قيل لعائشة :ألِعَلِيٍّ تقولين هذا؟ فقالت إني أنسي فإذا نسيت فذكروني
روى الطبري في تاريخه إنما لما انتهى قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى عائشة قالت: « فألقَتْ عصاها واستقَرّ بها النوَى كما قَرّ عَيْنًا بالإيابِ المسافرُ فمن قتله؟» ، فقيل:« رجل من مراد لعنه الله» ، فقالت: « فإنْ يكُ نائيًا فلَقد نعاهُ تباعٌ ليس في فِيهِ الترابُ فقالت زينب بنت سلمة ابن أبي سلمة :« ألِعَلِيٍّ تقولين هذا؟» ، فقالت:« إني أنسي فإذا نسيتُ فذَكّرُوني» ([1]). قال الشيعة:« وهذه سخرية منها بزينب وتمويه عليها تخوفًا من شناعتها، ومعلوم ضرورة أن الناسي الساهي لا يتمثل بالشعر في الأغراض التي تطابق مراده، ولم يكن ذلك منها إلا عن قصد ومعرفة ([2]). البيان: هذه الرواية ذكرها الإمام الطبري بلا إسناد وبصيغة التمريض التي تدل على ضعفها ، فقال : « وذُكِرَ....».
([1]) تاريخ الطبري (5 / 150)، ورواها ابن الأثير في الكامل في التاريخ (2/104) بلا إسناد.
([2]) الشافي في الإمامة للمرتضى (4/292).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video