أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا ابن مسعدة قال أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال حدثنا أحمد بن محمد الضبعى قال حدثنا الحسن بن يونس قال حدثنا أبو هشام يعنى أصرم بن حوشب قال حدثنا قرة بن خالد عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا الأول وأبو بكر المصل [ المصلى ] وعمر الثالث والناس بعدنا الأول فالأول ".
هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال يحيى: أصرم كذاب خبيث.
وقال البخاري ومسلم والنسائي: متروك.
وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقاة.
إن لله تعالى في السماء سبعين الف ملك يلعنون من شتم أبا بكر وعمر
أخرج الخطيب بالاسناد الى أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: ان الله تعالى في السماء سبعين الف ملك يلعنون من شتم أبا بكر وعمر.
إن لله في السماء الدنيا سبعين ألف ملك يلعنون من يشتم أبا بكر وعمر
الراوي: أبو هريرة المحدث: الدارقطني - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 5/ 225
خلاصة الدرجة: منكر.
من سب أبا بكر قتل ولا يستتاب ومن سب عمر قتل ولا يستتاب
أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا ابن عدى قال أنبأنا أحمد بن الحسن بن محمد التنيسى قال حدثنى عبدالله بن محمد بن هارون قال حدثنا إبراهيم بن عبيد التمار عن يعقوب ابن الجهم قال حدثنا محمد بن واقد عن المسعودي عن عمر مولى عفرة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من افترى على الله كذبا قتل ولا يستتاب، ومن سب قتل ولا يستاب، ومن سب أبا بكر قتل ولا يستتاب ومن [ سب ] (1) عمر قتل ولا يستتاب، ومن سب عثمان جلد الحد، ومن سب عليا جلد الحد، قيل يا رسول الله لم فرقت بين أبى بكر وعمر وعثمان وعلى ؟ قال لان الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة وفيها ندفن ".
قال ابن عدى الباقلانى: هذا من يعقوب وذكر عن مشايخه تضعيفه.
أنبأنا أبو القاسم السمرقندى قال أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين المروزى قال حدثنا أبى قال حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن يوسف قال حدثنا أحمد بن سعيد الاخميمى قال حدثنا محمد بن زكريا النيسابوري قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبى اليسع عن أبى الاحوص عن عبدالله بن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل مولود يولد يذر على سرته من تربة، فإذا طال عمره رده الله إلى تربته التى خلقه الله منها وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن " هذا حديث لا يصح، محمد وأحمد مطعون فيهما وفيه مجاهيل منهم أبو اليسع.
مكتوب على العرش: لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق
أنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن على بن ثابت قال أخبرني أحمد بن عمر بن على القاضى قال أنبأنا أحمد بن على بن محمد بن الجهم قال حدثنا محمد بن جرير الطبري قال حدثنى عمر بن إسماعيل بن مجالد قال حدثنا ابن فضيل عن ابن جريج عن عطاء عن أبى الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رأيت ليلة أسرى بى في العرش فرندة خضراء فيها مكتوب بنور أبيض: لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق ".
هذا حديح [ حديث ] لا يصح، والمتهم به عمر بن إسماعيل قال يحيى: ليس بشئ كذاب دجال سوء خبيث وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث.
خرج النبي متكئاً على علي فاستقبله أبو بكر وعمر فقال يا علي أتحب هذين الشيخين؟ قال: نعم؛ قال: احببهما تدخل الجنة
أخرج الخطيب بالإسناد الى أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه واله متكئاً على علي بن أبي طالب فاستقبله أبو بكر وعمر فقال يا علي أتحب هذين الشيخين؟ قال: نعم؛ قال: احببهما تدخل الجنة!!.
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا على علي بن أبي طالب، فاستقبله أبو بكر وعمر، فقال له: يا علي ! أتحب هذين الشيخين ؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: أحبهما تدخل الجنة
الراوي: أبو هريرة المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 1 / 262
خلاصة الدرجة: غريب.
إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون الله لمن أحب أبو [ أبا ] بكر وعمر
أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي قال أنبأنا أبو محمد الحسن بن عبدالملك بن يوسف قال أنبأنا الحسن بن محمد الخلال قال حدثنا أحمد ابن إبراهيم وأحمد بن عروة قالا حدثنا الحسن بن على ح.
وأنبأنا أبو منصور عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن على قال أنبأنا الازهرى قال أنبأنا أحمد ابن إبراهيم بن الحسن قال حدثنا الحسن بن على العدوى ح.
وأنبانا أبو المعمر الانصاري قال أنبأنا جعفر بن أحمد السراج قال أنبأنا على بن المحسن التنوخى قال حدثنا أبو عمر بن حيويه قال حدثنا أبو سعيد العدوى وهو الحسن بن على قال حدثنا كامل بن طلحة قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون الله لمن أحب أبو [ أبا ] بكر وعمر، وفى السماء الثانية ثمانين ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر ".
قال الخطيب: هذا الحديث وضعه العلوى عن كامل بن عبدالله وإنما يرويه عبد الرزاق بن منصور عن أبى عبدالله الزاهد عن ابن لهيعة وليس بمحفوظ من حديث ابن لهيعة.
قال المصنف: قلت أنبأنا بحديث عبد الرزاق المبارك بن على الصوفى قال أنبانأ محمد بن المختار بن المؤيد قال أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكى قال أنبأنا عمر بن محمد السوسى قال حدثنا حمزة بن عمر البزاز قال حدثنا عبد الرزاق بن منصور بن أبان قال حدثنا أبو عبد الله الزاهد عن ابن لهيعة عن سعيد بن أبى سعيد فذكر مثل حديث كامل سواء.
وقد روى لنا بهذا الإسناد على زيادة فيه أنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن على قال حدثنى الحسن بن أبى طالب قال حدثنا محمد بن العباس الخزان قال حدثنا أبو القاسم الحسن بن إدريس بن محمد بن شاذان القافلاوى ح. وأنبأنا على بن عبيد الله قال أنبأنا على بن أحمد البسرى قال أنبأنا أبو عبد الله بن بطة قال حدثنى أبو عيسى موسى بن محمد الفسطاطى قالا حدثنا عبد الرزاق بن منصور البندار قال حدثنا أبو عبد الله السمرقندى الراهب قال حدثنا ابن لهيعة عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبى [ أبا ] بكر وعمر، وفى السماء الثانية ثمانون [ ثمانين ] ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر، ومن أحب جميع الصحابة فقد برئ من النفاق ".
قال المصنف: قلت أبو عبد الله الزاهد مجهول
وقد صنع الحسن بن على العدوى لهذا الحديث إسنادا آخر: أنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد ابن على بن ثابت قال أنبأنا أحمد بن محمد بن إسحاق المقرى قال أنبأنا عمر بن إبراهيم بن كثير قال حدثنا أبو سعيد العدوى قال حدثنا طالوت بن عباد الجحدرى قال حدثنا الربيع بن مسلم القرشى عن محمد بن زياد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون الله لمن أحب أبا بكر وعمر، وفى السماء الثانية ثمانون [ ثمانين ] ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر ".
وهذا الاسناد صحيح ورجاله كلهم ثقاة فقد أتى العدوى أمرا عظيما وارتكب أمرا قبيحا في الجرأة بوضع هذا، أعظم من جرأته في حديث ابن لهيعة.
قال ابن عدى: كان العدوى يسرق الحديث ويضع الحديث كما نتهمه بل نتيقنه أنه هو يضع الحديث.
وقال ابن حبان: كان يروى عن شيوخ لم يرهم ويضع على من رأى.
وقال الدارقطني: متروك.
قال رسول الله لإبي بكر وعمر: أنتما وزرائي في الدنيا وأنتما وزرائي في الآخر
أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا أبو محمد الجوهرى عن أبى الحسن الدارقطني عن أبى حاتم بن حبان قال حدثنا أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان قال حدثنا زكريا بن دريد قال حدثنا حميد عن أنس قال: " آخا النبي صلى الله عليه وسلم بين كتفي أبى بكر وعمر، قال لهما: أنتما وزرائي في الدنيا وأنتما وزرائي في الآخرة، ما مثلى مثلكما في الجنة إلا كمثل طائر يطير في الجنة فأنا جؤجؤ الطائر، وأنتما جناحاه وأنا وأنتما نسرح في الجنة، وأنا وأنتما نزور رب العالمين، وأنا وأنتما نقعد في مجالس الجنة، فقالا له يا رسول الله وفى الجنة مجالس ؟ فقال لهما: نعم فيها مجالس ولهو، فقالا له أي شئ لهو الجنة ؟ قال لها آجام من قصب من كبريت أحمر، وحملها الدر الرطب فيخرج ريح من تحت ساق العرش يقال لها الطيبة فتثور تلك الاجسام فيخرج صوت ينسى أهل الجنة أيام الدنيا وما كان فيها ".
هذا حديث موضوع وضعه زكريا بن دريد.
قال أبو حاتم السبتى: كان يضع الحديث على حميد الطويل ويزعم أن له مائة وخمسا وثلاثين سنة.
لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه.
عرج بي السماء فما مررت بسماء إلا وجدت مكتوباً فيها محمد رسول الله أبو بكر الصديق
أخرج ابن عدي بالإسناد إلى أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: عرج بي السماء فما مررت بسماء إلا وجدت مكتوباً فيها محمد رسول الله أبو بكر الصديق الحديث .
علي بن جميل الرقي وشيخ بلخي يقال له معروف بن أبي معروف عن جرير عن ليث عن مجاهد عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذا النورين والحديث المعروف هو هذا وهذا أيضا ليس بصحيح
الكامل لابن عدي
عرج بي إلى السماء فما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي: محمد رسول الله وأبو بكر الصديق من خلفي
الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: النكت على الموضوعات - الصفحة أو الرقم: 275
خلاصة الدرجة: أسانيده ضعيفة يشد بعضها بعضا.
قال رسول الله: ألا لعنة على مبغض أبى بكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله عنهم
أنبأنا القزاز قال أنبأنا أحمد بن على قال أنبأنا الزهري قال حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال حدثنا مسرة بن إبراهيم الخادم قال حدثنا أبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي سنة ثمان وستين ومائتين قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عبد العزيز ابن صهيب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى في كل جمعة مائة ألف عتيق من النار إلا رجلين فإنهما يدخلان في أمتى وليسا منهم، وإن الله لا يعتقهما في من اعتق هم مع أهل الكبائر في طبقتهم مصفدين مع عبدة الاوثان: مبغض أبى بكر وعمر، وليس هم داخلون في الاسلام وإنما هم يهود هذه الامة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا لعنة على مبغض أبى بكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله عنهم ".
ققال أبو بكر الخطيب: هذا الحديث كذب موضوع، والرجال المذكورون في إسناده كلهم ثقاة سوى ميسرة والحمل عليه فيه على أنه قد ذكر سماعه من أبى زرعة بعد موته بأربع سنين.
قال النبي لعلى وإذا أبو بكر وعمر قد أقبلا: يا أبا الحسن أحبهما فبحبهما تدخل الجنة
أنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن على بن ثابت قال أنبأنا أبو سعد المالينى قال حدثنا أبو بكر محمد بن خلف بن حيان قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الاشنانى قال حدثنا سرى بن المفلس قال حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن إبراهيم السكسكى عن أبى خالد عن عبدالله بن أبى أوفى قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على علي وإذا أبو بكر وعمر قد أقبلا فقال: يا أبا الحسن أحبهما فبحبهما تدخل الجنة ".
هذا حديث موضوع، وهو مما وضعه الاشنانى، وقد ذكرناه آنفا وأنه كان يضع الحديث، وقد رواه مرة أخرى فركب له إسنادا آخر أنبأنا به أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر الخطيب قال أنبأنا عبيدالله بن أبى الفتح قال حدثنا أبو بكر بن شاذان قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله الاشنانى قال حدثنا سرى بن مغلس سنة إحدى وسبعين ومائتين قال حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على على بن أبى طالب فإذا أبو بكر وعمر قد أقبلا فقال له: يا أبا الحسن أحبهما فبحبهما تدخل الجنة ".
قال الخطيب: لو لم يذكر التاريخ كان أخفى لبليته وأستر لفضيحته، وذلك لان سريا مات سنة ثلاث وخمسين ولم نعلم خلافا في ذلك.
قال المصنف قلت: قد روى لنا هذا الحديث من طريق أبى هريرة لكن روايه مجهول أنبأنا به أبو منصور القزاز قال أنبأنا أحمد بن على قال أنبأنا ابن رزق قال حدثنا عبد الباقي بن قانع قال حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصفار قال حدثنا الحسن بن مكى قال حدثنا ابن عيينة عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: " خرج النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على علي بن أبى طالب رضى الله عنه فاستقبله أبو بكر وعمر فقال له: يا على أتحب هذين الشيخين ؟ قال نعم يا رسول الله، قال: أحبهما تدخل الجنة ".
وهذا حديث غريب من حديث أبى الزناد، وغريب من حديث سفيان تفرد به الحسن بن مكى وهو مجهول غير معروف.
بينا جبرئيل مع النبي إذ مر بهما أبو بكر فقال جبرئيل: هذا أبو بكر الصديق قال: أتعرفه ياجبرئيل؟ قال: نعم إنه في السماء لأشهر منه في الأرض
أخرج ابن حبان أيضاً بالإسناد إلى أبي هريرة قال: بينا جبرئيل مع النبي صلى الله عليه واله إذ مر بهما أبو بكر فقال جبرئيل: هذا أبو بكر الصديق قال رسول الله صلى الله عليه واله: أتعرفه ياجبرئيل؟ قال: نعم انه في السماء لأشهر منه في الأرض؛ وان الملائكة لتسميه حليم قريش وانه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد مماتك.
بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع جبريل, إذ مر أبو بكر فقال: هذا أبو بكر قال: أتعرفه يا جبريل ؟ قال: نعم إنه في السماء أشهر منه في الأرض إن الملائكة لتسميه حليم قريش, وإنه وزيرك في حياتك, وخليفتك بعد موتك.
الراوي: أبو هريرة المحدث: الشوكاني - المصدر: الفوائد المجموعة - الصفحة أو الرقم: 332
خلاصة الدرجة: في إسناده كذاب وله طريقا أخرى, وفيها وضاع.
إن جبريل قال: إن الملائكة لتسميه حليم قريش _ يعني أبا بكر _ وإنه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك.
الراوي: - المحدث: الذهبي - المصدر: ترتيب الموضوعات - الصفحة أو الرقم: 86
خلاصة الدرجة: إسناده مظلم وأبو هارون كذاب.
بينما جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ مر أبو بكر، فقال جبريل: هذا أبو بكر، فقال: أتعرفه يا جبريل ؟ قال: نعم، إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض وإن الملائكة لتسميه حليم قريش ، وإنه وزيرك في حياتك، وخليفتك بعد موتك.
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: 2/ 58
خلاصة الدرجة: أورده في كتاب الموضوعات.
بينما جبريل عليه السلام جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ مر أبو بكر فقال جبريل هذا أبو بكر فقال أتعرفه يا جبريل قال نعم إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض وإن الملائكة لتسميه حليم قريش وإنه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك.
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 1/ 140
خلاصة الدرجة: [فيه] إسماعيل بن محمد بن يوسف لا يجوز الاحتجاج به.
إن الجنة والنار تفاخرتا فقالت النار للجنة أنا أعظم منك قدراً.. فاوحى الله الى الجنة أن قولي: بل لي الفضل إذ زينني الله لأبي بكر
أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا أبو محمد الحسن ابن عبدالملك بن محمد بن يوسف قال أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال قال حدثنا يوسف بن عمر الزاهد قال حدثنا محمد بن القاسم بن بنت كعب قال حدثنا على الحسن الانصاري من ولد أبى أيوب قال حدثنا مهدى بن هلال الراسبى قال حدثنا أبان بن أبى عياش عن الحسن عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تفاخرت الجنة والنار فقالت النار للجنة: أنا أعظم منك قدرا، قالت: ولم ؟ قالت: لان فيّ الفراعنة والجبابرة والملوك وأبناءها، فأوحى الله عزوجل إلى الجنة أن قولى: بل لى الفضل إذ زيننى الله بأبى بكر وعمر ".
هذا حديث موضوع وفيه محن كثيرة:
أما الحسن فإنه لم يسمع من أبى هريرة وأما أبان فمتروك.
وقال [ كان ] شعبة يقول: لان أزنى أحب إلى من أن أحدث عنه.
وأما مهدى فقال يحيى بن سعيد: كذاب.
وقال يحيى بن معين: هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
قال جبرئيل عليه السلام: هذه لمحبي أبى بكر وعمر يزورون الله عزوجل عليها يوم القيامة
أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي قال أنبأنا أبو الفضل بن خيرون قال أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر بن جعفر الخرقى قال أنبأنا أبو القاسم عمر ابن محمد بن عبيدالله الترمذي قال أنبأنا جدى (1) أبو بكر محمد بن عبيدالله بن مرزوق قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرني ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما عرج بى جبريل عليه السلام رأيت في السماء خيلا موقوفة مسرجة ملجمة لا تروث ولا تبول ولا تعرق، رؤوسها من الياقوت الاحمر، حوافيرها من الزمرد الاخضر، وأبدانها من العقبان [ العقيان ] الاصفر ذوات أجنحة، فقيل: لمن هذه ؟ فقال جبريل عليه السلام: هذه لمحبي أبى بكر وعمر يزورون الله عزوجل عليها يوم القيامة ".
هذا حديث موضوع بلا شك وما يتعدى أبا القاسم الترمذي أو جده وقد يدخل مثل هذا في حديث المغفلين من أهل الحديث.
إن لأبي بكر قبة من درة بيضاء لها أربعة أبواب تخترقها رياح الرحمة ظاهرها عفو الله وباطنها رضوان الله
ومنها: ما أخرجه أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزني في كتابه ـ شجرة العقل ـ من طريقين الى أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول ان لأبي بكر قبة من درة بيضاء لها أربعة أبواب تخترقها رياح الرحمة ظاهرها عفو الله وباطنها رضوان الله كلما اشتاق الى الله انفتح له مصراع ينظر منه الى الله عز وجل.
إن الله اتخذ لأبي بكر في أعلى عليين قبة من ياقوتة بيضاء معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة، للقبة أربعة آلاف باب، كلما اشتاق أبو بكر إلى الله انفتح منها باب ينظر إلى الله عز وجل
الراوي: البراء بن عازب المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 3/ 59
خلاصة الدرجة: إسناده مركب.
في أعلى العليين قبة معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة، لها أربعة آلاف باب، كلما اشتاق أبو بكر إلى الجنة انفتح منها باب ينظر إلى الله
الراوي: البراء بن عازب المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 3/ 606
خلاصة الدرجة: من طامات محمد بن عبد الله بن إبراهيم.
إن الله اتخذ لأبي بكر في أعلى عليين قبة من ياقوتة بيضاء معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة لها أربعة آلاف باب كلما اشتاق أبو بكر إلى الجنة انفتح منها باب ينظر إلى الله
الراوي: البراء المحدث: الذهبي - المصدر: ترتيب الموضوعات - الصفحة أو الرقم: 84
خلاصة الدرجة: [فيه] محمد بن عبد الله الأشناني _ ذاك الدجال.
يا رب أسألك بحرمة شيبة أبي بكر إلا رددت علي بصري
ذكر اليافعي في روض الرياحين عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: بينما نحن جلوس بالمسجد وإذا نحن برجل أعمى قد دخل علينا وسلم فرددنا عليه السلام وأجلسناه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يقضيني حاجة في حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: ما حاجتك يا شيخ ؟ فقال: إن لي أهلا ولم يكن عندي ما نقتات به، وأريد من يدفع لنا شيئا نقتات به في حب رسول الله صلى الله عليه وآله.
قال فنهض أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقال: نعم أنا أعطيك ما يقوم بك في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم قال: هل من حاجة أخرى ؟ فقال: نعم إن لي ابنة أريد من يتزوج بها في حياتي حبا في محمد صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا أتزوج بها في حياتك حبا في رسول الله صلى الله عليه وسلم هل من حاجة أخرى ؟ فقال: نعم أريد أن أضع يدي في شيبة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حبا في محمد صلى الله عليه وسلم.
فنهض أبو بكر رضي الله عنه ووضع لحيته في يد الأعمى وقال: أمسك لحيتي في حب محمد صلى عليه وسلم.
قال: فقبض الأعمى بلحية أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقال: يا رب أسألك بحرمة شيبة أبي بكر إلا رددت علي بصري.
قال: فرد الله عليه بصره لوقته، فنزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا محمد ! السلام يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك: وعزته وجلاله لو أقسم علي كل أعمى بحرمة شيبة أبي بكر الصديق لرددت عليه بصره، وما تركت على وجه الأرض أعمى، وهذا كله ببركتك وعلو قدرك وشأنك عند ربك .
طبع بمصر في المطبعة السعيدية هامش العرائس للثعلبي توجد الرواية في ص 443 ينقل عنه القسطلاني في المواهب، وقال الزرقاني في شرح المواهب 3 ص 157 مؤلف حسن، و طبع لليافعي كتاب آخر مستقلا في مصر سنة 2315 باسم روض الرياحين أيضا، وهو تأليفه الآخر غير المطبوع في حاشية العرائس.
الـجـواب:
لم تجد إلا هذا الكتاب وصاحبة الصوفي الذي سطر فيه من الكذب على رسول الله ما الله به عليم !!!
فعبد الله بن أسعد اليافعي الذي توفي سنة ( 786هـ ) هو أحد أكابر صوفية اليمن ويروي رواية عن النبي عليه الصلاة والسلام وبين زمانهما سبعة قرون ونصف!!! ثم يأتي الرافضة فينسبون هذا المعتقد إلى أهل السنة والجماعة !!!
جبريل يسجد مهابة من أبي بكر
حدث عالم الأمة الشيخ يوسف الفيشي المالكي قال : كان جبريل إذا قدم أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحادثه يقوم إجلالا للصديق دون غيره، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال جبريل: أبو بكر له علي مشيخة في الأزل، وما ذاك إلا إن الله تعالى لما أمر الملائكة بالسجود لآدم حدثتني نفسي بما طرد به إبليس فحين قال الله تعالى: اسجدوا.
رأيت قبة عظيمة عليها مكتوب أبو بكر أبو بكر.
مرارا وهو يقول.
اسجد.
فسجدت من هيبة أبي بكر فكان ما كان.
ذكره العبيدي المالكي في عمدة التحقيق هامش روض الرياحين ص 111 فقال: وحدثني أيضا شيخنا الأستاذ محمد زين العابدين البكري بما يقارب ما قاله الفيشي و سمعتها من غالب مشايخنا بالأزهر.
الجـواب:
هذه حكاية باطلة ! تُروى من غير زِمام ولا خِطام !
والفيشي توفي بعد الألف مِن الهجرة !
ولا يصح أن يُقال مثل ذلك لا في حقّ جبريل عليه الصلاة والسلام، ولا في حقّ أبي بكر رضي الله عنه .
حب أبي بكر وشكره واجب على أمتي
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، أخبرنا محمد ابن عبد الله بن دينار النيسابوري - قدم حاجاً - حدثنا أحمد بن محمد بن نضر اللباد، حدثنا عمر بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، حدثنا أبو حاتم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حب أبي بكر وشكره واجب على أمتي ".
تفرد به عمر بن إبراهيم - ويعرف بالكردي - عن ابن أبي ذئب، وعمر ذاهب الحديث.
أخرجه الخطيب في تاريخه (5/ 453) من طريق عمر بن ابراهيم الكردي وقال: تفرد به عمر.
قال عنه الدارقطني: كذاب خبيث.
وقال الذهبي «الحديث منكر جدا» (ميزان الاعتدال2/ 249).
إن الله يكره في السماء أن يخطئ أبو بكر في الأرض
أنبأنا عبد الأول قال أنبأنا أبو إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري قال أنبأنا إبراهيم المذكى قال حدثنا محمد بن يزيد قال حدثنا إبراهيم ابن شريك قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو الحارث الوراق عن بكر بن خنيس عن محمد بن سعيد عن عبادة بن ننسى عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يكره في السماء أن يخطئ أبو بكر في الأرض ".
الجـواب:
هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرويه عن بكر بن خنيس إلا أبو الحارث واسمه نصر بن حماد.
قال يحيى: هو كذاب.
وقال مسلم بن الحجاج: ذاهب الحديث.
وقال النسائي ليس بثقة.
إن الله جعل أبا بكر خليفتي عن دين الله ووحيه
أنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن على قال حدثنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان قال حدثنا محمد بن عبدالله بن خلف بن بخيت قال حدثنا عثمان بن سعيد التمار قال حدثنا أحمد بن منصور رح قال حدثنا محمد بن مصعب القرقسانى عن عمر بن إبراهيم بن خالد القرشى عن عيسى بن على عن أبيه عن جده عبدالله بن عباس قال: " لما نزلت [ إذا جاء نصر الله والفتح ] جاء العباس إلى على فقال له قم بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن ذلك ؟ فقال يا عباس يا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعل أبا بكر خليفتي عن دين الله ووحيه فاسمعوا له تفلحوا، وأطيعوا ترشدوا.
قال العباس: فأطاعوه والله فرشدوا ".
طريق آخر: أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن على قال أنبأنا ابن رزق قال حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الختلى قال حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد بن عبدالرحمن قال حدثنا عيسى بن على بن عبدالله بن العباس عن أبيه عن جده العباس قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم " يا عم إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه فأطيعوه بعدى تهتدوا واقتدوا به ترشدوا.
قال ابن عباس: ففعلوا فرشدوا "
الجــواب:
هذا حديث لا يصح ومدار الطريقين على عمر بن إبراهيم وهو الكردى قال الدارقطني: كان كذابا يضع الحديث.
أن الله تعالى يتجلى لأبي بكر خاصة
الجـواب:
أن الله تعالى يتجلى لأبي بكر خاصة فيه عن أنس وجابر وأبى هريرة وعائشة.
فأما حديث أنس فله ثلاثة طرق.
الطريق الأول:
أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن على الخطيب قال أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال حدثنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمداني قال حدثنا محمد بن عبد بن عامر قال حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن قتادة عن أنس قال: " لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى وجهه فقال: يا أبا بكر ألا أبشرك ؟ قال: بلى فداك أبى وأمى.
قال إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلي لك يا أبا بكر خاصة ".
الطريق الثاني:
أنبأنا عبد الاول بن عيسى قال أنبأنا عبدالله بن محمد الأنصاري قال أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد وعبد الرحمن بن حمدان البصروى قال حدثنا بنوس بن أحمد بن بنوس قال حدثنا أبو خليفة الجمحى قال حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: " إن الله يتجلى للخلائق عامة ويتجلي لك خاصة ".
الطريق الثالث:
أنبأنا على بن عبيدالله قال أنبأنا على بن الحسين قال حدثنا
محمد بن عبدالله بن خلف قال حدثنا عمر بن محمد بن عيسى الجوهرى قال أنبأنا إبراهيم بن مهدى قال حدثنا السكن بن سعيد القاضى ومحمد بن سعيد بن مهران قالا حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا يزيد بن هارون التسترى عن قتادة عن أنس قال قال
الاكبر ؟ قال: وما رضوان الله الاكبر يا رسول الله ؟ قال: إن الله عزوجل إذا كان يوم القيامة يتجلى للناس عامة ولك خاصة ".
وأما حديث جابر فله أربعة طرق:
الطريق الأول:
أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا حمد بن أحمد الحداد قال أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله قال حدثنا أبو على بن محمد بن أحمد ابن الحسن ومحمد بن عمر بن سلم قالا حدثنا يوسف بن الحكم قال حدثنا محمد بن خالد قال حدثنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الاكبر، فقال له بعض القوم: يا رسول الله وما الرضوان الاكبر ؟ قال: يتجلى الله في الآخرة لعباده المؤمنين عامة ويتجلي لابي بكر خاصة ".
وأما بزيادة ألفاظ أبو نصر عبد الجبار بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن منده قال أنبأنا أبوالعلا محمد بن عبد الجبار الفرسانى [ الفريابى ] قراءة عليه، قال أنبأنا على بن يحيى بن جعفر السرانى قال أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب قال حدثنا يوسف بن الحكم الضبى الخياط قال حدثنا محمد بن خالد الختلى قال حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال: " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه وفد
عبدالقيس، فتكلم بعضهم ولغا في الكلام، فالتفت النبي إلى أبى بكر فقال: يا أبا بكر سمعت ما قالوا ؟ قال نعم يا رسول الله وفهمته، قال: فأجبهم يا أبا بكر فأجابهم أبو بكر بجواب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الاكبر، فقال بعض القوم: وما الرضوان الاكبر ؟ فقال: يتجلى الله عزوجل لعباده المؤمنين عامة، ويتجلي لابي بكر خاصة ".
(20 الموضوعات 1)
الطريق الثاني:
أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدى ح.
وأنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أحمد بن على قال أنبأنا أبو طالب عمر بن إبراهيم قال أنبأنا محمد بن عبدالله بن صالح الابهري ح.
وأنبأنا القزاز قال أنبأنا أحمد بن على قال أنبأنا أبوالعلا الواسطي قال حدثنا المعافى بن زكريا قال حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ح.
وأنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أحمد بن على بن ثابت قال أنبأنا الازهرى قال حدثنا على بن عمر الدارقطني قال حدثنا الحسين بن إسماعيل قالا حدثنا على بن عبدة قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبى ذئب عن محمد بن المنكدر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلي لابي بكر خاصة ".
الطريق الثالث:
أنبأنا القزاز قال أنبأنا أحمد بن على قال أنبأنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السراج قال أنبأنا أبو حامد أحمد بن على بن حسنويه المقرى قال حدثنا الحسن بن على بن عفان العامري قال حدثنا يحيى بن أبى كثير قال حدثنا ابن أبى ذيب عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يتجلى المؤمنين عامة ويتجلي لابي بكر خاصة ".
الطريق الرابع:
أنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن على قال أنبأنا محمد بن جعفر الخرقى ومحمد بن عمر بن بكير قالا أنبأنا أبو القاسم عمر بن محمد ابن عبدالله الترمذي قال أنبأنا عباس الشكلى وأبو سعيد أحمد بن محمد بن عبيدالله الخلال قالا حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبى الزبير عن جابر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر: " يا أبا بكر ألا أبشرك ؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: إن الله يتجلى للخلائق عامة ولك خاصة ".
وأما حديث أبى هريرة
فأنبأنا محمد بن عبدالملك قال أنبأنا الحسن بن على الجوهرى عن أبى الحسن الدارقطني عن أبى حاتم البستى قال أنبأنا محمد بن أحمد ابن الفرج قال حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس قال حدثنا أبى عن ابن أبى الزناد عن أبيه عن الاعرج عن أبى هريرة قال: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه فقال: ألا أبشرك يا أبا بكر ؟ قال: بلى بأبى أنت وأمى يا رسول الله، قال: إن الله عزوجل يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلي لك خاصة ".
وأما حديث عائشة
فأنبأنا على بن عبيدالله بن نصر قال أنبأنا على بن أحمد بن البسرى قال أنبأنا أبو عبد الله بن بطة قال حدثنا أبو محمد الحسن بن على بن زيد قال حدثنا عبدالله بن محمد الحرانى قال حدثنا أبو قتادة عبدالله بن واقد قال حدثنا ابن جريج عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله.
عليه وسلم قال لابي: " ألا أبشرك برضوان الله الاكبر ؟ قال بلى يا رسول الله قال إن الله عز وجل يتجلى للناس عامة ويتجلي لك خاصة "
هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه.
أما حديث أنس ففي
الطريق الأول محمد بن عبد.
قال أبو بكر الخطيب: هذا حديث لا أصل له عند ذوى المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد إسنادا ومتنا.
قال الدارقطني: محمد بن عبد يكذب ويضع.
والطريق الثالث في مجاهيل وأحدهم قد سرقه من محمد بن عبد.
وأما حديث جابر
فالطريق الأول تفرد به محمد بن خالد وقد كذبوه،
والطريق الثاني فيه على بن عبدة.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث،
وأما الطريق الثالث فأنبأنا القزاز قال أنبأنا أبو بكر الخطيب قال: الحمل فيه على أبى حامد بن حسنويه فإنه لم يكن ثقة.
قال ويروى أن أبا حامد وقع إليه حديث على بن عبدة فركبه على هذا الاسناد مع أنا لا نعلم أن الحسن بن على بن عفان
سمع من يحيى بن أبى كثير شيئا والله أعلم.
وأما الطريق الرابع فقال أبو الفتح ابن أبى الفوارس: في أبى القاسم نظر.
وأما حديث أبى هريرة فهو حديث أنس الأول ونرى أن أحمد بن محمد بن عمر اليماني سرقه وغير إسناده.
قال أبو حاتم الرازي وابن صاعد: كان اليماني كذابا.
وقال الدارقطني متروك الحديث وقال ابن حبان: حدث بأحاديث مناكير وبنسخ عجايب.
وأما حديث عائشة ففيه عبدالله بن واقد قال أحمد ويحيى: ليس بشئ.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: غفل من الإتقان وحدث على التوهم فوقعت المناكير في أخباره.
الموضوعات لابن الجوزي.
إن الله تعالى أمر الملائكة أن تجلل في السماء كتجلل أبى بكر في الأرض
أنبأنا عبدالرحمن بن محمد القزاز قال أنبأنا أحمد بن على الحافظ قال حدثنى الحسن بن محمد الخلال قال حدثنا أبو بكر بن شاذان قال حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن ثابت الاشنانى قال حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحجاج عن مقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هبط على جبريل وعليه طنفسة وهو متجلل بها، فقلت يا جبريل ما نزلت إلى في مثل هذا الزى ؟ قال إن الله تعالى أمر الملائكة أن تجلل في السماء كتجلل أبى بكر في الارض ".
الجـواب:
هذا مما عملته يد الاشنانى الذي ذكرناه آنفا، وكان مع كونه يضع الحديث جاهلا بالنقل بعيدا عن معرفته، فإنه لو علم أن حنبلا لم يدرك وكيعا ولم يرو عنه ما ذكر هذا.
أبو بكر وعمر خير أهل السماوات والأرض
هذا أسنده ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) 30 / 182 فقال :أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر وأبو غالب بن البنا قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري نا عبد الله بن إسحاق المدائني نا محمد بن داود نا خيرون بن وافد نا مخلد بن حسين عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(أبو بكر وعمر خير أهل السماء وخير الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين)
ثم قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البارع وأبو علي بن السبط وأبو غالب عبد الله بن أحمد بن بركة ومحمد بن أحمد بن الحسين بن قريش قالوا أنا أبو الغنائم بن المأمون نا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي نا العباس يعني ابن علي بن العباس المعروف بالنسائي نا محمد بن داود القنطري في صفر سنة خمس وخمسين ومائتين نا أبو عباد جيرون بن وافد ببيت المقدس نا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أبو بكر وعمر خير أهل السموات وخير أهل الأرض وخير الأولين وخير الآخرين إلا النبيين والمرسلين (.
ورواه الخطيب في ( تاريخ بغداد ) 5 / 253 فقال : أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الآدمي حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني حدثنا محمد بن داود الأكبر حدثنا جبرون بن واقد حدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر وعمر خير أهل السماوات وخير أهل الأرض وخير الأولين والأخرين إلا النبيين والمرسلين لم أكتبه إلا من حديث محمد بن داود رواه عنه أخوه علي أخبرني الطناجيري .
ورواه ابن عدي في ( الكامل ) 2 / 180 فقال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق حدثنا محمد بن داود القنطري حدثنا جبرون بن واقد حدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أبو بكر وعمر خير الأولين وخير الآخرين وخير أهل السماوات وخير أهل الأرضين الا النبيين والمرسلين(.
وكذا رواه الدارقطني في ( المؤتلف والمختلف ) 3 / 107 فقال : حدثنا محمد بن مخلد ومحمد بن جعفر بن رميس قالا: حدثنا محمد بن داود القنطري حدثنا جبرون بن واقد الإفريقي حدثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبو بكر وعمر خيرا أهل الأرض وخير الأولين وخير الآخرين إلا أن يكون نبي ".
موضوع: فيه جبرون بن واقد منكر حكم الذهبي على حديثه بالوضع في الميزان وأقره الحافظ ابن حجر في اللسان على ذلك. وله طريق آخر عند الديلمي في مسنده من طريق يحيى بن السري وأبوه مجهول أما ابنه فثقة. (سلسلة الضعيفة4/ 228 رقم1742).
لا ينبغى لقوم فيهم أبو بكر يؤمهم غيره
أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن سلمان قال أنبأنا الحسن بن عبدالملك بن يوسف قال أنبأنا أبو محمد الخلال قال حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق قال حدثنا القاضى أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح قال حدثنا نصر بن عبدالرحمن الوشاء قال حدثنا أحمد بن بشر قال حدثنا عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا ينبغى لقوم فيهم أبو بكر يؤمهم غيره ".
الجـواب:
هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما عيسى فقال البخاري منكر الحديث.
وقال ابن حبان لا يحتج بروايته.
وأما أحمد بن بشير فقال يحيى هو متروك.
اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي في الجنة؟
انظر سلسلة الضعيفة 1/ 34 حديث رقم 24
ضعيف فيه عطية العوفي في روايته وهَن وقد ضعّفوه وهومشهور بضعفه وتشيعه وتدليسه عند المحدثين (انظر تقريب التهذيب للحافظ ترجمة رقم (4616). قال الزبيدي"إنما ضعفوه من قِبَل التشيع ومن قبل التدليس (إتحاف السادة المتقين 5/ 88) ". قال الذهبي"قال أحمد والنسائي وجماعة: ضعيف، وقال سالم المرادي كان عطية يتشيَّع" (ميزان الاعتدال 3: 79 تهذيب التهذيب 7: 224). وذكره النووي في (الأذكار ص58 باب ما يقول إذا توجه إلى المسجد) من روايتين في سند الأولى وازع بن نافع العقيلي: قال النووي (متفق على ضعفه) وفي سند الثانية (عطية العوفي) قال النووي وعطية ضعيف". وكذلك صرح جمع من الحفاظ بضعفها كالحافظ المنذري في الترغيب (3/ 459).
أما تحسين العراقي له فإن الجرح مقدم على التعديل اذا كان الجارح مبينا أسباب جرحه. وقد بين النووي أسباب ضعف الحديث. وهذا دليل على أن القاعدة (وخذه حيث حافظ عليه نص) لا تخلومن اعتراض. فهذا الحافظ العراقي يحسن الرواية بينما الحافظ النووي يحكي الاتفاق على ضعفه.
وهذا تعصب وعمى، ناهيك عن أنه يمنح الحافظ رتبة الأئمة المعصومين ومخالف لما أجمع عليه جمهور الأمة وعلماؤها"كل منا يؤخذ منه ويردّ عليه إلا صاحب هذا القبر". فكم من حافظ أخطأ في تحسين حديث وتضعيفه حسب ما أدى إليه اجتهاده. فهذا الحافظ الدارقطني يتعقب الحافظ البخاري في العديد من أحاديث صحيحه كما بينه الحافظ ابن حجر في مقدمة صحيح البخاري. وهذا ابن حجر وهوحافظ يتعقب البيهقي فيصحح حديث الصوت الذي ضعفه.
وليس ذلك بقادح فيهم، وإنما يقدح في أهل الكلام والجدل الذين ينهون عن التقليد، وهم أول المقلدين كما قاله الحافظ ابن حجر.
فهذه القاعدة منقوضة بما هومعلوم بالاستقراء من حصول الخطأ والاختلاف بين الحفاظ في تحسين الأحاديث الضعيفة أوتضعيف الصحيحة
خطأ وسهواً، وإذا كان الحبشي يجوز عنده وقوع صغائر الخطأ عند الأنبياء فكيف لا يجوز لغير الأنبياء! وإذا كنا نعتقد أن الأئمة يخطئون وكانوا يقولون"إذا وجدتم قولنا يخالف الحديث الصحيح فاضربوا بقولنا عرض الحائط"فكيف نعتقد احتمال الخطأ عند الشافعي وأحمد ولا نعتقده في الحافظ؟!
فماذا نفعل إذا ضعف حافظ حديثاً صححه حافظ آخر؟
ونحتج عليهم بالقاعدة التي يحتجون بها فنقول: البخاري حافظ وقد صحح حديث الصوت فلماذا لم يزل الحبشي يرفضه ويحكم بضعفه؟ لماذا لم يأخذه حيث البخاري عليه نص؟ وهذا النووي يحكم بضعف رواية (أسألك بحق السائلين عليك) فلماذا لا يزال الحبشي وأتباعه يحتجون بها؟
وابن حجر العسقلاني حافظ وقد نص على أن رواية (وهوالآن على ما عليه كان) مكذوبة لا وجود لها في شيء من كتب الحديث (فتح الباري 6/ 289) فلماذا لا يزال شيخكم متمسكاً بها وقد نص حافظ على وضعها وكذبها؟
والسبكي"عندكم"حافظ وقد حشا كتابه (شفاء السقام) بالأحاديث الموضوعه التي صرح جمع من الحفاظ بوضعها: فلوأننا أخذناها على عماها كما تريدون لوقعنا في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووقع المسلمون في فساد عظيم (وقد حكى محقق كتاب (سير أعلام النبلاء) تحامل السبكي المقيت والذي ينبئ عن تحامل وحقد وبُعدٍ عن الإنصاف وجهل أوتجاهل بمعرفة القول الفصل في مواطن الخلاف (سير أعلام النبلاء 18/ 471).
بل أنتم لا تأخذونه حتى ولونص حافظ عليه فقد نص الحافظ الذهبي على تواتر حديث الجارية كما في كتاب العلو (ص 16) كذلك الحافظ ابن حجر في الفتح (13/ 359) قال"هوحديث صحيح أخرجه مسلم". فهل تأخذونه حيث حفاظ عليه نصوا؟
وإذا كانت شهادة الحافظ ابن حجر عندكم معتبرة فقد صرح. باستحقاق ابن تيمية رتبة (حافظ) كما في (التلخيص الحبير3/ 19) وكذلك شهد له السيوطي برتبة (حافظ، مجتهد، شيخ الإسلام) (صون المنطق 1 طبقات الحفاظ ترجمة رقم (1144) والأشباه
والنظائر3/ 683 نقل فيها ثناء ابن الزملكاني على شيخ الإسلام).
فهل تأخذون بنص شهادة الحافظ في ابن تيمية إن كنتم صادقين؟ أم أنكم تأخذون من قول الحافظ ما يناسب أهواءكم؟
تسبيح الحصى في يد أبي بكر (العلل المتناهية لابن الجوزي باب فضائل أبي بكر1/ 2.1).
قول النبي عن أبي بكر وعمر وعثمان "هؤلاء أولياء الخلافة بعدي" قال ابن الجوزي هذا حديث لا يصح. فيه محمد بن الفضل ليس بشيء قالوا عنه كذاب. (العلل المتناهية1/ 2.5).
إن الله يتجلى في الآخرة للناس عامة ولأبي بكر خاصة (الفوائد المجموعة 33. باب فضائل أبي بكر اللالئ المصنوعة1/ 286).
قول جبريل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبي بكر " إنه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك" (الفوائد المجموعة332).
أن السماء ارتجت لما تمنى النبي أن يكون عليا خليفته وسمع قائلا يقول له قل قد شاء الله أن يكون الخليفة أبوبكر من بعدك (الفوائد المجموعة335).
ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين خير من أبي بكر
إسناده ضعيف. رواه أحمد في فضائل الصحابة (1/ 187 رقم135) فيه:
عبد الله بن سفيان: قال العقيلي " لا يتابع على حديثه" (الضعفاء للعقيلي وميزان الاعتدال2/ 43.).
وابن جريج وهوعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وهومدلس: وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين.
بقية الواسطي: وهومدلس أيضا.
وقد ناقض الرافضة هذا الحديث بقول أبي بكر يوم توليه الخلافة " وليت عليكم ولست بخيركم" وقالوا: كيف يكذب أبوبكر قول الرسول عنه؟
على أن قول أبي بكر قد رواه البزار في مسنده من طريق بهلول بن عبيد الكندي الكوفي ثم قال " بهلول ليس بالقوي، ولهذا لم ندخله في مسند أبي بكر لهذه العلة" (مسند البزار1/ 18.) قال أبوزرعة الرازي " اضرب على حديثه" (2/ 687) وقال أبوحاتم الرازي " ضعيف الحديث" (علل الحديث 248.).
ورواه ابن سعد في طبقاته (3/ 183) عن عبيد الله بن موسى وهوكوفي متشيع. قال أحمد بن حنبل " كل بلية تأتي عن عبيد الله بن موسى" (سؤالاته3/ 15.).
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل: قال البخاري " في حديثه مناكير" (التاريخ الكبير8/ 2989) وقال في (التاريخ الصغير1/ 311) " منكر الحديث". وقال العجلي " كان يغلوفي التشيع" (الثقات1587). وقال النسائي "متروك الحديث" (الضعفاء والمتروكون662) كذلك الدارقطني (الضعفاء والمتروكون574).
تباشرت الملائكة يوم ولد أبو بكر الصديق واطلع الله الى جنة عدن فقال وعزتي وجلالي لا أدخلها إلا من أحب هذا المولود
ومنها: ما أخرجه الخطيب بالإسناد إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله تباشرت الملائكة يوم ولد أبو بكر الصديق واطلع الله الى جنة عدن فقال وعزتي وجلالي لا أدخلها إلا من أحب هذا المولود.
ليلة ولد أبو بكر الصديق تباشرت الملائكة اطلع الله إلى جنة عدن فقال وعزتي وجلالي لا أدخلها إلا من أحب هذا المولود الذي ولد الليلة.
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 53/327
خلاصة الدرجة: [فيه] محمد بن عبد الله الأشناني كان غير ثقة
ما صب الله في صدري إلا وصببته في صدر أبي بكر
قال الامام الشوكاني : " 19 - حديث ما صب الله في صدري إلا وصببته في صدر أبي بكر ذكره صاحب الخلاصة وقال موضوع " اهـ - .[1]
1 - الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة – محمد بن علي الشوكاني .ج 1 ص 335.
أبو بكر وعمر خير الأولين وخير الآخرين
قال الامام الالباني : " 1742 - " أبو بكر وعمر خير الأولين وخير الآخرين وخير أهل السماوات وخير أهل الأرض، إلا النبيين والمرسلين ".
موضوع.
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (ق 62 / 1) والخطيب في " تاريخ بغداد " (5 / 253) من طريق جبرون بن واقد: حدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
أورده ابن عدي في ترجمة جبرون هذا، مع حديث آخر له، ثم قال: " ولا أعرف له غير هذين الحديثين، وهما منكران ". وقال الذهبي في " الميزان ": " متهم، فإنه روى بقلة حياء... ". فذكر هذا الحديث، والحديث الآخر المشار إليه، ثم قال: " وهما موضوعان ". وأقره الحافظ في " اللسان ".
والحديث الآخر في " المشكاة " (195) ، وقد تكلمت عليه هناك. قلت: وجدت له طريقا آخر، رواه الديلمي في " مسنده " (1 / 1 / 78) من طريق السري بن يحيى: حدثنا أبي حدثنا مخلد بن الحسين به مختصرا بلفظ: " أبو بكر وعمر خير أهل السماوات والأرض، وخير من بقي إلى يوم القيامة ". لكن يحيى والد السري لم أعرفه، فلعله آفته، وأما ابنه فثقة " اهـ.[1]
1 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 4 ص 228.
أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
الشبهة: كيف يكونا من كهول أهل الجنة وأهل الجنة يكونون شبابا؟
قال ابن الأثير « الكَهْل من الرِجال مَن زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين وقيل من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين. وقيل أراد بالكَهل هاهنا الحليمَ العاقِلَ. وفيه أنّ رجلا سألَه الِجهاد معه فقال هَلْ في أهْلِك مِن كاهِل يُروى بكسر الهاء على أنه اسم وبِفَتْحِها على أنه فَعْل بِوَزن ضارِبٍ وضارَبَ وهما من الكُهولة أي هل فيهم مَن أسَنَّ وصار كَهْلا كذا قال أبو عُبيد وردّه عليه أبو سعيد الضَّرير وقال قد يَخْلُف الرجلَ في أهله كَهْلٌ وغيرُ كَهل في المُلِمَّات وسَنَدُهم في المُهِمَّات ويقولون مُضَرُ كاهِل العرب وتميم كاهِل مُضَر وهو مأخوذ من كاهِل البَعير وهو مُقَدَّم ظَهْره وهو الذي يكون عليه المَحْمِلُ وإنما أراد بقوله هل في أهْلِك مَن تَعْتمِد عليه في القِيام بأمْرِ مَن تَخْلُف من صِغارِ وَلَدِك لئلاّ يَضِيعوا ألاَ ترَاه قال له ما هُم إلاّ أُصَيْبِيَةٌ صِغار فأجابه وقال ففِيهم فجاهِدْ وأنكَر أبو سعيد الكاهِل وزَعم أن العرب تقول للذي يَخْلُف الرجلَ في أهله ومالِه كاهِنٌ بالنون وقد كهَنَه يكْهُنُه كُهُونا فإمَّا أن تكون اللام مُبْدَلة من النون أو أخْطَأ السامعُ فظَنَّ أنه باللام س وفي كتابه إلى اليمن في أوقات الصلاة والعِشاء إذا غاب الشَّفَقُ إلى أن تَذْهب كَواهِلُ الليل أي أوائِلُه إلى أوْساطه تشبيها لِلَّيل بالإبِل السائرة التي تتقدّم أعْناقُها وهَوادِيها ويَتْبَعُها أعجازُها وتَوالِيها والكَواهِل جَمْع كاهِل وهو مُقَدّم أعْلى الظَّهْر ومنه حديث عائشة وقَرّرَ الرُّؤوسَ على كَواهِلها أي أثْبَتَها في أماكِنها كأنها كانت مُشْفِيةً على الذَّهاب والهَلاك» (النهاية ص818 والفائق 3/288 لسان العرب 11/601 غريب الحديث لابن قتيبة1/322).
وقال المناوي في فيض القدير « المراد بالكهل هنا الحليم الرئيس العاقل المعتمد عليه يقال فلان كهل بني فلان وكاهلهم أي عمدتهم في المهمات وسيدهم في الملمات على أن ما صار إليه أولئك من أن الكهل من ناهز متفق عليه ففي النهاية الكهل من زاد عن ثلاثين إلى أربعين وقيل من ثلاث وثلاثين إلى خمسين وفي الصحاح من جاوز الثلاثين وخطه الشيب» (فيض القدير1/89).
أرحم أمتي بأمتي أبوبكر وأرفق أمتي لأمتي عمر وأصدق أمتي حياء عثمان وأقضى أمتي علي بن أبي طالب
الحديث ضعيف (أنظر ضعيف الجامع الصغير رقم775 للألباني).