في دين الشيعة (المعصوم) يهجر، يغمى عليه، لايقدر على الكلام، ثقل في مرضه، يسحر
روى الشيخ الأجل ابو جعفر محمّد بن الحسن فى اماليه عن ابن عباس قال سمعتُ رسُول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول اعطانى اللّه تبارك و تعالى خمساً و اعطى عليّاً خمساً اعطانى جوامع الكلم و اعطى عليّاً جوامع العلم و جعلنى نبياً و جعله وصياً و اعطانى الكوثر و اعطاه السلسبيل و اعطانى الوحى و اعطاه الإلهام و اسرى بى و فتح له ابواب السّماء و الحجب حتى نظر الىّ و نظرت اليه ثم بكى رسُول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) فقلت ما يبكيك فداك ابى و امّى فقال يا بن عبّاس انّ اوّل ما كلّمنى به ربّى ان قال يا محمّد انظر تحتك فنظرت الى الحجب قد انخرقت و الى ابواب السماء قد فتحت و نظرت الى علىّ و هو رافع رأسه الي و كلّمته و كلمنى ربّى عزّ و جلّ فقال يا رسول اللّه بما كلمك ربّك قال قال لى يا محمّد انّى جعلت عليّاً وصيّك و وزيرك و خليفتك من بعدك فاعلمه بها فها هو يسمع كلامك فاعلمته و انا بين يدى ربّى عزّ و جلّ فقال لى قد قبلت فاطعت فأمر اللّه الملائكة ان تسلّم عليه ففعلت فردّ(عليهم السلام) و رأيت الملائكة تتباشرون به و ما مررت بملأ منهم الاّ هنونى و قالوا يا محمّد و الذى بعثك بالحق لقد دخل السرور على جميع الملائكة باستخلاف اللّه عزّ و جلّ لك ابن عمّك و رأيت حملة العرش و قد نكسوا رؤسهم فسئلت جبرئيل(عليه السلام) فقال انّهم استاذنوا اللّه فى النظر اليه فاذن لهم فلما هبطت جعلت اخبره بذلك و هو يخبرنى فعلمت انّى لم اطأ موطئاً و قد كشف لعلىّ(عليه السلام) عنهُ قال ابن عبّاس فقلتُ يا رسُول اللّه اوصنى فقال عليك بحبّ على بن ابى طالب(عليه السلام) و الذى بعثنى بالحق نبياً انّ اللّه لا يقبل من عبد حسنة حتى يسئله عن حبّ على بن ابى طالب(عليه السلام) و هو تعالى اعلم فان جاء بولايته قبل عمله على ما كان فيه و ان لم يأت بولايته لم يسئله عن شيئ و امر به الى النّار يابن عبّاس و الّذى بعثنى بالحقّ نبياً انّ النّار لأشدّ غضباً على مبغض علىّ منها على من زعم انّ للّه ولداً يابن عبّاس لو انّ الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه و لن يفعلوا لعذّبهم اللّه بالنّار قلت يا رسُول اللّه و هل يبغضه احد فقال يابن عبّاس نعم يبغضه قوم يذكرُون انّهم امّتى و لم يجعل اللّه لهم فى الإسلام نصيبا يا ابن عبّاس انّ من علامة بغضهم تفضيل من هو دونه عليه و الذى بعثنى بالحق نبيّاً ما خلق اللّه نبيّاً اكرم منّى و لا وصيّا اكرم عليه من وصيّى قال ابن عبّاس فلم ازل كما امرنى رسُول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) و وصّانى بمودته و انّه لأكبر عملى عندى ثمّ مضى من الزّمان ما مضى و حضرت رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) الوفاة و حضرته فقلت له فداك ابى و امّى يا رسول اللّه قد دنى اجلك فما تأمرنى فقال يا بن عبّاس خالف من خالف عليّاً و لا تكوننّ لهم ظهيرا و لا وليّاً قلت يا رسُول اللّه فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته فبكى(عليه السلام) حتّى اغمى عليه ثم قال يابن عبّاس سبق الكتاب فيهم و علم ربّى و الّذى بعثنى بالحق نبياً لا يخرج احد ممّن خالفه من الدّنيا و انكر حقّه حتّى يغير اللّه ما به من نعمة يابن عبّاس إذا اردت ان تلقى الله و هو عنك راض فاسلك طريقة علىّ ابن ابى طالب(عليه السلام) و مل معه حيث ما مال و ارض به اماماً و عاد من عاداه وال من والاه يابن عبّاس احذر ان يدخلك شكّ فيه فانّ الشكّ فى علىّ كفر فالحمد للّهِ الّذى وفّقنى بولاية محمّد و علىّ و آلهما الائمة الهدى الّذين من تمسّك بهم نجا و من تخلّف عنهم هوى. اربعون حديثاً فى فضل امير المؤمنين(عليه السلام) الشيخ يوسف بن العلاّمة الشيخ احمد آل عصفور البحرانى(قدس سره) الحديث العشرون 82 ـ عن عبدالله بن سنان عن ابى عبدالله (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه قال: دخل على (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه وقد اغمى عليه ورأسه في حجر جبرئيل وجبرئيل في صورة دحية الكلبى، فلما دخل على (عليه السلام) قال له جبرئيل: دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به منى، لان الله يقول في كتابه: (واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) فجلس على (عليه السلام) وأخذ رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوضعه في حجره، فلم يزل رأس رسول الله في حجره حتى غابت الشمس، وان رسول الله أفاق فرفع رأسه فنظر إلى على فقال: يا على اين جبرئيل؟ فقال: يا رسول الله ما رأيت الا دحية الكلبى دفع إلى رأسك قال: يا على دونك رأس ابن عمك فانت أحق به منى، لان الله يقول في كتابه: (واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) فجلست وأخذت رأسك فلم تزل في حجرى حتى غابت الشمس، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفصليت العصر؟ فقال لا قال: فما منعك أن تصلى؟ فقال: قد أغمى عليك وكان رأسك في حجرى، فكرهت ان أشق عليك يا رسول الله، وكرهت ان أقوم واصلى أوضع رأسك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ان كان في طاعتك وطاعة رسولك حتى فاتته صلوة العصر، اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلى العصر في وقتها، قال: فطلعت الشمس فصارت في وقت العصر بيضاء نقية، ونظر اليها أهل المدينة وان عليا قام وصلى فلما انصرف غابت الشمس وصلوا المغرب (1).البحار ج 9: 549. البرهان ج 2: 98. ونقله المحدث الحر العاملى في كتاب اثبات الهداة ج 2: 137 عن هذا الكتاب مختصرا. تفسير العياشى مجلد: 1 كتاب التفسير لمؤلفه المحدث الجليل ابى النضر محمد بن مسعود بن عياش السلمى السمرقندى المعروف بالعياشى رضوان الله عليه الجزء الثاني وقف على تصحيحه وتحقيقه والتعليق عليه الفاضل المتتبع الورع الحاج السيد هاشم الرسولى المحلاتى (69)(109) 9 ـ أخبرنا الشيخ المؤيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ( رحمه الله ) بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بقراءتي عليه في سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، قال : حدثنا السعيد الوالد ( رحمه الله ) ، قال : أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن ، قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله العزرمي ، قال : حدثنا المعلى بن هلال ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « أعطاني الله تبارك وتعالى خمسا وأعطى عليا خمسا ، أعطاني جوامع الكلم وأعطى عليا جوامع العلم ، وجعلني نبيا وجعله وصيا ، وأعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل ، وأعطاني الوحي وأعطاه الالهام ، وأسرى بي إليه وفتح له أبواب السماء والحجب حتى نظر إلي ونظرت إليه . قال : ثم بكى رسول الله ، فقلت له : ما يبكيك فداك أبي وامي ؟ قال : يابن عباس ان أول ما كلمني به ربي عز وجل ، فقال (1) : يا محمد انظر [ الى ] (2) تحتك فنظرت الى الحجب قد انخرقت والى أبواب السماء قد فتحت ونظرت إلى علي وهو رافع [ إلي ] (3) فكلمني وكلمته ( وكلمني ربي ) (4) . فقلت : يارسول الله ! بم كلمك ربك ؟ فقال : قال لي : يا محمد إني جعلت عليا وصيك ووزيرك وخليفتك من بعدك ، فاعلمه فهاهو يسمع كلامك ، فاعلمته وأنا بين يدي ربي عز وجل ، قال [ لي ] (5) : قد قبلت واطعت ، فأمر الله الملائكة أن تسلم عليه ففعلت ، فرد عليهم السلام ، ورأيت الملائكة يتباشرون به ، وما مررت بملائكة من ملائكة السماء إلا هنؤوني وقالوا : يا محمد ! والذي بعثك بالحق لقد دخل السرور على جميع الملائكة باستخلاف الله عز وجل لك ابن عمك ، ورأيت حملة العرش قد نكسوا رؤوسهم إلى الأرض فقلت : يا جبرئيل ! لم نكس حملة العرش رؤوسهم ؟ فقال : يا محمد ! ما من ملك من الملائكة إلا وقد نظر إلى وجه علي بن أبي طالب استبشارا به ما خلا حملة العرش ، فانهم استأذنوا الله عز اسمه في هذه الساعة فأذن لهم أن ينظروا إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فنظروا إليه ، فلما هبطت جعلت أخبره بذلك وهو يخبرني به ، فعلمت اني لم أطأ موطنا إلا وقد كشف ( لعلي ) (1) عنه حتى نظر إليه ، قال ابن عباس : فقلت يارسول الله ! أوصيني ، فقال : يابن عباس عليك بحب علي بن أبي طالب . قلت : يارسول الله أوصني ، قال : عليك بمودة علي بن أبي طالب ، والذي بعثني بالحق نبيا لا يقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب وهو تعالى اعلم ، فان جاء بولايته قبل عمله على ما كان منه ، وان (2) لم يأت بولايته لم يسأله عن شئ ، ثم امر به إلى النار ، يابن عباس ! والذي بعثني بالحق نبيا ان النار لأشد غضبا على مبغضي (3) علي منها على من زعم ان الله ولدا ، يابن عباس لو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه ، ولن يفعلوا ، لعذبهم الله تعالى بالنار . قلت : يارسول الله ! وهل يبغضه أحد ؟ قال : يابن عباس نعم ، يبغضه قوم يذكرون أنهم من امتي ، لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يابن عباس ان من علامات بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه ، والذي بعثني بالحق نبيا ما بعث الله نبيا اكرم عليه مني ولا وصيا اكرم عليه من وصيي علي ، قال ابن عباس : فلم أزل محبا له كما أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووصاني (4) بمودته وانه لاكبر (5) عملي عندي . قال ابن عباس : ثم مضى من الزمان ما مضى ، وحضرت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوفاة فحضرته ، فقلت : فداك أبي وامي يارسول الله قد دنا أجلك فما تأمرني ؟ فقال : يابن عباس ! خالف من خالف عليا ولا تكونن لهم ظهيرا ولا وليا ، فقلت : يارسول الله ! فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته ؟ قال : فبكى ( صلى الله عليه وآله ) حتى اغمي عليه ، ثم قال : يابن عباس ! سبق فيهم علم ربي ، والذي بعثني بالحق نبيا لا يخرج أحد ممن خالفه من الدنيا وانكر حقه حتى يغير الله تعالى ما به من نعمة ، يابن عباس ! إذا اردت ان تلقى الله وهو عنك راض فاسلك طريقة علي بن أبي طالب ومل معه حيثما مال وارض به إماما وعاد من عاداه ووال من والاه ، يابن عباس احذر أن يدخلك شك فيه فان الشك في علي كفر بالله تعالى » (1) . قال محمد بن أبي القاسم : هذا الخبر يدل على أن من يقدم على علي غيره ويفضل عليه أحدا فهو عدو لعلي وإن ادعى انه يحبه ويقول به فليس الأمر على ما يدعي ، ويدل أيضا على أن من شك في تقديمه وتفضيله (2) ووجوب طاعته وولايته محكوم بكفره ، وإن أظهر الاسلام واجري (3) عليه أحكامه ، ويدل أيضا على اشياء كثيرة لا يحتمل ذكرها هذا الموضع . رواه الشيخ في اماليه 1 : 104 ، عنه البحار 16 : 370 و 38 : 157 ، تأويل الآيات 1 : 277 بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) لشيعة المرتضى ( عليه السلام ) الشيخ الامام عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم ، علي بن محمد بن علي بن رستم بن يزدبان الطبري الآملي الكجي (1) ، العالم الجليل الثقة الواسع الرواية ، من علماء الإمامية في القرن السادس وفقهائهم ومحدثيهم . الجزء الثاني في قوله صلى الله عليه وآله : أعطاني الله خمسا وأعطى عليا خمسا ( 77 )( 80 ) قال المفيد: فلما سلم انصرف إلى منزله واستدعى أبا بكر وعمر وجماعة ممن حضر بالمسجد من المسلمين ثم قال: ألم آمركم أن تنفذوا جيش أسامة؟ فقالوا: بلى يا رسول الله، قال: فلم تأخرتم عن أمري؟ قال أبو بكر: إني خرجت ثم رجعت لأجدد بك عهدا، وقال عمر: يا رسول الله إني لم اخرج لأني لم احب أن اسأل عنك الركب، فقال النبي (ص): انفذا جيش أسامة، يكررها ثلاث مرات، ثم أغمي عليه من التعب الذي لحقه والأسف، فمكث هنيهة مغميا عليه وبكى المسلمون وارتفع النحيب من أزواجه وولده ونساء المسلمين وجميع من حضر من المسلمين جيش أسامه: قال المفيد ثم ثقل (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وحضره الموت وامير المؤمنين (عليه السلام) حاضر عنده فلما قرب خروج نفسه قال له : ضع يا عليّ رأسي في حجرك فقد جاء امر اللّه فاذا فاضت نفسي فتناولها بيدك وامسح بها وجهك ثم وجّهني الى القبلة وتولَّ امري وصلِّ عليَّ أول الناس ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي واستعن باللّه تعالى، فأخذ عليّ رأسه فوضعه في حجره فاغمي عليه فأكبت فاطمة (عليها السلام) تنظر في وجهه وتندبه وتبكي وتقول: وأَبيض يستسقى الغمامَ بوجهه*** ثمال اليتامى عصمة للأرامل ففتح رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) عينيه وقال بصوت ضئيل(1): يا بنية هذا قول عمك ابي طالب لا تقوليه ولكن قولي: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم) فبكت طويلاً فأومى اليها بالدنو منه فدنت منه فأسرَّ اليها شيئاً تهلل وجهها له فجاءت الرواية: انه قيل لفاطمة (عليها السلام) ما الذي اسر اليك رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) فسرى(2) عنك به ما كنت عليه من الحزن والقلق بوفاته قالت: انه أخبرني انني اول اهل بيته لحوقاً به وانه لن تطول المدة بي بعده حتى أدركه، فسرى ذلك عني. الانوار البهية في تواريخ الحجج الالهية تأليف الشيخ عباس القمي فصل في وفاته صلى اللّه عليه وآله 30 - 35 عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: سمعت ابي (عليه السلام) يقول: لما كان قبل وفاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) بثلاثة ايام هبط عليه جبرائيل (عليه السلام) فقال: يا أحمد ان اللّه ارسلني اليك اكراماً وتفضيلاً لك وخاصة يسألك عما هو اعلم به منك، يقول كيف تجدك يا محمد قال النبي (صلى اللّه عليه وآله وسلم): اجدني يا جبرائيل مكروباً. فلما كان اليوم الثالث هبط جبرئيل وملك الموت ومعهما ملك يقال له اسماعيل في الهواء على سبعين الف ملك فسبقهم جبرائيل فقال: يا احمد ان اللّه عز وجل ارسلني اليك اكراماً لك وتفضيلاً لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك فقال: كيف تجدك يا محمد قال: أجدني يا جبرائيل مغموماً وأجدني يا جبرائيل مكروباً. فاستأذن ملك الموت، فقال جبرائيل: يا احمد هذا ملك الموت يستأذن عليك، لم يستأذن على احد قبلك ولا يستأذن على احد بعدك، قال (صلى اللّه عليه وآله وسلم) ائذن له فأذن له جبرائيل، فاقبل حتى وقف بين يديه فقال: يا احمد ان اللّه تعالى ارسلني إليك وأمرني ان اطيعك فيما تأمرني، ان امرتني بقبض نفسك قبضتها وان كرهت تركتها، فقال النبي (صلى اللّه عليه وآله وسلم): اتفعل ذلك يا ملك الموت؟ فقال: نعم بذلك أمرت ان اطيعك فيما تأمرني، فقال له جبرائيل: يا احمد ان اللّه تبارك وتعالى قد اشتاق الى لقائك، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم): يا ملك الموت امضِ لما امرت به. الانوار البهية في تواريخ الحجج الالهية تأليف الشيخ عباس القمي فصل في وفاته صلى اللّه عليه وآله 30 – 35 في المناقب عن ابن عباس انه أُغمي على النبي (صلى اللّه عليه وآله وسلم) في مرضه، فدُقّ بابه، فقالت فاطمة (عليها السلام): من ذا؟ قال: انا رجل غريب اتيت اسأل رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) اتأذنون لي في الدخول عليه فأجابت امض رحمك اللّه، فرسول اللّه عنك مشغول، فمضى ثم رجع، فدق الباب وقال: غريب يستأذن على رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) اتأذنون للغرباء، فأفاق رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) من غشيته وقال: يا فاطمة اتدرين من هذا؟ قالت: لا يا رسول اللّه قال: هذا مفرق الجماعات ومنغض اللذات، هذا ملك الموت ما استأذن واللّه على احد قبلي ولا يستأذن على احد بعدي. استأذن عليّ لكرامتي على اللّه ائذني له فقالت: ادخل رحمك اللّه فدخل كريح هفافة وقال: السلام على اهل بيت رسول اللّه، فاوصى النبي (صلى اللّه عليه وآله وسلم) الى علي (عليه السلام) بالصبر عن الدنيا وبحفظ فاطمة (عليها السلام) وبجمع القرآن وبقضاء دينه وبغسله وان يعمل حول قبره حائطاً ويحفظ الحسن والحسين (عليهما السلام). الانوار البهية في تواريخ الحجج الالهية تأليف الشيخ عباس القمي فصل في وفاته صلى اللّه عليه وآله 30 – 35 عن ابي رافع مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) قال: لما كان اليوم الذي توفّي فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) غشي عليه فاخذت بقدميه اقبلهما وأبكي فاقاق وانا اقول: من لي ولولدي بعدك يا رسول الّه، فرفع رأسه وقال: اللّه بعدي ووصيي صالح المؤمنين.الانوار البهية في تواريخ الحجج الالهية تأليف الشيخ عباس القمي فصل في وفاته صلى اللّه عليه وآله 30 – 35 وصيّة النبىّ (صلى الله عليه وآله) بالسبطين(عليهما السلام) : ووصّى النبىّ(صلى الله عليه وآله) الإمام عليّاً برعاية سبطيه، وكان ذلك قبل موته بثلاثة أيام، فقد قال له: سلام الله عليك أبا الريحانتين، اُوصيك بريحانتيَّ من الدنيا، فعن قليل ينهدّ ركناك، والله خليفتي عليك، فلمّا قبض رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال عليّ: هذا أحد ركني الذي قال لي رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فلمّا ماتت فاطمة(عليها السلام) قال عليّ: هذا الركن الثاني الذي قال لي رسول الله[7]. لوعة النبيّ (صلى الله عليه وآله) على الحسين (عليه السلام) : حضر الإمام الحسين(عليه السلام) عند جدّه الرسول(صلى الله عليه وآله) حينما كان يعاني آلام المرض ويقترب من لحظات الاحتضار، فلمّا رآه ضمّه الى صدره وجعل يقول: «مالي وليزيد؟! لا بارك الله فيه.» ثمّ غشي عليه طويلاً، فلمّا أفاق أخذ يوسع الحسين تقبيلاً وعيناه تفيضان بالدموع، وهو يقول: «أما إنّ لي ولقاتلك موقفاً بين يدي الله عزّوجلّ»[8]. وفي اللحظات الأخيرة من عمره الشريف(صلى الله عليه وآله) ألقى السبطان(عليهما السلام) بأنفسهما عليه وهما يذرفان الدموع والنبىّ(صلى الله عليه وآله) يوسعهما تقبيلاً، فأراد أبوهما أمير المؤمنين(عليه السلام) أن ينحّيهما عنه فأبى(صلى الله عليه وآله) وقال له: «دعهما يتزوّدا منّي وأتزوّد منهما فستصيبهما بعدي إثرة»[9]. ثمّ التفت(صلى الله عليه وآله) الى عوّاده فقال لهم: قد خلّفت فيكم كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فالمضيّع لكتاب الله كالمضيّع لسنّتي، والمضيّع لسنّتي كالمضيّع لعترتي، إنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض[10] [7] بحار الأنوار : 43 / 262 . [8] حياة الإمام الحسين (عليه السلام)، باقر شريف القرشي : 1 / 218 ، نقلاً عن مثير الأحزان. [9] مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 114 . [10]المصدر السابق. المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) قم المقدسة أعلام الهداية الامام الحسين بن علي سيد الشهداء (عليها السلام) الفصل الثالث الإمام الحسين (عليه السلام) من الولادة إلى الإمامة الجزء الرابع عشر كتاب تاريخ الانبياء باب قصص زكريا ويحيى (ع) ص167 قال الصادق (ع) : بكى يحيى بن زكريا (ع) حتى ذهب لحم خديه من الدموع ، فوضع على العظم لبودا يجري عليها الدموع ، فقال له أبوه : يا بني !.. إني سألت الله تعالى أن يهبك لي لتقرّ عيني بك ، فقال : يا أبه !.. إنّ على نيران ربنا معاثر ( أي مهالك ) لا يجوزها إلا البكّاؤون من خشية الله عزّ وجلّ ، وأتخوّف أن آتيها فأزلّ منها ، فبكى زكريا (ع) حتى غشي عليه من البكاء . المصدر: من خط الشهيد عنه (عليه السلام) قال: بكى يحيى بن زكريا عليهما السلام حتى ذهب لحم خديه من الدموع فوضع على العظام لبودا تجري عليها الدموع (1)، فقال له أبوه: يا بني إني سألت الله تعالى أن يهبك لي لتقر عيني بك، فقال: يا أبت إن على نيران ربنا معاثر (2) لا يجوزها إلا البكاؤون من خشية الله وأتخوف أن آتيه فيها فأزل، فبكى زكريا عليه السلام حتى غشي عليه. مكارم الاخلاق الحسن بن الفضل الطبرسي الفصل الرابع: في نوادر من الصلوات (في البكاء) [ 314 ] [ 316 ] وروى ابن نما ره في مثير الاحزان ، عن ابن عباس قال : لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله مرضه الذي مات فيه ، ضم الحسين عليه السلام إلى صدره يسيل من عرقه عليه وهو يجود بنفسه ، ويقول : ما لي وليزيد لا بارك الله فيه اللهم العن يزيد ثم غشي عليه طويلا وأفاق وجعل يقبل الحسين وعيناه تذرفان ، ويقول : أما إن لي ولقاتلك مقاما بين يدي الله عزوجل . بحار الانوار : 44 باب 31 : ماأخبر به الرسول وأمير المؤمنين والحسين صلوات الله عليهم بشهادته صلوات الله عليه [266][270] ارشاد القلوب ص 35 – 36 الحسن بن محمد الديلمي:قال الحسن (عليه السلام): إن الله تعالى لم يجعل الأغلال في أعناق اهل النار لانهم أعجزوه، ولكن إذا أطفىء بهم اللهب ارسبهم في قعرها.ثم غشي عليه، فلما أفاق من غشوته قال ياابن آدم نفسك نفسك، فانما هي نفس واحدة، إن نجت نجوت وان هلكت لم ينفعك نجاة من نجا. ثم قال:«يا أبا محمد،و يا أبا عبد الله،كأني بكما و قد خرجت عليكما من بعدي الفتن من هاهنا،فأصبرا حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين»،ثم قال:«يا أبا عبد الله،أنت شهيد هذه الامة،فعليك بتقوى الله و الصبر على بلائه». ثم اغمي عليه ساعة و أفاق،و قال:«هذا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)و عمي حمزة و أخي جعفر و أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و كلهم يقولون:عجل قدومك علينا،فإنا إليك مشتاقون»ثم أدار عينيه في أهل بيته كلهم،و قال:«أستودعكم الله جميعا،سددكم الله جميعا حفظكم الله جميعا،خليفتي عليكم الله و كفى بالله خليفة». ثم قال:«و عليكم السلام يا رسل ربي». 5- حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد الله ع أنبياء أنتم قال لا قلت فقد حدثني من لا أتهم أنك قلت إنا أنبياء قال من هو أبو الخطاب قال قلت نعم قال كنت إذا أهجر قال قلت فبما تحكمون قال بحكم آل داود فإذا ورد علينا شيء ليس عندنا تلقانا به روح القدس. بصائر الــدرجـــات 15- باب في الأئمة ع أن روح القدس يتلقاهم إذ احتاجوا إليه [ص : 451][ص : 454] بحار الأنوار ج25 باب الارواح التى فيهم ، وأنهم مؤيدون بروح القدس ص 56 تاريخ الامام المهدي عليه السلام (3) ـ بحار الانوار (باب 27) * (سيره وأخلاقه وعدد أصحابه وخصائص زمانه واحوال) * * (أصحابه صلوات الله عليه وعلى آبائه) [309][320] 335- 1- السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ فَرَجِ الْمَهْمُومِ، وَ مِمَّا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ رُسْتُمَ قَالَ حَضَرَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ( ع ) الْمَوْتُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَيُّ لَيْلَةٍ هَذِهِ قَالَ لَيْلَةُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ وَ كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ قَالَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ إِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدْتُهَا وَ دَعَا بِوَضُوءٍ فَقَالَ إِنَّ فِيهِ فَأْرَةً فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنَّهُ يَهْجُرُ فَقَالَ هَاتُوا الْمِصْبَاحَ فَجِيءَ بِهِ فَإِذَا فِيهِ فَأْرَةٌ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الْمَاءِ فَأُهَرِيقَ وَ أَتَوْهُ بِمَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ وَ صَلَّى حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ تُوُفِّيَ ( ع ) . مُسْتَدْرَكُ الْوَسَائِلِ وَ مُسْتَنْبَطُ الْمَسَائِلِ / الجزء الاول تَأْلِيفُ خَاتِمَةِ الْمُحَدِّثِينَ الْحَاجِّ مِيرْزَا حُسَيْنٍ النُّورِيِّ الطَّبْرَسِيِّ 8- بَابُ نَجَاسَةِ مَا نَقَصَ عَنِ الْكُرِّ مِنَ الرَّاكِدِ بِمُلَاقَاةِ النَّجَاسَةِ لَهُ إِذَا وَرَدَتْ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ [195][196] 31 - وبالاسناد المتقدم عن عيسى الضرير ، عن الكاظم عليه السلام قال : قلت لابي : فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول الله ( 3 ) صلى الله عليه وآله ؟ قال : فقال : ثم دعا ( 4 ) عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقال لمن في بيته : اخرجوا عني ، وقال لام سلمة : كوني على الباب ( 5 ) فلا يقربه أحد ، ففعلت ، ثم قال : يا علي ادن مني فدنا منه فأخذ بيد فاطمة فوضعها على صدره طويلا ، وأخذ بيد علي بيده الاخرى فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكلام غلبته عبرته ، فلم يقدر على الكلام ، فبكت فاطمة بكاء شديدا وعلي والحسن والحسين عليهم السلام لبكآء رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقالت فاطمة : يا رسول الله قد قطعت قلبي ، وأحرقت كبدي لبكائك يا سيد النبيين من الاولين والآخرين ، ويا أمين ربه ورسوله ويا حبيبه ونبيه ، من لولدي بعدك ؟ ولذل ينزل بي بعدك ( 6 ) من لعلي أخيك ، وناصر الدين ؟ من لوحي الله وأمره ؟ ثم بكت وأكبت على وجهه فقبلته ، وأكب عليه علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم فرفع رأسه صلى الله عليه وآله إليهم ويدها في يده فوضعها في يد علي وقال له : يا أبا الحسن هذه وديعة الله ووديعة رسوله محمد عندك فاحفظ الله واحفظني فيها ، وإنك لفاعله ( 7 ) يا علي هذه والله سيدة نساء أهل الجنة من الاولين والآخرين ، هذه والله مريم الكبرى أما والله ما بلغت نفسي هذا الموضع حتى سألت الله لها ولكم ، فأعطاني ما سألته يا علي انفذ لما أمرتك به فاطمة فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرئيل عليه السلام ، واعلم يا علي إني راض عمن رضيت عنه ابنتي فاطمة ، وكذلك ربي وملائكته ، يا علي ويل لمن ظلمها وويل لمن ابتزها حقها ، وويل لمن هتك حرمتها ، وويل لمن أحرق بابها ، وويل لمن آذى خليلها ( 1 ) ، وويل لمن شاقها وبارزها ، اللهم إني منهم برئ ، وهم مني برآء ، ثم سماهم رسول الله صلى الله عليه وآله وضم فاطمة إليه وعليا والحسن والحسين عليهم السلام وقال : اللهم إني لهم ولمن شايعهم سلم ، وزعيم بأنهم يدخلون الجنة ، وعدو وحرب لمن عاداهم وظلمهم وتقدمهم أو تأخر عنهم وعن شيعتهم ، زعيم بأنهم يدخلون النار ، ثم والله يا فاطمة لا أرضى حتى ترضى ، ثم لا والله لا أرض حتى ترضى ، ثم لا والله لا أرضى حتى ترضى .قال عيسى : فسألت موسى عليه السلام وقلت : إن الناس قد أكثروا في أن النبي صلى الله عليه وآله أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ، ثم عمر ، فأطرق عني طويلا ثم قال : ليس كما ذكروا ، ولكنك يا عيسى كثير البحث عن الامور ، ولا ترضى عنها إلا بكشفها ، فقلت : بأبي أنت وامي إنما أسال عما أنتفع به في ديني وأتفقه مخافة أن أضل ، وأنا لا أدري ، ولكن متى أجد مثلك يكشفها ( 2 ) لي ، فقال : إن النبي صلى الله عليه وآله لما ثقل في مرضه دعا عليا فوضع رأسه في حجره ، واغمي عليه وحضرت الصلاة فاؤذن بها ، فخرجت عائشة فقالت : يا عمر اخرج فصل بالناس فقال : ابوك أولى بها ، فقالت : صدقت ، ولكنه رجل لين ، وأكره أن يواثبه القوم فصل أنت ، فقال لها عمر : بل يصلي هو وأنا أكفيه إن وثب واثب أو تحرك متحرك ، مع أن محمدا صلى الله عليه وآله مغمى عليه لا أراه يفيق منها ، والرجل مشغول به لا يقدر أن يفارقه ، يريد عليا عليه السلام فبادره ( 3 ) بالصلاة قبل أن يفيق ، فإنه إن أفاق خفت أن يأمر عليا بالصلاة ، فقد سمعت مناجاته منذ الليلة ، وفي آخر كلامه : الصلاة الصلاة ( 1 ) قال : فخرج أبوبكر ليصلي بالناس فأنكر القوم ذلك ، ثم ظنوا أنه بامر رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يكبر حتى أفاق صلى الله على وآله وقال : ادعوا لي العباس ، فدعي فحمله هو وعلي ، فأخرجاه حتى صلى بالناس ، وإنه لقاعد ، ثم حمل فوضع على منبره ، فلم يجلس بعد ذلك على المنبر ، واجتمع له جميع أهل المدينة من المهاجرين والانصار حتى برزت العواتق من خدورهن ، فبين باك وصائح وصارخ ومسترجع والنبي صلى الله عليه وآله يخطب ساعة ، ويسكت ساعة ، وكان مما ذكر في خطبته أن قال : يا معشر المهاجرين والانصار ومن حضرني في يومي هذا وفي ساعتي هذه من الجن والانس فليبلغ شاهدكم الغائب ( 2 ) ، ألا قد خلفت فيكم كتاب الله ، فيه النور والهدى والبيان ، ما فرط الله فيه من شئ ، حجة الله لي عليكم ( 3 ) ، وخلفت فيكم العلم الاكبر علم الدين ونور الهدى وصيي علي بن أبي طالب ، ألا هو حبل الله فاعتصموا به جميعا ولا تفرقوا عنه ، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ، أيها الناس هذا علي بن أبي - طالب كنز الله اليوم وما بعد اليوم ، من أحبه وتولاه اليوم ( 4 ) وما بعد اليوم فقد أوفى بما عاهد عليه الله ، وأدى ما وجب عليه ( 5 ) ، ومن عاداه ( 6 ) اليوم وما بعد اليوم جآء يوم القيامة أعمى وأصم ، لا حجة له عند الله ، أيها الناس لا تأتوني غدا بالدنيا تزفونها زفا ، ويأتي أهل بيتي شعثا غبرا مقهورين مظلومين ، تسيل دماؤهم أمامكم ( 1 ) وبيعات الضلالة ( 2 ) والشورى للجهالة ، ألا وإن هذا الامر له أصحاب وآيات قد سماهم الله في كتابه ، وعرفتكم وبلغتكم ما ارسلت به إليكم ولكني أراكم قوما تجهلون ، لا ترجعن بعدي كفارا مرتدين متأولين للكتاب على غير معرفة ، وتبتدعون السنة بالهوى ( 3 ) ، لان كل سنة وحدث وكلام خالف القرآن فهو رد وباطل ( 4 ) القرآن إمام هدى ، وله قائد يهدي إليه ( 5 ) ويدعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة ولي الامر بعدي وليه ( 6 ) ، ووراث علمي وحكمتي وسري وعلانيتي ، وما ورثه النبيون من قبلي ، وأنا وارث ومورث فلا تكذبنكم أنفسكم ، أيها الناس الله الله في أهل بيتي ، فانهم أركان الدين ، ومصابيح الظلم ، ومعدن العلم ، علي أخي ووارثي ، ووزيري وأميني ، والقائم بأمري والموفي بعهدي على سنتي ( 7 ) ، أول الناس بي إيمانا ، وآخرهم عهدا عند الموت ، وأوسطهم ( 8 ) لي لقاء يوم القيامة ، فليبلغ شاهدكم غائبكم ، ألا ومن أم قوما إمامة عميآء وفي الامة من هو أعلم منه فقد كفر ، أيها الناس ومن كانت له قبلي تبعة فها أنا ، ومن كانت له عدة ( 9 ) فليأت فيها علي بن أبي طالب ، فإنه ضامن لذلك كله حتى لا يبقى لاحد علي تباعة ( 10 ) بحار الانوار : 22 باب 1 : وصيته صلى الله عليه وآله عند قرب وفاته وفيه تجهيز جيش أسامة وبعض النوادر [481][490] قال موسى بن جعفر (ع): فقلت لأبي (ع): فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول اللّه (ص)؟ فقال (ع): ثم دعا (ص) علياً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وقال لمن في بيته: اخرجوا عني، وقال لاُم سلمة: كوني على الباب فلا يقربه أحد، ثم التفت إلى علي (ع) وقال له: يا علي ادن مني، فدنا منه، فأخذ بيد فاطمة (ع) فوضعها على صدره طويلاً، وأخذ بيد علي (ع) بيده الاُخرى، فلما أراد رسول اللّه (ص) الكلام غلبته العبرة فلم يقدر على الكلام. فبكت فاطمة (ع) بكاءاً شديداً وأكبّت على وجهه تقبّله، وبكى علي والحسن والحسين (عليهم السلام) لبكاء رسول اللّه (ص) ثم أكبّوا على وجهه. فرفع رسول اللّه (ص) رأسه إليهم ويدها في يده، فوضعها في يد علي (ع) وقال له: يا أبا الحسن هذه وديعة اللّه ووديعة رسوله محمد عندك فاحفظ اللّه واحفظني فيها، وانك لفاعل هذا يا علي، هذه واللّه سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين، هذه واللّه مريم الكبرى، أما واللّه ما بلغت نفسي هذا الموضع حتى سألت اللّه لها ولكم، فأعطاني ما سألته، يا علي أنفذ لما أمرتك به فاطمة، فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرئيل، وأمرتها أن تلقيها إليك، فانفذها، فهي الصادقة الصدوقة، واعلم يا علي اني راضٍ عمّن رضيَت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربي وملائكته، يا علي ويل لمن ظلمها، وويل لمن ابتزّها حقها، وويل لمن هتك حرمتها، وويل لمن أحرق بابها، وويل لمن آذى حليلها، وويل لمن شاقّها وبارزها، اللّهم اني منهم بريء، وهم مني براء، ثم سماهم رسول اللّه (ص) وضمّ فاطمة إليه وعلياً والحسن والحسين (عليهم السلام) الحديث كتاب ولأول مرة في تاريخ العالم وديعة اللّه ووديعة رسوله قم المقدسة محمد الشيرازي القطع : كبـير عدد الصفحات :655 عدد الطبعات :3 سنة الطبع :1418 هـ / 1997م عن الكاظم (عليه السّلام) قال: - في حديث طويل – قلت لأبي: فما كان بعد خروج الملائكة من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: لمّا كان اليوم الّذي ثقل فيه وجع النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وخيف عليه الموت، دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السّلام) وقال لمن في بيته: اخرجوا عنّي، فقال لأمّ سلمة: كوني على الباب فلا يقربه أحد، ففعلت أُمّ سلمة، فقال: يا عليّ، فدنا منه، فأخذ بيد فاطمة (عليها السّلام) فوضعها على صدره طويلاً، وأخذ [بيد] عليّ بيده الأُخرى، فلمّا أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الكلام غلبته عبرته، فلم يقدر على الكلام، فبكت فاطمة (عليها السّلام) بكاءً شديداً، و (بكى) عليّ والحسن والحسين (عليهم السلام) لبكاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالت فاطمة (عليها السّلام): يا رسول الله، قد قطعت قلبي، وأحرقت كبدي، لبكائك، يا سيّد النبيّين من الأوّلين والآخرين، ويا أمين ربّه ورسوله، ويا حبيبه ونبيّه! من لولدي بعدك؟ ولذلّ أهل بيتك بعدك؟ من لعليّ أخيك وناصر الدين؟ من لوحي الله؟ ثمّ بكت، وأكبّت على وجهه فقبّلته، وأكبّ عليه عليّ والحسن والحسين (عليهم السلام). فرفع رأسه إليهم ويدها في يده فوضعها في يد عليّ وقال له: يا أبا الحسن، هذه وديعة(13) الله، ووديعة رسوله محمد (صلى الله عليه وآله) عندك، فاحفظ الله واحفظني فيها وإنّك لفاعل، هذه – والله – سيّدة نساء أهل الجنّة، من الأوّلين والآخرين.هذه – والله – مريم الكبرى، أما – والله - ما بلغت نفسي هذا الموضع، حتّى سألت الله لها ولكم فأعطاني ما سألته، يا عليّ، أنفذ لما أمرتك به فاطمة، فقد أمرتها بأشياء أمرني بها جبرئيل (عليه السّلام). واعلم يا عليّ، أنّي راض، عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربّي والملائكة. يا عليّ، ويل لمن ظلمها، وويل لمن ابتزّها حقّها، وويل لمن انتهك حرمتها وويل لمن احرق بابها، وويل لمن آذى حليلها، وويل لمن شاقّها وبارزها. اللهمّ إنّي منهم برئ، وهم منّي برآء، ثمّ سمّاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله). وضمّ فاطمة إليه وعليّاً والحسن والحسين (عليهم السلام) وقال: اللّهمّ انّي لهم ولمن شايعهم سلم، وزعيم [بأنّهم] يدخلون الجنّة، وحرب وعدوّ لمن عاداهم وظلمهم وتقدّمهم أو تأخّر عنهم وعن شيعتهم زعيم [بأنّهم] يدخلون النّار. ثمّ – والله – يا فاطمة، ? أرضى حتّى ترضي، ثمّ ? أرضى حتّى ترضي. كتاب كلمة فاطمة الزّهراء عليها السّلام آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدّس سره) نبويّات لما ثقل وجع النبيّ (صلى الله عليه وآله) -: 1 ) روى الشيخ الطوسي في التهذيب 4 : 161 حديث 154 بسنده عن علي بن الحسن ابن فضال عن الحسن بن نصر عن أبيه عن أبي خالد الواسطي قال : اتينا أبا جعفر عليه السلام في يوم يشك فيه من رمضان ، فإذا مائدته موضوعة وهو ياكل ونحن نريد ان نساله فقال : ادنوا الغداء ، إذا كان مثل هذا اليوم ولم تجئكم فيه بينة رؤية الهلال فلا تصوموا ، ثم قال : حدثني أبي علي بن الحسين عليه السلام عن علي عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما ثقل في مرضه قال : ايها الناس إن السنة اثنا عشر شهرا . . . وذكر الحديث باختلاف في بعض الفاظه فلاحظ . ورواه العياشي في تفسيرة 2 : 88 حديث 56 . التهذيب 4 : 161 حديث 154 جوابات أهل الموصل- الشيخ المفيد ص 37 ابي خالد الواسطي عن ابي جعفر عليه السلام قال حدثني ابي عليه السلام ان عليا عليه السلام قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه واله تسعة وعشرون يوما وان رسول الله صلى الله عليه واله قال لما ثقل في مرضه ايها الناس ان السنة اثنى عشر ششهر امنها اربعة حرم ثم قال بيده فذلك رجب مفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلثة متواليات الاوهذ ا الشهر المفروض فصوموا لرؤيته و افطروا لرؤيته فاذا خفي الشهر فاتموا لا لعدة شعبان ثلثين صوموا الواحد وثلين وروى احاديث كثيرة تنا في مقتضي الاحاديث الدالة على العدد مع ما فيها من المطاعن التي ذكره الشيخ ومنا فاتها لفتاوى العلماء فلا اعداد بها البتة مسألة ولا اعتبار ايضا بغيبوبة القمر بعد الشفق فهو الليلة الماضية وان غاب قبله فهو لليلة لنا قوله عليه السلام الصوم للرؤية والفغط للرؤية ولا الاصل برائة الذمة وقد اعتضد بالسلا مة عن المعارض فيعمل به احتج المخالف بما رواه الشيخ عن اسمعيل بن الحسن عن ابي عبد الله عليه السلام - منتهى المطلب (ط.ق) - العلامة الحلي ج 2 ص 591 تذكرة الفقهاء (ط.ج) - العلامة الحلي ج 6 ص 139 : وقال الباقر عليه السلام : " حدثني أبي عليه السلام أن عليا عليه السلام قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله تسعة وعشرين يوما ، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لما ثقل في مرضه : أيها الناس إن السنة إثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم ، ثم قال بيده فذاك رجب مفرد ، وذو القعدة وذو الحجة * ( هامش ) * ( 1 ) التهذيب 4 : 167 / 477 ، الاستبصار 2 : 65 / 211 . ( 2 ) التهذيب 4 : 169 . ( 3 ) التهذيب 4 : 160 / 452 . ( * ) / صفحة 140 / والمحرم ثلاثة متواليات ، ألا وهذا الشهر المفروض ، صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، وإذا خفي الشهر فأتموا العدة شعبان ثلاثين ، [ و ] ( 1 ) صوموا الواحد وثلاثين " ( 2 ) " أتينا أبا جعفر عليه السلام في يوم يشك فيه من رمضان فإذا مائدته موضوعة وهو يأكل ونحن نريد أن نسأله فقال : ادنوا الغداء إذا كان مثل هذا اليوم ولم تجئكم فيه بينة رؤية الهلال فلا تصوموا . ثم قال : حدثنى أبى على بن الحسين عن على ( عليهم السلام ) ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما ثقل في مرضه قال أيها الناس ان السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم . قال ثم قال بيده : فذاك رجب مفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلاثة متواليات ، ألا وهذا الشهر المفروض رمضان فصوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإذا خفى الشهر فاتموا العدة شعبان ثلاثين وصوموا الواحد وثلاثين . . الحديث " . ولا اختصاص لهذا الحكم بهلال شهر رمضان بل كل شهر اشتبهت رؤية هلاله يجب أن يعد ما قبله ثلاثين يوما . الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 31 ص 242 : وما رواه فيه عن أبى خالد الواسطي ( 2 ) قال : " أتينا أبا جعفر عليه السلام في يوم يشك فيه من رمضان . . ثم ساق الخبر إلى أن قال : ثم حدثنى ابى على بن الحسين عن على ( عليهم السلام ) ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما ثقل في مرضه قال أيها الناس ان السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم . قال : ثم قال بيده فذاك رجب مفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلاثة متواليات ، ألا وهذا الشهر المفروض رمضان فصوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإذا خفى الشهر فاتموا العدة شعبان ثلاثين يوما وصوموا الواحد وثلاثين . وقال بيده الواحد واثنان وثلاثة واحد واثنان وثلاثة ويزوى ابهامه . ثم قال أيها الناس شهر كذا وشهر كذا . وقال على عليه السلام صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله تسعة وعشرين ولم نقضه ورآه تاما . وقال على عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله من الحق في رمضان يوما من غيره متعمدا فليس بمؤمن بالله ولا بى " . الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 31 ص 272 : وعن ابي الحسن (عليه السلام) قال: ان عليّ بن الحسين لما حضرته الوفاة اغمي عليه ثم فتح عينيه وقرأ، (اذا وقعت الواقعة وانا فتحنا لك)، وقال: الحمد للّه الذي صدقنا وعده واورثنا الأرض نتبوّأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين، ثم قبض من ساعته ولم يقل شيئاً الانوار البهية في تواريخ الحجج الالهية تأليف الشيخ عباس القمي فصل في وفاة الإِمام زين العابدين عليه السلام 113 – 115 146 ـ في اصول الكافى محمد بن أحمد عن عمه عبدالله بن الصلت عن الحسن بن على بن بنت إلياس عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان على بن الحسين (عليهما السلام)، لما حضرته الوفاة اغمى عليه ثم فتح عينيه وقرء: (اذا وقعت الواقعة) و (انا فتحنا لك فتحا مبينا) وقال: (الحمد لله الذى صدقنا وعده وأورثنا الارض نتبوء من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين) ثم قبض من ساعته ولم يقل شيئا. تفسير نور الثقلين ـ الجزء الرابع لمؤلفه العلامة الخبير والمحدث النحرير الشيخ عبد على بن جمعة العروسى الحويزى (قدس سره) المتوفى سنة 1112 (508) (510) وما رواه الشيخ في الصحيح عن ابن ابي عمير عن بعض اصحابه عن الصادق (عليه السلام)(2) قال: " حد القبر إلى الترقوة وقال بعضهم إلى الثدي وقال بعضهم قامة الرجل حتى يمد الثوب على رأس من في القبر، واما اللحد فبقدر ما يمكن فيه الجلوس، قال ولما حضرت على بن الحسين (عليه السلام) الوفاة اغمي عليه فبقي ساعة ثم رفع عنه الثوب ثم قال: الحمد لله الذي اورثنا الجنة نتبوأ منها حيث نشاء فنعم اجر العاملين.ثم قال احفروا لي حتى تبلغوا الرشح قال ثم مد الثوب عليه فمات (عليه السلام) " الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة تأليف العالم البارع الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني قدس سره المتوفى سنة 1186 هجرية الجزء الرابع المقصد الثالث في التكفين ص 98 ص 100 1 فس: أبي، عن إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال: لما حضر علي بن الحسين (عليه السلام) الوفاة اغمي عليه ثلاث مرات فقال في المرة الاخيرة: الحمدلله الذي صدقنا وعده، وأورثنا الارض نتبوء من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين، ثم مات صلوات الله عليه (3). الكافى ج 5 ص 96. بحار الانوار الحزء 42 10.(باب)* (وفاته (عليه السلام)) ( 147 )( 151 ) 15 كا : العدة ، عن سهل بن زياد رفعه قال : لما حضر علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة اغمي عليه فبقي ساعة ، ثم رفع عنه الثوب ثم قال : الحمدلله الذي أورثنا الجنة نتبوء منها حيث نشاء فنعم أجرالعاملين ثم قال : احفروالي وابغلوا إلى الرسخ قال : ثم مد الثوب عليه فمات عليه السلام ( 4 ) ( 4 ) الكافى ج 3 ص 165 وأخرجه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 453 ، وفيه ( الرشح ) بدل ( الرسخ ) والرشح يعنى عرق الارض ونداوتها ، والرسخ . بمعنى الثابت من الارض لا الرخو الهيال . بحار الانوار : 46 باب 10 : وفاته عليه السلام [151][160] 13 كا : محمد بن أحمد ، عن عمه عبدالله بن الصلت ، عن الحسن بن علي ابن بنت الياس ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول .إن علي بن الحسين عليه السلام لما حضرته الوفاة اغمي عليه ثم فتح عينيه وقرأ إذا وقعت الواقعة وإنا فتحنا لك وقال : الحمدلله الذي صدقنا وعده وأورثنا الارض نتبوء من الجنة حيث نشاء فنعم أجرالعاملين ، ثم قبض من ساعته ولم يقل شيئا ( 2 ) .الكافى ج 1 ص 468 . بحار الانوار : 46 باب 10 : وفاته عليه السلام [151][160] يقول ابن عيينة : «حج علي بن الحسين ، فلما أحرم واستوت به راحلته ، اصفر لونه ، وانتفض ، ووقع عليه الرعدة، ولم يستطع أن يلبي . فقيل له :ما لك لا تلبي ؟! فقال : (أخشى أن أقول : لبيك ، فيقال لي : لا لبيك !!) . فقيل له : لابد من هذا. فلما لبى غشي عليه ، وسقط عن راحلته ، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه »،(1). تهذيب التهذيب 7 : 268. الحديقة الهلالية من حدائق الصالحين شـرح دعـاء الـهـلال مـن الصحـيـفـة السّجّـاديـّـة تأليف المحقق الكبير العلاّمة الشيخ محمّد بن الحسين العاملي المعروف بالشيخ البهائي 953 ـ 1030هـ تحقيق السيد الموسوي الخراساني مؤسسة آل البيت عليهم السلام لأحياء التراث المقدمة ص ( 10 ) ص( 16 ) عن منصور بن عمرو بن الحمق الخزاعي قال أغمي على أمير المؤمنين (ع) حين ضربه ابن ملجم لعنه الله فأفاق و هو يقول طوبى لهم و طوبى لكم و طوباهم أفضل من طوباكم قال قلت صدقت يا أمير المؤمنين طوباهم برؤيتك و طوبانا بالجهاد معك و طوبانا بطاعتك و من هؤلاء الذين طوباهم أفضل من طوبانا قال (ع) أولئك شيعتي الذين يأتون من بعدكم يطيقون ما لا تطيقون و يحملون ما لا تحملون . مشكاة الأنوار في غرر الأخبار الباب الثاني في ذكر صفات الشيعة و أحوالهم و علاماتهم و آدابهم و ما يليق بها تسعة فصول: الفصل الرابع في منزلة الشيعة عند الله و حقوقهم و ما يجب أن يكونوا عليه [96][98] سحره صلى الله عليه وسلم اليهودي 774 - قال أبوالخير [ مقداد بن علي ] حدثنا أبوالقاسم عبدالرحمان بن محمد بن عبدالرحمان العلوي الحسني قال: حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عمرو [ ب: عمر ] الخراز (الخزاز) قال: حدثنا إبراهيم يعني ابن محمد بن ميمون - عن عيسى يعني ابن محمد عن [ أبيه عن ] جده: عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: سحر لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبدالله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله في عقد من قز أحمر وأخضر وأصفر فعقدوه له في إحدى عشر عقدة ثم جعلوه في جف من طلع - قال: يعني قشور اللوز [ ر: الكف ! ] ثم أدخلوه في بئر بواد [ أ: وادى ] في المدينة [ أ: بالمدينة ] في مراقي البئر تحت راعوفة - يعني الحجر الخارج - فأقام النبي صلى الله عليه وآله ثلاثا لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء ! ! فنزل عليه جبرئيل عليه السلام ونزل معه بالمعوذتين [ ن: بالمعوذات ] فقال له: يا محمد ما شأنك؟ قال: ما أدري أنا بالحال الذي ترى ! فقال: إن [ ر: قال: فان ] أم عبدالله ولبيد بن أعصم سحراك، وأخبره بالسحر [ و ] حيث هو.ثم قرء جبرئيل عليه السلام: (بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ برب الفلق) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك فانحلت عقدة ثم لم يزل يقرء آية ويقرء النبي صلى الله عليه وآله وتنحل عقدة حتى أقرأها عليه إحدى عشر آية وانحلت إحدى عشر عقدة وجلس النبي ودخل أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما جاء به [ ر: أخبره ] جبرئيل [ به.ر ] وقال [ له.ب ]: انطلق فأتني بالسحر فخرج علي فجاء به فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله فنقض ثم تفل [ أ: ثقل ] عليه وأرسل إلى لبيد بن أعصم وأم عبدالله اليهودية فقال: ما دعاكم إلى ما صنعتم؟ ! ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على لبيد وقال: لا أخرجك الله من الدنيا سالما قال: وكان موسرا كثير المال فمر به غلام يسعى في أذنه قرط قيمته دينار فجاذبه فخرم أذن الصبي فأخذ وقطعت يده فمات من وقته [ ب، ر: وقتها ]. تفسير فرات الكوفي المؤلف: الشيخ أبوالقاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي من سورة الفلق [620] =============================================== 3- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] محمد بن جعفر البرسي عن محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن جبرئيل ( ع ) أتى النبي ( ص ) و قال له يا محمد قال لبيك يا جبرئيل قال إن فلانا اليهودي سحرك و جعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينك و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر قال فبعث النبي ( ص ) علي بن أبي طالب ( ع ) و قال انطلق إلى بئر أزوان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به قال علي ( ع ) فانطلقت في حاجة رسول الله ص فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحنا من السحر فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به قال الذين معي ما فيه شيء فاصعد فقلت لا و الله ما كذبت و ما كذبت و ما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله ( ص ) ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي ( ص ) فقال افتحه ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها إحدى و عشرون عقدة و كان جبرئيل ( ع ) أنزل يومئذ المعوذتين على النبي ( ص ) فقال النبي يا علي اقرأها على الوتر فجعل أمير المؤمنين ع كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها و كشف الله عز و جل عن نبيه ما سحر به و عافاه بحار الانوار الجزء / 92 باب96- الدعاء لدفع السحر و العين [126][134] ================================== عن أبي عبد الله ( ع ) أنه سئل عن المعوذتين قال إن رسول الله ( ص ) سحره لبيد بن أعصم اليهودي فأتاه جبرئيل بالمعوذتين فدعا عليا ( ع ) فعقد له خيطا فيه اثنا عشر عقدة ثم قال انطلق إلى بئر ذروان فانزل إلى القليب فاقرأ آية و حل عقدة فنزل علي و استخرج من القليب فتحالل ذلك عن رسول الله ( ص ) . بحار الانوار الجزء / 92 باب96- الدعاء لدفع السحر و العين [126][134] ======================================= عن ابن عباس قال إن لبيد بن أعصم سحر رسول الله ( ص ) ثم دس ذلك في بئر لبني زريق فمرض رسول الله ص فبينا هو نائم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه و الآخر عند رجليه فأخبراه بذلك و إنه في بئر ذروان في جف طلعة تحت راعوفة و الجف قشر الطلع و الراعوفة حجر في أسفل البئر يقوم عليه الماتح فانتبه رسول الله ( ص ) و بعث عليا و الزبير و عمارا فنزحوا ماء تلك البئر ثم رفعوا الصخرة و أخرجوا الجف فإذا فيه مشاطة رأسه و أسنان من مشطه و إذا هو معقد فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبرة فنزلت هاتان السورتان فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة و وجد رسول الله ص خفة فقام كأنما أنشط من عقال و جعل جبرئيل ( ع ) يقول بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من حاسد و عين و الله يشفيك أخرى للسحر يكتب في رق و يعلق عليه قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إلى قوله الْمُفْسِدِينَ وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى إلى قوله فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ أخرى يتكلم به سبع مرات سَنَشُدُّ عَضُدَكَ إلى قوله وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ . بحار الانوار الجزء / 92 باب96- الدعاء لدفع السحر و العين [126][134] ================================================= 12- جنة الأمان، للكفعمي قال ذكر عبد الكريم بن محمد بن المظفر السمعاني في كتابه أن جبرئيل نزل على النبي ( ص ) فرآه مغتما فسأله عن غمه فقال له إن الحسنين أصابتهما عين فقال له يا محمد العين حق فعوذهما بهذه العوذة اللهم يا ذا السلطان العظيم و المن القديم و الوجه الكريم ذا الكلمات التامات و الدعوات المستجابات عاف الحسن و الحسين من أنفس الجن و أعين الإنس . بحار الانوار الجزء / 92 باب96- الدعاء لدفع السحر و العين [126][134] ====================================== 6 ومنه : ذكر عبدالكريم بن محمد بن المظفر السمعاني في كتابه أن جبرئيل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وآله فرآه مغتما ، فساله عن غمه ، فقال له : إن الحسنين عليهما السلام أصابتهما عين .فقال له : يامحمد ، العين حق فعوذهما بهذه العوذة ، وذكرها بحار الانوار : 0 6 باب تأثير السحر والعين وحقيقتهما زائدا على ما تقدم في باب عصمة الملائكة [ 12 ][ 19 ] ============================================= 7 الدعائم : عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجلس الحسن على فخذه اليمنى ، والحسين على فخذه اليسرى ، ثم يقول : اعيذكما بكلمات الله التامة ، من شر كل شيطان ( و ) هامة ، ومن شر ( كل ) عين لامة " ثم يقول : هكذا كان إبراهيم أبي عليه السلام يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهما السلام بحار الانوار : 0 6 باب تأثير السحر والعين وحقيقتهما زائدا على ما تقدم في باب عصمة الملائكة [ 12 ][ 19 ] 12- جنة الأمان، للكفعمي قال ذكر عبد الكريم بن محمد بن المظفر السمعاني في كتابه أن جبرئيل نزل على النبي ( ص ) فرآه مغتما فسأله عن غمه فقال له إن الحسنين أصابتهما عين فقال له يا محمد العين حق فعوذهما بهذه العوذة اللهم يا ذا السلطان العظيم و المن القديم و الوجه الكريم ذا الكلمات التامات و الدعوات المستجابات عاف الحسن و الحسين من أنفس الجن و أعين الإنس . بحار الانوار الجزء / 92 باب96- الدعاء لدفع السحر و العين [125][138] ============================= 2- لي، [الأمالي للصدوق] ابن شاذويه عن محمد الحميري عن أبيه عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال لما أن بعث الله عيسى ( ع ) تعرض له الشيطان فوسوسه فقال عيسى ( ع ) سبحان الله ملء سماواته و أرضه و مداد كلماته و زنة عرشه و رضا نفسه قال فلما سمع إبليس ذلك ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئا حتى وقع في اللجة الخضراء . بحار الانوار الجزء / 92 أقول تمامه في باب أحوال عيسى ( ع ) . باب 98- الدعاء لدفع وساوس الشيطان [136][140] ================================================== = 3- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] محمد بن جعفر البرسي عن محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن جبرئيل ( ع ) أتى النبي ( ص ) و قال له يا محمد قال لبيك يا جبرئيل قال إن فلانا اليهودي سحرك و جعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينك و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر قال فبعث النبي ( ص ) علي بن أبي طالب ( ع ) و قال انطلق إلى بئر أزوان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به قال علي ( ع ) فانطلقت في حاجة رسول الله ص فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحنا من السحر فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به قال الذين معي ما فيه شيء فاصعد فقلت لا و الله ما كذبت و ما كذبت و ما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله ( ص ) ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي ( ص ) فقال افتحه ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها إحدى و عشرون عقدة و كان جبرئيل ( ع ) أنزل يومئذ المعوذتين على النبي ( ص ) فقال النبي يا علي اقرأها على الوتر فجعل أمير المؤمنين ع كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها و كشف الله عز و جل عن نبيه ما سحر به و عافاه . بحار الانوار الجزء / 92 باب96- الدعاء لدفع السحر و العين [125][127] ================================================== ====== 4- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] إبراهيم البيطار قال حدثنا محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن و يقال له يونس المصلي لكثرة صلاته عن ابن مسكان عن زرارة قال قال أبو جعفر الباقر عليه الصلاة و السلام إن السحرة لم يسلطوا على شيء إلا على العين . بحار الانوار الجزء / 92 باب96- الدعاء لدفع السحر و العين [125][127] ================================================ 53 - تفسير على بن ابراهيم : في قوله تعالى " إنما النجوى من الشيطان " حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان سبب نزول هذه الآية أن فاطمة عليه السلام رأت في منامها أن رسول الله صلى الله عليه وآله هم أن يخرج هوو فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام من المدينة ، فخرجوا حتى جاوزوا من حيطان المدينة فتعرض لهم طريقان ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول الله صلى الله عليه وآله شاة كبراء وهي التي في إحدى اذنيها نقط بيض ، فأمر بدبحها فلما أكلوا ما توا في مكانهم ، فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلم تخبر رسول الله بذلك .فلما أصبحت جاء رسول الله صلى الله عليه وآله بحمار فأركب عليه فاطمة عليها السلام وأمر أن يخرج أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام من المدينة كما رأت فاطمة عليهما السلام في نومها . فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض له ( 3 ) طريقان ، فأخذ رسول الله ذات اليمين كما رأت فاطمة عليهما السلام حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء فاشترى رسول الله صلى الله عليه وآله شاة كبراء كما رأت فاطمة ، فأمر بذبحها فذبحت وشويت فلما أرادوا أكلها قامت فاطمة وتنحت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا ، فطلبها رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وقع ( 1 ) عليها وهي تبكي ، فقال : ماشأنك يا بنية ؟ قالت يا رسول الله [ إني ] رأيت كذا وكذا في نومي وقد فعلت أنت كما ( 2 ) رأيته فتحنيت عنكم فلا أراكم ( 3 ) تموتون .فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى ركعتين ثم ناجى ربه ، فنزل عليه جبرئيل فقال : يا محمد هذا شيطان يقول له الدهار ، وهو الذي أرى فاطمة هذه الرؤيا ويؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به ، فأمر جبرئيل فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له : أنت أريت فاطمة هذه الرؤيا ؟ فقال : نعم يا محمد ، فبزق ( 6 ) عليه ثلاث بزقات ، فشجه في ثلاث مواضع .ثم قال جبرئيل لمحمد : قل يا محمد إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه ، أورأى أحد من المؤمنين ، فليقل : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه ( 7 ) المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت ومن ( 8 ) رؤياي وتقرأ الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد وتتفل عن يسارك ثلاث تفلات ، فإنه لايضره ما رأى ، ( 9 ) وأنزل الله على رسوله : " إنما النجوى من الشيطان بحار بحار الانوار : ج58 باب 44 : حقيقة الرؤيا وتعبيرها وفضل الرؤيا الصادقة وعلّتها وعلّة الكاذبة [186][195] بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار تاليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الثالث والاربعون مؤسسة الوفاء بيروت لبنان كافة الحقوق محفوظة ومسجلة الطبعة الثانية المصححة 1403 ه . 1983 م مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان - صرب : 1475 - هاتف : 386868 المجلد 43 باب 4 : سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها [ 81 ][ 91 ] كتاب تفسير الصافي ص142 ـ 15 - شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : رأت فاطمة عليها السلام في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك ، فأخبرت به رسول الله صلى الله عليه واله فقال : يا رؤيا ! فتمثلت بين يديه قال : أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : لا فقال : يا أصغاث ! أنت أريت فاطمة هذا البلاد ؟ قالت : نعم يارسول الله ، قال : فما أردت بذلك ؟ قالت : أردت أن أحزنها ، فقال لفاطمة : اسمعي ليس هذا بشئ بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار تاليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الثالث والاربعون مؤسسة الوفاء بيروت لبنان كافة الحقوق محفوظة ومسجلة الطبعة الثانية المصححة 1403 ه . 1983 م مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان - صرب : 1475 - هاتف : 386868 المجلد 43 باب 4 : سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها [ 91 ][100] بحار الانوار : 43 باب 4 : سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها [ 91 ][100] ===================================== 17 الطب : عن إبراهيم بن البيطار ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ويقال له يونس المصلي لكثرة صلاته عن ابن مسكان ، عن زرارة ، قال : قال أبوجعفر الباقر عليه السلام : إن السحرة لم يسلطوا على شئ إلا العين ( 3 ) . الطب : 114 . بحار الانوار : 0 6 باب تأثير السحر والعين وحقيقتهما زائدا على ما تقدم في باب عصمة الملائكة [ 12 ][ 19 ] =========================================== 15 تفسير الفرات : عن عبدالرحمان بن محمد العلوي ومحمد بن عمرو الخزاز ، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون ، عن عيسى بن محمد ، عن جده ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سحر لبيد بن أعصم اليهودي وام عبدالله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) فعقدوا له في إحدى عشرة عقدة ، وجعلوه في جف من طلع ( 3 ) ، ثم أدخلوه في بئر بواد بالمدينة في مراقي البئر تحت ( 4 ) حجر ، فأقام النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء .فنزل ( 5 ) جبرئيل عليه السلام وأنزل معه المعوذات ، فقال له : يا محمد ، ما شأنك ؟ قال : ما أدري ، أنا بالحال الذي ترى .قال : فإن ام عبدالله ولبيد بن آعصم سحراك ، وأخبره بالسحر .وحيث هو .ثم قرأ جبرئيل " بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذاك ، فانحلت عقدة ، ثم لم يزل يقرأ آية ويقرأ ( 6 ) رسول الله صلى الله عليه وآله .وتنحل عقدة ، حتى قرأها عليه إحدى عشرة آية وانحلت إحدى عشرة عقدة ، وجلس النبي ودخل أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما أخبره جبرئيل عليه السلام وقال : انطلق وائتني ( 7 ) بالسحر ، فجاء به فأمر به النبي صلى الله عليه وآله فنقض ، ثم تفل عليه وأرسل إلى لبيد ( 8 ) وام عبدالله ، فقال : ما دعاكم إلى ما صنعتما ؟ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على لبيد وقال : لا أخرجك الله من الدنيا سالما . قال : وكان موسرا كثير المال ، فمر به غلام ( 1 ) في اذنه قرط قيمته دينار فجذبه ( 2 ) ، فخرم اذن الصبي وأخذه فقطعت يده فيه ( 3 ) . بيان : في القاموس : الجف بالضم وعاء الطلع . بحار الانوار مجلد: 56 من ص 23 سطر 4 الى ص 31 سطر 4 أقول : قد مر الكلام في تاثير السحر في الانبياء والائمة عليه السلام وأن المشهور عدمه . دعائم الاسلام ؟ عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام مثله إلى قوله وجعلاه في مراقي البئر بالمدينة ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وآله لا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ولا يتكلم ولا يأكل ولا يشرب ، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام بمعوذات وساق نحوه إلى قوله فقطعت يده فكوي منها فمات . بحار الانوار : 0 6 باب تأثير السحر والعين وحقيقتهما زائدا على ما تقدم في باب عصمة الملائكة [ 12 ][ 19 ] تفسير فرات : 233 .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video