معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فرية أن عمر بن الخطاب مس ذكره وهو في الصلاة ..

فرية أن عمر بن الخطاب مس ذكره وهو في الصلاة



(وروينا ) في ذلك عن عائشة وأبي هريرة وروى الشافعي في كتاب القديم عن مسلم وسعيد عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب بينا هو يؤم الناس إذ زلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا ثم خرج فتوضأ ثم رجع فأتم بهم ما بقي من الصلاة .» سنن البيهقي / ج: 1 ص: 131 ،ومصنف عبدالرزاق / ج: 1 ص : 114 و 416 ، وكنز العمال / ج: 9 ص : 478
 
الجواب:
أولا :
بالبحث في كتب أمهات الحديث نجد أن سند هذا الأثر هو كالتالي :

وروى الشافعي في كتاب القديم عن مسلم وسعيد عن بن جريج عن بن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب بينا هو يؤم الناس إذ زلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا ثم خرج فتوضأ ثم رجع فأتم بهم ما بقي من الصلاة . سنن البيهقي الكبرى ( 1 / 131 ) .

وعن عبد الرزاق عن بن جريج قال سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث عمن لا أتهم أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم يصلي بالناس حين بدأ في الصلاة فزلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا وذهب فتوضأ ثم جاء فصلى فقال له أبي لعله وجد مذيا قال لا أدري ... مصنف عبد الرزاق ( 1 / 114 ).
وانتبه الآن إلى ثالثا ..

ثانيا :
إسناده ضعيف :
ابن جريج : هو عبدالعزيز بن جريج مولاهم المكي،قال فيه البخاري:لا يتابع في حديثه،وذكره ابن حبان في الثقات انظر:"تهذيب الكمال"(11/ 41 ( .
وقال فيه ابن حجر: "لين الحديث" انظر:"تقريب التهذيب"(ص:611)

فالحاصل إذن أن ابن جريج ضعيف من جهة حفظه،ولا يغتر بتوثيق ابن حبان مطلقا؛لأنه متساهل في التوثيق حيث إنه يوثق المجاهيل في كتابه "الثقات"،أما الإمام البخاري فهو من طبقة الأئمة المعتدلين الذين يقدم قولهم في الجرح والتعديل عند التعارض، ومما يدل على ضعفه :كلام الحافظ ابن حجر فيه ،وأنه روى هذا الأثر تارة بواسطة كما في مصنف عبد الرزاق وتارة بدون واسطة كما في السنن الكبرى للبيهقي،وهذا يدل على اضطرابه في الحفظ .

ثم حتى لو كان ابن حريج ثقة ولو سلمنا بذلك فرضا ..

فالإسناد الأول لا يصح لوجود مجهول ..

إذ في الطريق الذي أخرجه عبد الرزاق مبهم لم يسم ( ... مليكة يحدث عمن لا أتهم ........)

من هو الذي لا يتهم ؟

إذن في الاسناد مجهول .

والإسناد الثاني منقطع إذ لم يثبت سماع ابن أبي مليكة من عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- إذن فالطريق الذي أخرجه البيهقي منقطع .


ثالثا :
-في المتن نكارة واضحة ؛ إذ لا يتصور البتة أن ينزل مني من عمر-رضي الله عنه-بمجرد ملامسته لذكره،مع وجود حائل،ومع كونه لا يقصد ذلك بدلالة قوله )إذ زلت يده على ذكره(، وسيدي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه بشر وليس بمعصوما عن الخطأ ولم يقل احد بعصمته البتة هذا من جهة.

ومن جهة أخرى لم يأت أي تصريح في كلا الطريقين بأن ثمة منيا خرج من عمر-رضي الله عنه-وذلك من وجهين:

أ-أن عمر-رضي الله عنه- لما سئل_كما جاء ذلك في طريق عبدالرزاق-:هل وجدت منيا؟قال:لا أدري،فهل يعقل شرعا،أوعقلا أوبكل المقاييس أن يقطع عمر-رضي الله عنه- صلاته,ويوقف الناس ؛ توهما أو شكا، وهو الفقيه الملهم العارف أتم المعرفة بقواعد الشريعة التي تنص على أن"اليقين لا يزال بالشك"،وفيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:أن عبدالله بن زيد-رضي الله عنه-شكا إليه الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة،فقال:لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاخرجه البخاري ومسلم .

ب-أما الطريق الذي أخرجه البيهقي،فلم يأت فيه ذكر شيء على الإطلاق بدلالة قوله
(إذ زلت يده على ذكره).

إذن فالأثر غير صحيح ونأخذه ونضربه في أقرب جدار.


زعمهم أن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه كان يعبث بذكره وهو يؤم الناس في الصلاة

الشبهة: مما يشنع به بعض جهال الرَّافضة على عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه ما ذكره البيهقي: «وروى الشافعي في كتاب (القديم) عن مسلم وسعيد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أن عمر بن الخطَّاب بينا هو يؤم الناس إذ زلت يده على ذكره، فأشار إلى الناس أن امكثوا، ثم خرج فتوضأ، ثم رجع فأتم بهم ما بقي من الصلاة» . فقالوا: كيف للخليفة، وهو يؤم الناس في صلاتهم، أن يعبث بذكره؟!

الرد علي الشبهة:

أولًا:   إن هذه الرواية لا تصح من جهة الإسناد؛ وذلك لسببين:

الأول: في سند هذه الرواية ابن جريج، وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وهو مدلسٌ، وقد عنعن.

والمدلّس إذا وردت روايته بلفظ «عن»، ولم يصرّح بسماعه من شيخه في طريق آخر، لا تقبل روايته. قال الإمام الذهبي: «الرجل في نفسه ثقة، حافظ، لكنه يدلّس بلفظة: عن»[1].

الثاني: «ابن أبي مليكة، هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، لم يدرك عمر ابن الخطَّاب رضي الله عنه، ولم يرو عنه، وحديثه عنه مرسل»[2].

لكنه جاء في رواية عبد الرزاق تصريح ابن جريج بالسماع، فرواه من طريق ابن جريج، قال: «سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث عمن لا أتهم أن عمر بن الخطَّاب بينا هو قائم يصلي بالناس، حين بدأ في الصلاة، فزلت يده على ذكره، فأشار إلى الناس أن امكثوا، وذهب فتوضأ، ثم جاء فصلى، فقال له أبي: لعله وجد مذيًا، قال: لا أدري»[3].

ولكن نجد أن ابن أبي مليكة في هذا الطريق يروي عن شخص مجهول؛ ورواية المجهول عندنا غير مقبولة.

قال الإمام ابن كثير: «فأمَّا المبهم الّذي لم يسمّ، أو من سمّي ولم تعرف عينه فهذا ممن لا يقبل روايته أحدٌ علمناه» [4].

ثانيًا:   على فرض صحة الرواية، فإنه لا مطعن فيها، فالرواية تقول: «زلت يده»، وهذا يدل على أنه لم يكن متعمدًا فعل ذلك في الصلاة، فهو معذور.

 ثالثًا:   إنه قد ورد في كتب الرَّافضة ما يدل على جواز اللعب بالذكر حال الصلاة.

روى الحر العاملي بسنده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قلت له: الرجل يعبث بذكره في صلاة المكتوبة. قال: وما له فعل؟ قلت: عبث به حتى مسه بيده، قال: لا بأس».

وروى أيضًا بسنده، عن معاوية بن عَمَّار قال: «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يعبث بذكره في صلاة المكتوبة؟ فقال: لا بأس»[5].

وروى الطوسي أيضًا بسنده، عن سماعة قال: «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يمس ذكره، أو فرجه، أو أسفل من ذلك، وهو قائم يصلى أيعيد وضوءه؟ فقال: لا بأس بذلك؛ إنما هو من جسده»[6].

وهذه الروايات صريحة في جواز اللعب والعبث بالذكر حال الصلاة، وحتى رواية الطوسي التي نصت على «المس» فإنه يراد به العبث بالذكر.

يقول علي الميلاني: «ولا يتوهمنَّ أحد الفرق بين (العبث بالذكر في الصَّلاة) الوارد في أخبار القوم، و(مسّ الذكر في الصلاة) الوارد في «الاستبصار» من كتبنا، فإنَّ (العبث) هو اللعب والعمل بلا فائدة، كما في (المصباح المنير) وغيره من كتب اللغة... بل ليس مراد السائل من (المسّ) إلَّا (العبث)»[7].

بل ورد في كتبهم ما هو أشد من هذا، فيجوز للمرأة عندهم أن تمس فرجها وهي تصلي، إذا شكت أحاضت أم لا.

روى الطوسي بسنده، عن أبي عبد الله عليه السلام: «في المرأة تكون في الصلاة فتظن أنها قد حاضت؟ قال: تدخل يدها فتمس الموضع، فإن رأت شيئًا انصرفت، وإن لم تر شيئًا أتمت صلاتها»[8].

ويقول المجلسي عن الحديث: «الحديث الخامس والأربعون: موثق. ويدل على أن مس الفرج لا ينقض الوضوء»[9].

رابعًا:   إذا كان الرافضي يستنكر العبث بالذكر في الصلاة - حسب زعمه - فما موقفه مما جاء في كتبهم، من جواز ضم وتقبيل الجارية أثناء الصلاة؟!

فقد عقد الحر العاملي بابًا بعنوان: [عدم بطلان الصلاة بضم المرأة المحللة، ورؤية وجهها، وعدم جواز نظر المرأة الأجنبية في الصلاة] وأورد فيه رواية بسنده، عن مسمع قال: «سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت: أكون أصلي، فتمر بي الجارية فربما ضممتها إليّ، قال: لا بأس»[10].

*  فأيهما أشنع؟ آللعب بالذكر أم ضم الجارية أثناء الصلاة؟! 


[1]   «سير أعلام النبلاء»، الذهبي (6/ 332).

[2]   «تهذيب الكمال»، أبو الحجاج المزّي (15/ 256).

[3]   «مصنف عبد الرزاق» (1/ 114).

[4]   «الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث» (ص92).

[5]   «وسائل الشيعة» (4/ 1276).

[6]   «الاستبصار» (1/ 88).

[7]   «استخراج المرام من استقصاء الإفحام» (3/ 305).

[8]   «تهذيب الأحكام» (1/ 395).

[9]   «ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار» (3/ 140).

[10]  «وسائل الشيعة» (4/ 1272).
موقع رامي عيسى ..


عدد مرات القراءة:
1725
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 4 شعبان 1447هـ الموافق:23 يناير 2026م 12:01:25 بتوقيت مكة
الساعدي العراقي 
يا جاهل يامن تنصرون دين الوهابية بالكذب والتدليس( ابن جريج هو شيخ وراوي عشرات الاحاديث في البخاري ومسلم فكيف تضعف اذ لو ضعفته اسقطت البخاري ومسلم وغيرهم من كتب السنن والصحاح.وهذه ترجمته. الذهبي - تذكرة الحفاظ = طبقات الحفاظ للذهبي - الطبقة الخامسة من الكتاب
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 127 / 128 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

- 164 - 11 / 5 ع - ابن جريج : الامام الحافظ ، فقيه الحرم أبو الوليد ، ويقال : أبو خالد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الرومي الأموي ، مولاهم المكي ، الفقيه صاحب التصانيف ، أحد الأعلام ، حدث عن أبيه ، ومجاهد يسيرا ، وعطاء ابن أبي رباح فأكثر ، وميمون بن مهران ، وعمرو بن شعيب ، ونافع ، والزهري وخلق كثير ، ولد سنة نيف وسبعين وأدرك صغار الصحابة لكن لم يحفظ عنهم ، روى عنه السفيانان ، ومسلم بن خالد ، وابن علية ، وحجاج بن محمد ، وأبو عاصم ، وروح ، ووكيع ، وعبد الرزاق وأمم سواهم.

- قال أحمد بن حنبل : كان من أوعية العلم : وهو وابن أبي عروبة أول من صنف الكتب.

- وقال عبد الرزاق : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج ، كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله.

- ويقال : أن عطاء قيل له : من نسأل بعدك ، قال : هذا الفتى إن عاش ، يعني ابن جريج ، قلت : كان ابن جريج ثبتا لكنه يدلس.

- وقال جرير : كان ابن جريج يرى المتعة ، تزوج ستين امرأة.

- قال ابن المديني : لم يكن في الأرض أعلم بعطاء من ابن جريج.

- قال أبو عاصم : كان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر الا ثلاثة أيام من الشهر ، وكانت له امرأة عابدة ، قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي ، يقول : استمتع ابن جريج بتسعين امرأة ، حتى أنه كان يحتقن في الليلة بأوقية شيرج طلبا للجماع.


 
اسمك :  
نص التعليق :