الفتنة بين الصحابة وحديث القاتل والمقتول في النار
أخرج الإمام البخاري ح (31)، والإمام مسلم ح (2888)، من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، فقلت: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه ). الجـواب: أولا ً : الحديث الذي ذكرته أخرجه الإمام البخاري ح (31)، والإمام مسلم ح (2888)، من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، فقلت: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه )). وهذا لا يعارض قول الله عز وجل: ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) [الحجرات:9] .. فالله سبحانه وتعالى لم يخرج إحدى الطائفتين من الإيمان بل أقرها سبحانه وتعالى .. وهو علّام الغيوب .. ويعلم ما كان وما يكون .. ولم تُذكر الآية عبثاً من عند الله سبحانه وتعالى .. إلا أنه يعلم أن هنالك تقاتلٌ سيكون بين المسلمين .. وسمّاهم سبحانه وتعالى المؤمنون .. والمؤمنون إخوة .. يقول عز وجل في الآية التي تليها: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) [الحجرات:10]، وتأكيداً لقول الله سبحانه وتعالى فقد بشّر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين بحديثٍ عظيم اختص به الحسن بن علي رضي الله عنهما .. فقد أخرج الإمام البخاري ح (2704) من حديث الحسن عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: (( إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يوماً ومعه على المنبر الحسن بن علي - رضي الله عنهما - فجعل ينظر إليه مرة وإلى الناس أخرى، ويقول: (( إن ابني هذا سيد، ولعل الله تعالى أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين )). ثانيا : عندما تُورد حديثاً يجب عليك أن تفهم النص إلزاماً .. وأن لا تأخذ النص دون فهمه .. فهذا يُضعف الطرف المحاور المطالب بالحوار العلمي المبنيّ على الدليل النقلي والعقلي .. فعلى سبيل الحصر لا المثال .. هل تستدل بآيةٍ من القرآن الكريم دون فهمها؟! .. هذا من الخطأ الذي يجعل خصمك يحاججك به .. وعلى إثر ذلك فالمقصود من حديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، فقلت: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه )). حيث اتفق علماء الحديث على فهم النص من الحديث حيث لا يدخل في قتال عليٍّ ولا معاوية رضي الله عنهما .. لأنه قتالٌ من غير عمدٍ ولا سبق إصرارٍ ولا تأويلٍ سائغ .. وليس قتالاً لعصبيةٍ جاهليةٍ يرفضها الدين الحنيف .. ورغم ذلك فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا التقى المسلمان بسيفيهما )) .. وهنا يقرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهما مسلمان .. وأمرهما يعود لله سبحانه وتعالى فإن شاء عذبهما وإن شاء غفر لهما .. وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة دون غيرهم يقول سبحانه وتعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) .. ومعاوية لم يطلب القتال ولا علياً رضي الله عنهما .. فالإجتهاد الذي سلكه معاوية وهو أمير الشام إذ ذاك والخليفة عثمان رضي الله عنه خليفةً للمسلمين .. فتم اغتياله على أيدي المجرمين الذين استحلوا المدينة وقصته مشهورةٌ معلومة .. فاستنجد بعض أهل المدينة بمعاوية حيث أن الشام هي المكان الوحيد التي تنعم بالأمن والأمان .. وبرجالٍ يبايعون أميرهم على الموت .. وكل ما كان من معاوية هو مطالبته للخليفة من بعده أن يسلمه قتلة عثمان مستدلاً ومجتهداً بقول الله تبارك وتعالى: ( وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ). ورفض معاوية أن يبايع علياً رغم اعترافه بالسبق والفضل وأنه الأحق بالخلافة ولن يبايع إلا بعد أن يسلّم له قتلة عثمان .. وبعدها آل الأمر إلى ما آل إليه .. والقصة مشهورةٌ معلومةٌ بالأسانيد الصحيحة. ثالثا : الصحابة الذين اعتزلوا الفتنة مطلقاً ورأوا عدم الدخول فيها .. واتفقوا لو أن هذا القتال مصوّباً على الكفار لكانوا أول من يقوموا به .. وجميعهم رأوها فتنةٌ يجب الابتعاد عنها .. وهم من كبار الصحابة .. لم يُخرجوا إحدى الطائفتين من دائرة الإسلام ولا الإيمان .. رغم مبايعتهم لعليٍّ رضي الله عنه! .. حتى عليٌّ اتفق على رأيهم أنهم مسلمون ولم ينكر عليهم قولهم عندما أجمعوا رأيهم ( إن كان قتال كفارٍ قاتلنا ) .. ولم يجبرهم على خوضها!! .. ولم يدعوهم لها!! .. كسعد بن أبي وقاص .. وعبد الله بن عمر.. ومحمد بن مسلمة الأنصاري .. و سلمة بن الأكوع .. و سعيد بن زيد .. وصهيب بن سنان الرومي .. و أسامة بن زيد .. و أبو هريرة .. وهبيب بن مغفل .. والمغيرة بن شعبة .. وعبد الله بن سعد بن أبي سرح .. وسعيد بن العاص .. ومعاوية بن حديج الأمير .. وزيد بن ثابت .. وكعب بن عجرة .. وسليمان بن ثمامة بن شراحيل .. وعبد الله بن مغفل .. وعبد الله بن سلام .. وأهبان بن صيفي .. والحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنهم .. فهل كل هؤلاء الأكابر من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعوا في الخطأ وأصاب الشيعة؟! .. فإن كان الجواب بنعم .. فهي الطامة في اتهام عليٍّ رضي الله عنه بنفس الخطأ الذي وقعوا فيه! وبما أنك أوردت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكم المسلمان المقتتلان .. وأجبتك بما أوردته وفقاً لشرط ووجوب فهم النص .. الآن ألزمك بما ألزم عليٌّ رضي الله عنه به نفسه .. وأن تُورد لي ما فهمته من نصه: (( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ، ودعوتنا في الإسلامواحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه مندم عثمان ونحن منه براء)). نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 3 – ص 144. وذكر المجلسي: عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لأهل حربه (( إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق )). وبالإسناد قال: إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: (( هم أخواننا بغوا علينا )). بحار الأنوار ج 32 ص 324. ومن الغريب المريب .. والطعن العجيب .. ما ذكره الحر العاملي .. في قولي علي .. في الرواية الآنفة الذكر في كتابه وسائل الشيعة (ج 15 ص 83) وعلق عليه قائلاً: (( أقول: هذا محمول على التقية ))!!! يتهم الحر العاملي عليٌّ بالكذب والخوف واظهار خلاف ما يبطن ( وحاشاه رضي الله عنه وأرضاه ) من هذا القول .. وهذا الدجل .. وهذا البهتان .. وهذا الزور .. وهو الأمير .. وصاحب الأمر .. الأسد الكرار .. الشجاع المقدام .. باستخدام التقية مع خصومه الأضعف منه أو حتى الأقوى! .. وفي المقابل ناقل هذه الرواية المجلسي لم يقل بالتقية ولا ألمح لها ولا حتى علّق عليها! .. أنأخذ بقول الراوي أم المنظّر؟! ..هلّا أفقتم يا معشر الشيعة؟!. والحاكم بإيمان الطائفتين رب الأرباب وملك الملوك سبحانه القائل: ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ).الحجرات آية 9 - 10. حكم من تأخذون علماء أهل السنة والجماعة أم علماء الشيعة أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وهو صاحب هذا الأمر الأحوط .. وحكمه الأصوب؟! طبعاً سيكون جوابكم بدون تردد: (( أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه )) .. فهل تحتكمون إليه؟!)) وليد الخالدي
اولا ان هذا الحديث ورد في كتب الشيعة مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفِهِمَا عَلَى غَيْرِ سُنَّةٍ فَالْقَاتِلُ وَ الْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ لِأَنَّهُ أَرَادَ قَتْلًا المصدر كتاب وسائل الشيعة / باب تحريم قتال المسلمين على غير سنه ===== ونذكر ان المراد بما جاء في الحديث هو إذا التقى المسلمان بسيفهما في المقاتلة المحرمة. كالقتال عصبية، وهذا لا ينطبق على احداث الفتنة التي وقعت بين علي ومن معه، وعائشة ومن معها، رضي الله عنهم جميعاً، يوم الجمل وصفين المراد بما في الحديث: المتواجهان بلا دليل من الاجتهاد ونحوه. ونقل عن الكرماني أنه قال: علي رضي الله عنه ومعاوية كانا مجتهدين، غاية ما في الباب أن معاوية كان مخطئاً في اجتهاده وله أجر واحد، وكان لعلي رضي الله عنه أجران. الشرح: من كتاب فتح الباري : قوله: (حدثنا ايوب) هو السختياني، ويونس هو ابن عبيد، والحسن هو ابن ابي الحسن البصري، والاحنف بن قيس مخضرم، وقد راى النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن قبل اسلامه، وكان رئيس بني تميم في الاسلام، وبه يضرب المثل في الحلم. وقوله: " ذهبت لانصر هذا الرجل " يعني: عليا، كذا هو في مسلم من هذا الوجه، وقد اشار اليه المؤلف في الفتن ولفظه: " اريد نصرة ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " زاد الاسماعيلي في روايته يعني: عليا. وابو بكرة باسكان الكاف هو الصحابي المشهور، وكان الاحنف اراد ان يخرج بقومه الى علي بن ابي طالب ليقاتل معه يوم الجمل فنهاه ابو بكرة فرجع، وحمل ابو بكرة الحديث على عمومه في كل مسلمين التقيا بسيفيهما حسما للمادة، والا فالحق انه محمول على ما اذا كان القتال منهما بغير تاويل سائغ كما قدمناه، ويخص ذلك من عموم الحديث المتقدم بدليله الخاص في قتال اهل البغي، وقد رجع الاحنف عن راي ابي بكرة في ذلك وشهد مع علي باقي حروبه، وسياتي الكلام على حديث ابي بكرة في كتاب الفتن ان شاء الله تعالى. ==== اما القول أن هذا الحديث يعارض قول الله !! أيضا هذا من الجهل والسبب أننا نفسر القرآن بالقرآن والسنة وبمن نزل فيهم وعملوا به ألا وهم الصحابة رضوان الله عليهم واللغة أيضا وردا للشبهة والبهتان قول الله تعالى ( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام .. الآية ) [المائدة 3 [ في هذه الآيه حرم الله جل وعلى جميع ميتة كانت، ونحن أهل السنه نأكل السمك وأنتم أيضا ( إلا من شذ منكم ) ومعلوم أن السمك ميته، فلماذا نأكل السمك الحلال؟ لقول النبى صلى الله عليه ووآله وسلم: أحلت لنا ميتتان ودمان: الجراد والحوت (أي السمك بجميع أنواعه) والكبد والطحال وعلى فهمك القاصر تقول أن الحديث مخالف للقرآن ! ونحن نقول أن كلام الله جل وعلى عام وقد إستثنى النبى صلى الله عليه وسلم بمعنى أن جميع الميته حرام إلا ماستثني وهو قول النبى صلى الله عليه وسلم أحلت لنا ميتتان ودمان: الجراد والحوت والكبد والطحال وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس مانزل اليهم ليس هناك خلاف ألبتة بين الاية والحديث كما بين أخونا الاندلسي, فالحديث يتكلم عن رجلان قاتلا من اجل دنيا كما تبين الرواية الاخرى عند البزار في حديث ( إذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار )) أو يكون القتال على جهل واتباع هوى كما في رواية مسلم (( لا تذهب الدنيا حتى ياتي على الناس زمان لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل, فقيل كيف يكون ذلك ؟ قال : الهرج, القاتل والمقتول في النار )), ويخرج من هذا الوعيد أيضا ً من قاتل من أجل عرضه او ماله أو دينه كما بينت الاحاديث الأخرى. ونضع مثال : رجلان تقاتلا مثلا من اجل إمرأة جميلة او نتيجة عصبية قبلية . فهنا القاتل في النار لأنه قتل صاحبه من اجل تلك المرأة او من اجل العصبية القبلية , والمقتول في النار لأنه هم بقتل صاحبه وعزم على ذلك. أما الاية فهي تتكلم القتال بين فئتنين من المسلمين حصل بينهما خلاف فتقاتلا, فأمر الله ان نصلح بينهم , فإن بغت إحداهما على الاخرى فنقاتل التي بغت حتى ترجع إلى أمر الله, ليس كما تفضل وقلت ======= هذا الحديث روي من اكثر من طرق ورواه أكثر من صحابي فرواية مسلم الأولى مطلقة ورواية البزار ومسلم الثانية مقيدة , فيحمل المقيد على المطلق كما هو معروف عند السنة والشيعة. ثانيا ً: هناك أحاديث كثيرة صحيحة في غير الصحيحين كما في كتب السنن والمسانيد والجوامع والمستخرجات والزوائد والموطآت وغيرها , وهذا يعرفه كثير من طلاب العلم الشيعة الذين معنا في هذا المنتدى وغيره. ثالثا ً: هناك تفريق بين الحكم على المعين و عموم الحكم, وهذه من عقيدة اهل السنة والجماعة وهو عدم الحكم على المعين بانه من أهل النار أو الجنة إلا بنص.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video