عمر يكذب خليفة المسلمين
في كتاب البداية والنهاية لابن كثير و قال لعلي بن أبي طالب: يا أبا الحسن ! أغلبتم يا بني عبد مناف عن الامرة ؟ فقال له علي: أمغالبة تراها أو خلافة ؟ فقال لا يغلب على هذا الامر أولى منكم. فقال له عمر بن الخطاب: أسكت فض الله فاك، والله لا تزال كاذبا تخوض فيما قلت ثم لا تضر إلا نفسك وأبلغها عمر أبا بكر فلم يتأثر لها أبو بكر. ما هو رأيكم أيها السنة فيما قال عمر لأبي بكر ؟؟؟؟؟ http://www.yasoob.com/books/htm1/m024/28/no2832.html الـــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــواب النص في تاريخ الطبري كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن مبشر بن فضيل عن جبير بن صخر حارس النبي صلى الله عليه و سلم عن أبيه قال كان خالد بن سعيد بن العاصي باليمن زمن النبي صلى الله عليه و سلم وتوفي النبي صلى الله عليه و سلم وهو بها وقدم بعد وفاته بشهر وعليه جبة ديباج فلقي عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب فصاح عمر بمن يليه مزقوا عليه جبته أيلبس الحرير وهو في رجالنا في السلم مهجور فمزقوا جبته فقال خالد يا أبا الحسن يا بني عبد مناف أغلبتم عليها فقال علي عليه السلام أمغالبة ترى أم خلافة قال لا يغالب على هذا الأمر أولى منكم يا بني عبد مناف وقال عمر لخالد فض الله فاك والله لا يزال كاذب يخوض فيما قلت ثم لا يضر إلا نفسه فأبلغ عمر أبا بكر مقالته فلما عقد أبو بكر الألوية لقتال أهل الردة عقد له فيمن عقد فنهاه عنه عمر (2/331) وقال إنه لمخذول وإنه لضعيف التروئة ولقد كذب كذبة لا يفارق الأرض مدل بها وخائض فيها فلا تستنصر به فلم يحتمل أبو بكر عليه وجعله ردءا بتيماء أطاع عمر في بعض أمره وعصاه في بعض http://www.islamport.com/b/4/tareekh/%DF%CA%C8%20%C7%E1%CA%C7%D1%ED%CE/%CA%C7%D1%ED%CE%20%C7%E1%D8%C8%D1%ED/%CA%C7%D1%ED%CE%20%C7%E1%D8%C8%D1%ED%20021.html سيف بن عمر التميمى البرجمى ، و يقال السعدى ، و يقال الضبى ، و يقال الأسيدى ، الكوفى رتبته عند ابن حجر : ضعيف الحديث ، عمدة فى التاريخ ، أفحش ابن حبان القول فيه رتبته عند الذهبي : ضعفه ابن معين و غيره 7053 - مبشر بن فضيل.شيخ لسيف.لا يدرى من هو. ميزان الاعتدال 3/434 الشاملة شرح النص أن المخاطب بها ليس أبو بكر رضي الله عنه !! وها هو نص الرواية : "وقدم خالد بن سعيد بن العاص من اليمن فدخل المدينة وعليه جبة ديباج، فلما رآها عمر عليه أمر من هناك من الناس بتحريقها عنه، فغضب خالد بن سعيد أو قال لعلي بن أبي طالب: يا أبا الحسن ! أغلبتم يا بني عبد مناف عن الامرة ؟ فقال له علي: أمغالبة تراها أو خلافة ؟ فقال لا يغلب على هذا الامر أولى منكم. فقال له عمر بن الخطاب: أسكت فض الله فاك، والله لا تزال كاذبا تخوض فيما قلت ثم لا تضر إلا نفسك. وأبلغها عمر أبا بكر فلم يتأثر لها أبو بكر !" نص الرواية : فقال له !!! أي لخالد بن سعيد الذي غضب وقال كلاما ما كان ينبغي له أن يقوله !! فلذلك أنبه عمر رضي الله عنه ! ومن ثم أبلغ عمر رضي الله عنه تأنيبه لخالد إلى أبي بكر رضي الله عنه ! فلم يتأثر أبو بكر لهذا التأنيب من عمر لخالد بن سعيد !!! لأنه وجد أن عمرا مصيب في تأنيبه !! أظن أنه اتضحت الصورة بعد هذا الشرح وتبين الحق !! كل هذا الكلام إنما هو على المتن دون الحكم على السند !!
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video