([2]) سلسلة الأحاديث الصحيحة (374)، وصحيح الجامع الصغير (3158).
([3]) سورة التوبة آية 100.
([4]) سورة الأنعام آية 90.
([5]) أسد الغابة 2/36، بتصرف.
([6]) سيرة ابن اسحق 1/59.
([7]) كانت هذه كنيته في الجاهلية ، فغيرها رسول الله ص إلى أبي جهل وهي الكنية التي استخدمناها في بداية هذه الفقرة.
([8]) لأبن أبا جهل من بني مخزوم.
([9]) تاريخ الطبري (2/334).
([10]) البداية والنهاية 3/33 «ذكر إسلام حمزة».
([11]) استشهد حمزة t في السنة الثالثة من الهجرة في غزوة أحد فأولاده من صغار الصحابة وإنما الخلاف بين علماء الأنساب حول ذكر بعض الأبناء دون بعض.
([12]) سورة آل عمران آيه (169).
([13]) اعتمدنا في إيراد أبناء حمزة على عدة مراجع من أهمها : أنساب الأشراف، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، 4/381 ط دار الفكر تحقيق د. سهيل زكار ، د.رياض زركلي. والإصابة في تمييز الصحابة ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، 298 ط بيت الأفكار الدولية ترجمة رقم (2070) ، وص 1708 ، وص 1743 ، وص 1640 ، وص 1638. واستجلاب الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف، شمس الدين السخاوي، ط دار البشائر الإسلامية ، بيروت 1/228 تحقيق خالد بن أحمد الصُّمي بابطين. ومعالي الرتب لمن جمع بين شرفي الصحبة والنسب، مساعد سالم العبدالجادر، ط مكتبة مساعد العبدالجادر، الكويت ص119. وجمهرة أنساب العرب ، ابن حزم الأندلسي ، ط الكتب العلمية ص17.
([14]) الشرف والمكانة.
([15]) الجن.
([16]) أي سكت عنه.
([17]) البداية والنهاية ((باب مجادلة النبي ص وإقامة الحجة الدامغة عليهم)).
([18]) الدنف : هو المرض الشديد، الملزم صاحبه الفراش.
([19]) أكفر كما وردت في النص المذكور تعني كفَّر.
([20]) تاريخ دمشق 66/320.
([21]) سورة الأحزاب آية (5).
([22]) أسد الغابة 1/395.
([23]) مسند الإمام أحمد (27099)، وصححه الشيخ شعيب الأرناؤوط وصححه = = الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3218).
([24]) العيص: منطقة بموازاة البحر الأحمر تبعد ليلة عن المدينة بين ينبع والمروة (معجم البلدان 2/161، والرحيق المختوم 197، والبداية والنهاية السنة الأولى من الهجرة، والسيرة النبوية للذهبي نقلاً عن الطبري عن الواقدي وسيرة ابن هشام 3/140)
([25]) المستدرك 3/207 ، والطبقات الكبرى 2/6-9.
([26]) اللأمة : الدرع.
([27]) سورة الأنفال آية 41.
([28]) قطع.
([29]) سنن البيهقي الكبرى 9/131، الطبقات الكبرى 2/17، وقد وردت رواية أخرى في الطبقات الكبرى أيضاً 2/23 تبين أن أول مبارز من الثلاثة كان حمزة وهو عم علي رضي الله عنهما، ولا تظهر أكثر كتب التاريخ أيهما برز أولاً وعلى كل حال فقد نال كل منهما شرف كونه أول من قتل مشركاً في بدر وكلاهما من آل بيت النبوة وقد بدأ بهما المصطفى ص في المواجهة مع المشركين.
([30]) سنن البيهقي الكبرى 9/131، الطبقات الكبرى 2/17، وقد وردت رواية أخرى في الطبقات الكبرى أيضاً 2/23 تبين أن أول مبارز من الثلاثة كان حمزة وهو عم علي رضي الله عنهما، ولا تظهر أكثر كتب التاريخ أيهما برز أولاً وعلى كل حال فقد نال كل منهما شرف كونه أول من قتل مشركاً في بدر وكلاهما من آل بيت النبوة وقد بدأ بهما المصطفى ص في المواجهة مع المشركين.
([31]) سورة الحج آية 19.
([32]) صحيح البخاري – كتاب المغازي – حديث رقم (3969).
([33]) أسد الغابة 1/282.
([34]) سنن البيهقي الكبرى 3/276 والمستدرك 2/128.
([35]) سورة الأنفال آية 85.
([36]) الطبقات الكبرى 2/28.
([37]) مصنف ابن أبي شيبة 6/ 382.
([38]) مسند الشاميين 2/196.
([39]) أي رماه.
([40]) أسد الغابة 1/282.
([41]) اللون الأورق هو بين الغبرة والسواد (الرمادي).
([42]) أي أتباطئ خوفاً من حمزة.
([43]) أي عانته.
([44]) صحيح البخاري 4/1494 ، وصحيح ابن حبان 15/479.
([45]) البخاري 5/128/129.
([46]) مسند الشاميين 2/196 ، وأسد الغابة 1/282.
([47]) سورة الفجر.
([48]) تاريخ ابن معين من رواية الدوري 3/484 ، وتفسير ابن كثير 4/657.
([49]) سيرد حديث شريف آخر في الصفحة التالية شيرح المقصود.
([50]) سورة النحل آية 126.
([51]) شعب الإيمان 7/120، والإصابة في تمييز الصحابة 2/122، وأسد الغابة= = 1/283، والمستدرك 3/218
([52]) مصنف بن أبي شيبة 7/372.
([53]) الحرمل: نبات بري مشهور له حب أسود كحب العدس.
([54]) لأن أم عبدالله بن جحش هي أميمة بنت عبدالمطلب.
([55]) الطبقات الكبرى 3/10، 3/16.
([56]) رواه أحمد في المسند (5666)، وحسَّن إسناده الشيخ شعيب الأرناؤوط.
([57]) الطبقات الكبرى 3/10 وأسد الغابة 1/283.
([58]) طلحة بن أبي طلحة.
([59]) عثمان بن أبي طلحة.
([60]) هم حملة اللواء التسعة من المشركين وهم: طلحة بن أبي طلحة، وعثمان بن أبي طلحة، ومسافع وكلاب والحارث والجلاس بنو طلحة، وسعد بن أبي طلحة، وأرطأة بن شرحبيل، وشريح بن قارظ، وكلهم من بني عبدالدار حملة لواء قريش عند المعارك، ومن اللطيف في هذا المقام أن الرسول r قد أعطى راية المسلمين في هذه الغزوة ((أحد)) لمصعب بن عمير t وهو أيضاً من بني عبدالدار، فكم لرسول الله ف من حكم عظيمة من خلال هذا التكليف الشريف، أبرزها في هذا السياق تثبيته لمنزلة مصعب باعتباره من بني عبدالدار حملة اللواء في قومهم قريش فلم يفقده الإسلام شرف هذه المكانة بعد أن تحول من معسكر الكفر والشرك إلى معسكر الإيمان والتوحيد ، وقد استشهد مصعب ((الخير )) أيضا في أحد.
([61]) الصرد هو : البردُ
([62]) لؤي : أحد أجداد رسول الله ص فهو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قُصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النظر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
([63]) هذا قبل إسلام هند بنت عتبة ، وقد أسلمت هند عقيب فتح مكة وحَسن إسلامها.
([64]) تفسير القرطبي 9/307. (الرعد: 19).
([65]) تفسير البغوي: (النحل: 76).
([66]) تفسير ابن كثير (الحج: 19).
([67]) تفسير القرطبي (سورة القصص : 61).
([68]) تفسير القرطبي: (سورة الأحزاب: 23) ، والمراد بأنس هنا أنس بن النظر الذي استشهد في أحد ومُثل به.
([69]) تفسير القرطبي (سورة الحديد: 19).
([70]) أخرجه الحاكم والمستدرك 3/219 برقم 4900 ، والطربراني في المعجم الكبير 3/151 ، والمعجم الأوسط 4/238 ، وسلسلة الأحاديث الصحيحة 374 ، وصحيح الجامع الصغير 3158.
([71]) فسر العلماء زيادة عدد التكبيرات في مثل هذه المواضع عن أربع تكبيرات وهو العدد المعهود في صلاة الجنازة المعتادة بفضيلة هذا الميت على وجه الخصوص عن غيره ومكانته عند المصطفى ص وهذا ما فعله الرسول ص لبعض الصحابة.
([72]) ابن ماجه مختصراً في الجنائز، وقال شعيب الارناؤوط: له طرق تقوية، كما في سير أعلام النبلاء 1/180.
([73]) رواه البخاري (1278).
([74]) الطبقات الكبرى 3/11 ، طبعة دار صادر بيروت.
([75]) رواه البخاري (2915) ومسلم (2494).
([76]) البردة : كساء مخطط يلتحف به.
([77]) رواه البخاري ، حديث رقم (1275).
([78]) الطبقات الكبرى (3/6).
([79]) د.ت : دون تاريخ.