معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ابوبكر يسـرق من بيت مال المسلمين ..

ابوبكر يسرق من بيت مال المسلمين

الشبهة 
يقول الرافضي :العيدية الاولى-ابوبكر يسرق من بيت مال المسلمين
 
الداء والدواء لابن القيم الجوزيه
ص92
ولما احتضر قال لعائشه
يابنيه اني اصبت من مال المسلمين هذه العباءة وهذا الحلاب وهذا العبد فأسرعي به الى ابن الخطاب
 
انتهى كلام الرافضي
 
الجواب
 
ليس عندي شك ان هذا الرافضي اضل من حمار اهله نسأل الله السلامة والعافية
 
طبعا لا يعلم هذا الرافضي عن زهد امير المؤمنين ابي بكر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
للإمام الحق فى قبض ما يكفيه من بيت مال المسلمين ، وذلك لأنه يعمل ويحترف للمسلمين ، فهو أجير يتفرغ لخدمة المسلمين ، ولأداء الواجبات الملقاه على عاتقه ، فوجب على المسلمين أن يوفروا له ما يسد حاجته نظير تفرغه لهذا العمل .
وقد جعل الله تعالى للعاملين على الصدقات سهماً منها نظير عملهم : "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا " ( التوبة : 60 ) الآية ، والحاكم أحد هؤلاء العاملين ، ليس على الصدقات وحدها ، وإنما على سائر الولايات فى الدولة الإسلامية ، فصار من حقه على الدولة : أن يحدد له راتب يكفيه وأهله ، ليتفرغ للمهام الموكولة إليه .
وقد فطن المسلمون الأوائل إلى هذه الحقيقة فى وقت كان الحاكم فيه يملك البلاد والعباد فى شتى بقاع الأرض ، بينما تقنع الرعية بما يجود به عليهم .
عن عطاء بن السائب قال: لما استخلف أبو بكر أصبح غادياً إلى السوق وعلى رقبته أثواب يتجر بها ، فلقيه عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فقالا له : أين تريد يا خليفة رسول الله ؟!
قال : السوق
قلا : تصنع ماذا ، وقد وليت أمر المسلمين ؟!
قال : فمن أين أطعم عيالى ؟
قالا : انطلق حتى نفرض لك شيئاً ، فانطلق معهم ، ففرضوا له .

***

فائدة

الصحابة فرضوا لأبي بكر مالا وهو الخليفة وكان يخرج للتجارة ليطعم عياله وهو امير المؤمنين والخليفة والذي بيده مال المسلمين وتحت تصرفه فأي زهد هذا ؟


دلت سيرة الخلفاء الراشدين في المال العام على أنهم لم يكونوا يرون لهم فيه حقاً دون المسلمين، فضلاً عن أن يروه ملكهم،
 
وعن عائشة قالت : لما ولى أبو بكر قال : قد علم قومى أن حرفتى لم تكن لتعجز عن مئونة أهلى ، وقد شغلت بأمر المسلمين ، وسأحترف للمسلمين فى مالهم ، وسيأكل آل أبى بكر من هذا المال . رواه البخارى[1]
 
[1] أخرجه البخاري في البيوع، باب كسب الرجل وعمله بيده، صحيحه مع فتح الباري (4/ 355).
 
وجه الدلالة من الأثر: أفاد اعتذار أبي بكر عن الأخذ من المال الذي وليه للمسلمين بانشغاله بأمرهم، واحترافه لهم فيه أمرين:
الأول: أنه ليس بماله؛ إذ لو كان ماله لما احتاج أن يعتذر عن الأخذ منه.
الثاني: أنه مال المسلمين؛ لأنه علل الأخذ منه بانشغاله بأمرهم، وإلا لم تظهر مناسبة بين العلة والمعلول، فكأنه قال: إنما أخذت من مالهم عوض عملي لهم
 
***
 
وقد جاء في كتاب تاريخ الامم والملوك تاريخ الطبري
 
الاتي:
 
حال ابي بكر قبل الخلافة وبعدها
 
قال ابو جعفر وكان ابي بكر قبل ان يشتغل بامور المسلمين تاجرا ... الخ (الشاهد) ونظر في امره فقال لا والله ماتصلح امور الناس التجارة ومايصلحهم الا التفرغ لهم والنظر في شأنهم ولا بد لعيالي مايصلحهم فترك التجارة واستنفق من مال المسلمين مايصلحه ويصلح عياله يوما بيوم ويحج ويعتمر وكان الذي فرضوه له في كل سنة ستة آلاف درهم فلما حضرته الوفاة قال ردوا ماعندنا من مال المسلمين فإني لا اصيب من هذا المال شيئا وان ارضي التي بمكان كذا وكذا للمسلمين بما اصيب من اموالهم فدفع ذلك لعمر ... [2]
 
[2] تاريخ الامم والملوك تاريخ الطبري السنة الثالثة للهجرة صفحة 564

***

فائدة

لم يصرف ابي بكر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة المال الذي فرضه له الصحابة من بيت المال كل سنة والذي كان قدره ستة آلاف وامر بان يرد لبيت المال وان المال الذي استنفق من مال المسلمين مايصلحه ويصلح عياله يوما بيوم امر عوضا عنه بارض له اي زهد هذا ؟!!!


زعمهم أن الصديق رضي الله عنه كان يسرق من بيت مال المسلمين

الشبهة:

قالوا: لما احتضر أبو بكر قال لعائشة: يا بنية، إني أصبت من مال المسلمين هذه العباءة وهذا الحلاب وهذا العبد، فأسرعي به إلى ابن الخطاب([1])، وأنه أخذ من بيت المال ستة آلاف، وشجعه على ذلك عمر بن الخطاب([2]). 


 ([1]) الداء والدواء، ابن القيم (ص92).

 ([2]) علِي إمامنا وأبو بكر إمامكم، محمد الرضي الرضوي (ص260).

الرد علي الشبهة:

لن تجد أحمقَ مِن رافضي؛ إذ كلتا الروايتين من مناقب الصديق، لكن الشيعيَّ يأبى إلا يفيض بما امتلأ به قلبُه غيظًا وحنقًا على أصحاب رسول الله r.

أولًا: للإمام الحق في قبضِ ما يكفيه من بيت مال المسلمين؛ لأنه يعمل ويحترف للمسلمين، فهو أجير يتفرغ لخدمتهم، ولأداء الأمانة الملقاة على عاتقه، فوجب على المسلمين أن يوفروا له ما يسد حاجته نظير تفرغه لهذا العمل.

وقد جعل الله تعالى للعاملين على الصدقات سهمًا منها نظير عملهم، فقال تعالى: «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا» [التوبة:60] الآية، والحاكم أحدُ هؤلاء العاملين، ليس على الصدقات وحدها، وإنما على سائر الولايات في الدولة الإسلامية، فصار من حقه على الدولة أن تحدد له راتبًا يكفيه وأهله؛ ليتفرغ للمهام الموكولة إليه.

قال ابن كثير في تفسيره: «قال الفقهاء: له أن يأكل أقل الأمرين: أجرة مثله، أو قدر حاجته، واختلفوا: هل يردُّ إذا أيسر؟ على قولين: أحدهما: لا؛ لأنه أكل بأجرة عمله وكان فقيرًا، وهذا هو الصحيح عند أصحاب الشافعي؛ لأن الآية أباحت الأكلَ من غير بدل، وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الوهاب، حدثنا حسين، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا سأل رسولَ الله r فقال: ليس لي مالٌ ولي يتيمٌ؟ فقال: «كُلْ من مالِ يتيمك غيرَ مُسْرِف ولا مُبذر، ولا متأثِّل مالًا، ومن غير أن تَقِيَ مالَك -أو قال: تَفدِي مالك- بمالِه»»([1]).

قال ابن جماعة: للسلطان أن يأخذَ من بيت المال كفايتَه اللائقة بحاله وأهله، وعبيده وإمائه، وخدمه وغلمانه، ودوابه، بالمعروف من غير إسراف ولا تقتير، قال عمر رضي الله عنه: «إني أنزلتُ نفسي من مال الله تعالى بمنزلة ولي اليتيم؛ إن استغنيتُ استعففت، وإن افتقرت أكلتُ بالمعروف»([2]).

ووجه الدلالة من الأثر: أفاد اعتذار أبي بكر عن الأخذ من المال الذي وليه للمسلمين بانشغاله بأمرهم، واحترافه لهم فيه أمرين:

1- أنه ليس بماله؛ إذ لو كان ماله لما احتاج أن يعتذر عن الأخذ منه.

2- أنه مال المسلمين؛ لأنه علل الأخذ منه بانشغاله بأمرهم، وإلا لم تظهر مناسبة بين العلة والمعلول، فكأنه قال: إنما أخذت من مالهم عوض عملي لهم.

ثانيًا: المال الذي أخذه الصديق من بيت المال كان مقابل تفرغه -كما أسلفنا-، وقد أراد حين تولى أن يتاجر، لكن عمر وأبا عبيدة رفضا حتى لا ينشغل عن مصالح المسلمين.

فعن عطاء بن السائب قال: «لما استخلف أبو بكر أصبح غاديًا إلى السوق وعلى رقبته أثواب يتَّجِر بها، فلقيه عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله؟!

قال: السوق.

قالا: تصنع ماذا، وقد وليت أمر المسلمين؟!

قال: فمن أين أطعم عيالي؟

قالا: انطلق حتى نفرض لك شيئًا، فانطلق معهم، ففرضوا له»([3]).

وعن عائشة قالت: «لما ولي أبو بكر قال: قد علم قومي أن حرفتي لم تكن لتعجِزَ عن مئونة أهلي، وقد شغلت بأمر المسلمين، وسأحترف للمسلمين في مالهم، وسيأكل آل أبي بكر من هذا المال»([4]).

ثالثًا: رغم أن هذا المال من حق الوالي ولا شيء فيه، لكن مع هذا أرجعه أبو بكر رضي الله عنه لبيت مال المسلمين؛ تورعًا وزهدًا.

قال الحسنُ البصري: «لما حضرتْ أبا بكر الوفاةُ قال: انظروا كم أنفقت من مال الله، فوجدوه قد أنفق في سنتين ونصف ثمانية آلاف درهم، قال: اقضوها عني، فقضوها عنه»([5]).

ولذا قال عمر رضي الله عنه: «رحمةُ الله على أبي بكرٍ؛ لقد أتعب مَن بعده تعبًا شديدًا»([6]).

وقد سار عمر على نفس طريق الصديق رضي الله عنهما:

فقد روى البيهقي أن عمرَ بنِ الخطاب قال: «إني أنزلتُ نفسي من مال الله سبحانه بمنزلة وليِّ اليتيم؛ إن استغنيتُ استعففت، وإن افتقرت أَكلْتُ بالمعروف»([7]).

وعن عبد الرحمن بن نجيح قال: «نزلتُ على عمر رضي الله عنه فكانت له ناقة يحلبها، فانطلق غلامه ذات يوم فسقاه لبنًا أنكره، فقال: ويحك، من أين هذا اللبن لك؟ قال: يا أمير المؤمنين، إن الناقة انفلت عليها ولدُها فشربها، فحلبت لك ناقة من مال الله، فقال: ويحك، تسقيني نارًا، واستحل ذلك اللبن من بعض الناس، فقيل: هو لك حلال يا أمير المؤمنين ولحمها»([8]).

ومن جميل ما يُحكى عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: «أنه مرض يومًا، فوصفوا له العسل كدواء، وكان بيت المال به عسل جاء من بعض البلاد المفتوحة، فلم يتداوَ عمرُ رضي الله عنه بالعسل كما نصحه الأطباء، حتى جمع الناس وصعِد المنبر واستأذن الناس: إن أذنتم لي، وإلا فهو عليَّ حرام، فبكى الناس إشفاقًا عليه، وأذِنوا له جميعًا، ومضى بعضهم يقول لبعض: لله درك يا عمر، لقد أتعبت الخلفاء بعدك»([9]).

هكذا كانت سيرة الشيخين العظيمين رضي الله عنهما، لكن القوم (فِي قلوبِهم مرضٌ فزادَهُم الله مرضًا). 


 ([1]) تفسير ابن كثير (2/ 216).

 ([2]) تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام، ابن جماعة (ص122).

 ([3]) الطبقات الكبرى، ابن سعد (3/ 130).

 ([4]) صحيح البخاري (4/ 355).

 ([5]) سراج الملوك، الطرطوشي (ص130).

 ([6]) المصنف، ابن أبي شيبة (7/ 15).

 ([7]) معرفة السنن والآثار، البيهقي (9/ 287).

 ([8]) تاريخ المدينة المنورة (ص702).

 ([9]) فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب، الصلابي (ص188).
موقع رامي عيسى ..


عدد مرات القراءة:
2520
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :