معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إن أبا قحافة كان أجيرًا لليهود يعلّم لهم أولادهم، فاشتـُهِر عنه أنه كان يلوطهم! فطردوه ..

إن أبا قحافة كان أجيرًا لليهود يعلّم لهم أولادهم، فاشتـُهِر عنه أنه كان يلوطهم! فطردوه

جاء في كتاب الأربعين لمؤلفه محمد طاهر القمي :
ذكر النسابون: ”إن أبا قحافة كان أجيرًا لليهود يعلّم لهم أولادهم، فاشتـُهِر عنه أنه كان يلوطهم! فطردوه، فاستأجره ابن جُدعان ينادي له الأضياف بأعلى صوته ويوقد النيران، فاتفق ذات ليلة شتوية ذات مطر فلم تتقد النار في الحطب، فمسحوا الحطب بالسمن فجمدَ على الحطب، فكان يقحفه! فبلغ الخبر إلى ابن جُدعان فأنِف من ذلك فطرده! فسُمِّيَ من أجل ذلك أبا قحافة، لقحفه السمن“!
 
الجواب:
 وجدت الرواية من كتبكم ( من كتب الرافضة ):

الشيخ مُفلح بن حسن الصميري البحراني ، فقد ذكر في كتابه (إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب عليه السلام) نقلاً عن الإخباري هشام بن محمد بن السائب الكلبي – وهو شيعي أيضاً - : أنّ أبا قحافة (والد أبي بكر الصدّيق) كان أجيراً لليهود يُعلّم أولادهم!

و هذا لا يصح لانها مرسلة من الكلبي

ثانيا الكلبي عندنا كذاب مجروح اعترف على نفسه بالكذب :

قال الهيثمي في " المجمع " (13911) عن حديث في سنده هشام بن محمد بن السائب الكلبي :

رواه الطبراني ، من طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه وكلاهما متروك.ا.هـ.

وقال ابن العماد الحنبلي في " شذرات الذهب " سنة أربع ومائتين :

وفيها هشام بن محمد بن السائب، الكلبي، الإخباري، النسابة، صاحب كتاب الجمهرة في النسب، ومصنفاته تزيد على مائة وخمسين تصنيفاً في التاريخ والأخبار، وكان حافظاً علامة، إلا أنه متروك الحديث، فيه رفض، روى عن أبيه وعن مجالد بن سعيد وغيرهما

ابن حجر: في اللسان "هشام بن محمد بن أبوالمنذر الأخباري النسابة العلامة روى عن أبيه أبي المفسر وعن مجالد وحدث عنه جماعة قال أحمد بن حنبل إنما كان صاحب سمر ونسب ما ظننت أن أحداً يحدث عنه وقال الدارقطني وغيره متروك وقال ابن عساكر رافضي ليس بثقة"

ابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال: " هشام بن محمد بن السائب ومحمد بن السائب والده صاحب التفسير سمعت ا بن حماد يقول حدثني عبد الله سمعت أبى يقول هشام من يحدث عنه إنما هو صاحب سمر ونسبة وما ظننت ان أحدا يحدث عنه وهذا كما قال احمد هشام الغالب عليه الاخبار والاسمار والنسبة ولا اعرف له شيئا من المسند"

قال أبو بكر بن خلاد البَاهلي ، عن مُعْتَمِر بن سُلَلْمان ، عن أبيه : كان بالكُوفة كّذَّابان أحدهما الكَلْبِيّ .

وقال عمرو بن الحُصَيْن ، عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان ، عن ليث بن أبي سُلْيْم : بالكُوفة كّذَّابان : الكَلَّبِيّ والسُّدي ، يعني محمد بن مرَوان .

وقال عَبّاس الدُّوري ، عن يحيى بن معين : ليس َ بشيء .

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن مَعين : ضَعيف .

وقال البخاري :" تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي " .

وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن يَعْلَى المُحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجُعْفِي ، والكَلْبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين ابن أبي ليلى حسن فلست أذكره ، وأما جابر الجُعفي فكان والله كَذَّاباً يؤمن بالرَّجْعة (1) وأما الكلبي فكنتُ أختلفُ إليه فسمعته يقول يوماً : مرضت مرضةً فنسيتُ أحفظ فأتيتُ آل محمد فتفلوا في فيَّ فحفظت ما كنتُ نسيتُ . فقلت : والله لا أروي عنك شيئاً ، فتركته .

وعند ابن حبان بلفظ : أتيت الكلبي فسمعته يقول : أنسيت علمي ، فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فسقوني قعباً من لبن ، فراجعني علمي ، فقلت : ياكذاب لا سمعت منك شيئاً أبداً .

وقال الأَصمعيُّ ، عن أبي عَوَانة : سمعتُ الكَلْبِيَّ يتكلم بشيء مَن تَكَلَّمَ به كَفَر . وقال مره : لو تَكَلَّمَ به ثانية كَفَر ، فسألته عنه فَجَحَدَهُ .

وقال عبدالواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جَزْء على باب أبي عمرو بن العَلاء فقال : أشهد أنَّ الكَلْبيَّ كافِرٌ . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زُرَيْع فقال : سمعته يقول : أشهد أنّه كافِرٌ . قال : فماذا زَعَم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يُوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم لحاجةٍ وجَلَسَ عليٌّ فأوحى إلى عليّ . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيتهُ يضرب على صَدْرِه ويقول : أنا سبأي أنا سبأي !! قال جعفر العقيلي : هم صنف من الرَّافضة أصحاب عبدالله بن سَبَأ .

وقال واصل بن عبدالأعلى : حدثنا محمد بن فُصَيْل عن مُغيرة ، عن إبراهيم أنّه قال لمحمد بن السَّائب : مادمتَ على هذا الرأي لا تقربنا ، وكان مُرْجِئاً .

وقال زيد بن الحُباب : سمعتُ سُفيان الثَّوري يقول : عَجباً لمن يَروي عن الكَلْبي . قال عبدالرحمن بن أبي حاتم : فذكرتُه لأَبي ، وقلتُ : إنَّ الثَّوري قد روى عنه . قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تَعَجُّباً فيعلقه مَن حَضَرَهُ ، ويجعلونه رواية عنه .

وقال وكيع : كان سُفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يُفسرون السُّورة من أولها إلى آخرها مثل الكَلْبي .

وقال عليّ بن مُسْهِر ، عن أبي جَنَاب الكَلْبي : حلف أبو صالح إني لم أقرأ على الكَلْبي من التَّفْسير شيئاً .

وقال أبو عاصم النَّبيل : زعَمَ لي سُفيان الثَّوري ، قال : قال لنا الكَلْبِيُّ : ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كَذِب ، فلا تروه .

وقال الأصمعي : عن قُرَّة بن خالد : كانوا يرون أنَّ الكَلْبي يِزْرف ، يعني يَكْذِب .

وقال أحمد بن سنان القطّان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كَبر الكَلْبيّ وغَلب عليه النِّسيان ، فجاءَ إلى الحَجّام وقبض على لحيته ، فأراد أن يقول : خُذ من هاهنا يعني ما جاوزَ القبضة ، فقال : خُذ ما دون القَبْضة !

وقال أحمد بن هارون : سألت أحمد بن حنبل عن تفسير الكلبي ، فقال : كذب . قلت : يحل النظر فيه ؟ قال : لا .

وقال أبو حاتم : النَّاسُ مُجمعون على تَرْك حديثه ، لا يُشْتَغل به ، هو ذاهبُ الحديث .

وقال النَّسائيُّ :" ليسَ بثقة ولا يُكْتَب حديثَه " .

وقال حماد بن سلمة : حدثنا الكلبي وكان والله غير ثقة .

وقال همام : سمعت الكلبي ، يقول : أنا سَبَئِيٌّ .

وقال ابن سعد :" قالوا : وليس بذاك في روايته ضعيف جداً " .

وقال الجوزجاني : " كذاب ساقط " .

وقال مسلم :" متروك الحديث " .

وقال الآجري : سألت أبا داود عن جوبير والكلبي ، فقدم جويبراً ، وقال : جويبر على ضعفه والكلبي متهم .

وقال أبو داود مره :" في حديثه ، يعني متهم " .

وقال الترمذي :" وقد تركه أهل الحديث وهو صاحب التفسير ... " .

وقال ابن حبان :" هو الذي يروي عنه الثوري ومحمد بن إسحاق ، ويقولان : حدثنا أبو النظر ، حتى لا يعرف ، وهو الذي كناه عطية العوفي أبا سعيد ، وكان يقول : حدثني أبو سعيد ، يريد به الكلبي ، ويوهمون أنه أراد به أبا سعيد الخدري ، وكان الكلبي سبئياً من أصحاب عبدالله بن سبأ ، من أولئك الذين يقولون : إن علياً لم يمت ، وأنه راجع إلى الدنيا ، يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً ، وإن رأوا سحابة قالوا : أمير المؤمنين فيها " .
وقال أيضاً :" الكلبي هذا مذهبه في الدين ووضوح الكذب عليه فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ... " .

وقال أبو أحمد بن عدي :" وللكلبي غير ما ذكرتُ من الحديث ، أحاديث صالحة وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتَّفْسير ، وليس لأحدٍ تفسير أطول منه ، ولا أشبع منه ، وبعده مُقاتل بن سُلَيْمان ، إلا أن الكَلْبي يُفَضَّل على مُقاتل لما قِيل في مُقاتل من المذاهب الرديئة . وَحَدَّث عن الكَلْبي الثَّوريُّ وشعبة فإن كانا حّدَّثا عنه بالشيء اليَسِير غير المُسْنَد . وحدَّث عنه ابن عُيينة، وحَمّاد بن سلمة ، وهُشَيْم ، وغيرُهم من ثقات الناس ورضوه في التَّفسير . وأما الحديث ، خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، ففيه مناكير ولشُهرته فيما بين الضُّعفاء يُكْتَب حديثُه ! " .

وذكره أبو زُرْعة الرازي في " أسامي الضعفاء " .

وذكره يعقوب بن سفيان في كتابه " المعرفة والتاريخ " في باب من يرغب عن الرواية عنهم .

وقد ضعفه ابن جرير الطبري إذ أشار إلى رواية عن ابن عباس فقال :" وليست الرواية عنه من رواية من يجوز الاحتاجاج بنقله " .

وذكره الدار قطني في " الضعفاء والمتروكين "
وقال في " العلل " وفي " السنن " :" متروك الحديث " .
وقال في موضع آخر من " السنن " :" متروك وهو القائل : كل ما حدثتُ عن أبي صالح كذب " .

وقال الساجي :" متروك الحديث وكان ضعيفاً جداً لفرطه في التشيع " .

وذكره ابن شاهين في " تاريخ أسماء الضعفاء والكذّابين " .

وذكره العقيلي في " الضعفاء الكبير " .

وذكره أبو نعيم الأصبهاني في " الضعفاء " وقال :" عن أبي صالح أحاديثه موضوعة " .

وقال الحاكم :" أحاديثه عن أبي صالح موضوعة " .

وقال البيهقي :" لا يحتجّ به " .وقال مرة :" متروك " .وقال ايضاً :" متروك عند أهل العلم بالحديث لا يحتجون بشيء من روايته لكثرة المناكير فيها ، وظهور الكذب منه في روايته " .

وقال ابن حزم :" كذاب مشهور " .

وقال ابن القطان :" فيه أيضاً الكلبي ، وهو أشهر من ينسب إلى الكذب ، ... والكلبي لا يسمح له ، فإنه كذاب " .
وقال مره :" فهذا من كذب الكلبي ، وهو عندهم كذاب " .
وقال أيضاً :" متروك .. وهو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب " .

وقال ابن الجوزي :" كذاب " .وقال ايضاً :" وكان من كبار الوَضّاعين " .وذكره أيضاً في كتابه " الضعفاء والمتروكين " .

وقال الجورقاني :" كذاب وضاع ، لا يجوز قبول خبره ، ولا الاحتجاج بحديثه ... " .وقال مرة :" متروك " .وقال ايضاً :" مجروح " .

وقال الهيثمي :" نعوذ بالله مما نسب إليه من القبائح " .وقال مرة :" كذاب " .وقال ايضاً :" ضعيف " .وقال ايضاً :" ضعيف جدا " .

وقال أبو الفتح اليعمري :" ضعيف " .

وقال ابن كثير :" وهو ممن لا يحتج بما انفرد به " .

وقال الذهبي :" لا يحل ذكره في الكتب ، فكيف الاحتاج به " .وقال مره :" العلامة الأخْباري ... المفسر وكان أيضاً راساً في الأنساب إلا أنه شيعي متروكُ الحديث ِ " .وقال أيضاً :" تركوه ، كذبه سليمان التيمي وزائدة وابن معين وتركه القطان وعبدالرحمن " .

وقال الزيلعي :" لا يحل الاحتجاج به " .

وقال ابن حجر :" النَّسّابة ، المُفَسِّر : مُتَّهم بالكذب ، ورُمِيَ بالرَّفض " .

وقال أحمد محمد شاكر :" ضعيف جداً ، رمي بالكذب ، ... " .

وقال الألباني :" كذاب " .وقال مرة :" أحد الكذابين المعروفين بالكذب ... " .وقال أيضاً :" متروك متهم بالكذب " .

وقال أبو عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري :" كذاب " .

و لابين لك مدى جرح و ضعف وكذب الكلبي سانقل لك رواية هو وضعها بدون اسناد :

قال الكلبي في كتاب الأصنام له: " بلغنا أن رسول الله ‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ذكرها(العزى) يوما فقال‏:‏ لقد أهديت للعزى شاةً عفراء وأنا على دين قومي‏"

هذه الرواية ضعيفة لانها من الكلبي و لا اسناد لها فقد وضعها الكلبي بالله عليك رجل يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بتهمة كهذه في كتابه و يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يحتج به بعد ذلك !!!!
يعني الرجل كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فكيف لا يكذب على الصحابة.

عدد مرات القراءة:
2451
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :