معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أجبار في الجاهلية خوّار في الإسلام؟ ..

أجبار في الجاهلية خوّار في الإسلام؟

نص القصة:
عن ضبة بن محصن العبري ، قال : قلت لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – : أنت خير من أبي بكر ، فبكى ، وقال : والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عُمُرِ عمَر ، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه ؟ قال : قلت : نعم يا أمير المؤمنين ! قال : أما ليلته فلما خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – هارباً من أهل مكة خرج ليلاً فتبعه أبو بكر ، فجعل يمشي مرة أمامه ، ومرة خلفه ، ومرة عن يمينه ، ومرة عن يساره ، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : " ما هذا يا أبا بكر ؟! ما أعرف هذا من فعلك ؟ " ، قال : يا رسول الله ! أذكر الرصد فأكون أمامك ، وأذكر الطلب فأكون خلفك ، ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك ، لا آمن عليك ، قال : فمشى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه ، فلما رآه أبو بكر – رضي الله عنه –أنها قد حفيت حمله على كاهله ، وجعل يشد به حتى أتى به فم الغار فأنزله ، ثم قال : والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله ، فإن كان فيه شيء نزل بي قبلك ، فدخل فلم ير شيئاً ، فحمله فأدخله ، وكان في الغار خرق فيه حيات وأفاعي ، فخشي أبو بكر أن يخرج منهن شيء يؤذي رسول الله – صلى الله عليه وسلمفألقمه قدمه فجعلن يضربنه ويلسعنه الحيات والأفاعي ، وجعلت دموعه تنحدر ، ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول له : يا أبا بكر ! لا تحزن إن الله معنا ؛ فأنزل الله سكينته لأبي بكر فهذه ليلته .
وأما يومه فلما توفي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وارتدت العرب ، فقال بعضهم : نصلي ولا نزكي ، وقال بعضهم : لا نصلي ولا نزكي ، فأتيته ولا آلوه نصحاً ، فقلت : يا خليفة رسول الله ! تألف الناس وارفق بهم ، فقال : جبار في الجاهلية خوار في الإسلام ، بماذا أتألفهم أبشعر مفتعل أو بشعر مفترى ؟! قبض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، وارتفع الوحي ، فوالله لو منعوني عقالاً مما كانوا يعطون رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لقاتلتهم عليه ، قال : فقاتلنا معه ، فكان والله رشيد الأمر ، فهذا يومه " .


تحقيق القصة

رواها البيهقي في " دلائل النبوة " ( 2 / 476 – 477 ) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي ، قال : حدثني فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ضبة بن محصن العبري ، به .

وهذا القصة موضوعة ؛ عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي ضعفه الدارقطني وأبو نعيم ، وقال الذهبي في " الميزان " ( 2 / 454 ) : " وأتى عن فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ضبة بن محصن العبري ، عن أبي موسى بقصة الغار ، وهو شبه وضع الطرقية " ، وأقره ابن حجر في " اللسان " ( 4 / 397 ( .

و فرات بن السائب ، وقال ابن معين : " ليس بشيء " ، وقال البخاري : " منكر الحديث "، وقال أبو حاتم : " ضعيف الحديث ، منكر الحديث " ، وتركه النسائي والدارقطني ( الميزان 4 / 503 – 504 واللسان 6 / 9 – 10 ) .


وروى الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 6 ) من طريق عفان بن مسلم ، ثنا السري بن يحيى ، ثنا محمد بن سيرين ، عن عمر ، به ، وليس فيه ذكر الثعبان .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ، لولا إرسال فيه " ، ووافقه الذهبي .
قلت : لم يخرج مسلم للسري بن يحيى ، وهذا مرسل كما قالا .
وقد وهم السخاوي في " فتح المغيث " ( 4 / 118 ) في عزوه للبيهقي في " الدلائل " من هذا الطريق .


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
وكتب
أبوالمنهال محمد بن عبده آل محمد الأبيضي الأثري
الإسكندرية ، ضحى الأحد 20 / رجب / 1425

عدد مرات القراءة:
12534
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :