ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم، ومشاراتهم، ومناكحتهم. قال محمد بن إدريس: وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له، فيما يشتريه، ولا فيما يبيعه، لأن الغالب على هذا الجيل، والقبيل، قلة البصيرة، لتركهم مخالطة الناس. كتاب السرائر لابن ادريس الحلي ج2 ص233
وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم .كتاب النهاية للطوسي ص373
ولا يخالط السفلة ولا يعاملهم. والمحارفين ولا ذا عاهة فإنهم اظلم شئ ولا تقترض ممن لم يكن فكان ويكره مخالطة الاكراد ببيع وشراء ونكاح .كتاب الجامع للشرائع ليحيى بن سعيد الحلي ص245
1 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه. كتاب الكافي ج5 ص352
(الحديث الأول)
(4): صحيح على الظاهر
مرآة العقول للمجلسي ج20ص55
والمكروه مدح البايع وذم المشتري، والحلف، والبيع في موضع يستر فيه العيب، والربح على المؤمن إلا مع الضرورة، وعلى من يعده بالاحسان، والسوم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ودخول السوق أولا ومبايعة الادنين وذوي العاهات والاكراد. كتاب جامع المدارك للخوانساري ج3 ص135
(وذوي العاهات) * والنقص في أبدانهم، كالجنون والجذام والبرص والعمى والعرج. * (والأكراد) * وهم معروفون. ولا خلاف في الكراهة في شئ من الثلاثة، والنصوص بها مستفيضة. كتاب رياض المسائل لعلي الطباطبائي ج8 ص162
وذووا العاهات هم الذين فيهم عيوب مثل الجذام والبرص والعمى والعرج وغيرها. والاكراد طائفة مشهورة. دليل كراهة معاملتهم مطلقا عدم خلوص من يعاملهم من اذى بسببهم، لعدم الخيرية فيهم غالبا. كتاب مجمع الفائدة للاردبيلي ج8 ص128
(مسألة 45): يكره مدح البائع سلعته، وذم المشتري لها...... ومبايعة الادنين وذوي العاهات والنقص في أبدانهم، والمحارفين...كتاب منهاج الصالحين للخوئي ج2ص12
. 9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، والحسين بن محمد عن معلى بن محمد جميعا، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: وذكر مصر فقال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة . كتاب الكافي ج6 ص386
(الحديث التاسع)
(7): حسن أو موثق.
مرآة العقول للمجلسي ج22 ص236
الكافي: المجلد الخامس
ص(516)
(باب في تأديب النساء)
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لاتنزلوا النساء بالغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن المغزل وسورة النور.
2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تعلموا نساءكم سورة يوسف ولا تقرؤوهن إياها فإن فيها الفتن وعلموهن سورة النور فإن فيها المواعظ.
3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح عن أبي عبدالله (ع) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يركب سرج بفرج.
4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن إسماعيل بن يسار، عن منصور بن يونس، عن إسرائيل، عن يونس، عن أبي إسحاق، عن الحارث الاعور قال: قال أمير المؤمنين (ع) لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهن للفجور.
ص(517)
(باب في ترك طاعتهن)
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) النساء فقال: اعصوهن في المعروف قبل أن يأمرنكم بالمنكر وتعوذوا بالله من شرارهن وكونوا من خيارهن على حذر.
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، قيل: وماتلك الطاعة؟ قال: تطلب منه الذهاب إلى الحمامات والعرسات والعيدات والنياحات والثياب الرقاق.
4 - وبإسناده قال: قال رسول الله: طاعة المرأة ندامة.
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عمن ذكره، عن الحسين ابن المختار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له: اتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن كيلا يطمعن منكم في المنكر.
6 - وعنه، عن أبيه رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: ذكر عند أبي جعفر (عليه السلام) النساء فقال: لا تشاوروهن في النجوى ولا تطيعوهن في ذي قرابة.
7 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن المطلب بن زياد رفعه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تعوذوا بالله من طالحات نسائكم وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف فيأمرنكم بالمنكر.
8 - وعنه، عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن صندل عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إياكم ومشاورة النساء فإن فيهن الضعف والوهن والعجز.
ص(517)
9- وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل من أصحابنا يكنى أبا عبد الله رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): في خلاف النساء البركة.
10 - وبهذا الإسناد قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): كل امرء تدبره امرأة فهو ملعون.
11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سيف، عن إسحاق بن عمار، رفعه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا أراد الحرب دعا نساءه فاستشارهن ثم خالفهن.
12 - علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: استعيذوا بالله من شرار نسائكم وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف فيدعونكم إلى المنكر، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النساء لا يشاورن في النجوى ولا يطعن في ذوي القربى، إن المرأة إذا أسنت ذهب خير شطريها وبقي شرهما وذلك أنه يعقم رحمها ويسوء خلقها ويحتد لسانها وأن الرجل إذا أسن ذهب شر شطريه وبقي خيرهما وذلك أنه يؤوب عقله ويستحكم رأيه ويحسن خلقه.
*****(1)***** هدية شيعية للأكـــراد ************
يروي محمد بن يعقوب الكليني عن أبى الربيع الشامي قال :
سألت أبا عبد الله يعني : جعفر بن محمد الصادق فقلت : إن عندنا قومًا من الأكراد ، وأنهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟
قال : ( يا أبا الربيع لا تخالطوهم ، فإن الأكراد حي من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم ) ......
الكافي (5/158)
وفي رواية : ( ولا تنكحوا من الأكراد أحدًا ، فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء ) ....
الكافي (5/352)
من لا يحضره الفقيه (3/164)
تهذيب الأحكام (7/405)
بحار الأنوار (100/83)
قال الطوسي معقبًا :
( وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم ، ولا يعامل إلا من نشأ في خير ، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين . ولا ينبغي أن يخالط أحدًا من الأكراد ، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم ) ... النهاية ( ص 373 ) ....
وقال ابن إدريس الحلي :
( ولا ينبغي أن يخالط أحدًا من الأكراد ، ويتجنب مبايعتهم ، ومشاراتهم ، ومناكحتهم . قال محمد بن إدريس : وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له ، فيما يشتريه ، ولا فيما يبيعه ، لأن الغالب على هذا الجيل ، والقبيل ، قلة البصيرة ، لتركهم مخالطة الناس ، وأصحاب البصائر ) ...
السرائر (2/233)
وقال يحيى بن سعيد الحلي :
( ويكره مخالطة الأكراد ببيع وشراء ونكاح )
الجامع للشرائع ( ص 245 )
وقال أيضًا :
( مسألة : يكره له معاملة الأكراد ، ومخالطتهم ، ويتجنب مبايعتهم ، ومشاركتهم ، ومناكحتهم لما رواه الشيخ عن أبي الربيع الشامي ، قال سألت أبا عبد الله - عليه السلام - قلت : إن عندنا قومًا من الأكراد وأنهم لا يزالون يجتنبون مخالطتهم ، ومبايعتهم . فقال - عليه السلام - : يا أبا ربيع لا تخالطوهم فإن الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء ، فلا تخالطوهم ، وكذلك يكره معاملة أهل الذمة ) .
منتهى المطلب (2/1003)
*****(2)***** هدية شيعية للســــودان ************
• لا تناكحوا من الأكراد ، ولا تشتروا من أهل السودان :
عن أبي الربيع الشامي قال : قال لي أبو عبد الله - عليه السلام - : ( لا تشتر من السودان أحدًا ، فإن كان لا بد فمن النوبة ، فإنهم من الذين قال الله تعالى : وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ ....
إنهم يتذكرون ذلك الحظ ، وسيخرج مع القائم - يعني : مهديهم المزعوم - منا عصابة منهم ، ولا تنكحوا من الاكراد أحدًا فإنهن جيش من الجن كشف عنهم الغطاء ) .
المهذب البارع (3/182)
مسالك الأفهام (3/186)
مجمع الفائدة (8/129)
وسائل الشيعة (2/84)
*****(3)***** هدية شيعية للمصرييــــن ************
بئس البلاد مصر ، ومائها ، وفخارها ، وطعامها :
عن أبي الحسن الرضا - عليه السلام – أنه قال : ( قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر ، فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة ) ....
الكافي (5/318)
وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا - عليه السلام - يقول :
وذكر حديثًا في ذم مصر - ، فقال : ولقد قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : لا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، ولا تأكلوا في فخارها ، فإنه يورث الذلة ويُذهب بالغيرة ....
قلنا له - يعني للرضا - : قد قال ذلك رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ قال : نعم ) ....
الكافي (5/318)
وعن يعقوب بن يزيد رفعه قال : قال أمير المؤمنين - يعنون : علي بن أبي طالب - : ( ماء نيل مصر يميت القلوب )
الكافي (6/391)
وعن جعفر الصادق - عليه السلام - قوله :
( تفجرت العيون من تحت الكعبة ، وماء نيل مصر يميت القلوب والأكل في فخارها وغسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة ويورث الدياثة ) ....
بحار الأنوار (63/451)
وعن الرضا - عليه السلام - أنه قال :
( ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ) .....
وفي رواية : ( إن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة ، قال : وكيف ذلك ؟ قلت : جعلت فداك ، يزعمون أنه يحشر من جبلهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ، قال : لا ، لعمري ما ذاك كذلك ، وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ، ولقد قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : لا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، ولا تأكلوا في فخارها فإنه يورث الذلة ويذهب بالغيرة ، قلنا له : قد قال ذلك رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ فقال : نعم ) ....
مستدرك الوسائل(2/311)
بحار الأنوار (73/973)
وقولهم : ( أبناء مصر لعنوا على لسان داود - عليه السلام - ، فجعل الله منهم القردة والخنازير ) .....
بحار الأنوار (60/208)
تفسير القمي ( ص 596 )
ورواية : ( انتحوا مصر لا تطلبوا المكث فيها لأنه يورث الدياثة )
بحار الأنوار (60/211)
ورواية : ( بئس البلاد مصر ) .....
بحار الأنوار (60/210)
تفسير العياشي (1/305)
*****(4)***** هدية شيعية للعراقييـــن ************
وعنه قوله : ( لو أن غير الشيعي أتى الفرات ، وقد أشرف ماؤه على جنبيه يزخ زخيخًا ، فتناول بكفه ، وقال : بسم الله ، فلما فرغ ، قال : الحمد لله ، كان - يعني : الماء - دمًا مسفوحًا أو لحم خنزيرًا )
روضة الكافي ( ص 142 )
*****(5)***** هدية شيعية للسعودييـــن ************
وقال الخميني الهالك - عليه من الله ما يستحق – عن أهل نجد :
( وحوش نجد ، وحداة البعران في الرياض يعدون من أسوأ المخلوقات البشرية )
كشف الأسرار ( ص 20 )
*****(6)***** هدية شيعية للمعوقّيــــن ************
وفي رواية : ( وينبغي أن يتجنب مخالفة السفلة من الناس والادنين منهم ولا يعامل إلا من نشأ في الخير ، ويكره معاملة ذوي العاهات والمحارفين ، ويكره معاملة الأكراد ومخالطتهم ومناكحتهم ) ....
الحدائق الناضرة(81/40)
تهذيب الأحكام ( 7/11)
*****(5)***** هدية شيعية للأمة الإسلامية كافـّــة ************
يروي الكليني عن جعفر بن محمد الصادق - زروًا وبهتانًا - أنه قال عن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - : ( هذه الأمة أشباه الخنازير ، هذه الأمة الملعونة ) ....
الأصول من الكافي (1/336)
وعنه قوله : ( إن الله خلقنا من نور ، وخلق شيعتنا منا ، وسائر الخلق في النار )
تفسير فرات الكوفي ( ص 201 )
وعنه قوله : ( مات رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو ساخط على أمته إلا الشيعة ) ....
روضة الكافي ( ص 180 )
هدية للزنوج من أهل إفريقيا
عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه الكافي للكليني ج 5 ص352 باب من كره مناكحته من الاكراد والسودان وغيرهم.