معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أن عبد الرحمن بن عوف كان ممن فرّ يوم أحد ..
الكاتب : عبدالقادر صوفي ..

زعمهم أن عبد الرحمن بن عوف كان ممن فرّ يوم أحد

فقد ذكر الزنجاني في كتابه: عقائد الإمامية الإثني عشرية: أن عبد الرحمن بن عوف فر يوم أحد مع من فر من الصحابة[1].

وهذه دعوى باطلة يردها ما ثبت عند أهل السنة من استبسال عبد الرحمن بن عوف في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إن فاه أصيب يومئذ فهُتِم[2]، وجرح عشرين جراحة أو أكثر، أصابه بعضها في رجله فعَرج[3]، وهو لم يفرّ، بل كان أحد الثابتين كما تقدم، وبعض الشيعة يعترف بهذا[4].

وقد جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميسرة جيشه في غزوة تبوك -كما ذكر ذلك الطبرسي الشيعي[5]- وهذا مكان لا يليق إلا بالشجعان الذين لا يفرون في الحروب.

وقد أخبر عبد الرحمن عن ثباته يوم أحد بعضَ الصحابة، ولو كان ممن فر لخطّؤوه، ولكنهم أقروه على قوله، فتبين أنه كان ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد[6].

وينبغي أن يعلم أنه لا مطعن في الذين فروا من الصحابة يوم أحد لعفو الله عنهم في قوله:
 (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ) [آل عمران:155].


 [1]عقائد الإمامية الإثني عشرية للزنجاني 3/ 68.
[2] الهتم: كسر الثنايا من أصلها. يقال: ضربه فهتم فاه إذا ألقى مقدم أسنانه. الصحاح للجوهري 5/ 2055.
[3] السيرة النبوية لابن هشام 2/ 83.
[4] كشف الغمة للإربلي 1/ 188.
[5] إعلام الورى للفضل بن الحسن الطبرسي ص:129.
[6] المغازي للواقدي 1/ 278-279

عدد مرات القراءة:
1260
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :