الصحابي “أبا الجندل” شرب الخمر في خلافة عمر بن الخطاب فأمر عمر به فأقيم الحدُّ عليه
ذكر ابن الأثيرفي “أسد الغابة” (5/161) أن الصحابي “أبا الجندل” شرب الخمر في خلافة عمر بن الخطاب، فأمر عمر به فأقيم الحدُّ عليه .
وردت فى اسد الغابة فى موضعين وهما :
الاول : وقيل: إنه كان مع أبي جندل وأصحابه حين شربوا الخمر بالشام، فسألهم أبو عبيدة فقالوا: قال الله: " فهل أنتم منتهون " " المائدة 91 " ولم يعزم، فكتب أبو عبيدة إلى عمر بذلك، فكتب إليه عمر: ادعهم، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم. فسألهم، فقالوا: إنها حرام، فجلدهم. أخرجه الثلاثة. اسد الغابة لابن الاثير ج 2 ص 31 الثانية ترجمة ابو جندل : أبو جندل بن سهيل. ب د ع أبو جندل بن سهيل بن عمرو العامري. تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي. قال الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل: العاصي. أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده، فلما كان يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة في صلح الحديبية قال: فإن الصحيفة - يعني صحيفة الصلح - لتكتب، إذ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف في الحديد، وكان أبوه حسبه، فأفلت. فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتلبيبه يتله، وقال يا محمد، قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا! قال: صدقت. فصاح أبو جندل بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أرد إلى المشركين يفتنوني في ديني؟! وقد كانوا خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكون في الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كان دخل - لما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل على نفسه في الصلح ورجعته - أمر عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناس شرا على ما بهم، فقال رسول الله لأبي جندل: " أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا. وإنا صالحنا القوم، وإنا لا نغدر " . فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله.. وهو يقول: أبا جندل، اصبر فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب. وجعل عمر يدني منه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه، فضن بأبيه. وقد ذكرنا في ترجمة أبي بصير حال أبي جندل، فإن جندل لما أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير. قال أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفتفي الصحابة في أبي جندل، أن اسمه عبد الله.. وأنه الذي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا غلط فاحش.. وعبد الله ليس بأبي جندل، ولكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد في خلافة أبي بكر الصديق، وأبو جندل لم يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كان قد منعه، كما ذكرناه، قال موسى بن عقبة: لم يزل أبو جندل بن سهيلوأبوه مجاهدين بالشام حتى ماتا، يعني في خلافة عمر. وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريح قال: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام وجد أبا جندل بن سهيل، وضرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طمعوا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات " المائدة 93 الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر:إن أبا جندل خصمني بهذه الآية. فكتب إليه عمر: الذي زين لأبي جندل الخطيئة زين له الخصومة، فاحددهم. فقال أبو الأزور: اتحدوننا؟ قال أبو عبيدة: نعم. قال أبو الأزور: فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا. فلقي أبو الأزور، وضرار، وأبو جندل العدو فاستشهد أبو الأزور، وحد الآخران. اسد الغابة لابن الاثير ج 3 ص 153 الرد على الشبهة : اولا تحقيق الاسماء : حتى لا تعمد الشيعة الروافض على اظهار من تعاطى الخمر اكثر من الثلاثة للكذب و التلبيس على القارىء المسلم فى الاسماء صححها ودققها الحافظ ابن حجر والحافظ احمد الحاكم. كيف يزيد الرافض عدد الشبهات للخداع المسلمين بالكذب والتدليس ؟؟ فياتوا بشبهة شرب الخمر باسم ابا الجندل مرة وياتوا بشبهة شرب الخمر باسم ضرار بن الخطاب مرة اخرى وياتوا بشبهة شرب الخمر باسم ابو الازور مرة اخرى ثم ياتوا بشبهة شرب الخمر فيها اسم الثلاثة مرة اخرى في محاولة لاستغفال القارىء المسلم ليظن انها 4 حوادث مختلفة لشرب الخمر فى حين انها واقعة واحدة فقط . . . فليحذر المسلمين من هذا الكذب والتدليس وحقد الشيعة الروافض فى الكذب على المسلمين . اسماء الذين شربوا الخمر وتأولوا فيها : ابى جندل هو : 9704 - أبو جندل بن سهيل شامي له إدراك وسمع من بلال ذكره الحاكم أبو أحمد وفرق بينه وبين أبي جندل بن سهيل بن عمرو الماضي ذكره في الأول وأخرج من طريق عبد الله بن عبيد الكلاعي عن مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي وأبي جندل بن سهيل قالا سألنا بلالا مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثه قال الحاكم قال فيه بعض الرواة عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي وهو وهم لأن أبا جندل العامري استشهد باليمامة ولم يدركه مكحول ولا روى هو عن بلال . وذكر بن عساكر نحو ما ذكر الحاكم أبو أحمد أن الزبير بن بكار فرق بينهما أيضا والرواية التي في هذه القصة فيها أبو جندل بن سهيل بن عمرو وأخرجها تمام في فوائده الاصابة فى معرفة الصحابة ج 7 ص 76 * فالصواب ماذهب اليه الحافظ ابن حجر العسقلانى ابو جندل بن سهيل شامي وليس ماذهب اليه ابن الاثير انه ابو جندل بن سهيل بن عمرو العامري. ضرار بن الخطاب هو : 4177 - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري قال بن حبان له صحبة وكان فارسا شاعرا وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه الاصابة فى معرفة الصحابة ج 3 ص 483 ابو الازور هو : 4176 -ضرار بن الأزور واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو الأزور ويقال أبو بلال قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة الاصابة فى معرفة الصحابة ج 3 ص 384 اورده ابن الاثير فى اسد الغابة: أبو الأزور الأحمري. من وجوه الصحابة، وقصته مشهورة في شرب الخمر، كان أبو الأزور، وأبو جندل، وضرار بن الخطاب قد تأولوا في الخمر، وترد القصة في أبي جندل. اسد الغابة فى تميز الصحابة ج 3 ص 163 والصواب صححه و اورده الحافظ ابن حجر فى الاصابة : 9505 - أبو الأزور آخر خلطه أبو عمر بالذي قبله ) ابو الازور الاحمرى ( والصواب التفرقة قال عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرت أن أبا عبيدة بالشام يعني لما كان أميرا عليها وجد أبا جندل بن سهيل وضرار بن الخطاب وأبا الأزور وهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد شربوا الخمر. فقال أبو جندل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآيات فكتب أبو عبيدة إلى عمر يخبره بأن أبا جندل خصمني بهذه الآيات فكتب عمر إليه الذي زين لأبي جهل الخطيئة ومن له الخصومة فاحددهم فقال أبو الأزور إن كنتم تحدوننا فدعونا نلقى العدو غدا فإن قتلنا فذاك وإن رجعنا إليكم فحدونا فلقوا العدو فاستشهدوا أبو الأزور وأحد الآخران انتهى ودليل التفرقة أن الأحمري )ابو الازور الاحمرى ( تأخر حتى روى عنه أبو سفيان الثقفي وأبو سفيان لم يدرك خلافة عمر الاصابة فى تميز الصحابة ان حجر العسقلانى ج 7 ص 10 ملحوظة اضافيه : كلاهما يكنى ابو الازور وان كان ضرار بن الازور الاشهر بالكنية وهو المعنى بها فى الرواية : 9502 - أبو الأزور ضرار بن الخطاب تقدم 9503 - أبو الأزور ضرار بن الأزور تقدم الاصابة فى تميز الصحابة لابن حجر ج 7 ص 10 ثانيا : الصحابة الثلاثة تأولهم خطأ ولم يكن يروا ان الخمر حلال فى ذاتها كما فى قول ابو جندل : " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طمعوا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات " المائدة 93 وهم كانوا يجاهدون فى الحرب فارسل امير الجيش بالشام ابو عبيدة رضى الله عنه الى امير المؤمنين الفاروق عمر رضى الله عنه للفصل فى الواقعة . وهذا برهان على انضباط وحزم الصحابة رضوان الله عليهم وتقديمهم الدين على غيره فى مواجهة الامر حتى تخمد الفتن و بالحكمة امرهم ابو عبيده بالكف حتى ياتيه امر امير المؤمنين عمر بن الخطاب .. وعندما جاءه الرد سالهم هل يستحلون الخمر ؟؟ فاجابوا بالنفى فاقام عليهم الحدوانتهى الامر. الواقعة كما اورها الحافظ ابن كثير فى البداية والنهاية : وذكر ابن جرير في هذه السنة من طريق سيف بن عمر، عن أبي المجالد والربيع وأبي عثمان وأبي حارثة وعن عبد الله بن شبرمة عن الشعبي قالوا: كتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب أن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب، منهم ضرار وأبو جندل بن سهل، فسألناهم فقالوا: خيرنا فاخترنا. قال فهل أنتم منتهون ؟ ولم يعزم. فجمع عمر الناس فأجمعوا على خلافهم، وأن المعنى: فهل أنتم منتهون أي انتهوا. وأجمعوا على جلدهم ثمانين ثمانين . وأن من تأول هذا التأويل وأصر عليه يقتل. فكتب عمر إلى أبي عبيدة أن ادعهم فسلهم عن الخمر؟، فإن قالوا هي حلال فاقتلهم، وإن قالوا: هي حرام فاجلدهم. فاعترف القوم بتحريمها، فجلدوا الحد وندموا على ما كان منهم من اللجاجة فيما تأولوه، حتى وسوس أبو جندل في نفسه، فكتب أبو عبيدة إلى عمر في ذلك، وسأله أن يكتب إلى أبي جندل ويذكره، فكتب إليه عمر بن الخطاب في ذلك، من عمر إلى أبي جندل. إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فتب وارفع رأسك وابرز ولا تقنط . فإن الله تعالى يقول * (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) * [ الزمر: 53 ] وكتب عمر إلى الناس: إن عليكم أنفسكم ومن غير فغيروا عليه، ولا تعيروا أحدا فيفشو فيكم البلاء، وقد قال أبو الزهراء القشيري في ذلك. البداية والنهاية ابن كثير ج 12 ص 239 ثالثا : من اقيم عليه الحد فهو كفارة له كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم 21915 - حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا روح ثنا أسامة بن زيد عن محمد بن المنكدر عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصاب ذنبا أقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته مسند أحمد:ج5/ص214 ح21915 21925 - حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا روح ثنا أسامة بن زيد عن محمد بن المنكدر عن بن خزيمة عن ثابت عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أصاب ذنبا أقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته مسند أحمد:ج5/ص215 ح21925 398 - نا بن منيع نا جدي وزياد بن أيوب وعلي بن مسلم والقاسم بن هاشم وعلي بن شعيب وعبد الله بن أبي عبد الله قالوا نا روح بن عبادة ح ونا أحمد بن عيسى بن علي الخواص نا عبد الله بن الحسن بن إسماعيل الهاشمي نا روح بن عبادة نا أسامة بن زيد عن محمد بن المنكدر عن بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصاب ذنبا فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته سنن الدارقطني:ج3/ص214 ح398 17372 - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الأصبهاني أنبأ علي بن عمر الحافظ ثنا بن منيع ثنا جدي وزياد بن أيوب وعلي بن مسلم قالوا ثنا روح بن عبادة ثنا أسامة بن زيد عن محمد بن المنكدر عن بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصاب ذنبا فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته سنن البيهقي الكبرى:ج8/ص328 ح17372 1696 - حدثني أبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي حدثنا معاذ يعني بن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة أن أبا المهلب حدثه عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنى فقالت يا نبي الله أصبت حدا فأقمه علي فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فائتني بها ففعل فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال له عمر تصلي عليها يا نبي الله وقد زنتفقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى صحيح مسلم:ج3/ص1324 ح1696 1435 - حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة اعترفت عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا فقالت إني حبلى فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت حملها فأخبرني ففعل فأمر بها فشدت عليها ثيابها ثم أمر برجمها فرجمت ثم صلى عليها فقال له عمر بن الخطاب يا رسول الله رجمتها ثم تصلي عليها فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت شيئا أفضل من أن جادت بنفسها لله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح سنن الترمذي:ج4/ص42 ح1435 19917 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد ثنا هشام عن أبي قلابة عن أبي المهلب ان عمران بن حصين حدثه ان امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم من جهينة حبلى من الزنا فقالت يا رسول الله انى أصبت حدا فأقمه على قال فدعا وليها فقال أحسن إليها فإذا أوضعت فائتني بها ففعل فأمر بها فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال عمر رضي الله عنه تصلى عليها وقد زنت فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من ان جادت بنفسها لله عز وجل مسند أحمد:ج4/ص435 ح19917 1695- " ......... فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة قالت هذا قد ولدته قال اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموها فيقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فتنضح الدم على وجه خالد فسبها فسمع نبي الله صلى الله عليه وسلم سبه إياها فقال مهلا يا خالد فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت صحيح مسلم:ج3/ص1323 ح1695 رابعا : الواقعة تدل على ايجابية حسم امراء الجيوش والولاه فى حسم الامور والعوده الى قائدهم عندما يشكل على احدم امر ما . وكذلك حسم امير المؤمنين عمر بن الخطاب فى وأد الفتن وسرعة الحسم ولقد بين ذلك الامر ابن قدامة اثناء تاصيله الحد فى شرب الخمر وقد" روى الخلال باسناده عن محارب بن دثار: أن اناسا شربوا بالشام الخمر فقال لهم يزيد بن ابي سفيان شربتم الخمر؟ قالوا نعم يقول الله تعالى (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا) الآية فكتب فيهم إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه ان أتاك كتابي هذا نهارا فلا تنتظر بهم إلى الليل . وإن اتاك ليلا فلا تنتظر بهم نهارا حتى تبعث بهم إلي لئلا يفتنوا عباد الله . فبعث بهم إلى عمر فشاور فيهم الناس فقال لعلي ما ترى؟ فقال ارى انهم قد شرعوا في دين الله ما لم يأذن الله فيه فان زعموا أنها حلال فاقتلهم فقد احلوا ما حرم الله وان زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين ثمانين فقد افتروا على الله وقد أخبرنا الله بحد ما يفتري بعضنا على بعض قال فجلدهم عمر ثمانين ثمانين." الشرح الكبير لابن قدامة ج 10 ص 327 خامسا : يحاول الشيعة الروافض باستماته اظهار الصحابة رضوان الله عليهم انه يميلون للاستهتار بالقران والسنة وارتكاب المحرمات للنيل منهم ومن عدالتهم. الدليل والبرهان على فساد شبهات الروافض فى هذا السبيل مقارنة عدد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( باعتراف الشيعة الروافض انفسهم ومن مراجعهم المعتبره عندهم) يزيد عددهم على المائة الف او المائة وعشرين الف فى غدير خم فقط . فلوا جمعنا كل روايات التى تقول بشرب الخمر بما فيها الضعيف والضعيف جدا والمرسل فنسبة من شرب الخمر منهم تقل عن الواحد فى العشرة الالالف !!.. وهى نسبة مثالية لم تعرف من قبل فى تاريخ البشرية .. خاصة ان شرب الخمر كان متاحا ويشربه الجميع كبير وصغير وهو مشروب الضيافة والسمر والمندامة (الا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط فيما صح عنه فى عدم شربه الخمور ) فتمكن رسول الله فى خلال 23 سنة فقط ان يبطل عادة جزيرة العرب والجميع فى شرب الخمور وتصل النسبة من تناول الخمر بعد اسلامه الى اقل من 1 : 10000 عشرة الاف وهى نجاح لرسول الله ومعجزة وفضل الله تعالى عليهم جميعا. اعجاز وكرامة تحسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم و تؤكد نجاحه فى تربيته للصحابة وتهذيب عادتهم فى الجاهلية وترسيخ شرائع الاسلام والايمان والتشبث بعفو الله ومغفرته والتخلق بمكارم الاخلاق اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع سنته رضى الله عنهم جميعا .. الخلاصة : إن الرافضه أكذب الناس في المنقول . . وأجهل الناس في المعقول 1/ شرب الصحابة الثلاثة الخمر متأولين وليس لعقيدتهم انها حلال فى ذاتها وهو ما تاكد عند سؤالهم "فكتب عمر إلى أبي عبيدة أن ادعهم فسلهم عن الخمر؟، فإن قالوا هي حلال فاقتلهم، وإن قالوا: هي حرام فاجلدهم. فاعترف القوم بتحريمها، فجلدوا الحد وندموا على ما كان منهم من اللجاجة فيما تأولوه" البداية والنهاية ابن كثير ج 12 ص 239 فلما تبين لهم خطأ ما تأولوه بالخطأ ندموا واقيم الحد عليهم وتقبلوا ذلك بل اصيب ابو جندل بالمرض لما اقترفه واعتزل حتى ارسل له امير المؤمنين عمر ابن الخطاب ليقيله مما هو فيه : "فكتب إليه عمر بن الخطاب في ذلك، من عمر إلى أبي جندل. إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فتب وارفع رأسك وابرز ولا تقنط . فإن الله تعالى يقول * (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) * [ الزمر: 53 ]" البداية والنهاية ابن كثير ج 12 ص 239 2/ أما وقوع المعاصي من بعض الصحابة رضى الله عنهم !! أن وقوع المعاصي لا يضر بعدالتهم وإنما نقول: هم عدول وغير معصومين. كل ابن آدم خطاء: ثم كذلك لابد من التنبيه على أمر مهم وهو أنه لا يلزم من العدالة العصمة، نحن وإن كنا نقول بعدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكننا لا نقول بعصمتهم فهم بشر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « كل ابن آدم خطاء »(2) « مسند أحمد »(3/198). فهم من أولاد آدم خطاءون يخطئون ويصيبون، وإن كانت أخطاؤهم مغمورة في بحور حسناتهم رضي الله تبارك وتعالى عنهم وأرضاهم. أجمع أهل الحق المسلمين وهم أهل السنة والجماعة على عدالتهم : * قال العلامة ابن عبد البر رحمه الله: أجمع أهل الحق من المسلمين وهم أهل السنة والجماعة على أنهم كلهم عدول(1). * وقال ابن حجر العسقلاني رحمه الله: « اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة »(2). وكذا نقل العراقي، والجويني، وابن الصلاح، وابن كثير، وغيرهم إجماع المسلمين على أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم عدول(3). * قال الخطيب البغدادي رحمه الله: « على أنه لو لم يرد من الله عز وجل ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه(4) لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة والجهاد والنصرة وبذل المهج والأموال وقتل الآباء والأولاد والمناصحة في الدين وقوة الإيمان واليقين القطع على عدالتهم والاعتقاد على نزاهتهم وأنهم أفضل من المعدلين والمزكين الذين يجيئون من بعدهم أبد الآبدين »(5). فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا بمعصومين بل نحن نقول عدول وبعضهم أفضل من بعض، فأبوبكر أفضل من جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وبعده عمر، وبعده عثمان، وبعده علي، وبعده بقية العشرة، ثم يأتي أهل بدر فأهل بيعة الرضوان وهكذا، فالقصد أن الصحابة لا يتساوون في الفضل، كما قال تعالى: [وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير] {الحديد: 10}. وإذا كان الأنبياء لا يتساوون في الفضل كما قال تعالى: [تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض] {البقر ة: 253}. فالصحابة كذلك. من كتاب حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس 3/ الغرض من الطعن في عدالة الصحابة؟ ماذا يريد الطاعنون في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يمكننا أن نقسم الطاعنين في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلى قسمين: القسم الأول: من يطعنون فيهم لشبهة وقعت لهم مما ذكرناه سالفا. وبسبب تلبيس علماء السوء عليهم. القسم الثاني: من يطعنون فيهم؛ لأنهم نقلة هذا الدين- نقلة القرآن والسنة- فإذا لم نثق بنقلة القرآن والسنة بالتالي لن نثق بما نقلوه لاحتمال أنهم زادوا فيه أو نقصوا، وذلك لعدم عدالتهم وهذا هو الخطر الحقيقي؛ لأن المحصلة النهائية هي الطعن في دين الله لعدم الثقة بالنقلة. قال أبو زرعة الرازي رحمه الله - في كلمات لو خطت بماء الذهب لما كان كثيرا -: « إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن القرآن عندنا حق والسنة عندنا حق، وإنما نقل لنا القرآن والسنن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وهولاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة »(1). من كتاب حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس 4/ اقوال بعض ائمة الاسلام فى اهمية الاسناد و رجال الاسناد نقلة الدين وعن محمد بن حاتم بن المظفر رحمه الله قال: إن الله أكرم هذه الأمة وشرفها بالإسناد وليس لأحد من الأمم قديمها وحديثها إسناد موصول، إنما هي صحف في أيديهم وقد خلطوا بكتبهم أخبارهم فليس عندهم تمييز ما نزل من التوراة والإنجيل وبين ما ألحقوه بكتبهم من الأخبار التي اتخذوها عن غير الثقات ( شرف الصحاب الحديث الخطيب ص 16) وقال الحافظ ابن حزم رحمه الله : نقل الثقة عن الثقة حتى يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم شيء خص به المسلمون دون جميع الملل والنحل، (الفصل فى الملل والنحل ج 2 ص 69) وفي سراج المريدين للقاضي أبي بكر بن العربي المعافري ما نصه: والله أكرم هذه الأمة بالإسناد، لم يعطه أحد غيرها.... فاحذروا أن تسلكوا مسلك اليهود والنصارى فتحدثوا بغير إسناد فتكونوا سالبين نعمة الله عن أنفسكم،مطرقين للتهمة إليكم، وخافضين المنزلتكم، ومشتركين مع قوم لعنهم الله وغضب عليهم، وراكبين لسنتهم. (فهرس الفهارس 1/80 ) قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن اهيمة الاسناد : «لا بد من ذكر الإسناد أولاً فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جزرة بقل لم يقبل منه، فكيف يحتج به في مسائل الأصول » (منهاج السنة النبوية 8/110). لمن اراد الزيادة من احاديث وردت في الواقعة ورسائل امير المؤمنين عمر بن الخطاب الى ابو عبيدة و ابو جندل : 13670- سيف بن عمر عن الربيع وأبي المجالد وأبي عثمان وأبي حارثة قالوا كتب أبو عبيدة إلى عمر أن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب منهم ضرار وأبو جندل فسألناهم فتأولوا وقالوا خيرنا فاخترنا قال فهل أنتم منتهون ولم يعزم فكتب إليه عمر فذلك بيننا وبينهم فهل أنتم منتهون يعني فانتهوا وجمع الناس فاجتمعوا على أن يضربوا فيها ثمانين جلدة ويضمنوا النفس ومن تأول عليها بمثل هذا فإن أبي قتل وقالوا ومن تأول على ما فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم منه يزجر بالفعل والقتل فكتب عمر إلى أبي عبيدة أن ادعهم فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين فبعث إليهم فسألهم على رؤوس الأشهاد فقالوا حرام فجلدهم ثمانين وحد القوم وندموا على لجاجتهم ... وقال ليحدثن فيكم يا أهل الشام حادث فحدثت الرمادة ب). كنز العمال:ج0/ص0 ح13670 --------- 18006 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي ختن سلمة بن الفضل الأنصاري ثنا سلمة حدثني محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عن عبد الله بن عروة بن الزبير عن أبيه وعن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال شرب عبد بن الأزور وضرار بن الأزور وأبو جندل بن سهيل بن عمرو بالشام فأتي بهم أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال أبو جندل والله ما شربتها إلا على تأويل أني سمعت الله يقول ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات فكتب أبو عبيدة إلى عمر رضي الله عنه بأمرهم فقال عبد بن الأزور إنه قد حضر لنا عدونا فإن رأيت أن تؤخرنا إلى أن نلقى عدونا غدا فإن الله أكرمنا بالشهادة كفاك ذاك ولم تقمنا على خزاية وإن نرجع نظرت إلى ما أمرك به صاحبك فأمضيته قال أبو عبيدة رضي الله عنه فنعم فلما التقى الناس قتل عبد بن الأزور شهيدا فرجع الكتاب كتاب عمر رضي الله عنه أن الذي أوقع أبا جندل في الخطيئة قد تهيأ له فيها بالحجة وإذا أتاك كتابي هذا فأقم عليهم حدهم والسلام فدعاهما أبو عبيدة رضي الله عنه فحدهما وأبو جندل له شرف ولأبيه فكان يحدث نفسه حتى قيل إنه قد وسوس فكتب أبو عبيدة إلى عمر رضي الله عنهما أما بعد فإني قد ضربت أبا جندل حده وأنه قد حدث نفسه حتى قد خشينا عليه أنه قد هلك فكتب عمر رضي الله عنه إلى أبي جندل أما بعد فإن الذي أوقعك في الخطيئة قد خزن عليك التوبة بسم الله الرحمن الرحيم "حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل أتوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير" فلما قرأ كتاب عمر رضي الله عنه ذهب عنه ما كان به كأنما أنشط من عقال سنن البيهقي الكبرى:ج9/ص105 ح18006 ------------- 17078- عبد الرزاق عن ابن جريج قال اخبرت أن ابا عبيدة بالشام وجد ابا جندل بن سهيل بن عمرو وضرار بن الخطاب المحاربي وأبا الأزور وهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد شربوا فقال أبو جندل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآية فكتب أبو عبيدة إلى عمر أن ابا جندل خصمني بهذه الآية فكتب عمر إن الذي زين لأبي جندل الخطيئة زين له الخصومة فاحددهم فقال أبو الأزور أتحدونا فقال أبو عبيدة نعم قال فدعونا نلقى العدو غدا فإن قتلنا فذاك وإن رجعنا إليكم فحدونا قال فلقي أبو جندل وضرار وأبو الأزور العدو فاستشهد أبو الأزور وحد الآخران قال فقال أبو جندل هلكت فكتب بذلك أبو عبيدة إلى عمر فكتب إلى ابي جندل وترك أبا عبيدة أن الذي زين لك الخطيئة حظر عليك التوبة " حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب " الآية مصنف عبد الرزاق:ج9/ص244 ح17078 ------------- 13739 - عن عروة بن الزبير قال شرب: أبو الأزور وضرار بن الخطاب وأبو جندل بن سهيل بن عمرو بالشام فأتى بهم أبو عبيدة بن الجراح فقال أبو جندل والله ما شربتها إلا على تأويل إني سمعت الله يقول ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات فكتب أبو عبيدة إلى عمر بأمرهم فقال أبو الأزور : إنه قد حضرنا عدونا فإن رأيت أن تؤخرنا إلى أن نلقى عدونا غدا فإن الله أكرمنا بالشهادة كفاك ذاك ولم تقمنا على جزائه وإن نرجع نظرت إلى ما أمرك به صاحبك فأمضيته قال أبو عبيدة : فنعم فلما التقى الناس قتل أبو الأزور شهيدا فرجع الكتاب كتاب عمر إن الذي أوقع أبا جندل في الخطيئة قد تهيأ له فيها بالحجة وإذا أتاك كتابي هذا فأقم عليهم حدهم والسلام فدعا بهما أبو عبيدة فحدهما وأبو جندل له شرف ولأبيه فكان يحدث نفسه حتى قيل إنه قد وسوس فكتب أبو عبيدة إلى عمر أما بعد فإني قد ضربت أبا جندل حده وإنه حدث نفسه حتى قد خشينا عليه أنه قد هلك فكتب عمر إلى أبي جندل أما بعد فإن الذي أوقعك في الخطيئة قد جرت عليك التوبة بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير فلما قرأ كتاب عمر ذهب عنه ما كان به كأنما أنشط من عقال. كنز العمال:ج0/ص0 ح13739 ------------------- الرواية التى رواها ابو جندل عن مسح الخفين والخمار بطرق مختلفة : حدثنا أبو عمر الضرير محمد بن عثمان بن سعيد الكوفي ثنا أحمد بن يونس ثنا المعافى بن عمران عن المغيرة بن زياد عن مكحول عن الحارث وأبي جندل عن بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار مسند الشاميين:ج4/ص369 ح3581 ------- حدثنا محمد بن أبي زرعة ثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي جندل بن سهل والحارث بن معاوية عن بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار مسند الشاميين:ج2/ص372 ح1520 --- حدثنا موسى بن هارون ثنا علي بن الجعد ثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن الحارث بن معاوية وسهيل بن أبي جندل أنهما سألا بلالا عن المسح فقال امسحوا على الخمار والموق رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسند الشاميين:ج4/ص368 ح3578 ---- حدثنا موسى بن هارون ثنا علي بن الجعد ثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن الحارث بن معاوية وسهيل بن أبي جندل أنهما سألا بلالا عن المسح فقال امسحوا على الجرموق رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسند الشاميين:ج1/ص127 ح201 ------ حدثنا علي أنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن الحارث بن معاوية وسهيل بن أبي جندل أنهما سألا بلالا عن المسح فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول امسحوا على الخفين مسند ابن الجعد:ج1/ص489 ح3401 -------------------- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن أبي شيبة ويحيى الحماني قالا ثنا إسماعيل بن عياش عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي عن مكحول عن الحارث بن معاوية وأبي جندل بن سهيل قال سألنا بلالا عن المسح على الخفين فقال بلال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول امسحوا على الخفين والموق المعجم الكبير:ج1/ص361 ح1106 ---------------------- حدثنا محمد بن جعفر الرازي حدثنا علي بن الجعد ثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن الحارث بن معاوية وسهيل بن أبي جندل أنهما سألا بلالا عن المسح فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول امسحوا على الخمر والموق المعجم الكبير:ج1/ص360 ح1104 ----------------------- حدثنا موسى بن هارون حدثنا علي بن الجعد ثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن الحارث بن معاوية وسهيل بن أبي جندل أنهما سألا بلالا عن المسح فقال امسحوا على الخمر والموق رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم المعجم الكبير:ج1/ص360 ح1103 ------------------------ حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا جعفر بن مسافر ثنا يحيى بن حسان ثنا محمد بن مهاجر ثنا العباس بن سالم عن أبي جندل بن سهل أنه سأل بلالا عن المسح على الخفين فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول امسحوا على الموق مسند الشاميين:ج2/ص316 ح1412 ------------------------------------------------------- حدثنا الحسين بن إسحاق ثنا يحيى الحماني ثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن مكحول عن الحارث وأبي جندل عن بلال قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين والخمار مسند الشاميين:ج4/ص369 ح3580 ---------------- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا بكر بن خلف ح وحدثنا علي بن عبد العزيز ثنا محمد بن عمار الموصلي ثنا سالم بن نوح ثنا عمر بن عامر عن قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي جندل عن بلال قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الموقين والخمار أبو إدريس عن بلال المعجم الكبير:ج1/ص362 ح1111 --------------------- قصة ابو جند وابو بصير الشهيرة فى صلح الحديبية وكما بشرهم رسول الله أبو بصير. ب أبو بصير، واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر. وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية. وقيل عبيد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة. قال الطبري: أم أبي بصيرة سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب. وهو الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن المسور: ومروان قالا: فلما أمن الناس وتفوضلوا لم يكلم أحد في الإسلام إلا دخل فيه، فلقد دخل في تلك السنتين أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك، وكان صلح الحديبية فتحا عظيما، ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واطمأن بها، أقبل إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخنس بن شريق الثقفي، ولأزهر بن عبد عوف، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لؤي، استأجره ليرد عليهم صاحبهم أبا بصير، فقدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعا إليه كتابهما، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بصير فقال له: " يا أبا بصير، إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد عملت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك " . فقال يا رسول الله، تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اصبر يا أبا بصير واحتسب، فإن الله جاعلا لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا " . قال: فخرج أبو بصير وخرجا حتى إذا كانوا بذي الحليفة، جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري: أصارم سيفك؟ قال: نعم. قال: أنظر إليه؟ قال: إن شئت فاستله. فضرب به عنقه، وخرج المولى يشتد وطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد، فلما رآه قال: هذا رجل قد رأى فزعا. فلما انتهى إليه قال: قتل صاحبكم صاحبي. فما برح حتى طلع أبو بصير متوشح السيف، فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله وفت ذمتك، وقد امتنعت بنفسي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ويل أمه! محش حرب، لو كان معه رجال " !. فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص، وكان طريق أهل مكة إلى الشام، فسمع به من كان بمكة من المسلمين، فلحقوا به حتى كان في عصبة من المسلمين قريب من ستين أو سبعين، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه، ولم يمر بهم عير إلا اقتطعوها.. حتى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم لما آواهم، فلا حاجة لنا بهم، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا عليه المدينة. وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عمرو كان ممن لحق بأبي بصير، وكان عنده. فلما أرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليقدما عليه فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بصير مريض، فمات، فدفنه أبو جندل وصلى عليه، وبنى على قبره مسجدا. أخرجه أبو عمر. اسد الغابة لابن الاثير ج 3 ص 145 الرواية كما وردت فى كتاب تاريخ الاسلام للحافظ الذهبى : اثناء مفاوضات صلح الحديبية قال معمر: وأخبرني أيوب، عن عكرمة أنه قال: لما جاء سهيل قال النبي صلى الله عليه وسلم: سهل لكم من أمركم. قال الزهري في حديثه: فجاء سيهل بن عمرو فقال: هات اكتب بيننا وبينك كتابا. فدعا الكاتب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اكتب بسم الله الرحمن الرحيم " . فقال سهيل: أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو، ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب. فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اكتب باسمك اللهم " ثم قال: " هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله " . فقال سهيل: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن أكتب محمد بن عبد الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لرسول الله وإن كذبتموني، أكتب محمد بن عبد الله. قال الزهري: وذلك لقوله لا يسألون خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف. فقال: والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة، ولكن ذلك من العام المقبل. فكتب . فقال سهيل: على أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا. فقال المسلمون: سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما؟ فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده قد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين. فقال سهيل: وهذا أول ما أقاضيك عليه أن ترده. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا لم نقض الكتاب بعد؟؟!!. قال: فوالله إذا لا نصالحك على شيء أبدا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: فأجره لي. قال: ما أنا بمجيره لك. قال: بل، فافعل قال: ما أنا بفاعل. قال مكرز: بلى قد أجرناه. قال أبو جندل: يا معاشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما، ألا ترون ما قد لقيت؟ وكان قد عذب عذابا شديدا في الله. فقال عمر: والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، ألست نبي الله؟ قال: " بلى " قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: " بلى " قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟ قال: " إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري " . قلت: أولست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف حقا؟ قال: " بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه العام " ؟ قلت: لا. قال: " فإنك آتيه ومطوف به " . قال: فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى. قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى. قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟ قال: أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصي الله وهو ناصره، فاستمسك بغرزه حتى تموت. فوالله إنه لعلى الحق. قلت: أو ليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: بلى فأخبرك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا. قال: فإنك آتيه ومطوف به. قال: الزهري. قال عمر: فعلمت لذلك أعمالا. فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا فانحروا ثم احلقوا. قال: فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ثلاث مرات. فلما لم يقم منهم أحد، قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت: يا نبي الله أتحب ذلك؟ أخرج ثم لا تكلم أحدا كلمة حتى تنحر بدنك، ثم تدعو بحالقك فيحلقك. فقام فخرج فلم يكلم أحدا حتى فعل ذلك. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما. ثم جاء نسوة مؤمنات، وأنزل الله: " إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن " حتى بلغ " ولا تمسكوا بعصم الكوافر " . فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له من الشرك، فتزوج إحداهما معاوية، والأخرى صفوان بن أمية. ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فجاءه أبو بصير، رجل من قريش، وهو مسلم، فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا: العهد الذي جعلت لنا. فدفعه إلى الرجلين، فخرجا به حتى بلغا به ذا الحليفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم. فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا جيدا جدا فاستله الأخر فقال: أجل والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت. فقال أبو بصير: أرني إليه. فأمكنه منه فضربه حتى برد. وفر الآخر حتى بلغ المدينة فدخل المسجد يعدو... فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: قتل والله صاحبي وإني لمقتول. قال: فجاء أبو بصير فقال: يا نبي الله قد أوفى الله ذمتك، والله قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله بسيفهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد " . فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم. فخرج حتى أتى سيف البحر. وينفلت منه أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير، فلا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عصابة. قال: فوالله لا يسمعون بعير لقريش خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم. فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلمتناشده الله والرحم لما أرسل إليهم، فمن أتاه منهم فهو آمن. فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فأنزل: " وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم " حتى بلغ " حمية الجاهلية " . وكانت حميتهم أنهم لم يقروا بنبي الله ولم يقروا ببسم الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين الموت. أخرجه البخاري، عن المسندي، عن عبد الرزاق، عن معمر، بطوله. تاريخ الاسلام الحافظ الذهبى ج 1 ص 265 * ضرار بن الخطاب ليس اخو امير المؤمنين عمر ابن الخطاب كما ذكر ابن عساكر: فلما استخلف عمر بن الخطاب ظنت أنه أخوه فأتت المدينة فلما كلمته عرف القصة فقال : لست بأخيه إلا في الإسلام . وهو غاز بالشام . وقد عرفنا منتك عليه فأعطاها على أنها بنت سبيل . وقيل : كان اسمها أم غيلان . وقال ضرار بن الخطاب من أبيات : " الطويل " جزى الله عنا أم غيلان صالحا ... ونسوتها إذ هن شعث عواطل فهن دفعن الموت بعد اقترابه ... وقد برزت للثائرين المقاتل مختصر تاريخ دمشق ابن عساكر ج 1 ص 1533
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video