أن في الأنصار منافقين
مسند أحمد - فضائل الصحابة -
حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، قثنا : أسود بن عامر ، قثنا : إسرائيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري قال : إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا .
الجـواب :
استنكر بعضهم لفظة ( المنافقين من الأنصار) أو ( منافقي الأنصار) وأعظم ان يوصف رجل أنصاري بالنفاق ،وجعل ما استنكره بفهمه لهذه اللفظة علة من علل أخرى ضعف بها الحديث . ولا وجه لاستنكاره هذا لأن لفظة "الأنصار" قد تطلق ويراد بها عموم أهل المدينة أعني أنها تشمل حيي الأوس والخزرج ،وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عَادَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا خَالُ ، قَلْ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَقَالَ : خَالٌ أَمْ عَمٌّ ؟ قَالَ : لاَ ، بَلْ خَالٌ وَقَالَ : خَيْرٌ لِي أَنْ أَقوُلَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ. فهذا رجل لم يكن مسلما ومع هذا قيل فيه "رجل من الأنصار" ولم يكن بين المهاجرين منافق ،بخلاف الأنصار فقد كان في عشائرهم منافقون .
منهم عبدالله بن سلول من الخزرج