معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بعث معاوية بالأصنام لتباع في الهند ..

 وحدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : كنت مع مسروق بالسلسلة ، فمرت عليه سفينة فيها أصنام ذهب وفضة ، بعث بها معاوية إلى الهند تباع ، فقال مسروق : « لو أعلم أنهم يقتلوني لغرقتها ، ولكني أخشى الفتنة »
ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى في تهذيب الآثار 4/ 399 الشاملة

والجواب: 
 عن هذه الشبهة من وجوه

أولا : مقدمة لا بد منها

* علي شهد لمعاوية رضي الله عنهما بالإيمان بل جعله أخا له

كما في كتاب الرافضة المقدس نهج البلاغة( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براءنهج البلاغة جـ3 ص (648).

(وكان يقول لاهل حربه  إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق) رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الإسناد ، ص 45 ط 1 بحار الأنوار: ج 32 الباب الثامن : حكم من حارب عليا أمير المؤمنين صلوات الله عليه [321][330]

( وعن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقولهم إخواننا بغوا علينا ) . قرب الإسناد : 45 . كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87

* والحسن بايع معاوية رضي الله عنهما بالإمامة والسمع والطاعة .
*
والحسين يترحم على معاوية رضي الله عنهما بعد موته
انظر : مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه لأبي مخنف ص 42

ثانيا :
نقد الحديث رواية ودراية :

1- نكارة المتن مع تدليس الأعمش .

قال الحافظ ابن حجر في التقريب :
سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع

فهو مدلس ولم يصرح بالسماع , ومع نكارة المتن فتتقوى هذه العلة .

قال ذهبي العصر الشيخ المعلمي رحمه الله في « التنكيل » (1/ 51) :

« ففي رواية الأعمش أحاديث كذلك ضعفها أهل العلم ، بعضهم يضعف بعض من فوق الأعمش في السند وبعضها بالانقطاع ، وبعضها بأن الأعمش لم يصرح بالسماع وهو مدلس ، ومن هذا الأخير حديث في شأن معاوية ذكره البخاري في « تاريخه الصغير » (ص 68) ووهنه بتدليس الأعمش » ا.هـ.

وقال رحمه الله أيض كما في مقدمة الفوائد المجموعة :

"إذا استنكر الأئمة المحققون المتن، وكان ظاهر السند الصحة، فإنهم يتطلبون له علة، فإذا لم يجدوا علة قادحة مطلقاً حيث وقعت، أعلوه بعلة ليست بقادحة مطلقاً، ولكنهم يرونها كافية للقدح في ذاك المنكر" .

أقول :
فكيف والأعمش مدلس ولم يصرح بالسماع في جميع طرق الحديث ومدار الحديث عليه .

وفي المنتخب من العلل قال الخلال (227) :
« قال مهنا سألت أحمد ، عن حديث الأعمش ، عن أبي وائل ، أن معاوية لعب بالأصنام فقال : ما أغلظ أهل الكوفة على أصحاب رسول الله ولم يصح الحديث . وقال تكلم به رجل من الشيعة » .

وهذا قاله الإمام أحمد في حق من قال :

« أن معاوية لعب بالأصنام » .

فكيف بمن قال إن معاوية يبيعها !!

وهذه العلة كافية لرد هذا الحديث

انظر ( سل السِّنان في الذب عن معاوية بن أبي سفيان ) ص 156


قال البخاري في التاريخ الصغير :

قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش أنه قال نستغفر الله من أشياء
كنا نرويها على وجه التعجب اتخذوها دينا
وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معاوية أميرا في زمان عمر وبعد ذلك عشر سنين فلم يقم إليه أحد فيقتله .

وهذا مما يدل على هذه الأحاديث أن ليس لها أصول
ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خبره على هذا النحو في أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنما يقوله أهل الضعف بعضهم في بعض إلا ما يذكر أنهم ذكروا في الجاهلية ثم أسلموا فمحا الإسلام ما كان قبله . أهـ

التاريخ الصغير للبخاري ج1 ص 163
 
ثالثا: اضطراب لفظ الحديث :

لفظ الطبري كما مر معنا :
عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : كنت مع مسروق بالسلسلة ، فمرت عليه سفينة فيها أصنام ذهب وفضة ،
بعث بها معاوية إلى الهند تباع
، فقال مسروق : « لو أعلم أنهم يقتلوني لغرقتها ، ولكني أخشى الفتنة » .


ففي هذه الرواية تصريح بأن الذي بعثها هو معاوية رضي الله عنه

لفظ ابن أبي شيبة في مصنفه ج 5 , ص 267 :
حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الاعمش عن شقيق عن مسروق قال : مر عليه وهو بالسلسلة بتماثيل من صفر تباع ، فقال مسروق : لو أعلم أنه يشقص لغرمتها ، ولكني أخاف أن يعذبني فمنعني ، والله ! ما أدري أي الرجلين : رجل قد زين له سوء عمله أو رجل قد أيس من آخرته يتمتع من الدنيا .

وليس في هذه الرواية ذكر لمعاوية رضي الله عنه

لفظ أسلم بن سهل الو اسطي في تاريخ واسط ص 38 :

حدثنا أسلم قال ثنا وهب بن بقية قال ثنا حماد بن أسامة عن الأعمش عن أبي وائل قال كنت مع مسروق بسلسلة واسط فمرت سفن
فيها هدايا الى معاوية .

وهذا عكس حديث الطبري . وكلها من طريق الأعمش
 
3 : عدم العلم بالواسطة الذي بلغ مسروقا بما في السفينة :

قال أسلم بن سهل الو اسطي في تاريخ واسط ص 38 :

حدثنا أسلم قال ثنا سعيد بن يحيى بن الأزهر قال ثنا حفص عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق قال
كان مسروق لا يفتش أحدا
ويقول لمن مر به إن كان لنا معك شيء فأعطيناه .

قال حدثنا اسلم قال ثنا الحسين بن منصور قال ثنا عاصم بن علي قال ثنا شعبة عن ابن إسحاق عن ابي وائل قال كنت مع مسروق بالسلسلة فما رأيت أميرا قط كان أعف منه
ما كان يصيب ماء دجلة

فالرواية تبين أن مسروقا لم يكن يفتش ما في السفن بل لا يصيب ماء دجلة فلا يُدرى مَن الذي أخبر مسروقا ماذا بالسفينة، ولمن هي، وإلى أين تتجه؟ 

والظن أنه من بقايا المجوس والوثنيين، فلا يصدَّق على معاوية رضي الله عنه! ولا يَبعد أن يكون المُخْبِر يقصد الافتراء على معاوية وإدخال التشنيع عليه . من أجداد الرافضة
 
4- كان مسروق أميرا على السلسلة بـ ( واسط ) فكيف يعمل لمن يراه قد زين له سوء عمله أو قد أيس من آخرته .

قال حدثنا اسلم قال ثنا الحسين بن منصور قال ثنا عاصم بن علي قال ثنا شعبة عن ابن إسحاق عن ابي وائل قال كنت مع مسروق بالسلسلة فما رأيت أميرا قط كان أعف منهما كان يصيب ماء دجلة

وبهذا يتبين بطلان هذا الخبر بحمد الله وفضله

لمزيد الفائدة ينظر :

*
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل تأليف العلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي العتمي اليماني رحمه الله تعالى 1313 - 1386 قام على طبعه وتحقيقه والتعليق عليه العلامة :محمد ناصر الألباني

* من فضائل وأخبار معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه دراسة حديثية تأليف: محمد زياد بن عمر التكلة

* سل السِّنان في الذب عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما تقديم فضيلة الشيخ المُحدِّث عبدالله بن عبدالرحمن السعد كتبه : سعد بن ضيدان السبيعي

وأخيرا أقول لكل رافضي مبغض لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين وعدهم الله جميعا بالجنة والله لا يخلف الميعاد :

ما أصدق قول الشاعر :
كَناطِحٍ صَخرَةً يَوماً لِيَفلِقَها *** فَلَم يَضِرها وَأَوهى قَرنَهُ الوَعِلُ

وقول الآخر :
ويا ناطح الجبل الأشم ليحــطمه *** أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

وليت شعري هل سلم من تكفير الرافضة وتحقيرهم وسبهم آل بيت النبوة العترة الطاهرة حتى يسلم غيرهم !


زعمهم أن معاوية كان يتاجر في الأصنام

الشبهة:

قال كمال الحيدري: «الواقع أن معاوية ليس فقط يرى جواز بيع الأصنام، وإنَّما هو يتاجر بها!! وهذه مرحلة متقدّمة في مخالفة السنّة النبوية؛ إذ قد يعتقد الشخص بالجواز فيخالف السنّة، ولكنه لا يتّخذ ذلك عملًا ولا يفعله خارجًا، إلَّا أن معاوية لم يكتفِ بتجويز بيعها، وإنَّما مارسه فعلًا وطبَّقه! وللتدليل على ذلك أنقل الرواية المهمّة التالية: قال الحافظ ابن جرير الطبري في كتابه «تهذيب الآثار» ما يلي:

(وحدّثنا محمّد بن بشّار قال: حدّثنا عبد الرحمن قال: حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: كنت مع مسروق بالسلسلة، فمرّت عليه سفينة فيها أصنام ذهب وفضة، بعث بها معاوية إلى الهند تباع، فقال مسروق: لو أعلم أنّهم يقتلوني لَغرَّقتُها، ولكنّي أخشى الفتنة)»([1]). 


([1]) السلطة وصناعة الوضع والتأويل - دراسة تحليلية تطبيقية في حياة معاوية بن أبي سفيان، كمال الحيدري (ص١٤٣).

الرد علي الشبهة:

فقد أخرج الطبري في تهذيبه من طريق سفيان([1])، والبلاذري في الأنساب من طريق جرير([2])، وبحشل في تاريخه من طريق حماد بن أسامة([3]) جميعًا -سفيان، جرير، وحماد- عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: «كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ بِالسِّلْسِلَةِ، فَمَرَّتْ عَلَيْهِ سَفِينَةٌ فِيهَا أَصْنَامُ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، بَعَثَ بِهَا مُعَاوِيَةُ إِلَى الْهِنْدِ تُبَاعُ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقْتُلُونِي لَغَرَّقْتُهَا، وَلَكِنِّي أَخْشَى الْفِتْنَةَ»([4]).

✍ قلت: ضعيف.

فالأعمش ثقة حافظ، إلا أنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء، قال ابن حبان: «‌يُدَلس عَن الضُّعَفَاء»([5])، وقال: « كَانَ مدلسًا»([6])، وقال السيوطي: «مشهور به»([7])، وقال العلائي: « مشهور بالتدليس مكثر منه»([8])، ولا يكون المدلس حجة حتى يصرح بالتحديث([9]) وقد كان فيه تشيع، قال الحافظ: «وكان فيه تشيع»([10])، وقال المامقاني: «سليمان بن مهران الأعمش الكوفي المشهور، ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب الصادق S، وهو أبو محمّد سليمان بن مهران الأسدي [الأزدي] مولاهم، معروف بالفضل والثقة والجلالة والتشيع والاستقامة، والعامّة أيضًا مُثْنُون عليه، مُطْبِقُون على فضله وثقته، مقرُّون بجلالته مع اعترافهم بتشيعه»([11]).

ولذا قال الجُوزَجَاني: «وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة مثل: أبي إسحاق، ومنصور، والأعمش، وزبيد وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صِدق ألسنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة»([12]).

وقد كان الأعمش يروي عن أبي وائل بواسطة الضعفاء ويسقطها بالعنعنة موهمًا السماع، كما فعل في حديث: «كنا لا نتوضأ من موطأ»، قال الإمام أحمد: «كان الأعمش يدلس، هذا الحديث لم يسمعه من أبي وائل، قال مهنا: قلت له: وعمن هو؟ قال: كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي وائل، فطرح الحسن بن عمرو وجعله عن أبي وائل ولم يسمعه منه»([13])، ونظير هذا أيضًا ما فعله في حديثه عَنْ أَبِي وَائِلٍ «أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَعِبَ بِالأَصْنَامِ»، قال الإمام أحمد: «ما أغلط أهل الكوفة على أصحاب رسول الله، وَلَمْ يُصَحِّحِ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: تَكَلَّمَ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الشِّيعَةِ»([14]).

ولكن الشيعة أرادت أن تشغب على تصحيحنا لبعض روايات الأعمش عن أبي وائل مع عدم تصريحه بالسماع فيها، وهذا جهل منهم بأصول الحديث عند أهل السنة، فإنهم مع تأكيدهم على أن التدليس قادح في الرواية، إلا أن هذا القدح قد ينجبر بأمور وعلامات أخرى في السند والمتن.

وأما نَكارة المتن فساطعة؛ إذ إن معاوية ا هو من أزال الأصنام من بلاد الشرك والمشركين التي فتحها، وكانت له المساهمات العظيمة في نشر رسالة التوحيد، وقد اعترفت الشيعة بذلك.

يقول المفيد: «أكثر فتوح الشام وبلاد المغرب والبحرين والروم وخراسان كانت على يد معاوية بن أبي سفيان وأمرائه كعمرو بن العاص وبسر بن أرطاة ومعاوية بن حديج وغير من ذكرناه، ومن بعدهم على أيدي بني أمية وأمرائهم بلا اختلاف»([15])، ويقول أيضًا: «ولمعاوية من الفتوح بالبحر وبلاد الروم والمغرب والشام في أيام عمر وعثمان وأيام إمارته وفي أيام أمير المؤمنين S وبعده ما لم يكن لعمر»([16])، ويقول اليعقوبي: «افتتح معاوية بن أبي سفيان عسقلان»([17])، وقال أيضًا: «وافتتح معاوية بن أبي سفيان قبرص»([18]).

فهذا اعتراف الشيعة ببعض فتوحات معاوية ا، وهذا تحقيقٌ لقول النبي ق فيه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنهُ ق أَنَّهُ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: «اللهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، وَاهْدِ بِهِ»([19]).

فهذا الواقع العملي الذي لا تنكره الشيعة يدل على أن دولًا عظيمةً قد دخلت في الإسلام على يديه، ثم يريدون منا أن نقبل رواية إسنادها ساقط؟!

جاء في فتاوى السيستاني: «سئل عن بيع وشراء التماثيل المجسمة للإنسان والحيوان، وعرضها للزينة؟ فقال: جائز»([20])، ومثله قال محمد تقي الحيكم([21]).

وأجاز الشهرودي بيع الصنم مع عدم تغيير شيء منه فقال: «الأصنام والصلبان وشعائر الكفر يجب إعدامها، ويجوز بيع مادتها من الخشب والنحاس والحديد بعد تغيير هيئتها، بل قبله، لكن لا يجوز دفعها إلى المشتري إلَّا مع الوثوق بأنَّ المشتري يغيّرها، أمَّا مع عدم الوثوق بذلك فالظاهر جواز البيع، وإن أثم بترك التغيير مع انحصار الفائدة في الحرام، أمَّا إذا كانت لها فائدة أخرى محلّلة لم يجب تغييرها»([22]).

ويقول الدكتور عبد الكريم بي آزار شيرازي: «يجوز بيع الأصنام والصليب باعتبار مادتهما إذا كان لهما مادة»([23]). 


([1]) تهذيب الآثار - مسند علي (3/ 241).

([2]) أنساب الأشراف، البلاذري (5/ 130).

([3]) تاريخ واسط (ص37).

([4]) لفظ سفيان عند ابن جرير الطبري (3/ 241).

([5]) الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم (ص105).

([6]) الثقات، ابن حبان (4/ 302).

([7]) أسماء المدلسين، السيوطي (ص٥٥).

([8]) التحصيل، صلاح الدين العلائي (ص١٨٨).

([9]) جاء في الكفاية للخطيب البغدادي (صـ362): «مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، ثنا جَدِّي قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ التَّدْلِيسِ، فَكَرِهَهُ وَعَابَهُ، قُلْتُ لَهُ: أَفَيَكُونُ الْمُدَلِّسُ حُجَّةً فِيمَا رَوَى أَوْ حَتَّى يَقُولَ: حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنا؟ فَقَالَ: لَا يَكُونُ حُجَّةً فِيمَا دَلَّسَ، وقَالَ جَدِّي: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ عَنِ الرَّجُلِ يُدَلِّسُ، أَيَكُونُ حُجَّةً فِيمَا لَمْ يَقُلْ حَدَّثَنَا؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ التَّدْلِيسَ فَلَا، حَتَّى يَقُولَ: حَدَّثَنَا».

([10]) التهذيب، ابن حجر (4/ 223).

([11]) تنقيح المقال في علم الرجال، عبد الله المامقاني (الثاني) (٣٣/ 290).

([12]) إكمال تهذيب الكمال (5/ 567) ط العلمية.

([13]) جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص189).

([14]) المنتخب من علل الخلال (1/ 227).

([15]) الإفصاح، المفيد (ص130).

([16]) الإفصاح، المفيد (ص154).

([17]) تاريخ اليعقوبي (2/ 157).

([18]) تاريخ اليعقوبي (2/ 166).

([19]) مسند أحمد ط الرسالة (29/ 426)، سنن الترمذي - ت شاكر (5/ 687)، وقال الشيخ الألباني: «الحديث صحيح». سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (4/ 618).

([20]) الفتاوى الميسرة، السيستاني (ص٤١٠).

([21]) حواريات فقهية، محمد تقي الحكيم (1/ 317).

([22]) منهاج الصالحين، الشاهرودي (2/ 9).

([23]) المسائل الاقتصادية المعالجات الفقهية الحديثة، الدكتور عبد الكريم بي‌ آزار شيرازي (1/ 161).
موقع رامي عيسى ..


عدد مرات القراءة:
4801
إرسال لصديق طباعة
الخميس 23 رجب 1446هـ الموافق:23 يناير 2025م 11:01:55 بتوقيت مكة
عبد الله  
كل الصحابة وعدهم رسول الله بالجنة مايقارب 30الف صحتبي كلهم بالجنة باي منطقة من صرح بها المولى عز وجل بالقران ام في السنة الصحيحة. مالكم كيف تحكمون. الصحابة تقاتلو في مابينهم اي صحابة ليس كل من عاشر رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فهو صحابي. فمنهم من مرد على النفاق ومنهم من حاولو قتل رسول الله في ليلة العقبة. مشكلتك انت حافظ مش فاهم.
الخميس 7 صفر 1445هـ الموافق:24 أغسطس 2023م 11:08:27 بتوقيت مكة
عبد الرحمن 
الشيعة أجهل الناس كما قال ابن تيمية رحمه الله
 
اسمك :  
نص التعليق :