إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرٌ
رُوِي عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:« إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرٌ » ، قَالَ:« أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟» ، قَالَ:« نَعَمْ» ، قَالَ:« أَنَا ؟» ، قَالَ: «نَعَمْ »، قَالَ:« فَأَنَا أَشْقَاهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ، قَالَ:« لَا، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَارْدُدْهَا إِلَى مَأْمَنِهَا » ([1]). البيان: قال الأرنؤوط:«إسناده ضعيف» ([2]).
([1]) مسند أحمد (45/175) ، برقم (27198).
([2]) وهذا الحديث ـ إن صح ـ فهو حجة على الشيعة الذين لا يتحرجون من سَبّ أم المؤمنين رضي الله عنها ، فهذا عليٌّ بن أبي طالب ت الذي يزعمون أنه إمام لهم يتحرج من مجرد إخبار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم له بأنه سيكون بينها وبين أم المؤمنين رضي الله عنه أمر ، ويصف نفسه بأنه أشقاهم ؛ وذلك لما يعلم من حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لها. فما بالك بمن يوجهون إليها شتى المطاعن ، ألا يتحرجون من رسول الله صلى الله عليه وآله وسللسبّهم زوجته وأحب الناس إلى قلبه.(انظر:الصاعقة في نسْف أباطيل وافتراءات الشيعة على أُمِّ المؤمنين عائشة مع دفع الكذب المبين عن أمهات المؤمنين للدكتور عبد القادر بن محمد عطا صوفي( ص218).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video