الصحابي "أبي بن شريق” المسمَّى أيضًا بـ "الأخنس "أعطاه رسول الله مع المؤلفة قلوبهم"
ذكر ابن الأثيرالجزري في “أسد الغابة” : (1/48) في ترجمة الصحابي “أبي بن شريق” المسمَّى أيضًا بـ “الأخنس” أنه “وأعطاه رسول الله (ص) مع المؤلفة قلوبهم” . أقول : الشاهد هو أنهم جوَّزوا أن يكون من الصحابة من يُتألَّف قلبُه بحطام الدنيا ليُقبل على الإسلام ! ولا يحسب أن هذا ينزل عن مرتبة السب ، فلاحظ .
ما ورد فى اسد الغابة :
أبي بن شريق س أبي بن شريق، ويعرف بالأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي، يكنى أبا ثعلبة. أخبرنا أبو موسى كتابة قال: أخبرنا أبو علي إذناً عن كتاب أبي أحمد، حدثنا عمر بن أحمد، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله، قال: و الأخنس بن شريق واسمهأبي بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج، وكان اسمه أبياً، فلما أشار على بني زهرة بالرجوع إلى مكة في وقعة بدر، فقبلوا منه فرجعوا، قيل: خنس بهم فسمي الأخنس، وكان حليفاً لبني زهرة،وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المؤلفة قلوبهم، وتوفي في أول خلافة عمر بن الخطاب. قلت: كان الأخنس حليفاً لبني زهرة ومقدماً فيهم، فلما خرجت قريش إلى بدر، وأتاهم الخبر عن أبي سفيان بن حرب أنه قد نجا من النبي، وأجمعت قريش على إتيان بدر، أشار الأخنس على بني زهرة بالرجوع إلى مكة، وقال لهم: قد نجى الله عيركم التي مع أبي سفيان، فلا حاجة لكم في غيرها، فعادوا، فلم يقتل منهم أحد ببدر، وحينئذ لقب: الأخنس. أخرجه أبو موسى. اسد الغابة فى معرفة الصحابة ج 1 ص 29 الرد على الشبهة : اولا : سبق القول اذا قال رافضى اقول او فهمت او الشاهد تاكد تماما انك ستقرأ شىء قمة فى الغباء والجهل المركب لتتأكد يا مسلم ان الروافض اغبياء وبرخصة معتمدة ومختومة من القرآن والسنة واقوال ائمة المسلمين قال الرافضى : اقتباس:
أقول : الشاهد هو أنهم جوَّزوا أن يكون من الصحابة من يُتألَّف قلبُه بحطام الدنيا ليُقبل على الإسلام ! ولا يحسب أن هذا ينزل عن مرتبة السب ، فلاحظ
قمة فى الجهل والغباء ان يعترض الروافض على الله تعالى كما فعل ابوهم ابليس اول الروافض واعترض على الله ورفض كلامه وامره بالسجود فالرافضى جاهل تماما بالقرآن الكريم : فالله تعالى يقول : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) التوبة الرافضى معترض على الله تعالى انه امر بتاليف قلوب خلقه وعباده من البشر ويعتبرها" ولا يحسب أن هذا ينزل عن مرتبة السب ، فلاحظ " الرافضى يتهم الله عز وجل با عطاءه لعباده هو اهانه وسب لهم !!!!!؟؟؟؟؟ فالرافضى هنا يقتفى اثار ابوه ابليس اول الروافض الذى استكبر فرفض امر الله تعالى بالسجود لآدم وقال انا خير منه . وكذلك فعل ابن ابليس الرافضى اعتبر فريضة الله عطاؤه وهديته لعباده فى تاليف القلوب =سب العباد – واعطائهم من حطام الدنيا - فلاحظ هل رايتم اغبى واجهل من الشيعة الروافض بغباؤه المعهود ادعى ان الله يسب عباده بفريضة افترضها لهملتاليف قلوبهم .!!؟؟ يا شباب المسلمين لو كان تفكير الرافضى الفاسد له وجه من الصحة فيلزم الاتى ان يكون كل من مستحقى الزكاة وهم غالبية المسلمين : الصدقة للْفُقَرَاءِ = هو سب للفقراء – واعطائهم من حطام الدنيا الصدقة الْمَسَاكِينِ = هو سب للمساكين – واعطائهم من حطام الدنيا للمهانة الصدقة الْعَامِلِينَ عَلَيْهَا = هو سب للعاملين عليها – واعطائهم من حطام الدنيا للمهانة الصدقة فِي الرِّقَابِ = هو سب لمن فى الرقاب – واعطائهم من حطام الدنيا للمهانة الصدقة الْغَارِمِين = هو سب الْغَارِمِين – واعطائهم من حطام الدنيا للمهانة الصدقة في سَبِيلِ اللَّهِ = هو سب ِلمن يجاهد في سَبِيلِ اللَّهِ ( وهم المجاهدين فى الدفاع الاسلام والفتوح وتجهيز الجيوش ) – واعطائهم من حطام الدنيا للمهانة الصدقة لابْنِ السَّبِيلِ = هو سب لابناء السَّبِيلِ – واعطائهم من حطام الدنيا للمهانة لقد حق قول الله تعالى في الكهنة المعممين الروافض و كهنة النصارى : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ(14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) البقرة كلما اراد الرافضى ان يضع شبهة ليثبت انه عالم وخبير ومرجع فضحه الله تعالى واثبت للجميع انه غبى بل غبى برخصة معتمدة مثله كمثل الانعام فهما ونقلا وعقلا وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِلَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)الاعراف أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) الفرقان ولا حول ولا قوة الا بالله ثانيا : اخوانى اهل التوحيد والاسلام هذه الشبهة منقوله بتمامها من مواقع النصارى وموجوده منذ اكثر من 80 سنة على لسان ارساليات المبشرين الاجانب منذ عصور الاستعمار الاحنبى . وخلاصتها ان الاسلام انتشر بالرشوة و شراء ذمم الناس بالمال وليس بالايمان . . فليت الرافضى نقلها كما هى وسكت . . الا انه اراد ان يضع عليها بصمة غباؤه و يفصلها لتكون مناسبة للطعن فى الصحابة رضوان الله عليهم فاخزاه الله وفضحه على العالمين .... ثالثا : المؤلفة قلوبهم من هم ؟ ولماذا يؤتلف قلوبهم ؟؟ المؤلفة قلوبهم" وأنهم من أسلم ونيته ضعيفة، أو كان يتوقع بإعطائه إسلام نظرائه .." "وقيل : كفار يعطون ترغيبا في الإسلام، وقيل مسلمون لهم أتباع كفار ليتألفوهم، وقيل مسلمون أول ما دخلوا في الإسلام ليتمكن الإسلام من قلوبهم. وأما المراد بالمؤلفة هنا فهذا الأخير لقوله في رواية الزهري في الباب: "فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم" . فتح البارى لابن حجر ج 6 ص 252 - ج 8 ص 48 الحديث الذى اشار اليه الحافظ ابن حجر العسقلانى : 4076 - حدثني عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال ناس من الأنصار حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أفاء من أموال هوازن فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من آدم ولم يدع معهم غيرهم فلما اجتمعوا قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما حديث بلغني عنكم فقال فقهاء الأنصار أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا وأما ناس منا حديثة أسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريش ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير من مما ينقلبون به قالوا يا رسول الله قد رضينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإني على الحوض قال أنس فلم يصبروا صحيح البخاري:ج4/ص1574 ح ولقد اورد الامام الشوكانى : عن ابن عباس في قوله : { والمؤلفة قلوبهم } قال : هم قوم كانوا يأتون رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أسلموا وكان يرضخ لهم من الصدقات فإذا أعطاهم من الصدقة فأصابوا منها خيرا قالوا : هذا دين صالح وإن كان غير ذلك عابوه وتركوه . وأخرج البخاري وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد قال: [ بعث علي بن أبي طالب من اليمن إلى النبي صلى الله عليه و سلم بذهيبة فيها تربتهافقسمها بين أربعة من المؤلفة : الأقرع بن حابس الحنظلي وعلقمة بن علاثة العامري وعيينة بن بدر الفزاري وزيد الخيل الطائي فقالت قريش والأنصار : يقسم بين صناديد أهل نجد ويدعنا ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إنما أتألفهم ] فتح القدير الشوكانى ج 9 ص 543 رابعا :اهمية المؤلفة قلوبهم وكيف يستعين بها الامام لحفظ بلاد المسلمين والاسلام : وثبت في صحيح مسلم انه اعطى علقمة بن علاثة مائة من الإبل ثم قال للانصار لما عتبوا عليه: "ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلي رحالكم" ثم قال لما بلغه أنهم قالوا: يعطى صناديد نجد ويدعنا "إنما صنعت ذلك لأتالفهم" [مسلم "143/1064"] فالتأليف شريعة ثابتة جاء بها القرآن . . وجعل المؤلفة احدالمصارف الثمانية . . وجاءت بها السنة المتواترة . فإذا كان إمام المسلمين محتاجا إلي التأليف لمن يخشى من ضرره على الإسلام وأهله أو يرجو ان يصلح حاله ويصير نصيرا له وللمسلمين كان ذلك جائزا له وهكذا يجوز لرب المال مع عدم الامان ان يتألف من يخشى منه الضرر على نفسه أو ماله أو على غيره من المسلمين ولأوجه لتخصيص الامام بذلك فإن المؤلفة مصرف من مصارف الزكاة ونوع من الأنواع التي جعلها الله لهم . فكما يجوز لرب المال ان يضعها في مصرف من المصارف غير المؤلفة يجوز له أيضا ان يضعها في المؤلفة وهذا ظاهر واضح وأما إذا كان الامام موجودا فأمر الصرف اليه وليس للامام ان يتألف مع قوة يده وبسطة امره ونهيه ووجود من يستنصر به عند الحاجة لما عرف من ان علة التأليف الواقع منه صلى الله عليه وسلم هو ما تقدم عنه. السيل الجرار المتدفق على حدائق الازهار الشوكانى ج2 ص 252 خامسا : اهمية الاستفادة من المؤلفة قلوبهم فى الدعوة للاسلام: فاستفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعلان علقمة بن علاثة واولاده اسلامهم " وهو من المؤلفة قلوبهم " ولكونه من اشراف العرب المشهورين بالمكانه والرئاسة فى قومه فكتب رسائل لرؤساء العشائر يدعوهم للاسلام : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بُدَيْل بن وَرْقَاء و بُسْر و سَرَوَات بنى عمرو سلامٌ عليكم فإنى أحمد إليكم الله الذى لا إله إلا هو أما بعد فإنى لم آثمْ بإِلِّكم ولم أُضِعْ فى جنبكم وإن أكرم أهل تهامة علىَّ لأنتم وأقربه رحمًا ومن تبعكم من المطيبين . وإننى قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسى ولو هاجر بأرضه غير سَكِنٍ مكة إلا معتمرًا أو حاجًّا . وإنى لم أُضَع فيكم إذ سلمت وإنكم غير خائفين من قبلى ولا مُخْفَرِينَ أما بعد فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة وهاجرا وبايعا على من تبعهم من عكرمة وأخذ لمن تبعه منكم مثل ما أخذ لنفسه . وإن بعضنا من بعض أبدا فى الحل والحرم وإنى والله ما كذبتكم ولَيُحْييكم ربكم (ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب . الباوردى ، والفاكهى فى أخبار مكة ، والطبرانى ، وأبو نعيم ، والضياء ، وروى ابن أبى شيبة بعضه من وجه آخر) أخرجه الفاكهى فى أخبار مكة (3/98 ، رقم 1856) ، والطبرانى (2/29 ، رقم 1187 ، 1188) ، قال الهيثمى (8/172) : وفيه جماعة لم أعرفهم . وابن أبى شيبة (7/402 ، رقم 36903) . وأخرجه أيضا : ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (4/313 ، رقم 2338) . وأورده ابن سعد فى الطبقات معلقا (1/272) . الخلاصة : إن الرافضه أكذب الناس في المنقول . . وأجهل الناس في المعقول لا شبهة غير غباء الرافضى اغبى خلق الله فاعتبر عطاء الله ونعمته على خلقه من البشر ( فى تاليف قلوبهم للاسلام وارضائهم ) سب واهانة واعطاء من حطام الدنيا !!؟؟ ولا حول ولا قوة الا بالله فكل الروافض والنصارى ممن قال الله فيهم : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) البقرة والحمد لله تعالى على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video