معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أليس الله قد نهاك الله عن الصلاة على المنافقين (ابن سلول)؟ ..

أليس الله قد نهاك الله عن الصلاة على المنافقين؟

عن عبد الله بن عمر أن رسول الله جاء ليصلي على عبد الله بن أبي فجذبه عمر فقال أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال (إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) فنزلت وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ فترك الصلاة عليهم» (رواه البخاري 5460).

قال الرافضة هل عمر أعلم من رسول الله؟

الجواب:

أن هذه الحادثة جاءت بروايتين لا يجوز فصل إحداهما عن الأخرى. فإن عمر أراد تذكيره بالآية التي تنهى عن الصلاة على المنافقين. وكان رسول الله يظن أن النهي على التخيير. كما في الحديث الآخر وفيه قال رسول الله «إنما خيرني الله أو أخبرني فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال سأزيده على سبعين قال فصلى عليه رسول الله وصلينا معه. ثم أنزل (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ).

كون عمر يسأله لا يعني أنه أعلم منه. فقد نسي رسول الله في صلاته فذكره ذو اليدين ولا يقال إن ذا اليدين يدعي أنه أعلم من رسول الله. والنسيان يجوز عندنا على الأنبياء خلافا لمن كابر وخالف القرآن.

وهذا السؤال ليس محرما كما أن الملائكة قالت لرب عمر (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)

إن كان الرافضة ينكرون على عمر ذلك مما قد يفهم منه غيرتهم على رسول الله: فلماذا لم ينكروا على الخميني الذي وصف رسول الله بأنه قد فشل في تربية أصحابه؟

ولماذا لم ينكروا على المجلسي وغيره قولهم أن رسول الله كان يترك عليا وعائشة ينامان تحت لحاف واحد.

هنا تعرف أن إنكار الرافضة على عمر مجرد الجري على سنن الرفض التي سنها لهم عبد الله بن سبأ اليهودي في سب الصحابة والطعن فيهم.

الجبذ هو التحويل عن الموضع كما نقله ابن منظور في لسان العرب عن سيبويه (5/ 190). واحتج بقول مطرف «وجدتُ الإِنسان مُلْقىً بين اللّهِ وبين الشيطانِ، فإِن لم يَجْتَذِبْهُ إِلَيْه جَذَبَه الشيطانُ». فإن الجبذ بقوة فهو النتر. وقد يقال جذب بقوة لتبيين نوع الجذب. كما روى الرافضة قصة الأعرابي الذي «جذب النبي جذبة شديدة» (بحار الأنوار 108/ 223).

أن الجبذ الذي في الرواية هو ميل بالنبي عن الصلاة كما حكى الرافضة أنفسهم في كتب الفقه أن يأتي أحد من خلف الصلاة ويجذب واحدا من مقدم الصف ليقيم به صفا ثانيا (الخلاف 1/ 555). ولا يجوز فهمه على طريقة أحفاد عبد الله بن سبأ الذين تلقوا عنه سب الصحابة وتحميل أفعالهم فوق ما تحتمل.

كان هذا موقفا غيورا من عمر على رسول الله. كيف لا وقد كان ناله من عبد الله بن أبي بن سلول السباب والشتم والطعن كما هو حال أبنائه أبناء الفرقة السبئية السلولية أحفاد ذاك الذي كره عمر أن يصلي عليه النبي. وهو موقف شبيه بموقف علي رضي الله عنه حين أمره النبي أن يمحو كلمة (رسول الله) يوم المعاهدة مع قريش.

ولو كان السبب الباعث على الاستنكار هو الغيرة لطعنوا في الخميني بل وكفروه لاتهامه رسولنا صلى الله عليه وسلم بالفشل وهو بل وكل الأنبياء، وتفضيل المهدي عليه وادعاؤه أنه هو الذي سوف ينجح إذا خرج.

أن الرافضة يحكون أن رسول الله جذب عليا جذبة حتى أدخله تحت ثوبه (بحار الأنوار 22/ 511 و 39/ 128 الأمالي ص 736 للصدوق والأنوار البهية ص 41 لعباس القمي) وكذلك أتى علي قريبا من النبي فجذبه وأجلسه إلى جانبه (مدينة المعاجز 1/ 393 لهاشم البحراني.

فإذا كانت كل جذبة تنافي الأدب فقولوا ذلك في رسول الله. وهذا ما كان يفعله جعفر الصادق في الناس كما في الخرائج والجرائح 2/ 743 لقطب الدين الراوندي.

والجذب في الصلاة وارد في كتب الرافضة ولم يقولوا أن مثل هذا الفعل مناف للأدب.


من الأمور التي ذكر الشيعة أن عمر رضي الله عنه آذى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهيه له عن الصلاة على رأس المنافقين عبد الله بن أبي ابن سلول

فقد قال القمي عند تفسيره لقوله تعالى: ((اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ)) [التوبة:80] إنها نزلت لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ومرض عبد الله بن أبي، وكان ابنه عبد الله مؤمناً، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأبوه يجود بنفسه، فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي إنك إن لم تأت أبي كان ذلك عاراً علينا، فدخل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله والمنافقون عنده، فقال له ابنه عبد الله: يا رسول الله استغفر له، فاستغفر له، فقال له عمر([182]): ألم ينهك الله يا رسول الله أن تصلي عليهم أو تستغفر لهم؟ فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وآله.
فأعاد عليه، فقال له: ويلك إني خيرت فاخترت؛ إن الله يقول:
 ((اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ)) [التوبة:80]([183]). فلما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى رسول الله، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! إن رأيت أن تحضر جنازته، فحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وقام على قبره، فقال له عمر([184]): ألم ينهك الله أن تصلي على أحد منهم مات أبداً، وأن تقوم على قبره؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ويلك وهل تدري ما قلت؟ إنما قلت: اللهم احش قبره ناراً، وجوفه ناراً، وأصلِه النار، فبدا من رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يكن يحب]([185]).
وأسند العياشي إلى أبي جعفر الباقر نحو هذه القصة(
[186]).
وقد عد الشيعة هذه القصة من الأدلة على إيذاء عمر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته؛ قال مقاتل بن عطية معدداً مخالفات عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم: [ومنها: حين أراد النبيّ أن يصلي على عبد الله بن أبي رد عمر على رسول الله رداً نابياً وقاسياً، حتى تأذى منه رسول الله، والله يقول:
 ((وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) [التوبة:61].([187]). وبنحو قوله قال التستري([188]).
المناقشة:
هذه القصة من الأدلة على عظيم فضل عمر رضي الله عنه، وشدته في دين الله عز وجل، وهي حجة على الشيعة الذين يقولون بنفاقه وكفره.
والقصة لم ترد كما أوردها الشيعة 
؛ فإنهم قد حرفوا فيها تحريفاً كبيراً، وأما أصلها فثابت في الصحيح وغيره؛ فقد روى البخاري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «أنه لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دُعيَ له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه فقلت: يا رسول الله! أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا كذا وكذا؛ أعدد عليه قوله، فتبسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أخـّر عني يا عمر، فلما أكثرت عليه، قال: إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها، قال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيراً حتى نزلت الآيتان من براءة: ((وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ)) [التوبة:84]»([189]).
إن هذا الذي صدر من عمر رضي الله عنه من الأدلة على صلابته في الدين، وشدة بغضه للكفار والمنافقين، فهو رضي الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على عبد الله بن أبي لعلمه أن المقصود الأعظم من الصلاة على الميت هو طلب المغفرة له، وقد تقدم النهي عن الاستغفار للمشركين حين قال النبي صلى الله عليه وسلم لما مات عمه أبو طالب: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك، فنزلت: ((مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)) [التوبة:113]»(
[190]).
و أبو طالب مات قبل ابن أبي بزمن
 -باتفاق السنة والشيعة - فالنهي عن الاستغفار للمشركين متقدم.
و عمر رضي الله عنه فهم أن المشركين والمنافقين متشابهون في الخاتمة وسوء العاقبة، بل:
 ((إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ)) [النساء:145]، والمشركون نهي المؤمنون عن الاستغفار لهم بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم، وكذلك المنافقون من أصحاب الجحيم.
فكان قول عمر الذي قاله لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قاله حرصاً على النبي ومشورة لا إلزاماً، وله عوائد بذلك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتقبل منه النصح في أكثر الأحيان ويعمل بمشورته، ولكنه هذه المرة لم يأخذ بقوله، فأراد أن يطيب له خاطره، فتبسّم في وجهه
 -مع أنه لم يكن يصنع ذلك عند شهود الجنائز- وقد برر العلماء ذلك بقولهم: [إنه عبّر عن طلاقة وجهه بذلك تأنيساً لـ عمر، وتطييباً لقلبه، كالمعتذر عن ترك قبول كلامه ومشورته]([191]).
أما صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن أبي رغم نهي عمر له؛ فلأنه لم ينه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عليه من قبل ربه تبارك وتعالى، فصلى عليه إجراء له على ظاهر حكم الإسلام، والله أعلم.
فلما نهي لم يصل على أحد من المنافقين بعده أبداً؛ قال الحافظ ابن كثير: [ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية الكريمة لا يصلي على أحد من المنافقين ولا يقوم على قبره](
[192]).
وقد نسب الشيعة إلى أبي الحسن الرضا 
؛ إمامهم الثامن أنه قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول آية النهي عن الصلاة على المنافقين: (فلم يستغفر لهم بعد ذلك، ولم يقم على قبر أحد منهم)([193]).
وهذه القصة من فضائل عمر رضي الله عنه، وليس فيها ما يدل على أنه آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما زعم الشيعة، وإنما غاية ما يقال عنها أنها من الأدلة على موافقاته رضي الله عنه، ومن الأدلة على صلابة دينه، وقوة عقيدته.

عبدالقادر صوفي ..


 ([182]) في الطبعة الحديثة وضعوا (الثاني) موضع (عمر).
([183]) أسند العياشي إلى أبي الحسن الرضا قوله: [إن الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله: (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم)، فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم] تفسير العياشي (2/ 100)، وانظر: تفسير الصافي للكاشاني (1/ 716)، والبرهان للبحراني (2/ 146)، وبحار الأنوار للمجلسي (9/ 211)، وإثبات الهداة للحر العاملي (3/ 547).
([184]) في الطبعة الحديثة وضعوا (الثاني) موضع (عمر).
([185]) تفسير القمي ط.حجرية (ص:165)، ط.حديثة (1/ 302)، وانظر: تفسير الصافي للكاشاني (1/ 719-720)، والبرهان للبحراني (2/ 148-149).
([186]) تفسير العياشي (2/ 100). وانظر الصافي للكاشاني (1/ 720)، والبرهان للبحراني (2/ 148)، وإحقاق الحق للتستري (ص:285).
([187]) مؤتمر علماء بغداد لمقاتل بن عطية (ص:48-49).
([188]) إحقاق الحق للتستري (ص:285).
([189]) صحيح البخاري (2/ 202)، ك. الجنائز، باب ما يكره من الصلاة على المنافقين، و(6/ 129-131)، ك.التفسير، باب قوله تعالى: (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم)، وباب قوله تعالى: (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً).
([190]) صحيح البخاري (6/ 132-133)، ك. التفسير، باب قوله تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين).
([191]) فتح الباري لابن حجر (8/ 337).
([192]) تفسير ابن كثير (2/ 379).
([193]) تفسير العياشي (2/ 100-101). وانظر: تفسير الصافي للكاشاني (1/ 718)، والبرهان للبحراني (2/ 148)


شبهة صلاة الرسول على ابن سلول كارثة على دين الرافضة 

 
وتعالوا معا لنتعرف على الشبهة التى هى إحدى فضائل الفاروق رضى الله عنه

جاء فى صحيح البخاري :


(( باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أنه قال لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه فقلت يا رسول الله أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه قوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخر عني يا عمر فلما أكثرت عليه قال إني خيرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة (( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا إلى وهم فاسقون قال فعجبت بعد من جراءتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم )) انتهى . 

الحديث واضح وضوح الشمس لمن أراد الحق :

جاء عبدالله بن عبدالله بن أبي رضي الله عنه إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : " يا رسول الله ، أعطني قميصك أكفنه فيه ، وصلّ عليه ، واستغفر له " ، فأعطاه النبي عليه الصلاة والسلام قميصه ، وقام ليصلّي عليه ، فلما سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذلك أسرع إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – وقال له : " أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين ؟ " ، فقال له : ( إني خُيّرت فاخترت ، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها ) يعني قوله تعالى : { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } ( التوبة : 80) فقد جاءت الآية بالتخيير بين الاستغفار وعدمه ، فلما صلى عليه نزلت الآية الأخرى وهي قوله تعالى : ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون } ( التوبة : 84 ) .



الفاروق رضى الله عنه يتوجه إلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله له ((( أليس )) مستفسراً ومستوضحا من معلمه وقدوته وقائده فكيف سيتعلم ويتعلم الأخرين ؟


ألم يقل الله عز وجل :

{لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }آل عمران164

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2


فيرد عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم مبينا ومعلما له إني خيرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها ) 

فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة (( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا إلى وهم فاسقون قال فعجبت بعد من جراءتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم ))


وأترك الطبطبائى والقمى ليردا :

يقول الطبطبائى :

أقولقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الرواية: «فلو أعلم أني إن زدت على السبعين» إلخ صريح في أنه كان آئسا من شمول المغفرة له، و هو يشهد بأن المراد من قوله: « إني قد خيرت قد قيل لي استغفر لهم أو لا تستغفر لهم» إن الله قد ردد الأمر و لم ينهه عن الاستغفار لا أنه خيره بين الاستغفار و عدمه تخييرا حقيقيا حتى ينتج تأثير الاستغفار في حصول المغفرة أو رجاء ذلك.

و من ذلك يعلم أن استغفاره (صلى الله عليه وآله وسلم) لعبد الله و صلاته عليه و قيامه على قبره إن ثبت شيء من ذلك لم يكن شيء من ذلك لطلب المغفرة و الدعاء له جدا كما سيأتي في رواية القمي، و في الروايات كلام سيأتي.
الميزان في تفسير القرآن
العلامة محمد حسين الطباطبائي
سورة التوبة
75 - 80


والقمي يقول :

قوله (استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) قال علي بن ابراهيم انها نزلت لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة ومرض عبدالله ابن ابي وكان ابنه عبدالله بن عبدالله مؤمنا فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وابوه يجود بنفسه فقال يا رسول الله بابي انت وامي انك ان لم تأت ابي كان ذلك عارا علينا، فدخل اليه رسول الله صلى الله عليه وآله والمنافقون عنده، فقال ابنه عبدالله بن عبدالله يارسول الله استغفر له فاستغفر له، فقال الثانى ألم ينهك الله يارسول الله ان تصلى عليهم او تستغفر لهم فاعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وآله فاعاد عليه فقال له ويلك انى خيرت فاخترت ان الله يقول " استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم " فلما مات عبدالله جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال بابي انت وامي يا رسول الله ان رأيت ان تحضر جنازته فحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وقام على قبره فقال له الثانى يا رسول الله ألم ينهك الله ان تصلي على احد منهم مات ابدا وان تقوم على قبره؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله ويلك وهل تدري ما قلت؟ انما قلت اللهم احش قبره نارا وجوفه نارا واصله النار، فبدا من رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يكن يحب.
تفسير القمي ج1
ابي الحسن علي بن ابراهيم القمي
سورة التوبة
[302][305]


فما الإشكال هنا يارافضة إلى متى سأبقى أقول لكم أقرأوا كتبكم أم هو الحقد الذى أعمى قلؤبكم أم هو الطعن بالإسلام والمسلمين أم الجهل أم اجتمعت كلها فيكم ؟

فهل ورد أنه يوحى اليه بدل الرسول صلى الله عليه وسلم كما تتحدث كتبكم ؟

عن أبي عبدالله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه واله كان يملي على علي عليه السلام صحيفة، فلما بلغ نصفها وضع رسول الله صلى الله عليه واله رأسه في حجر علي، ثم كتب علي عليه السلام حتى امتلات الصحيفة، فلما رفع رسول الله صلى الله عليه واله رأسه قالمن أملى عليك ياعلي؟ فقال: أنت يارسول الله، قال: بل أملى عليك جبرئيل.الاختصاص
تأليف فخر الشيعة ابى عبدالله محمد بن النعمان العكبرى البغدادى
الملقب بالشيخ المفيد ره
[274][287]
نقله المجلسى في البحار ج 9 ص 379.



ويموت عبدالله بن أبي بن سلول ويحمل رايته راية النفاق حاخامات الرافضة ويواصلوا على نهجه فى حربهم ضد الإسلام والمسلمين وهاهم يتجاهلوا ماورد فى كتبهم !!!

ولنقرأ معاً ماورد فى كتب الرافضة التى لايقرأوها !!!




الشيخ الكليني بسند صحيح في الكافي ج 3 ص 188 – الحديث الأول :


[3042] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لما مات عبدالله بن أبي بن سلول حضر النبي ( صلى الله عليه وآله ) جنازته ، فقال عمر : يا رسول الله ، ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟! فسكت ، فقال : الم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟! فقال له : ويلك ، وما يدريك ما قلت ؟ ! إني قئت : اللهم احش جوفه ناراً ، واملأ قبره نارا ، وأصله نارا . قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : فأبدى من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما كان يكره
الكافي 3 : 188 | 1 ، والتهذيب 3 : 196 | 452 . 
كتاب وسائل الشيعة ج 3 ص 61 ـ 80

وفي صحيح الحلبي ، عن أبي عبـد الله (عليه السلام) ، قال : «لمّا مات عبـد الله ابن أُبي بن سلول ، حضر النبيّ (صلى الله عليه وآله) جنازته ، فقال عمر : يا رسول الله ! ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟! فسكت ، فقال : ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟
فقال له : ويلك ! وما يدريك ما قلت ؟! إنّي قلت : اللّهمّ احش جوفه ناراً ، واملأ قبره ناراً ، واصلِه ناراً .. 
قال أبو عبـد الله (عليه السلام) : فأبدى من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كان يكره » (1) .
كتاب عـدالة الصـحابة
الشـيخ محمّـد السـند
( 119 )( 121 )



معصوم الرافضة ينقل هنا فى روايتهم الموقف نفسه ولكن تاملوا فالأمر يختلف تماما فهنا الرافضة عليهم من الله مايستحقوا يطعنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيتهموه بالخوف من عمر بن الخطاب تماما كما اتهموه بالخوف منه حين أراد أن يكتب الوصية يوم وفاته صلوات ربي وسلامه عليه ,, وهاهم يبينوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد اضطر لتبرير صلاته على المنافق لعمر رضى الله عنه بممارسة التقية !!

ولاحظوا أحبتى فى الله من استنكروا ماورد فى كتب أهل السنة والجماعة لم يسألوا انفسهم هل ورد فى الآية الكريمة أمر من الله أن صلي يارسول الله على المنافين صلاة اللعن والدعاء على الميت (المنافق ) ؟


أم أن الرسول صلى الله عليه وسلم إختار أن يصلى عليه بهذه الطريقة وبهذه الصيغة ؟


وهنا نسال أيضاً هل علم معصوم الرافضة أن الفاروق أعلم بكتاب الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟


سبحان الله حتى انهم تدريجيا تخلوا عن التحايل ولوى عنق النصوص القرآنية فهاهم هنا ايضا قالوا أن رسولنا صلى الله عليه وسلم صلى على المنافقين بعد ولكن بتخريجة غريبة خبيثة ,,, !!!

[3046] 1 
ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حّماد بن عثمان وهشام بن سالم جميعا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه واله ) يكبر على قوم خمسا ، وعلى قوم اخرين أربعا ، فإذا كبر على رجل أربعا اتهم ـ يعني بالنفاق ـ
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير(1) ، وبإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير(2) . 
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، مثله ، إلا أنه ترك ذكر حماد (3) .
ـ الكافي 3 : 181 | 2 .
(1) 
التهذيب 3 : 197 | 454 .
(2) 
التهذيب 3 : 317 | 982 ، والاستبصار1 : 475 | 1839 .
(3) 
علل الشرائع : 303 | 2 الباب 245 . 
وسائل الشيعة
المجلد الثالث
ـ باب وجوب التكبيرات الخمس في صلاة الجنازة ، وإجزاء
الأربع مع التقية ، أوكون الميت مخالفاً .
( 69 )( 80 )




وهاهو معصوم الرافضة يصلي بنفس الطريقة على كافرة منافقة جاحدة للحق حتى بعد نزول النهى القطعي من الله عز وجل
ويمارس التحايل على الآيات القرآنية المحكمة التى جاءت بالنهي !!!!

[3043] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن كان جاحداً للحق فقل : اللهم املأ جوفه نارا وقبره نارا ، وسلط عليه الحيات والعقارب ، وذلك قاله أبو جعفر ( عليه السلام ) لامرأة سوء من بني أمية صلى عليها أبي ، وقال هذه المقالة : واجعل الشيطان لها قرينا ، الحديث . 
ـ الكافي 3 : 189 | 5 
وسائل الشيعة
المجلد الثالث
ـ باب كيفية الصلاة على المخالف ، وكراهة الفرار من جنازته
إذا كان يظهر الإسلام .
( 69 )( 80 )


[3063] 18 ـ وعن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن أحمد بن هيثم ، عن علي بن الخطاب الحلال (1) ، عن إبراهيم بن محمد بن حمران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال كان يعرف المؤمن والمنافق بتكبير رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكبر على المؤمن خمساً ، وعلى المنافق أربعاً 
18 ـ علل الشرائع : 304 | 3 .
(1) 
في المصدر : الخلال . 
وسائل الشيعة
المجلد الثالث
ـ باب وجوب التكبيرات الخمس في صلاة الجنازة ، وإجزاء
الأربع مع التقية ، أوكون الميت مخالفاً .
( 69 )( 80 )


ويواصل الرافضة طعنهم بآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ويتهمونهم بمخالفة أمر الله وكتابه الذى نهى بصراحة بعد صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على ابن سلول بقوله عز وجل {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة84



] 2 ـ وبإسناده عن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي ( عليه السلام ) يمشي فلقيه (1) مولى له فقال له : إلى أين تذهب ؟ فقال : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليه ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله ، قال : فرفع يديه فقال : اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللهم أصله أشد نارك (2) ، اللهم أذقه حر عذابك (3) ، فإنه كان يتولى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك . 
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد ، عن صفوان بن مهران ، مثله (4) . 
محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، مثله (5
الفقيه1 : 105 | 490 .
(1) 
في نسخة : فلقي ( هامش المخطوط ) .
(2) 
في الكافي : أحر نارك ( هامش المخطوط ) .
(3) 
في الكافي : أشد عذابك ( هامش المخطوط ) .
(4) 
قرب الأسناد : 29 .
(5) 
الكافي 3 : 189 | 3 . 
فهرس كتاب وسائل الشيعة ج 3 ص 61 ـ 80



ولنواصل معاً قراءة ماورد من روايات تطعن بدين أهل البيت رضى الله عنهم :



[3039] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا صليت على عدو الله فقل : اللهم إنا (1) لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش قبره نارا ، واحش جوفه نارا ، وعجل به إلى النار ؛ فإنه كان يوالي (2) أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه قبره ، فإذا رفع فقل : اللهم لا ترفعه ولا تزكه . 
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، مثله (3) .
ـ الفقيه1 : 105 | 491 .
(1) 
في الكافي : أن فلانا ( هامش المخطوط ) .
(2) 
في الكافي : يتولى ( هامش المخطوط ) .
(3) 
الكافي 3 : 189 | 4 . 
وسائل الشيعة
المجلد الثالث
ـ باب كيفية الصلاة على المخالف ، وكراهة الفرار من جنازته
إذا كان يظهر الإسلام .
( 69 )( 80 )



سبحان الله حتى انهم تدريجيا تخلوا عن التحايل ولوى عنق النصوص القرآنية فهاهم هنا ايضا يجيزوا الصلاة على المنافق بعد ولكن بتخريجة غريبة خبيثة ,,, 


[3050] 5 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن سعد الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الصلاة على الميت ؟ فقال : أما المؤمن فخمس تكبيرات ، وأما المنافق فأربع ، ولا سلام فيها 
ـ التهذيب 3 : 192 | 439 ، وأورده في الحديث1من الباب 9 من أبواب صلاة الجنازة . 
وسائل الشيعة
المجلد الثالث
ـ باب وجوب التكبيرات الخمس في صلاة الجنازة ، وإجزاء
الأربع مع التقية ، أوكون الميت مخالفاً .
( 69 )( 80 )



[3104] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن سعد الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن الصلاة على الميت قال : أما المؤمن فخمس تكبيرات ، وأما المنافق فأربع ، ولا سلام فيها
ـ التهذيب 3 : 192 | 439 والاستبصار 1 : 477 | 1848 . 
وسائل الشيعة - المجلد الثالث
ـ باب أنه لا تسليم في صلاة الجنازة
81 - 100

احبتي فى الله أعلم أننى أطلت عليكم مع أنني حاولت الأختصار وترك عشرات النصوص لكى لا أسبب الملل لكم .

ولكن تعالوا معا لنوجه للرافضة سؤالان :

هل علم وبالتالي أقر المعصوم أن عمر بن الخطاب أعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب الله .... وهل يتهم المعصوم الرسول صلى اله عليه وسلم بخوفه من عمر رضى الله عنه ؟

لما صلى وأجاز المعصومين الصلاة على المنافين مع وجود نهي من الله عز وجل فى الآية المحكمة التى نزلت بعد صلاة رسولنا صلى الله عليه وسلم على ابن سلول ؟


اعتراض عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد الصلاة على عبد الله بن أبيٍّ ابن سلولَ

الشبهة: من الشبهات التي تثار حول عمر رضي الله عنه: موقفه عندما أراد النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يصلي صلاة الجنازة على عبد الله بن أبيٍّ ابن سلولَ، فحاول عمر رضي الله عنه منعَه من ذلك مع أنه لم يكن هناك نهيٌ قبلها.
قال عبد الصمد شاكر -تحت عنوان: «اعتراض عمر على النبي صلى الله عليه وسلم»-: «عن ابن عمر: أنَّ عبد الله بن أبي لَمَّا توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك أكفّنْه فيه، وصلِّ عليه، واستغفر له، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه، فقال: «آذِنِّي أُصَلِّ عَلَيْهِ» فآذنه، فلمَّا أراد أن يصلِّي عليه جذبه عمر رضي الله عنه فقال: أليس نهاك أن تصلِّي على المنافقين؟! فقال: «أنا بين خيرتين» قال: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ﴾ [التَّوۡبَة: 80] فصلّى عليه، فنزلت: ﴿ وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ [التَّوۡبَة: 84]» .
ورأوا أن هذا الأمر مما يوجب القدح في عمر رضي الله عنه؛ لأنه خطَّأ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بحسب زعمهم.
قال محمد مهدي الخرسان: «وهي وإن أوجبت جرحًا لعمر؛ حيث كان يتعجَّب بعد من جَرْأته على رسول الله صلى الله عليه وسلم! ولعلَّها لا توجب حرجًا لمن يراه مسدَّدًا» .

الرد علي الشبهة:

أولًا: القول بأن هذا الموقف يدل على جَرأة عمر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو عدم احترامه زَعْمٌ باطل، بدليل أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم نفسه لم ينكر عليه فعله، وإنما أوضح له الأمر، حتى نزلت الآية بعد ذلك تحرم الصلاة على المنافقين.

قال الزرقاني: «هذا تقرير ما صدر من عمر مع شدة صلابته في الدين، وكثرة بغضه للمنافقين؛ فلذا أقدم على ما قال، ولم يلتفت إلى احتمال إجرائه على ظاهره لما غلب عليه من الصلابة المذكورة، قال ابن المنير: إنما قاله عمر عرضًا ومشورةً، لا إلزامًا وله بذلك عوائد، ولا يبعد أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان أذن له في مثل ذلك، فليس باجتهاد مع وجود النص كما زعم، بل أشار بما ظهر له فقط؛ ولذا احتمل منه أخذه بثوبه، ومخاطبته له في مثل المقام حتى التفت إليه مبتسمًا»[1].

ثانيًا:  من إشكالات الرَّافضة: كيف لعمر بن الخطَّاب رضي الله عنه أن يقول: إن الله نهى نبيَّه عن الصلاة على المنافقين، ومعلوم أن الآية نزلت بعد هذه الواقعة.

يقول جعفر مرتضى العاملي مستشكلًا: «لقد تحدثت الروايات أن عمر يواجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأمر ليس له واقع، وهو: أن الله تعالى قد نهاه عن الصلاة على المنافقين، وقد رد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك بأن الله تعالى لم ينهه، وإنما خيّر بين أمرين»[2].

وقد أجاب عن هذا الإشكال الحافظ ابن حجر فقال: «وقد استشكل جدًّا، حتَّى أقدم بعضهم فقال: هذا وهمٌ من بعض رواته، وعاكسه غيره فزعم أنَّ عمر اطّلع على نهيٍ خاصٍّ في ذلك، وقال القرطبيّ: لعلَّ ذلك وقع في خاطر عمر فيكون من قبيل الإلهام، ويحتمل أن يكون فهم ذلك من قوله: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ ١١٣ ﴾ [التَّوۡبَة: 113].

قلت: الثَّاني -يعني ما قاله القرطبيّ- أقرب من الأوّل؛ لأنَّه لم يتقدَّم النَّهي عن الصَّلاة على المنافقين، بدليل أنَّه قال في آخر هذا الحديث: «فأنزل الله: ﴿ وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ ﴾ [التَّوۡبَة: 84] ، والَّذي يظهر أنَّ في رواية الباب تجوُّزًا بيَّنته الرِّواية الَّتي في الباب بعده من وجهٍ آخر عن عبد الله بن عمر بلفظ: «فقال: تصلِّي عليه وقد نهاك الله أن تستغفر لهم؟!»، وروى عبد بن حميدٍ والطّبريُّ من طريق الشَّعبي عن ابن عمر عن عمر قال: «أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يصلّي على عبد الله بن أبيٍّ فأخذت بثوبه، فقلت: والله ما أمرك الله بهذا، لقد قال:
﴿ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ﴾ ، ووقع عند ابن مردويه من طريق سعيد بن جبيرٍ عن ابن عبّاسٍ: فقال عمر: أتصلّي عليه، وقد نهاك الله أن تصلّي عليه؟!» قال: أين قال؟ قال: ﴿ ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ ﴾  الآية.

وهذا مثل رواية الباب، فكأنّ عمر قد فهم من الآية المذكورة ما هو الأكثر الأغلب من لسان العرب من أنَّ (أو) ليست للتَّخيير، بل للتَّسوية في عدم الوصف المذكور، أي: أنَّ الاستغفار لهم وعدم الاستغفار سواءٌ»[3].

ثالثًا:      إن كان الحديث دالًّا على جَرْأَة عمر رضي الله عنه على النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ويكون هذا كاشفًا عن عدم احترامه له، وعدم التسليم لقوله، كما قال محمد حسن النجفي: «لجهل عمر بذلك وبمرتبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنه مستغن عن تعليمه وغيره وشدة نفاقه وريائه أساء الأدب مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تقدم للصلاة على ابن أبي، كما عن كتاب سليم بن قيس»[4].

فجعل هذا الأمر إساءة للأدب مع النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وبالتالي دليلًا على النفاق والرياء، لكن إذا تعلق الأمر بأصحاب الأئمة فإن الموازين تختلف؛ فقد ورد في كتبهم ما يدل على سوء أدب وجَرأة الفضل بن عبد الملك -أحد الثقات عندهم- على الإمام جعفر الصادق.

قال الخواجوئي: «وأمَّا أبو العبَّاس الفضل بن عبد الملك، فالمشهور أنَّه ثقة عين، كما نصَّ عليه الشيخ الجليل النجاشي، قال: روى عن أبي عبد الله S له كتاب يرويه داود بن حصين.

لكنّه لَمَّا وقع نظره الدقيق على ما في ترجمة حذيفة بن منصور من سوء أدب البقباق في حضرة الإمام S صار ذلك منشأ تأمّله فيه...، والحقُّ أنَّ سوء أدبه غير مرَّة في خدمة الإمام S يورث التأمُّل فيه، فتأمَّل فيه»[5].

فهذا الثقة العين كما يصفه النجاشي، يسيء الأدب غير مرة مع الإمام، ومع ذلك اعتذر له علماء الإمامية، ولم يروا فعله هذا منافيًا لوثاقته.

يقول الخوئي: «أقول: إن هذه الصحيحة وإن دلت على جرأة الفضل وسوء أدبه بالنسبة إلى الإمام S، إلا أنها لا تنافي وثاقته، ولعلها كانت زلة منه فتذكر بعدها»[6].

فسوء أدب أصحاب الأئمة مجرد زلات لا يؤاخذون بها، لكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حكمهم التكفير والاتهام بالنفاق مباشرة، بالرغم من أنهم كانوا -وبشهادة الكتاب والسُّنَّة- أشد الناس أدبًا معه صلى الله عليه وآله وسلم .

 موقف آخر لأحد الثقات عندهم، وهو:

شهاب بن عبد ربه، الذي قيل عنه وعن إخوته: «إنهم من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي»[7]، وهذا الرجل مع جلالته عندهم، إلا أنهم رووا عنه أنه أساء الأدب مع الإمام جعفر الصادق.

روى الكليني بسنده عن الوليد بن صبيح قال: «قال لي شهاب بن عبد ربه: أقرئ أبا عبد الله S مني السلام، وأعلمه أنه يصيبني فزع منامي، قال: فقلت له: إن شهابًا يقرئك السلام، ويقول له: إنه يصيبني فزع في منامي، قال: قل له فليزكِّ ماله، قال: فأبلغت شهابًا ذلك، فقال لي: فتبلغه عني؟ فقلت: نعم، فقال: قل له: إن الصبيان فضلًا عن الرجال ليعلمون أني أزكي مالي، قال: فأبلغته، فقال أبو عبد الله S: قل له: إنك تخرجها، ولا تضعها في مواضعها»[8].

قال عنه المجلسي: «الحديث الرابع: حسن»[9].

فشهاب رد على الإمام الذي أمره بزكاة ماله قائلًا: «إن الصبيان فضلا عن الرجال ليعلمون أني أزكي مالي»، وهذا سوء أدب في الرد.

يقول المجلسي: «الحديث السابع: حسن، ويظهر منه سوء أدب من شهاب»[10].

ولم نجد علماءهم قالوا عن هذا الثقة عندهم: إنه منافق أو كافر بسبب سوء أدبه مع الإمام.

رابعًا:   فَهِمَ الرَّافضةُ من هذا الحديث أن عمر رضي الله عنه -وحاشاه- يرى نفسه أعلم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كما زعم مروان خليفات بقوله: «وتطاول عليه بعضهم بالكلام، مثل عمر عندما قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أراد صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة على ابن أبي: أليس نهاك ربك أن تصلي على المنافقين؟ وكأنه أعلم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقرآن الذي نزل عليه»[11].

وقد تقدم الرد على هذا الزعم الباطل.

لكن ما جواب الرَّافضة عمّن يرى نفسه أعلم من الإمام المعصوم؟ خاصة إذا كان من أوثق الرواة عندهم؟

فقد ورد في كتبهم عن أبي بصير قال: «سألت أبا عبد الله S عن امرأة تزوّجت ولها زوج، فظهر عليها، قال: «ترجم المرأة ويضرب الرجل مائة سوط؛ لأنَّه لم يسأل» قال شعيب: فدخلت على أبي الحسن S فقلت له: امرأة تزوّجت، ولها زوج؟ قال: «ترجم المرأة، ولا شيء على الرجل»، فلقيت أبا بصير فقلت له: إنّي سألت أبا الحسن S عن المرأة الَّتي تزوّجت ولها زوج، قال: «ترجم المرأة، ولا شيء على الرجل»، فمسح على صدره وقال: ما أظنُّ صاحبنا تناهى حكمه بعد!
وعن شعيب العقرقوفي قال: «سألت أبا الحسن S عن رجل تزوَّج امرأة ولها زوج ولم يعلم، قال: «ترجم المرأة، وليس على الرجل شيء إذا لم يعلم»، فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي فقال: قال لي والله جعفر: «ترجم المرأة، ويجلد الرجل الحدَّ»، فضرب بيده على صدره يحكُّها، أظنُّ صاحبنا ما تكامل علمُه!»[12].

فهذا أبو بصير المرادي الثقة الجليل عند الرَّافضة، يزعم أن الإمام أبا الحسن لم يتكامل علمه، فهل كان يرى نفسه أعلم منه؟ وهل هذا يعتبر قادحًا في عدالة ووثاقة أبي بصير؟! أم ما زال عندهم الثقةَ الثبتَ بالرغم مما قال؟! 


[1]   «شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية»، الزرقاني (4/ 126).

[2]   «الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم»، جعفر مرتضى العاملي (26/ 105).

[3]   «فتح الباري»، ابن حجر (8/ 334).

[4]   «جواهر الكلام»، محمد حسن النجفي (12/ 4).

[5]   «الفوائد الرجالية»، الخواجوئي (ص252).

[6]   «معجم رجال الحديث»، الخوئي (14/ 326).

[7]   «التحرير الطاووسي»، حسن بن زين الدين العاملي (ص298).

[8]   «الكافي»، الكليني (3/ 546).

[9]   «مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول»، المجلسي (16/ 82).

[10]  «ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار»، المجلسي (6/ 141).

[11]  «وركبت السفينة»، مروان خليفات (ص270).

[12]  «قاموس الرجال»، محمّد تقي التستري (8/ 626).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
6779
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 22 شوال 1445هـ الموافق:1 مايو 2024م 01:05:08 بتوقيت مكة
عباس الزاملي 
طيح الله حظكم وحظ هذه العقيدة المنحرفه وهذا الفكر الاعور
النبي صلى الله عليه وآله وسلم خير الانبياء والمرسلين عليهم السلام والذي عصمه رب العالمين سبحانه وتعالى بالعصمة المطلقه قال تعالى سنقرئك فلاتنسى وقال تعالى وماينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وقال تعالى إن تطيعوه اهتدوا وقال تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول وعندكم نسى وسهى واخطأ وعبس وتولى واذنب وكان ضالا والمصيبه عمر الذي اسلم في السنة السابعة من البعثه والذي قال فيه الصحابة لو اسلم حمار ابن الخطاب اسلم عمر وكان لايصلي إذا اجنب يعني يجهل حكم التيمم وعصى أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما أمرهم بأحضار كتف ودواة يكتب لهم كتاب لن يضلوا بعده ابدا وهدد الزهراء عليهما السلام بحرق بيتها والتي قال فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة بضعة مني من اغضبها اغضبني وتروون عنه أنه فر من معركة احد وقال رأيتني انزو كأنني اروى يعني ماعز جبلي وتروون عنه أنه عاد من خيبر يجبن أصحابه ويجبنونه هذه الشخصية ذات التاريخ المخجل يعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الخطأ ماتستحون ايها الاغبياء
 
اسمك :  
نص التعليق :