معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

(علماءٌ على خطى آل البيت ساروا) شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ..
الكاتب : عبدالرحمن بن آدم ..

(علماءٌ على خطى آل البيت ساروا)
شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله


السير الأول : (لا تكفر من كفّرك) من غير دليل أو ضابط شرعي.
     أن مسألة التكفير ليست مسألة تبادل ألفاظ، أي بمعنى إذا كفرتني كفرتك، كلا. فمسألة التكفير لها ضابط شرعي يضبط به الإنسان نفسه من الإنفلات غير الضابط بضابط الشرع في إصدار الأحكام أوالتسرع  في الحكم على الآخرين من دون أن يقوم عليه دليل صريح من الكتاب والسنة لا يحتمل فيه التأويل.
     وخير مثال على ذلك أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، فإنه لم يكفّر من كفره من الخوارج الحرورية، ولم يبادلهم بالمثل، بدليل أنه لم يسبي نسائهم، ولا شك أن هذا نابع من الضابط للنفس بضابط الشرع وأيما ضابط !.
     وهذا لا يُستغرب صدوره عن مثل أمير المؤمنين علي رضي عنه، ولا عن مثل من جاء من بعده ممن سار على خطاه من أهل العلم من مثل شيخ الإسلام إبن تيمة رحمه الله. لأنه من يربي نفسه على كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ويزكيها على ضوئهما حق التربية والتزكية المراد منه شرعاً، ويغرس بذرة الإتباع في نفسه فإنه حتماً سيحصد هذا الحصاد النبوي العلوي، ألا وهو ضبط النفس وعدم الإنفلات من دون دليل أو ضابط شرعي يضبط بها المرء نفسه في مسألة التكفير وغيرها من المسائل.
     لذا رأينا شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله الذي ربى نفسه وزكّاها على كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم يسير على خطى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فيقول : "ولا تزني بأهل من زنى بأهلك ولا تكفّر من كفّرك".
     إذاً المسألة كما سبق ليست مسألة تبادل ألفاظ بمعنى إذا كفّرتني كفّرتك، كلا.
     يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "أيما امرئ قال لأخيه : يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه".
     فأين نحن من هذا المنهج في مسألة التكفير هنا الذي سار عليه أهل البيت والصحابة ومنهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنهم أجمعين، وسار عليه من بعده أهل العلم ومنهم شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله.
    ... نعم أين نحن؟ 


عدد مرات القراءة:
1052
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :