الصحابيَّ "زمان بن عمار الفزاري" ارتدَّ بعد النبي ثم رجع
في الإصابة للحافظ ابن حجر (2/525) أنَّ الصحابيَّ "زمان بن عمار الفزاري" ارتدَّ بعد النبي (ص) ثم رجع.
كما وردت فى كتاب الاصابة في تمييز الصحابة :
2980 - زمان بن عمار الفزاري كان ممن ارتد مع طليحة بن خويلد وحارب المسلمين ثم تاب وجاء إلى اليمامة فحذرهم عاقبة الردة ودعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة الإصابة في تمييز الصحابة ابن حجر ج 2/ ص 637 الرد على الشبهة : اولا : الرافضى اجهل من الدواب ينقل من كتاب الحافظ ولم يقرأ حتى المقدمة لانه كالعادة جاهل وحاقد واغبى خلق الله تعالى ولا يدرى ان زمان بن عمار الفزاري فى القسم الثالث وهو مخصص فقط : فيمن ذكر في الكتب المذكورة من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا رأوه، سواء أسلموا في حياته أم لا؛ وهؤلاء ليسوا أصحابه باتفاق أهل العلم زمان بن عمار الفزاري تابعى وليس صحابى ثانيا : كما ورد فى كتاب الاصابة لا يعد زمان بن عمار الفزاري من الصحابة . ولا باس عليه ان عاد الى الايمان والاسلام بعد ان ارتد عاد للاسلام والحمد لله على هدايته وحس اسلامة ودعوته الناس الى الاسلام والهداية . ثالثا : امير المؤمنين الامام على بن ابى طالب رضى الله عنه : تركه جمع من اصحابه وجيشة واتباعه فى يوم واحد بلغوا 12000 مقاتل وصاروا الخواج ومرقوا من الدين بل كفروا الامام علي بن ابى طالب رضى الله عنه ومعاوية رضى الله عنه وكل من معهم من المسلمين وحاربوه وقاتلهم وقتل 4000 مقاتل ممنهم فى يوم واحد بالنهروان .. فلماذا الشيعة الروافض تتعمد بالطعن فى صحابة رسول الله وفى كل مرة نتكلم عن واحد او اثنين ولا ينظروا الى الشيعة خرج منها الالاف فى ساعة واحده
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video