عائشة قتلَتْ من أولادها الأكابر عشرين ألفًا في صَعيد واحد
قال ابن عبد ربه : دخلت أم أوفى العبدية على عائشة بعد وقعة الجمل ، فقالت لها : يا أم المؤمنين ! ما تقولين في امرأة قتلت ابنا لها صغيرا ؟ قالت : وجبت لها النار ، قالت : فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الاكابر عشرين ألفا في صعيد واحد ؟ قالت : خذوا بيد عدوة الله . انتهى .
العقد الفريد في ذكره خاتمة وقعة الجمل ، وعيون الاخبار لابن قتيبة 1 / 202 الـجـواب: الكتاب وصاحبه وصاحب الرواية جميعهم ليسوا بحجة من عدة جوانب .. الرواية متروكة أولا : إنعدام السند . ثانيا : مصادر إبن عبد ربه غير موثوقة !!! قال الشيخ مشهور في كتابه كتب حذر منها العلماء : فغن مصادر ابن عبد ربه في كتابه هذا وماشابهها إلا استهواء الجماهير عند جنوح الخيال وتعقد القصة وحلها بالشكل المثير للعاطفة والمحرك للنفسية شأنهم بذلك شان القصاصين الذين كانوا يجلسون في المساجد فيصنعون ما يشاءون من الأحاديث سواء كانت توافق الدين أو تخالفه .... الكتاب وصاحبه في الميزان : أولا -صاحب الكتاب : صنفه أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه القرطبي الأندلسي , قال عنه ابن كثير رحمه الله .((.ويدل كثير من كلامه على تشيع فيه وميل إلى الحد من بني أمية وهذا عجيب منه لأنه أحد مواليهم وكان الأولى به أن يكون ممن يواليهم لا ممن يعاديهم)]البداية والنهاية (11/230) وقال في موضع آخر : ( كان فيه تشيع شنيع ومغالاة في أهل البيت). ]البداية والنهاية (10/ 433) ثانيا - الكتاب في الميزان : قال الشيخ مشهور حفظه الله (كتب حذر منها العلماء (2 /44) : وكتاب العقد(مخلوط صحيحه بواهيه محذوف الأسانيد والرواة واعتمدَ على مصادر لا يجوز النقل منها إلا بعد تثبت ولم يعتمد مؤلفه في النقل منها إلا الطرفة والملحة إذ في كتابه ميل إلى الفكاهة والدعابة ونزوع إلى القصص والنوادر والنكات فتراه في كتابه يذكر الكثير من ذلك أو لا يستنكف عن ذكر بذيء اللفظ وسافل المعنى ورغم ذلك فإن المسحة الأدبية تبدو قوية في كتابه بحيث يشعر بها كل من يقرأ(العقد) أو يتصفحه) ذكر الشيخ عائض القرني ثلاث ملاحظات على هذا الكتاب (العقد الفريد) فقال: 1- أنه يورد كثيرا من الأحاديث الموضوعة والباطلة ثم لا يعلق عليها. 2- الرجل شيعي يتكلم في بني أمية ويزري عليهم خاصة الصدر الأول كمعاوية وابنه. 3- أنه يفحش في باب النساء وفي بعض الأبواب كأبواب الحمقى والمتماجنين . وهذا لا يليق بالمسلم الأديب الذي يريد الله والدار الآخرة.[ اقرأ باسم ربك ص:222] وما ورد في(العقد) من العظائم يحطُ من قدر المؤلِّف ومن بينها : كذبه على أمير المؤمنين ذي النورين ـ رضي الله عنه ـ كذبه على الصحابي الجليل حسان ـ رضي الله عنه ـ كذبه على ابن عمر ـ رضي الله عنهم. كذبه على معاوية ـ رضي الله عنه ثالثا - / كتاب العقد الفريد و كتاب عيون الأخبار تعتبر كتب أدب وتسلية وليس من الكتب الشرعية التي توثق ما يرد بها وكذلك للرد على الرافضي نسأله كذلك يمكن الرد على ما تقولون فيمن عق امه ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها و قتل المسلمين في معركة الجمل وماهي عقوبة العاق والدته و سيدنا علي قتل الالالف من المؤمنين في معركة الجمل والنهروان وصفين فاذا كان الرافضة يريدون الطعن بام المؤمنين بهذا الكلام فينطبق كذلك على سيدنا علي أيضا لكن في القرآن الكريم قال تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا .. ) أليس معنى الآية أن يقع قتال بين المؤمنين وسماهم بالمؤمنين.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video