معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مع الشيعة في حديث العقل عن النقل (القرآن العظيم) ..

مع الشيعة في حديث العقل عن النقل (القرآن العظيم)

بسم الله الرحمن الرحيم 


     إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. 


أما بعد،


     إن شأن "القرآن العظيم" كلام الله عزوجل في قلب المسلم المؤمن شأن عظيم شرعاً وعقلاً.


     فالقرآن سمعه جبريل عليه السلام من الله عزوجل فبلغه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سمعه، وسمعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جبريل عليه السلام فبلغه إلى أصحابه رضوان الله تعالى عليهم كما سمعه، وسمعه أصحابه رضوان الله تعالى عليهم منه صلى الله عليه وآله وسلم فبلغوه إلى من بعدهم كما سمعوه. 

     فهو كلام الله عزوجل تكلم به حقاً وحقيقة بلا شك ولا ريب، قال تعالى: (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ) - التوبة : 6.

فلا يمكن لمن يشك ويرتاب في حرف منه ويدعي أنه محرف ومغير ومبدل وفيه نقص وزيادة أن يكون مسلماً مؤمناً بعد أن وقف على قوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) - [الحجر : 9]، وقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) - [فصلت : 41 - 42]، وقوله تعالى: (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) - [العنكبوت : 49].


     فالقرآن العظيم لدى المسلم المؤمن بحق وحقيقة كتاب مقدس له قدسية عظيمة في قرارة نفسه لا يمكن له أن يشك أو يرتاب في حرف منه ولا يتطرق ذلك إلى قلبه ولا إلى ذهنه، لأن قدسية الكلام من قدسية المتكلم به وهو الله جل وعلا من حيث أن القرآن العظيم كلامه حقا وحقيقة.

     لذا أوجه هذا القول إلى الشيعة قاطبة، فأقول: فبعد أن وقفتم على ما سبق من آيات الله عز وجل، هل لكم أن تشكّوا وترتابوا بعد ذلك في آياته وسوره وتردوا وتكذبوا قوله سبحانه وتعالى وتقولوا أنه يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه وإنه سبحانه وتعالى غير حافظ لكلامه القرآن العظيم والعياذ بالله؟

     فيا ترى من تصدّقون؟ أتصدقون تلك الروايات وأولئك الرواة الذين رووا تلك الروايات ونسبوها كذباً وزوراً وافتراءً وبهتاناً إلى الأئمة من آل البيت التي تقول بأن الله عزوجل أخلف وعده فلم يحفظ كلامه القرآن العظيم من التحريف والتغيير والتبديل والنقص والزيادة أم تصدقون الله عزوجل القائل عن نفسه جل شأنه: (... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) [النساء : 122] )، وقوله: (... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً) [النساء : 87]، وقوله: (وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) - [الروم : 6]. الذي بين لكم سبحانه وتعالى من طرق حفظه لكلامه القرآن العظيم فقال جل شأنه(بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ)؟


 لا شك ولاريب في أن المسلم المؤمن  يصدق الله عزوجل ويكذب هذه الروايات ورواتها يقينا ويردها ويرفضها جملة وتفصيلا. ولكن شيخ الشيعة المجلسي يقول أن ردها ورفضها وتكذيبها يعني رد ورفض وتكذيب للإمامة، حيث قال: وعندي أن الأخبار في هذا الباب (أي تحريف القرآن) متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر . - مرآة العقول، للمجلسي، 12/ 525.


 وهكذا تأتي الإمامة دوما لتزيد الشيعة ضلال على ضلال. نعم هي الإمامة طامة الشيعة الكبرى ورأس كفرياتهم وشركياتهم وغلوهم وباطلهم وضلالاتهم.

     
     نعم سهل وهين على المجلسي رد ورفض وتكذيب قول الله عز وجل: 
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)، وقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، وقوله: (... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً)، وقوله: (وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ). ولكن ليس بسهل ولا بهين أن يرد ويرفض ويكذب تلك الروايات وأولئك الرواة الذين رووا تلك الروايات ونسبوها كذبا وزوراً وإفتراءً وبهتانا إلى الأئمة من آل البيت.

     يا ترى لماذا يا أيها الشيعة؟
    الجواب: لأنه يعلم علم اليقين أن في ردها ورفضها وتكذيبها رد ورفض وتكذبب للإمامة المكذوبة المخترعة بل رد ورفض وتكذيب لدينهم وتشيعهم جملة وتفصيلا، لذا ربط رد ورفض وتكذيب روايات التحريف برد ورفض وتكذيب روايات الإمامة، لأن الرواة الذين رووا أخبار التحريف عنده هم نفس الرواة الذين رووا أخبار الإمامة، فعقل هذا المنعوت لديكم بالعلامة المجلسي لا يستسيغ رد ورفض وتكذيب تلك الروايات وأولئك الرواة وإنما يستسيغ رد ورفض وتكذيب قول الله عز وجل والعياذ بالله، ثم تزعمون بأنكم سميتم بالرافضة لأنكم رفضتم الباطل، بل سميتم بالرافضة لما رفضتم الحق ألا وهو إمامة وخلافة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم التي من خلالها رفضتم القرآن العظيم فلما قلتم وزعمتم بأن علي رضي الله عنه هو الإمام والخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة بلا فصل وأن الله عزوجل نص عليه في القرآن العظيم، طالبوكم أهل  السنة والجماعة وألزموكم بإثبات ما تقولون وتزعمون من القرآن العظيم فوجدتم حينها أن آياته لا تسعفكم بل تصفعكم وتقول لكم لا وجود لما تقولون وتزعمون ولا إشارة حتى، اتخذتم هذا القران العظيم عدوا لكم فعاديتموه وزعمتم في حقه أمرا شنيعا كفرا به من أنه قد حرف وبدل وغير ونقص منه وزيد فيه وحذفت منه آيات النص على علي رضي الله عنه وأولاده بالإمامة والخلافة فرددتم ورفضتم وكذبتم هذا القرآن العظيم والعياذ بالله، إذن فأنتم رافضة لأنكم رفضتم الحق لا الباطل، فالحق أنكم قبلتم بالباطل.


فوفروا قولكم لأنفسكم فلا تخدعوها لتقولوا إمامة علي رضي الله عنه باطلة، كيف؟ 


     لأنكم تعلمون أنه لا يوجد أحد من المسلمين المؤمنين من يقول عن إمامة علي رضي الله عنه وخلافته باطلة أصلا بل المسلمين المؤمنين يقولون ويعتقدون بإمامته وخلافته وبعدونه الإمام والخليفة الراشد الرابع للمسلمين المؤمنين وإنما الخلاف هو مع علمائكم ورواتكم فيما قالوه وادعوه في قضية الإمامة وما رتبوا عليها من مسائل وأحكام باطلة ضالة زائغة.   


ولا أدري كيف ساغت لعقولكم أن تبني وتثبت صحة الإمامة على الباطل وأيما باطل وهو إثبات صحة الطعن في كلام الله عز وجل القرآن العظيم.


ألا يعلم المجلسي والشيعة قاطبة أن ما بني على باطل فهو باطل.  


     ثم لماذا يتردد المسلم المؤمن في رد ورفض وتكذيب تلك الروايات وأولئك الرواة؟ هل لأنها روايات منسبوبة للأئمة من آل البيت، فو الله الذي لا إله إلا هو لو كان هذا من أقوال الأئمة صادرة عنهم لكان لزاما على المسلم المؤمن أن يصدق الله عزوجل ويرد ويرفض ويكذب هذه الأقوال فإن هذا من الإيمان بالله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن العظيم، فكيف وهي أقوال مكذوبة لرواة كذابين ننزه عنها وعنهم الأئمة من آل البيت.


لذا فمن باب أولى أن ترد وترفض وتكذب تلك الروايات ويرد ويرفض ويكذب أولئك الرواة.


نعم كيف استساغت عقولكم رد ورفض وتكذيب قول الله عز وجل، فأين الإيمان بكلام الله عزوجل القرآن العظيم. 


     لماذا تبحثون عن عذر قبيح أقبح من قائله لتعتذروا به عن أولئك الرواة ومن نهج نهجهم في الطعن على كلام الله عزوجل القرآن العظيم بادعاء النقص والزيادة في سوره وآياته والعياذ بالله؟


     لماذا يبحث الآغا بزرك الطهراني عن عذر ليعتذر به عن النوري الطبرسي ليقول ( أن الخصم حرضه على ذلك ) أي على أن يكتب كتاباً يطعن به في كلام الله عز وجل القرآن العظيم. 

فبالله عليكم يا أيها الشيعة أهذا عذر يستساغ ؟


     أليس في الشيعة رجل رشيد يجيب هذا الطهراني ويضربه على قفاه ويرد قوله إلى فاه، ليقول له: أين إيمان شيخك هذا بالله عزوجل وبرسوله صلى الله عليه وآله وسلم وبكلامه القرآن العظيم، حتى يحرضه الخصم، أفي الله شك يا أيها الطهراني، أفي الله شك يا أيها الشيعة ؟ أليس هذا عذر أقبح من قائله؟


     نصيحتي لكم يا أيها الشيعة أن تعرضوا هذه الروايات على الآيات لا أن تعرضوا الآيات على هذه الروايات، وانظروا في المسألة لا على أن هذه الروايات روايات قالها الأئمة من آل البيت يقينا، وإنما انظروا إليها على أنها روايات نسبت إليهم من قبل الرواة، ومن ثم يجب عليكم معرفة أصدَق أولئك الرواة أم كذبوا عليهم؟، وذلك يتبين لكم يقينا عند عرض هذه الروايات على كلام الله عزوجل القرآن العظيم.


     فالمسألة ليست هؤلاء الأئمة من آل البيت فإنهم والله الذي لا إله إلا هو  أهل بيت صادقين يقينا وإنما المسألة هنا مسألة أولئك الرواة الذين رووا تلك الروايات ونسبوها كذباً وزوراً وافتراءً وبهتاناً لهؤلاء الأئمة من آل البيت رحمهم الله.      

نعم يا أيها الشيعة أن ما بني على باطل فهو باطل، حتمًا ويقيناً لا محاله.

عدد مرات القراءة:
1115
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :