معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هل ثبت وقوع المغيرة بن شعبة في الزنا ؟ وما حكم من يفعل مقدماته في الشرع؟ ..

دعوى ثبوت الزنا على المغيرة بن شعبة(*)

مضمون الشبهة:
يطعن بعض المشككين في عدالة المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - متهمين إياه بالوقوع في جريمة الزنا، مستدلين على ذلك بشهادة ثلاثة شهود عليهرامين من وراء ذلك إلى الطعن في عدالته وتشويه صورته بوصفه أحد الصحابة؛ بغية تشكيك المسلمين فيما رووه من أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وجوه إبطال الشبهة:

1) لقد كان المغيرة بن شعبة أحد أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذين شهدوا بيعة الرضوان، والذين زكاهم الله - سبحانه وتعالى - في كتابه، وشهد لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة كما تروي الأحاديث الصحيحة.

2) إن عدم اكتمال نصاب الشهادة في هذه الواقعة، وكونه - رضي الله عنه - مزواجا، فضلا عن شدة عمر ــ رضي الله عنه ـسبحانه وتعالى - في محاسبة ولاته، وإقامة الحدود عليهم إذا ثبتت إدانتهم، ليدل دلالة قاطعة على براءة هذا الصحابي - رضي الله عنه - من هذه التهمة.

3)  إن القصة التي استند إليها الطاعنون لم تثبت بطريق متفق على صحته، مما يضعف حقيقتها.

التفصيل:
أولاثبوت عدالة الصحابي المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - بالكتاب والسنة:
إن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - هو أحد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين شهدوا "بيعة الرضوان" والذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة، وأثنى الله عليهم بالخير، وأخبر أنه - سبحانه وتعالى - رضي عنهم، قال سبحانه وتعالى)لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما (19)( (الفتح).

قال ابن كثير رحمه الله: "يخبر تعالى عن رضاه عن المؤمنين الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة، وأنهم كانوا ألفا وأربعمائة، وأن الشجرة كانت سمرة بأرض الحديبية.

وقوله سبحانه وتعالى)فعلم ما في قلوبهم( (الفتح: ١٨)؛ أي: من الصدق والوفاء والسمع والطاعة، )فأنزل السكينة( وهي الطمأنينة،)وأثابهم فتحا قريبا (وهو ما أجرى الله - عز وجل - على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة، ثم سائر البلاد والأقاليم عليهم، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة، ولهذا قال سبحانه وتعالى)ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما (19)( (الفتح)"[1].

ولقد أثنى عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين قدرهم ومكانتهم العظيمة، ففي الحديث الذي رواه جابر بن عبد الله قال: قال لنا رسول - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية: «أنتم خير أهل الأرض»[2]، يقول ابن حجر: قوله هذا صريح في فضل أصحاب الشجرة، وعند أحمد بإسناد حسن عن أبي سعيد الخدري قال: «لما كان بالحديبية قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا توقدوا نارا بليل، فلما كان بعد ذلك قال: أوقدوا واصطنعوا فإنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولا مدكم»[3]. وعند مسلم من حديث جابر ــ رضي الله عنه - مرفوعا وفيه: «أن عبدا لحاطب جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكو حاطبا، فقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت لا يدخلها، فإنه شهد بدرا والحديبية»[4]، وروى مسلم أيضا من حديث أم مبشر أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد من الذين بايعوا تحتها»[5].

قال العلماء: معناه: لا يدخلها أحد منهم قطعا، كما صرح به في الحديث الذي قبله، وإن اعترض أحد بقول الله سبحانه وتعالى)وإن منكم إلا واردها( (مريم: ٧1)، قلناإن المراد بالورود في الآية المرور على الصراط، وهو جسر منصوب على جهنم فيقع فيها أهلها وينجو الآخرون[6]، ولقد قال سبحانه وتعالى)ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (72)( (مريم).

ولقد نال المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - كل هذا الفضل، وكان له حظ من تلك البشارات التي بشر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحاب البيعة، إذ إنه - رضي الله عنه - قد أسلم عام الخندق، وكانت أول مشاهده الحديبية، ثم شهد اليمامة، وفتوح الشام والقادسية، ونهاوند، وغيرهما.

قال عنه الحافظ الذهبي: "من كبار الصحابة أولى الشجاعة والمكيدة، شهد بيعة الرضوان، كان رجلا مهيبا، ذهبت عينه يوم اليرموك، وقيل: يوم القادسية"[7].

ولقد بين موقفه في الحديبية مدى حبه للنبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرته عليه، إذ بعثت قريش عام الحديبية عروة بن مسعود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليكلمه، فأتاه فكلمه، وجعل يمس لحيته، والمغيرة قائم على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقنع بالحديد، فقال المغيرة لعروة: كف يدك قبل ألا تصل إليك[8].

ولعل هذه الوقعة تؤكد حضوره - رضي الله عنه - هذه البيعة المباركة، التي لم يحضرها أحد إلا دخل الجنة، كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم.

ولما كان الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فكيف نتصور وقوع هذه الفاحشة من صحابي أحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه من المشاهد ما شهد، وشهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بدخول الجنة، وعدم دخوله النار، وفضلا عن هذا وذاك فقد رضي الله عنه كما أخبر في كتابه العزيز؟!

وإذا كان هذا حاله - رضي الله عنه - فقد ثبتت لكل ذي لب عدالته - رضي الله عنه - ونزاهته، وبعده عن الفاحشة وما يقرب إليها من قول وعمل.

ثانيابطلان هذه الشبهة عقلا ونقلا:
لقد ثبت بالنقل أن نصاب الشهادة عليه - رضي الله عنه - بالزنا لم يكتمل، ولا يمكن لأحد أن يتهمه - رضي الله عنه - بتلك الفاحشة البغيضة من غير اعتراف، أو شهادة أربعة رجال، وكلا الأمرين معدوم، وقد جلد عمر - رضي الله عنه - الثلاثة الذين اتهموه بالزنا، لعدم اكتمال نصاب الشهادة بعد تردد الرابع، وعدم شهادته، ولم يصنع شيئا مع المغيرة لعدم ثبوت أصل الواقعة شرعا[9].

وقد قرر الفقهاء في كتبهم شروطا لإثبات هذه الجريمة، واتفقوا على أن الزنا يثبت بالإقرار أو بالشهادة، ثم ذكروا شروطا أخرى لإقامة الحدود، ومنها الزنا.

فإذا شهد ثلاثة، وقال الرابع: رأيتهما في لحاف واحد، ولم يزد عليه، يحد الثلاثة، ولا حد على الرابع، وإن شهد شهود دون أربعة في مجلس الحكم بالزنا حدوا بالاتفاق حد القذف؛ لأن عمر حد الثلاثة الذين شهدوا على المغيرة بالزنا[10].

وبعدم اكتمال نصاب الشهادة يسقط الزعم بأنه - رضي الله عنه - وقع في الزنا ولا يثبت شيء منه، كما أن كثيرا من تلك الروايات بها زيادات، ولم تصح أصلا من ناحية إسنادها على نحو ما سنبين لاحقا.

وبالعقل أيضا يتضح لنا فساد هذه الشبهة؛ إذ إنه - رضي الله عنه - كان كثير الزواج، فأي حاجة ليفعل الحرام وعنده من الحلال ما يكفيه؟! سواء من الإماء والجواري أو الزواج بالحرائر.

وكان المغيرة يقول: صاحب الواحدة إن مرضت مرض، وإن حاضت حاض، وصاحب المرأتين بين نارين تشتعلان[11].

فما الداعي إذن للبحث عن قضاء الشهوة في الحرام إذا كانت متوافرة في الحلال، لا سيما من صحابي جليل كالمغيرة رضي الله عنه؟!

ومن جانب آخر تسقط هذه الشبهة لما عرف عن غيرة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على حرمات الله، وقوته في دينه، حتى إن الشيطان يخشاه، فهل من المعقول أن يحابي هذا الرجل - عمر - أحدا في حد من حدود الله كائنا من كان، فلو صح الزنا من المغيرة لحده؟!

فلقد أقام عمرو بن العاص الحد على أحد أبناء عمر بن الخطاب في مصر، ثم عاقبه عمر نفسه بالجلد، وقيل: إنه توفي بعد ذلك على أثر هذا الجلد[12]فهل كان عمر - رضي الله عنه - يحابي المغيرة بن شعبة، ويقيم الحد على ابنه؟!

ثالثاالقصة لم تثبت بطريق متفق علي صحته:
إن القصة التي استدل بها المغرضون على صحة دعواهم لم تثبت بطريق متفق على صحته، وإنما رواها سيف بن عمر المؤرخ، وهو مجروح العدالة، وأرسلها معه أبو حذيفة البخاري بغير إسناد، ولا يعرف حاله، وأسندها أبو عتاب الدلال عن أبي كعب صاحب الحرير[13].

ويؤكد ذلك ما ذكره الذهبي في "السير" قال: "ذكر القصة سيف بن عمر، وأبو حذيفة البخاري مطولة بلا سند، وسيف بن عمر هو كالواقدي متروك"[14].

وعلى فرض صحة القصة، فقد ثبتت براءته - رضي الله عنه - إذ إن المرأة التي اتهموه بها - رضي الله عنه - إنما هي زوجته، ولشبهها بأم جميل، فإنهم ظنوا أنها أم جميل.

ولذا فإن ذلك الأمر الذي حصل - إن جزمنا بحصوله واقعا - لم يكن مع امرأة أجنبية، بل كان مع زوجة من نسائه تشبه تلك التي ظنوا عليها فعل الفاحشة مع ذلك الصحابي الجليل.

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "يظهر لنا في هذه القصة أن المرأة التي رأوا المغيرة - رضي الله عنه - مخالطا لها عندما فتحت الريح الباب عنهما: هي زوجته، ولا يعرفونها، وهي شبه امرأة أخرى أجنبية - أم جميل - كانوا يعرفونها تدخل على المغيرة وغيره من الأمراء، فظنوا أنها هي، فهم لم يقصدوا باطلا، ولكن ظنهم أخطأ، وهو لم يقترف فاحشة؛ لأن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعظم فيهم الوازع الديني الزاجر عما لا ينبغي في أغلب الأحوال، والعلم عند الله تعالى "[15].

ولعل هذا يبرئ ساحة الصحابي الجليل "المغيرة بن شعبة"، كما أنه يبرئ القاذفين أيضا، إذ تبين أنهم ظنوا أنها "أم جميل" والظن لا يغني من الحق شيئا.

ولعل الشنآن الحاصل بين المغيرة وأبي بكرة هو ما دفع أبا بكرة لتصديق هذا الظن، ولأنها أيضا كانت تشبه أم جميل، ومن المحتمل أن يكون استشكال الأمر عليهم نابعا من كون امرأة المغيرة منتقبة فهم لا يعرفونها، أما أم جميل فإنها لم تكن منتقبة فكانت معروفة، وقد يستشكل الأمر على أي إنسان لشبه إنسان مغمور بآخر مشهور، وهو ما حدث فظنوا أنها هي، ولم تكن هي؛ ولذلك قال أبو بكرة حينما سأله عمر رضي الله عنه: فكيف استثبت رأسها؟ قال: تحاملت، وفي التحامل مظنة الخطأ مع وجود الشبه، ثم جاء زياد ليرجح أحد الفريقين على الآخر فسأله عمر: هل رأيت الميل في المكحلة؟ قال: لا. قال: فهل تعرف المرأة؟! قال: لا، ولكن أشبهها. فرجحت كفة المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - وظهرت براءته، ولقد قال قبلها لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لكي يثبت براءته: سل هؤلاء الأعبد كيف رأوني، مستقبلهم أو مستدبرهم؟ وكيف رأوا المرأة أو عرفوها؟ فإن كانوا مستقبلي، فكيف لم يستتروا! أو مستدبري، فكيف استحلوا النظر في منزلي على امرأتي! والله ما أتيت إلا امرأتي، وكانت شبهها.

فلما لم يكتمل نصاب الشهادة كبر عمر، ثم أمر بالثلاثة فجلدوا الحد، وهو يقرأ قوله سبحانه وتعالى)فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون (13)( (النور)، ومما يؤكد أن عمر - رضي الله عنه - لم يحاب أحدا قوله للمغيرة: والله لو تمت الشهادة لرجمتك بأحجارك[16].

وبه يتبين لنا - كما تبين لمجتمع الصحابة قاطبة - فساد هذه الشبهة لبنيانها في القديم على الظن، والآن على الجهل بما يثبت براءة المغيرة رضي الله عنه.

ولو أن عمر لم يحده، وقد صح الزنا منه، لأنكر ذلك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ[17] وهو لم يحدث فثبتت براءة الصحابي رضي الله عنه.

ومعروف أيضا تشدد عمر مع ولاته، وقد ولى المغيرة بعد تلك الحادثة إمرة الكوفة، فلو ثبتت التهمة عليه أو ظن منه وقوع ذلك ما ولاه عمر - رضي الله عنه - ولاية الكوفة بعد هذه الحادثة، ولكن ما حدث يعني اقتناع عمر بعدم حصول تلك الواقعة، أو اقتناعه أنها كانت زوجته، بل نقول: إن المجتمع كله قد اقتنع ببراءته - رضي الله عنه - وعلم ذلك، وإلا لقامت عليه الدنيا ولم تقعد، ليس وحده بل هو وعمر رضي الله عنهما وهو ما لم يحدث.

ومما سبق تتبين براءة المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - من الزنا على فرض صحة القصة، هذا فضلا عن أن القصة لم تثبت بطريق متفق على صحته، مما يدل على أن القصة ربما تكون غير صحيحة.

الخلاصة:
·   لقد كان المغيرة بن شعبة صحابيا جليلا حضر بيعة الرضوان، وصلح الحديبية، ومكانته في الإسلام لا تنكر، وهذا بشهادة الله تعالى لكل من حضر تلك البيعة؛ إذ يقول سبحانه وتعالى: )لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة( (الفتح: ١٨)، وكان المغيرة - رضي الله عنه - من جملة هؤلاء الذين رضي الله عنهم، ولقد شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - له بالجنة في جملة من شهد لهم، فقال ردا على من قال ليدخلن حاطب النار: «لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية»، وقال لأهل الحديبية: «فإنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولامدكم»، فكيف يعقل أن يرضي الله عن رجل ويبشره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة والنجاة من النار، ثم يقع في هذه الفاحشة النكراء؟!

·   إن النقل والعقل ليقرران فساد هذه الشبهة، إذ إنه لا يمكن لأحد أن يتهمه - رضي الله عنه - بتلك الفاحشة البغيضة من غير اعتراف، أو شهادة أربعة رجال، وكلا الأمرين معدوم، فعدم اكتمال نصاب الشهادة يسقط القول بأنه - رضي الله عنه - وقع في الزنا، وبالعقل فإنه - رضي الله عنه - كان كثير الزواج، وعنده من الإماء الكثير؛ فأي حاجة ليفعل الحرام وعنده من الحلال الكثير؟!

·   كما عرف عن عمر - رضي الله عنه - شدته في الدين وغيرته على حدود الله، فلو ثبت الزنا على المغيرة - رضي الله عنه - لحده عمر - رضي الله عنه - ولو لم يحده - وقد صح عنه الزنا - لأنكر ذلك على عمر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولما لم يحدث شيء من هذا كله ثبتت براءة المغيرة - رضي الله عنه - ويؤكد ذلك أن عمر - رضي الله عنه - قد ولاه بعد هذه الحادثة إمرة الكوفة، ولو كان يظن وقوع ذلك منه لما وثق به بعد ذلك، ومعلوم تشدد عمر - رضي الله عنه - مع ولاته فيما هو أهون من ذلك، وهذا يؤكد لنا براءة ساحة الصحابي الجليل وعدالته رضي الله عنه.

·   إن القصة التي استندوا إليها في اتهام هذا الصحابي الجليل بالزنا قصة لم تثبت بطريق متفق على صحته، وإنما رواها بعض المجروحين من المؤرخين مثل سيف بن عمر وغيره، وأوردها أبو حذيفة البخاري بغير إسناد، وهذا يضعف حقيقتها.

·   ومما يؤكد براءته أن المرأة التي اتهموه بها - رضي الله عنه - كانت زوجته وكانت تشبه أم جميل فظنوا أنها هي، فهم لم يقصدوا باطلا ولكن ظنهم أخطأ، وهو لم يقترف فاحشة، ولذلك قال المغيرة رضي الله عنه: "والله ما أتيت إلا امرأتي وكانت شبهها"، كما أنه كان في بيته، ولما لم يكتمل نصاب الشهادة كبر عمر - رضي الله عنه - ثم أمر بالثلاثة فجلدوا الحد (حد القذف). 


(*) العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ابن الوزير اليماني، تحقيق: شعيب الأررنؤط، مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت، ط1، 1429 هـ/ 2008 م.
[1]تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، دار المعرفة، بيروت، 1400هـ/ 1980م، (7/ 262) بتصرف.
[2]
صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: المغازي، باب: غزوة الحديبية، (7/ 507)، رقم (4154).
[3]فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1987م، (7/ 507، 508).
[4]
صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب: فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، (8/ 3633)، رقم (6286).
[5]صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب: من فضائل أصحاب الشجرة، أهل بيعة الرضوان رضي الله عنهم، (8/ 3635)، رقم (6287).
[6]شرح صحيح مسلم، النووي، عادل عبد الموجود وعلي معوض، مكتبة نزار مصطفى الباز، الرياض، ط2، 1422هـ/ 2001م، (8/ 3635).
[7]
سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (3/ 21).
[8]
سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (3/ 22) بتصرف.
[9]
موقع الإسلام سؤال وجواب ـ ردًّا على سؤال: هل ثبت وقوع المغيرة بن شعبة في الزنا؟ وما حكم من يفعل مقدماته في الشرع؟ جواب السؤال رقم 27259. www.islamya.com.120030 .
[10]الفقه الإسلامي وأدلته، د. وهبة الزحيلي، دار الفكر، دمشق، ط3، 1409هـ/ 1989م، (6/ 48) بتصرف.
[11]سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (3/ 31).
[12]
فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، د. علي محمد محمد الصلابي، دار الإيمان، الاسكندرية، 2002م، ص454.
[13]
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ابن الوزير اليماني، تحقيق: شعيب الأررنؤط، مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت، ط1، 1429 هـ/ 2008 م، (1/ 670) بتصرف.
[14]
سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، (3/ 27) بتصرف.
[15]
مذكرة في أصول الفقه، محمد الأمين الشنقيطي، دار العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط4، 1425هـ/ 2004م، ص124.
[16]
البداية والنهاية، ابن كثير، دار المعرفة، بيروت، 1400هـ/ 1980م، (4/ 205، 206بتصرف.
[17]
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ابن الوزير اليماني، تحقيق: شعيب الأررنؤط، مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت، ط1، 1429 هـ/ 2008 م، (1/ 670).

موقع بيان الإسلام

عدد مرات القراءة:
4349
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 15 ذو الحجة 1447هـ الموافق:1 يونيو 2026م 06:06:04 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
النبي وحاشاه ديوث عند الشيعة كالجري كان يجلب الرجال على حلائله ويزني علي باهلة وحاشاهم تقول الرواية.وأما الجرى فكان رجلا ديوثا يجلب الرجال على حلائله، بحار الانوار ج٧٧ص٦٦وتقول الرواية. قال علي.وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره ، فإذا قام إلى صلاة الليل ....كتاب الطبرسي الاحتجاج 1 / 233وعلي يتحرش بها تقول الرواية.فقالت : يا بن أبي طالب ، ما وجدت لأستك مكاناً غير فخذي ؟الامالي للطوسي ص٦٠٢وثيقة.وعن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « سمعته يقول : حدّ الجلد في الزنا أن يوجدا في لحاف واحد .تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 42 ،- ووسائل الشيعة ص٩٠و٩١
الأحد 12 شوال 1445هـ الموافق:21 أبريل 2024م 08:04:46 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
فاطمة الزهراء زوجة علي ابي طالب زانية والعياذ بالله بدليل وصف المعصوم الزانيات المنكرات بالغيرة وفاطمة متصفة بالغيرة تقول الرواية.فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند الله عز وجل زانية وإنما تغار المنكرات منهن فأما المؤمنات فلا.من لا يحضره الفقيه الصدوق ج٣ص٤٤٤وصححها المجلسي.بينما نجد أن فاطمة تغار تقول الرواية.أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فدخلها من الغيرة ما لا تملك.بحار الأنوار ج٤٣ص٢٠١



الدليل


1

من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج ٣ - الصفحة ٤٤٤


4543 - وروى محمد بن الفضيل، عن شريس الوابشي، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: " إن الله تبارك وتعالى لم يجعل الغيرة للنساء وإنما جعل الغيرة للرجال لان الله عز وجل قد أحل للرجل أربع حرائر وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها وحده، فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند الله عز وجل زانية، وإنما تغار المنكرات منهن فأما المؤمنات فلا " (3).




دليل غيرة فاطمة 




٣١ ـ ع : حدثنا علي بن أحمد قال : حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن يحيى عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبدالله قالا : أتى رجل أباعبدالله 7 فقال له : يرحكمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة وقنديل أو غير ذلك مما يضاء به؟ قال : فتغير لون أبي عبدالله 7 من ذلك واستوى جالسا ثم قال : إنه جاء شقي من الاشقياء إلى فاطمة بنت محمد 9 فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاما تقول : فقال : حقا ما أقول ـ ثلاث مرات ـ👈 فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا. وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الاجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله.

قال : 👈فاشتد غم فاطمة / من ذلك ، وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الايمن والحسين على عاتقها الايسر وأخذت بيد ام الكثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي 7 فدخل في حجرته فلم ير فاطمة / فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ، ولم يعلم القصة...


.......................................................

وقال محمد تقي المجلسي : 

«و روى محمد بن الفضيل» في القوي، و روى الكليني في القوي، عن سعد الجلاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله لم يجعل الغيرة للنساء و إنما تغار المنكرات منهن، فأما المؤمنات فلا،

اسم الکتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) المؤلف : المجلسي‌، محمد تقى    الجزء : 8  صفحة : 384

طعنوا بفاطمة رضي الله عنها طعنا شنيعا باوصاف الكافرات , والمنكرات  والزانيات, والعياذ بالله تعالى , فهل يتناسب هذا مع العصمة التي يقول بها الامامية ؟ !!! . بتصرف الجواهر البغدادية
الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:01 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
الامام الكاظم ابن زانية تقول الرواية عندما خاطب الباقر حميده الزانية ام الكاظم(وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة) فهو صادق عند الشيعة وماينطق عن الهوى كونه معصوم ولا يخطئ ويعلم الغيب فإما هو مخطئ أوصادق وهي كاذبه وزانية بجوابها والحق هو زناها كونها غير معصومة بالنسبه لاعتقاد الشيعه بالوثائق


١



اثبات زنا حميده



تقول الرواية بالكافي- الشيخ الكليني ج1ص477


فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ جَعْفَرٌ قَائِمٌ عِنْدَهُ فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ... أَخْبِرِينِي عَنْكِ أَ بِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة....



...............................................................................................................................................................................





..................................................................................................................................

قال تعالى


الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)النور

..................................................................................................................................


وهنا موسى الكاظم ابن الزانية حميده يعترف بزناه بفرجه ايضا




اسم الکتاب : الفروع من الكافي المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 3  صفحة : 326

وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني [3] وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لعقمتني





وهنا اثبات أن الكاظم في النار كونه ابن زانيه


کتاب : الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة نویسنده : البحراني، الشيخ يوسف جلد : 5 صفحه : 195



ما رواه الصدوق في العلل بسنده عن سعد بن عمر الجلاب [1] قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام) ان الله عز و جل خلق الجنة طاهرة مطهرة فلا يدخلها إلا من طابت ولادته، و قال أبو عبد الله (عليه السلام) طوبى لمن كانت امه عفيفة».


و روى البرقي في المحاسن بسنده عن سدير الصيرفي [4] قال: «قال أبو جعفر (عليه السلام) من طهرت ولادته دخل الجنة».


..................................................................................................................................


عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نوحا حمل في السفينة الكلب والخنزير، ولم يحمل فيها ولد الزنا.


(ينظر بحار الأنوار للمجلسيّ ج5/ص287).


..................................................................................................................................


2 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه رفع الحديث إلى الصادق (ع) قال: يقول ولد الزنا يا رب ما ذنبي فما كان لي في أمري صنع، قال: فيناديه مناد فيقول: أنت شر الثلاثة أذنب والداك فتبت عليهما وأنت رجس ولن يدخل الجنة إلا طاهر.علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٥٦٤

الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:46 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
الإمام الباقر يتهم نرجس وكل جاريه يبيعها النخاس بالزنى تقول الرواية(وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة) فهو صادق عند الشيعة وماينطق عن الهوى كونه معصوم ولا يخطئ ويعلم الغيب بينما نجد أن نرجس  أم المهدي كانت في يد نخاس وباعها وتنام بحجرته وادعت الحمل سفاح بعد موت ابو المهدي ودخلت دار الحسن بن جعفر النوبختي الغير محرم لها فألقى القبض عليها المعتضد وحبسها هل كان يتهمها بالزنا ايضا والنبي عندهم يقول لايخلو رجل بامرأءة الا ثالثهم الشيطان وثائق


١



اثبات زنا نرجس الجاريه التي يبيعها النخاس بموجب كلام المعصوم دون استثناء



تقول الرواية بالكافي- الشيخ الكليني ج1ص477


فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ جَعْفَرٌ قَائِمٌ عِنْدَهُ فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ... أَخْبِرِينِي عَنْكِ أَ بِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة....


..................................................................................................................................



٢



الان نأتي لنرجس الزانية



اثبات زنا نرجس أم المهدي واسمها مليكه أيضا كما هو موضح بالوثائق وأنها كانت بيد نخاس يبيعها



الغيبة الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 208

178 - أخبرني جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي الحسين محمد بن بحر بن سهل الشيباني الرهني [3] قال : قال بشر بن سليمان النخاس....

 صفحه : 209

👈فيقول النخاس👉 : فما الحيلة ولابد من 👈بيعك👉 .

فتقول الجارية : وما العجلة ولابد من اختيار مبتاع يسكن قلبي إليه وإلى وفائه وأمانته .
فعند ذلك قم إلى عمر بن يزيد النخاس [2] وقل له : إن معك كتابا ملصقا [3] لبعض الاشراف كتبه بلغة رومية وخط رومي ووصف فيه كرمه ووفاءه ونبله وسخاءه ، فناولها [4] لتتأمل منه أخلاق صاحبه فإن مالت إليه ورضيته فأنا وكيله في ابتياعها منك .
قال بشر بن سليمان : فامتثلت جميع ما حده لي مولاي أبو الحسن عليه السلام في أمر الجارية فلما نظرت في الكتاب بكت بكاء شديدا وقالت لعمر [5] بن يزيد :....

صفحة : 210

..بعني من صاحب هذا الكتاب ، وحلفت بالمحرجة والمغلظة [1] إنه متى امتنع من بيعها منه قتلت نفسها ، فما زلت أشاحه في ثمنها حتى استقر الامر فيه على مقدار ما كان أصحبنيه مولاي عليه السلام من الدنانير فاستوفاه ( مني ) [2]


👈 وتسلمت الجارية ضاحكة مستبشرة ،👉



👈 وانصرفت بها إلى الحجيرة التي كنت آوي إليها ببغداد 👉


، فما أخذها القرار حتى أخرجت كتاب مولانا عليه السلام من جيبها وهي تلثمه وتطبقه على جفنها وتضعه على خدها وتمسحه على بدنها [3] .
فقلت تعجبا منها تلثمين كتابا لا تعرفين صاحبه .

👈فقالت أيها العاجز الضعيف👉


 المعرفة بمحل أولاد الأنبياء أعرني [4] سمعك وفرغ لي قلبك 


👈، أنا ملكية👉 [5] بنت يشوعا [6] بن قيصر ملك الروم ...

صفحة : 214


يا كافور أدع أختي حكيمة ، فلما دخلت قال لها : ها هيه [7] فاعتنقتها طويلا وسرت [8] بها كثيرا ، فقال لها أبو الحسن عليه السلام : يا بنت رسول الله خذيها إلى منزلك وعلميها الفرائض والسنن 


👈فإنها زوجة أبي محمد وأم القائم عليه السلام👉٩


(5) في البحار ونسختي " أ، م " مليكة.











..................................................................................................................................



٣





نرجس الزانية أم المهدي بعد موت زوجها ولم يعلم ان لها زوجآ ادعت أنها حامل بلسانها وهذا دليل زناها



يقول محسن الأمين الشيعي    .  


ولما توفي الامام الحادي عشر الحسن العسكري ع سنة 260 قبض المعتمد العباسي على والدة الإمام الثاني عشر واسمها 👈نرجس👉 وطالبها بالمهدي فأنكرته..👈وادعت الحمل 👉..تعمية للأمر 👈فنقلها المعتمد إلى داره👉 ووكل بها جواريه ونساءه..وعلى هذا فالحسن بن جعفر كان حيا إلى حوالي سنة 285 👈التي أخذ فيها المعتضد صقيلا من داره👉..أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٥ - الصفحة ٣٧وثيقة



٤


أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٥ - الصفحة ٣٧
الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:59 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
الإمام الباقر يتهم حميده بالزنا ويزوجها ولده الصادق وتنجب ابن الزانية الكاظم تقول الرواية عندما خاطب الباقر حميده الزانية(وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة) فهو صادق عند الشيعة وماينطق عن الهوى كونه معصوم ولا يخطئ ويعلم الغيب فإما هو مخطئ أوصادق وهي كاذبه وزانية بجوابها والحق هو زناها كونها غير معصومة بالنسبه لاعتقاد الشيعه بالوثائق


١



اثبات زنا حميده



تقول الرواية بالكافي- الشيخ الكليني ج1ص477


فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ جَعْفَرٌ قَائِمٌ عِنْدَهُ فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ... أَخْبِرِينِي عَنْكِ أَ بِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة....



...............................................................................................................................................................................





..................................................................................................................................

قال تعالى


الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)النور

..................................................................................................................................


وهنا موسى الكاظم ابن الزانية حميده يعترف بزناه بفرجه ايضا




اسم الکتاب : الفروع من الكافي المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 3  صفحة : 326

وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني [3] وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لعقمتني





وهنا اثبات أن الكاظم في النار كونه ابن زانيه


کتاب : الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة نویسنده : البحراني، الشيخ يوسف جلد : 5 صفحه : 195



ما رواه الصدوق في العلل بسنده عن سعد بن عمر الجلاب [1] قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام) ان الله عز و جل خلق الجنة طاهرة مطهرة فلا يدخلها إلا من طابت ولادته، و قال أبو عبد الله (عليه السلام) طوبى لمن كانت امه عفيفة».


و روى البرقي في المحاسن بسنده عن سدير الصيرفي [4] قال: «قال أبو جعفر (عليه السلام) من طهرت ولادته دخل الجنة».


..................................................................................................................................


عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نوحا حمل في السفينة الكلب والخنزير، ولم يحمل فيها ولد الزنا.


(ينظر بحار الأنوار للمجلسيّ ج5/ص287).


..................................................................................................................................


2 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه رفع الحديث إلى الصادق (ع) قال: يقول ولد الزنا يا رب ما ذنبي فما كان لي في أمري صنع، قال: فيناديه مناد فيقول: أنت شر الثلاثة أذنب والداك فتبت عليهما وأنت رجس ولن يدخل الجنة إلا طاهر.علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٥٦٤



الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:46 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
المعصوم يزني بجارية لمولاه وقال لها اشطفي شعرك لما تغتسلي بالجنابه حتى لاتنكشفي فمست مولاتها شعرهاوجدت ماء فحلقت شعرها وضربتها تقول الرواية.دخلت على أبي عبد الله فسطاطه وهو يكلم امرأة فابطأت عليه فقال ادنه هذه ام اسماعيل..فذهبت الجارية بالماء فوضعته فاستخففتها فأصبت منها فقلت اغسلي رأسك وامسحيه مسحا شديدا لا تعلم به مولاتك..فدخلت فسطاط مولاتها فذهبت تتناول شيئا فمست مولاتها رأسها فإذا لزوجة الماء فحلقت رأسها وضربتها.تهذيب الأحكام الطوسي ص١٣٤ وصححها المجلسي.والمعصوم يقول.وعصيتك بفرجي بالكافي ج٣ص٣٢٦وثيقة


بقلم محاوري غرفة المهاجرين يوسف الحسن وعدنان ومراد وابوعيسى ضربه حيدرية مشتركة للدين الشيعي

١


کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : شيخ الطائفة    جلد : 1  صفحه : 134

(٣٧١) ٦٢ ـ روى الحسين بن سعيد عن النضر عن هشام ابن سالم عن محمد بن مسلم قال دخلت على أبي عبد الله عليه‌السلام فسطاطه وهو يكلم امرأة فابطأت عليه فقال ادنه هذه ام اسماعيل جاءت وانا ازعم ان هذا المكان الذي أحبط الله فيه حجها عام اول ، كنت اردت الاحرام فقلت ضعوا لي الماء في الخباء فذهبت الجارية بالماء فوضعته فاستخففتها فأصبت منها فقلت اغسلي رأسك وامسحيه مسحا شديدا لا تعلم به مولاتك فإذا أردت الاحرام فاغسلي جسدك ولا تغسلي رأسك فتستريب مولاتك فدخلت فسطاط مولاتها فذهبت تتناول شيئا فمست مولاتها رأسها فإذا لزوجة الماء فحلقت رأسها وضربتها ، فقلت لها هذا المكان الذي أحبط الله فيه حجك.










٢
قال المجلسي

الحديث الثاني و الستون: صحيح.

قوله: فسطاطة كأنه بالنصب حملا على محل أبي عبد الله عليه السلام، و يحتمل الجر أيضا.

کتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 1  صفحه : 486





قال الخوئي عن الرواية

فی صحیحة محمّد بن مسلم

اسم الکتاب : المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي    الجزء : 6  صفحة : 369




٤


قال الحلي عن الرواية

ويدل عليه: ما رواه هشام بن سالم أيضا في الصحيح، عن محمد بن مسلم

اسم الکتاب : منتهى المطلب - ط الجديدة المؤلف : العلامة الحلي    الجزء : 2  صفحة : 197

الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:32 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
احد اصحاب الباقر يساله يابن رسول الله إني أجد من شيعتكم من يشرب ، ويقطع الطريق ، ويحيف السبيل ، ويزني ويلوط ، ويأكل الربا ، ويرتكب الفواحش ، ويتهاون بالصلاة والصيام والزكاة ، ويقطع الرحم. ويأتي الكبائر فكيف هذا..والناصبي لايفعل ذلك.بحار الأنوار للمجلسي م 5 ص228و229وثيقة


٦ ـ ع : آبي رحمه اله ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن أحمد السياري ، عن محمد بن عبدالله بن مهران الكوفي؟ عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق الليثي قال : قلت لابي جعفر محمد بن علي الباقر 7 : يابن رسول الله أخبرني عن المؤمن المستبصر إذا بلغ في المعرفة وكمل هل يزني؟ قال : اللهم لا ، قلت : فيلوط؟ قال : اللهم لا ، قلت : فيسرق؟ قال : لا ، قلت : فيشرب الخمر؟ قال : لا ; قلت : فيأتي بكبيرة من هذه الكبائر أو فاحشة من هذه الفواحش؟ قال : لا ; قلت : فيذنب ذنبا؟ قال : نعم وهو مؤمن مذنب مسلم ; قلت : ما معنى مسلم؟ قال : المسلم بالذنب لا يلزمه ولا يصير عليه ، [١] قال فقلت : سبحان الله ما أعجب هذا! لا يزني ولا يلوط ولا يسرق ولا يشرب الخمر ولا يأتي كبيرة [٢] من الكبائر ولا فاحشة؟! فقال : لا عجب من أمر الله ، إن الله عزوجل يفعل ما يشاء ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون ; فمم عجبت ياإبراهيم؟ سل ولا تستنكف ولا تستحسر[٣] فإن هذا العلم لا يتعلمه مستكبر ولا مستحسر ; قلت : يابن رسول الله إني أجد من شيعتكم من يشرب ، ويقطع الطريق ، ويحيف السبيل ، ويزني ويلوط ، ويأكل الربا ، ويرتكب الفواحش ، ويتهاون بالصلاة والصيام والزكاة ، ويقطع الرحم. ويأتي الكبائر ، فكيف هذا؟ بحار الأنوار للمجلسي م 5 ص228و229

 
اسمك :  
نص التعليق :