أطعنا بني تيم بن مُرَّةَ شقوة ... وهل تيم إلا أعبد وإماء!
هذا دليل ان تيم كانوا عبيد الجـواب: الرواية حَدَّثَنِي عمر، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا المفضل الراوية وعامر بن حفص وعبد المجيد الأسدي، قَالُوا: جرح يوم الجمل عمير بن الأهلب الضبي، فمر بِهِ رجل من أَصْحَاب علي وَهُوَ فِي الجرحى، فَقَالَ لَهُ عمير: ادن مني، فدنا مِنْهُ، فقطع أذنه، وَقَالَ عمير بن الأهلب: لقد أوردتنا حومة الموت أمنا ... فلم ننصرف إلا ونحن رواء لقد كَانَ عن نصر ابن ضبة أمه ... وشيعتها مندوحة وغناء أطعنا بني تيم بن مُرَّةَ شقوة ... وهل تيم إلا أعبد وإماء! تاريخ الطبري 4/ 524 اسناده ضعيف صحيح وضعيف تاريخ الطبري محمد طاهر البزرنجي المجلد الثامن صفحة 705 رقم الرواية 1009 وقد ذكر المدائني أنه رأى بالبصرة رجلا مصطلم الأذن، فسأله عن قصته، فذكر أنه خرج يوم الجمل ينظر الى القتلى، فنظر الى رجل منهم يخفض رأسه ويرفعه وهو يقول:- لقد اوردتنا حومة الموتِ امُّنا ... فلم تنصرف الا ونحن رِوَاء أطعنا بني تَيمٍ لشقوه جدنا ... وما تيم الا أعبدٌ وإماء تاريخ المسعودي (مروج الذهب ) 2/ 370 بدون اسناد أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد وأخبرنا أبو المفضل بن أبي طاهر الأزدي أنا أبو محمد بن الأكفاني قالا نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن فطيس قالا نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن بسر القرشي نا محمد بن عائذ نا سعيد بن شمر شيخ من أهل دمشق عن من حدثه عن عوف الأعرابي عن أبي رجاء العطاردي قال رأيت رجلا قد اصطلمت أذنه فقلت يا عبد الله ما الذي فعل بك ما أرى قال كنت مع علي أيام الجمل فلما انهزم أهل البصرة خرجت فإذا برجل يفحص برجله وهو يقول * لقد أوردتنا حومة الموت أمنا * فلم ننصرف إلا ونحن رواء لقد كان عن نصر بن ضبة أمه * وأشياعها مستبعد ومناء أطعنا قريشا ضلة من حلومنا * وطاعتنا أهل الحجاز شقاء كفينا ببني تيم بن مرة ما جنت * وما التيم إلا أعبد وإماء * تاريخ دمشق 21/104 رواه سعيد بن شمر قال في مختصر تاريخ دمشق " شيخ من دمشق " إلا أنه ليس بمعروف الحال ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً قال أبو الحسن عن أبي خيران الحماني عن عوف الأعرابي عن أبي رجاء العطاردي قال: رأيت رجلاً مصطلم الأذن فقلت: أخلقة أم حادث ؟ قال: بل حادث. بينا أنا يوم الجمل أجول في القتلى، مررت برجل منهم ينشد: الطويل لقد أوردتنا حومة الموت أمّنا ... فما صدرت إلاّ ونحن رواء أطعنا قريشاً ضلّةً من حلومنا ... ونصرتنا أهل الحجاز عناء لقد كان عن نصر ابن ضبّة أمّه ... وشيعتها مندوحةٌ وغناء أطعنا بني تيم بن مرّة شقوةً ... وهل تيم إلاّ أعبدٌ وإماء كتاب التعازي والمراثي للمبرد لم اجد ترجمة لابي خيران الحماني
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video