معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

القول بإغتصاب إبنة المعصوم ..

القول بإغتصاب إبنة المعصوم!!

بعد أن عجز الرافضة ومن قبلهم المعصومين خاصتهم من تحديد هوية المجرم الذى إغتصب إبنة المعصوم

الذى تلاشت قدراته النووية من حماية فرج إبنته

(قاتل ال 80 ألف جنى , وخالع باب خيبر ,الذى لديه سيف الرسول صلى الله عليه وسلم ودرعه وخاتم سليمان وعصا موسى عليهم السلام , وإسم الله الأعظم .. الخ) يصر علماء الرافضة وهذا الدين على مواصلة الطعن بآل البيت بلاتوقف!!

أولاً- القول بإغتصاب إبنة المعصوم!!

و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه:

روى الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم، فقال: إن ذلك فرج غصبناه.

اسم الكتاب: ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج 13 المؤلف: المجلسي الثاني، المولى محمد باقر بن المولى محمد تقي

تاريخ وفاة المؤلف: 1110 ه ق الناشر: مكتبة آية الله المرعشي النجفي تاريخ الطبع: 1406 ه ق الطبعة: الأولى

مكان الطبع: قم المقدسة المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي (الحديث الثاني و الخمسون و المائة) ص: 311 - ص 312

يدل على ذلك ما رواه الكليني في الكافي في باب عقده في تزويج أم كلثوم، عن زرارة في الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في تزويج أم كلثوم، فقال: ان ذاك فرج غصبناه

ا لرسائل الفقهية (للخواجوئي)، ج 2،

الناشر: دار الكتاب الإسلامي تاريخ الطبع: 1411 ه ق الطبعة: الأولى مكان الطبع: قم المقدسة

المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي ص: 107 باب في تزويج أم كلثوم

(الحديث الأول) حسن.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 20، ص: 42

" فأما" ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي عبد الله" ع" في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج أغصبناه.

اسم الكتاب: روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه ج 8

المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق عدد المجلدات: 13

الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور تاريخ الطبع: 1406 ه ق الطبعة: الثانية

مكان الطبع: قم المقدسة المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي

ص: 127 - ص 128

، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.

محاضرات في الاعتقادات (القسم الثاني) للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني سلسلة الكتب العقائدية (167)

إعداد مركز الأبحاث العقائدية الصفحة 695 - الصفحة 697

رواية أُخرى:

، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.

محاضرات في الاعتقادات (القسم الثاني)

للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني سلسلة الكتب العقائدية (167) إعداد مركز الأبحاث العقائدية الصفحة 695 - الصفحة 697

ثانياً -إنكار تزويجها أو الدخول بها:

و ذكر أبو محمد النوبختي في إثباة الإمامة، أن أم كلثوم بنت علي عليه السّلام كانت صغيرة، و مات عمر قبل أن يدخل بها.

اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج 2

المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون آبادي، (محمد) إسماعيل بن محمد حسين تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق الناشر: دار الكتاب الإسلامي

تاريخ الطبع: 1411 ه ق الطبعة: الأولى مكان الطبع: قم المقدسة المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي 106 - 110

وكذلك:

قال الشيخ جعفر النقدي في الاَنوار العلوية: ... فروي أنّه [أي عمر] لما دخل عليها كان ينظر شخصها من بعيد، وإذا دنا منها ضُرِبَ حجاب بينها وبينه فاكتفى بالمصاهرة

الانوار العلوية: 435.

زواج أم كلثوم قراءة في نصوص زواج عمر من أم كلثوم بنت علي تاليف / السيّد علي الشهرستاني ص 14 - ص 16

هذا الى جانب العديد من النصوص والروايات التى حاول من خلالها الرافضة طمس وتشوية وتزوير الحقائق الثابتة عند المسلمين الخاصة بفضائل آل البيت والصحابة رضى الله عنهم جميعا نذكر على سبيل المثال ونحن بصدد طعنهم بعلى بن أبي طالب رضى الله عنه:

أنه زوج عمر بن الخطاب جنية (أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها:

سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال (أم كلثوم) وحجبت الأبصار عن أم كلثوم بها) وقول أخر يقول بعدم وقوع التزويج بين عمر وأُمّ كلثوم.

حيث قالوا:

وقد ذهب إلى هذا الرأي الشيخ المفيد (ت 413) في المسائل السروية (المسألة العاشرة)، وكذا في المسائل العكبرية (المسألة الخامسة عشر)، وله رسالة بهذا الصدد طبعت على انفصال ضمن منشورات مؤتمر الشيخ المفيد.

هذا، وقد كذّب خبر التزويج علماء آخرون كالسيد مير ناصر حسين اللكهنوي الهندي في كتابه (إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على سيدتنا أُمّ كلثوم)، والشيخ محمّد جواد البلاغي في كتابه (تزويج أُمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين وانكار وقوعه)، وغيرهم.

و لما سئل آية اللَّه العلامة عن قصتها و تزويجها، و قيل: ان ذلك نقل شائع، قال في الجواب: لا يجوز أن ينسب الى أحد من الذرية ارتكاب محرم متفق على تحريمه، و اسناد النقص إلى الرواية أولى من إسناده إليهم عليهم السّلام.

أقول: الظاهر أنه من مفتريات بني أمية، و على تقدير الصحة و الوقوع، فالعذر ما قدمناه. اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج 2

المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون آبادي، (محمد) إسماعيل بن محمد حسين تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق الناشر: دار الكتاب الإسلامي

تاريخ الطبع: 1411 ه ق الطبعة: الأولى مكان الطبع: قم المقدسة المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي 106 - 110

نتأمل ماجاء فى دين الرافضة من أقوال صححها أيضا علمائهم:

ثالثا - عدة أم كلثوم!!

(مجلسي موثق 21/ 197 - بهبودي صحيح 3/ 121)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ.

2 - (مجلسي صحيح 21/ 199 - بهبودي صحيح 3/ 122)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا تَعْتَدُّ أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلَى حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) لَمَّا مَاتَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ

كموثقة معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال: سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها أ تعتد في بيتها أو حيث شاءت، قال: بل حيث شاءت، ان عليا عليه السلام لما توفى عمر أتى أم كلثوم، فانطلق بها الى بيته «2».

و صحيحة سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن امرأة توفي زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟

قال: بل حيث شاءت ثم قال: ان عليا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم، فأخذ بيدها فانطلق بها الى بيته «3».

اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج 2 المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون آبادي، (محمد) إسماعيل بن محمد حسين

تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق الناشر: دار الكتاب الإسلامي تاريخ الطبع: 1411 ه ق الطبعة: الأولى

مكان الطبع: قم المقدسة المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي 106 - 110

ما رواه في الكافي «1»

عن معاوية بن عمار في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام

«قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت؟

قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته»

.و عن سليمان بن خالد «2»

في الصحيح «قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها، أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟

قال: بل حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته».

اسم الكتاب:

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج 25 الموضوع: الفقه الاستدلالي

المؤلف: (المحدث البحراني) يوسف بن أحمد بن إبراهيم تاريخ وفاة المؤلف: 1186 ه ق

الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين تاريخ الطبع: 1405 ه ق الطبعة: الأولى

مكان الطبع: قم المقدسة المحقق / المصحح: الشيخ محمد تقي الإيرواني- السيد عبد الرزاق المقرم ص: 471 - ص: 472

و يمكن ترجيح الخروج و البيتوتة في غير منزلها لجهة أخرى فروى في الكافي

عن معاوية بن عمّار في الموثّق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:

«سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها تعتدّ في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: لا بل حيث شاءت إنّ عليّا عليه السّلام لمّا توفّي عمر أتى أمّ كلثوم فانطلق بها إلى بيته» «2».

و عن سليمان بن خالد في الصحيح قال:

«سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها أين تعتدّ في بيت زوجها تعتدّ أو حيث شاءت؟

قال: حيث شاءت، ثمّ قال: إنّ عليا عليه السّلام لمّا مات عمر أتى أمّ كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته

جامع المدارك في شرح مختصر النافع، ج 4

المؤلف: الخوانساري، السيد أحمد

تاريخ وفاة المؤلف: 1405 ه ق الناشر: مؤسسة إسماعيليان للطباعة و النشر

تاريخ الطبع: 1405 ه ق الطبعة: الثانية مكان الطبع: قم المقدسة المحقق / المصحح: علي أكبر الغفاري

ملاحظات: صور هذا الكتاب من نسخة طبعت سنة 1398 ه ق في مكتبة الصدوق ص: 561 0 ص: 562

و في الصحيح، عن سليمان بن خالد، قال:

سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها اين تعتدّ، في بيت زوجها (تعتدّ- كا) أو حيث شاءت؟

قال (بلى- كا): حيث شاءت ثمَّ قال: إنّ عليّا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته «4».

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام، ج 2، اسم الكتاب: نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام

الموضوع: الفقه الاستدلالي المؤلف: صاحب المدارك، (العاملي، السيد السند)، محمد بن علي الموسوي

تاريخ وفاة المؤلف: 1009 ه ق ص: 121 - ص: 123

رابعاً - زيد أبن أم كلثوم ووفاتهما:

عن ابن القداح) (1)، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال:

ماتت ام كلثوم بنت علي (عليه السلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة، لا يدرى أيهما هلك قبل،

فلم يورث أحدهما من الاخر، وصلى عليهما جميعا.

ـ التهذيب 9: 362 | 1295. (1) في المصدر: عن القداح. كتاب وسائل الشيعة ج 26 - 5 ـ باب انه لو مات اثنان بغير سبب الغرق والهدم، واقترنا أو اشتبه السابق، لم يرث أحدهما من الاخر شيئا، الا أن يعلم السبق بقرينة، وكراهة كتم موت الميت في السفر. ص 301 ـ 320

الاتفاق عليه، مضافا إلى خبر القداح «1»

عن الباقر (عليه السلام) «ماتت أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) و ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر، و صلى عليهما جميعا».

اسم الكتاب:

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج 39 المؤلف: صاحب الجواهر (النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم

تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق الناشر: دار إحياء التراث العربي الطبعة: السابعة مكان الطبع: بيروت- لبنان

المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني ص: 307 - ص: 308

و كذا لا إشكال في الأوّل؛

لأنّ بعد العلم بالمعيّة يعلم عدم حياة الوارث بعده، التي هي شرط الإرث، و لا خلاف فيه، بل هو إجماعيّ محقّقاً و محكياً «3»، فهو الدليل عليه. مضافاً إلى ما مرّ من ثبوت اشتراط التوريث الذي هو مخالف للأصل بتحقق حياة الوارث بعد المورّث. و إلى رواية القداح:

«ماتت أُمّ كلثوم بنت علي (عليه السّلام) و ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيّهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما عن الآخر، و صلّى عليهما جميعاً» «4».

مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج 19 المؤلف: النراقي، المولى أحمد بن محمد مهدي تاريخ وفاة المؤلف: 1245 ه ق

الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث تاريخ الطبع: 1415 ه ق الطبعة: الأولى مكان الطبع: قم المقدسة

المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة آل البيت عليهم السلام

ص: 452 - ص: 453

و في القوي، عن القداح، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام و ابنها زيد في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر و صلى عليهما جميعا.

و ذكر الأصحاب أن كل موضع لا يدري التقدم و التأخر لا يرث أحدهما من الآخر للشك في حصول السبب، و الخبر شاهد.

باب ميراث الجنين و المنفوس و السقط

«روى حريز عن الفضيل»

(1) في الصحيح كالشيخ، و يدل على أنه لا يشترط الاستهلال في العلم بالحياة لأنه ربما كان أخرس فإذا تحرك حركة الحي يحكم

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج 11،

المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني

تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق

الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور

تاريخ الطبع: 1406 ه ق

الطبعة: الثانية

مكان الطبع: قم المقدسة

المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي

ص: 324 - ص: 325

و احتج الشيخ في الخلاف بالإجماع، و بما روى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة [2] أم كلثوم بنت علي- عليه السّلام- و ابنها زيد بن عمر، و في الجنازة الحسن و الحسين- عليهما السّلام- و عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن عباس و أبو هريرة، فوضعوا جنازة الغلام ممّا يلي الامام و المرأة وراءه و قالوا: هذا هو السنة

مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج 2

المؤلف: العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي

تاريخ وفاة المؤلف: 726 ه ق

الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين

تاريخ الطبع: 1413 ه ق

الطبعة: الثانية

مكان الطبع: قم المقدسة

المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة النشر الإسلامي

ص: 308 - ص: 309

و قال الحسن البصريّ بالعكس «3».لنا:

ما رواه الجمهور عن عمّار بن أبي عمّار «4» قال: شهدت جنازة أمّ كلثوم «5» بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام و ابنها زيد بن عمر «6»، فوضع الغلام بين يدي الإمام و المرأة خلفه، و في الجماعة الحسن و الحسين عليهما السلام، و ابن عبّاس، و ابن عمر، و ثمانون نفسا من الصحابة، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: هذه السنّة «1».

اسم الكتاب:

منتهى المطلب في تحقيق المذهب (ط-الحديثة)، ج 7

المؤلف: العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي

تاريخ وفاة المؤلف: 726 ه ق

الناشر: مجمع البحوث الإسلامية

تاريخ الطبع: 1412 ه ق

الطبعة: الأولى مكان الطبع: مشهد المقدسة المحقق / المصحح: قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية ص: 356، ص: 357

و الإجماع عن الخلاف و ظاهر الجواهر على تقديم الصبي لست فصاعدا للإمام عليها،

بل في الخلاف عن عمار بن ياسر «3»

«أخرجت جنازة أم كلثوم و ابنها زيد بن عمر و معها الحسنان و ابن عباس و عبد الله بن عمر و أبو هريرة، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الامام و المرأة وراءه، و قالوا: هذا هو السنة»

اسم الكتاب:

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج 12 المؤلف: صاحب الجواهر (النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم

تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق الناشر: دار إحياء التراث العربي الطبعة: السابعة مكان الطبع: بيروت- لبنان

المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني [في حكم اجتماع الطفل مع الرجل و المرأة] ص: 80 - ص: 81

10 - قال الباقر عليه السلام:

ماتت أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام و ابنها زيد بن عمر بن الخطّاب في ساعة واحدة لا يدرى أيّهما هلك قبل فلم يورث أحد هما من الآخر و صلّى عليهما جميعا.

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل، ج 8

المؤلف: الحرّ العاملي، محمد بن الحسن بن علي تاريخ وفاة المؤلف: 1104 ه ق الناشر: مجمع البحوث الإسلامية تاريخ الطبع: 1412 ه ق الطبعة: الأولى

مكان الطبع: مشهد المقدسة المحقق / المصحح: قسم الحديث في مجمع البحوث الإسلامية ص: 353 - ص: 355

بلا خلاف ظاهر بل عليه الإجماع في الروضة و حكاه في المسالك عن جماعة و هو الحجة المعتضدة بما تقدم في عدم الموارثة بين القتلى و نحوهم من الأدلة مضافا إلى الرواية ماتت أم كلثوم بنت علي ع و ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما مات قبل فلم يورث أحدهما من الآخر و صلى عليهما جميعا الفصل

اسم الكتاب: رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل (ط- القديمة) ج 2 المؤلف: الطباطبائي، صاحب الرياض، السيد علي بن محمد بن أبي المعاذ

تاريخ وفاة المؤلف: 1231 ه ق الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء الثراث ص: 380 - ص 381

للإختصار نلخص ما اوردناه من أقوال لعلماء الرافضة

إبنة المعصوم اغتصبت (والعياذ بالله) وهذا قول الرافضة والمعصوم لم يزوج إبنته كما بين علماء الرافضة وعوام الرافضة المطبراتية غير مقتنعين بوقوع زواجها وهذا جاء بطبيعة الحال نتيجة للتعبئة الممنهجة لهم من قبل المعممين (حرامية الخمس ومغتصبي فروج نساء الرافضة) وهذا ببساطة مايعتقد به كل الرافضة ومايحاولوا إثباته بشتى الوسائل!!

لابأس أن يقول الرافضة ماشاءوا ولا أدرى لما هذه المسألة لم تخضع للتقية ولما أقوالهم هذه لم تتأثر بدين التقية ألم يخشوا من بطش المخابرات الأموية والعباسية فى ذلك الوقت؟

أم أن التقية المزاجية هى دين الرافضة؟

وهنا أيضاً لابأس فهذا هو دين الرافضة المصاب بتمزقات وإهتراءات يفضح نفسه بنفسه ويهدم نفسه بنفسه وأقول الحمد لله أن جعل الله من علماء الرافضة معاول و أدوات لهدم دينهم الباطل ..

وعليه نسأل

إغتصاب + إنكار زواج أو الدخول بها + عدة لها فى بيت أبيها + إبن لها = ( ...... ) ضع لوحدك ما استنتجت بين القوسين!!

وغفر الله لمن قال لاحق الكذاب لباب الدار وليسمح لي أن أعدل قليلا بالقول سنلاحق الرافضة لباب الدار

سنسلم معكم جدلاً أن أم كلثوم لم تتزوج الفاروق رضى الله عنهما فياترى يا رافضة أنتم مستعدون للإجابة على التالي:

1/ من الذى إغتصب ابنة المعصوم؟

2/ هل للبنت البكر التى لم تتزوج عدة أم أن المعصوم أخطأ فى هذه المسألة؟

3/ من أين لإبنة المعصوم إبن طالما لم تتزوج فياترى جاء نتيجة جريمة الإغتصاب التى ذكرها المعصوم أم من زوج أخر - إن كان كذلك - فمن هو الزوج الأخر؟

4/ لماذا نسب المعصومين كما هو واضح إبنها لعمر بن الخطاب رضى الله عنه هل هو الهروب من عار لحق بهم فأضطروا لذلك وإن كان الامر كذلك فهل عار وجود حفيد للمعصوم من الإغتصاب أعظم من عار انتساب حفيده لكافر مرتد ولمن قتل إبنه محسن وكسر ضلع زوجته ولرجل قالوا فيه انه لايهدأ إلا بماء الرجال (والعياذ بالله)!!؟

5/ لماذا لم ينسب المعصوم ابن إبنته لأحد الصحابة المنتجبين أو لأى رجل من آل البيت ألايوجد فيهم رجل يثق به المعصوم وليحفظ سره وليمحو العار الذى لحق به؟

6/ هل قام المعصوم بمسرحية هزلية لينقذ مكانته بالمجتمع وبين أصحابه فوضع إبنته فى بيت عدوه بعد وفاته ليذهب هناك وياتي بها لتكمل العدة فى منزله فما حاجته لهذه المسرحية طالما لم تتزوج؟!!

وفق ماتقدم تستطيع القول معى أيها الرافضي لولا عمر لهلك على وفضح من إغتصاب إبنته ولإنجابها إبن من غير زوج أم ستجد مخرجاً لهذا المأزق.

عدد مرات القراءة:
8683
إرسال لصديق طباعة
الخميس 9 شوال 1445هـ الموافق:18 أبريل 2024م 04:04:46 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
علي لاَ يبَالِي إلى أَيَّ الْمُسْلِمِينَ نَكَحْت وَأَيَّهُمْ أَنْكَحْت والمعصوم يثبت عدالة عمر بقوله.إذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوجوه‌.روضة المتقين للمجلسي ج8ص116.بينما نجده يزوج بنته ام كلثوم من عمر تقول الرواية.إن عليا لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته.ملاذ الاخيار للمجلسي ج13ص311وصحيحه وبالكافي كل الروايات وثيقة




قال الطهراني:" فقد كان النكاح برضا عليّ، وكان العباس مصيبا في وساطته، وكان عمر محمودا على رغبته...أجل استبان مما ذكرناه أن زواج عمر بأم كلثوم أمر تاريخي مسلم به ولا يمكن إنكاره"([5]).[5]) معرفة الإمام، محمد الحسين الطهراني (15/263).
السبت 29 ربيع الأول 1445هـ الموافق:14 أكتوبر 2023م 06:10:42 بتوقيت مكة
ABBAS 
جميع الحاديث التي نقلتها عن زراره العنت لله عليه.هاذا من الشخاص الذينه كذبو في نقل الحاديث التي تخص اٰلة محمد فلعنه ابو عبدلله
 
اسمك :  
نص التعليق :