معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو حامد الغزالي اتهم عمر بن الخطاب بمخالفة إمامة علي بسبب الهوى وحب الرئاسة ..

أبو حامد الغزالي اتهم عمر بن الخطاب بمخالفة إمامة علي بسبب الهوى وحب الرئاسة

جاء في كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي 19 : 328 أن أبا حامد الغزالي – وهو من أشهر علماء أهل السنة – اتهم عمر بن الخطاب بمخالفة إمامة علي عليه السلام بسبب الهوى وحب الرئاسة، ونص ما في كتاب الذهبي: "ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب "رياض الأفهام" في مناقب أهل البيت قال: ذكر أبو حامد في كتابه "سر العالمين وكشف ما في الدارين" فقال في حديث "من كنت مولاه فعلي مولاه" : أن عمر قال لعلي : بخ بخ ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة . قال أبو حامد: وهذا تسليم ورضى، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة، وعقد البنود، وأمر الخلافة ونهيها، فحملهم على الخلاف، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلاً، فبئس ما يشترون... وسرد كثيراً من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الإمامية، وما أدري ما عذره في هذا؟ والظاهر أنه رجع عنه، وتبع الحق، فإن الرجل من بحور العلم، والله أعلم".

هذا إن لم يكن هذا وضع هذا و ما ذاك ببعيد، ففي هذا التأليف بلايا لا تطيب)). (سيرأعلام النبلاء، 19/ 328)

و هذا الرأي صحيح، و لا يعقل صدوره عن إمام وصف بمجدد الإسلام في المائة الخامسة، و ها كم دليل بطلان نسبته إليه، و كذب عزوه له، فقد صرح بنقيض ذلك في كتابه " إحياء علوم الدين " - و الكتاب بين يدي الآن، و أنا أنقل منه، قال: " و أن يعتقد فضل الصحابة - ي الله عنهم - و ترتيبهم، و أن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه و سلم: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، رضي الله عنهم، و أن يحسن الظن بجميع الصحابة، و يثني عليهم كما أثنى الله عز و جل و رسوله صلى الله عليه و سلم و عليهم أجمعين.


فكل ذلك مما وردت به الأخبار، و شهدت به الآثار، فمن اعتقد جميع ذلك، موقنا به، كان من أهل الحق و عصابة السنة، و فارق رهط الضلال و حزب البدعة، فنسأل الله كمال اليقين، و حسن الثبات في الدين لنا و لكافة المسلمين برحمته، إنه أرحم الراحمين، و صلى الله على سيدنا محمد و على كل عبد مصطفى ". انتهى كلام الإمام الغزالي هنا. (إحياء علوم الدين، الجزء الأول، صفحة 161، طبعة دار الشعب، القاهرة).

* فهل يستقيم كلامه الوضيء هذا مع ما نسب إليه من باطل مما نقله أبو المظفر آنفا؟ اللهم لا.

و قد أورد الإمام الغزالي كلامه المذكور في (كتاب قواعد العقائد) - في إحياء علوم الدين - قال: و فيه أربعة فصول، و جعل الفصل الأول (و الذي نقلنا منه ما تقدم): " في ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة، التي هي أحد مباني الإسلام ". (1/ 154).

فهل يعقل عاقل لديه ذرة عقل أن من جعل عمر رضي الله عنه مقدما في الفضل و المرتبة علي علي كرم الله وجهه - و رضي الله عنهما و عن الصحابة أجمعين - أن يكون قد قال فيه أنه نهب الخلافة من سيدنا علي؟

فهذا و الله كلام مدسوس عليه، و منحول و متقول عليه، و دليل ذلك ما أوردناه من كلامه، بل من معتقده الذي هو معتقد كل مسلم صحيح الإيمان.

بل انظر ما قاله في (الركن الرابع في السمعيات و تصديقه صلى الله عليه و سلم فيما أخبر عنه) - قال: و مداره على عشرة أصول - قال في الأصل السابع:

" أن الإمام الحق - بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم - أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، رضي الله عنهم ". (الإحياء، 1/ 201). 

و قال في الأصل الثامن:

" أن فضل الصحابة رضي اتلله عنهم على حسب ترتيبهم في الخلافة " (1/ 202)

فهذا مثل لما افتروه من قول باطل تقولوه على الإمام الغزالي، و زيفه واضح، كما بيناه مما صرح هو بخلافه، و الحال كذلك في بقية ما أنكر عليه من أقوال ظاهرة البطلان مما سنبين حقيقتها بعد إن شاء الله تعالي 0

و لاندعي لأحد عصمة من اتلخطأ، و الأمر كما قال الإمام الذهبي: " الغزالي إمام كبير، و ما من شرط العالم أنه لا يخطئ ". (سير أعلام النبلاء، 19/ 339).

عدد مرات القراءة:
4442
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 9 شعبان 1445هـ الموافق:19 فبراير 2024م 01:02:07 بتوقيت مكة
أبو فيصل الدراجي  
هههههههه الظاهر أنه رجع عنه وما ادراك أنه رجع عنه إم أن كل كلام لا يعجبكم قلتم الظاهر أنه رجع عنه
الجمعة 6 ذو الحجة 1442هـ الموافق:16 يوليو 2021م 08:07:46 بتوقيت مكة
اين الرد
السبت 23 ذو القعدة 1442هـ الموافق:3 يوليو 2021م 04:07:03 بتوقيت مكة
محمد  
1- سِرُّ العاَلَمين وَكَشْفُ مَافي الدَّارَين، ليس للغزالي :

هذا الكتاب ليس للغزالي بل هو منحول عليه وقد اتفق الباحثون قطعاً على انه منحول.

- يقول شاه عبد العزيز الدهلوي في كتابه "تحفة اثنا عشرية" ص 87 : "إن الكتاب منحول وليس للغزالي".

- وكذلك يرى بدوي، وكذلك يرى المستشرقون مثل: جولديستهر وبويج ومكدونالد. (بدوي ص 271).

واقول انه منحول على الغزالي من قبل الباطنية الإسماعيلية للأسباب الواضحة أدناه:

1 - قال الإمام الذهبي في كتابه "سير أعلام النبلاء" ج19 ص 328:

"ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب "رياض الأفهام" في مناقب أهل البيت قال: ذكر أبو حامد في كتابه "سر العالمين وكشف مافي الدارين" ... وسرد كثيراً من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الإمامية وما أدري ما عذره في هذا؟ ... هذا إن لم يكن هذا وضع هذا، وما ذاك ببعيد، ففي هذا التأليف بلايا لاتتطبب."

وهذا يعني صراحة ان الإمام الذهبي يشك في نسبة الكتاب للإمام الغزالي، ويرى انه موضوع عليه ولايستبعد ان يكون سبط ابن الجوزي نفسه قد وضعه لقوله: "إن لم يكن هذا وضع هذا، وما ذاك ببعيد".

2 - يذكر المؤلف أبو العلاء المعري الشاعر ويقول: أنه أنشده لنفسه: "وانشدني المعري لنفسه وأنا شاب في صحبة يوسف بن علي شيخ الإسلام " (رسائل الغزالي ج6 ص 74 )، ثم يذكر بعض الأبيات الشعرية.

ومن الحقائق التاريخية المعروفة ان المعري توفي سنة 448 للهجرة والغزالي ولد سنة 450 للهجرة فكيف أنشده لنفسه، ولانعلم ان المعري قد بعث من قبره قبل يوم النشور. أنظر بدوي ص 272 .

3 - يذكر الكاتب أبو العلاء المعري الشاعر بقوله: "وأنشد الشيخ أبو العلاء المعري لنفسه رحمه الله:

يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة

والأذن تعشق قبل العين أحيانا

إن العيون التي في طرفها مرض

قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به

وهن أضعف خلق الله أركانا"

السبت 23 ذو القعدة 1442هـ الموافق:3 يوليو 2021م 04:07:09 بتوقيت مكة
محمد 
اما احتجاجه بيوسف بن قزغلي بن عبد الله وهو الشهير بسبط ابن الجوزي وليس الإمام ابن الجوزي رحمه الله فهذا ليس فيه حجة علينا وهو ننقل لكم كلام العلماء فيه ميزان الاعتدال : الذهبي : الجزء4 صفحة 471 // 9880 - يوسف بن قزغلى الواعظ المؤرخ شمس الدين، أبو المظفر، سبط ابن الجوزي. روى عن جده وطائفة، وألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض. وله مؤلف في ذلك. نسأل الله العافية مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق. قال الشيخ محيي الدين السوسي : لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال : لا، كان رافضيا قلت : كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية

منهاج السنة النبوية الجزء الرابع صفحة 86 // وقوله إن ابن الجوزي رواه بإسناده أن أراد العالم المشهور صاحب المصنفات الكثيرة أبا الفرج فهو كذب عليه إن أراد سبطه يوسف بن قز أو إلى صاحب التاريخ المسمى بمرآة الزمان وصاحب الكتاب المصنف في الاثنى عشر الذي سماه إعلام الخواص فهذا الرجل يذكر في مصنفاته أنواعا من الغث والسمين ويحتج في أغراضه بأحاديث كثيرة ضعيفة وموضوعة وكان يصنف بحسب مقاصد الناس يصنف للشيعة ما يناسبهم ليعوضوه بذلك ويصنف على مذهب أبي حنيفة لبعض الملوك لينال أغراضه فكانت طريقته الواعظ الذي قيل له ما مذهبك قال في أي مدينة ولهذا يوجد في بعض كتبه ثلب الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة لأجل مداهنة من قصد بذلك من الشيعة ويوجد في بعضها تعظيم الخلفاء الراشدين وغيرهم
 
اسمك :  
نص التعليق :