بإعترافهم: (الشيعة عيال على أهل السنة في شتى العلوم) بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره، ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد،
والله الذي لا إله إلا هو إنه لأمر في غاية العجب والغرابة كما وإنه في الوقت نفسه مضحك محزن.
مضحك من حيث أنهم أي علماء الشيعة الاثني عشرية يسمون أنفسهم بالخاصة ويسمون أهل السنة والجماعة بالعامة مع إنهم باعترافهم واقرارهم وشهاداتهم أنهم عيال على اهل السنة والجماعة في شتى العلوم ، وكأنهم لا يعلمون بالمثل المتداول بين الناس والذي يقول (إن العين لا تعلو على الحاجب) ولكنهم يعلون أنفسهم بلفظ الخاصة كذبا وزورا وظلما وجورا.
وأما ما هو محزن هو إصرارهم على باطلهم وضلالهم وعنادهم مع من تفضل عليهم بالعلم بعد هذا الاعتراف والشهادة والإقرار ومع علمهم بأن مدارسهم وحوزاتهم المسماة بالعلمية في الأصل هي خاوية على عروشها لولا كنوز أهل السنة والجماعة العلمية المعرفية التى حازوا عليها، ولكنه ينجلي العجب وتنجلي الغرابة إذا علمت قول الله عزوجل ( .. فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [الحج : 46] ) وقوله: ( قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً .. [مريم : 75] ..).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video