باعتراف عمر ، هناك من الصحابة فجار
جاء في صحيح البخاري [ صحيح البخاري / ج 4 / ص 1629 / رقم 4213 / دار ابن كثير / الطبعة الثالثة / تحقيق الدكتور مصطفى ديب البغا ] حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس قال قال عمر : وافقت الله في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب قال وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه و سلم بعض نسائه فدخلت عليهن قلت إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه و سلم خيرا منكن حتى أتيت إحدى نسائه قالت يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت ؟ فأنزل الله { عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات } . الآية [ مسند أحمد بن حنبل / ج 1 / ص 23 / رقم 157 / مؤسسة قرطبة / تحقيق شعيب الأرنؤوط ] 157 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشيم أنبأنا حميد عن أنس قال قال عمر رضي الله عنه : وافقت ربي في ثلاث قلت يا { رسول الله لو } اتخذنا { من مقام إبراهيم مصلى } فنزلت { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } وقلت يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية الحجاب واجتمع على رسول الله صلى الله عليه و سلم نساؤه في الغيرة فقلت لهن { عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن } قال فنزلت كذلك تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين وكذلك صحح الرواية أحمد محمد شاكر [ مسند أحمد بن حنبل / ج 1 / ص 232 / رقم 157 / تحقيق أحمد محمد شاكر / دار الحديث / قال أحمد محمد شاكر ، إسناده صحيح ] قلت : ففي هذه الرواية دلالة واضحة ، على أن من الصحابة فجار !! الـجـواب: لم يرد من المؤرخين ولا علماء السيرة والسنة من ان كل من دخل على النبي صلى الله عليه واله وسلم هو صحابي !! ولم يمنع المنافق أو غيره من الدخول على النبي في بداية الدعوة في المدينة وقبل نزول الحجاب . كما لم يمنع الذين كانوا يحضروا عنده صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب أو الكفار حتى يسمعوا دعوته . وقول الخليفة عمر بن الخطاب الشهيد أمير المؤمنين رضوان الله عليه لم يعني الصحابة قطعا بل بالجملة على الداخل لمقابلة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video