([1]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 4/391 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1383.
([2]) تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة/لمُحَمَّد بن الحسن الحر العاملي 30/329 - تحقيق وطبع مؤسسة آل البيت لإحياء التراث.
([3]) أعيان الشيعة/للسيد محسن الأمين 1/207 - حققه السيد حسن الأمين - ط - الخامسة - دار التعارف للمطبوعات - بيروت.
([4]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 3/264 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1383.
([5]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 5/25.
([6]) المصدر السابق 4/25.
([7]) المصدر السابق 4/25.
([8]) جامع الرواة/للأردبيلي 1/144.
([9]) أصول الشيعة الإمامية الاثني عشرية/د : ناصر القفاري 1/376.
([10]) الموضوعات في الآثار والأخبار/لهاشم معروف الحسيني ص234.
([11]) المصدر السابق ص184.
([12]) دراسات في الحديث/لهاشم معروف الحسيني ص195 - دار التعارف - بيروت.
([13]) الموضوعات في الآثار/لهاشم معروف الحسيني ص234 - دار التعارف - بيروت 1987.
([14]) رجال النجاشي/لأحمد بن علي النجاشي ص128 - تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني - مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم. ط - الرابعة 1413ه
([15]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لمُحَمَّد بن الحسن الطوسي 3/267 - تحقيق محمد تقي الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382..
([16]) المصدر السابق ص197.
([17]) الضعفاء الكبير/للعقيلي 1/196.
([18]) رجال الشيعة في الميزان/لعبد الرحمن الزرعي ص74 - الطبعة الأولى 1983م - دار الأرقم-الكويت.
([19]) المجروحين/لابن حبان 1/208.
([20]) ميزان الإعتدال 1/387-388 - دار الفكر - بيروت.
([21]) رجال الشيعة في الميزان/لعبد الرحمن الزرعي ص75 - دار الأرقم - الكويت الطبعة الأولى 1983م.
([22]) أصول الكافي 1/284 طبعة دار التعارف لبنان 1998م تحقيق محمد شمس الدين.
([23]) أصول الكافي 1/484 طبعة دار التعارف لبنان 1998م تحقيق محمد شمس الدين.
([24]) نفس الموضع من المصدر السابق.
([25]) أصول الكافي 1/484 طبعة دار التعارف لبنان 1998م تحقيق محمد شمس الدين.
([26]) أصول الكافي 1/489 طبعة دار التعارف لبنان 1998م تحقيق محمد شمس الدين.
([27]) تنقيح المقال في علم الرجال/لعبد الله المامقاني 1/440.
([28]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 7/249.
([29]) الفهرست/لمُحَمَّد بن الحسن الطوسي ص104 الطبعة الثالثة - دار الوفاء لبنان 1983م.
([30]) رجال النجاشي ص175 - طبعة مؤسسة النشر الإسلامي - قم 1407ه.
([31]) رجال السيد بحر العلوم/الفوائد الرجالية 1/222 - منشورات مكتبة الصادق - طهران - 1363.
([32]) الفهرست/لمُحَمَّد بن الحسن الطوسي ص104.
([33]) خاتمة «وسائل الشيعة» 20/196 (الحاشية) - تحقيق الشيخ محمد الرازي - دار احياء التراث العربي - بيروت.
([34]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 7/230 وص 234 وص 238.
([35]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2/237 - محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([36]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2// 229 - محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([37]) المصدر السابق 2/238.
([38]) المصدر السابق 2/225.
([39]) نفس الموضع من المصدر السابق.
([40]) حتى قال : سألت أبا عبد الله عن التشهد إلى أن قال ـ فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لايفلح أبدا. المصدرالسابق 2/237.
([41]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2/224 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([42]) أخرجها الكشي في رجاله 2/228.
([43]) رجال الكشي 2/238.
([44]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2/228 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382 ، وفي مخطوطات أخرى (ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب).
([45]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 8/249 ، تاريخ آل زرارة/لأبي غالب الزراري 1/60-61 - طبعة رباني 1399ه.
([46]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 8/248.
([47]) المصدر السابق 8/242.
([48]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2/234-235 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([49]) المصدر السابق 2/235.
([50]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2/215-216 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([51]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2/236 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([52]) المصدر السابق 2/236.
([53]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2/225 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([54]) ميزان الاعتدال/للذهبي 2/70 - تحقيق علي محمد البجاوي - دار المعرفة بيروت - ط - الأولى 1382 ، لسان الميزان/لأحمد بن حجر العسقلاني 2/474 - مؤسسة الأعلمي للمطبوعات. كما نقلها : سيد علي البروجردي في كتابه طرائف المقال/2/582.
([55]) لسان الميزان/لأحمد بن حجر العسقلاني 2/474 - مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.
([56]) ميزان الاعتدال 2/96 ـ 70 ، لسان الميزان 2/473 ـ 474.
([57]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 2/227 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([58]) خلاصة الأقوال/للحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ص271 - الطبعة الثانية 1381ه الطبعة الحيدرية - النجف.
([59]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 18/174 , 175.
([60]) رجال ابن داوود/لتقي الدين بن داود الحلي 160 - المطبعة الحيدرية النجف 1392 هـ
([61]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 18/308.
([62]) رجال ابن داوود ص99.
([63]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 8/311 ,312.
([64]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفربن محمد بن الحسن الطوسي 3/298 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([65]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 3/298 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([66]) المصدر السابق 3/297.
([67]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 3/297 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([68]) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 3/299 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران. 1382.
([69]) تنقيح المقال 1/174-175.
([70]) أصول الكافي/لمُحَمَّد بن يعقوب الكليني 2/223 - تحقيق محمد جعفر شمس الدين - دار التعارف - بيروت.
([71]) الموضوعات في الآثار والأخبار/لهاشم معروف الحسيني ص233 - دار التعارف بيروت - 1987م.
([72]) رجال الحلي/للحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ص137 - منشورات الرضا - قم ، التحفة الإثنا عشرية/لشاه عبد العزيز دهلوي ص65.
([73]) رجال الكشي 2/247 ومثلها في الآثار والأخبار ص233.
([74]) رجال الكشي 2/245-246 وذكرها المامقاني في تنقيح المقال 2/45.
([75]) انظر في الموضوع في الآثار والأخبار/لهاشم معروف الحسيني ص233.
([76]) رجال الكشي 2/248 - طبعة طهران - 1382ه.
([77]) المصدر السابق 2/249
([78]) أخرج هذه الرواية الحر العاملي في وسائل الشيعة - كتاب القضاء - 16/287 مختصره فأكملها صاحب الحاشية بقوله : (فقال أبو بصير كلها ثم قال لي سله الثانية فقال لي مثل مقالته الأولى , وعاد إليَّ أبو بصير فقال لي قوله الأول : في عنقي كلها ، ثم قال لي : سله فقلت : لا أسأله بعد مرتين).
ويلاحظ من هذه الرواية أن أبا بصير يصر على حمل الإمام الصادق على التنازل عن فتواه.
([79]) الغيبة للطوسي ص290.
([80]) خاتمة الوسائل/للحر العاملي 30/473-474 - مؤسسة آل البيت.
([81]) هو حمدويه ابن نصير بن شاهي يكنى أبا الحسن , قالوا فيه : (عديم النظير في زمانه كثير العلم ثقة حسن المذهب) - مجمع الرجال 1/232 - قم - ايران ، وقال محسن الأمين في أعيان الشيعة 9/511-512 - دار التعارف - بيروت ط - الخامسة 2000م (ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام فقال : حمدويه بن نصر بن شاهي سمع يعقوب بن يزيد روى عنه العياشي يكنى أبا الحسن عديم النظر في زمانه كثير العلم والرواية ثقة حسن المذهب).
([82]) رجال الكشي 5/452-453 - طبعة طهران.
([83]) هو الفضل بن شاذان بن خليل أبو محمد الأزدي النيسابوري ، قالوا فيه إنه متكلم فقيه جليل القدر. (تكملة الرجال/لعبد النبي الكاظمي 2/272 - تحقيق محمد صادق بحر العلوم - نشر أنوار الهدى).
([84]) رجال الكشي 6/557 - طبعة طهران.
([85]) رجال الكشي 6/557 - طبعة طهران.
([86]) الموضوعات في الآثار والأخبار/لهاشم معروف الحسيني ص219 - دار التعارف - بيروت 1987.
([87]) دراسات في الحديث/لهاشم معروف الحسيني ص197 - دار التعارف - بيروت.
([88]) معجم رجال الحديث/لأبي القاسم الخوئي 20/218.
([89]) التحرير الطاووسي لإبن الشهيد الثاني 320 ، رجال الكشي 6/544 - طبع ايران ، تنقيح المقال 3/261 ، معجم رجال الحديث 20/209 ، أعيان الشيعة 10/329 ، مسند الرضا للعطاردي 2/468.
([90]) التحرير الطاووسي 320 ، تنقيح المقال 3/341 ، معجم رجال الحديث 20/209 ، أعيان الشيعة 10/329 ، مسند الرضا 2/468.
([91]) التحرير الطاووسي 320 ، رجال الكشي 6/544 ، تنقيح المقال 3/341 ، معجم رجال الحديث 20/209 ، أعيان الشيعة 10/329 ، مسند الرضا 2/468.
([92]) التحرير الطاووسي 322 ، رجال الكشي 6/544 ، تنقيح المقال 3/341 ، معجم رجال الحديث 20/209-210 ، أعيان الشيعة 10/329 ، مسند الرضا 469).
([93]) - رجال النجاشي 234-235 بتصرف - نشر مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
([94]) رجا ل ابن الغضائري ص77.
([95]) دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسيني ص94 - دار التعارف - بيروت.
([96]) جامع الرواة 2/100 - دار الأضواء - بيروت 1983.
([97]) الموضوعات في الآثار والأخبار/لهاشم معروف الحسيني 229 - دار التعارف - بيروت.
([98]) دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسيني ص195 - دار التعارف - بيروت.
([99]) الحدائق الناضرة ليوسف البحراني 15/274 ، تحقيق محمد تقي الأيرواني ، الناشر جماعة المدرسين قم.
([100]) دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسيني ص197 - دار التعارف - بيروت.
([101]) الموضوعات في الآثار والأخبار/لهاشم الحسيني ص234 - دار التعارف - بيروت 1987م.
([102]) دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسيني ص195 - دار التعارف بيروت.
([103]) رجال النجاشي/لأحمد بن علي النجاشي ص335 - مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين - قم.
([104]) رجال النجاشي ص185 - مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين - قم.
([105]) رجال الكشي 6/607 - طبعة طهران 1382 هـ
([106]) رجال الغضائري ص67 - تحقيق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي - دار الحديث - قم 1422ه.
([107]) الموضوعات في الآثار والأخبار/لهاشم معروف الحسيني ص235 - دار التعارف - بيروت.
([108]) الأشباه والنظائر/ليحيى الحلي ص49.
([109]) جامع الرواة/لمُحَمَّد بن علي الأردبيلي 1/394 - مكتبة المحمدي - قم.
([110]) وسائل الشيعة/للحر العاملي 30/396. الناشر مؤسسة آل البيت.
([111]) رجال الكشي 4/388 - طبع طهران.
([112]) جامع الرواة ج1/205 - طبع دار الأضواء - بيروت.
([113]) الموضوعات في الآثار والأخبار ص249 - طبعة دار التعارف - بيروت 1987م.
([114]) رجال الكشي 6/589 - طبع طهران 1382.
([115]) رجال الكشي 6/590 - طبع طهران 1382.
([116]) الموضوعات في الآثار والأخبار ص261 - طبعة دار التعارف - بيروت 1987م.
([117]) رجال النجاشي ص76 - طبعة مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
([118]) المصدر السابق ص76 - طبعة مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
([119]) خاتمة الوسائل ص471 تحقيق مؤسسة آل البيت - بيروت 1993م.
([120]) رجال النجاشي ص335 - تحقيق وطبع مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
([121]) دراسات في الحديث والمحدثين/لهاشم معروف الحسيني ص196 ، وانظر جامع الرواة 2/87 - دار الأضواء - بيروت.
([122]) دراسات في الحديث والمحدثين/لهاشم معروف الحسيني ص196 - دار التعارف - بيروت.
([123]) دراسات في الحديث والمحدثين ص198 - دار التعارف - بيروت.
([124]) دراسات في الحديث والمحدثين ص294 - دار التعارف - بيروت.
([125]) الغيبة للطوسي ص213.
([126]) دراسات في الحديث والمحدثين/لهاشم معروف/193 - دار التعارف - بيروت.
([127]) المصدر السابق ص193 ، وانظر رجال الغضائري ص42 تحقيق محمد رضا الحسيني الجلالي - نشر دار الحديث - قم.
([128]) روضات الجنات 6/128 - طبع او لدار الإسلامية - ط الأولى - بيروت 1991.
([129]) انظر : معجم رجال الحديث/للخوئي 8/242 - حيث ذكر : (حدثنا محمد بن مسعود قال : حدثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، قال : حدثني العبيدي محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن مسكان ، قال : سمعت زرارة يقول : رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة. فقلت له : وما حمل زرارة على هذا ؟ قال : حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه. - قال الخوئي : (أقول هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فإنه لم يوثق).
([130]) روضات الجنات 6/124.
([131]) المصدر نفسه.
([132]) وسائل الشيعة/للحر العاملي 30/490 - مؤسسة آل البيت لإحياء التراث.
([133]) رجال الكشي 2/208 طبعة طهران 1382ه
([134]) المصدر السابق 2/209 طبعة طهران 1382 هـ
([135]) رجال الكشي 2/210 - طبعة طهران.
([136]) رجال النجاشي ص320 - طبعة قم - مؤسسة النشر الإسلامي.
([137]) خاتمة وسائل الشيعة 30/453 - تحقيق ونشر مؤسسة آل البيت.
([138]) الموضوعات في الآثار والأخبار/لهاشم معروف الحسيني ص215 - دار التعارف - بيروت 1987م.
([139]) ميزان الاعتدال 3/419.
([140]) لسان الميزان 4/492.
([141]) الموضوعات في الآثار والأخبار/لهاشم معروف ص298 - دار التعارف بيروت 1987م.
([142]) أي: غلو
([143]) رجال النجاشي ص384 - مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
([144]) الفهرست للطوسي ص162 - دار الوفاء بيروت 1983م - ط - الثالثة.
([145]) خاتمة وسائل الشيعة 30/478 - بتصرف - مؤسسة آل البيت 1993م ط - الأولى.
([146]) دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسيني ص199 - دار التعارف - بيروت.
([147]) المصدر السايق ص198.
([148]) رجال الكشي 3/296 - ط طهران 1382ه.
([149]) دراسات في الحديث/لهاشم معروف ص200 - دار التعارف - بيروت.
([150]) المصدر السابق ص295.
([151]) رجال الكشي 6/614-615 ط - طهران.
([152]) المراجعات ص312 - المراجعة 110.
([153]) المراجعات ص313 - المراجعة 110.
([154]) أصول الكافي/للكليني 1/158 - تحقيق محمد جعفر شمس الدين - دارالتعارف بيروت 1998.
([155]) الكافي 1/157.
([156]) أصول الكافي 1/158.
([157]) الصفحة نفسها من المصدر السابق.
([158]) منهاج السنة النبوية 1/16.
([159]) رجال الكشي 3/348 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي والسيد أبو الفضل الموسويان. - طبعة طهران ، وصححه بحر العلوم في الفوائد الرجالية 1/403-404 الطبعة الأولى - منشورات مكتبة الصادق - طهران 1362ه.
([160]) رجال الكشي 3/347 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي والسيد أبو الفضل الموسويان - طبعة طهران.
([161]) رجال الكشي 3/341 - طبعة طهران - 1382.
([162]) لسان الميزان 6/194.
([163]) الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم/للإمام عبد القاهر البغدادي - تحقيق لجنة احياء التراث العربي - منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت - الطبعة الخامسة 1402ه.
([164]) انظر كتاب - رسائل ومقالات/لجعفر السبحاني ص313.
([165]) الكافي 1/154 - كتاب التوحيد - طبع دار التعارف - بيروت.
([166]) انظر قول عبد الحسين في المراجعات ص313 - المراجعة 110 - وهو يدافع عن هشام بن الحكم حيث قال : (لم يعثر أحد من سلفنا على شيء مما نسبه الخصم إليه ، كما أنا لم نجد أثرا ما لشيء مما نسبوه إلى كل من زرارة بن أعين ، ومحمد بن مسلم ، ومؤمن الطاق ، وأمثالهم ، مع أنا قد استفرغنا الوسع والطاقة في البحث عن ذلك ، وما هو إلا البغي والعدوان ، والافك والبهتان).
([167]) رجال الكشي 3/263-264 - طبعة طهران 1382ه.
([168]) رجال الكشي 3/264 - طبعة طهران 1382ه.
([169]) (الجواليقي نسبة إلى عمل الجوالق ولبيعها ، والجواليق جمع جوالق وهو وعاء معروف. (الكنى والألقاب/لعباس القمي 2/160) ، وقال : محمد بن بابويه القمي في من لا يحضره الفقيه 2/252. (الجوالق - بالضم والكسر - : العدل من الصوف أو شعر جمع جالق معرب جوال).
([170]) رجال الكشي 4/351-352 - طبعة طهران 1382ه.
([171]) خاتمة تفصيل وسائل الشيعة/للحر العاملي 30/447 - مؤسسة آل البيت لإحياء التراث.
([172]) انظر قول عبد الحسين في المراجعات ص313 - المراجعة 110 - وهو يدافع عن هشام بن الحكم حيث قال : (لم يعثر أحد من سلفنا على شئ مما نسبه الخصم إليه ، كما أنا لم نجد أثرا ما لشيء مما نسبوه إلى كل من زرارة بن أعين ، ومحمد بن مسلم ، ومؤمن الطاق ، وأمثالهم ، مع أنا قد استفرغنا الوسع والطاقة في البحث عن ذلك ، وما هو إلا البغي والعدوان ، والافك والبهتان).
([173]) انظر رجال الكشي 6/587. طبع طهران.
([174]) رجال الكشي 6/585 ، 586.
([175]) رجال الكشي 6/587.
([176]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص119.
([177]) المراجعات/لعبد الحسين شرف الدين الموسوي ص314 - طبعة دار الأمين بيروت طهران.
([178]) معجم رجال الخوئي 15/256.
([179]) رجال ابن الغضائري ص55 - تحقيق محمد رضا الحسيني الجلالي - دار الحديث قم.
([180]) رجال الكشي 4/358 - طبعة طهران.
([181]) نفس المصدر السابق.
([182]) نفس المصدر السابق.
([183]) رجال الكشي 4/363.
([184]) نفس المصدر ص365.
([185]) كتاب الغيبة للطوسي ص210.
([186]) رجال الكشي 4/388 - طبعة طهران.
([187]) نفس المصدر 4/390.
([188]) منتهى المقال في أحوال الرجال/لأبي علي الحائري المازندراني 6/310.
([189]) مقدمة التحفة الاثني عشريه ، وانظر تنقيح المقال/للمامقاني 3/23.
([190]) رجال الكشي 4/390.
([191]) رجال النجاشي/لأحمد بن علي النجاشي ص416 - مؤسسة النشر الإسلامي قم.
([192]) دراسات في الحديث/لهاشم معروف ص307 - دار التعارف - بيروت.
([193]) رجال النجاشي ص416.
([194]) رجال النجاشي ص175 ، انظر الغيبة للطوسي ص213 ، دراسات في الحديث/لهاشم معروف ص195.
([195]) الواقفية دراسة تحليلية 1/418-428.
([196]) بحار الأنوار/لمُحَمَّد باقر المجلسي 49/17 - مؤسسة الوفاء بيروت.
([197]) كتاب الغيبة/لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ص63-64. تحقيق الشيخ عباد الله الطهراني ، الشيخ علي أحمد ناصح - مؤسسة المعارف الإسلامية - قم 1411ه
([198]) انظر رجال الكشي 5/502 - طبعة طهران.
([199]) المصدر السابق 5/467 - طبعة طهران.
([200]) رجال الكشي 5/467 طبعة طهران. وهذه الرواية وردت في رجال الكشي 5/595 بنفس المعنى لكن في ابنه الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني ! - وقد يكون فيها لبس من الكشي _ ، وفي آخرها (وحكى لي أبو الحسن حمدويه بن نصر عن بعض أشياخه أنه قال : الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء).
([201]) رجال الكشي 6/595 - طبعة طهران 1382ه.
([202]) رجال ابن الغضائري 2/122.
([203]) خاتمة المستدرك للميرزا النوري الطبرسي 4/244 مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث، قم 1416 هـ
([204]) الواقفة دراسة تحليلية ص423.
([205]) المصدر السايق ص427.
([206]) المصدر السايق ص423.
([207]) المراجعات ص314 - الأمين للطباعة والنشر - لبنان - إيران - الطبعة الأولى 2000م.
([208]) رجال النجاشي ص40 طبع قم.
([209]) جامع الرواة ج1/225 ، وسائل الشيعة 30/347 طبع دار الأضواء - بيروت.
([210]) رجال النجاشي ص74 طبع قم ايران.
([211]) الفهرست للطوسي ص46 طبع دار الوفاء - بيروت.
([212]) الشيعة في التاريخ ص83.
([213]) المراجعات ص314 دار الأمين - لبنان - ايران - الطبعة الأولى 2000م.
([214]) رجال النجاشي ص139 ، وسائل الشيعة 30/394.
([215]) رجال الأردبيلي المعروف بجامع الرواة 1/413 - طبع دار الأضواء - بيروت.
([216]) رجال الكشي 6/552 طبع طهران 1382ه.
([217]) معجم رجال الحديث للخوئي ج9/132.
([218]) رجال النجاشي ص38 ، رجال الكشي 5/468 طبع طهران.
([219]) جامع الرواة 1/231 - طبعة دار الأضواء - بيروت.
([220]) رجال الطوسي ص334 تحقيق جواد القيومي الأصفهاني - مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم طبعة 1415ه.
([221]) وسائل الشيعة 30/356.
([222]) رووا عن إمامهم المعصوم أنه قال : (والواقف عائد عن الحق ومقيم إن مات بها كانت مأواه جهنم وبئس المصير) ، وقال الإمام الصادق (يعيشون حيارى ويموتون زنادقة). رجال الكشي 6/515.
([223]) الفهرست ص122 - طبع دار الوفاء بيروت.
([224]) رجال النجاشي 255 - طبع مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
([225]) (الفطحية أو الأفطحية : وهم الذين يقولون بانتقال الإمامة من الصادق إلى ابنه عبد الله الأفطح ، وهو أخو إسماعيل من أبيه وأمه وكان أسن أولاد الصادق ، زعموا أنه قال : الإمامة في أكبر أولاد الإمام ، وهو من عاش بعد أبيه إلى سبعين يوما ومات ولم يعقب له ولدا ذكرا ، وقال النوبختي : هذه الفرقة هي القائلة بإمامة عبد الله بن جعفر وسمو الأفطحية لأن عبد الله كان أفطح الرأس ، إلى أن قال ومال إلى هذه الفرقة جل مشايخ الشيعة وفقهائهم. (كليات في علم الرجال/لجعفر السبحاني - مؤسسة النشر الإسلامي قم - الطبعة السادسة 1425ه.
([226]) رجال النجاشي ص257-258 ، له كتاب باسم «التنزيل من القرآن والتحريف» وذكر كتابه أيضا أغا بزرك الطهراني في الذريعة 4/454 ، واحتج بكتابه الميرزا حسين تقي النوري الطبرسي. في فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب. ص30 مستدلا به على وقوع التحريف.
([227]) الفهرست للطوسي ص122 - طبعة دار الوفاء بيروت.
([228]) رجال الكشي 6/576 - طبعة طهران.
([229]) المراجعات ص422 - تحقيق حسين الراضي - الجمعية الإسلامية - الطبعة الثانية 1402ه.
([230]) رجال النجاشي ص290 - مؤسسة النشر الإسلامي - التابعة لجماعة المدرسين - قم.
([231]) الفهرست ص147 - طبع دار الوفاء - بيروت.
([232]) الفهرست ص136 ، جامع الرواة 1/473 ، وسائل الشيعة 30/406-407.
([233]) انظر هامش كتاب - منتهى المطلب/لابن المطهرالحلي 1/204 - الناشر حاج أحمد - تبريز 1333ه.
([234]) رجال النجاشي ص252 ، خاتمة الوسائل ص424 ، رجال الكشي 6/604 ط طهران.
([235]) دراسات في الحديث ص194 - دار التعارف - لبنان.
([236]) رجال الكشي 6/647.
([237]) رجال الكشي 6/605 ، وسائل الشيعة 30/472.
([238]) وهم الذين قالوا إن جعفر بن محمد عليهما السلام حي لم يمت ولايموت حتى يظهر ويلي أمور الناس وأنه هو المهدي عليه السلام ، وزعموا أنهم رووا عنه أنه قال : (إن رأيتم رأسي قد أهوى عليكم من جبل فلا تصدقوه فإني أنا صاحبكم). وأنه قال لهم : (إن جاءكم من يخبركم عني أنه غسلني وكفنني فلا تصدقوه فإني صاحبكم صاحب السيف). وهذه الفرقة تسمى الناووسية وسميت بذلك لرئيس من أهل البصرة يقال له فلان بن فلان الناووس. وقال عبد القاهر : (هم أتباع رجل من أهل البصرة كان ينتسب إلى (ناووس) وهم يسوقون الإمامة إلى جعفر الصادق بنص الباقر عليه وأنه المهدي المنتظر. (كليات في علم الرجال/لجعفر السبحاني - مؤسسة النشر الإسلامي - قم ص408-409 الطبعة السادسة 1425ه ).
([239]) وسائل الشيعة 30/380.
([240]) رجال الكشي 4/417.
([241]) المصدر السابق ص418.
([242]) الفهرست/لمُحَمَّد بن الحسن الطوسي ص133 - مؤسسة الوفاء - بيروت.
([243]) الزيدية : هم أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قالوا بعد إمامة الباقر بإمامة أخيه زيد وهم ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة سلام الله عليها ولم يجوزوا ثبوت الإمامة في غيرهم ، إلا إنهم جوزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخي خرج بالإمامة ، إماما واجب الطاعة سواء كان من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين - عليهما السلام - ، ولما قتل زيد بن على وصلب سنة 121ه قام بالإمامة بعده يحيى بن زيد ، (من كتاب كليات في علم الرجال/لجعفر السبحاني ص407 - مؤسسة النشر الإسلامي - قم. الطبعة السادسة).
([244]) رجال الكشي 3/304 ، وفي هامش الفهرست للطوسي ص253 (لعنه الله فإنه أعمى القلب وأعمى البصيرة).
([245]) رجال الكشي 3/304.
([246]) رجال الكشي 3/304 ، ونقل ابن النديم في الفهرست ص226-227. عن محمد بن سنان قوله : (أبو الجارود لم يمت حتى شرب المسكر وتولى الكافرين).
([247]) رجال الكشي 3/304-305 طبعة ايران.
([248]) الموضوعات في الآثار والأخبار ص219 - دار التعارف - بيروت.
([249]) وسائل الشيعة 30/310.
([250]) شذت فرقة من القائلين بإمامة علي بن محمد في حياته فقالت بنبوة رجل يقال له محمد بن نصير النميري وكان يدعي أنه نبي بعثه أبو الحسن العسكري (ع) وكان يقول بالتناسخ والغلو في أبي الحسن ويقول فيه بالربوبية ويقول بالإباحية للمحارم ويحلل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ويزعم أن ذلك من التواضع والتذلل وأنه إحدى الشهوات والطيبات وأن الله لم يحرم شيئا من ذلك ، وكان يقوي أسباب هذا النميري محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات ، فلما توفي قيل له في علته وقد كان قد اعتقل لسانه : لمن هذا الأمر من بعدك فقال لأحمد فلم يدروا من هو فافترقوا ثلاث فرق فرقة أنه أحمد ابنه وفرقة قالت هو أحمد بن موسى بن الحسن بن الفرات وفرقة قالت أحمد بن أبي الحسين محمد بن محمد بن بشربن زيد فتفرقوا فلا يرجعون إلى شيء. وادعى هؤلاء النبوة عن أبي محمد فسميت النميرية وبعضهم سماها النصيرية. (فرق الشيعة/للنوبختي ص94 - دار الأضواء - بيروت. ط الثانية 1984م). وانظر رجال الكشي 6/568-569 طبعة طهران.
([251]) هو الإمام الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ، المعروف بالعسكري ، الإمام الحادي عشر المعصوم عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية.
([252]) رجال الكشي 6/568 - طبعة طهران.
([253]) رجال الكشي 6/568 ، الشيعة في التاريخ ص225 الطبعة الثانية سنة 1399ه.
([254]) الغيبة للطوسي ص244 ، الشيعة في التاريخ ص219.
([255]) الموضوعات في الآثار والأخبار ص193 - دار التعارف - بيروت 1987.
([256]) رجال الكشي 6/568 ، ومثله عند الطوسي في كتاب الغيبة ص244-245.
([257]) رجال الكشي 2/171-72 - طبعة طهران.
([258]) معجم رجال الحديث/للخوئي 15/278.
([259]) المراجعات ص309 - دار الأمين - لبنان - ايران - الطبعة الأولى 2000م.
([260]) رجال الكشي 3/273 - طبعة طهران.
([261]) رجال الكشي 3/272 - طبعة طهران.
([262]) ميزان الاعتدال في نقد الرجال/للإمام الذهبي ص371 - الطبعة الأولى 1999م - دار الفكر - لبنان.
([263]) رجال الكشي 3/321-322.
([264]) نقد الرجال/للسيد مصطفى التفرشي ص239 - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث.
([265]) رجال الكشي 4/355 - طبعة طهران.
([266]) المصدر السابق 4/354 - طبعة طهران.
([267]) رجال الكشي 4/354 - طبعة طهران.
([268]) انظر ماكتب عن جابر في ص104 من هذا الكتاب.
([269]) رجال الكشي 3/267.
([270]) رجال الكشي 3/266.
([271]) وسائل الشيعة 30/329.
([272]) رجال الكشي 3/297.
([273]) رجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 3/297 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبو الفضل الموسويان - طهران 1382.
([274]) تنقيح المقال في علم الرجال/لعبد الله المامقاني - باب المقام الثالث من المقدمة 1/174-175 - طبعة حجرية - النجف.
([275]) رجال الكشي 2/240.
([276]) رجال الكشي 2/245.
([277]) رجال الكشي 2/245.
([278]) رجال النجاشي 1/78-79.
([279]) انظر كتاب السياط اللآذعات/لعبد الله الغامدي.
([280]) المراجعات لعبد الحسين مراجعة رقم 110ص722 تحقيق حسين الراضي.
([281]) المراجعات ص723 ، وانظر رجال النجاشي ص9.
([282]) انظر ترجمته في المصادر التالية : أعيان الشيعة لمحسن الأمين ، معارف الرجال لمُحَمَّد حرز الدين ، نقباء البشر أغابزرك الطهراني ، ريحانة الأدب للمدرس التبريزي ، الكنى والألقاب لعباس القمي.
([283]) مقدمة مستدرك الوسائل/لحسين النوري الطبرسي 1/41 - مؤسسة آل البيت لإحياء التراث 1408ه.
([284]) مستدرك الوسائل/للميرزا حسين نوري الطبرسي 43.
([285]) أعيان الشيعة/لمحسن الأمين 9/376 - حققه حسن الأمين - دار التعارف للمطبوعات - بيروت.
([286]) الكنى والألقاب/لعباس القمي 2/445.
([287]) النص والاجتهاد/لعبد الحسين شرف الدين الموسوي ص95 - تحقيق أبو مجتبى - الناشر أبو مجتبى - مطبعة سيد الشهداء عليه السلام.
([288]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص26 ، 27.
([289]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص27.
([290]) المصدر السابق ص28.
([291]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص28.
([292]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص28 ، 29.
([293]) المصدر السابق ص29.
([294]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص30.
([295]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص30-31.
([296]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص353.
([297]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص32.
([298]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص33.
([299]) الأنوار النعمانية/لنعمة الله الجزائري 2/358+359 - طبع ايران.
([300]) تهذيب الأحكام للطوسي 1/95 - طبع دار التعارف - بيروت ، ونقلها عنه الحر العاملي في وسائل الشيعة 1/406.
([301]) الغيبة للطوسي ص170 ، وقد جاء في المقدمة ص9 : (وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي هو من الكتب القديمة الذي يمتاز على غيره فإنه تضمن أقوى الحجج والبراهين العقلية والنقلية على وجود الإمام الثاني عشر..).
وفي المصباح للطوسي في زيارة يوم عاشوراء على ما نقله النوري الطبرسي في فصل الخطاب ص245 مانصه : (روى عبد الله بن سنان عن الصادق في حديث شريف فيه ذكر زيارة فيها اللهم إن كثيرا من الأمة ناصبت المستحفظين من الأمة إلى قوله وحرفت الكتاب..) ، وفي فصل الخطاب ص244 قال ما نصه : (ذكر الشيخ الطوسي في المصباح في دعاء قنوت الوتر اللهم العن الرؤساء والقادة والأتباع من الأولين والآخرين الذين صدوا عن سبيلك اللهم أنزل بهم بأسك ونقمتك فإنهم كذبوا على رسولك وبدلوا نعمتك وأفسدوا عبادك وحرفوا كتابك وغيروا سنة نبيك).
فانظر وتعجب من هذا التقي الكذاب يدعي في كتاب التبيان إنكار التحريف لخداع السذج والمغفلين لكنه يظهر على حقيقته في كتب يبدوا أنها ليست للنشر لكل أحد !!.
([302]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص33 ، 96 ، 124.
([303]) الشيعة والسنة ص124 - إدارة ترجمان السنة - طبعة لاهور.
([304]) الغيبة للنعماني ص36.
([305]) الغيبة للنعماني ص35.
([306]) الغيبة للنعماني ص37.
([307]) تفسير الصافي/للفيض الكاشاني 1/47 طبع سنة 1399ه.
([308]) ميزان الاعتدال 3/109 طبع دار الفكر بيروت.
([309]) المراجعات ص304 - طبع دار الأميني - بيروت ، طهران.
([310]) الدين بين السائل والمجيب ص89 طبع سنة 1394 ه.
([311]) الأصول من الكافي 2/225 من طريق سليمان بن خالد - كتاب الكفر والإيمان - باب الكتمان.
([312]) الأنوار النعمانية/لنعمة الله الجزائري 2/357 طبع إيران.
([313]) أمل الأمل/للحر العاملي 2/336 - تحقيق السيد أحمد الحسيني - مطبعة نمونة - قم - دار الكتاب الإسلامي.
([314]) روضات الجنات/للميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري - الدار الإسلامية - بيروت.
([315]) الكنى والألقاب/لعباس القمي 2/331.
([316]) الذريعة إلى تصانيف الشيعة/لأغا يزرك الطهراني 4/302.
([317]) قال عنه علماء الشيعة مثل الكاشاني في تفسيره الصافي, والنوري الطبرسي في فصل الخطاب, ومحمود النجفي الطهراني في قوامع الفضول, بأنه كان يقول بتحريف القرآن , ومع ذلك يقول ابن المطهر الحلي بأنه من أوثق الناس في الحديث وأثبتهم.
([318]) كتاب الصافي في تفسير القرآن/لمُحَمَّد بن المرتضى المعروف بالمولى محسن - الملقب بالفيض الكاشاني 1/90 - تحقيق محسن الحسيني الأميني - دار الكتب الإسلامية - طهران.
([319]) فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب/للنوري الطبرسي ص26 صورة مخطوط.
الفصل السابع
أحوال مروياتهم الرئيسة
ويحتوي على نقد لأهم كتبهم :
1 - كتاب (السقيفة) لسليم بن قيس الهلالي :
2 - أهم أصول كتبهم (الكتب الثمانية) :
(أ) الأصول الأربعة المتقدمة :
الفصل السابع
أحوال مروياتهم الرئيسة
1 - كتاب (السقيفة) لسليم بن قيس الهلالي :
قال شيخهم عبد الحسين شرف الدين الموسوي : (وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم أو رواه عن الأئمة خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من كتب الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت وأقدمها وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها وتعول عليها) ([1]).
ولقد فات هذا أن سليم بن قيس وكتابه مطعون فيهما عندهم قبل غيرهم فهذا هاشم معروف الحسيني يعلق على رواية وقع سليم بن قيس في سندها فيقول : (ويكفي هذه الرواية عيبا أنها من مرويات سليم بن قيس وهو من المشبوهين المتهمين بالكذب) ([2]).
وقال في كتاب آخر : (وثقه جماعة وضعفه آخرون وادعى جماعة من المحدثين أن الكتاب المعروف بكتاب سليم بن قيس من الموضوعات وأطالوا الحديث حوله وحول كتابه وجاء فيه أن الأئمة ثلاثة عشر إماما وأن مُحَمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت مع أنه كان في حدود السنتين...) ([3]) وذكر الحر العاملي أن بعض العلماء حكموا بوضع كتاب سليم بن قيس ([4]). وهذا وحده كاف لإسقاط الكتاب الذي تقولون فيه أنه من الأصول الأربعمئه التي ترجعون إليها.
والدليل الثاني الذي به يسقط الكتاب أنه لم يروه عن سليم بن قيس إلا أبان بن أبي عياش ولم يروه عنه أحد غيره ([5]) ، وأبان بن أبي عياش متفق على ضعفه وسقوطه فقد قال فيه مُحَمّد بن علي الأردبيلي في جامع الرواة : (تابعي ضعيف لايلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه) ([6]).
وقال فيه ابن داود الحلي : (قيل إنه وضع كتاب سليم بن قيس) ([7]) وفي ترجمة سليم ابن قيس : قال بن داود (ينسب إليه الكتاب المشهور وهو موضوع بدليل أنه قال إن مُحَمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند موته وقال فيه إن الأئمة ثلاثة عشر ، وأسانيده مختلفة لم يروه عنه إلا أبان بن أبي عياش وفي الكتاب مناكير مشتهرة وما أظنه إلا موضوعا) ([8]) قلت مضافا إلى هذا إن الشيعة عبثت في الكتاب فوقع التحريف فيه قال العلوي الحسني في مقدمة الكتاب ص11: (التفاوت في كمية الأحاديث فنسخة إحدى مكتبات النجف لبعض الأعلام فيها نصف الكتاب أو أزيد ونسخة العلامة النوري رحمه الله أتم فيها ونسخة الشيخ مُحَمّد الحر رحمه الله أتم ما رأيت من النسخ...).
فهذا أصل من أصولكم المعتمده يقر ويعترف أساطينكم بأنه موضوع فهل إلى هذه الأباطيل والأكاذيب التي تسمونها مذهب أهل البيت ؟؟!.
2 - أهم أصول كتبهم (الكتب الثمانية) :
(أ) ألأصول الأربعة المتقدمة :
الأول : («الكافي») ـ لمحمد بن يعقوب الكليني. (ت329 هـ).
الثاني : (من لايحضره الفقيه) ـ لمحمد بن بابويه القمي (ت381 هـ).
الثالث : (تهذيب الأحكام) ـ لمحمد بن الحسن الطوسي (ت460 هـ).
الرابع : ـ (الإستبصار) ــ لمحمد بن الحسن الطوسي.
(ب) المجاميع الأربعة المتأخره :
1 – الوافي ([9]) : لشيخهم مُحَمّد بن مرتضى المعروف بملا محسن الفيض الكاشاني. (ت1091 هـ).
2 - بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ([10]) : لشيخهم مُحَمّد باقر المجلسي. (ت1110 أو 1111 هـ).
3 - وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ([11]) : تأليف شيخهم مُحَمّد بن الحسن الحر العاملي. (ت1104 هـ).
4 - مستدرك الوسائل : الحاج ميرزاحسين النوري الطبرسي (ت 1320 هـ).
ملاحظات على الكتب الثمانية :
الكافي أقدم وأعظم وأحسن وأتقن كتبهم على حد كلام عبد الحسين شرف الدين الموسوي في المراجعات , حيث يقول عن الكتب الأربعة : (هي «الكافي» والتهذيب والاستبصار ومن لايحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها) ([12]).
وقال فيه مُحَمّد صادق الصدر : (أول الكتب الأربعة تأليفا ومؤلفه ثقة الإسلام مُحَمّد بن يعقوب الكليني أكبر علماء الإمامية في عصره...) ([13]).
وقال فيه : (... ويحكى أن «الكافي» عرض على المهدي (ع) فقال عنه كاف لشيعتنا...) ([14]). ويأخذ الإخباريون من الإمامية ويصححونها بينما يعارضها الأصوليون ويضعفونها. ثم يمدح الكتاب فيقول : (... ويعتبر كتابه هذا عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة لذكره تمام سلسلة السند بينه وبين المعصوم مما لم يوجد نظيره في الكتب الأخرى).
أقول أين تمام سلسلة السند بينه وبين المعصوم إذ لو تصفحه عاقل منصف لم يجد له نظير في الخلل وانقطاع السند فهو مليء بالروايات المبهمة التي سندها غريب ومجهول ! مثل قوله : عن عدة من أصحابنا ([15]) ، أو قوله : عن بعض أصحابنا ([16]) ، أوعن بعض أصحابه ([17]) ، أوعن بعض الكوفيين ([18]) ، أوعن بعض العراقيين ([19]) ، أوعمن ذكره ([20]) ، أو عمن حدثه ([21]) ، أوعن رجل ([22]) ، أو غير ذلك من الإسناد ([23]) ؟!! ، وهذا الإسناد المجهول يمثل أكثر من نصف «الكافي» أما الباقي فيتكون من قسمين ، أحدها أسماء لا مسمى لها وما هي إلا على غرار عن رجل السابق ذكرها ولم يوجد لهذه الأسماء كتب تذكرهم كما قال شيخ الإسلام : (من أين لكم أن الذين نقلوا هذه الأحاديث في الزمان القديم ثقات ، وأنتم لم تدركوهم ، ولم تعلموا أحوالهم ولا لكم كتب مصنفة تعتمدون عليها في أخبارهم التي يميز بها بين الثقة وغيره ، ولا لكم أسانيد تعرفون رجالها) ([24]) ، أما القسم الآخر فرواة معروفون بالكذب وفساد الاعتقاد في كتب الرجال عند السنة والشيعة. وكيف يكون الكليني ثقة وقد كان ممن يعتقد بوقوع التحريف في كتاب الله من قبل الصحابة رضي الله عنهم ؟ ولذلك أورد رواياته الكاذبة في «الكافي» والتي بلغت الستين ليثبت ذلك الافتراء.
وقد قال عنه القاضي شمس الدين بن خلكان : (إنه كان من أتباع عبد الله بن سبأ الذي كان يقول : بأن علي بن أبي طالب لم يمت وأنه يرجع إلى الدنيا) ([25]).
لماذا لم يصحح المهدي أحاديث «الكافي» ؟؟
من المعلوم عند الإمامية أن الكليني مؤلف «الكافي» قد جمع أحاديث «الكافي» في عصر النواب الأربعة ، الذين كانوا يلتقون بالإمام المهدي المزعوم ويلقون عليه الأسئلة ويأخذون منه الإجابات ويدفعون له الأخماس الخ حيث إن الغيبة الصغرى كما يقولون استمرت من عام 260 ه إلى 329 ه والشيخ الكليني جمع كتابه في هذه الفترة الزمنية حيث توفي عام 329 ه أي في حياة النائب الرابع علي السمري...
السؤال المركزي الاستراتيجي الفيصلي الحرج للأصوليين من الإمامية هو لماذا لم يُعرض «الكافي» على الإمام المهدي لتصحيحه وهو الكتاب الذي ضعيفه يفوق صحيحه حيث إن تصحيح الحديث أكثر أهمية من الإجابة على أسئلة الناس والتواقيع... الخ. لأن الأحاديث هي المشرب والمنبع المستقى للتشريع والتبليغ الذي جاء به الرسول والأئمة ؟ هذا هو «الكافي» وهذا مؤلفه مُحَمّد بن يعقوب كما أسلفت ، فإذا كان هذا هو أصح الكتب عندهم فكيف يكون حال كتبهم ؟ وإذا كان هذا أوثق رواتهم ومؤلفيهم فما حال الباقين ؟! الذين هم عالة عليه ؟.
كما أن هذه الكتب الأربعة قد ألفت بعد مئات السنين من وفاة جعفر الصادق لأنه قد توفي في سنة 148 هـ.
قال شيخهم الفيض الكاشاني (المتوفى سنة 1091 هـ) :
(إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة , وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها) ([26]).
(وصرح علماؤهم بأن العمل بكل مافي هذه الأربعة واجب ، وكذلك صرحوا بأن العمل برواية الإمامي الذي يكون دونه أصحاب الأخبار أيضا واجب بهذا الشرط ، كما نص على ذلك أبو جعفر الطوسي والشريف المرتضى وفخر الدين الملقب بالمحقق الحلي مع أنه يوجد في تلك الكتب الأربعة من رواية المجسمة كالهشامين وصاحب الطاق , ورواية من اعتقد أن الله تعالى لم يكن عالما في الأزل كزرارة , وأمثاله كالأحولين وسليمان الجعفري , ورواية من كان فاسد المذهب ولم يكن معتقدا بإمام أصلا كبني فضال وابن مهران وغيرهم ، ورواية بعض الوضاعين الذين لم يخف حالهم على الشيعة كجعفر الأودي وابن عياش (أحمد بن مُحَمّد الجوهري) وكتاب «الكافي» مملوء من رواية ابن عياش وهو بإجماع هذه الفرقة كان وضاعا كذابا ، والعجيب من الشريف مع علمه بهذه الأمور كان يقول : إن أخبار فرقتنا وصلت إلى حد التواتر , وأعجب من ذلك أن جمعا من ثقاتهم رووا خبرا وحكموا عليه بالصحة وآخرين كذلك حكموا عليه بأنه موضوع مفترى وهذه الأخبار كلها في صحاحهم ، كما أن ابن بابويه حكم بوضع ما روى في تحريف القرآن وآياته ، رغم ذلك فتلك الروايات ثابتة في «الكافي» بأسانيد صحيحة بزعمهم ، إلى غير ذلك من المفاسد) ([27]).
إن المذهب الشيعي الاثني عشري لا يعرف في أصوله وفروعه إلا من طرق الكذابين الذين لعنوا على لسان الأئمة باعتراف أوثق المصادر التي يقوم عليها هذا المذهب ، يقول السيد هاشم معروف الحسيني : (وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجاميع الحديث كالكافي والوافي وغيرهما : نجد أن الغلاة والحاقدين على الأئمة والهداة لم يتركوا بابا من الأبواب إلا ودخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم وبالتالي رجعوا إلى القرآن الكريم لينفثوا عن طريقه سمومهم ودسائسهم لأنه الكلام الوحيد الذي يتحمل ما لا يتحمله غيره ففسروا مئات الآيات بما يريدون وألصقوها بالأئمة الهداة زورا وتضليلا وألف علي بن حسان وعمه عبد الرحمن بن كثير وعلي بن أبي حمزة البطائني كتبا في التفسير كلها تخريف وتحريف وتضليل لا تنسجم مع أسلوب القرآن وبلاغته وأهدافه) ([28]).
ثم يقر هذا الشيعي ويعترف بصحة هذه الروايات وغيرها عند الكليني ومن بعده علمائهم ومحدثيهم فيقول : (وليس بغريب على من ينتحل البدع أن يكون في مستوى المخرفين والمهوشين إنما الغريب أن يأتي شيخ المحدثين بعد جهاد طويل بلغ عشرين عاما في البحث والتنقيب عن الحديث الصحيح فيحشد في كتابه تلك المرويات الكثيرة في حين أن عيوبها متنا وسندا ليست خفية بنحو تخفى على من هو أقل منه علما وخبرة بأحوال الرواة وجاء الرواة المحدثون من بعده فاحتضنوا «الكافي» ومروياته لأنه بنظر فريق لم يتخط المرويات الصحيحة وبنظر الفريق الأكثر جمع كمية كبيرة من المرويات الصحيحة إلى جانب المرويات المكذوبة على أهل البيت والفريقان مسؤولان عن موقفهم هذا منه) ([29]).
أقول : إذا كانت هذه الروايات لا تخفى على من هو أقل علما منه فلم سمي شيخ المحدثين ولم سمي ثقة الإسلام ؟!.
ويقول السيد هاشم معروف الحسيني أيضا إن الكليني في «الكافي» قد (روى عن الغلاة وبعض المنحرفين عن الطريق القويم كما يبدو للمتتبع في كتب التراجم وأحوال الرواة ، ولعله كان يكتفي بوجود بعض الموثوقين في سند الرواية ، وهو مع ذلك لم يوفق لدراسة متون بعض الأحاديث دراسة علمية بقصد التمحيص ومقارنة مضمونها مع منطق أهل البيت وأسلوبهم الذي يتفق مع العلم والعقل ومنطق الحياة ، ولو فعل ذلك لوجد لزاما عليه أن يتجنب بعض تلك المرويات التي لا تعكس مبدأ الأئمة ولا تنسجم مع واقعهم الرفيع الذي يمثل أسلوب جدهم الأعظم وكتاب الله الكريم ، مع العلم بأنه قد دون في «الكافي» إلى جانب تلك المرويات أقوالهم المتكررة وتوصياتهم بان يعرضوا أحاديثهم على كتاب الله وأنهم لا يحدثون إلا بما تقبله العقول ويتفق مع الكتاب ، وأن ما لا يتفق مع الكتاب يجب طرحه) ([30]).
أقول : ومَن مِن علمائكم أنكر هذا على الكليني ونزع منه هذه التسمية ؟
إن كنت تقصد روايات التحريف التي ملأ بها كتبه فقد جاء بعده من حكم بصحتها وتواترها واستفاضتها كالمفيد والجزائري والمجلسي والطبرسي وكتبكم الأخرى مليئة بمثلها.
وإن كنت تقصد الروايات التي تغلو في الأئمة فهذا المفيد يروي أن الله ناجى عليا والعياذ بالله.
وهذا أحد علمائكم المتأخرين وهو السيد مُحَمّد كاظم القزويني يقول : إن عليا تكلم وهو ابن ثلاثة أيام وأنه قرأ القرآن قبل نزوله على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
فهل طعنتم في هؤلاء ؟!!.
فنحن لا نشك في أنك في حالة تقية شديدة تحاول أن تخفي هذه الأباطيل المتمثلة في الروايات التي لا يقرها عقل ولا دين في حين أطبق أصحابك على عدم تكفير مروجيها ومدونيها وعلى رأسهم ثقة إسلامكم الكليني الذي لا زلت إلى هذه اللحظة تسميه شيخ المحدثين.
وهناك كتب كثيرة عندهم قالوا إنها في الاعتبار والاحتجاج كالكتب الأربعة كما ذكر ذلك المجلسي في بحاره ([31]) , والحر العاملي في الوسائل ([32]) ، كما نجد ذلك في مقدمات تلك الكتب. ويبدو أن تخصيص ما سلف بالذكر إما لأنها مجاميع كبيرة. أو قد يكون لمجرد محاكاة أهل السنة وللدعاية المذهبية. ومما يوضح ذلك أنهم اعتبروا مثلا من المجاميع الثمانية المتقدمة كتاب الوافي , وعدوه أصلا مستقلا مع أنه عبارة عن جمع لأحاديث الكتب الأربعة المتقدمة («الكافي» والتهذيب والاستبصار ومن لايحضره الفقيه) فكيف يعد أصلا خامساً , ومستقلا , وهو تكرار لأحاديث الكتب الأربعة.
وكذلك اعتبروا (الاستبصار) للطوسي مصدرا مستقلا من المصادر الأربعة المتقدمة وهو لايعدو أن يكون اختصارا لكتاب تهذيب الأحكام للطوسي كما صرح بذلك الطوسي في مقدمة الاستبصار ([33]) ، وكما يبدو واضحا لمن شاء المقارنة بين الكتابين , فالدعاية المذهبية واضحة في صنيعهم هذا.
وتجد أن بحارالأنوار وضعه مؤلفه في خمس وعشرين مجلدا , ولما كبر المجلد الخامس والعشرون جعل شطرا منه في مجلد آخر فصار المجموع (26) مجلدا ([34]) فقام المعاصرون فزادوا فيه كتبا ليست من وضع المؤلف كجنة المأوى للنوري الطبرسي , وهداية الأخبار للمسترحمي , ومجلدات في الإجازات ليبلغوا به في طبعة جديدة مئة وعشرة مجلدات تبدأ من الصفر كلون من المظاهر الثقافية االشكلية , والدعاية المذهبية وهم مغرمون بهذا الاتجاه الدعائي ([35]).
أما موضوع هذه المدونات فإن التهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه , ووسائل الشيعة , ومستدرك الوسائل كلها في الفقه , وكذلك «الكافي» فإن المجلدين الأول والثاني في الأصول وسائر المجلدات الباقية في الفقه وهو ما يسمى (فروع «الكافي») ([36]).
ويلاحظ التشابه في كثير من مسائلهم الفقهية مع أهل السنة مما يؤكد ما يقول أهل العلم من أخذهم لذلك من أهل السنة ([37]) ، ولهم مفردات غريبة ومسائل منكرة لا تخطر على البال تستحق أن يكتب فيها تأليف خاص وقد جمع جزءا منها شيخهم المسمى بالمرتضى في كتاب سماه (الانتصار) وقد نقل ابن عقيل الحنبلي بعض هذه المسائل وهو يتعجب منها. وقد سجلها ابن الجوزي في المنتظم ([38]) من خط ابن عقيل , كما أشار إليها في الموضوعات بقوله : (ولقد وضعت الرافضة كتابا في الفقه وسموه مذهب الإماميه , وذكروا فيه ما يخرق إجماع المسلمين بلا دليل أصلا) ([39]).
أما بالنسبة للقسم الباقي من هذه المدونات وهي أصول «الكافي» , وبحار الأنوار فهي تتعلق بمسائل : التوحيد , والعدل , والإمامة.. وأكثر مافيها يدور حول عقائدهم وآرائهم في الإمامة والأئمة الاثني عشر والنص عليهم , وصفاتهم , وأحوالهم , وزيارة قبورهم , والحديث عن أعدائهم , وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ونلحظ أن كل شيء في الغالب يدور في فلك الإمامة والأئمة([40]).
والقارىء لهذه الأحاديث في هذه المدونات وغيرها من كتب الرواية عندهم يجد أن هناك فرقا واضحا وكبيرا بين الروايات التي ترد عن طريق أهل السنة ويطلق عليها الحديث , وبين الروايات التي ترد عن طريق الشيعة ويطلق عليها اللفظ نفسه , فكتب السنة الستة وغيرها إذا روت حديثا فهو منسوب إلى النبي ﷺ , وهي حديثه هو , أما كتب الحديث عند الشيعة فهي تأتي بالرواية عن أحد أئمتهم الاثني عشر ويعتقدون أن لافرق بين مايروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم. أو عن أحد أئمتهم ([41]).
كما أن القارىء لكتب الحديث عندهم لايجد إلا القليل النادر منها هو المسند إلى النبي ﷺ , وأكثر ما يروونه في «الكافي» (وغيره) , واقف عند جعفر الصادق وقليل منها يعلو إلى أبيه مُحَمّد الباقر ([42]) وأقل من ذلك ما يعلو إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t ونادرا ما يصل إلى النبي ﷺ ([43]).
كما يلحظ أن مدوناتهم الأربعة المتأخرة ألفت في القرن الحادي عشر وما بعده , وآخرها ألفه النوري الطبرسي (المتوفى سنة 1320 هـ) وهو من معاصري الشيخ مُحَمّد عبده. وقد جمع فيه ثلاثة وعشرين ألف حديث عن الأئمة ([44]) لم تعرف من قبل ؟ ، فهي متأخرة عن عصورالأئمة بمئات السنين , فإذا كان هؤلاء قد جمعوا تلك الأحاديث عن طريق السند والرواية فكيف يثق عاقل برواية لم تسجل طيلة أحد عشر قرنا ؟!! وإذا كانت مدونة في الكتب فلم لم يعثر على هذه الكتب إلا في القرون المتأخرة ؟ ([45]) ولم لم يجمع هذه الروايات متقدموهم ؟ ولم لم تذكر تلك الكتب وتسجل في كتبهم القديمة ؟! كيف لم يسجلها الكليني وهو بحضرة السفراء الأربعة سفراء المهدي , وقد سماه «الكافي» لأنه كاف للشيعة , وقد عرضه على مهديهم ـ بواسطة السفراء ـ فقال كاف لشيعتنا كما سلف ([46]) , بل إن الطوسي قال في كتابه تهذيب الأحكام جميع ما يتعلق بالفقه من حديث أصحابهم وكتبهم وأصولهم لم يتخلف عن ذلك إلا نادر قليل وشاذ يسير ([47]). فهل هذه الكتب وضعت فيما بعد في أيام الدولة الصفوية , ونسبت لشيوخهم الأوائل ؟ هذا ليس ببعيد.
بل إن كتبهم الأربعة الأولى لم تخل من دس وزيادة وآية ذلك أن كتاب تهذيب الأحكام للطوسي بلغت أحاديثه (13950) حديثا كما ذكر ذلك أغا بزرك الطهراني في الذريعة ([48]) ، ومحسن العاملي في أعيان الشيعة ([49]) ، وغيرهما من شيوخهم المعاصرين في حين أن الشيخ الطوسي نفسه صرح في كتابه عدة الأصول بأن أحاديث التهذيب وأخباره تزيد على (5000) ومعنى ذلك أنها لاتصل إلى (6000) في أقصى الأحوال([50]). فهل زيد عليها أكثر من الضعف في العصور المختلفة ؟؟! الدليل المادي الملموس أمامنا يؤكد ذلك...
وأيضا تراهم اختلفوا هل كتاب الروضة ـ وهو أحد كتب «الكافي» التي تضم مجموعة من الأبواب , وكل باب يتضمن عددا كبيرا من الأحاديث ـ هل هو من تأليف الكليني أم مزيد فيما بعد على كتابه «الكافي» ([51]) ؟ فكأن أمر الزيادة شيء طبيعي ووارد في كل حال.
بل الأمر أخطر من ذلك فإن شيخهم الثقة عندهم حسين بن حيدر الكركي العاملي (المتوفى سنة 1076 هـ) قال : إن كتب «الكافي» خمسون كتابا بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة ([52]) , بينما ترى شيخهم الطوسي (المتوفى سنة 360 هـ) يقول : (كتاب «الكافي» مشتمل على ثلاثين كتابا أخبرنا بجميع رواياته الشيخ المفيد) ([53]).
فهل زيد على «الكافي» للكليني فيما بين القرن الخامس , والحادي عشر الهجري عشرون كتابا , مع إن كل كتاب يضم عشرات الأبواب , وكل باب يشتمل على مجموعة من الأحاديث ؟؟! لعل هذا أمر طبيعي فمن كذب على الله جل جلاله وعلى رسوله ﷺ والصحابة والقرابة فمن باب أولى أن يكذب على شيوخه...
وشواهد هذا الباب كثيرة ([54]).
أما مدى صحة ما في هذه المدونات في نظر هذه الطائفة ، فهم في هذا فريقان فريق يرى صحتها ، ويقطع بثبوت كل حرف فيها عن الأئمة ، وفريق يرى أن فيها الصحيح وغيره ([55])... يبين ذلك شيخهم المامقاني فيقول : (إن كون مجموع ما بين دفتي كل واحد من الكتب الأربعة من حيث المجموع متواتراً مما لا يعتريه شك ولا شبهة ، بل هي عند التأمل فوق حد التواتر ، ولكن هل هي متواترة بالنسبة إلى خصوص كل حديث وبعبارة أخرى هل كل حديث وكلمة بجميع حركاتها وسكناتها الإعرابية والبنائية ، وبهذا الترتيب للكلمات والحروف على القطع أم لا ؟ فالمعروف بين أصحابنا المجتهدين الثاني كما هو قضية عدها أخبار آحاد ، واعتبارهم صحة سندها أوما يقوم مقام الصحة ، وجل الإخبارية على الأول كما يقتضيه قولهم بوجوب العمل بالعلم ، وأنها قطعية الصدور) ([56]).
إذن الكتب الأربعة عند الإخباريين من الاثنى عشرية أعظم من القرآن عند المسلمين... ولهذا قبلوا رواياتها التي تتعرض لكتاب الله ، وجعلوها هي الحاكمة على كتاب الله وذلك هو الضلال العظيم ، والكفر الصراح. أما الأصوليون أو المجتهدون كما يسمَون فإنهم يعتبرونها من قبيل الآحاد ، وينظرون حين الحكم عليها إلى السند ، ولذلك قال جعفر النجفي (ت 1227 هـ) ـ شيخ الشيعة الإمامية ، ورئيس المذهب ـ في زمنه ([57]) ، قال في كتابه (كشف الغطاء) عن مؤلفي الكتب الأربعة :
(والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم ، وبعضهم يكذب رواية بعض... ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم ، وثبوت المكان ، والزمان) ([58]).
ولكن أصحاب الكتب الأربعة نصوا في مقدماتهم بأنهم لا يذكرون إلا الصحيح فيجيب صاحب كشف الغطا عن ذلك بقوله : (فلابد من تخصيص ما ذكر في المقدمات أو تأويله على ضرب من المجازات أو الحمل على العدول عما فات حيث ذكروا في تضاعيف كتبهم خلاف ماذكروه في أوائلها) ([59]) ، أي أنهم عدلوا عن شرط الصحة الذي ذكروه في مقدمات كتبهم !!.
ثم يأتي الاعتراض الأكثر صعوبة وهو أن هذه الكتب الأربعة مأخوذة كما يقولون من أصول معروضة على الأئمة ، وأصول «الكافي» كتب في عصر الغيبة الصغرى ، وكان بالإمكان الوصول إلى حكم الإمام على أحاديثه ، بل قالوا بأنه عرض على مهديهم فقال : بأنه كاف لشيعتنا ، كما أن صاحب من لا يحضره الفقيه (أدرك من الغيبة الصغرى نيفاً وعشرين سنة) ([60]) ، فلم لم يعترض الأئمة على ما فيها من موضوعات ؟ لم يجد صاحب كشف الغطا جواباً على ذلك إلا الفزع إلى التقية التي هي متعلقهم إذا أعيتهم الحيل فقال : (وأنه لا يجب على الأئمة المبادرة إليهم بالإنكار ولا تمييز الخطأ من الصواب لمنع التقية المتفرعة على يوم السقيفة) ([61]).
أما متون هذه الكتب ونصوصها فإنك تلحظ فيها ظاهرة الاختلاف والتضاد ولقد تألم شيخهم مُحَمّد بن الحسن الطوسي (لما آلت إليه أحاديثهم من الاختلاف والتباين والتضاد حتى لايكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده, ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه...) واعترف بأن هذا الاختلاف قد فاق ماعند أصحاب المذاهب الأخرى , وأن هذا كان من أعظم الطعون على مذهبهم , وأنه جعل بعض الشيعة يترك هذا المذهب لما انكشف له أمر هذا الاختلاف والتناقض ([62]).
وقام شيخهم الطوسي بمحاولة يائسة لتدارك هذا الاختلاف وتوجيه هذا التناقض فلم يفلح بل زاد الطين بلة , حيث علق كثيرا من اختلاف الروايات على التقية بلا دليل سوى أن هذا الحديث أو ذاك يوافق أهل السنة. والواقع أنه بصنيعه هذا قد كرس (الفرقة) وأضاع على طائفته كثيرا من سبل الهداية. ومحاولته كانت في أحاديث الأحكام , أما باقي مسائل المذهب فلم يتعرض لها.
والدليل المادي على أن محاولته لم تنجح هو كثرة اختلافهم , وقد اشتكى بعض شيوخهم من هذه الظاهرة وهو الفيض الكاشاني صاحب الوافي أحد الكتب الثمانية المعتمدة عندهم فقال عن اختلاف طائفته... (تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا أو ثلاثين قولا أو أزيد بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض متعلقاتها) ([63]).
وهذا دلدار علي (أحد علماء الشيعة العظام في الهند) يقول : إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا. لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه ، ولا يتفق خبر إلا وبإزئه ما يضاده !! ([64])
ومن الملاحظ أن اختلافهم هو اختلاف في الأحاديث أوالنصوص وليس اختلافا في الاستنباط. ولاشك أن التناقض أمارة على بطلان المذهب , وكذب الروايات... وأن ذلك ليس من عند الله لقوله سبحانه : ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً﴾ (النساء : من الآية 82).
أما معاني هذه الروايات , ومادتها فإن فيها مايحكم المرء بوضعه بمجرد النظر في متنه لمخالفته أصول الإسلام وضروراته وماعلم بالتواتر وأجمع المسلمون عليه. مع مخالفته لصريح العقل ([65])...
وقد رأيت في رواياتهم ما يلغي هذا المبدأ أعني مبدأ نقد المتن لظهور القرائن التي تدل على ذلك فقد جاء في بصائر الدرجات عن سفيان السمط قال : (قلت لأبي عبدالله ـ عليه السلام ـ جعلت فداك إن رجلاً يأتينا من قبلكم يعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه ، فقال أبوعبدالله ـ عليه السلام ـ : يقول لك إني قلت للَّيل إنه نهار ، وللنهار إنه ليل ؟ قال : لا ، قال : فإن قال لك هذا إني قلته فلا تكذب به فإنك إنما تكذبني ([66]). وجاء أيضاً (إن حديثنا تشمئز منه القلوب فمن عرف فزيدوهم ، ومن أنكر فذروهم) ([67]).
وقد ذكر شيخهم المجلسي في هذا الاتجاه (116) حديثاً في باب بعنوان (باب إن حديثهم ـ عليهم السلام ـ صعب مستصعب ، وإن كلامهم ذو وجوه كثيرة ، وفضيلة التدبر في أخبارهم ـ رضي الله عنهم ـ والتسليم لهم والنهي عن رد أخبارهم) ([68]).
، وإذا قارنت هذا بما يذهب إليه أهل السنة استبان بصورة أعظم ضلالهم وبضدها تتميز الأشياء ([69]). والغالب في نقد المتن عندهم أنه لا يعمل به إذا كان الحديث يوافق أهل السنة والذين يسمونهم بالعامة فيردّ الحديث حينئذ ، لأن مخالفة العامة كما تقول رواياتهم فيها الرشاد. فيزدادون بهذا ضلالاً على ضلالهم... مع أنه قد جاء عن بعض الأئمة وفي كتب الشيعة نفسها لا تقبلوا علينا خلاف كتاب ربنا ([70]) ، إلا أن هذا المبدأ لم يعمل به شيوخهم... بل إن الأصل الذي أمر الأئمة بالرجوع إليه (وهو القرآن) قد كثرت أساطيرهم التي تتعرض له.
الرواة المجهولون في كتب الشيعة :
أولاً : - «عن رجل عن»... ؟؟ ؟
هل تعلم أن كتب الشيعة الإماميه الاثني عشرية... تعج بهذا «المجهول»... ؟؟
لقد بلغت الروايات التي في أسانيدها «عن رجل عن» بالأرقام «1508» رواية بالحروف... ألف وخمسمئة وثمان روايات - في الكتب المدرجة أدناه ـ !! وفي كتاب ««الكافي»»... لوحده فقط بالأرقام «209»... روايات بالحروف... مئتان وتسع روايات.
وهذه هي كتب الشيعة الإمامية الاثني عشرية التي تعج بهذا «المجهول» :
«رجل»... ؟؟ ؟؟ ؟
1 - الكافي.
2 - تهذيب الأحكام.
3 - الاستبصار.
4 - من لايحضره الفقيه.
5 - بحار الأنوار.
6 - وسائل الشيعة.
7 - مستدرك الوسائل.
8 - معاني الأخبار.
9 - المناقب.
10 - المحاسن.
11 - كمال الدين
12 - مستطرفات السرائر.
13 - كامل الزيارات.
14 - علل الشرائع.
15 - وقعة صفين.
16 - المزار.
17 - غيبة النعماني.
- 18 صفات الشيعة.
19 - فضائل الأشهر.
20 - فلاح السائل.
21 - عدة الداعي.
22 - الزهد.
23 - القصص للراوندي.
24 - فرحة الغري.
25 - شواهد التنزيل.
26 - الخصال.
27 - جمال الأسبوع.
28 - بصائر الدرجات.
29 - التوحيد.
30 - تفسيرالقمي.
31 - تأويل الآيات.
32 - تفسير العياشي.
33 - ثواب الأعمال.
34 - رجال الكشي.
35 - رجال النجاشي.
36 - رجال العلامة.
37 - رجال الطوسي.
ثانياً: - «عمّن ذكره عن»... ؟؟ ؟
هل تعلم أن كتب الشيعة الإمامية الاثني عشرية تعج... بهذا.
«المجهول الآخر...»... ؟؟ ؟
لقد بلغت الأسانيد التي في إسنادها عمّن ذكره عن بالحروف... ألف وأربعمئة وأربعة وستون رواية في كتاب ««الكافي»»... لوحده فقط :
بالأرقام... «255»... رواية بالحروف... مائتان وخمس وخمسون رواية ، وإليك كتب الإمامية الاثني عشرية... التي تعج بهذا «المجهول الآخر»... «عمّن ذكره» :
1 - «الكافي».
2 - تهذيب الاحكام.
3 - وسائل الشيعة.
4 - مستدرك الوسائل.
5 - بحار الأنوار.
6 - تفسير العياشي.
7 - الخصال.
8 - علل الشرائع.
9 - القصص للراوندي.
10 - كامل الزيارات.
11- المحاسن.
12 - معاني الأخبار.
13 - المقنعة.
14 - نزهة الناظر.
15 - مستطرفات السرائر.
ثالثاً : - «عن رجال شتّى عن»... ؟؟ ؟
هل تعلم أن كتب الإمامية الاثني عشرية قد حوت من الأسانيد التى فيها «مجهولون شتّى»... ؟؟ ؟
بالأرقام... «11»... رواية.
بالحروف... أحد عشر رواية.
والكتب هي :
1 - «الكافي».
2 - وسائل الشيعة.
3 - بحار الانوار.
4 - الصراط المستقيم.
5 - علل الشرائع.
6 – المحاسن.
رابعاً : - «أخبرنا جماعة عن»... ؟؟ ؟
هل تعلم أن كتب الاثني عشرية تأخذ دينها.. عن «جماعة من المجهولين»...؟؟؟
وقد بلغت أخبار هذه الجماعة بالأرقام... «343» رواية بالحروف... ثلاثمئة وثلاث وأربعون رواية.
والكتب هي :
1 - مستدرك الوسائل.
2 - بحار الأنوار.
3 - الأمالي للطوسي.
4 - جمال الأسبوع.
5 – الخرائج.
6 - رجال النجاشي.
7 - غيبة الطوسي.
8 - فتح الأبواب.
9 - الفهرست للطوسي.
10 - كتاب سليم بن قيس.
11 - مسائل علي بن جعفر .
12 - مصباح التهجد.
13 - مكارم الاخلاق.
خامساً : - «عن بعضهم عن»... ؟؟ ؟
هل تعلم أن كتب الإمامية الاثني عشريه. تأخذ... عن «بعض المجهولين»... ؟؟ ؟ وقد بلغت هذه الروايات بالأرقام... «26». رواية.
بالحروف... ست وعشرون رواية متناثرة في الكتب التالية :
1 - «الكافي».
2 - التهذيب.
3 - الاستبصار.
4 - وسائل الشيعة.
5 - بحارالأنوار.
6 - فرحة الغري.
7 - المحاسن.
سادساً :
«الآن... موضوع... عدة من أصحابنا...»... ؟؟
جاء تنبيه غير نبيه... في صفحة 48 من كتاب الأصول من «الكافي»... يقول :
1 - كل ما كان في كتاب - «الكافي» - عدة من أصحابنا عن أحمد بن مُحَمّد بن عيسى فهم :
- أبو جعفر مُحَمّد بن يحي العطار القمي.
- علي بن موسى بن جعفر الكمنداني.
- أبو سليمان داود بن كورة القمي.
- أبو علي أحمد بن إدريس بن أحمد الأشعري القمي.
- أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي.
2 - وكل ما فيه عدة من أصحابنا عن أحمد بن مُحَمّد بن خالد البرقي فهم :
- أبو الحسن علي بن ابراهيم بن هاشم القمي.
- مُحَمّد بن عبد الله بن أذينة.
- أحمد بن عبد الله بن أمية.
- علي بن الحسين السعد آبادي.
3 - وكل مافيه عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد فهم أبوالحسن علي بن مُحَمّد بن إبراهيم بن أبان الرازي المعروف بعلان الكليني.
- أبو الحسين مُحَمّد بن أبي عبد الله جعفر بن مُحَمّد بن عون الأسدي الكوفي ساكن الري.
- مُحَمّد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي.
- مُحَمّد بن عقيل الكليني .
4 - وكل مافيه عدة من أصحابنا عن جعفر بن مُحَمّد عن الحسن بن علي بن فضال فمنهم :
- أبوعبد الله الحسين بن مُحَمّد بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمي.
انتهى.
وأقول :
أولاً... هذا التنبيه غير النبيه... هل هو من المحقق علي أكبر الغفاري ، أو الذي نهض بمشروع الكتاب مُحَمّد الأخوندي... ؟؟
ثانياً... جاء التنبيه... مستقلاً... بين الورقة الأولى من الغلاف الداخلي للكافي لبداية الكتاب... والورقة الأخيرة من نماذج من الصفحات مخطوطة... منفصل عما قبله وبعده.
ثالثاً... لم يذكر الذي وضع هذا التنبيه... مرجعاً... لزعمه هذا... ومن أين نقله... ومن هو قائله... مع أنه يزعم في مقدمة الكتاب التي جعلها بخط الدكتور حسين علي محفوظ... أنه يرمز لنقوله بشيء يدل على مصادرها... وخص منهم الطبطبائي... ولم يفعل.
رابعاً... لقد فاته الكثير من التنبيهات... منها.
1 - عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط.
2 - وعدة من أصحابنا عن عبد الله البزاز.
3 - وعدة من أصحابنا عن ابن سنان.
4 - عدة من أصحابنا عن سعد بن عبد الله.
5 - وعدة من أصحابنا عن أبي جعفر مُحَمّد بن علي بن بابويه.
6 - عدة من أصحابنا عن مُحَمّد بن عبد الحميد
وغيرها... وهذا للتمثيل.
سابعاً : - «عن بعض أصحابه عن».
تجد أثناء الإسناد «عن بعض أصحابه» المجهولين بلغت هذه الروايات في كتب الإمامية الاثني عشرية بالأرقام «1310» رواية.
بالحروف. ألف وثلاثمئة وعشر روايات نصيب «الكافي» منها بالأرقام «330»... رواية بالحروف... ثلاثمئة وثلاثون رواية.
ثامناً : - «عن غير واحد عن».
الأسانيد التي فيها «عن غير واحد من المجهولين» في كتب الاثني عشرية بلغت بالأرقام... «457»... رواية.
بالحروف... أربعمئة وسبع وخمسون رواية نصيب... («الكافي») منها بالأرقام... «117»... رواية.
بالحروف... مئة وسبع عشرة رواية.
تاسعاً : - «عمن أخبره عن».
الأسانيد والروايات التي فيها عمّن أخبره من المجهولين بلغت بالأرقام... «350»... رواية بالحروف... ثلاثمئة وخمسون رواية نصيب «الكافي» منها فقط... «56» رواية.
دراسة تحليلية لأحد شروحهم للكافي :
للكتاب ترجمة إلى الفارسية مع الشرح بقلم الحاج سيد جواد مصطفوي. وقد صدر منها عام 1375 ايرانية ، عدد 3... نسخة بواسطة مطبعة (بيام) ودار (انتشارات ولي عصر).
ولأن كتاب «الكافي» من أصح الكتب عند الإمامية الاثني عشرية بعد القرآن الكريم ، فتعالوا نسرح مع هذه الترجمة لأصول «الكافي» لنرى سمو قدر الكتاب وعلو درجته عند الإمامية الاثني عشرية ، ونناقش في دراسة تحليلية بعض الجوانب النقدية لهذا الشرح.
هنا لا يهمنا متن الكتاب بقدر ما يهمنا رأي وشرح المترجم سيد جواد مصطفوي - وهوعالم إمامي اثناعشري - في كتاب «الكافي» عامة وأصول «الكافي» خاصة.
يقول المترجم - سيد جواد مصطفوي - في مقدمته : (أحسنت ومئات الألوف من الأحسنت «آفرين وصدها هزار آفرين» على العالم العميق والمحدث البصير والذي صرف 20 سنة من عمره بكل إخلاص ومودة قبل أكثرمن 10 قرون وجمع أكثر أحاديث وأخبار الأئمة المعصومين اعتبارا من بين الكتب والرسالات في مجموعة نفيسة وبلا نظير , بل في كنز مدرار وغير منتهي , وسلمها إلى المجتمع الإسلامي والشيعي. ظل هذا الكتاب خلال 11 قرنا يشع كالشمس ما بين مئات الألوف من الكتب الإسلامية وازداد عزة وشوكة سنة بعد سنة. وقد تم شرحه وترجمته والتعليق عليه ونشره بلغات متعددة في أكثر من خمسين كتابا. واعتبر العلماء والمؤلفون هذه المجموعة حجة وسنداً مذهبياً , واشتهر في المجتمع الشيعي وعُدَّ من أكثر الكتب اعتبارا بعد القرآن. اسم ذاك العالم الجليل والمؤلف القدير هو ثقة الإسلام الشيخ أبو جعفر مُحَمّد ابن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي واسم مجموعته الثمينة والشريفة هو كتاب «الكافي»). انتهى.
وتحت عنوان (أهمية وقيمة كتاب «الكافي») يقول المصطفوي :
(عكف منذ 11 قرنا كبارعلماء ونوابغ الشيعة على تأليف كتب ومجامع في الحديث وكل ما يتعلق بالحديث ، ولكن ورغم كل تلك الجهود , مازال كتاب «الكافي» محافظا على أهميته واعتباره , وإلى اليوم يعرف بأنه (من أكثر الكتب اعتبارا بعد القرآن).
ويضيف : (نحن نعلم أن من بين الأحاديث و (الآيات) التي بين أيدينا والمنسوبة إلى النبي والمعصومون أخبار لم يتفوه بها الرسول ولا المعصومون أو أنها لم تكن على صورتها الحالية وأن الأهداف القذرة وأيدي الخائنين والجاعلين والمحرفين ساهمت في صنعها وانتشارها). انتهى.
أقول وبالله التوفيق : مصطفوي يقول إن بعض الآيات منسوبة إلى النبي والمعصومين عليهم الصلاة والسلام ، فإن كان مازال هناك من يشك في صحة ما ورد في «الكافي» عندهم ، فما الضابط في الصحيح ؟ هل مازالوا يقولون بأن الصحيح عندهم والذي فيه الرشاد هو ما خالف العامة أي أهل السنة أصحاب الدليل من القرآن والسنة الصحيحة بسندها عن طريق رواتها العدول الثقاة ؟
وتحت عنوان (شرح حال الكليني) يقول المصطفوي :
تاريخ ميلاد الكليني غير معروف إلا أن تاريخ وفاته 328 أو 329 هجرية وقد التقى بسفراء المهدي (ع) - أي النواب الخاصين - وأخذوا منه الأحاديث والأخبار مباشرة. ويعتقد بعض العلماء أن كتاب «الكافي» عرض على إمام العصر (ع) - أي المهدي الغائب - وقال عن الكتاب : «الكافي» كاف لشيعتنا. لا نعلم في أين ومن أين وفي أي سنة شرع الكليني في كتابة كتابه ولكن نعلم أن تأليفه استغرق 20 سنة وختمه في بغداد.
وتحت عنوان (تقدير الكليني) يقول المصطفوي :
قال النجاشي : (كان شيخ شيعة زمانه , وكان أكثرهم ضبطا للحديث وأكثرهم اعتمادا لدى الشيعة) ([71]).
قال ابن طاووس : اتفق الجميع على توثيق وأمانة الشيخ الكليني.
وقال مُحَمّد تقي المجلسي : الحق أن ليس له نظير بين علماء الشيعة ومن يدقق في أخبار وترتيب كتابه يدرك أنه كان مؤيدا من الله تبارك وتعالى.
وتحت عنوان (مقبرة الكليني) يقول المصطفوي :
الشيعة يعتادون زيارة هذا المكان منذ قرون باعتباره مقبرة للكليني... , وهذا الأصل يجبرنا على احترام هذا المكان وإن كنا لا نملك دليلا تاريخيا على ثبوت دفنه هناك.
وتحت عنوان (تقدير كتاب «الكافي») يقول المصطفوي :
يقول الشيخ المفيد : «الكافي» يعد في مرتبة أكثر كتب الشيعة جلالا وأكثرها فائدة.
يقول مُحَمّد بن مكي الشهيد - كما يصفونه - في إجازته لابن خازن : كتاب «الكافي» من كتب الحديث والإمامية لم تكتب مثله.
يقول المحقق الكركي في إجازته لصفي الدين عيسى : هناك كتاب عظيم في الحديث يسمى «الكافي» ولم يكتب مثله. يشمل هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية والأسرار الدينية التي لا توجد في الكتب الأخرى.
يقول الفيض الكاشاني : «الكافي» أشرف وأكمل وأشمل الكتب إذ إنه يشمل الأصول ويخلو من العيب والفضول. (!)
يقول الشهيد الثاني : كتاب «الكافي» كالماء الذي يصفى من الصافي وأقسم بحياتي أن لم يكتب كاتب مثله , ويعرف قدر ومنزلة الكليني من هذا الكتاب.
يقول المولى مُحَمّد أمين الاسترابادي في كتابه الفوائد المدنية : سمعنا من أساتذتنا وعلمائنا أنه لم يتم تأليف كتاب في الإسلام يعادل كتاب «الكافي».
وتحت عنوان (هل نقبل الأحاديث المتشابهة أم نردها) ينهي المصطفوي كلامه بعد شرح طويل قائلا.
ما ذكرناه إلى الآن يخص صحة متن ودلالة الحديث وهي مسألة ثانوية عند النظر في صحة الأحاديث , إذ لابد من التأكد أولاً من صحة أسانيدها. والكلام في صحة الأسانيد وطرق الحديث والتحقيق في الأشخاص الذين أوصلوا كلام النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأئمة الهدى - عليهم السلام - إلى المرحوم الكليني وغيره من المؤلفين مبحث آخر ومبسوط وله تفصيلاته. وقد ألف علماء الرجال في هذا الباب الكثير من الكتب وجعلوا لكل شخص أو راوٍ ملفا خاصا. وبما أن رجال كتاب «الكافي» من ناحية الاعتبار والوثوق يعدون في مرتبة أكثر رجال الحديث اعتبارا , لا نجد حاجة للتوضيح). انتهى.
سبق وأن ذكرت بأن الهدف من هذا الموضوع هو بيان مدى صحة كتاب أصول «الكافي» عند الشيعة الإمامية عامة ، ومترجمه وشارحه الحاج سيد جواد المصطفوي خاصة. وقلنا إن الكتاب الذي بين أيدينا يتكون من 4 مجلدات وقد أتممت دراسة المجلد الأول ولله الحمد. يحتوي المجلد الأول على 685 رواية استشكل منها المصطفوي 9 روايات فقط وللأسباب التالية :
1 - ورد في كتاب التوحيد باب حدوث العالم وإثبات المحدث (أرجو مراجعة الرواية الخامسة في هذا الباب). يعتبرالمصطفوي في شرحه نقلا عن المجلسي أن الرواية غامضة ومستشكلة بسبب تقطيع كلام الإمام وعليه غياب القرائن التي يفهم بها المعنى وأن هناك سبعة شروح وتأويلات للعلماء لا يخلو أحدها من التكلف.
2 - ورد في كتاب التوحيد باب إبطال الرؤية (أرجو مراجعة الرواية الثانية عشرة في هذا الباب). يعتبرالمصطفوي في شرحه أن الرواية مرسلة وموقوفة أي أن سندها لا يصل إلى الإمام وإنما نقل عن هشام بن الحكم وهو من أكابر أصحاب الإمام وتلميذه الأول وأن كلام هشام متخذ من عين كلام الإمام.
3 - ورد في كتاب التوحيد باب حدوث الأسماء : (عن أبي عبد الله قال : إن الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوت وباللفظ غير منطق وبالشخص غير مجسد وبالتشبيه غير موصوف وباللون غير مصبوغ...) ([72]). (أرجو مراجعة الرواية الأولى في هذا الباب (يقول المصطفوي في توضيحه نقلا عن المجلسي ما معناه أن الرواية متشابهة ومن الأسرار الغامضة ولا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم والأفضل أن نسكت عنها ونقر بأننا نعجز عن دركها).
4 - ورد في كتاب التوحيد باب البداء : (فلله تعالى البداء فيما علم متى شاء...) ([73]). (أرجو مراجعة الرواية السادسة عشرة في هذا الباب). يقول المصطفوي في شرحه نقلا عن المجلسي بأن الرواية من مشكلات ومتشابهات الحديث وقد تكون تشير إلى اختلاف مراتب وتقديرالأشياء في الألواح السماوية أو اختلاف مراتب تجهيز عللها إلى وقت حصولها.
5 - ورد في كتاب التوحيد باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين : (عن أبي عبد الله قال : إن الله خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه وأمرهم ونهاهم ، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بإذن الله) ([74]). (أرجو مراجعة الرواية الخامسة في هذا الباب). يقول المصطفوي في معنى (بإذن الله) أن هناك خمس معان متداولة إلا أنها ليست مناسبة ويرى وجوب التأمل في جميع استعمالات كلمة (إذن) لكي يتم التوصل إلى مقصود الأئمة من هذه الكلمة.
6 - ورد في كتاب الحجة باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة عليهم السلام (أرجو مراجعة الرواية الثالثة في هذا الباب). يقول المصطفوي أن جملة (فاذكروا آلاء الله) وردت في القرآن مرتين وفي كلتا الحالتين قرنت بحرف الفاء , لذا يعتبر الكاتب المسؤول عن ضبطها بحرف الواو بدلا من حرف الفاء.
7 - ورد في كتاب الحجة باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ومتاعه (فذكر أمير المؤمنبن (ع) أن أول شيء من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول الله ﷺ... وروي أن أمير المؤمنين (ع) قال : إن ذلك الحمار كلم رسول الله ﷺ فقال : بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني ، عن أبيه ، عن جده...) ([75]). (أرجو مراجعة الرواية التاسعة في هذا الباب). يعتبر المصطفوي في توضيحه أن الجزء الأخير من هذه الرواية - وهو ما يخص كلام الحمارعفير - مرسل ومنقطع بناء على علم الدراية ولا يعتبر في مقام الروايات المسنده وذلك بسبب استعمال لفظ (روى).
8 - ورد في كتاب الحجة باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام ([76]). (أرجو مراجعة الرواية الرابعة في هذا الباب). يقول المصطفوي في توضيحه أن الآية الشريفة ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
(الأحقاف : من الآية 4) نقلها الإمام عليه السلام بلفظ (فأتوا) من باب المعنى. هذه الآية في سياق الاحتجاج على الكفار.
9 - ورد في كتاب الحجة باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر وتفسيرها (أرجو مراجعة كل الروايات وعددها تسع في هذا الباب). يبين المصطفوي في توضيحه أن الكليني يروي في هذا الباب تسع روايات عن طريق الراوي حسن بن عباس بن حريش ويبين اختلاف العلماء في توثيقه حيث يضعفه النجاشي والعلامة الحلي في حين وثقه المجلسي. ورغم اهتمام المصطفوي في مسألة البحث عن مدى صدق هذه الشخصية إلا أنه يترك مجال التحقيق لغيره ويرى المصطفوي أن لمتون الروايات مضامين عالية واستدلالات محكمة وقوية قلما تجدها في غيرها من الروايات فيما يخص موضوع عدم اختلاف علوم الأئمة.
يتبين لكل باحث منصف من خلال ما ذكرناه أن المصطفوي يعتبر ثلاث روايات من أصل 685 مرسلة والبقية الباقية صحيحة متنا وسندا بشهادة كبارعلماء الإمامية.
أما الآن فإليك الدراسة التحليلية للمجلد الثاني لأصول «الكافي» لنرى مدى صحة رواياتها وعددها 754 والله المستعان.
ملاحظه : في حالتين (6و8) وجدنا أخطاء في نقل القرآن الكريم. في الأولى نسبوا الخطأ إلى الكاتب أي أن الخطأ مطبعي وهذا يدل على أن الكليني لم يكتب كتابه بخط يده وإنما أملاه على غيره يكتبه ولم يقم بعد ذلك بمراجعة الكتابة وإلا لكان قد وجد الخطأ وصححه. أما في الثانية فلم ينفوها عن الإمام وإنما أولوها بأن الإمام كان يقصد المعنى وليس لفظ الآية ولكن السؤال هو : لماذا لم يبين لنا الكليني هذه النقطة ؟
كتاب لا يعرف متى كتب وأين كتب ولم يكتبه كاتبه بيده ولم يراجعه بعد كتابته وفيه أخطاء قرآنية لم ينتبه إليها كاتبه ولا المعصوم - كما يزعمون – كل هذا يثير الشك. ما أدرانا ؟ , لعل الأخطاء من الكليني بسبب سوء حفظه لكتاب الله جل جلاله.
والآن : قد أتممت دراسة المجلد الثاني ولله الحمد والذي يحتوي على 754 رواية استشكل منها المصطفوي 9 روايات فقط وللأسباب التالية.
1 - ورد في كتاب الحجة باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة عليهم السلام واحدا فواحدا ([77]). (أرجو مراجعة الرواية الثانية في هذا الباب). يقول المصطفوي في شرحه : بينا سابقا من خلال الحديث 480 أن أكثر المفسرين يروون الآية في شأن أمير المؤمنين (ع) وتبرعه بخاتمه في حالة الركوع ولكن هنا ذكرت الحلة بدلا عن الخاتم. العلامة المجلسي يقول عن رواية الخاتم (حسن كالصحيح) ويقول عن رواية الحلة هذه (ضعيف على المشهور) ولذلك الرواية الأولى أكثر اعتبارا من حيث الوثوق علما بأن لا مانع من وقوع الحادثتين وتصدقه بهما في صلاة أو صلاتين منفصلتين.
2 - ورد في كتاب الحجة باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة ([78]). (أرجو مراجعة الرواية الثالثة في هذا الباب). يقول المصطفوي : عبدالله ابن هاشم ([79]) هذا الذي ينقل الرواية عن عبدالكريم لم يذكر اسمه في كتب الرجال ولا أصل له. لذا , يعتبر علماء الدراية هذه الرواية مجهولة.
3 - ورد في كتاب الحجة باب كراهية التوقيت ([80]). (أرجو مراجعة الرواية الأولى في هذا الباب). يقول المصطفوي : هذه الرواية مبهمة ومجملة من عدة وجوه وشارحو وعلماء أصول «الكافي» اكتفوا بعدة احتمالات عند شرحها. وبعد أن يورد المصطفوي من تلك الاحتمالات أو الشروح يقول : إما أن تكون هذه الرواية من جملة الأخبار المتشابهة والمستصعبة والتي يفهمها ويدركها الخواص فقط أو أن في زمن صدورها كانت توجد قرائن وشواهد معلومة واضحة لدى الإمام والمخاطب والتي كانت توضح المعنى للعموم وبمرور الزمان ضاعت تلك القرائن واستصعب علينا فهم الرواية.
4 - ورد في كتاب الحجة باب أن الجن تأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم ([81]). (أرجو مراجعة الرواية السادسة في هذا الباب). يقول المصطفوي نقلا عن المجلسي : رغم ضعف الرواية إلا أن مضمونها متواتر وباب الثعبان في مسجد الكوفه مشهور. ويقال : وضع بني أمية فيلا على هذا الباب إلى أن اشتهر الباب بباب الفيل وقضي على الاسم القديم.
5 - ورد في كتاب الحجة باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته : (عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال : لما ولد النبي (ص) مكث أياما ليس له لبن فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها) ([82]). (أرجو مراجعة الرواية 27 في هذا الباب). يقول المصطفوي في توضيحه : هذه الرواية ضعيفة وغير معتمدة سندا , لذا لا داعي لتوجيهها أو تأويلها. انتهى. أنصح بقراءة الرواية.
6 - ورد في كتاب الحجة باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما : (عن أبي عبد الله (ع) قال : إن الحسن (ع) قال : إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما سور من حديد وعلى كل واحد منهما ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها وأنا أعرف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما وما عليهما محجة غيري وغير الحسين أخي) ([83]). (أرجو مراجعة الرواية الخامسة في هذا الباب). يقول المصطفوي في شرحه : هذه الرواية وإن لم يوجد في سندها خدش أو إشكال لابد أن نرجع علمها إلى الإمام والسكوت عنها والتصديق بها مجملا. شارح المقاصد ينقل عن أحد القدماء كلاماً في شرح المدينتين ، وإنهما كما الخيال في المرآة أو الماء وأن ليس لهما لطافة المجردات ولا كثافة الماديات وأنهما بين عالمي المحسوس والمعقول. يقول المجلسي بعد نقل مفصل للخبر السابق : وهذه الكلمات شبيهة بالخرافات وتصحيح النصوص والآيات لا يحتاج إلى ارتكاب هذه التكلفات والله يعلم حقايق العوالم والموجودات.
7 - ورد في كتاب الحجة باب مولد الحسين بن علي عليهما السلام ([84]) (أرجو مراجعة الرواية التاسعة والأخيرة في هذا الباب). يقول المصطفوي عن هذه الرواية في توضيحه نقلا عن المجلسي : في المعنى تشويش واضطراب.
8 - ورد في كتاب الحجة باب مولد أبي جعفر مُحَمّد بن علي الثاني عليه السلام (أرجو مراجعة الرواية السابعة في هذا الباب). يقول المصطفوي في شرحه بما أن الإجابة على 30 ألف مسألة في جلسة واحده غير ممكنة يذكر المجلسي سبعة أوجه في الرواية ننقل منها ثلاثاً.
الأولى : يجب حمل هذا العدد على المبالغة والإغراق حيث إن عد 30 ألف مسألة عادة بعيدة.
الثانية : إجابات الإمام كانت في بيان قواعد وكليات يمكن من خلالها الإجابة على 30 ألف مسألة.
الثالثة : المقصود من المجلس هو دورة من الجلسات تشكلت في عدة أيام وأماكن.
9 - ورد في كتاب الحجة باب ما جاء في الاثنى عشر والنص عليهم عليهم السلام (أرجو مراجعة الرواية التاسعة في هذا الباب). يقول المصطفوي في توضيحه : نقل الصدوق هذه الرواية في كتاب إكمال الدين والعيون ومن لا يحضره الفقيه وكذلك نقلها الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن جابر وفي كل تلك الروايات ذكراسم (علي) 4 مرات. لذا , يعد هنا ذكر اسم (علي) 3 مرات فقط من أخطاء الناسخ وقد يكون المقصودين هم الأئمة من أبناء فاطمة عليهم السلام ولا يشمل العدد زوجها مرآة العقول يتبين لكل باحث منصف من خلال ما ذكرناه أن المصطفوي يعتبر خمس روايات من أصل 754 ضعيفة والبقية الباقية صحيحة متنا وسندا بشهادة كبارعلماء الإمامية.
أما الآن فسأباشر بدراسة المجلد الثالث لأصول «الكافي» لنرى مدى صحة رواياته وعددها 1142 والله المستعان.
لم يضعف المصطفوي أي من 1142 رواية إلا أنني وللأمانة سأنبه إلى روايتين فقط وللأسباب التالية :
1 - ورد في كتاب الإيمان والكفر باب في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها (أرجو مراجعة الرواية السابعة في هذا الباب). يقول المصطفوي في توضيحه : هذه الرواية اختصار للرواية رقم 1513 وقد تعرضت إلى تغييرات مخلة من قبل النساخ ونقلت هنا.
2 - ورد في كتاب الإيمان والكفر باب البر بالوالدين (أرجو مراجعة الرواية السادسة في هذا الباب). يقول المصطفوي في شرحه نقلا عن المجلسي هذه الرواية من الأخبار المشكلة والمعقدة وقد ذهب في بيانها العظماء إلى عدة طرق وبعد أن يذكر المجلسي تلك الأقوال بالتفصيل وبعد أن ينقل أصل الرواية من كتاب تأويل الآيات الظاهرة يعدها من الروايات التي تحتوي على تصحيف التحريف. انتهى. ولا أعلم ما المقصود من تصحيف التحريف.
يتبين لكل باحث منصف من خلال ما ذكرناه أن المصطفوي يعتبر كل الروايات التي وردت في المجلد الثالث وعددها 1142 صحيحة متنا وسندا بشهادة كبارعلماء الإمامية الاثني عشرية. أما الآن فسأباشر بإذن الله بدراسة المجلد الرابع والأخير لأصول «الكافي» لنرى مدى صحة رواياته وعددها 1030 رواية والله المستعان.
من مجموع 1030 رواية استشكل منها المصطفوي 3 روايات فقط وللأسباب التاليه :
1 - ورد في كتاب الأيمان والكفر باب الضلال (أرجو مراجعة الرواية الثانيه في هذا الباب). يقول المصطفوي في توضيحه : هذه الروايه تعد مذمة كبيرة في زرارة في حين يتفق جميع علماء الشيعة على جلالة مقامه وعدالته وصدقه ومنها يردون على هذه الرواية كالتالي : هذا شأن زرارة في بدايته كما يتبين من الحديث والذي يدل على أنه كان آن ذاك في شبابه ولم يكن يرضى بدخول المخالفين الجنة وكان يعدهم كفارا وعدل عن عقيدته هذه لاحقا واقتنع ببيان الإمام. إضافة على ذلك هذا الحديث لا يساوي شيئا مقابل الكثير من الأحاديث التي تمدحه وتوثقه خاصة أنهم يعدون الرواية ضعيفة لأنها مرسلة. والسبب الآخر لضعف الرواية وجود مُحَمّد بن عيسى في سندها ، فبرغم مديح بعض علماء الإمامية له إلا أن ابن طاووس والصدوق وأستاذه ابن الوليد يعدونه ضعيفا. وينقل المجلسي عن الشهيد الثاني : اتضح أن جميع الأخبارالتي وردت في مذمة زرارة ينتهي سندها إلى مُحَمّد بن عيسى وهذا دليل كبير على تحامله عليه وحسده إياه.
2 - ورد في كتاب الادعاء باب القول عند الإصباح والإمساء (أرجو مراجعة الرواية الحادية والثلاثون في هذا الباب). يقول المصطفوي في توضيحه نقلا عن المجلسي : هذه الرواية ضعيفة ولا أعرف من يرى وجوب العمل بالذكر المورود بناءا على هذه الرواية صباحا ومساءا عدى عدد قليل من المتأخرين من المحدثين.
3 - ورد في كتاب الادعاء باب القول عند الإصباح والإمساء (أرجو مراجعة الرواية الثانية والثلاثون في هذا الباب). يقول المصطفوي في شرحه نقلا عن المجلسي : هذه الرواية أيضا ضعيفة سندا كما التي قبلها.
يتبين لكل باحث منصف من خلال ما ذكرناه أن المصطفوي يعتبر كل الروايات التي وردت في المجلد الرابع والأخير وعددها 1030 صحيحة متنا وسندا عدى ثلاث روايات ضعيفة بشهادة كبار علماء الإمامية الاثني عشرية.
ملحوظة أخيرة : ورد في نهاية المجلد الرابع وفي الصفحة 5... تحديدا أن : تم شرح وترجمة هذا المجلد في ليلة الثلاثاء السادس من شوال المكرم ، بقلم سيد هاشم رسولى (حسيني) محلاتي في قرية امامزاده قاسم شميران. انتهى.
هذا رغم أن على غلاف المجلد الرابع مذكور بأن المترجم والشارح هو سيد جواد المصطفوي. انتهى.
* * *
([1]) المراجعات ص307 نقلا عن روضات الجنات - طبع دار الأمين - بيروت ، طهران.
([2]) الموضوع في الآثار والأخبار ص184 الطبعة الأولى 1973م - دار التعارف - بيروت.
([3]) دراسات في الحديث والمحدثين ص197 الطبعة الثانية 1978م - دار التعارف - بيروت.
([4]) وسائل الشيعة 3/210 طبع بيروت.
([5]) قال محمد بن علي الأردبيلي في جامع الرواة (1/374) : (فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان) ومثله علي أكبر الغفاري في حاشيته على كتاب الغيبة للنعماني هامش ص68 طبع ايران والحسني العلوي في مقدمة كتاب سليم بن قيس ص13 وبه قال ابن النديم الشيعي في الفهرست ص307 طبع 1398ه.
([6]) جامع الرواة 1/9.
([7]) كتاب الرجال ص414 طبع طهران.
([8]) كتاب الرجال/للغضائري ص63.
([9]) ويقع في 3 أجزاء ، جزئان منه في العبادات ، والثالث في بقية أبواب الفقه ، وبلغت أبوابه 393 باب.
([10]) قالوا بأنه أجمع كتاب . في الحديث ، جمع مؤلفه من الكتب المعتمدة عندهم ، انظر التعريف به في : الذريعة 3/23 ، أعيان الشيعة 1/293.
([11]) هو أجمع كتاب لأحاديث الأحكام عندهم ، جمع فيه مؤلفه رواياتهم عن الأئمة من كتبهم الأربعة التي عليها المدار في جميع الأعصار - كما يقولون – وزاد عليها روايات أخذها من كتب الأصحاب المعتبرة تزيد عن 70 كتابا ، كما ذكر صاحب الذريعة ، ولكن ذكر الشيرازي في مقدمة الوسائل بأنها تزيد عن 180 ، ولا نسبة بين القولين ، وقد ذكر الحر العاملي أصحاب الكتب التي نقل عنها فبلغت أكثر من 80 كتابا ، وأشار الى أنه رجع إلى كتب غيرها كثيرة إلا إنه أخذ منها بواسطة من نقل عنها (طبع في ثلاث مجلدات عدة مرات ، ثم طبع أخيرا بتصحيح وتعليق بعض شيوخهم في عشرين مجلدا).
([12]) المراجعات/المراجعة 110ص312.
([13]) الشيعة/لمُحَمَّد صادق الصدر ص121 طبع طهران.
([14]) السابق ص122.
([15]) أصول الكافي - باب فقد العلماء 1/87 وفي كتاب العقل والجهل ص69 وفي أصول الكافي - باب الشرائع 2/21 وباب حسن البشر ص110 وباب الحياء ص113. وغير ذلك كثير فالكتاب ممتليء بأمثالها..
([16]) أصول الكافي - باب بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من أجاب وأقر لله عز وجل بالربوبية 2/13 وباب كيف أجابوا وهم ذر ص14.
([17]) أصول الكافي - باب فقد العلماء 1/87 وباب صفة العلماء 1/85/وفي أصول الكافي باب المستضعف 1/385 وباب في أن الذنوب ثلاثة 1/416.
([18]) أصول الكافي - باب من أخاف مؤمنا 2/352.
([19]) أصول الكافي باب الإعتراف بالتقصير 2/78.
([20]) أصول الكافي - باب حق العالم 1/86 وباب فقد العلماء ص87.
([21]) اصول الكافي - باب مجالسة أهل المعاصي وغيره 2/360.
([22]) المصدر السابق باب طينة المؤمن والكافر ص5. وباب فضل فقراء المسلمين ص257.
([23]) السابق باب طينة المؤمن والكافر ص6.
([24]) منهاج السنة 4/110.
([25]) مختصر التحفة الاثني عشرية / لشاه عبد العزيز الدهلوي ص142 – تهذيب واختصار محمود شكري.
([26]) الوافي/للفيض الكاشاني 1/11.
([27]) التحفة الاثني عشرية ص69.
([28]) الموضوعات في الآثار والأخبار ص253 - دار التعارف - بيروت.
([29]) الموضوعات في الآثار والأخبار ص253 - دار التعارف - بيروت.
([30]) دراسات في الحديث والمحدثين ص192-193 - دار التعارف - بيروت.
([31]) انظر : بحار الأنوار / لمحمد باقر المجلسي 1/26.
([32]) وسائل الشيعة 30/20.
([33]) الاستبصار 1/2-3.
([34]) الذريعة 3/23.
([35]) انظر : أصول مذهب الشيعة/د : ناصرعبد الله القفاري 1/356-357 حيث قال في الهامش : وتجد أن مجموعة كبيرة منهم تكلف بالكتابة في موضوع (ما) ويصرف لها المرتبات من الحوزات العلمية , فإذا انتهى العمل نسب لأحد منهم أو لأحد شيوخهم , كأنه هو الذي قام بهذ العمل الذي لايقوم به إلا جمع من الناس , كما يلاحظ ذلك في كتاب الغدير وغيره.
([36]) أصول مذهب الشيعة/د : ناصر القفاري 1/357.
([37]) منهاج السنة النبوية 3/246.
([38]) المنتظم 8/120.
([39]) الموضوعات 1/338.
([40]) أصول مذهب الشيعة/د : ناصر القفاري 1/358.
([41]) المصدر السابق بنفس الصفحة.
([42]) لقد ولد الإمامان محمد الباقر وجعفر الصادق عليهما السلام في المدينة المنورة وعاشا فيها معظم حياتهما إلا النزر اليسير ودفنا فيها ، والغريب في الأمر أن أكثر من روى عنهما هم من أهل الكوفة والبصرة. بل قيل لو أن جعفرا منذ أن ولد وإلى أن مات ما انفك وهو يتكلم ويكتب كلامه ، لكان ما روي عنه عند الشيعة الإمامية أكثر من ذلك. !!..
([43]) أصول مذهب الشيعة/د : ناصر القفاري 1/358.
([44]) المصدر السابق بنفس الصفحة.
([45]) صرح بعض أصحاب هذه المدونات بأنه عثر على كتب لم تدون في كتبهم المعتمدة من قبل ، يقول المجلسي : (اجتمع عندنا بحمد الله سوى الكتب الأربعة نحو مئتي كتاب , ولقد جمعتها في بحار الأنوار (اعتقادات المجلسي ص24,لمصطفى السيبي/الفكر الشيعي ص61) وذكر شيخهم الحر العاملي بأنه توفر عنده أكثر من ثمانين كتابا عدا الكتب الأربعة وقد جمع ذلك في وسائل الشيعة (انظر الوسائل ج1, المقدمة , والذريعة : ج4/352 ـ 353) أما شيخهم المعاصر النوري الطبرسي فهو أيضا قد عثر على كتب لم تدون من قبل رغم أنه من المعاصرين. يقول أغا بزرك الطهراني : (والدافع لتأليفه عثور المؤلف على بعض الكتب المهمة التي لم تسجل في جوامع الشيعة من قبل (الذريعة : 21/7) وجعلوا هذه الأحاديث المكتشفة والتي جمعها مستدرك الوسائل مما لايستغنى عنه. قال : آيتهم الخرساني كما ينقل صاحب الذريعة ـ بأن الحجة للمجتهد في عصرنا هذا لاتتم قبل الرجوع إلى المستدرك , والاطلاع على مافيه من الأحاديث) (الذريعة 2/111) , فهل يعني هذا أنه قبل تأليف المستدرك لاحجة عندهم في قول شيوخهم ؟ فانظر وتعجب.. وقد تستمر مسيرة الاكتشافات للكتب والروايات.
([46]) سبق الإشارة إلى هذه الرواية سابقا.
([47]) الاستبصار 1/2.
([48]) الذريعة 4/504.
([49]) أعيان الشيعة 1/288.
([50]) الإمام الصادق ص458.
([51]) روضات الجنات 6/118-176.
([52]) روضات الجنات ص6/107.
([53]) الفهرست/للطوسي ص165 - مؤسسة الوفاء - بيروت.
([54]) أصول الشيعة/د : ناصر القفاري 1/360-361.
([55]) قال الخوانساري في روضات الجنات : (نقل صاحب لؤلؤة البحرين (البحراني) عن بعض مشايخنا المتأخربن أن جميع أحاديث الكافي حصرت في ستة عشر ألف حديث ومئة وتسعين حديثا 16190. الصحيح منها خمسة آلاف واثنان وسبعون حديثا 5072. والموثق مئة حديث وألف وثمانية عشر حديثا 1118. والقوي اثنان وثلاث مئة 302. والضعيف أربع مئة وتسعة آلاف وخمسة وثمانون حديثاً 9485 ، وذكر أن عدد الأحاديث المسندة في كتاب من لا يحضره الفقيه ثلاثة آلاف وتسع مئة وثلاثة عشر حديثاً 3913. والمراسيل ألفان وخمسون حديثاً 2050 ، وأن جميع أحاديث كتاب الاستبصار خمسة آلاف وخمسمئة وأحد عشر حديثا 5511).
([56]) تنقيح المقال : 1/183 (ط 1349).
([57]) الشيعة في الميزان ص272 (الهامش).
([58]) كشف الغطاء ص40.
([59]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([60]) الشيعة/للصدر ص125.
([61]) كشف الغطاء ص40.
([62]) تهذيب الأحكام 1/2ـ3.
([63]) الوافي , المقدمة ص9.
([64]) أساس الأصول ص51.
([65]) أصول مذهب الشيعة/د : ناصر القفاري 1/363.
([66]) بحار الأنوار 2/211ـ 212.
([67]) المصدر السابق 2/192.
([68]) انظر : المصدر السابق 2/182ـ212.
([69]) قارن ذلك بما قاله أئمة السنة في هذا الباب قال : الربيع بن خثيم (المتوفى سنة 61 أو 63ه) والذي قال فيه ابن مسعود : «لو رآك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأحبك (تقريب التهذيب : 1/244) قال الربيع : «إن من الحديث حديثاً له ضوء كضوء النهار يعرف ، وإن من الحديث حديثاً له = ظلمة كظلمة الليل ننكره» (رواه الخطيب البغدادي في الكفاية ص605) وقال أبو الحسن علي بن عروة المتوفى سنة 837 ه ، صاحب الكواكب الدراري في 120 مجلداً. (انظر : السخاوي/الضوء اللامع : 5/214ـ215) ، قال ابن عروة : القلب إذا كان تقياً نظيفاً زاكياً كان له تمييز بين الحق والباطل ، والصدق والكذب ، والهدى والضلال ولاسيما إذا كان قد حصل له إضاءة وذوق من النور النبوي ، فإنه حينئذ تظهر له خبايا الأمور ، ودسائس الأشياء ، والصحيح من السقيم ، ولو ركب على متن ألفاظ موضوعة على الرسول إسناد صحيح أو على متن صحيح إسناد ضعيف لميز ذلك وعرفه. فإن ألفاظ الرسول لا تخفى على عاقل ذاقها (القاسمي/قواعد التحديث ص165 ، وقد نقل ذلك عن مخطوطة الكواكب الدراري لابن عروة).
وقد اعتنى أئمة الحديث بالمتن كما اعتنوا بالإسناد ووضعوا علامات لمعرفة الحديث الموضوع بدون النظر إلى إسناده ، وعامة علوم الحديث تعرضت لذلك ، قال ابن دقيق العيد : وأهل الحديث كثيراً ما يحكمون بالوضع باعتبار أمور ترجع إلى المروي وألفاظ الحديث.. (الاقتراح : ص231).. كما ذكر ابن الصلاح بأنهم قد يعرفون كون الحديث موضوعاً بقرينة النص المروي فقد وضعت أحاديث ـ كما يقول ـ طويلة تشهد لوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها (علوم الحديث/لابن الصلاح ص : 89).
([70]) انظر : أصول الكافي : باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب : 1/69ـ71 ، وفيه مجموعة أحاديث في هذا المعنى.
([71]) ذكر في رجال النجاشي ص377. (وكان أوثق الناس في الحديث ، وأثبتهم).
([72]) أصول الكافي 1/164 - كتاب التوحيد - باب حدوث الأسماء - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([73]) أصول الكافي 1/200 - كتاب التوحيد-باب البداء - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([74]) أصول الكافي 1/208 - كتاب التوحيد - باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([75]) أصول الكافي 1/293 - كتاب الحجة - باب ماعند الأئمة من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ومتاعه - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([76]) أصول الكافي 1/297 - كتاب الحجة - باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([77]) أصول الكافي 1/342 - كتاب الحجة - باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة (ع) واحدا فواحدا - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([78]) أصول الكافي 1/407 - كتاب الحجة - باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([79]) عبد الله بن هاشم هذا مجهول يروي عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي واقفي خبيث يروي عنه الغلاة.
([80]) أصول الكافي 1/429 - كتاب الحجة - باب كراهية التوقيت - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([81]) أصول الكافي 1/461 - كتاب الحجة - باب أن الجن تأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([82]) أصول الكافي 1/520 - كتاب الحجة - باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([83]) أصول الكافي 1/535 - كتاب الحجة - باب مولد الحسن عليه السلام - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
([84]) أصول الكافي 1/538-539 - كتاب الحجة - باب مولد الحسين عليه السلام - دار التعارف - بيروت 1998 - الطبعة الثانية.
الفصل الثامن
مدى سرية هذه المدونات
الفصل الثامن
مدى سرية هذه المدونات
حينما قال ابن المطهر : فإن لهم أحاديثهم التي رواها رجالهم الثقات ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (من أين لكم أن الذين نقلوا هذه الأحاديث في الزمان القديم ثقات ، وأنتم لم تدركوهم ، ولم تعلموا أحوالهم ولا لكم كتب مصنفة تعتمدون عليها في أخبارهم التي يميز بها بين الثقة وغيره ، ولا لكم أسانيد تعرفون رجالها) ([1]).
ولكن هل أئمة الإسلام على علم بهذه المدونات ؟
الحقيقة أنه لم يكن للأمة المسلمة مصادر في التلقي معروفة مشهورة غير أمهات مصادر المسلمين الصحاح والسنن والمسانيد...
والملحوظ أن أئمة الإسلام الذين لهم عناية بأمر الشيعة الإمامية الاثني عشرية ، كالأشعري وابن حزم ، وابن تيمية ، لم يرد عنهم ذكر لأسماء هذه المدونات وبالأخص أخطر كتاب لهم وهو أصول «الكافي» رغم أن صاحبه قد توفي سنة 329 هـ. فهل مرد ذلك إلى أن تلك المدونات سرية التداول بينهم ؟ ، أو لاحتقار علماء الإسلام لهم ، فلم يلتفتوا إلى كتب الحديث عندهم ؟ أو أن هذه الكتب صنفت في إبان الدولة الصفوية ، ونسبت لشيوخهم الأوائل ؟
وقد جاء في أصول «الكافي» مايفيد أن كتب الحديث عندهم كانت موضع التداول السري بينهم ، ولهذا لم تكن متصلة السند بسبب ظروف التقية كما يدعون. يقول نص «الكافي» : (إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبدالله ـ عليهما السلام ـ وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم ، فلما ماتوا صارت الكتب إلينا).
(قال أحد أئمتهم) : حدثوا بها فإنها حق ([2]). فهذا اعتراف خطير بانقطاع أسانيدهم.
ومن يضمن لهم ولا سيما في ظروف الخوف والتقية التي تشير إليها هذه الرواية ، من يضمن أن لا تكون هذه الكتب التي صارت إليهم من وضع زنديق ملحد أراد إضلال الشيعة وإبعادهم عن «حظيرة» الجماعة بنسبة روايات تلك الكتب إلى بعض أهل البيت... وليس هذا ببعيد... ومما يثبت ذلك كثرة النصوص عندهم والتي تتناول أقدس ما عند المسلمين وهو كتاب الله سبحانه بالطعن.
وتلحظ في بعض رواياتهم ـ مثلاً ـ الأمر بكتمان هذا النص وعدم إذاعته عند غير أهله ([3]).
وفي عصر السيوطي قام أحد الإمامية يدعو إلى الاحتجاج بالقرآن فقط دون السنة ، وألف في الرد عليه كتابه (الاحتجاج بالسنة) ، فلم لم يدع هذا إلى كتب أصحابه ؟ قد يلتمس من هذا الصنيع أنه يتكتم عليها... وعلى أية حال لم يكن لكتبهم ذلك الذيوع والانتشار إلا بعد ظهور الطباعة وتفشي أمرهم.
ولعل أولى الإشارات لمصادر الشيعة الأربعة الأولى جاءت في كتاب النواقض في الرد على الروافض ، حيث ذكر بأن من هفوات الروافض إنكارهم كتب الأحاديث الصحاح التي تلقتها الأمة بالقبول ، وإيمانهم بمقابل ذلك بأربعة كتب جمع فيها كثير من الأكاذيب مع بعض الأحاديث وأقوال الأئمة ([4]).
وصاحب النواقض (مخدوم الشيرازي) من القرن العاشر ، ولكن لا يعني هذا ظهور أمر هذه المدونات ؛ لأن الشيرازي هذا عاش في وسط الرافضة ، واضطر أن يتلقى تعليمه بينهم... فعرف من أمورهم ـ كما يقول ـ ما يخفى على الكثير.
* * *
([1]) منهاج السنة 4/110.
([2]) أصول الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب رواية الكتب والحديث 1/53.
([3]) كما في خبر «لوح فاطمة) المزعوم ، وفي آخره قال إمامهم : «لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك فَصُنْهُ إلا عن أهله» وهو نص يرويه أبو بصير عن جعفر الصادق. (انظر : أصول الكافي 1/527 ـ 528 ، الكاشاني/الوافي ، المجلد الأول ج2ص72 ، الطبرسي/الاحتجاج : 1/84 ـ87 ، ابن بابويه/إكمال الدين : ص301 ـ304 ، الطبرسي/(وهو صاحب مجمع البيان) أعلام الورى : ص152 وما بعدها ، الكراجكي/الاستنصار ص18.
([4]) النواقض ص109 ، 110 (مخطوط).
الفصل التاسع
جداول الطعون على رواة الإمامية
من كتب الرجال المعتمدة عندهم
(جدول رقم 1) الرواة الملعونون في كتب الرجال الشيعية
|
ع
|
الراوي
|
ما قيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة[1]
|
|
1
|
زرارة بن أعين
|
ملعون
|
رجال الحديث للخوئي ج4/198 ، ج8/248،رجال الكشي ص227
|
1626
|
|
2
|
بريد
|
ملعون
|
رجال الخوئي ج4/198 ، ج8/248.
|
74
|
|
3
|
يونس بن ظبيان
|
ملعون خبيث غال يضع الحديث كل كتبه تخليط
|
رجال الخوئي ج21/204
رجال الخوئي ج 21/207
|
32
|
|
4
|
المغيرة بن سعيد
|
ملعون كذاب
|
رجال الحديث للخوئي ج4/339و14/119
و15/263و19/302
|
1
|
|
5
|
الحسن بن علي(سجادة)
|
ملعون ضعيف غال كان من العليائية
ملعون غال ضعيف في عداد القميين
ملعون من العليائية
|
رجال الخوئي6/24
رجال الحلي ص 212
رجال ابن داود ص441
|
1
|
|
6
|
ابن أبي العزاقر
|
ملعون
ملعون
|
رجال الخوئي1/67
رجال الحلي274
|
-
|
|
7
|
أحمد بن سابق
|
ملعون
ملعون
|
رجال الخوئي2/130
رجال ابن داود420
|
-
|
|
8
|
الحسن بن السري
|
ملعون كذاب
|
رجال الخوئي 4/204ـ205
|
14
|
|
9
|
بزيع بن موسى الحالك
|
ملعون
|
رجال الخوئي4/204-205
|
-
|
|
10
|
الحارث الشامي
|
ملعون كذاب
|
رجال الخوئي4/205
|
-
|
|
11
|
بشار الأشعري
|
ملعون كافر مشرك
ملعون
|
رجال الخوئي4/214 و4/217
رجال ابن داود ص129
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
1762
|
(جدول رقم 2)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
12
|
هاني بن ثابت الحضرمي
|
ملعون
|
رجال الخوئي5/50
|
-
|
|
13
|
بشر بن حوط الهمداني
|
ملعون
|
رجال الخوئي5/51
|
-
|
|
14
|
الحسن بن محمد بن بابا القمي
|
ملعون غال كذاب
|
رجال الخوئي6/121
|
-
|
|
15
|
محمد بن النصير النميري أو الفهري
|
ضعيف ملعون
لعنه الإمام علي العسكري
|
رجال الحلي ص 268
رجال الكشي ص 568
|
-
|
|
16
|
فارس بن حاتم القزويني
|
ملعون غال فسد مذهبه ـ خائن
فسد مذهبه
|
رجال الخوئي14/260
الغضائري ص 85
|
3
|
|
17
|
الحسن الشريعي
|
ملعون كذاب مرتد ـ ادعى البابية
|
رجال الخوئي6/178 – 18/301 – 18/317 -20/87
|
-
|
|
18
|
الحسين بن منصور (الحلاج)
|
ملعون ـ ادعى البابية
|
رجال الخوئي7/103
|
1
|
|
19
|
حمزة بن عمارة البربري (اليزيدي)
|
لعنه الصادق ـ كذاب
ملعون
|
رجال الخوئي7/277 – 288 ،15/263
رجال الكشي ص371
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
4
|
(جدول رقم 3)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
20
|
كثير النوا
|
قال عنهم أبوعبدالله : كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله
سالم بن أبي حفصة : زيدي بتري، كان يكذب على أبي جعفر عليه السلام لعنه الصادق
|
رجال الخوئي 8/334
رجال ابن داود ص 455
|
2
|
|
21
|
سالم بن أبي حفصة
|
3
|
|
22
|
زياد بن منذر أبو الجارود
|
91
|
|
23
|
عروة بن يحيى البغدادي (الدهقان )
|
ملعون غال كذاب
غال ملعون
|
رجال الخوئي 12/153
رجال الحلي ص 244
|
12
|
|
24
|
القاسم اليقطيني
|
ملعون زنديق يدعي أنه باب
|
رجال الخوئي 12/343 – 15/18 - 18/135 ، رجال الكشي ص 555
|
-
|
|
25
|
ابن حسكة القمي
|
ملعون يدعي أنه باب وأنه نبي
|
رجال الخوئي12 /343 – 18/135
|
-
|
|
26
|
عبد الرحمن بن الحجاج
|
ملعون
|
رجال الخوئي21 /37 – 15/132
|
419
|
|
27
|
محمد بن بشر
|
ملعون
|
16 رجال الخوئي 16/138 – 4/276 – 15/267
|
-
|
|
28
|
محمد بن موسى الشريقي
|
ملعون كذاب
|
رجال الخوئي18 /301 – 20/87
|
44
|
|
29
|
هاشم بن أبي هاشم
|
ملعون
|
رجال الخوئي20 /263
|
-
|
|
30
|
أبو الغمري
|
ملعون
ملعون
|
رجال الخوئي5 /105 ، 23/11
رجال الحلي ص 268
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
615
|
(جدول رقم 4)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
31
|
علي بن أبي حمزة البطائني
|
كذاب واقفي متهم ملعون
كذاب ملعون
|
رجال الحلي ص 232
رجال الكشي ص 501
|
499
|
|
32
|
يونس بن عبد الرحمن القمي
|
ملعون
ملعون
|
رجال الكشي 544
رجال الخوئي 20/209
|
134
|
|
33
|
محمد بن سنان
|
ملعون، كذاب
|
رجال الكشي ص557 المامقاني في تنقيح المقال ج2ص100
|
662
|
|
34
|
محمد بن أبي زينب أبو الخطاب
|
ملعون كذاب
|
رجال ابن الغضائري ص 88
|
4
|
|
35
|
صفوان بن يحيى
|
ملعون
|
رجال الكشي ص553 المامقاني في تنقيح المقال ج2ص100
|
993
|
|
36
|
صائد النهدي
|
لعنه الصادق
|
رجال الكشي ص368
|
-
|
|
37
|
المفضل بن عمر الجعفي
|
لعنه الصادق
|
رجال الكشي ص 390
|
59
|
|
38
|
علي بن حسكه
|
ملعون
|
رجال الكشي ص 566
|
-
|
|
39
|
الحسين بن علي الخواتيمي
|
ملعون
|
رجال الكشي ص 567
|
-
|
|
40
|
جعفر بن واقد
|
ملعون
|
رجال الكشي ص 574، رجال الحلي ص 210
|
-
|
|
41
|
أبو السمهري
|
ملعون
|
رجال الكشي 574، رجال الحلي ص 268
|
-
|
|
42
|
ابن أبي الزرقاء
|
ملعون
|
رجال الكشي ص 574، رجال الحلي 268
|
-
|
|
43
|
محمد بن الفرات
|
ملعون
|
رجال الكشي ص 597
|
3
|
|
44
|
العباس بن صدقة
|
ملعون
|
رجال الكشي ص 569
|
-
|
|
45
|
أبو العباس الطرناني
|
ملعون
|
رجال الكشي ص 569
|
-
|
|
46
|
أبو عبد الله الكندي المعروف بشاه رئيس
|
ملعون
|
رجال الكشي 569، رجال الحلي ص 268
|
-
|
|
47
|
الحسين بن حمدان الجنبلاطي
|
ملعون
|
رجال الحلي ص 217
|
-
|
|
|
|
|
المجموع
|
2853
|
(جدول رقم 5)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
48
|
فارس بن حاتم بن ماهويه
|
ملعون
|
رجال الحلي ص 247
|
3
|
|
49
|
محمد بن موسى الشريقي
|
ملعون غال
|
رجال الحلي ص 252
|
44
|
|
50
|
معمر بن خيثم
|
ملعون
|
رجال الحلي ص 261
|
-
|
|
51
|
نوفل بن قرة
|
خارجي ملعون
|
رجال الحلي ص 262
|
-
|
|
52
|
أشعث بن قيس الكندي
|
خارجي ملعون
|
رجال الطوسي ص 35
|
-
|
|
53
|
عبد الرحمن بن كثير الهاشمي
|
وضاع ملعون
|
دراسات في الحديث والمحدثين ص 194
|
30
|
|
54
|
بشار الشعيري
|
ملعون
|
رجال الكشي ص 463
|
-
|
|
55
|
الحارث الشامي
|
ملعون
كذاب
|
رجال الحلي ص 217
رجال الكشي ص 358
|
-
|
|
56
|
أحمد بن هلال الكرخي
|
ملعون
|
رجال الحلي ص 274
|
54
|
|
57
|
محمد بن علي بن بلال
|
ملعون
|
رجال الحلي ص 274
|
400
|
|
58
|
أبو دلف الكاتب(المجنون)
|
ملعون
|
رجال الحلي ص 274
|
-
|
|
59
|
علي بن الخطاب
|
ملعون كافر
|
رجال الخوئي ج15 ص 261
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
531
|
المجموع الكلي لروايات الملعونين= 5765
(جدول رقم 6) الرواة الكذابون في كتب الرجال الشيعية
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
1
|
جابر بن يزيد الجعفي
|
كذاب كان في نفسه مختلطا
قلما يورد عنه شيء في الحلال والحرام
|
رجال الكشي ص 266
رجال النجاشي ص 128
رجال ابن داود ص 433
|
288
|
|
2
|
عبد الله بن الحارث
|
كذاب
كذاب
كذاب
|
رجال الكشي ص 368
رجال الحلي ص 237
رجال ابن داود ص 467
|
-
|
|
3
|
أبو بصير ليث بن البختري المرادي
|
كذاب مطعون فيه
|
رجال الكشي ص247
|
2110
|
|
4
|
مفضل بن صالح
أبو جميلة النحاسي
|
كذاب
وضاع
كان يضع الحديث
|
الموضوعات في الآثار والأخبار 230
دراسات في الحديث والمحدثين ص197
رجال ابن داود ص 518
|
12
|
|
5
|
عمرو بن شمر الجعفي
|
وضاع لا يعتمد على شيء من مروياته
غمز فيه زاد في كتب جابر
|
الموضوعات في الآثار والأخبار ص 234
رجال ابن داود ص 433
|
162
|
|
6
|
محمد بن الحسن بن شمون
|
من الغلاة المعروفين بالكذب
ووضع الأحاديث
غال
|
الموضوعات في الآثار والأخبار ص 235
رجال الكشي ص 322
|
132
|
|
7
|
سهل بن زياد الأدمي الرازي
|
مغالي كذاب
فاسد الرواية والمذهب
|
رجال النجاشي ص185
الموضوعات في الآثار والأخبار 235
|
1758
|
|
8
|
محمد بن علي الصيرفي أبو سمينه
|
فاسد الأعتقاد معروف بالكذب والغلو
غال كذاب
|
الموضوعات في الآثار والأخبار ص261
رجال الكشي ص 589
|
415
|
|
9
|
صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان
|
من الغلاة الكذابين
|
دراسات في الحديث والمحدثين ص196
|
98
|
|
10
|
صالح بن محمد بن سهل الهمداني
|
من الغلاة الكذابين، من وضاع الحديث
|
دراسات في الحديث والمحدثين 198،294
|
-
|
|
11
|
المختار بن أبي عبيد الثقفي
|
كذاب
|
رجال الكشي ص 208
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
4975
|
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
12
|
سليمان بن عبد الله الديلمي
|
غال كذاب
من الغلاة الكبار كان غاليا كذابا
|
رجال النجاشي ص 182
رجال الحلي ص 225
|
1
|
|
13
|
عبد الله بن القاسم الحضرمي
|
غال كذاب
غال متهافت لاارتفاع به
|
رجال النجاشي ص 226، الحلي ص 236
رجال الغضائري ص 73
|
2
|
|
14
|
محمد بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الكرخي
|
غال كذاب فاسد المذهب والحديث غال
|
رجال النجاشي ص 350
رجال الكشي ص 612
الحلي ص 251
|
8
|
|
15
|
إسماعيل بن علي
بن علي
|
كذاب وضاع للحديث لا يلتفت لما يرويه
|
رجال الحلي ص 119، رجال الغضائري ص42
|
-
|
|
16
|
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان بن مرار
|
كذاب وضاع للحديث لا يلتفت لما يرويه
فاسد المذهب كذاب وضاع للحديث
|
رجال الحلي ص 525، رجال الغضائري ص41
رجال ابن داود ص 425
|
12
|
|
17
|
أحمد بن محمد أبو عبد الله الخليلي
|
كذاب وضاع للحديث فاسد المذهب
كذاب، وضاع للحديث، فاسد لا يلتفت إليه
|
رجال الحلي ص 205
رجال الغضائري ص42
|
-
|
|
18
|
جعفر بن إسماعيل المقري
|
غاليا كذابا
|
رجال الحلي ص 211
|
1
|
|
19
|
الحسين بن علي بن زكريا بن العدوي أبو سعيد البصري
|
كذاب
|
رجال الحلي ص 217، رجال الخوئي ج7 ص 49
|
-
|
(جدول رقم 7)
|
20
|
سليمان بن عمرو بن داود النخعي
|
كذاب
|
رجال الحلي ص 225، رجال الخوئي ج 9ص 193، رجال ابن داود ص 459
|
3
|
|
21
|
صالح بن سهل الهمداني
|
غال كذاب وضاع للحديث
|
رجال الحلي ص 229
|
9
|
|
|
|
|
المجموع =
|
36
|
(جدول رقم 8)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
22
|
صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ذبيحة
|
كذاب غال لا يلتفت إليه.
|
رجال الحلي ص 230
|
99
|
|
23
|
طاهر بن خاتم بن ماهويه
|
غال كذاب
غال كذاب
|
رجال الحلي ص 231
رجال الطوسي ص 379
|
1
|
|
24
|
علي بن أحمد الكوفي
|
غال كذاب
|
رجال الحلي ص 233
|
75
|
|
25
|
علي بن حسان بن كثير الهاشمي
|
كذاب
|
رجال الحلي ص 233
|
81
|
|
26
|
العباس بن صدقة
|
من الكذابين المشهورين بالكذب
|
رجال الحلي ص 245،رجال الكشي ص 569
|
-
|
|
27
|
فرات بن أحنف العبدي
|
غال كذاب
غال كذاب لا يرتفع به ولا يذكره.
|
رجال الحلي ص 247
رجال الغضائري ص84
|
6
|
|
28
|
محمد بن عبد الله
بن مهران
|
غال كذاب ضعيف فاسد المذهب والحديث
غال
ضعيف
|
رجال الحلي ص 251
رجال الكشي ص 612
رجال الطوسي ص 378
|
8
|
|
29
|
محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي
|
اشتهر بالكذب
كذاب
|
رجال الحلي ص 253
رجال ابن داود ص 507
|
3
|
|
30
|
محمد بن القاسم و قيل ابن أبي القاسم المفسر الأسترآبادي
|
كذاب
كذاب
|
رجال الحلي ص 256
رجال ابن داود ص 510
|
2
|
|
31
|
أبو هارون المكفوف
|
كذاب
|
رجال الكشي ص 296
|
9
|
|
32
|
جعفر بن محمد بن مالك بن سابور
|
كذاب كان يضع الحديث فاسد المذهب والرواية
كذاب متروك الحديث
|
رجال الحلي ص 210 ، رجال الخوئي ج5 ص 87
رجال الغضائري ص 48
|
6
|
|
|
|
|
المجموع =
|
290
|
(جدول رقم 9)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
33
|
عبد الله بن القاسم الحضرمي
|
كذاب روى عن الغلاة لا خير فيه و لا يعتد بروايته و ليس بشيء
|
رجال الحلي ص 236
|
2
|
|
34
|
عبد الله بن محمد بن عمير البلوي
|
كذاب وضاع للحديث لا يلتفت إلى حديثهو لا يعبأ به.
|
رجال الحلي ص 237
|
-
|
|
35
|
عبد الله بن عبد الرحمن الأصم المسمعي
|
من كذابة أهل البصرة
|
رجال الحلي ص 238، رجال الغضائري ص76-77
|
47
|
|
36
|
وهب بن وهب بن عبد الله بن زمعة البختري
|
كذاب
|
رجال النجاشي ص 430
|
15
|
|
37
|
إسماعيل بن علي بن رزين
|
وضاعا للحديث كذابا
|
رجال ابن داود ص427
|
-
|
|
38
|
أسد بن أبي العلاء
|
يروي المناكير
|
رجال ابن داود ص426
|
4
|
|
39
|
جعفر بن إسماعيل المقري
|
غال كذاب
|
رجال ابن داود ص434
|
1
|
|
40
|
الحسن بن محمد بن يحيى
|
كذابا يضع الحديث مجاهرة
كذاب وضاع
|
رجال ابن داود ص443
رجال الخوئي ج 9 ص141
|
-
|
|
41
|
علي بن أحمد أبو القاسم
|
كذاب غال
|
رجال ابن داود ص443
|
-
|
|
42
|
المنخل بن جميل الكوفي
|
من الغلاة المعروفين فاسد الرواية
لاشيء متهم بالغلو
|
دراسات في الحديث والمحدثين ص 198
رجال الكشي ص 434
|
4
|
|
43
|
أبو العباس الطرناني
|
كذاب مشهور رمي بالغلو
|
رجال ابن داود ص 567
|
130
|
|
44
|
محمد بن عبد الله بن المطلب
|
وضاع للحديث كثير لمناكير
|
رجال ابن داود ص 506
|
-
|
|
45
|
محمد بن عبد العزيز الزهري
|
منكر الحديث
|
رجال ابن داود ص 506
|
2
|
|
|
|
|
المجموع =
|
205
|
(جدول رقم 10)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
46
|
محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمداني السمان
|
غال يضع الحديث
|
رجال ابن داود ص 511
|
44
|
|
47
|
يونس بن بهمن
|
غال كوفي يضع الحديث
|
رجال ابن داود ص 527
|
2
|
|
48
|
أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش
|
قال الحلي رأيت شيوخنا يضعفونه فلم أرو عنه وتجنبته
|
رجال الحلي ص 204
|
-
|
|
49
|
عمرو النبطي
|
يضع الحديث
|
رجال الحلي ص 241
|
-
|
|
50
|
عبيد بن كثير العامري الوحيدي الكلابي
|
كان يضع الحديث مجاهرة و لا يحتشم الكذب الصراح وأمره مشهور
|
رجال الحلي ص 245
|
-
|
|
51
|
أحكم بن بشار المروزي الكلثومي
|
غال لا شيء
|
رجال الخوئي ص ج ص 335
|
-
|
|
52
|
إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي
|
كذابا وضاعا للحديث
|
رجال الخوئي ج5 ص 50
|
-
|
|
53
|
صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي رنيحة
|
غال ، كذاب ، لا يلتفت إليه
|
رجال الخوئي ج10 ص 85
|
99
|
|
54
|
عامر بن شراحيل الشعبي الفقيه
|
الخبيث الفاجر الكذاب
|
رجال الخوئي ج10 ص 210
|
-
|
|
55
|
عبدالله بن القاسم البطل الحارثي بصري
|
كذاب غال ضعيف ، متروك الحديث ، معدول عن ذكره .
|
رجال الخوئي ج11 ص 303
|
3
|
|
|
|
|
المجموع =
|
148
|
المجموع الكلي لروايات الكذابين = 5654
(جدول رقم 11) الرواة الواقفة ([2]) في كتب الرجال الشيعية
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
1
|
أمية بن عمرو
|
من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام واقفي
|
رجال الحلي ص 205
|
5
|
|
2
|
بكر بن محمد بن جناح
|
من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام واقفي
|
رجال الحلي ص 207
|
39
|
|
3
|
القاسم بن محمد الجوهري
|
واقفي
|
رجال الكشي509
|
52
|
|
4
|
نصر بن الصباح القاسم بن محمد الجوهري
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 509
|
-
|
|
5
|
ابن أبي سعيد المكاري
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 522
|
-
|
|
6
|
بكر بن محمد بن جناح
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 524
|
-
|
|
7
|
أحمد بن الحسن الميثمي
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 524
|
64
|
|
8
|
علي بن وهبان
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 525
|
1
|
|
9
|
أحمد بن الحارث الأنماطي
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 525
|
-
|
|
10
|
الحسن بن سماعة بن مهران
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 526
|
30
|
|
11
|
علي بن خطاب الحلال
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 526
|
1
|
|
|
|
|
المجموع =
|
192
|
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
12
|
إبراهيم بن شعيب
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 470
|
1
|
|
13
|
يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 474
|
-
|
|
14
|
زرعة بن محمد الحضرمي
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 476
|
292
|
|
15
|
حنان بن سدير
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 555
|
161
|
|
16
|
ابراهيم بن صالح الأنماطي
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 416
|
5
|
|
17
|
ابراهيم بن عبد الحميد
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 416
|
136
|
|
18
|
أحمد بن أبي بشير السراج
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 417
|
3
|
|
19
|
احمد بن الحارث الأنماطي
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 418
|
-
|
|
20
|
عبد الكريم بن عمرو
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 598
|
46
|
|
21
|
درست بن أبي منصور واسطي
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 598
|
34
|
|
22
|
أحمد بن فضل الخزاعي
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 598
|
-
|
|
23
|
عبد الله بن عثمان الحناط
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 598
|
12
|
|
24
|
عثمان بن عيسى
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 635
|
715
|
|
25
|
علي بن جعفر بن العباس الخزاعي
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 652
|
-
|
|
26
|
زياد بن مروان القندي
|
أحد أركان الوقف
|
رجال الكشي ص 523
|
6
|
|
27
|
حمزة بن بزيع
|
واقفي
|
رجال الكشي ص 650
|
2
|
|
28
|
إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 415
|
9
|
|
|
|
|
المجموع =
|
1422
|
(جدول رقم 12)
(جدول رقم 13)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
29
|
اسماعيل بن أبي بكر محمد بن الربيع
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 415
|
-
|
|
30
|
أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن ميثم التمار
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 418
|
-
|
|
31
|
أحمد بن زياد الخزاز
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 420
|
5
|
|
32
|
أحمد بن السري
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 420
|
-
|
|
33
|
أحمد بن الفضل الخزاعي
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 420
|
8
|
|
34
|
أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن رباح القلاء
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 424
|
-
|
|
35
|
عمر بن رباح القلاء
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 424
|
2
|
|
36
|
محمد بن علي بن عمر بن رباح
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 424
|
-
|
|
37
|
إسحاق بن جرير
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 425
|
21
|
|
38
|
إسماعيل بن أبي السمال
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 427
|
-
|
|
39
|
سماعيل بن عمر بن أبان
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 427
|
3
|
|
40
|
جعفر بن محمد بن سماعة
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 434
|
2
|
|
41
|
جعفر بن المثنى الخطيب
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 434
|
5
|
|
42
|
جندب بن أيوب
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 435
|
2
|
|
43
|
جهيم بن جعفر بن حيان
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 435
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
48
|
(جدول رقم 14)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
44
|
الحسن بن محمد بن سماعة الكندي الصيرفي
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 442
|
154
|
|
45
|
الحسين بن المختار القلانسي
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 446
|
1
|
|
46
|
الحسين بن علي بن كيسان
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 446
|
2
|
|
47
|
الحسين بن موسى
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 446
|
19
|
|
48
|
الحسين بن مهران بن محمد بن أبي نصر السكوني
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 446
|
1
|
|
49
|
محمد بن اسحاق بن عمار
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 297
|
15
|
|
50
|
حميد بن زياد بن حماد بن زياد الدهقان
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 386
|
115
|
|
51
|
أبو خالد السجستاني
|
واقفي
|
رجال ابن داود ص 397
|
-
|
|
52
|
أحمد بن الفضل الكناسي
|
واقفي
|
رجال الخوئي ج2 ص200
|
8
|
|
53
|
إسحاق بن جرير
|
واقفي
|
رجال الخوئي ج3 ص 199
|
21
|
|
54
|
الحسن بن عبد الله
|
واقفي
|
رجال الخوئي ج5 ص 367
|
6
|
|
55
|
القاسم بن اسماعيل القرشي
|
واقفي كذاب
|
رجال الخوئي ج15 ص 14
|
3
|
|
|
|
|
المجموع =
|
536
|
المجموع الكلي لروايات الواقفه = 2198
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
1
|
عبد الله بن بكير بن أعين
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 411
|
297
|
|
2
|
الحسن بن علي ابن فضال
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 411
|
207
|
|
3
|
عمار بن موسى الساباطي
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 327
|
162
|
|
4
|
علي بن أسباط أبو الحسن المقري
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 604
|
363
|
|
5
|
علي بن الحسن بن علي بن فضال
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 576
|
1
|
|
6
|
يونس بن يعقوب
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 449
|
287
|
|
7
|
معاوية بن حكيم الدهني
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 605
|
188
|
|
8
|
محمد بن الوليد البجلي الخزاز
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 605
|
94
|
|
9
|
مصدق بن صدقة
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 605
|
311
|
|
10
|
محمد بن سالم بن عبد الحميد
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 605
|
59
|
|
11
|
علي بن حديد بن حكيم
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 611
|
174
|
|
12
|
عمرو بن سعيد المدائني
|
فطحي
|
رجال الكشي ص 647
|
343
|
|
13
|
إسحاق بن عمار بن حيان
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 52
|
898
|
|
14
|
أحمد بن الحسن بن علي بن فضال
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 419
|
200
|
|
15
|
عبد الله بن بكر الشيباني
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 467
|
-
|
|
16
|
محمد بن الوليد البجلي
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 512
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
3584
|
(جدول رقم 15) الرواة الفطحية ([3]) في كتب الرجال الشيعية
(جدول رقم 16)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
17
|
يونس بن عبد الله
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 527
|
1
|
|
18
|
يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن بقطين
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 528
|
133
|
|
19
|
عمرو بن أبي المقدام
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 565
|
44
|
|
20
|
يوسف بن يعقوب
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 565
|
2
|
|
21
|
إبان بن عثمان
|
فطحي
|
رجال الخوئي ج 1 ص 144
|
621
|
|
22
|
عمرو بن سعيد الثقفي
|
فطحي
|
رجال الخوئي ج1 ص 82
|
320
|
|
23
|
أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن فضال
|
فطحي
|
رجال ابن داود ص 292
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
1121
|
المجموع الكلي لروايات الفطحيه = 4705
(جدول رقم 17) الرواة الخطابية ([4]) في كتب الرجال الشيعية
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
1
|
جحدر بن المغيرة الطائي
|
خطابيا في مذهبه ضعيفا في حديثه
|
رجال الخوئي ج1 ص 271
|
-
|
|
2
|
محمد بن بشير
|
خطابي
|
رجال الخوئي ج1 ص 107
|
5
|
|
3
|
المفضل بن عمر الجعفي
|
خطابي ضعيف متهافت
|
رجال الخوئي ج9 ص 246
|
63
|
|
4
|
موسى بن أشيم
|
خطابي
|
رجال الخوئي ج20 ص 11
|
1
|
|
5
|
يونس بن بهمن
|
خطابي غال يضع الحديث
|
رجال الخوئي ج21 ص 152
|
3
|
|
|
|
|
المجموع =
|
72
|
المجموع الكلي للروايات الخطابية = 72
(جدول رقم 18) الرواة الناووسية ([5]) في كتب الرجال الشيعية
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
1
|
عنبسة بن مصعب
|
ناووسي
|
رجال الكشي ص 431
|
42
|
|
2
|
أبان بن عثمان الأحمر
|
ناووسي
|
رجال الحلي ص 21
|
621
|
|
3
|
عبد الله بن أبي زيد بن أحمد الأنباري
|
ناووسي
|
رجال الحلي ص 106
رجال ابن داود ص 467
|
1
|
|
4
|
سعد بن طريف الحنظلي
|
ناووسي
|
رجال ابن داود ص 538
|
-
|
|
|
|
|
المجموع=
|
663
|
المجموع الكلي لروايات الناووسية = 663
(جدول رقم 19) الرواة الذين يتعاطون المسكرات في كتب الرجال الشيعية
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
1
|
عوف العقيلي
|
(عن الفرات بن أحنف قال : العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين وكان خماراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع)
|
رجال الكشي
ص171-172
|
-
|
|
2
|
محمد بن أبي عباد
|
(وكان مشتهراً بالسماع وبشرب النبيذ)
|
الجامع لرواة وأصحاب الرضا ج2ص31.
|
(في بحار الأنوار) 4
|
|
3
|
أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار
|
قال علي بن الحسن بن فضال: وكان أبوحمزة يشرب النبيذ ومتهم به.
|
رجال الكشي ص 272
|
326
|
|
4
|
عبد الله بن أبي يعفور
|
كان إذا أصابته هذه الأوجاع فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ
|
رجال الكشي ص 322
|
63
|
|
5
|
السيد بن محمد الحميري
|
يشرب نبيذ الرستاق، قال تعني الخمر قلت نعم
|
رجال الكشي ص 354
|
2
|
|
6
|
محمد بن فرات
|
كان يشرب الخمر
|
رجال الكشي ص597
|
3
|
|
|
|
|
المجموع =
|
398
|
(جدول رقم 20) الرواة الغير موثوق بهم في كتب الرجال الشيعية
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
1
|
علي بن مُحَمّد بن يزيد الفيروزاني القمي.
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج1 ص267
|
-
|
|
2
|
مُحَمّد بن ابراهيم بن مهزيار
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج1 ص225
|
1
|
|
3
|
علي بن مُحَمّد (ابن فيروزان)
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج1 ص233
|
-
|
|
4
|
علي بن مُحَمّد بن قتيبة
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج2 ص8
|
5
|
|
5
|
أحمد بن مُحَمّد بن يحيى
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج4 ص40
|
50
|
|
6
|
جعفر بن مُحَمّد بن إسماعيل
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج4 ص75
|
2
|
|
7
|
مُحَمّد بن علي ماجيلويه
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج4 ص87
|
-
|
|
8
|
علي بن مُحَمّد القتيبي
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج4 ص224
|
-
|
|
9
|
الحسين بن إبراهيم القمي
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج5 ص10
|
-
|
|
10
|
إسحاق بن مُحَمّد البصري
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج5 ص38
|
-
|
|
11
|
ابن نمير
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج5 ص101
|
-
|
|
12
|
جبرئيل بن أحمد
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج7 ص3
|
-
|
|
13
|
القاسم بن مُحَمّد
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج7 ص115
|
360
|
|
14
|
أحمد بن مُحَمّد بن يحيى
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج7 ص206
|
50
|
|
15
|
الحسين بن علوان
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج7 ص206
|
82
|
|
16
|
دارم بن قبيصة بن نهشل أبوالحسن السائح
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج8 ص65
|
-
|
|
17
|
خلف بن حماد
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج8 ص184
|
61
|
|
18
|
علي بن (مُحَمّد) الحسين بن قتيبة
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج8 ص192
|
3
|
|
|
|
|
المجموع =
|
614
|
(جدول رقم 21)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
19
|
علي بن عمر (المعمر)
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج8 ص282
|
1
|
|
20
|
جعفر بن مُحَمّد الحسيني
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج8 ص282
|
1
|
|
21
|
داود الرقي
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج8 ص282
|
58
|
|
22
|
علي بن مُحَمّد القتيبي
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج8 ص292
|
-
|
|
23
|
أحمد بن مهران
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج9 ص39
|
3
|
|
24
|
الحسن بن أحمد بن إدريس
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج9 ص39
|
2
|
|
25
|
مُحَمّد بن بحر بن سهل الشيباني
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج9 ص39
|
2
|
|
26
|
أيوب بن أعين
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج9 ص89
|
3
|
|
27
|
حمزة بن مُحَمّد
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج10 ص24
|
7
|
|
28
|
الحسين بن إبراهيم
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج10 ص208
|
2
|
|
29
|
عبد الحميد بن أبي الديلم
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج11 ص12
|
4
|
|
30
|
جعفر بن معروف
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج20 ص243
|
2
|
|
31
|
بحر بن زياد
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج11 ص318
|
-
|
|
32
|
موسى الحناط
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج12 ص7
|
-
|
|
|
|
|
المجموع =
|
85
|
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
33
|
الحسين بن موسى الحناط
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 12 ص 9
|
-
|
|
34
|
الحسن بن موسى الحناط
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 12 ص 9
|
18
|
|
35
|
الحسن بن عبدالملك
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 12 ص 9
|
2
|
|
36
|
عطاء بن السائب
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 12 ص 117
|
3
|
|
37
|
علي بن رباط
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 12 ص 275
|
11
|
|
38
|
محمد بن حسان
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 13 ص 58
|
48
|
|
39
|
يزيد بن خليفة
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 14 ص 20
|
27
|
|
40
|
معاذ الجوهري
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 14 ص 64
|
3
|
|
41
|
محمد بن إبراهيم بن إسحاق
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 14 ص 74
|
1
|
|
42
|
محمد بن الحسن بن أبي خالد
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج14 ص 157
|
6
|
|
|
|
|
المجموع =
|
119
|
(جدول رقم 22) تابع الرواة الغير موثوق بهم في كتب الرجال الشيعية
(جدول رقم 23)
|
ع
|
الراوي
|
ماقيل فيه
|
المصدر الشيعي
|
رواياته في الكتب الأربعة
|
|
43
|
أحمد بن محمد بن الحسن
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 14 ص 188
|
29
|
|
44
|
الحسن بن علي اللؤلؤي
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 14 ص 188
|
-
|
|
45
|
عبدالله بن راشد
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 14 ص 247
|
4
|
|
46
|
أسباط بن سالم
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 15 ص 112
|
15
|
|
47
|
جعفر البغدادي
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 18 ص 215
|
-
|
|
48
|
حكم بن معاوية بن عمار
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 19 ص 183
|
-
|
|
49
|
عبدالرحمان بن حماد
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج20 ص 44
|
47
|
|
50
|
بدر بن الوليد الخثعمي
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي ج 21 ص 38
|
3
|
|
51
|
الحسين بن الحسن بن بندار القمي
|
لم يوثق
|
رجال الخوئي 23ج ص 57
|
14
|
|
|
|
|
المجموع =
|
112
|
المجموع الكلي لروايات الغيرموثوق بهم = 930 روايه
بذلك يصبح مجموع روايات المطعون فيهم قي كتب الشيعة الأربعة = 19987 رواية
مجموع الرواة المطعون فيهم والمذكورين في هذا الكتاب = 260 رجلا
أوثق رواة الشيعة
قال الكشي في كتابه (رجال الكشي) ص 376 : أن علماءنا أجمعو على تصحيح روايات ثمانية عشر راوياً من أصحاب الأئمة (ع) ولأجل هذا الإجماع المومأ اليه.
سموا بأصحاب الإجماع وهم :
|
أصحاب الإمامين الباقر والصادق
|
|
ع
|
اسم الراوي
|
توثيقهم له
|
طعنهم فيه
|
المصدر الشيعي
|
|
1
|
زرارة بن أعين الشيباني الكوفي
|
قال الخوئي : إن الروايات الذامة لزرارة ثلاث طوائف هي :
1- مادلت على شك زرارة في إمامه الكاظم
2- الروايات الدالة أن زرارة قد صدر منه ما ينافي ايمانه.
3- ما ورد فيها قدح لزرارة من الإمام.
معجم رجال الحديث للخوئي 7/230.
|
وصمه الإمام الصادق بالكذب ولعنه ثلاثا.
وصمه الإمام الصادق بالكذب ولعنه ثلاثا.
قال الإمام الصادق :لايموت زرارة إلا تائها.
قال الإمام الصادق : زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال أن مع الله ثالث ثلاثة.
|
معجم رجال الحديث للخوئي7/141،7/243
رجال الكشي ص 227.
رجال الكشي ص 229.
رجال الكشي ص 227.
|
|
2
|
معروف بن خربوذ المكي
|
وثقه الطوسي والكشي والغضائري والنجاشي
|
قال الحلي : روى الكشي فيه مدحا وقدحا.
قال ابن داود : ممدوح أورد الكشي فيه مدحا وقدحا وثقته أصح.
|
رجال الحلي ص 168.
ابن داود ص 178.
|
|
3
|
بريد بن معاوية العجلي
|
وثقه الطوسي
والغضائري
والحلي والنجاشي
|
قال الخوئي : ملعون.
قال الكشي : ملعون.
قال ابن داود : ساء ظن بعض أصحابنا به.
|
معجم رجال الحديث 7/243،4/198، 8/248.
رجال الكشي ص 314.
ابن داود ص 299.
|
|
4
|
الفضيل بن يسار البصري
|
وثقه أصحاب كتب الرجال المعتمدة عند الشيعة.
|
|
|
|
تابع أصحاب الإمامين الباقر والصادق
|
|
ع
|
اسم الراوي
|
توثيقهم له
|
طعنهم فيه
|
المصدر الشيعي
|
|
5
|
محمد بن مسلم الطائفي الكوفي
|
موثق عند الطوسي والغضائري والنجاشي والحلي وابن داود
|
ملعون
ملعون
|
رجال الكشي ص 245
|
|
6
|
أبو بصير عبدالله بن محمد الأسدي
|
وثقه الغضائري والنجاشي وابن داود.
|
يتهم الإمام بعدم اكتمال العلم وبالطمع بالدنيا وأنه مختلط
كذبه الإمام.
|
رجال الكشي ص 247.
رجال الكشي ص 212.
|
|
7
|
أو أبو بصير ليث بن البختري المرادي
|
وثقه النجاشي وابن داود فقط.
|
الأخبار فيه بين طائفتين قادحة ومادحة.
يقدح في علم الإمام وأمانته ، كان مختلطا.
فيه مدح وقدح وكان الإمام يتبرم منه ، قال فيه الحلي وعندي أن الطعن وقع على دينه لا على حديثه.
|
رجال الطوسي باب اللام ترجمة رقم1 ص134.
رجال الكشي ص -220- 228.
رجال الحلي فصل 22حرف اللام ص 134.
|
تابع أوثق رواة الشيعة ( أصحاب الإجماع ):
|
أصحاب الإمام جعفر الصادق
|
|
ع
|
اسم الراوي
|
توثيقهم له
|
طعنهم فيه
|
المصدر الشيعي
|
|
8
|
جميل بن دراج النخعي
|
وثقه الكشي والنجاشي والحلي وابن داود
|
نقل رواية تدل على ذمه وأنه من الواقفه.
من الواقفه ثم رجع
|
رجال الخوئي 5/124.
الغيبة للطوسي ص 71
|
|
9
|
عبدالله بن مسكان العنزي
|
وثقه الكشي وأبن داود
|
قيل روى عن أبي عبد الله وليس بثبت.
|
رجال النجاشي ص 214.
|
|
10
|
عبدالله بن بكير بن أعين الكوفي
|
لم يوثقه أحد من أصحاب كتب الرجال المعتمدة عند الشيعة.
|
فطحي كذب على الإمام
فطحي
فطحي
|
رجال الخوئي 11/130، 11/132.
الإستبصار ص56.
رجال الكشي ص 411.
|
|
11
|
حماد بن عيسى الجهني
|
وثقه ابن داود فقط
|
شك في أحاديث الإمام جعفر وعصى الإمام.
واقفي رجع.
شك في أحاديث الإمام فترك بعضها.
شك في أحاديث الإمام.
|
رجال الخوئي 7/237، 7/240.
الغيبه للطوسي ص 71.
رجال الكشي ص 382.
رجال النجاشي ص 142 ترجمة رقم 370.
|
|
12
|
حماد بن عثمان الناب
|
موثق عند الكشي والحلي وابن داود
|
|
|
|
13
|
ابان بن عثمان الأحمر البجلي
|
|
من الكذابين ومن الناووسيه.
فطحي وقال الكشي من الناووسيه وقال الأقرب عندي قبول روايته وإن كان فاسد المذهب
وقد ذكر أصحابنا أنه من الناووسيه
|
رجال الكشي ص 417- 418.
رجال الحلي ص 277، ص22.
ابن داود ص12.
|
|
أصحاب الإمامين الكاظم والرضا
|
|
ع
|
اسم الراوي
|
توثيقهم له
|
طعنهم فيه
|
المصدر الشيعي
|
|
14
|
يونس بن عبدالرحمن
|
وثقه الحلي وابن داود فقط.
|
قد ورد فيه مدح وذم.
طعن فيه القميون وهو عنده ثقه.
|
رجال النجاشي ص 446 ترجمة رقم 1208.
رجال ابن داود ص 381.
|
|
15
|
صفوان بن يحيى البجلي
|
وثقه النجاشي والحلي وابن داود
|
لعنه الإمام وهو محمول على التقيه.
لعنه الإمام
|
رجال الخوئي 9/132.
|
|
16
|
محمد بن ابي عمير الازدي البغدادي
|
وثقه الكشي والنجاشي والحلي وابن داود
|
|
|
|
17
|
عبدالله بن المغيرة البجلي
|
لم يوثق
|
كان واقفيا فتاب
|
ابن داود ص 214
|
|
18
|
احمد بن محمد ابن ابي نصر البزنطي الكوفي
|
لم يوثق
|
يروي تحريف القرآن ولم يقدح الخوئي في سند الروايه.
يروي تحريف القرآن
|
رجال الخوئي 2/238.
رجال الكشي ص627.
|
|
19
|
الحسن بن محبوب السراد الكوفي
|
وثقه الحلى وابن داود
|
يقول الكشي أصحابنا يتهمون ابن محبوب في روايته عن أبي حمزه.
|
رجال الكشي ص 624.
|
|
20
|
أو الحسن بن علي بن فضال
|
|
فطحي ورجع عند موته
كان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك
فطحي ورجع عند موته.
كان فطحيا فرجع قبل موته.
|
رجال الكشي ص 411.
رجال النجاشي باب الحسن والحسين ترجمة 72.
رجال الحلي ص 38.
رجال ابن داود ص114
|
|
21
|
أو فضالة بن أيوب الأزدي
|
موثق عند الكشي والنجاشي والحلي وابن داود.
|
|
|
|
22
|
أو عثمان بن عيسى الرواسي
|
لم يوثق
|
واقفيا أخذ مالا للإمام فسخط عليه الرضا.
كان شيخ الواقفة ووجهها ، وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليه السلام.
|
رجال الكشي ص 635،
رجال النجاشي ص300.
رجال الحلي ص 244.
رجال ابن داود ص 477.
|
المراجع السنيه
|
ع
|
اسم الكتاب
|
المؤلف
|
|
1
|
القرآن الكريم
|
-
|
|
2
|
كتب الحديث الشريف(البخاري ومسلم)وباقي الستة.
|
-
|
|
3
|
الزوائد
|
ابن الهيثمي
|
|
4
|
كنز العمال
|
للهندي
|
|
5
|
المستدرك
|
للحاكم
|
|
6
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لابن حجر العسقلاني
|
|
7
|
أسد الغابة
|
لابن الأثير
|
|
8
|
تهذيب التهذيب
|
لابن حجر
|
|
9
|
المجروحين
|
ابن حبان
|
|
10
|
رجال الشيعة في الميزان
|
عبد الرحمن الزرعي
|
|
11
|
ميزان الإعتدال
|
للذهبي
|
|
12
|
الطبقات الكبرى
|
لابن سعد
|
|
13
|
الضعفاء الكبير
|
للعقيلي
|
|
14
|
تقييد العلم
|
للبغدادي
|
|
15
|
كتب التفسير عند أهل السنة
|
للإمام ابن كثير والقرطبي والطبري.
|
|
16
|
السيرة النبوية
|
ابن هشام
|
|
17
|
الباحث الحثيث
|
لأحمد شاكر
|
|
18
|
تذكرة الحفاظ
|
للذهبي
|
|
19
|
السنة قبل التدوين
|
لمحمد عجاج الخطيب
|
|
20
|
عمر بن الخطاب جوانبه المختلفة وإدارته للدولة
|
لشيلي النعماني
|
|
21
|
الفرق بين الفرق
|
لعبد القاهر البغدادي
|
|
22
|
منهاج السنة النبوية
|
شيخ الإسلام ابن تيمية
|
|
23
|
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
|
د:ناصر عبد الله القفاري
|
|
24
|
مختصر التحفة الإثني عشرية
|
شاه عبد العزيز الدهلوي
|
مراجع الإمامية
|
ع
|
اسم الكتاب
|
المؤلف
|
|
26
|
الكتب الثمانية
|
للمحمدين الثلاثة
|
|
27
|
البهبودي
|
صحيح الكافي
|
|
28
|
عقائد الإمامية
|
لمحمد رضا المظفر
|
|
29
|
شرح جامع على الكافي
|
المازندراني
|
|
30
|
سنة أهل البيت
|
لمحمد تقي الحكيم
|
|
31
|
أصل الشيعة وأصولها
|
محمد كاشف الغطاء
|
|
32
|
تعليق على إحقاق الحق
|
شهاب الدين النجفي
|
|
33
|
مصابيح الأصول
|
بحر العلوم
|
|
34
|
جامع الرواة
|
للأردبيلي
|
|
35
|
شرح من لايحضره الفقيه
|
لتقي المجلسي
|
|
36
|
مقباس الهداية في علم الدراية
|
عبد الله المامقاني
|
|
37
|
تهذيب الوصول إلى علم الأصول
|
لابن المطهر الحلي
|
|
38
|
جامع المقال في أحوال الرجال
|
للطريحي
|
|
39
|
فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب
|
للنوري الطبرسي
|
|
40
|
فرق الشيعة
|
للقمي
|
|
41
|
الوجيزة في الدراية
|
بهاء الدين العاملي
|
|
42
|
قواعد الحديث
|
للغريفي
|
|
43
|
كتب رجال الحديث المعتمدة عند الإمامية
|
الكشي ،النجاشي ، الغضائري ،الخوئي، الطوسي،البرقي،ابن داود
|
|
44
|
الدراية في علم الرواية
|
زين الدين العاملي
|
|
45
|
دعائم الإسلام
|
للقاضبي النعمان
|
|
46
|
الحدائق الناضرة
|
ليوسف البحراني
|
|
47
|
لؤلوة البحرين
|
ليوسف البحراني
|
|
48
|
مقتبس الأثر
|
للحائري
|
|
49
|
روضات الجنات
|
للخوانساري
|
تابع مراجع الإمامية
|
ع
|
اسم الكتاب
|
المؤلف
|
|
50
|
المستدرك على نهج البلاغة
|
للهادي كاشف الغطاء
|
|
51
|
دراسات في الحديث والمحدثين
|
هاشم معروف الحسيني
|
|
52
|
الموضوعات في الآثار والأخبار
|
هاشم معروف الحسيني
|
|
53
|
الشيعة في التاريخ
|
محمد حسين الزين
|
|
54
|
تنقيح المقال
|
عبد الله المامقاني
|
|
55
|
أعيان الشيعة
|
محسن الأمين
|
|
56
|
الفوائد الرجالية
|
بحر العلوم
|
|
57
|
مسند الرضا
|
للعطاردي
|
|
58
|
التحرير للطاووسي
|
لأبن الشهيد الثاني
|
|
59
|
الأشباه والنظائر
|
ليحيى الحلي
|
|
60
|
الغيبة
|
للطوسي
|
|
61
|
روضات الجنات
|
للخونساري
|
|
62
|
نقد الرجال
|
للتفرشي
|
|
63
|
المراجعات
|
لعبد الحسين الموسوي
|
|
64
|
التوحيد
|
للصدوق
|
|
65
|
الواقفية دراسة تحليلية
|
لرياض محمد
|
|
66
|
معارف الرجال
|
لمحمد حرز الدين
|
|
67
|
نقباء البشر
|
لبزرك الطهراني
|
|
68
|
الكنى والألقاب
|
لعباس القمي
|
|
69
|
الأنوار النعمانية
|
نعمة الله الجزائري
|
|
70
|
الذريعة في تصانيف الشيعة
|
أغابزرك الطهراني
|
|
71
|
أساس الأصول
|
دلدار علي
|
[1] - الكافي ، تهذيب الأحكام ،من لا يحضره الفقيه ، الإستبصار،
1 - الواقفة : هم الذين وقفوا على الإمام موسى الكاظم ولم يواصلوا سياق الإمامة إلى باقي الإثني عشر. ومع ذلك وثقوهم وعملوا برواياتهم معرضين عن قول إمامهم - حسب رواياتهم - : (الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة واحدة). (والواقف عائد عن الحق ومقيم إن مات بها كانت مأواه جهنم وبئس المصير) ، وقال الإمام الصادق (يعيشون حيارى ويموتون زنادقة). رجال الكشي ص456.
([3]) الفطحيه : قال الكشي : (هم القائلون بإمامة عبد الله بن جعفر بن محمد , وسموا بذلك لأنه كان أفطح الرأس , وقال بعضهم : كان أفطح الرجلين) رجال الكشي ص219.
[4] - الخطابيه : أصحاب أبى الخطاب محمد بن أبى زينب الأسدي الأجدع مولى بنى أسد وهو الذي عزا نفسه إلى أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق رضى الله عنه فلما وقف الصادق على غلوه الباطل فى حقه تبرأ منه ولعنه وأمر أصحابه بالبراءة منه وشدد القول فى ذلك وبالغ فى التبرىء منه واللعن عليه فلما اعتزل عنه ادعى الإمامة لنفسه.
زعم أبو الخطاب أن الأئمة أنبياء ثم آلهة وقال بألهية جعفر بن محمد وألهية آبائه رضى الله عنهم وهم أبناء الله واحباؤه والألهية نور فى النبوة والنبوة نور. (الملل والنحل – للشهرستاني ج1 ص 179).
1 - الناووسية : أتباع رجل يقال له ناووس , أو ابن الناووس , أو عجلان بن ناووس , وقيل نسبة إلى قرية ناووسا ,وقالت هذه الفرقة بأن جعفراً بن محمد لم يمت وهو حي لا يموت حتى يظهر ويلي الأمر وهو القائم المهدي.. , وزعموا أنهم رووا عنه أنه قال إن رأيتم رأسي قد هوى عليكم فلا تصدقوه فأني أنا صاحبكم. وقال صاحب الزينة : وقد انقرضت هذه الفرقة ولايوجد اليوم أحد يقول بهذا القول. ولكن رجالها لاتزال رواياتهم في كتب الإثني عشرية.
انظر القمي المقالات والفرق ص80, والنوبختي فرق الشيعة ص67.