج23 ح503، وأخرجه ابن المغازلي في مناقب علي: 349، عن أبي سعيد نفسه، ومداره عندهم على عطية العوفي، وهو ضعيف.
[48]- أخرجه الطبراني في الأوسط: 7614، ومداره عندهما على سعيد بن زربي، وهو ضعيف له مناكير.
[49]- أخرجه الطحاوي في المشكل: 768، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: 259، والطبراني في الكبير ج3/ 2662، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: 7418، ومداره عندهم جميعا على عطية العوفي، وهو ضعيف.
[50]- أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (الجزء المتمم ج1/ ح345)، والطبراني في الكبير: ج3/ 2663، والطحاوي في المشكل: 763، ومداره عندهم على موسى بن يعقوب الزمعي، مختلف فيه.
[51]- أخرجه الطحاوي في المشكل: 771 ، والطبراني في الكبير: ج9/ 8295، وابن الشجري في الأمالي: 734، ومداره عنهم على محمد بن سليمان الأصبهاني، ضعف.
[52]- إسناده فيه كلام، فالسدي صدوق يهم ورمي بالتشيع، وكذا إسماعيل بن أبان صدوق رمي بالرفض.
[53]- أخرجه ابن عرفة في جزئه: 49، والبزار: 1120، والنسائي في الكبرى (ط التأصيل): 8584، وأبو عوانة في مستخرجه: 10599، والحاكم: 4575، 4708، فيه بكير بن مسمار، قال البخاري: فيه نظر. وقال العجلي: ثقة. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
[54]- أخرجه الطحاوي في المشكل: 762، والطبراني في الكبير (ج23/ 750)، كلاهما بأخصر من هذا، لكن عندهما بين الأعمش وحكيم: جعفر بن عبد الرحمن البجلي.
[55]- أخرجه الثعلبي في تفسيره (8/ 36) من طريق ابن جرير.
[56]- أخرجه ابن أبي حاتم: 17675، وابن عساكر: (69/ 150).
[57]- سبق تخريجه.
[58]- سبق تخريجه أول حديث عند الطبري.
[59]- أخرجه أحمد: 26508، وذكر له إسنادين آخرين ليس فيهما مجهول كالأول، والحديث له طرق كثيرة، انظر تخريجه في طبعة الرسالة للمسند.
[60]- إسناده ضعيف، ولكن أخرجه مختصراً ليس فيه المرفوع: النسائي في الكبرى: 8442، 8443، وأبو يعلى في المسند: 4857، والطحاوي في المشكل: 5308، والآجري في الشريعة: 1503، والحاكم: 4731، ومداره عندهم جميعاً على مجمع هذا وهو جميع بن عمير ضعيف رافضي متهم بالكذب.
[61]- أخرجه البزار: 2251، دون قول زينب الأخير، وفيه (ابنته) بدل (زينب)، والحاكم: 4709، وعنده (صفية) بدل (زينب)، في إسناده المليكي الراوي عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، ضعيف، وقال الذهبي: ذاهب الحديث.
[62]- أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: 32103، وعنه الثعلبي هنا، وأحمد: 16988، وأبو يعلى: 7486، والطبراني في "الكبير" 22/ 160، وأخرجه كذلك: الطحاوي في المشكل: 773، وابن حبان: 6976، والحاكم: 4706، وقال: صحيح على شرطهما، ونعقبه الذهبي: على شرط مسلم.
[63]- أصله في مسلم: 2408.
[64]- سبق تخريجه. هامش 5.
[65]- أخرجه الفسوي في التاريخ: (1/ 498)، والطبراني في الكبير: ج3/ 2674، والكلاباذي في معاني الأخبار: ص205، قال ابن ابي حاتم في العلل: 6/ 488: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث باطل.
[66]- سبق تخريجه.
[67]- سبق تخريجه.
[68]- سبق تخريجه، هامش 3.
[69]- سبق تخريجه.
[70]- سبق تخريجه.
[71]- سبق تخريجه.
[72]- سبق تخريجه.
[73]- سبق تخريجه.
[74]- المسند: 26540، لكن إسناده ضعيف، فعطية ضعيف وأبوه مجهول.
[75]- سبق تخريجه.
[76]- سبق تخريجه.
[77]- سبق تخريجه.
[78]- سبق تخريجه.
[79]- مسلم: 2424.
[80]- سبق تخريجه، هامش
[81]- سبق تخريجه، هامش
[82]- أخرجه الآجري في الشريعة: 1699، والطبراني في الأوسط: 1826، وابن عدي في الكامل: (6/ 496)، وقال بعد أو أورد له أحاديث أخرى: لم أر للمتقدمين فيه كلاماً وإنما ذكرته لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات.
قلت: قال عنه الدارقطني: يكذب. وقال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه.
[83]- سبق تخريجه.
[84]- برقم: 2408.
[85]- يقصد حديث: «لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّ الوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ، إِلَّا عَائِشَةَ»، أخرجه البخاري: 2581.
[86]- برقم: 1398.
[87]- في تفسيره: 17676، وأخرجه ابن سعد في الطبقات (الجزء المتمم 1/ 323)، والطبراني في الكبير ج3/ 2761، وقال الهيثمي في المجمع (9/ 172): رجاله ثقات.
[88]- سبق تخريجه.
[89]- أخرجه الطبراني في الكبير: ج6/ 6040، والحاكم: 6539، 6541، وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان) (1/ 80)، قال الألباني في الضعيفة: 3704 : ضعيف جداً.
[90]- أخرجه مسلم: 1072.
[91]- أخرجه أحمد: 2724، وعبد بن حميد: 598، والطبراني في الكبير ج11/ 11899/ 11901، وقال الألباني في الترغيب والترهيب: حسن صحيح.
[92]- أخرجه البخاري: 2508.
[93]- أخرجه البخاري: 3712، ومسلم: 1759.
[94]- أخرجه أبو داود: 1863، ابن ماجه: 1985، والنسائي في الكبرى: 9122، وابن حبان: 4189، وغيرهم، وقال الألباني في التعليقات الحسان: صحيح.
[95]- إسناده حسن، أخرجه أبو داود: 1575، والنسائي في الكبرى: 2236، وأحمد: 20016،
[96]- أخرجه البخاري: 3624، ومسلم: 2450.
[97]- أخرجه أبو داود: 4282، وأحمد: 3571، والترمذي: 2230، وقال: حسن صحيح.
[98]- أخرجه البخاري: 2637 ، ومسلم: 2770.
[99]- أخرجه البخاري: 1936، ومسلم: 1111.
[100]- أخرجه البخاري: 4384.
[101]- أخرجه الترمذي: 3090، والنسائي في الكبرى: 8406 ، وأحمد: 13214، قال الألباني: حسن الإسناد.
[102]- هي: هند بنت أبي أمية، واسمه حذيفة، ويقال: سهيل، بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر.
فهي تلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في جدهما (مرة بن كعب).
[103]- أخرجه البخاري: 3140، وأبو داود: 2978، وأحمد: 16741، ولفظ البخاري: ((إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد))، وباللفظ المذكور أعلاه أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف: 9/ 387.
[104]- في سننه: 982، وضعفه الألباني.
[105]- أخرجه أحمد: 1725، والبزار: 1336، وابن خزيمة: 2410 (ط التأصيل)، والحديث إسناده صحيح.
[106]- سبق تخريجه.
[107]- أخرجه البخاري: 5423، ومسلم: 2970.
[108]- أخرجه مسلم: 1055.
[109]- مصنف عبد الرزاق: 3110.
[110]- ومثله قاله إبراهيم الحربي (ت285) في غريب الحديث (١/ ٢١٠).
[111]- لم أجد من رواه مسنداً، وقد بحثت في روايات السقيفة ولم أجده.
[112]- انظر: المفضليات: ص130، والشعر لثعلبة بني صعير المازني، شاعر جاهلي، ووردت في الإصابة الرقم (٩٤٢) ترجمة لثعلبة بن صعير القضاعي العذري، فقيل: هو هذا. وليس بصحيح، فصاحبنا من بني مرة وهذا من عذرة. انظر: الأعلام للزركلي (2/ 99).
فتذكرا: يعنى النعامة والظليم كما فى الأبيات قبل هذا كما في المصدر، والرثيد: المطروح بعضه فوق بعض، وألقت يمينها: هذا مثل، أي صار أوائلها في الغروب، وذكاء: اسم للشمس، والكافر: قصد به الليل.
[113]- أخرجه أبو داود: 4607، والترمذي: 2676، وابن ماجه: 42، وأحمد: 17145 و17142، وابن حبان: 5، والحاكم: 329، وقال الذهبي: صحيح ليس له علة.
[114]- يقصد والله أعلم الحجر الذي يكون عند النصب والأصنام، أو هو الصنم نفسه الذي يذبحون عنده العتيرة فيلطخون راسه بدم العتيرة، فكأنه أخذ اسم العتيرة لذلك.
[115]- هو نبات المردقوش نفسه، تستعمل في الطب الشعبي.
[116]- هو حديث عن عبد الله قال: لما كان يوم بدرٍ وَأخذ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الأُسارى قال: ((مَا ترَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ؟)) فقال عمر: كذَّبوك وأَخرجوك، ضَرِّبْ أرقابهم. فقال أَبو بكر يا رسول الله: عِترتُك وقومك، تجاوزْ عَنْهُم يستنقذْهم الله بك من النَّار.
أخرجه أحمد: 3633، والشاشي في مسنده: 936 ، والطبراني في الكبير ج10/ 10258، كلهم بإسناد منقطع، فأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله.
[117]- سبق تخريجه.
[118]- هو كتاب المعتمد في أصول الدين، للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف ابن الفَرَّاء الحنبلي ت458.
[119]- هو كتاب (مجمع البحرين ومطلع النيرين) وهو موسوعة لغوية تشرح المفردات الواردة في القرآن والأحاديث المنسوبة للمعصومين الأربعة عشر حسب اعتقاد الشيعة.
[120]- معاني الأخبار للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفي سنة 381.
والخبر المنقول هو في ص93، باب معنى الآل والأهل والعترة والأمّة حديث (2، 3).
(2) كما في التفسير الأصفى للفيض الكاشاني (2/ 927)، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل لناصر مكارم الشيرازي (12/ 225).
(3) الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ليوسف بن أحمد البحراني (32/ ص155).
(1) مستدرك الوسائل، الميرزا النوري الطبرسي (41/ ص220)، وبحار الأنوار للمجلسي (100/ 268).
(1) العمدة (عمدة عيون صحاح الأخبار ليحيى بن الحسن الأسدي الحلي المعروف بابن البطريق) (ص:18)، بحار الأنوار لمحمد باقر المجلسي (35/ 221) (45/ 198)، تفسير البرهان للسيد هاشم البحراني (3/ 321)، مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن سليمان الكوفي : (2/ 152).
(2) بحار الأنوار (25/ 240)(37/ 39، 402)، الأمالي لأبي جعفر الطوسي: (ص: 136).
(3) بحار الأنوار (44/ 383).
(1) بحار الأنوار (46/ 198،201،202)، إثبات الهداة (إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات للشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي) (1/ 604، 605).
(2) بحار الأنوار (45/ 101،103)، الأمالي للصدوق (77، 78، 79).
(3) بحار الأنوار (23/ 115)(25/ 237)(35/ 211، 229)، كشف الغمة (كشف الغمة في معرفة الأئمة لأبى الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي ت693): (1/ 44).
(1) بحار الأنوار(28/ 347)(32/ 108)(41/ 145)، الخصال (لابن بابويه القمي): (ص:157).
(2) بحار الأنوار(47/ 345، 349)(83/ 155)، الاختصاص (ص:68، 195).
(3)بحار الأنوار (46/ 337)، الاختصاص(ص:85)، البرهان (2/ 319)
(1) بحار الأنوار (16/ 375).
[134]- حتى لو قالوا بأنهم يأخذون بقراءة جعفر الصادق فإنه قرأ على أبيه محمد الباقر وقرأ الباقر على أبيه زين العابدين وقرأ زين العابدين على أبيه سيد شباب أهل الجنة الحسين وقرأ الحسين على أبيه علي بن أبي طالب وقرأ علي رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نقول الذي نقل هذه القراءة هو فقط القارئ حمزة الزيات، وعنه رواة والمعتمد اثنان هما خلف بن هشام، وخلاد الصيرفي، كل هؤلاء الثلاثة ليسوا من آل البيت، فكيف تأخذون بها؟
ويطيب لي هنا أن أنقل ما كتبه الأخ علي القضيبي في كتابه (حديث الثقلين بين السنة والشيعة):
يدعي الشيعة الاثني عشرية أن ممن نقل القرآن عاصم وحفص وهما شيعيان، لا كما يقوله أهل السنة بأن جميع نقلة القرآن وحملته هم من أهل السنة فقط.
والجواب على هذا الأمر:
أولاً: جاء هذا الادعاء بعد أن عجز الشيعة الاثني عشرية عن إثبات سند شيعي واحد للقرآن عن أئمة أهل البيت ي إلى النبي ص.
ثانياً: القول بأن رجال إسناد قراءة عاصم كلهم كوفيون شيعة، يحتاج إلى كلام موثق والبينة على المدعي!
[قلت (سعد): هب أنهما شيعيان، فهل من فوقهما ممن أخذوا عنه القراءة وصولاً إلى علي بن ابي طالب رضي الله عنه، هل هم من آل البيت؟]
ثالثاً: إذا كان رجال إسناد قراءة عاصم من الشيعة ، فهم مطالبون بأمرين :
أولهما: النقل من كتب الجرح والتعديل وتراجم الرجال والطبقات، الخاصة بأهل السنة والجماعة بأن عاصماً أو حفصاً كانا من الشيعة.
ثانيهما: إذا لم يستطيعوا إثبات ذلك من كتبنا فهم مطالبون أن يثبتوا ذلك ويبينوا لنا توثيقهم من كتب الرجال الخاصة بالاثني عشرية، كرجال الكشي أو الطوسي أو غيرها من كتب الرجال عندهم لنرى إن كانوا يعدونهم من رجالهم أم لا؟
رابعاً: أن حفص بن سليمان لم يترجم له الكشي ولا النجاشي ولا ابن داود الحلي ولا الخاقاني ولا البرقي في «رجالهم» وهذه من أوثق الكتب المعتمدة في الرجال للشيعة الاثني عشرية.
وغاية ما في الأمر أن الطوسي ذكر حفص بن سليمان في رجاله في أصحاب الصادق، وتابعه القهبائي في مجمع الرجال، والحائري في منتهى المقال وهما ينقلان عن الطوسي، وجميعهم لم يذكروا فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم يذكروا أيضاً أنه كان من الشيعة الاثني عشرية.
وقد ترجم لحفص آية الله التستري في كتابه قاموس الرجال ولم يشر فيه إلى تشيع حفص، ثم قال: «وقد قلنا: إن عنوان رجال الشيخ أعم» أي: رجال الطوسي، فنفى التستري أن يكون حفص من الشيعة الاثني عشرية، وليس كل من ذكره الطوسي في رجاله يكون اثنا عشريا، بل هو أعم، فقد ذكر النواصب في رجاله.
خامساً: هل قول الشيعة الاثني عشرية: إن فلاناً من أصحاب الصادق توثيق للرجل ودليل على إماميته؟
قال آية الله التستري وهو من علماء الشيعة: (إن هذا لا يعتبر توثيقًا للرجل، ولا حتى كونه من الشيعة الإمامية)
فقد عُدّ: «أحمد بن الخصيب» في أصحاب الهادي مع أنه ناصبي .
[135]- البخاري: 3461.