([1]) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان الإمام الكبير أمير المؤمنين في الحديث أبو سعيد التميمي مولاهم البصري، الحافظ ولد سنة 120 هـ، قال الإمام أحمد بن حنبل: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان، ت سنة 198 هـ، السير 9/ 175- 188، تاريخ بغداد 14/ 135- 144، الخلاصة 3/149.
([2]) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت، ت سنة 146هـ، روى له الجماعة، التقريب / 107، تهذيب التهذيب، 1/ 291، 292، الخلاصة 1/86.
([3]) قيس بن أبي حازم البجلي الأحمسي، أبو عبد الله، ثقة مخضرم، يقال: «له رؤية» ت سنة 90هـ، وقيل غيرها، وقد جاوز المائة وتغير، التقريب / 456، الخلاصة 2/ 355، وفيه توفي 98هـ.
([4]) رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي r باب «مناقب عمر» 4/199، وفي مناقب الأنصار باب «إسلام عمر» 4/242.
([5]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/249، 250، سنن الترمذي 5/ 618، المستدرك 3/ 83، وصححه الحاكم من طريق آخر بلفظ: «اللهم أيد الدين بعمر بن الخطاب» ووافقه الذهبي.
([6]) رواه الإمام أحمد في المسند 2/ 95، وقال أحمد شاكر (8/60)، إسناده صحيح، وفي فضائل الصحابة 1/ 250، والترمذي 5/617، وقال: حديث حسن صحيح غريب، وابن سعد في الطبقات 3/267، مجمع الزوائد 9/63، في حديث طويل - وابن الجوزي في مناقب عمر / 12.
([7]) أبو عمر النضر بن عبد الرحمن الخزاز متروك، روى له الترمذي. التقريب / 562، الخلاصة 3/94.
([8]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/ 248، الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح 3/ 85، مجمع الزوائد، 8/65.
([9]) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي الأصم، ثقة، حافظ ت سنة 244 هـ، التقريب / 85، الخلاصة 1/ 32.
([10]) إسماعيل بن إبراهيم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية، ثقة حافظ ت سنة 193هـ، التقريب / 105 الخلاصة 1/ 83.
([11]) أيوب بن أبي تميمة السختياني، وأبو بكر البصري، ثقة ثبت، ت سنة 131هـ، روى له الجماعة، تهذيب الكمال 3/457- 464، السير 6/15- 26، الخلاصة 1/110.
([12]) لعله أبو معشر، زياد بن كليب الحنظلي فإنه يروي عن النخعي، ويروي عنه أيوب السختياني وغيره، وثقه العجلي والنسائي وابن حبان، ت سنة 119هـ، الخلاصة 1/346، التقريب / 220، وقال ت سنة 119، 120 هـ، تهذيب الكمال 9/504- 506، ولم أجد أحدًا ممن يروي عن النخعي ويروي عنه أيوب يسمى معشرًَا.
([13]) إبراهيم بن يزيد النخعي، الكوفي، الإمام الحافظ، فقيه العراق، أبو عمران أحد الأعلام، قال الذهبي: كان بصيرا بعلم ابن مسعود، واسع الرواية، روى عنه أبو معشر - زياد بن كليب - ت سنة 96هـ، التقريب / 95، السير 4/520- 529، تهذيب الكمال 2/233- 240.
([14]) فضائل الصحابة، للإمام أحمد 1/270- 271، 339، مصنف ابن أبي شيبة 12/23، 24، 34، الطبراني في الكبير 9/176، 177، 178، المستدرك 3/93، معرفة الصحابة 1/219، طبقات ابن سعد 3/371- 372، مجمع الزوائد 9/79، شرح السنة 14/95- 96 بأتم من هذا اللفظ.
([15]) قيس بن مسلم الإمام المحدث، أبو عمرو الجدلي الكوفي، وثقه أحمد وغيره ت سنة 120 هـ، السيرة / 164، التقريب 458.
([16]) طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي قال أبو داود: «رأى النبي r ولم يسمع منه» ت سنة 82 أو 83هـ، التقريب / 281، الخلاصة 2/8.
([17]) حاضنة النبي r، يقال: اسمها بركة، وهي والدة أسامة بن زيد توفيت في خلافة عثمان رضي الله عنهما، التقريب / 755، الخلاصة 3/396.
([18]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/245، السير 2/227، الطبقات الكبرى لابن سعد 3/ 369، 8/226، مجمع الزوائد 9/ 77.
([19]) أبو عتاب، منصور بن المعتمر السلمي، إمام حافظ، قال في التقريب: ثقة، ثبت تذكرة الحفاظ، 1/142، 143، التقريب / 547.
([20]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/331، الطبقات الكبرى لابن سعد 3/373، المستدرك 3/84، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ورمز له الذهبي بـ (خ، م)، الرياض النضرة في مناقب العشرة 2/420.
([21]) هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون - بكسر الجيم - المدني نزيل بغداد مولى آل الهديرة، ثقة فقيه، مصنف، ت سنة 164هـ، تذكرة الحفاظ 1/222، 223، التقريب / 357.
([22]) عبد الواحد بن أبي عون المدني، صدوق يخطئ، ت سنة 144هـ، التقريب 367، الخلاصة 2/184.
([23]) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة قال أيوب: «ما رأيت أفضل منه» ت سنة 106 هـ، على الصحيح. التقريب / 451، الخلاصة 2/ 346.
([24]) الأحوذي: المشمر في الأمور القاهر لها، الذي لا يشذ عليه منها شيء. والأحوذي الذي يغلب. لسان العرب 3/487، وقال في النهاية (1/457)، الأحوذي: الجاد المنكش (أي المسرع) في أموره الحسن السياق للأمور.
([25]) يضرب مثلا لكل من بولغ في مدحه وهو كقولك: فلان واحد عصره، فنسيج وحده: أي لا نظير له في علم أو غيره، فعائشة أرادت أنه كان منقطع القرين.
([26]) معرفة الصحابة لأبي نعيم 1/212، مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي /249، الرياض النضرة في مناقب العشرة 2/421، النهاية في غريب الحديث 1/457- 459، ولم أجد من حكم عليه من أهل العلم.
([27]) محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم، المدني نزيل العراق إمام المغازي، صدوق، يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، ت سنة 150 هـ، التقريب /467، الخلاصة 2/379.
([28]) السيرة النبوية لابن هشام 1/366، 367.
([29]) السيرة النبوية لابن هشام 1/366، 367.
([30]) محمد بن عبيد الطنافسي بن أبي أمية، الكوفي الأحدب، ثقة، يحفظ، ت سنة 240 هـ، تذكرة الحفاظ 1/333، التقريب / 495، تهذيب التهذيب 9 / 327.
([31]) أصله في البخاري 4/199.
([32]) المنهاج 6/60- 62.
([33]) هو عبد الله بن يزيد المخزومي المدني المقري الأعور مولى الأسود بن سفيان من شيوخ مالك، ثقة، ت سنة 148هـ، الخلاصة 2/112، التقريب /330.
([34]) هو حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي، أبو زرعة المصري، ثقة، ثبت، فقيه، زاهد ت سنة 158 هـ، وقيل: 159هـ، التقريب / 185، الخلاصة 1/265.
([35]) بكر بن عمرو المعافري المصري صدوق عابد، ت بعد سنة 140هـ، التقريب/ 127، الخلاصة 1/135.
([36]) هو مشرح بن هاعان المعافري المصري، أبو مصعب، مقبول، ت سنة 128هـ، التقريب / 532، الخلاصة 3/80.
([37]) عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي الجهني أبو حماد، كان فقيها فاضلا، ت قرب الستين، التقريب / 395، التاريخ الكبير للبخاري /6/430، الخلاصة 2/236.
([38]) الترمذي في المناقب باب مناقب عمر بن الخطاب t 5/619، والحاكم في المستدرك وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» وقال الذهبي: «صحيح» 3/85، شرح أصول اعتقاد أهل السنة 7/1313، مجمع الزوائد 9/68.
([39]) عبد الله بن وهب بن مسلم الإمام شيخ الإسلام أبو محمد الفهري مولاهم، المصري الحافظ توفي سنة 197هـ، التقريب / 328، السير 9/ 223.
([40]) لم أجد صحابيًا بهذا الاسم، وإنما وجدت عقبة بن مالك الجهني، روى عنه عبد الله بن مالك الجهني، وعقبة بن مالك الليثي له صحبة نزل البصرة، روى عنه بشر بن عاصم الليثي، الإصابة 7/26، 27، الاستيعاب 8/104، تجريد أسماء الصحابة 1/385.
([41]) لم أجده بهذا اللفظ وإنما ورد في الترمذي (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب)، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مشرح بن عاهان 5/619.
([42]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/428، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات 1/320، ولم أجده في الترمذي، وإنما وجدت فيه الحديث السابق في التعليق قبله.
([43]) المنهاج 6/68، 69.
([44]) رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب «من فضائل عمر t» 4/1864.
([45]) رواه مسلم في فضائل الصحابة باب «من فضائل عمر t» 4/1864.
([46]) المنهاج 8/69.
([47]) المنهاج 7/523.
([48]) رواه البخاري في الأنبياء باب «حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب» 4/449، ومسلم في فضائل الصحابة باب «من فضائل عمر t» 4/1864.
([49]) رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي r باب «مناقب عمر t» 4/200.
([50]) المنهاج 6/20، 21، انظر 8/64، 65.
([51]) رواه أبو داود في كتاب «الخراج والفيء والإمارة » باب «في تدوين العطاء» 3/364، 365/ الرياض النضرة 2/298، عن أبي هريرة. المسند 2/53، 401، 5/ 145، الحلية 1/42، الترمذي في المناقب باب «في مناقب عمر بن الخطاب t» 5/617، وتاريخ الخلفاء 17/10.
([52]) لم أجده عن ابن عمر لكن: ورد نحوه عن علي في فضائل الصحابة 1/249، 330، 406، 410، 444، وفي مصنف ابن أبي شيبة 12/23، وحلية الأولياء 1/42، وورد عن طارق بن شهاب في المصنف لابن أبي شيبة 12/35، وفي مجمع الزوائد 9/67، عن علي وابن مسعود وطارق بن شهاب.
([53]) الأنعام / 115.
([54]) المنهاج 6/56.
([55]) فضائل الصحابة 1/247، قال المحقق: إسناده ضعيف، شرح السنة 14/86.
([56]) شرح السنة 14/86.
([57]) المنهاج 6/57، انظر 6/63.
([58]) المنهاج 6/63.
([59]) أبو عبد الله مكحول بن أبي مسلم الهذلي ثقة فقيه حافظ كثير الإرسال مشهور توفي سنة مائة وبضع عشرة - التقريب /545، تذكرة الحفاظ 1/107، 108.
([60]) غضيف - يقال بالضاد ويقال بالطاء - ابن الحارث السكوني ويقال: الثمالي، أبو أسماء، حمصي مختلف في صحبته، وقيل تابعي توفي سنة بضع وستين. التقريب / 443، الخلاصة 2/331.
([61]) أبو ذر الغفاري هو جندب بن جنادة على الأصح، صحابي مشهور، تقدم إسلامه، وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرًا، مناقبه كثيرة، ت سنة 32هـ، التقريب 638، الخلاصة 3/215.
([62]) رواه أبو داود في كتاب الخراج والفيء باب «في تدوين العطاء» 3/365، والإمام أحمد في المسند 5/145، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 7/1312، شرح السنة 14/85، وصححه الحاكم 3/86- 87، ووافقه الذهبي.
([63]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة 7/1310، 1312، شرح السنة 14/85، وقال محققه إسناده صحيح.
([64]) المنهاج 6/63، انظر 6/56.
([65]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/264، مناقب عمر بن الخطاب t لابن الجوزي / 218.
([66]) هو مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير ت سنة 101هـ، وقيل: بعدها. التقريب /520، الخلاصة 3/10- 11.
([67]) تاريخ الخلفاء / 122، فصل في موافقات عمر، الدر المنثور للسيوطي 1/290، شرح السنة 14/86.
([68]) المنهاج 6/65.
([69]) رواه البخاري في تفسير القرآن باب «تفسير سورة البقرة» 5/149- 150، ومسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر t 4/1865.
([70]) البقرة/ 125.
([71]) التحريم / 5.
([72]) رواه البخاري في الصلاة باب ما جاء في القبلة 1/105، وتفسير القرآن تفسير سورة البقرة، باب: ) َاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ( 5/149، 150.
([73]) المنهاج 6/22، انظر 6/64.
([74]) عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث الخزرجي، أبو الحباب المشهور بابن سلول، من خزاعة، رأس المنافقين ت سنة 9 هـ، الأعلام 4/65.
([75]) التوبة / 84.
([76]) التوبة / 80.
([77]) رواه البخاري في الجنائز باب «ما يكره من الصلاة على المنافقين» 2/100، وفي تفسير القرآن باب قوله: «ولا تصل على أحد منهم... » الآية 5/ 207، ومسلم في كتاب «صفات المنافقين وأحكامهم» 4/2141.
([78]) المنهاج 6/64، انظر 8/65، 66.
([79]) رواه البخاري في الإيمان باب «تفاضل أهل الإيمان في الأعمال» 1/11، وفي أصحاب النبي r باب «مناقب عمر t» 4/201، وغيرها، ومسلم في فضائل الصحابة باب «من فضائل عمر» 4/1859، والنسائي في الإيمان باب زيادة الإيمان 8/113، 114، والدارمي في الرؤيا باب «في القميص والبئر» إلخ 2/52، والمسند 5/373، 374.
([80]) المنهاج 6/21، انظر 6/65، 8/65.
([81]) رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي r باب: «مناقب عمر بن الخطاب t 4/198»، وفي العلم باب «فضل العلم» 1/28، 29، وفي التعبير باب «اللبن» 8/71،، و غيرها، ومسلم في فضائل الصحابة باب «من فضائل عمر» 4/1859، 1860، فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/254.
([82]) المنهاج 6/21.
([83]) الحسن بن حماد بن كسيب، مصغرًا، الحضرمي، أبو علي البغدادي - يلقب سجادة- صدوق، ت سنة 241، التقريب / 160، الخلاصة 1/211.
([84]) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي، ثقة، حافظ، عابد ت سنة 197هـ، التقريب 581، الخلاصة 3/128- 129.
([85]) شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي، ثقة، مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، التقريب / 268، الخلاصة 1/ 452.
([86]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/270، 271، من حديث طويل بمعناه، مجمع الزوائد 9/ 69، المعجم الكبير للطبراني 9/ 179 بإسناد صحيح.
([87]) مجمع الزوائد 9/69، وقال: «رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذا رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة»، المعجم الكبير للطبراني 9/179.
([88]) عبد الله بن عمير مولى - أم الفضل - ويقال له مولى ابن عباس أيضا ت سنة 117 هـ، التقريب / 316، الخلاصة 2/85.
([89]) زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، مخضرم، ثقة، جليل، ت بعد الثمانين التقريب / 225، الخلاصة 1/ 355.
([90]) هو معقل بن مقرن المزني أبو عميرة، قال ابن حبان: له صحبة، سكن الكوفة، وروى عن النبي أحاديث، انظر، تجريد أسماء الصحابة، 2/ 88، الإصابة 9/ 258، تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي / 255.
([91]) طبقات ابن سعد 3/371- 372، فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/338، 339، نحوه بسند مختلف، مجمع الزوائد 9 / 77- 78، وقال الهيثمي رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح، الطبراني 9/176- 178.
([92]) هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي حازم، ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي ت سنة 183هـ، التقريب / 574، الخلاصة 3/124.
([93]) العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني، أبو عيسى الواسطي، ثقة ثبت فاضل ت سنة 148هـ، التقريب / 433، الخلاصة 2/307.
([94]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/226 (رقم 349) بنفس الإسناد، وقال المحقق إسناده صحيح إلى مجاهد وفي صـ 264، رقم 342، بسند صحيح نحوه.
([95]) المنهاج 6/66- 67.
([96]) طبقات ابن سعد 3/371- 372، ونحوه في فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/330، مجمع الزوائد 9/69، 77- 78، وقال في الموضع الأول «رواه الطبراني في حديث طويل في وفاة عمر» وقال في الموضع الثاني، رواه الطبراني بأسانيد رجال أحدها رجال الصحيح، ومعنى طريق الساعين أي أنه بين معروف كما بين الصفا والمروة.
([97]) المنهاج 6/85.
([98]) المنهاج 8/301.
([99]) هو شجاع بن مخلد الفلاس، أبو الفضل البغوي، نزيل بغداد، صدوق، وهم في حديث واحد رفعه وهو موقوف، فذكره بسببه القيلي ت سنة 235 هـ، التقريب / 264، الخلاصة 1/ 443.
([100]) لعله عمر بن محمد [فإنه روى عن سالم وروى عنه السفيانان، ولم أجد في ترجمة سالم أنه روى عن عمرو بن محمد] بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني نزيل عسقلان، ذكره ابن حبان في الثقات، ت سنة 150 هـ، تهذيب التهذيب / 495، 496، الخلاصة 2/ 277.
([101]) هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه، قال الذهبي: «الإمام الزاهد الحافظ مفتي المدينة» ت سنة 106هـ، السير 4/457- 467، تهذيب التهذيب 3/436- 438.
([102]) فضائل الصحابة 1/246، قال المحقق إسناده ضعيف لضعف يحيى بن يمان.
([103]) رواه البخاري في بدء الخلق، باب «صفة إبليس وجنوده» 4/96، وفي فضائل أصحاب النبي r باب «مناقب عمر» 4/198، 199، وغيرها، ومسلم في فضائل الصحابة باب «من فضائل عمر» 4/1863، 1864، فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/244، 245، 256، 257.
([104]) رواه الترمذي في المناقب باب «مناقب عمر» 5/620، 621، 622، بمعناه وفي المسند: «إن الشيطان ليفر منك يا عمر» 5/353، فضائل الصحابة للإمام أحمد موقوفا على ابن مسعود 1/329.
([105]) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن الإمام الناقد المجود أبو سيد الحفاظ أبو سعيد العنبري، وقيل الأزدي ت سنة 198 هـ، السير 9/192- 209، تذكرة الحفاظ 1/329- 332، تاريخ بغداد 10/240- 248.
([106]) واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي بياع السابري، ثقة ثبت، ت سنة 120 هـ التقريب / 579، الخلاصة 3/ 126.
([107]) مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي / 251.
([108]) المنهاج 6/69- 71.
([109]) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة و - بالتصغير - بن عبد الله بن جدعان التيمي المدني، أدرك ثلاثين من الصحابة، ثقة فقيه ت سنة 117 هـ، روى له الجماعة التقريب / 312، الخلاصة 2/ 76.
([110]) سبق تخريجه.
([111]) سبق تخريجه.
([112]) المنهاج 6/ 23، 24.
([113]) سبق تخريجه.
([114]) رواه مسلم بمعناه في المساجد باب «قضاء الصلاة الفائتة... إلخ» 1/ 472، 473، وفي المسند 5/302.
([115]) المنهاج 6/129.
([116]) سبق تخريجه.
([117]) سبق تخريجه.
([118]) سبق تخريجه.
([119]) المنهاج 6/138.
([120]) هكذا في البخاري 4/199.
([121]) سبق تخريجه.
([122]) المنهاج 7/524، 525، انظر المنهاج 7/390، 391.
([123]) المنهاج 7/525.
([124]) لعله عبيدة بن عمر السلماني - أبو عمرو تابعي كبير مخضرم، أسلم عام الفتح وبرع في الفقه، فقيه ثبت، كان شريح إذا أشكل عليه شيء يسأله، ت سنة 72هـ، على الصحيح. السير 4/40- 44، التقريب / 379.
([125]) السنن الكبرى للبيهقي كتاب عتق أمهات الأولاد /10/348، باختلاف يسير المحلى لابن حزم كتاب العتق 9/ 317، باختلاف يسير، المغني كتاب عتق أمهات الأولاد 9/ 531.
([126]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/267، 268، بلفظ: «إذا سلك طريقًا».
([127]) الأسود بن يزيد بن قيس الإمام القدوة، أبو عمرو النخعي الكوفي مخضرم، ت سنة 75هـ، على الراجح، السير 4/50- 53، التقريب / 111.
([128]) شريح بن الحارث بن قيس الكندي أبو أمية، قاضي الكوفة، فقيه أسلم في حياة النبي r، وليست له صحبة، ت سنة 80 هـ السير 4/100- 106، التقريب/ 265.
([129]) الحارث بن قيس الجعفي، الكوفي، العابد، الفقيه، صحب عليا وابن مسعود وكان كبير القدر ذا عبارة وتأله، ت في زمن معاوية، السير 4/75- 76، التقريب / 147.
([130]) الحارث بن حسان البكري، ويقال اسمه حريث، صحابي له وفادة، التقريب / 145، الخلاصة 1/ 182.
([131]) انظر المنهاج 7/525، 526.
([132]) سبق تخريجه.
([133]) انظر المنهاج 8/ 51.
([134]) أخرجه السيوطي في تاريخ الخلفاء /127، عن طارق بن شهاب وعزاه لابن عساكر.
([135]) يحيى بن أيوب أبو العباس الغافقي المصري الإمام المحدث العالم الشهير، قال ابن حجر: «صدوق ربما أخطأ» ت سنة 168 هـ، السير 8/ 5- 10، التقريب / 588.
([136]) محمد بن عجلان المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة، أبو عبد الله، أحد العلماء العاملين، وثقه الإمام أحمد وابن عيينة، ت سنة 148 هـ، قال ابن حجر: «صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة». التهذيب 9/ 341، 342، التقريب / 496.
([137]) سارية بن زنيم الكناني ذكره ابن سعد وأبو موسى ولم يذكرا له ما يدل على صحبته لكنه أدرك، تجريد أسماء الصحابة 1/203.
([138]) مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي باب «ذكر كرامات عمر» /172، 173، الرياض النضرة 2/ 326، 327، سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/101.
([139]) المنهاج 6/63، 64.
([140]) هو القاسم بن سلام بن عبد الله -أبو عبيد- الإمام الحافظ المجتهد ذو الفنون ولد سنة 157، هـ، له كتاب الأموال «والغريب» و«الغريب المصنف في علم اللسان» و«الأمثال» وغيرها ت سنة 224هـ، بمكة السير 10/490- 509، التاريخ الكبير 7/ 127.
([141]) البقرة/ 143.
([142]) المنهاج 6/ 16- 17.
([143]) هو الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدلي البغدادي الإمام المحدث الثقة ولد سنة 150 هـ، وكان رحمه الله صاحب سنة واتباع، ت سنة 257هـ، السير 11/ 5470 551، طبقات الحنابلة 1/ 140، 141.
([144]) كثير بن مروان أبو محمد الفهري المقدسي، ضعفوه يروى عنه الحسن بن عرفة وغيره، قال يحيى والدارقطني: ضعيف، وقال يحيى مرة كذاب، قال الفسوي: ليس حديثه بشيء، ميزان الاعتداد 3/409، 410، لسان الميزان 4/483- 484، الجرح والتعديل 7/157.
([145]) لم أجده فيما بين يدي من المراجع.
([146]) لعله غالب بن عبيد الله العقيلي سمع منه يعلى بن عبيد ومحمد بن يوسف، منكر الحديث، انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي / 195، كتاب التاريخ الكبير 7/101، المجروحين لابن حبان 2/201، لسان الميزان 4/414، 415.
([147]) رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة 1/247، 248، روى عن ابن مسعود، مناقب عمر لابن الجوزي / 225، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 9/25- 27.
([148]) المنهاج 6/51- 52.
([149]) المسور بن مخرمة بن نوفل الإمام الجليل أبو عبد الرحمن القرشي الزهري، له صحبة ورواية، وكان ممن يلزم عمر ويحفظ عنه، ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين وبها توفي سنة 64هـ، السير 3/ 390- 394، الخلاصة 3/30، التقريب / 532.
([150]) رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي r باب «مناقب عمر» 4/201.
([151]) المنهاج 6/9- 10.
([152]) رواه مسلم في الإمارة باب «خيار الأئمة وشراراهم» 3/1481- 1482.
([153]) المنهاج 6/13.
([154]) فاطر/ 28.
([155]) رواه أبو داود في الصلاة باب «البكاء في الصلاة» 1/557، نحوه، والنسائي في السهو باب «البكاء في الصلاة» 3/13، والإمام أحمد في المسند 4/ 25، 26.
([156]) المنهاج 6/13.
([157]) هو عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي، أبو السائب، أحد السابقين من سادات المهاجرين، ومن أولياء الله المتقين، وكان أول من دفن بالبقيع t ت سنة 3هـ، السير 153- 160، تجريد أسماء الصحابة 1/375.
([158]) رواه البخاري في الجنائز، باب «الدخول على الميت بعد الموت» 2/71، ومناقب الأنصار، باب «مقدم النبي r... إلخ» 4/265، وتعبير الرؤيا، باب رؤيا النساء 8/73، وباب «العين الجارية في النوم» 8/77، وفي كتاب الشهادات في باب القرعة في المشلات 3/164، ولم أجده في مسلم.
([159]) المنهاج 6/14.
([160]) في فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/289، وقال المحقق: ضعيف لانقطاعه.
([161]) تاريخ الخلفاء / 133، حلية الأولياء 1/54، مناقب عمر لابن الجوزي / 210، فضائل الصحابة 1/289- 290، وقال المحقق: إسناده ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم.
([162]) المنهاج 8/ 156، 157.
([163]) هو الشيخ الإمام العلامة الحافظ المفسر جمال الدين، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي «المعروف بابن الجوزي» البغدادي الحنبلي الواعظ صاحب التصانيف ولد سنة 509هـ صنف في التفسير المغني وهو كبير ثم اختصره في زاد المسير، وله مناقب أبي بكر مجلد و مناقب عمر مجلد، وهو مطبوع، و «مناقب علي» مجلد وغيرها كثير ت سنة 597هـ، السير 21/ 365- 384، غاية النهاية 1/ 375.
([164]) عمر بن شبه بن عبدة بن زيد العلامة الإخباري الحافظ الحجة صاحب التصانيف النميري البصري ولد سنة 173هـ، له كتاب «أخبار المدينة» و«الأمراء»، و«التاريخ» وغيرها، ت سنة 262هـ، السير 12/ 369- 372، التقريب / 413.
([165]) الإمام الثقة محدث الشام أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة بن سليمان القرشي، مصنف «فضائل الصحابة» قال الخطيب: ثقة ثقة، ولد سنة 250 هـ، ت سنة 343 هـ، السير 15/ 412- 416، تذكرة الحفاظ 3/858.
([166]) الإمام الحافظ المجود شيخ الإسلام علم الجهابذة أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني المقرئ المحدث ولد سنة 306هـ، وت سنة 385هـ، السير 16/415، 416، غاية النهاية 1/ 558- 559.
([167]) سبقت ترجمته.
([168]) المنهاج 6/71.
([169]) عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، الفزاري من المؤلفة، شهد حنينا والطائف وكان أحمقا مطاعا، وقد ارتد وآمن بطليحة ثم أسر فمن عليه الصديق ثم لم يزل مظهرا للإسلام، واسم حذيفة ولقبه عيينة لشتر عينه عاش إلى خلافة عثمان t، الاستيعاب 9/79- 100، تجريد أسماء الصحابة 1/432، الإصابة 7/195- 197.
([170]) الحر بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ابن أخي عيينة، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر t، الاستيعاب 3/130، تجريد أسماء الصحابة 1/125، الإصابة 2/ 233- 234.
([171]) الأعراف / 199.
([172]) رواه البخاري في تفسير القرآن سورة الأعراف، 5/ 197، والاعتصام بالكتاب والسنة باب «الاقتداء بسنن رسول الله r» 8/ 141.
([173]) المنهاج 6/ 35، 36.
([174]) النساء/ 20.
([175]) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 276- 277، تحقيق أحمد شاكر، وقال: إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الانقطاع، 2/ 277، 278، الحاكم في المستدرك 2/ 775- 177، وقال: «فقد تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبه أمير المؤمنين عمر t، وهذا الباب لي مجموع في جزء كبير، ولم يخرجاه»، واقره الذهبي وأورده ابن كثير في تفسير سورة النساء، انظر، عمدة التفسير لأحمد شاكر 3/ 132، 133، مجمع الزوائد 4/ 283، 284.
([176]) المنهاج 8/ 63.
([177]) المنهاج 7/350.
([178]) الرياض النضرة 2/ 260، عن جماعة من الصحابة لم يسم أحدًا منهم من رواية عائشة تاريخ الخلفاء / 120، بلفظ قيل لأبي بكر، مناقب عمر لابن الجوزي / 243.
([179]) المنهاج 7/ 461.
([180]) انظر السير 1/ 276، 277، وذكر عدم مبايعة سعد بن عبادة لأبي بكر الصديق رضي الله عنهم.
([181]) المنهاج 8/ 331.
([182]) المنهاج 6/87، 88، انظر المنهاج 8/75- 85، 61.
([183]) انظر المنهاج 6/93.
([184]) المنهاج 8/58.
([185]) هما أم وأب مع أحد الزوجين فللأم ثلث الباقي، وسميتا بذلك لأن عمر t هو أول من قضى بهما، انظر ص 185، من هذه الرسالة، والرائد للخطراوي / 16، 17، كتاب الفرائض لعبد الصمد الكاتب / 44.
([186]) هو زيادة في السهام ونقص في الأنصباء، انظر تفصيل المسألة في كتاب الفرائض للكتاب / 112، الرائد للخطراوي / صـ 46.
([187]) المنهاج 8/ 58.
([188]) انظر المنهاج 8/ 61.
([189]) المنهاج 6/ 54.
([190]) القصص/ 26.
([191]) مناقب عمر لابن الجوزي / 249.
([192]) المستدرك 3/ 90، بلفظ آخر لم يذكر «خديجة» وذكر بدلا منها العزيز، وقوله في يوسف، ثم قال: فرضي الله عن ابن مسعود لقد أحسن في الجمع بينهم بهذا الإسناد صحيح وصححه الذهبي في التلخيص.
([193]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/ 263، 268، وغيرها، مصنف عبد الرزاق 11/ 231، مصنف ابن أبي شيبة 22/ 23، 26، السنة للخلال 2/ 314، مجمع الزوائد 9/67، 77/ 78.
([194]) المنهاج 6/58.
([195]) الإمام الحجة شيخ الوقت عبد الرحمن بن مل، وقيل ابن ملي بن عمرو بن عدي البصري مخضرم معمر ت سنة 100 هـ، قال أبو حاتم: كان ثقة، وكان عريف قومه، السير 4/185- 178، الجرح والتعديل 5/ 283- 284.
([196]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/ 81، 259.
([197]) منها: (1) فضائل الصحابة للإمام أحمد. (2) فضائل الصحابة للإمام خيثمة بن سليمان. (3) مناقب عمر لابن أبي شيبة (4) مناقب عمر لابن الجوزي (5) المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة. (6) المصنف لعبد الرزاق الصنعاني. (7) سنن البيهقي. (8) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري. (9) السنة لعبد الله بن الإمام أحمد. (10) المستدرك للحاكم. وغيرها كثير.
([198]) المنهاج 6/ 59.
([199]) رواه البخاري في العلم باب كتابة العلم 1/36- 37.
([200]) المنهاج 6/19.
([201]) سبق تخريجه.
([202]) المنهاج 6/20.
([203]) رواه مسلم في فضائل الصحابة باب (من فضائل أبي بكر الصديق) 4/1857، ونحوه في المسند 6/47.
([204]) رواه البخاري في الأحكام باب الاستخلاف 8/125- 126.
([205]) رواه البخاري في الجزية باب إخراج اليهود من جزيرة العرب 4/65، 66، مسلم في الوصية باب ترك الوصية لمن ليس له شيء 3/1257- 1259 وغيرها.
([206]) أي مصيبة، انظر المنهاج 6/316.
([207]) المنهاج 6/23- 25، انظر 6/315- 317.
([208]) الحجرات/ 9.
([209]) رواه البخاري في الصلح باب (ما جاء في الإصلاح بين الناس) 3/166، ومسلم في الجهاد والسير باب «في دعاء النبي r إلخ» 4/1424، والحديث كما رواه مسلم - وأخرته لأنه أتم من البخاري - عن أنس بن مالك، قال: قيل للنبي r: لو أتيت عبد الله بن أبي ؟ قال: فانطلق إليه، وركب حمار وانطلق المسلمون، وهي ارض سبخة، فلما أتاه النبي r، قال: إليك عني، فوالله لقد آذاني نتن حمارك، قال: فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله r أطيب ريحا منك. قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه، قال: فغضب لكل واحد منهما أصحابه، قال: فكان بينهم ضرب بالجريد وبالنعال، قال: فبلغنا أنها نزلت فيهم: ) وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا (.
([210]) المنهاج 6/317، 318.
([211]) المنهاج 8/30.
([212]) المنهاج 8/ 301، وانظر 6/323- 324.
([213]) رواه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة باب الاقتداء بسنة رسول الله r 8/ 140، 141، وباب قول الله تعالى: ) وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ( 8/ 162، 163، ومسلم في الإيمان باب الأمر بقتال الناس... إلخ، 1/ 51، 52.
([214]) المنهاج 8/ 327، 328.
([215]) اسمه فيروز مجوسي الأصل رومي الدار غلام المغيرة بن شعبة، وقال ابن جرير نصراني، البداية والنهاية 7/ 137، تاريخ الطبري 4/ 190.
([216]) أعظم درجة وشهادة.
([217]) رواه البخاري في المغازي باب غزوة خيبر 5/ 72، 73، والديات باب «إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له» 8/ 41، ومسلم في الجهاد والسير باب «غزوة خيبر» 3/ 1427- 1429، وفي باب «غزوة ذي قرد» وغيرها 3/ 1433- 1441.
([218]) طبقات ابن سعد 3/ 295.
([219]) رواه أبو داود في الخراج والإمارة والفيء، باب «في بيان مواضع قسم الخمس» 3/382- 384، والنسائي في «قسم الفيء» 7/ 130، 131، المسند 4/81.
([220]) الإصابة 1/45، الاستيعاب 1/145، طبقات ابن سعد 4/70.
([221]) المنهاج 6/31- 34.
([222]) المغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي، أبو محمد، صحابي مشهور شهد الحدييبة، أسلم زمن الخندق، ت سنة 50هـ، الخلاصة 3/ 50، التقريب / 543، السير 3/ 21- 32.
([223]) السير 3/ 27- 28، تاريخ الطبري 4/ 69- 72.
([224]) مناقب عمر لابن الجوزي / 24، 243.
([225]) المنهاج 6/ 34- 37.
([226]) يكون هذه الزيادة وردت في ثلاث نسخ كما ذكره المحقق ولم يثبتها، وأرى أن إثباتها أولى وأصوب.
([227]) هو العذق قال أبو عبيد: العثكال العذق الذي يسمى الكياسة، وفيه لغتان: عثكال وعثكول، والقنو العثكال أيضا، تهذيب اللغة 3/ 306.
([228]) رواه مسلم في الحدود باب «حد الخمر» 3/ 1332.
([229]) رواه البخاري في الحدود باب «الضرب بالجريد والنعال» 8/14، مسلم في الحدود باب «حد الخمر» 3/ 1332، المسند تحقيق أحمد شاكر 2/ 222- 223، 224.
([230]) هي التي رجمت، وقال لها رسول الله r: «لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له، ثم صلى عليها، ودفنت » تجريد أسماء الصحابة للذهبي 2/ 345.
([231]) رواه مسلم في الحدود باب من اعترف على نفسه بالزنا 3/ 1323- 1324، والترمذي في الحدود تربص الرجم بالحبلى حتى تضع 4/ 24، وأبو داود في الحدود باب «المرأة التي أمر النبي r برجمها من جهينة» 4/ 587، 588، والمسند 4/ 429- 430، 535، 437، 5/ 348.
([232]) المنهاج 6/ 41- 42.
([233]) رواه البخاري في الجمعة باب أما بعد 1/ 222، وصلاة التراويح باب «فضل من قام رمضان» 2/ 252، ومسلم في صلاة المسافر وقصرها باب «الترغيب في قيام رمضان» 1/ 524، وأبو داود في تفريع أبواب شهر رمضان باب «في قيام شهر رمضان» 2/ 104- 105.
([234]) رواه البخاري في التراويح باب «فضل من قام رمضان» 2/ 251، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب «الترغيب في قيام رمضان»... إلخ، 1/ 523، وأبو داود في تفريع أبواب شهر رمضان باب «في قيام شهر رمضان» 2/ 1-102، 103، موطأ مالك في الصلاة في رمضان باب «الترغيب في الصلاة في رمضان» 1/ 113- 114.
([235]) هو عبد الرحمن بن عبد (القاري) يقال له رؤية وذكره العجلي في ثقات التابعين، واختلف قول الواقدي فيه قال تارة: له صحبة، وتارة تابعي، ت سنة 88هـ، التقريب / 345، الخلاصة 2/ 143، وقال توفي سنة 80 هـ، الثقات لابن حبان 5/ 79.
([236]) رواه البخاري في صلاة التراويح باب «فضل من قام رمضان» 2/ 251- 252، والموطأ في الصلاة في رمضان باب «ما جاء في قيام رمضان» 1/ 114، 115.
([237]) تاريخ الخلفاء باب «الفاروق عمر» فصل في أولياء عمر t / 137.
([238]) عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي «المقرئ» مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة ثبت، وتوفي بعد السبعين، التقريب / 298، تهذيب الكمال 4/ 408، تاريخ بغداد 9/ 430.
([239]) سنن البيهقي في الصلاة باب «ما روي في عدد ركعات القيام في شهر رمضان» 2/ 496، 497.
([240]) عرفجة بن عبد الله الثقفي أو السلمي مقبول، وقال ابن القطان: مجهول وأشار إليه البخاري في أثر خرجه تعليقا، قال العجلي: كوفي تابعي ثقة، التقريب / 389، تهذيب التهذيب 7/ 117، التاريخ الكبير 7/ 65، تاريخ الثقات للعجلي / 331.
([241]) سنن البيهقي في الصلاة باب «قيام شهر رمضان» 2/ 494.
([242]) المنهاج 8/ 304- 308.
([243]) رواه البخاري في الصوم باب: «صيام أيام البيض» 2/ 247، ومسلم في صلاة المسافرين باب «استحباب صلاة الضحى» 1/ 499.
([244]) رواه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب «استحباب صلاة الضحى» 1/ 498، 499.
([245]) المنهاج 8/ 311، 312.
([246]) الملك / 10.
([247]) رواه البخاري في الخصومات باب «كلام الخصوم بعضها في بعض» 3/ 90، وفي فضائل القرآن باب « أنزل القرآن على سبعة أحرف» 6/ 100، وفي المرتدين باب «ما جاء في المتأولين» 8/53، 54، وفي التوحيد باب «قول الله تعالى: ) َاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ(» 8/ 215، ومسلم في الصلاة المسافرين باب: «بيان أن القرآن على سبعة أحرف» 1/ 560- 561، والترمذي في القراءات باب «ما جاء أن القرآن أنزل على سبعة أحرف» 2/ 158- 159، والنسائي في افتتاح الصلاة باب «جامع ما جاء في القرآن» 2/ 150- 154، المسند تحقيق أحمد شاكر 1/ 334، 274- 275، 283- 284، وغيرهم.
([248]) المنهاج 6/ 121- 122.
([249]) الشورى / 38.
([250]) آل عمران / 195.
([251]) المنهاج 6/ 139- 142.
([252]) انظر المنهاج 6/ 147- 148.
([253]) المنهاج 6/ 150.
([254]) فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/ 249.
([255]) رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي r باب «فضل أبي بكر بعد النبي r» 4/ 191، أبو داود في السنة باب في التفضيل، 5/ 24- 26، بمعناه، والطبراني في الأوسط، 2/ 414، وفي الكبير 12/ 285، 286.
([256]) رواه أبو داود في السنة باب في التفضيل 5/ 24- 26.
([257]) رواه الطبراني في الكبير 12/ 285- 86، مجمع الزوائد 9/58، وقال: ورواه أبو يعلى نحو الطبراني في الكبير.
([258]) المنهاج 6/ 152، 153.
([259]) المؤمنون / 60.
([260]) رواه ابن ماجه في الزهد باب «التوقي على العمل» 2/ 1404، المسند 6/ 159، 205، رواه الحاكم في المستدرك 2/ 393- 394، وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وصححه الذهبي، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 1/ 255، 256، وفي صحيح ابن ماجه 2/409.
([261]) المنهاج 6/ 157- 158.
([262]) هو سعد بن أبي وقاص t، وقد سبقت ترجمته.
([263]) رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي r باب «قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان» 4/ 204- 207، مصنف عبد الرزاق 11/ 109.
([264]) المنهاج 6/ 159- 161.
([265]) رواه الترمذي في مناقب الصحابة باب «مناقب سعد بن أبي وقاص» 5/ 649، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي 3/ 219- 330.
([266]) رواه البخاري في مناقب الأنصار باب إخاء النبي r بين المهاجرين والأنصار 4/ 222، وقد ورد بعدة طرق وألفاظ في البخاري حوالي اثني عشر موضعًا، والترمذي في البر والصلة باب «ما جاء في مواساة الأخ 4/ 328، المسند 3/ 190، 204- 205، 271».
([267]) المنهاج 6/171- 172.
([268]) المنهاج 6/173، 174.
([269]) رواه مسلم في الحدود باب «من اعترف على نفسه بالزنا» 3/ 1323- 1324، والترمذي والترمذي في الحد باب تربص الرجم بالحبلى حتى تضع 4/42، وأبو داود في الحدود باب المرأة التي أمر النبي r برجمها من جهينة 4/ 587- 588، وفي المسند 4/429 - 430، 435، 437، 5/ 348.
([270]) مسلم في الإمارة باب «حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع» 3/ 1480، وأبو داود في السنة باب «قتل الخوارج» 5/ 120 بمعناه.
([271]) الأعراف: 152.
([272]) جامع البيان للطبري تفسير سورة الأعراف 9/ 70، الدر المنثور 9/564، نحوه، ابن كثير عند تفسير الآية 32/ 248.
([273]) المنهاج 6/ 174- 197.