الجمع والفرق بين السنة والشيعة
مقدمة كتاب (بين الشيعة والسنة) الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد المصطفى، نبي الهدى والرحمة، وعلى آله وأصحابه الطاهرين البررة. وبعد: فإنه أشاع في هذا الزمان كلمة (الاتحاد والوحدة) كثير من دعاة الشقاق والفرقة، وكثر استعمالها حتى كاد ينخدع بها السذج من المسلمين الذين لا يعرفون ما وراءها من كيد ودس ودهاء. فالقاديانية([1]) عميلة الاستعمار الصليبي في القارة الهندية الباكستانية، وسمة العار على جبهة المسلمين المشرقة، تستعمل هذه الكلمة لكي يتسع لها الطريق لنفث السموم في نفوس المسلمين. والبهائية([2]) وليدة الروس، والانكليز، والنزعات الشيعية، تريد بهذه الكلمة نفسها غزو الشيعة في إيرانها و عراقها. والشيعة ربيبة اليهود في بلاد الإسلام، يستعملون هذه الكلمة أيضاً عند افتضاح أمرها، واكتشاف حقيقتها، وإماطة اللثام عن وجهها. فليست هذه الكلمة إلا كلمة حق أريد بها الباطل، كما نقل عن علي رضي الله عنه أنه لما سمع قول الخوارج (لا حكم إلا لله) قال:[[كلمة حق أريد بها الباطل، نعم. لا حكم إلا لله]]([3]). وقال: [[سيأتي عليكم بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحق ولا أظهر من الباطل]]([4]). فهذا هو الزمان الذي أشار إليه علي في قوله، فما أكثر الكذب فيه وما أفظعه! ولقد بدأ الشيعة منذ قريب ينشرون كتباً ملفقة مزورة في بلاد الإسلام، يدعون فيها إلى التقرب إلى أهل السنة، ولكن الصحيح أنهم يريدون بها تقريب أهل السنة إليهم بترك عقائدهم، ومعتقداتهم في الله، وفي رسوله، وأصحابه الذين جاهدوا تحت رايته، وأزواجه الطاهرات اللائي صاحبنه بمعروف، وفي الكتاب الذي أنزله الله عليه من اللوح المحفوظ، نعم. يريدون أن يترك المسلمون كل هذا، ويعتقدوا ما نسجته أيدي اليهودية الأثيمة من الخرافات، والترهات في الله، أنه يحصل له (البداء)، وفي كتاب الله أنه محرف ومغير فيه، وأن يعتقدوا في رسول الله، أن علياً وأولاده أفضل منه، وفي أصحابه حملة هذا الدين أنهم كانوا خونة، مرتدين، ومنهم أبو بكر، و عمر، و عثمان وأن يعتقدوا في أزواج النبي، أمهات المؤمنين، ومنهن الطيبة، الطاهرة، بشهادة من الله في كتابه، أنهن خنّ الله ورسوله، وفي أئمة الدين، من مالك، و أبي حنيفة، و الشافعي، و أحمد، و البخاري، أنهم كانوا كفرة ملعونين. -رضي الله عنهم ورحمهم أجمعين- نعم يريدون هذا، وما الله بغافل عما يعملون. فكل من عرف هذا وقام في وجههم، ورد عليهم، صاحوا عليه ونادوا بالوحدة والاتحاد، ورددوا قول الله عز وجل: ((وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)) [الأنفال:46].([5]). فبعداً للوحدة التي تقام على حساب الإسلام، وسحقاً للاتحاد الذى يبنى على الطعن في محمد النبي، وأصحابه، وأزواجه -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- فقد علمنا الله عز وجل في كتابه الذي نعتقد فيه أن حرفاً منه لم يتغير ولم يتبدل، وما زيد عليه كلمة، ولا نقص منه حرف، علمنا فيه: أن كفار مكة طلبوا أيضاً من رسول الله، الصادق الأمين، عدم الفرقة والاختلاف حين دعاهم إلى عبادة الله وحده، مخلصين له الدين، ونبذ آلهتهم، فأجابهم بأمر من الله: ((يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)) [الكافرون:1] * ((لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ)) [الكافرون:2] * ((وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ)) [الكافرون:3] * ((وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ)) [الكافرون:4] * ((وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ)) [الكافرون:5] * ((لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)) [الكافرون:6]. وقال: ((هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ)) [يوسف:108]. وقال: ((وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ)) [البقرة:139]. وقال: ((وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ)) [فاطر:19] * ((وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ)) [فاطر:20] * ((وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ)) [فاطر:21] * ((وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ)) [فاطر:22]. نعم، يمكن الوحدة إن أرادوها، ويمكن الاتحاد إن طلبوه، بالرجوع إلى الكتاب والسنة، والتمسك بهما، حسب قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)) [النساء:59]. نعم.. إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، فتعالوا إلى هذه الكلمة، كلمة الوحدة والاتحاد، إلى قول الله عز وجل وقول نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. فلنرفع الخلاف ولنقض على النزاع، فهيا بنا إلى الوحدة أيها القوم! فاتركوا سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، خيار خلق الله، الذين بشرهم الله بالجنة في كتابه المجيد حيث قال: ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:100]. وقال: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ)) [الفتح:18]. وقال رسوله الناطق بالوحي: {لا تمس النار مسلماً رآني أو رأى من رآني}([6]). وقال عليه السلام: {الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً من بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه}([7]). ويمكن الاتحاد بالاعتراف أن كلام الله المجيد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، وأن من قال فيه بتحريف وتغيير كان ضالاً مضلاً خارجاً عن الإسلام، تعالوا فلنتفق ونتحد على هذا. وهلموا إلى الوحدة على أن التقية قد تركتموها قطعاً، وعلى أن الكذب من الموبقات التي تدخل الناس النار، كما قال الرسول عليه السلام: {إن الصدق بر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الكذب فجور، وإن الفجور يهدي إلى النار}([8]). ولن يحصل الاتفاق والوحدة دون توبتكم عن العقائد اليهودية، والوثنية المجوسية، وعن أن الأئمة يعلمون الغيب، ويعرفون متى يموتون، ويفعلون ما يشاءون، لا يُسألون وهم يَسألون، وأنهم ليسوا من بشر. نعم. يمكن الوحدة بترك الدس والكيد للمسلمين. فها هي بغداد مضرجة بدمائها بجريمة ابن العلقمي، وها هي الكعبة جريحة بجريمة طائفة منكم، وها هي باكستان الشرقية ذهبت ضحية بخيانة أحد أبناء (قزلباش)، الشيعة (يحيى خان) في أيدي الهندوس. وها هو التاريخ الإسلامي مليء بمآثمكم، وخذلانكم المسلمين كلما حدثت لهم حادثة، ووقعت لهم كارثة، وحلت بهم نائبة. تعالوا نتعاون بيننا، ونتفق، ونتحد، لتكون كلمة الله هي العليا، وليس للعسكري ولد حتى يأتي ويخرج ويكشف عنا الهموم، ويفرج عنا الكروب. فنحن الذين نستطيع إن اعتصمنا بكتاب ربنا، وسنة نبينا، أن نكشف عنا مصيبتنا، وندفع عنا كيد أعدائنا كما وعدنا الله عزوجل: ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ)) [غافر:51]. ((وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)) [الروم:47]. ((وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)) [آل عمران:139]. فلكم رأينا النصر وهو آت من السماء في زمن الصديق الأكبر أبي بكر، و الفاروق الأعظم عمر، و ذي النورين عثمان رضوان الله عليهم أجمعين، حتى هزموا الكفر في عقر داره، ورفعوا رايات الظفر في آفاق لم يتصورها الأولون، فما إن غرست اليهودية غريستها، وولدت وليدتها في عهد أمير المؤمنين علي -رضي الله عنه- حتى اضطربت الأمور، وانعكست الأحوال، واضطر هو إلى أن يقول: [[ابتليت بقتال أهل القبلة]]. وقال متأسفاً: [[أوصيكم عباد الله بتقوى الله، فإنها خير ما تواصى العباد به وخير عواقب الأمور عند الله، وقد فتح باب الحرب بينكم وبين أهل القبلة]]([9]). وقال رضي الله عنه: [[ألا وإني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وعلناً، وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات، وملكت عليكم الأوطان... ثم انصرفوا -الأعداء- وافرين، ما نال رجلاً منهم كلم، ولا أريق لهم دم، فلو أن امرأً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً، بل كان به عندي جديراً، فيا عجباً! عجباً -والله- يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم، وتفرقكم عن حقكم، فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يرمى، يغارعليكم ولا تغيرون، وتُغزون ولا تغزُون، ويعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم: (هذه حمارة القيظ) أمهلنا ينسلخ عنا الحر، وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء، قلتم: (هذه صبارة القر) أمهلنا ينسلخ عنا البرد، كل هذا فرارا من الحر والقر، فإذا كنتم من الحر والقر تفرون، فأنتم والله من السيف أفر]] وقال: [[قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهمام أنفاساً([10]) وأفسدتم عليّ رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، لله أبوهم! وهل أحد منهم أشد لها مراساً، وأقدم فيها مقاماً مني، لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، وهأنذا قد ذرفت على الستين، ولكن لا رأي لمن لا يطاع]]([11]). فها هو ذا علي بن أبي طالب الخليفة الراشد الرابع عندنا -والإمام المعصوم الأول عندكم- يشتكي منكم منذ اليوم الذي وجدتم فيه، وقد أوردناه من كتابكم الذي تظنونه أصدق الكتب وأفضلها، والذي جمعه كبيركم الشريف أبو الحسن محمد الرضي. فماذا بعد هذا أيها القوم؟. وما ألفنا هذا الكتاب، وما جمعنا فيه النصوص إلا للتنبيه على أنه لا ينبغي التصور بأن أهل السنة بلغوا من الجهل إلى حد أن تلعب بهم، وبعقولهم، وقلوبهم، وعقائدهم وليدة اليهود وربيبة المجوس. وقد أثبتنا في مختصرنا هذا أن الشيعة ليست إلا لعبة يهودية، ناقمة على الإسلام، وحاقدة على المسلمين، وعلى رأسهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حملة هذا الدين، والتابعون لهم بإحسان، ومن سلك مسلكهم إلى يوم الدين، ثم قد بينا فيه عقيدتهم في القرآن، أساس الإسلام، وأصله، ورسالة الله التي جاء بها محمد النبي –الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام- إلى الناس كافة، ببيان واضح، مستند، مفصل، لم أسبق إليه بفضل الله ومنه. كما أوضحنا أن الكذب (باسم التقية) هو شعار الشيعة قاطبة، ويعدونه من أطيب الأعمال، وأعظم القربات إلى الله. وورد تحت هذه المواضيع الثلاثة مباحث ومواضيع كثيرة أخرى مثل: عقيدتهم في الله، وفي رسول الله، وأصحاب رسول الله، وأزواجه أمهات المؤمنين، وعقيدتهم في أئمتهم، ورأي الأئمة فيهم، والأسس لهذا المذهب، والأصول التي قام عليها، وسبب الخلاف بينهم وبين أهل السنة من المسلمين. ونرى في ذلك المختصر كفاية لمن أراد أن يعرف حقيقتهم، وحقيقة معتقداتهم، وحتى للسذج من الشيعة الذين اغتروا بحب أهل البيت وولايتهم، إن أرادوا الحق والتبصر؛ لأن أكثرهم لا يعرفون حقيقة دينهم حيث أمر صناديدهم بكتمان المذهب كما هو المكذوب على جعفر الصادق أنه قال لأحد شيعته: [[يا سليمان! إنكم على دين، من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله]].([12]) وقد التزمنا في هذا الكتاب أن لا نذكر شيئاً عن الشيعة إلا من كتبهم، وبعباراتهم أنفسهم، مع ذكر الكتاب، والمجلد، والصفحة، والطبعة، بحول الله وقوته، وكل ما ذكرناه من كتب الشيعة في هذا الكتاب، هي الكتب المستندة المشهورة والموثوقة عندهم([13]). ونريد أن نتبع هذا المختصر مختصراً آخر في حجمه حتى يحتوي ويشتمل على جميع الموضوعات الهامة، والمباحث المهمة، فيكون هذا كالجزء الأول وما يليه كالجزء الثاني. والله ولي التوفيق، وعليه أتوكل وإليه أنيب. إحسان إلهي ظهير- لاهور (22 مايو 1973م) (18 الربيع الثانى 1393هـ). ------------- ([1]) للباحث أن يقرأ كتاب (القاديانية، دراسات وتحليل) للمؤلف لمعرفة هذه النحلة الجديدة. ([2]) للمؤلف كتاب مستقل في هذا الموضوع (البهائية- أمام الحقائق والوقائع). ([3]) نهج البلاغة (ص:82) ط دار الكتاب اللبناني- (1387هـ) بيروت. ([4]) نهج البلاغة، (ص:204). ([5]) وقد كتب أحد علمائهم من إيران، السيد لطف الله الصافي كتاباً عنونه بهذه الآية الكريمة؛ نفاقاً وخداعاً، عادة أسلافه بأنهم يتقنعون بمقنعة الزور لتغطية مقاصدهم الخبيثة، فهو على شاكلتهم؛ لأنك إذا قلبت الغلاف رأيت مقدمة بسيطة دعا فيها إلى الوحدة والاتحاد، ولكن وبعد أوراق قليلة تفاجأ بكتاب آخر باسم (مع الخطيب في خطوطه العريضة)، رد فيه على السيد محب الدين الخطيب رحمه الله رحمة واسعة، فنافق في بداية الكتاب حسب المقرر لهم، وقال: لا ينبغي أن يكتب مثل هذه الكتب والردود في عصر تهتك فيه حرمات الله في فلسطين، وأحرق المسجد الأقصى المبارك... فمن أجبرك على هذا أيها الصافي؟ ثم وفي نفس هذا الكتاب يهجم على عبقرية الإسلام، والرجل الذي يعده علي رضي الله عنه- الإمام المعصوم عندهم- أصل العرب، ونظامهم، وقطبهم الذي به تدور الرحا- ويأتي ذكره مفصلاً في باب الشيعة والكذب. فهل تظن أنك تستطيع خداع المسلمين بمثل تلك الكلمات، الوحدة والاتحاد أيها الصافي؟ فليخب ظنك ورأيك. ([6]) رواه الترمذي وحسنه. ([7]) رواه الترمذي. ([8]) رواه مسلم. ([9]) نهج البلاغة (248) خطبة علي (رض). ([10]) نغب التهمام أنفاسا، أي: جرعتموني جرع الهم جرعة جرعة. ([11]) نهج البلاغة (ص:69 و 70 و 71). ([12]) الكافي في الأصول للكليني وسيأتي بيانه مفصلاً في باب (الشيعة والكذب). ([13]) فأنت أيها الصافي وأنت يا صاحب كتيب (السهم المصيب في الرد على الخطيب) وأنت.. وأنت.. لا يغرنك أن الخطيب قد انتقل إلى رحمة الله، ومن ثم تستطيع أن تطعن فيه، وتشتمه، فإن في السنة من يدافع عن الحق الذي كتب الخطيب عنه، ووا أسفا على أنه ما رأينا هذه الكتب إلا منذ قريب حين سافرنا لزيارة البيت العتيق، وبلدة النبي، والصديق، في العام الماضي، وإلا قد قضينا الدين في حينه، وما تأخرنا، وما يكون في التأخير غرة ولا ا غترار.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video