يا أمنا يا خير أمٍّ نعلمُ ، أما ترين كم شجاع يكلمُ
قال الإمام الطبري:حدّثني عمر بن شبّة، قال: حدّثنا أبو الحسن، عن أبي مخنف، عن ابن عبد الرحمن بن جندب، عن أبيه، عن جدّه، قال:«كان عمرو بن الأشرف آخِذٌ بخطام الجمل لا يدنو منه أحدٌ إلا خبطه بسيفه إذ أقبل الحارث بن زهير الأزدي وهو يقول:
« يا أمنا يا خيرَ أمٍّ نعلمُ
أما ترينَ كم شجاع يُكْلمُ
وتختلي هامتُه والمعصمُ ».
فاختلفا ضربتين فرأيتهما يفحصان الأرض بأرجلهما حتى ماتا ، فدخلتُ على عائشة رضي الله عنها بالمدينة فقالت:«من أنت» ، قلت:« رجل من الأزد أسكن الكوفة» ، قالت:«أشهدتنا يوم الجمل؟» ، قلت:« نعم» ، قالت:« ألنا أم علينا؟» ، قلت:« عليكم» قالت:« أفتعرف الذي يقول:يا أمنا يا خير أم نعلم؟» ، قلت:« نعم ، ذاك ابن عمي » ، فبكت حتى ظننتُ أنها لا تسكت»([1]). البيان: هذه القصة لا تصح ؛ فإن في إسنادها ( لُوطَ بْنَ يَحْيَى ) وَيُكَنَّى بِأَبِي مِخْنَفٍ الكذاب([2]).
([1]) تاريخ الطبري (3/47).
([2]) راجع كلام العلماء في بيان ضعفه (ص35 ) من هذا الكتاب.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video