عائشة تنسب لنفسها فضائل ليست فيها
رُوِيَ أنها قالت: « خِلالٌ لي تسع ؛ لم يكن لأحد من النساء قبلي ؛ إلا ما آتى الله عز وجل مريم بنت عمران ، والله ! ما أقول هذا أني أفخر على أحد من صواحباتي . فقال لها عبد الله بن صفوان : وما هن يا أم المؤمنين ؟! قالت عائشة جاء الملك بصورتي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فتزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا ابنة سبع سنين . وأهديت إليه وأنا ابنة تسع سنين . وتزوجني بكرًا لم يكن في أحد من الناس . وكان يأتيه الوحي وأنا وهو في لحاف واحد . وكنت من أحب الناس إليه . ونزل في آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيها . ورأيت جبريل عليه الصلاة والسلام ؛ ولم يره أحد من نسائه غيري . وقبض في بيتي ؛ لم يَلِهِ أحد غير الملك إلا أنا » . البيان: هذا الأثر لا يصح ، قال الشيخ الألباني: «منكر ، أخرجه الحاكم (4/ 10) ... وإنما أوردتُ الحديث من أجل ذكر مريم فيه مع هذه الخلة الأخيرة ؛ فإني لم أجد لها شاهدًا يقويها ، وقد استغلها الشيعي عبد الحسين في (مراجعاته) (257-258) ؛ فجزم بنسبة الحديث إليها ، ثم أخذ يغمز منها بسبب هذه الخلة ، وهي مما لم يثبت عنها كما تبين لك من هذا التخريج ، بخلاف الخلال التي قبلها ، فكلها صحيحة ثابتة عنها في الصحيحين وغيرهما. فاعلم هذا ؛ يساعدك على دفع المطاعن الشيعية عن أم المؤمنين رضي الله عنه ا » ([1]).
([1]) باختصار من السلسلة الضعيفة والموضوعة (10/ 715 ) ، برقم (4970).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video