[1] الطبقات الكبرى لابن سعد 8 / 80.
[2] ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/ 159-161.
[3] الطبقات الكبرى لابن سعد 2/ 313.
[4] الطبقات الكبرى لابن سعد 8/ 128.
[5] ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي 6/ 159-161.
[6] انظر:سير أعلام النبلاء بتحقيق الأرنؤوط 2/ 235.
[7] انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 316-317 ، تهذيب التهذيب 3 / 395 ، تقريب التهذيب 1/ 326 ، كلاهما لابن حجر العسقلاني.
[8] الإصابة في تمييز الصحابة 7/ 741.
[9] تقريب التهذيب 1/ 326.
[10] سنن أبي داود 4/ 274 ، برقم 4898.
[11] المسند 41/ 451-452 ، برقم 24986.
وفي الهامش:قال السندي : قولها : عند جنح الليل ، بالضم والكسر ، طائفة منه ، أي: عند استحكام الظلمة . قولها :« بِيَدِهِ »، كمد اليد إليها.قولها : « لِأُمِّ سَلَمَةَ» أي : لا يرى أن هذه أم سلمة ، بل يرى أنها عائشة . قولها: « إِلّا فِي خِلَابَةٍ » أي : خديعة ، فإن مدَّ اليد ثم الإعراض يشبه الخديعة .قوله :« ينهاها » ، أي : عن سَبّ عائشة .قوله: « اذْهَبِي إلَيْهِ » ، أي : إلى النبيِّ ص.
[12] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة 7/ 355 ، برقم 3342 .
[13] ص 263.
[14] الحجرات:11.
[15] 16/ 326.